فضائل المدينة- ابن إبراهيم الجندي فضائل المدينة ابن إبراهيم الجندي =========================================================================== [ 16 ] فضائل المدينة للجندي اليمني =========================================================================== [ 17 ] بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ الامام العالم الحافظ الثقة العدل صدر الحفاظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي الدمشقي قال أخبرنا الشيخ الإمام الأديب أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك بن الحسين الخلال الأصبهاني أيده الله قراءة عليه بأصبهان في صفر سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة فأقرأ به قال أبنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور بن إبراهيم سبط بحروية قراءة عليه وأنا أسمع في جمادي الأولى سنة إحدى وخمسين وأربع مئة قال أنبا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرئ قال =========================================================================== [ 18 ] أنبا أبو سعيد المفضل بن محمد بن ابراهيم الجندي رحمه الله قال باب ما جاء في فضائل المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائه لأهل المدينة وتحريمها حدثنا محمد بن يوسف ثنا أبو قرة قال ذكر ابن ابي ذئب غت سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأررض فإن سعد بن أبي وقاص بأصل الحرة عند بيوت السقيا ثم قال اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك دعاك لأهل مكة وإن محمد اعبدك ونبيك ورسولك دعاك لأهل المدينة بمثل ما دعاك به إبراهيم عليه السلام لأهل مكة يدعوك أن تبارك لهم في صاعهم وفي مدهم وفي ثمارهم اللهم حبب الينا المدينة كما حببت الينا مكة واجعل ما بها من الوباء بخم اللهم قد حرمت لا بتيها كما =========================================================================== [ 19 ] حرمت على (لسان) إبراهيم عليه السلام الحرم حدثنا محمد بن يوسف ثنا أبو قرة قال ذكر المثنى بن الصباح عن محمد بن المكندر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم إن إبراهيم دعاك لمكة وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به إبراهيم عليه السلام حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر مالك عن سهيل بن أبي صالح عن ابيه عن أبي هريرة أنه قال كان الناس إذا رأوا أول الثمر أتوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن إبراهيم عبدك ونبيك وأنا عبدك ونبيك اللهم إنه دعاك لمكة وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به إبراهيم عليه السلام وبمثله معه قال ثم يدعو أصغر وليد له يراه فيعطيه ذلك الثمر حدثنا أبو مصعب ثنا مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله =========================================================================== [ 20 ] حدثنا أبو مصعب ثنا مالك عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم وفي مدهم قال يعني أهل المدينة حدثنا محمد بن يوسف ثنا أبو قرة قال ذكر زمعه بن صالح عن هشام بن عروة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم حبب الينا المدينة كحبنا لمكة وأشد وصححها لنا وبارك لنا في مدها وصاعها وانقل حماها واجعلها بالجحفة قال وذلك حين رأى وجع أصحابه عمر من وباء بالمدينة حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر زمعه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن ابي بكر وبلال مثل ذلك =========================================================================== [ 21 ] باب ما روي في فضائل أحد حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريح عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس قال طلع علينا أحد ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا جبل يحبنا ونحبه حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر مالك عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم عليه السلام حرم مكة واني أحرم ما بين لا بتيها حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريح ومالك وربيعه بن صالح عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه =========================================================================== [ 22 ] حدثنا أحمد بن أبي بكر ثنا عبدالعزير الدار اوردي النبي عن كثير بن زيد عن عبد الله بن تمام عن زينب بنت نبط عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احد جبل يحبنا ونحبه إذا جئتنوه وإن فكلوا من شجره ولو من عضاهه فضائل المدينة حدثنا أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي ثنا عبد الله بن نافع عند محمد بن عبد الرحمن العامري عن يحيى بن سعيد عن عمره بنت عبد الرحمن قالت خطب مروان بن الحكم بمكة فذكر مكة وفضلها فأطنب فيها ورافع بن خديج عن المنبر فقال ذكرت مكة وفضلها وهي على ما ذكرت ولم أسمعك ذكرت المدينة أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه السلام يقول المدينة أفضل من مكة =========================================================================== [ 23 ] حدثنا عبد الجبار بن العلاء ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي عن أسامه بن زيد قال سمعت أبا عبد الله القراظ يقول سمعت أبا هريرة وسعد بن أبي وقاص قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مشبكة بالملائكة على كل نقب منها ملك يحرسها =========================================================================== [ 24 ] حدثنا عبد الجبار ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد عن أسامة بن زيد عن أبي عبد الله القراظ عن سعد بن ابي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخلها يعني المدينة الطاعون ولا الدجال حدثنا أبو مصعب ثنا مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال حدثنا أبو حمة ثنا عبد الله بن عمر بن حفص عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك حدثنا أبوحمه كما ثنا أبو قرة قال ذكر موسى بن عقبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية الى حجرها =========================================================================== [ 25 ] حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة ثنا عبد الله بن عمر عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوشك الايمان أن يأرز الى المدينة كما تأرز الحية الى جحرها يعني يرجع إليها الايمان باب ما جاء في اسم المدينة ومن سماها يثرب وانها تنفي خبيثها حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر وسعيد قالا ثنا سفيان عن يحيى بن سعيد قال سمعت سعيد بن يسار يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أمرت بقرية تأكل القرى وهي يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد =========================================================================== [ 26 ] حدثنا ابن أبي عمرو سعيد قالا ثنا سفيان عن زيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سمى المدينة يثرب فليستغفر الى الله ثلاثا هي طيبة مرتين حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال حدثت عن زيد بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى بمثله حدثنا أبو مصعب ثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن ابي الحباب سعيد بن يسار عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفى الكير خبث الحديد حدثنا أبن أبي عمر وسعيد قالا ثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر أن أعرابيا قدم المدينة فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام ثم انقلب فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أقلني بيعتي فأبى ثم =========================================================================== [ 27 ] جاءه فقال أقلني بيعتي ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى فخرج الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كالكير تنقي خبيثها وينصع طيبها ثنا أبو مصعب ثنا مالك عن محمد بن المنكدر عن جابر أن أعرابيا قدم الى المدينة فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام ثم انقلب فوعك فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أقلني بيعتي فأبى ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى فخرج الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كالكير تنفي خبيثها وينصع طيبها باب فيما روي فيمن أراد المدينة بسوء واخاف أهلها حدثنا أبن أبي بزه ثنا عبيدالله بن عبد المجيد الحنفي ثنا أبو مودود قال سمعت أبا عبد الله القراظ قال سمعت أبا هريرة يقول من أخاف أهل المدينة أذابه الله عز وجل في النار كما يذوب الملح في الماء =========================================================================== [ 28 ] حدثنا محمد بن يحيى وسعيد قالا ثنا سفيان عن موسى بن ابي عيسى أنه سمع أبا عبد الله القراظ يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما جبار أراد المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء ولا يصبر على لأوائها وشدتها أحد الا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة حدثنا عبد الجبار ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي عن أسامة بن زيد عن أبي عبد الله القراظ عن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء =========================================================================== [ 29 ] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد ثنا مروان بن معاوية الفزاري ثنا عثمان بن حكيم أخبرني عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يرد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء أو بالماء حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس عن أبي عبد الله القراظ انه قال أشهد على أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو القاسم من أراد أهل هذه البلدة بسوء يعني أهل المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج عمرو بن يحيى بن عماره أنه سمع القراظ وكان من أصحاب أبي هريرة يذكر أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرادها بسوء يريد المدينة أذابه الله ذوب الملح في الماء =========================================================================== [ 30 ] حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج عن ابي بكر بن عبد الله عن سهيل بن ابي صالح عن سعد بن يسار عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من أخاف أهل المدينة أخافه الله عز وجل باب شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر مالك ثنا قطن بن وهب بن عويمر بن الاجدع أن يحنس مولى الزبير أخبره أنه كان جالسا عند ابن عمر في الفتنة فأتته مولاه له تسلم عليه فقالت أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن واشتد علينا الزمان فقال لها عبد الله بن عمر أقعدي لكاع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول =========================================================================== [ 31 ] لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر زمعة بن صالح عن هشام بن عروة عن صالح بن ابي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يصبر أحد على لأواء المدينة وحرها إلا كنت له شافعا وشهيدا حدثنا محمد بن عبد الله بن زيد ثنا مروان بن معاويه حدثني عثمان بن حكيم أخبرني عامر بن سعد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يثبت أحد بالمدينة فيصبر على لأوائها وشدتها إلا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة =========================================================================== [ 32 ] باب من رغب عن سكنى المدينة إلى غيرها حدثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن هشام بن عروة عنأبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله عز وجل خيرا منه حدثنا محمد بن يحيى وسعيد بن عبد الرحمن قالا ثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن سفيان بن أبي زهير النميري أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفتح اليمن فيأتي قوم فيفتنون فيحتملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون وقال في الشام وفي العراق مثل ذلك حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج عن هشام بن عروة عن ابيه عن عبد الله بن الزبير عن سفيان بن أبي زهير عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله =========================================================================== [ 33 ] حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر زمعه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله عن سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل معناه إلا أنه لم يذكر الشام في حديثه حدثنا أبو ثنا مالك عن هشام عن ابيه عن ابن الزبير عن سفيان بن أبي زهير عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل معناه حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج ومالك وزمعه بن صالح عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها الا أبدلها الله عز وجل خيرا منه =========================================================================== [ 34 ] باب ذكر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره وقبره وما جاء فيه حدثنا سلمة وعبد الله بن أبي غسان قالا ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام حدثنا أبو علقمة المدني ثنا مطرف عن سحبل عن أبيه عن جده عن ابي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مسجدي هذا المسجد الذي أسس بنيانه على التقوى حدثنا ابن ابي عمر وسعيد قالا ثنا سفيان عن أبي الزناد عن خارجة بن يزيد عن أبيه قال المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم =========================================================================== [ 35 ] حدثنا الزبير بن بكار القاضي أنبا أبو حمزة عن عبد الله بن عامر عن الزناد عن خارجه بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثنا الزبير ثنا أبو ضمره أنس بن عياض عن عبد الله بن عامر عن عمران بن أبي أنس حدثني عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه أن رجلين من الانصار تماريا في المسجد الذي أسس على التقوى فألا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو مسجدي حدثنا الزبير حدثني أبو ضمرة عن عبد الله بن عامر عن عمران عن سهل بن سعد عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثنا ابن أبي عمر وسعيد قالا ثنا سفيان عن ثور بن يزيد عن راشد بن سعد قال =========================================================================== [ 36 ] وجد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحه وأصحابا له معهم قصبة أو جريدة وهم يمسحون بها المسجد فقال عبد الله بن رواحة يا رسول الله لو بنينا مسجدنا هذا على بناء مسجد الشام فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الجريدة أو القصبة هو وهجل وسلم بها يعني رمى بها وقال خشيبات وثمام وعريش كعريش موسى والامر أعجل من ذلك حدثنا أبن أبي عمر وسعيد قالا ثنا سفيان عن هشام عن ابيه قال أول من بطح المسجد يعني مسجد النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال أبطحوه عنه من الوادي المبارك يعني العقيق =========================================================================== [ 37 ] حدثنا محمد بن يحيى ثنا سفيان عن أبي موسى عن الحسن قال كان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مربدا لغلامين من الأنصار يقال لهما سهل وسهيل فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم أعجبه فكلم عمهما وكانا في حجره أن يبتاعه منهما فطلبه عمه منهما فقالا وما تصنع به فلم يجد بدا من أن يخبرهما فأخبرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراده فقالا نحن نعطيه اياه فأعطياه رسول الله صلى الله عليه وسلم فبناه وقال الحسن فأدركت فيه أصول النخل غلاب يعني غلاظا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمع الى جذع منها ويسند إليه ظهره ولا يصل إليه فلما اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم المنبر وجلس عليه حن الجذع كما يحن البعير فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهداه ومسه حتى سكن فقال الحسن فيا سبحان الله هذا جذع يحن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنا ونحن ناس =========================================================================== [ 38 ] حدثنا ابن أبي عمر وسعيد قالا ثنا سفيان عن بشر بن عاصم قال أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يزيد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان للعباس بن عبد المطلب دار في جنبه فقال عمر بن الخطاب بعينها فقال العباس لا أبيعها فقال عمر إذن آخذها فقال العباس لا تأخذها قال فاجعل بيني وبينك من شئت قال فجعلا بينهما أبي بن كعب فأتوه فأخبراه الخبر فقال أبي إن الله عز وجل أوحى الى سليمان بن داود أن أبن بيت المقدس وكانت أرضا لرجل فاشتراها منه سليمان فلما باعه إياها قال له الرجل هذا خيرا وما أعطيتني قال بل ما أخذت منك خير قال فإني لا أجيزه فناقضة إن البيع ثم اشتراها الثانية فقال له مثل ذلك فقال بل هذه خير فناقضه البيع ثم اشتراها الثالثه فصنع مثل ذلك حتى قال له سليمان بن داود احتكم بما شئت علي أن لا تسألني غيره قال فاحتكم اثني عشر الف قنطار من ذهب فاستكثر ذلك سليمان واستعظمه قال فأوحى الله عز وجل إليه إن كنت تعطيه من عندك فذاك وإن كنت تعطيه من رزقنا فأعطيه حقه حتى يرضى قال أبي بن كعب فإني أراها للعباس فقال العباس أما إذا قضيت بها لي فقد جعلتها صدقة للمسلمين =========================================================================== [ 39 ] حدثنا بن أبي عمر وسعيد قالا ثنا سفيان عن حمزة بن المغيرة الكوفي عن سهيل بن ابي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا لعن الله قوما جعلوا قبور أنبيائهم مساجد حدثنا سلمة ثنا عبد الرزاق ثنا أبو حفص عمر بن سليمان عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج فزار قبري بعد موتى كان كمن زارني في حياتي حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر وسعيد قالا ثنا سفيان عن عمار الدهني عن ابي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة زاد بن أبي عمر في حديثه وقوائم منبري رواتب في الجنة =========================================================================== [ 40 ] حدثنا ابن ابي عمر وسعيد قالا ثنا سفيان عن أبي حازم قال سهل بن سعد الساعدي على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي أحد أعلم به مني وهو من أثل الغابة ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد عليه فاستقبل القبلة ثم قرأ ثم ركع ثم نزل القهقري ثم سجد حدثنا سعيد وابن أبي عمر قالا ثنا سفيان عن مسعر ثنا شيخ من الأنصار من أهل المدينة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن منبري على ترعة من ترع الجنة =========================================================================== [ 41 ] باب ما جاء في فضل مسجد قباء والصلاة فيه حدثنا هاورن بن موسى الفروي حدثني أبي عن هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قبا فقام يصلي فجاءه الانصار تسلم عليه فقال ابن عمر فقلت لبلال كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم قال يشير إليهم بكفه وهو يصلي حدثنا أبو علقمة المديني حدثني مطرف بن عبد الله عن ابن أبي الموال عن رجل من أهل قبا كان قديما عن ابي أمامه بن سهل بن حنيف عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضأ في أهله فأحسن في وضوئه ثم خرج عامدا الى المسجد لا تنزعه حاجة إلا الصلاة فيه كانت صلاته له بمنزلة عمره =========================================================================== [ 42 ] حدثنا بن ابي عمر العدني وسعيد قالا ثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قبا راكبا وماشيا كل سبت باب ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني معاوية حدثنا محمد بن المقرئ وعبد الجبار بن العلا الأنصاري قالا ثنا مروان الفزاري ثنا عثمان بن حكيم أخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص عن أبيه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بمسجد بني معاوية فدخل المسجد فركع فيه ركعتين ثم قام يناجي ربه عز وجل ثم انصرف الى أصحابه فقال سألت الله تبارك وتعالى ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني =========================================================================== [ 43 ] واحدة سألت الله عز وجل ذكره الا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألت الله عز وجل ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألت الله عز وجل ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها باب ما جاء في تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وحدود الحرم منها حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج قال ثنا زمعه عن سعيد بن ابي سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حتى إذا كان عند السقيا من الحرة قال اللهم إن إبراهيم عبدك ورسولك حرم مكة اللهم وإني أحرم ما بين الابتي إلا المدينة بمثل ما حرم بها إبراهيم صلى الله عليه وسلم مكة حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن محمد عن رافع بن خديج أنه قالوهو يخطب بالمدينة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتي المدينة =========================================================================== [ 44 ] اخبرنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر ثنا مالك عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له احد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم ان ابراهيم عبدك حرم مكة وإني احرم مابين لابيتها حدثنا أحمد بن أبي بكر أبو مصعب ثنا المالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين لا بيتها حرام يعني المدينة حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر بن أبي ذئب عن سعيد ابن ابي سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جئنا بني حارثه قال يا بني حارثه خرجتم من الحرم ثم نظر فقال (كلا أنتم فيه) =========================================================================== [ 45 ] حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن أبي ذئب عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني حرمت ما بين لابيتها كما حرمت على لسان إبراهيم صلى الله عليه وسلم الحرم باب تحريم صيد المدينة فيه وعضد شجرها حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر ثنا ابن عيينه عن زياد بن سعد عن شرحبيل بن سعد قال دخل زيد بن ثابت على ناس في حائط بالمدينة وهم ينصبون فخا لهم فصاح عليهم فقال ألم يعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم صيدها حدثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن عبد الكريم بن أبي المخارق قال أتى عمر بن الخطاب ناحية من المدينة فوجد غلاما لبعضهم في حائط فقال هل يأتيك هاهنا أحد يحتطب قال نعم قال له عمر إن رأيت منهم أحد فخذ فأسه وحبله قال وثوبه قال فأفتى فأطعمة فأكل =========================================================================== [ 46 ] حدثنا محمد بن المنصور ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنى عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد أن سعيد ركب إلى قصر له بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرة فأخذ سلبه فلما رجع الى منزله جاءه أهل العبد يسألونه أن يرد عليهم سلب غلامهم فقال لا معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا مروان بن معاوية ثنا عثمان بن حكيم أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حرم ما بين لابيتها يعني المدينة أن تقطع عضاهها أو يقتل صيدها =========================================================================== [ 47 ] حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج قال حدثت عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لآبتي صلى المدينة من الصيد والعضاه حدثنا أبو مصعب قال ذكر مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه كان يقول لو رأيت الظبا ترتع بالمدينة ما ذعرتها لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مابين لا بتيها حرام حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن حبيب الهذلي أن أبا هريرة قال لو رأيت الوعول تخرش وقال ما بين لابتيها ما هيجتها وقال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم شجرها أن يعضد أو يخبط =========================================================================== [ 48 ] حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر مالك عن رجل قال دخل علي زيد بن ثابت وأنا في الاسواف وقد اصطدت نهسا فأخذه من يدي فأرسله حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج قال حدثت عن زيد بن أسلم أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجدتموه قطع من الجبل شيئا فلكم سلبه قال وحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتي المدينة حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج أخبرني عبد الله بن عمر =========================================================================== [ 49 ] أن سعد بن أبي وقاص وجد إنسانا يعضد أو يخبط عضاها بالعقيق فأخذ فأسه وقطعه فاطلع العبد الى سادته فأخبرهم الخبر فركبوا الى سعد فقالوا الغلام غلامنا فاردد إليه ما أخذت منه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من وجد من يعضد أو يخبط شيئا من عضاه المدينة بريدا في بريد فله سلبه فلم أكن لأرد شيئا أعطانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو حمة أنه قال ثنا أبو قرة قال سمعت مالكا يقول في حرم المدينة لا يصطاد شئ من الصيد فيما بين ذلك ولا يعضد شجرها ولا يختلى خلاؤها مسيرة بريد من نواحيها كلها قال إلا ماشية ترعى نخلا أو عودا يابسا يكسر قال مالك وكذلك سمعنا حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر بن جريج قال أخبرني عبد الكريم أن عمربن الخطاب قال لغلام قدامه بن مظنون أنت على هؤلاء الحطابين فمن وجته احتطب فيما بين لابتي المدينة فلك فأسه وحبله قال وثوباه قال عمر ذلك كثيرا =========================================================================== [ 50 ] حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر ابن جريج قال أخبرني منصور بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن سالم أن غلاما لقدامه الذي ولاه عمر بن الخطاب على الحطابين يقال له أبو عبيدالله والحمد لله وصلواته على محمد وآله وقع الفراغ في العشر الأخير من ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وخمس مئة بمدينة دمشق =========================================================================== [ 51 ] سماع على الحافظ ابن عساكر في ربيع الآخر سنة 548 ه‍ بجامع دمشق سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام الحافظ الثقة أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي بقرأة ولده الشيخ أبي محمد القاسم صاحب هذا الجزء الشيخ الامام سراج الدين أبو حفص عمر بن محمد بن أبي يعقوب القزويني والشيخ الأمين أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي السلمي أبو عبد الله محمد بن حميان العرضي وأبن أخيه عبد الرحيم بن عبد الرحمن وأبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمن بن عبدان وعثمان بن أبي علي بن اسحاق الجندي وإسماعيل بن هزار وابن عبد الله الآدمي وأبو الحسن علي بن تمام بن جبريل العطار وأبو بكر حبيب بن سبع بن القبطي وأبو عبد الله ابن ابي طاهر بن الحسين الصائغ وحضر ابن عطاف بن قسام الكتاني وأبو الحسن علي بن عبد الباقي الخراط وأبو علي ابن مولاهم الشماع وفلاح بن مسلم بن عتاب النبهاني وقيس بن حماد بن عتبه الكتاني وبيان بن علي بن أبي القاسم السلمي وإبراهيم بن المغربل وأبو بكر بن يعلي القرشي ومحمد بن يوسف المرغناني وهو وأبو ذكرى يحيى بن علي بن مؤمل القرشي وعبده بن كتائب بن سبيع الحمامي وسبطاه غنائم بن أحمد وعبد الوهاب بن بركات ابنا علي بن أحمد النصيبي وعبد الرحمن بن مكي بن =========================================================================== [ 52 ] علي بن الحسن العرقي الحربوني صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن ابي القاسم بن أحمد الكفرطاني إذا وأبو المواهب نصر الله وأبو القاسم الحسين أبنا هبة الله بن محفوظ بن صصري وأبو الضوء بن السيد بن إبراهيم السلماني وأبو طالب محمد بن محمد بن حمزة بن أبي جميل وكاتب الأسماء المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن علي بن أحمد بن صقر بن عبد الواحد بن علان القيسي وذلك في العاشر من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وخمس مئة في المسجد الجامع بدمشق وصح وثبت سماع على النصيبي بدمشق في 17 شعبان سنة 622 ه‍ قرأت جميع هذا الجزء على الشيخ الثقة أبي الغنائم المسلم بن أحمد بن على النصيبي بسماعه فيه واسمه في الطبقة غنائم فسمعه القاضي الأشرف بهاء الدين أبو العباس أحمد بن القاضي الفاضل أبي على عبد الرحيم بن علي بن الحسن البيساني وولده عز الدين أبو عبد الله محمد وفتياه أبيك الرومي وبلبان التركي وسمع من باب شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابراهيم بن حامد بن فارس العسقلاني وذلك من يوم الأربعاء سابع عشر من شعبان من سنة اثنتين وعشرين وست ومئة بمنزل القاضي بدمشق وكتب خالد بن يوسف بن سعد النابلسي عفا الله عنه وصلى الله على سيدنا محمد وآله سماع آخر على النصيبي في 28 شعبان سنة 622 ه‍ سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الأجل المعمر الخطيب أبي الغنائم المسلم بن أحمد بن علي النصيبي ويسمى أيضا بغنائم بسماعه فيه من الحافظ =========================================================================== [ 53 ] الجماعة الفضلاء صاحبة عز الدين أبو الفتح عمر بن محمد بن الحاجب الأميني وعلاء الدين أبو المعالي محمد بن جامع بن باقي التميمي وشرف الدين أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين الاربلي وعبيد الدين أبو الفتح نصر الله بن ابي العز بن أبي طالب الصفار ومحمد بن يوسف بن محمد البرازالي الاشبيلي بقراءته وهذا خطه وكمال الدين أبو العباس أحمد بن أبي الفضائل ابن أبي المجد بن الدخميسي وذلك في شعبان سنة اثنتين وعشرين وست ومئة بمنزلة المسمع يوم الخميس الثامن والعشرين من الشهر المذكور بدمشق حرسها الله والحمد لله وحده وصلاته على نبيه محمد وسلامه سماع آخر على النصيبي في جامع دمشق 12 ربيع الآخر سنة 627 ه‍ سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الأجل الخطيب أبي الغنائم المسلم بن أحمد بن علي النصيبي وأسمه في طبقة السماع غنائم بسماعه فيه من الحافظ أبي القاسم علي بسنده أوله بقراءة الثقة موفق الدين أبي عبد الله محمد بن هارون بن محمد التغليبي ولده أبو الخير أحمد وعبد الرحمن بن يونس بن إبراهيم التونسي وكاتب هذه الأحرف يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن بن النابلسي في يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الآخر من سنة سبع وعشرين وست مئة بالحائط مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية