اعداد وإخراج
موقع مؤسسة الإمام الكاظم عليه السلام ـ المكتبة العامة
http://www.alkadhum.org

الـمــصبـــاح

(جنة الأمان الواقية وجنة الأيمان الباقية)



تقى الدين ابراهيم بن على الكفعمى





المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

ثقتي الحمد لله الذي جعل الدعاء سلما ترتقى به أعلى مراتب المكارم و وسيلة إلى اقتناء غرر المحامد و درر المراحم و يتوسل و يبتهل به إلى الله المقربون و يتضرع به المحبون و ينال به الفوز كل ملك مقرب و كل نبي مجيب و هو الوسيلة العظمى و الفصيلة القصوى و قد قال الله تعالى ادْعُوِني أَسْتَجِبْ لَكُمْ و قال ُأجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إ ِذا دَعانِ و أمثال ذلك كثيرة و نحن قنعنا باليسر فالحمد له على ما أولى عباده بهذه النعمة و الشكر له على ما أزال بالدعاء منهم النقمة و الصلاة و السلام على نبيه و حبيبه و صفيه محمد و آله الكرام و صحبه العظام صلى الله عليه و آله خير من دعا لله و حرض على الدعاء و أمر بالتمسك به و جعله المرقى و الملتجى فصار من أعظم السنن في السر و العلن و بعد فإني جمعت من الأدعية الصالحة و الأوراد الناجحة و الفواتح النفيسة العلية و الرواتب العظيمة البهية و العقود المنضودة من اللئالئ النظيمة بل جهات الخيرات المتصفة بالمكانة العلية و المنزلة العظيمة فاجعله شعارك و دثارك ليلك و نهارك فلست تعدم فيه في كل لمحة أو تخلو منه في كل صفحة من دعوات يجاب سائلها أو استغاثات تنجح وسائلها أو عوذات تدخل صرح الخيرات أو استكفاة تميط ملاؤه الآفات أو رقيات تحل محل العافية من المريض أو استشفاة تنزل منزلة الجبر من الكسر المهيض أو آيات تركب سفينة النجاة أو تقربات تقرب من رضى رب الأرضين و السماوات أو مناجاة يلوح أمارات الغفران على صفحاتها أو توسلات يفوح عبقات الرضوان من نفحاتها أو صلاة مرقومة بحيعلة الفلاح أو زيارات نشر قبولها مستنشق بمشيم معاطس الصلاح أو تسبيحات غصون ثوابها لا تذوى أو استخارات تكشف قناع البلوى أو أذكار هي أعز معقل و ملاذ أو?أسماء هي أحرز موئل و معاذ أو إحراز تؤوي إلى ركن شديد أو حجب تبوئ في قصر مشيد أو تعقيب يزوج قوله الحور العين أو استغفار يكفر ذكره ذنوب المذنبين أو أجر فرض يفرض لمفترضه جنة و حريرا أو مثوبة سنن تسني و تنيل نعيما و ملكا كبيرا أو أخبار تفتر أفواهها عن ثغور النجاح أو تفاسير هي كزجاجة المصباح عند الاستصباح فمن سلك مناهج معالم معاليه حكم القضاء الإلهي بمعاداة معاديه و موالاة مواليه و من أسفر نقاب وجوه مجاليه كان في دار السلام دانية له قطوف مجانيه و من استظل بظلال أسمائه و معانيه نطقت ألسن مساعيه ببلوغ أمانيه فخطابه أن حلوا ملاحة قمره و طلابه أن تلوا فصاحة سوره لا يرضون منه بدلا و لا يبغون عنه حولا قد تفاوتت في أنواعه جهات السبل ثم تسقى بماء واحد و نفضل بعضها على بعض في الأكل شعر

فيا فوز من يهدى بنور ضيائه و يا فخر من يعلو سواء سبيله

سيأكل عفوا من ثمار جنانه و ينهل يوم الحشر من سلسبيله

و صاحبه ذو أمنة يوم ظعنه و سعد يرى و الله يوم مقيله

سيكلأ حقا من حوادث يومه و يحفظ صدقا من طوارق ليله

به يمس راق في معارج عزه و يصبح باق في نعيم جميله

قد عاذ به المتهجدون فهم في حصن حصين و لاذ به المتعبدون فهم في مقام أمين يبشرهم ربهم برحمة منه و رضوان و جنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم و قد جمعته من كتب معتمد على صحتها مأمور بالتمسك بوثقى عروتها لا يغيرها كر العصرين و لا مر الملوين شعر كتب كمثل الشمس يكتب ضوؤها و محلها فوق الرفيع الأرفع عظمت و جلت إذ حوت لمفاخر أبدا سواها في الورى لم يجمع و هي مذكورة عند نفائح نشر مسك ختامه و مزبورة عند تناهي ضياء بدر تمامه و سميته جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية و هو اسم وافق المسمى و لفظ طابق المعنى و رتبته على عدة فصول تعرج بتاليها إلى أوج الوصول و الله حسبنا و نعم الوكيل و لنا في السر و الجهر

الفصل الأول في وصية الميت و ما يتعلق به الفصل الثاني فيما يتعلق بأمر الخلاء و الوضوء و الغسل و دخول المسجد الفصل الصلاة] المسجد كفيل.

الثالث في ذكر الأذان و الإقامة و التوجه إلى

الفصل الرابع في ذكر الصلوات اليومية و نوافلها

[الفصل الخامس في الأدعية عقيب كل فريضة

الفصل السادس في سجدتي الشكر و ما يقال فيهما الفصل السابع في تعقيب صلاة الظهر الفصل الثامن في تعقيب صلاة العصر

الفصل التاسع في تعقيب صلاة المغرب الفصل العاشر في تعقيب صلاة العشاء الفصل الحادي عشر فيما يعمل عند النوم

الفصل الثاني عشر فيما يعمل ليلا الفصل الثالث عشر في ذكر الاستغفار في السحر و غيره

الفصل الرابع عشر في تعقيب صلاة الصبح?الفصل الخامس عشر فيما يقال في كل يوم الفصل السادس عشر في أدعية الصباح و المساء

الفصل السابع عشر في أدعية الليالي و الأيام و تسابيحها و عوذها

الفصل الثامن عشر في أدعية الآلام و علل الأعضاء و حل المربوط و الحمى

الفصل التاسع عشر في الأدعية للأبوين و الولد و الأخوان

الفصل العشرون في أدعية الأرزاق

الفصل الحادي و العشرون في أدعية الديون و وجع العيون

الفصل الثاني و العشرون في أدعية المسجون و أدعية الضالة و الآبق

الفصل الثالث و العشرون في أدعية السفر و ما يتعلق به

الفصل الرابع و العشرون في ذكر آيات الحرس و الاستكفاء و آيات الحفظ و آيات الشفاء و كيفية الاحتجابات بالحصيات من الآفات و آيات فيها فوائد متفرقات

الفصل الخامس و العشرون في الدعاء على العدو

الفصل السادس و العشرون في الحجب و العوذ و الهياكل

الفصل السابع و العشرون في أدعية الأمن من السحر و الشياطين و عتاة السلاطين و مخاوف الخائفين

الفصل الثامن و العشرون في أدعية لها أسماء معروفة الفصل التاسع و العشرون في أدعية مأثورة مشهورة ليس لها أسماء مذكورة

الفصل الثلاثون في أدعية منسوبة إلى الأنبياء و الأئمة ع

الفصل الحادي و الثلاثون في ما روي في ذكر الاسم الأعظم

الفصل الثاني و الثلاثون في الأسماء الحسنى و شرحها و بعض خواصها

الفصل الثالث و الثلاثون في المناجاة لله عز و جل نظما و نثرا

الفصل الرابع و الثلاثون في طلب التوبة و العفو من الله تعالى و أن يعوض من له عنده تبعة أو مظلمة

الفصل الخامس و الثلاثون في الاستخارات الفصل السادس و الثلاثون في صلوات الحوائج و الأدعية في ذلك و رقاع الاستغاثات

الفصل السابع و الثلاثون في صلوات الليالي و الأيام و صلاة كل يوم و شهر و عام و صلوات متفرقات تدخل في حيز هذا المقام

الفصل الثامن و الثلاثون في فضل يوم الجمعة و ما يعمل فيه الفصل التاسع و الثلاثون في ذكر ثواب سور القرآن و ذكر شيء من خواصها و خواص آياتها و الدعاء عند ختم القرآن الفصل الأربعون في ذكر ثواب الصوم و الأيام التي يستحب صومها في السنة نثرا و نظم

الفصل الحادي و الأربعون في الزيارات الفصل الثاني و الأربعون في ذكر الشهور الاثني عشر و ذكر أيام الأسبوع و الفصول الأربعة و ذكر أحوال النبي ص و فاطمة و الأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة و السلام في جدول لطيف

الفصل الثالث و الأربعون فيما يعمل في رجب?الفصل الرابع و الأربعون فيما يعمل في شعبان

الفصل الخامس و الأربعون فيما يعمل في شهر رمضان

الفصل السادس و الأربعون فيما يعمل في شوال

الفصل السابع و الأربعون فيما يعمل في ذي القعدة

الفصل الثامن و الأربعون فيما يعمل في ذي الحجة الفصل التاسع و الأربعون في الخطب

الفصل الخمسون في آداب الداعي و هو خاتمة الكتاب و الله الموفق] إلى [للصواب و إنما بنينا هذا الكتاب على هذه الأبواب ليهجم بالطالب على الطلب عفوا من غير ما تعب ليقض منه كل قوم م آربهم و يعلم كل أناس مشربهم و بالله أسأل من نظر فيه أن يسأل من ربه و باريه أن يعطيه في الدنيا أمانيه و في الآخرة مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فصيلته و بنيه و ثمار أشهد أن قراه أو أن يفسح له دار المقام و يتحفه بالروح و السلام و يحشره في زمرة نبيه و أئمته ع يا ناظرا في الكتاب بعدي و جانيا من جهدي بي افتقار إلى دعاء تهديه لي في ظلام لحدي و كفى بالله وليا و كفى بالله نصيرا

الفصل الأول في وصية الميت و ما يتعلق به ينبغي أن لا يترك الإنسان الوصية مطلقا في الصحة و المرض و تتأكد في حال المرض و أن يخلص نفسه من حقوق الله تعالى و مظالم عباده و تبعاتهم فعن النبي ص من لم يحسن الوصية عند موته كان ذلك نقصا في عقله و مروته قيل يا رسول الله و كيف الوصية فقال إذا حضرته الوفاة و اجتمع الناس إليه قال اللهم فاطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك أني لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا ص عبدك و رسولك و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أنك تبعث من في القبور و أن الحساب حق و أن الجنة حق و ما وعد] وعدت [فيها من النعيم من المأكل و المشرب و النكاح حق و أن النار حق و أن الإيمان حق و أن الدين كما وصفت و أن الإسلام كما شرعت و أن القول كما قلت و أن القرآن كما أنزلت و أنك أنت الله الحق المبين و إني أعهد إليك في دار الدنيا أني رضيت بك ربا و بالإسلام دينا و بمحمد ص نبيا و بعلي وليا و بالقرآن كتاباو أن أهل بيت نبيك عليه و عليهم السلام أئمتي اللهم أنت ثقتي عند شدتي و رجائي عند كربتي و عدتي عند الأمور التي تنزل بي و أنت وليي في نعمتي و إلهي و إله آبائي صل على محمد و آله و لا تكلني طرفة عين إلى نفسي أبدا و آنس في قبري وحشتي و اجعل لي عندك عهدا يوم ألقاك منشورا فهذا عهد الميت يوم ثم يوصي بحاجته و الوصية حق على كل مسلم قال الصادق ع و تصديق هذا قوله تعالى لا َيمِْلك ُونَ الشَّفاعَةَ ِل إّا مَنِ ا تَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْد اً و هذا هو العهد و قال النبي ص لعلي ع تعلمها أنت و علمها أهل بيتك و شيعتك فقد علمنيها جبرئيل ع و ينبغي إذا حضره الموت أن يقرأ عنده القرآن خصوصا سورة يس و الصافات و يلقن الشهادتين و الإقرار بالنبي و الأئمة ع واحدا واحدا و كلمات الفرج و هي لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن و رب العرش العظيم و سلام على المرسلين و الحمد للهرب العالمين و الصلاة على محمد و آله الطيبين الطاهرين و ينبغي أن يكتب على الحبرة و الأكفان كلها و الجريدتين فلان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا رسول الله و الإقرار بالأئمة ع واحدا واحدا و لا يكتب بالسواد بل بالتربة الحسينية أو بالإصبع ذكر الصلاة عليه و هي خمس تكبيرات بينهن أربعة أدعية?فيكبر المصلي فيقول الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله ثم يكبر ثانيا قائلا اللهم صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد ثم يكبر ثالثا قائلا اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات و تابع بيننا و بينهم بالخيرات إنك مجيب الدعوات إنك على كل شيء قدير ثم يكبر رابعا داعيا للميت المؤمن بقوله اللهم هذا عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به منا اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عنه و احشره مع من كان يتولاه من الأئمة الطاهرين المعصومين و إن كان مخالفا معاندا دعا عليه و لعنه و إن كان مستضعفا قال اللهم اغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم و إن كان من لا يعرف مذهبه قال اللهم إن هذه نفس أنت أحييتها و أنت أمتها و أنت أعلم مع من تولت و إن كان طفلا قال اللهم اجعله لنا و لأبويه فرطا ثم يكبر الخامسة و ينصرف أما الخلاء بسرها و علانيتها] و [فاحشرها و إن كان إماما لا يبرح حتى ترفع الجنازة و يقول ولي الميت أو من يأمره إذا أنزل الميت في قبره اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة و لا تجعلها حفرة من حفر النار و يقول من يتناوله بسم الله و بالله و في سبيل الله و على ملة رسول الله ص اللهم إيمانا بكتابك هذا ما وعدنا الله و رسوله بك و تصديقا و صدق الله و رسوله اللهم زدنا إيمانا و تسليما و يستحب أن يلقن الميت الشهادتين و أسماء الأئمة ع عند وضعه في القبر قبل تشريج اللبن عليه و كذا بعد انصراف الناس و أن يدعو للميت عند تشريج اللبن عليه و بعد دفنه بما روي عن الصادق ع اللهم آنس وحشته و ارحم غربته و سكن روعته و صل وحدته و أسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك و احشره مع من كان يتولاه ثم يقرأ القدر سبعا و يهب أجره للميت و التوحيد إحدى عشرة مرة و يهب أجره للأموات

الفصل الثاني فيما يتعلق بالخلاء و الوضوء و الغسل و دخول المسجد فيقدم رجله اليسرى عند دخوله قائلا بسم الله و بالله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم و يقول عند الاستنجاء اللهم حصن فرجي و أعفه و استر عورتي و حرمني] مهما [على النار و وفقني لما يقربني منك يا ذا الجلال و الإكرام فإذا قام من موضعه أمر يده على بطنه قائلا الحمد لله الذي أماط عني الأذى و هنأني طعامي و شرابي و عافاني من البلوى فإذا أراد الخروج أخرج رجله اليمنى قائلا الحمد لله الذي عرفني لذته و أبقى في جسدي قوته و أخرج عني أذاه يا لها نعمة يا لها نعمة يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها و أما الوضوء فليقل إذا نظر إلى الماء الحمد لله الذي جعل الماء طهورا و لم يجعله نجسا و ليقل عند المضمضة اللهم لقني حجتي يوم ألقاك و أطلق لساني بذكرك و شكرك معا و عند الاستنشاق اللهم لا تحرمني طيبات الجنان و اجعلني ممن يشم ريحها و روحها و ريحانها و عند غسل الوجه اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه و لا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه و عند غسل يده اليمنى اللهم أعطني كتابي بيميني و الخلد في الجنان بشمالي و حاسبني حسابا يسيرا و عند غسل اليسرى اللهم لا تعطني كتابي بشمالي و لا من وراء ظهري و لا تجعلها مغلولة إلى عنقي و أعوذ بك من مقطعات النار النيران و عند مسح رأسه اللهم غشني برحمتك و بركاتك و عند مسح رجليه اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تزل فيه الأقدام و اجعل سعيي فيما يرضيك عني يا ذا الجلال و الإكرام و عند فراغه الحمد لله رب العالمين اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين ثم يقرأ القدر و يقول اللهم إني أسألك تمام الوضوء و تمام الصلاة و تمام رضوانك و تمام مغفرتك و أما ما?يوجب الوضوء فعشرة أشياء المني و البول و الغائط و الريح و النوم الغالب على الحاستين و كل ما يزيل العقل و الحيض و الاستحاضة و النفاس و مس الأموات من الناس بعد بردهم بالموت و قبل تطهيرهم بالغسل و أما الغسل فموجبه خمسة أشياء و و الحيض و النفاس و الاستحاضة على بعض الوجوه و مس الأموات من الناس على ما ذكرناه و أما الأغسال له] خطأه هي الجنابة المسنونة فقال المحقق نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد رحمه الله في شرائعه الأغسال المسنونة المشهور منها ثمانية و عشرون غسلا ستة عشر للوقت و هي غسل يوم الجمعة و وقته ما بين طلوع الفجر إلى زوال الشمس و كلما قرب من الزوال كان أفضل و يجوز تعجيله يوم الخميس لمن خاف عوز الماء و قضاؤه يوم السبت و ستة في شهر رمضان أول ليلة منه و ليلة النصف و سبع عشرة و تسع عشرة و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين و ليلة الفطر و يومي العيدين و يوم عرفة و ليلة النصف من رجب و يوم السابع و العشرين منه و ليلة النصف من شعبان و يوم الغدير و يوم المباهلة و سبعة للفعل و هي غسل الإحرام و غسل زيارة النبي و الأئمة ع و غسل المفرط في صلاة الكسوف مع احتراق القرص إذا أراد قضاءها على الأظهر و غسل التوبة سواء كانت] كان [عن فسق أو كفر و صلاة الحاجة و صلاة الاستخارة و خمسة للمكان و هي غسل دخول الحرم و المسجد الحرام و الكعبة و المدينة و مسجد النبي ص و يستحب أن يقول في أثناء كل غسل منها ما ذكره الشهيد رحمة الله عليه في نفليته اللهم طهر قلبي و اشرح لي صدري و أجر على لساني مدحتك و الثناء عليك اللهم] اجعل اجعله لي طهورا و شفاء و نورا إنك على كل شيء قدير و يقول بعد الفراغ اللهم طهر قلبي و زك عملي و اجعل ما [عندك خيرا لي اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين و أما دخول المسجد فليقدم رجله اليمنى عند دخوله قائلا بسم الله و بالله و من الله و إلى الله و خير الأسماء كلها لله توكلت على الله و لا حول و لا قوة إلا بالله اللهم صل على محمد و آل محمد و افتح لي أبواب رحمتك و توبتك و أغلق عني أبواب معصيتك و اجعلني من زوارك و عمار مساجدك و ممن يناجيك بالليل و النهار و من الذين هم في صلاتهم خاشعون و ادحر عني الشيطان الرجيم و جنود إبليس أجمعين قال ابن فهد رحمه الله في عدته روي عن النبي ص أنه من توضأ ثم خرج إلى المسجد] فقال [فقرأ حين يخرج من بيته بسم الله الذي خلقني فهو يهدين هداه الله إلى الصواب و الإيمان و إذا قال و الذي هو يطعمني و يسقين أطعمه الله من طعام الجنة و سقاه من شرابها و إذا قال وَ إ ِذا مَرِضْتُ فَهُوَ َيش ْفِينِ جعل الله تعالى ذلك كفارة لذنوبه و إذا قال و الذي يميتني ثم يحيين أماته الله تعالى موته الشهداء و أحياه حياة السعداء و إذا قال و الذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين غفر الله خطاياه كله و إن كان أكثر من زبد البحر و إذا قال رب هب لي حكما و ألحقني بالصالحين وهب الله له حكما و علما و [ألحقه بصالح من مضى و صالح من بقي و إذا قال و اجعل لي لسان صدق في الآخرين كتب الله له ورقة بيضاء أن فلان بن فلان من الصادقين و إذا قال و اجعلني من ورثة جنة النعيم أعطاه الله منازل في الجنة و إذا قال و اغفر لأبي غفر الله تعالى لأبويه تتمة ذكر العلامة ره في قواعده أن أمير المؤمنين ع قال من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان أخا مستفادا في الله أو علما مستطرفا أو آية محكمة أو رحمة منتظرة أو كلمة ترده عن ردى أو يسمع كلمة تدله على هدى أو يترك ذنبا خشية أو حياة] حياء [و عن الصادق ع من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله تعالى له بيتا في الجنة و إذا خرج من? المسجد قدم رجله اليسرى و قال اللهم صل على محمد و آل محمد و افتح لنا باب فضلك و في كتاب ثواب الأعمال أن الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألفصلاة و في مسجد النبي ص بعشرة آلاف صلاة في غيرهما من المساجد و الصلاة في مسجد الكوفة بألف و كذا بيت المقدس و الصلاة في المسجد الأعظم بمائة و في مسجد القبيلة بخمس و عشرين و في مسجد السوق باثنتي عشرة و صلاة الإنسان في بيته بواحدة

الفصل الثالث في الأذان و الإقامة و التوجه إلى الصلاة أما الأذان و الإقامة فقال في قواعد العلامة ره هما مستحبان في المفروضة اليومية خاصة أداء و قضاء للمنفرد و الجامع للرجل و المرأة بشرط أن تسر و يتأكدان في الجهرية خصوصا الغداة و المغرب و لا أذان في غيرها كالكسوف و العيد و النافلة بل يقول المؤذن في المفروض غير اليومية الصلاة ثلاثا قال رحمه الله و الأذان ثمانية عشر فصلا التكبير أربع مرات و كل واحد من الشهادة بالتوحيد و الرسالة ثم الدعاء إلى الصلاة ثم إلى الفلاح ثم إلى خير العمل ثم التكبير ثم التهليل مرتان و الإقامة كذلك إلا التكبير في أولها فيسقط مرتان منه و التهليل يسقط مرة في آخرها و يزيد قد قامت الصلاة مرتين بعد حي على خير العمل و فضلهما عظيم و من شرط صحتهما دخول الوقت و رخص في تقديم أذان الفجر غير أنه ينبغي أن يعاد بعد طلوعه فإذا قام إلى الصلاة أذن فإذا فرغ منه سجد و قال لا إله إلا أنت سجدت لك خاضعا خاشعا اللهم اجعل قلبي بارا و رزقي دارا و عيشي قارا و اجعل لي عند قبر نبيك محمدص مستقرا و قرارا ثم يجلس و يقول سبحان من لا تبيد معالمه سبحان من لا ينسى من ذكره سبحان من لا يخيب سائله سبحان من ليس له حاجب يغشى و لا بواب يرشى و لا ترجمان يناجى سبحان من اختار لنفسه أحسن الأسماء سبحان من فلق البحر لموسى سبحان من لا يزداد على كثرة العطاء إلا كرما و جودا سبحان من هو هكذا و لا هكذا غيره و إن كان الأذان لصلاة الظهر صلى ست ركعات من نوافل الزوال ثم أذن ثم صلى ركعتين و أقام بعدهما و قال اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة بلغ محمدا ص الدرجة و الوسيلة و الفضل و الفضيلة بالله أستفتح و بالله أستنجح و بمحمد رسول الله ص أتوجه اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعلني بهم] عندك [وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين ثم قل يا محسن قد أتاك المسيء و قد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء و أنت المحسن و أنا المسيء فبحق محمد و آل محمد ص و تجاوز عن قبيح ما تعلم مني يا ذا الجلال و الإكرام ثم قل إذا توجهت إلى القبلة اللهم [صل على محمد و آل محمد]

إليك توجهت و مرضاتك طلبت و ثوابك ابتغيت و بك آمنت و عليك توكلت اللهم صل على محمد و آل محمد و افتح قلبي لذكرك و ثبتني على دينك و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب و [مسامع]

يستحب التوجه في سبعة مواضع أول كل فريضة و أول ركعة من نوافل الزوال و أول ركعة من نوافل المغرب و أول ركعة من صلاة الليل و في المفردة من الوتر و أول ركعتي الإحرام و أول ركعتي الوتيرة فإذا أراد التوجه كبر ثلاثا و قال اللهم أنت الملك الحق المبين لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم يكبر اثنتين و يقول لبيك و سعديك و الخير في يديك و الشر ليس إليك و المهدي من هديت عبدك و ابن عبديك ذليل بين يديك منك و بك و لك و إليك لا ملجأ و لا منجى و لا مفر منك و لا مهرب إلا إليك سبحانك و حنانيك تباركت و تعاليت سبحانك رب البيت الحرام ثم يكبر اثنتين و يقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض على ملة إبراهيم و دين محمد و منهاج علي حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين إن صلاتي و نسكي و?محياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا من المسلمين أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

و الواحدة من هذه التكبيرات فرض و الباقي نفل و الفرض هو ما ينوي به الدخول بها في الصلاة و الأولى أن تكون الأخيرة فهي سبع عشرة ركعة و أما نوافلها الراتبة بطلب مباح

الفصل الرابع في ذكر الصلوات الخمس اليومية و نوافلها أما] الخمس [اليومية فهي أربع و ثلاثون ثمان للظهر بعد الزوال قبلها و ثمان للعصر قبلها و للمغرب أربع بعدها و للعشاء ركعتان من جلوس تعدان بركعة بعدها و بعد كل صلاة يريد فعلها و ثمان ركعات صلاة الليل و ركعتا الشفع و ركعة واحدة للوتر و ركعتا الفجر و يسقط في السفر نوافل الظهرين و العشاء و كل النوافل ركعتان بتشهد و تسليم عدا الوتر و صلاة الأعرابي قاله العلامة في قواعده و يستحب أن يقرأ في الأولى من نوافل الزوال بالحمد و التوحيد و في الثانية بالحمد و الجحد و في الباقي ما شاء و يقول بين كل ركعتين منها اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي و خذ إلى الخير بناصيتي و اجعل الإيمان منتهى رضاي و بارك لي فيما قسمت لي و بلغني برحمتك كل الذي أرجو منك و اجعل لي ودا و سرورا للمؤمنين و عهدا عندك و يقول بين كل ركعتين من نوافل الظهر اللهم مقلب القلوب و الأبصار صل على محمد و آله و ثبت قلبي على دينك و دين و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب و أجرني من النار و] آله [آل محمد و اجعلني سعيدا فإنك تمحو ما تشاء و تثبت و نبيك] محمد [ص برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد عنده أم الكتاب و تقول بين كل ركعتين من نوافل العصر دعاء النجاح و سيأتي ذكره إن شاء الله في أول تعقيب الظهر و اعلم أن أول صلاة افترضها الله تعالى صلاة الظهر و لذلك سميت الأولى فإذا زالت الشمس فبادر إلى الصلاة في وقتها و افعل ما قدمنا ذكره من الوضوء و دخول المسجد و الأذان و الإقامة و التوجه إلى الصلاة و يستحب أن يقول في ركوعه اللهم لك ركعت و لك خشعت و بك آمنت و لك أسلمت و عليك توكلت و أنت ربي خشع لك سمعي و بصري و مخي و عصبي و عظامي و ما أقلته قدماي لله رب العالمين ثم يقول سبحان ربي العظيم و بحمده سبعا أو خمسا أو ثلاثا و يجزي مرة ثم ينتصب قائما و يقول سمع الله لمن حمده الحمد لله رب العالمين أهل الكبرياء و العظمة و الجود و الجبروت و يقول في سجوده اللهم لك سجدت و بك آمنت و لك أسلمت و عليك توكلت و أنت ربي سجد لك سمعي و بصري و شعري و عصبي و مخي و عظامي و سجد وجهي البالي الفاني للذي خلقه و صوره و شق سمعه و بصره تبارك الله أحسن الخالقين ثم يقول سبحان ربي الأعلى و بحمده سبعا أو خمسا أو ثلاثا و يجزي مرة ثم يجلس و يقول اللهم اغفر لي و ارحمني و اجبرني و اهدني إني لما أنزلت إلي من خير فقير ثم يسجد الثانية كالأولى ثم يقوم إلى الثانية فيصليها كالأولى و يقنت قبل الركوع بما أحب و أفضله كلمات الفرج و القنوت مستحب في جميع الصلوات فرائضها و نوافلها و يتأكد في الفرائض و آكد الفرائض الغداة و المغرب و الناسي يقضيه بعد الركوع قال الشهيد في بيانه و أوجب ابن أبي عقيل و ابن بابويه القنوت مطلقا و يستحب الجهر به إلا للمأموم و أقله تسبيحات خمس أو ثلاث أو البسملة ثلاثا و يتابع المأموم الإمام فيه و إن كانت أولى له و يجوز الدعاء فيه و في أحوال الصلاة للدين و الدنيا إذا كان و يجوز بغير العربية أما الأذكار الواجبة فلا إلا مع العجز و يجب في التشهد أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله اللهم صل على محمد و آل محمد و يستحب في التشهد الأول بسم الله و بالله و الحمد لله و خير الأسماء لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة و أشهد أن ربي?نعم الرب و أن محمدا نعم الرسول اللهم صل على محمد و آل محمد و تقبل شفاعته في أمته و ارفع درجته الحمد لله الحمد لله الحمد لله ثلاثا و في التشهد الثاني ذلك إلى نعم الرسول التحيات لله و الصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات لله ما طاب و زكا و طهر و ما خلص و صفا فلله ثم يكرر التشهد إلى الساعة و أشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله يبعث من في القبور اللهم صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد و سلم على محمد و آل محمد و ترحم على محمد و آل محمد] كأفضل ما صليت [كما صليت و باركت و سلمت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد و آل محمد و اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم اللهم صل على محمد و آل محمد و امنن علي بالجنة و عافني من النار اللهم صل على محمد و آل محمد و اغفر للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات و لمن دخل بيتي مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات و لا تزد الظالمين إلا تبارا ثم يسلم فيقول السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته السلام على جميع أنبياء الله و ملائكته و رسله السلام على الأئمة] الطاهرين [الهادين المهديين السلام علينا و على عباد الله الصالحين انتهى ما أخذناه من بيان الشهيد ره ثم يقوم إلى الثالثة فيقول بحول الله تعالى و قوته أقوم و أقعد و يقرأ في الركعتين الأخيرتين الحمد وحدها أو يقول بدلا منها التسبيحات الأربع ثلاثا و تجزي مرة واحدة فإذا سلمت فكبر ثلاثا و سبح تسبيح الزهراء ع و هي أربع و ثلاثون تكبيرة و ثلاث و ثلاثون تحميدة و ثلاث و ثلاثون تسبيحة و تفعل في كل فريضة من اليومية ما ذكرناه

الفصل الخامس فيما يقال عقيب كل فريضة و هو لا إله إلا الله إلها واحدا و نحن له مسلمون لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين و لو كره المشركون لا إله إلا الله ربنا و رب آبائنا الأولين لا إله إلا الله وحده وحده صدق وعده و نصر عبده] و أعز جنده [و هزم الأحزاب وحده فله الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير ثم قل أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه ثم قل اللهم اهدني من عندك و أفض علي من فضلك و انشر علي من رحمتك و أنزل علي من بركاتك ثم قل سبحانك لا إله إلا أنت اغفر لي ذنوبي كلها جميعا فإنه لا يغفر الذنوب كلها جميعا إلا أنت و عن الصادق ع أدنى ما يجزي من الدعاء عقيب المكتوبة أن يقول اللهم صل على محمد و آل محمد اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك و أعوذ بك من كل شر أحاط به علمك اللهم إني أسألك عافيتك في أموري كلها و أعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة و أعوذ بوجهك الكريم و عزتك التي لا ترام و قدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شر الدنيا و الآخرة و من شر الأوجاع كلها و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا ثم قل لا إله إلا الله إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما لبيك اللهم لبيك و سعديك اللهم صل على محمد و آل محمد و على أهل بيت محمد و على ذرية محمد عليه و عليهم السلام] أفضل الصلوات [و رحمة الله و بركاته و أشهد أن التسليم منا لهم و الايتمام بهم و التصديق لهم ربنا آمنا بك و صدقنا رسولك و سلمنا تسليما ربنا آمنا بما أنزلت و اتبعنا?الرسول و آل الرسول فاكتبنا مع الشاهدين اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أسألك من خير ما أرجو و من خير ما لا أرجو و أعوذ بك من شر ما أحذر و من شر ما لا أحذر ثم قل سبحان الله كلما سبح الله شيء و كما يحب الله أن يسبح و كما هو أهله و كما ينبغي لكرم وجهه و عز جلاله و الحمد لله كلما حمد الله شيء و كما يحب الله أن يحمد و كما هو أهله و كما ينبغي لكرم وجهه و عز جلاله و لا إله إلا الله كلما هلل الله شيء و كما يحب الله أن يهلل و كما هو أهله و لكرم وجهه و عز جلاله و الله أكبر كلما كبر الله شيء و كما يحب الله أن يكبر و كما هو أهله و كما ينبغي أحد إله إلا كما ينبغي لكرم وجهه و عز جلاله ثم قل سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر على كل نعمة أنعم بها علي و على كل من خلقه ممن كان أو يكون إلى يوم القيامة ثم قل اللهم إن مغفرتك أرجى من عملي و إن رحمتك أوسع من ذنبي اللهم إن كان ذنبي عندك عظيما فعفوك أعظم من ذنبي اللهم إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك فرحمتك أهل أن تبلغني لأنها وسعت كل شيء برحمتك يا ارحم الراحمين ثم قل يا من لا يشغله سمع عن سمع يا من لا يغلطه السائلون يا من لا يبرمه إلحاح الملحين أذقني برد عفوك و مغفرتك و حلاوة رحمتك ثم قل ما روي عن علي ع في تعقيب كل فريضة إلهي هذه صلاتي صليتها لا لحاجة منك إليها و لا رغبة منك فيها إلا تعظيما و طاعة و إجابة لك إلى ما أمرتني به إلهي إن كان فيها خلل أو نقص من نيتها أو قيامها أو قراءتها أو ركوعها أو سجودها فلا تؤاخذني و تفضل علي بالقبول و الغفران برحمتك يا أرحم الراحمين و تقول ثلاثا يا أسمع السامعين و يا أبصر الناظرين و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الراحمين و يا أحكم الحاكمين و يا صريخ المستصرخين] المكروبين [و يا مجيب دعوة المضطرين أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين و أنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم و أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم و أنت الله لا إله إلا أنت ملك] مالك [يوم الدين و أنت الله لا إله إلا أنت منك بدء الخلق و إليك يعود و أنت الله لا إله إلا أنت لم تزل و لا] لن [تزال و أنت الله لا إله إلا أنت مالك الخير و الشر و أنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة و النار و أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد لم تلد و لم تولد و لم يكن لك كفوا أحد و أنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم و أنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون و أنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور لك الأسماء الحسنى يسبح لك ما في السماوات و الأرض و أنت العزيز الحكيم و أنت الله لا أنت الكبير المتعال و الكبرياء رداؤك ثم قل اللهم صل على محمد و آل محمد و اغفر لي مغفرة عزما جزما لا تغادر لي ذنبا و لا أكتسب] أرتكب [بعدها محرما و عافني معافاة لا تبتليني بعدها أبدا و اهدني هدى لا أضل بعده أبدا و علمني ما ينفعني و انفعني بما علمتني و اجعله حجة لي لا علي و ارزقني من فضلك صبا صبا كفافا كفافا و رضني به يا رباه و تب علي يا الله يا رحمان يا رحيم صل على محمد و آله و ارحمني و أجرني من النار ذات السعير و ابسط لي في سعة رزقك علي و اهدني بهداك و أغنني بغناك و أرضني بقضائك و اجعلني من أوليائك المخلصين و أبلغ محمدا صلى الله عليه و آله تحية كثيرة و سلاما و اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم و اعصمني من المعاصي كلها و من الشيطان الرجيم آمين رب العالمين ثم قل الباقيات الصالحات أربعين مرة ثم قل ثلاثا سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين ثم?يقرأ الحمد و آية الكرسي و الشهادة و آيتي الملك و السخرة ثم قل ثلاثا اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب يا رب محمد و آل محمد صل على محمد و آل محمد و عجل فرج محمد و آل محمد و أعتقني من النار و ثلاثا اللهم صل على محمد و أسألك خير الخير رضوانك و الجنة و أعوذ بك من شر الشر سخطك و النار اللهم أنت ثقتي في كل كربة و أنت رجائي في كل شدة] شديدة [و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة فاغفر لي ذنوبي كلها و اكشف همي و فرج غمي و عافني من خزي الدنيا و عذاب الآخرة أعوذ بك من شر نفسي و من شر غيري و من شر السلطان و الشيطان و فسقة الجن و الإنس و فسقة العرب و العجم و ركوب المحارم كلها و من نصب لأولياء الله أجير نفسي بالله من كل سوء عليه توكلت و هو رب العرش العظيم و ثلاثا أعيذ نفسي و مالي و ولدي و ديني و أهلي و إخواني في ديني و ما رزقني ربي و خواتيم عملي و من يعنيني أمره بالله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و برب الفلق من شر ما خلق و من شر غاسق إذا وقب و من شر النفاثات في العقد و من شر حاسد إذا حسد و برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة و الناس و ثلاثا أستودع الله العلي الأعلى الجميل العظيم ديني و نفسي و أهلي و مالي و ولدي و إخواني المؤمنين و جميع ما رزقني ربي و جميعمن يعنيني أمره أستودع الله المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كل شيء ديني و أهلي و مالي و ولدي و إخواني المؤمنين و جميع من يعنيني أمره و ثلاثا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير و ثلثا يا الله يا رحمان يا رحيم يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث و ثلاثا و أنت آخذ بلحيتك بيدك اليمنى و اليسرى مبسوطة باطنها مما يلي السماء يا عزيز يا كريم يا غفور يا رحيم ثم اقلبهما و اجعل ظاهرهما مما يلي السماء و قل ثلاثا اللهم صل على محمد و آلمحمد و أجرني من العذاب الأليم ثم اخفضهما و قل اللهم صل على محمد و آل محمد و فقهني في الدين و حببني إلى المسلمين و اجعل لي لسان صدق في الآخرين و ارزقني هيبة المتقين يا الله يا الله يا الله أسألك بحق من حقه عليك عظيم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تستعملني بما عرفتني من حقك و أن تبسط علي ما قدرت] حذرت [من رزقك ثم قل حسبي الله ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن أشهد و أعلم أن الله على كل شيء قدير و أن الله قد أحاط بكل شيء علما] و أحصى كل شيء عددا [اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ثم اقرأ التوحيد اثنتي عشرة مرة و قل اللهم إني أسألك باسمك المخزون المكنون الطاهر الطهر] المطهر [المبارك و أسألك باسمك العظيم و سلطانك القديم يا واهب العطايا و يا مطلق الأسارى و يا فكاك الرقاب من النار أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعتق رقبتي من النار و أخرجني من الدنيا سالما و أدخلني الجنة آمنا و أن تجعل دعائي أوله فلاحا و أوسطه نجاحا و آخره صلاحا إنك أنت علام الغيوب ثم قل اللهم صل على محمد و آل محمد اللهم إن الصادق الأمين صلى الله عليه و آله قال إنك قلت ما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن يكره الموت و أكره مساءته اللهم فصل على محمد و آل محمد و عجل لوليك الفرج و العافية و النصر و لا تسؤني في نفسي و لا في أحد من أحبتي و صلى الله على محمد و آل محمد و?سلم ثم قل اللهم إليك رفعت الأصوات و لك عنت الوجوه و لك خضعت الرقاب و إليك التحاكم في الأعمال يا خير من سئل و يا خير من أعطى يا من لا يخلف الميعاد يا من أمر بالدعاء و وعد الإجابة يا من قال ادْعُوِني أَسْتَجِبْ لَكُمْ يا من قال وَ و يا من قال يا ال لّهِ إِنَّ ال لّهَ لَعَلَّهُمْ َيرْش ُدُونَ تَقْ نَطُوا مِنْ رَحْمَةِ حسبي الله لا لْ يُؤْمِو نُ ا ب ِي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ لبيك و سعديك أَ نْفُسِهِمْ بتربيتك] ببريتك [اللطيفة وَ عَلى ل فْيَسْتَجِيبُوا ل ِي يَغْفِرُ الذُُّنوبَ جَمِيع اً أَسْرَو فُ ا برفعكها زاكية دَعانِ إِنَّ ال لّهَ الدّاعِ إ ِذا ال لّهِ قرِيبٌ ُأجِيبُ دَعْوَةَ

لا تَقْ نَطُوا مِنْ رَحْمَةِ إ فِنِّي أَ نْفُسِهِمْ عِبادِي عَنِّي أَسْرَو فُ ا عَلى إ ِذا سَأَ لَكَ عِبادِيَ اَّلذِينَ ها أنا ذا بين يديك المسرف على نفسي و أنت القائل يا عِبادِيَ اَّلذِينَ يَغْفِرُ الذُُّنوبَ جَمِيع اً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ثم قل قبل أن تثني ركبتيك أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا ثم قل اللهم ببرك القديم و رأفتك و شفقتك بصنعتك المحكمة و قدرتك بسترك الجميل صل على محمد و آل محمد و أحي قلوبنا بذكرك و اجعل ذنوبنا مغفورة و عيوبنا مستورة و فرائضنا مشكورة و نوافلنا مبرورة و قلوبنا بذكرك معمورة و نفوسنا بطاعتك مسرورة و عقولنا على توحيدك مجبورة و أرواحنا على دينك مفطورة و جوارحنا على خدمتك مقهورة و أسماءنا في خواصك مشهورة و حوائجنا لديك ميسورة و أرزاقنا من خزائنك مدرورة] و [أنت الله لا إله إلا أنت لقد فاز من والاك و سعد من ناجاك و عز من ناداك و ظفر من رجاك و غنم من قصدك و رحم] و ربح [من تاجرك ثم قل رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و آله نبيا و بعلي إماما و بالحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و محمد الخلف الصالح عليهم السلام أئمة و سادة و قادة بهم أتولى و من أعدائهم أتبرأ ثم قل بسم الله الرحمن الرحيم حسبي الله لديني و حسبي الله لدنياي و حسبي الله لآخرتي و حسبي الله لما أهمني و حسبي الله لمن بغى علي و حسبي الله عند الموت و حسبي الله عند المسألة في القبر و حسبي الله عند الميزان و حسبي الله عند الصراط و لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ثم قل ثلاثا اللهم إني أسألك العفو و العافية و المعافاة في الدنيا و الآخرة ثم قل يا مبدئ الأسرار و مبين الكتمان و شارع الأحكام و ذارئ الأنعام و خالق الأنام و فارض الطاعة و ملزم الدين و موجب التعبد أسألك بحق تزكية كل صلاة زكيتها و بحق من زكيتها له و بحق من زكيتها به أن تجعل صلاتي هذه زاكية متقبلة بتقبلكها و رفعكها و تصييرك بها ديني زاكيا و إلهامك قلبي حسن المحافظة عليها حتى تجعلني من أهلها الذين ذكرتهم بالخشوع فيها أنت ولي الحمد كله فلا إله إلا أنت فلك الحمد كله بكل حمد أنت له ولي و أنت ولي التوحيد كله فلا إله إلا أنت فلك التوحيد كله بكل توحيد أنت له ولي و أنت ولي التهليل كله فلا إله إلا أنت فلك التهليل كله بكل تهليل أنت له ولي و أنت ولي التسبيح كله فلا إله إلا أنت فلك التسبيح كله بكل تسبيح أنت له ولي و أنت ولي التكبير كله فلا إله إلا أنت فلك التكبير كله بكل تكبير أنت له ولي رب عد علي في صلاتي هذه متقبلة إنك أنت السميع العليم ثم قل يا شارعا لملائكته الدين القيم دينا راضيا به منهم لنفسه و يا خالق من سوى الملائكة من خلقه للابتلاء بدينه و يا مستخصا من خلقه لدينه رسلا بدينه إلى من دونهم و يا مجازي أهل الدين بما عملوا في الدين اجعلني بحق اسمك الذي كل شيء من الخيرات منسوب إليه من أهل دينك المؤثر به بإلزامكهم حقه و تفريغك قلوبهم للرغبة في أداء حقك فيه إليك لا تجعل بحق اسمك الذي فيه تفصيل الأمور كلها شيئا سوى دينك عندي أبين فضلا و لا إلي أشد تحببا و لا بي لاصقا و لا أنا إليه منقطعا و اغلب بالي و هواي و سريرتي و علانيتي و اسفع بناصيتي إلى كل ما تراه لك مني رضى من طاعتك في الدين?الفصل السادس في سجدتي الشكر و صفتهما أن تسجد لاطيا بالأرض تنفرش معها بخلاف سجدة الصلاة و تقول فيهما مائة شكرا شكرا فإن قلت ثلاث مرات شكرا لله أجزأك و كان الكاظم ع يقول في سجدة الشكر رب عصيتك بلساني و لو شئت و عزتك لأخرستني و عصيتك ببصري و لو شئت و عزتك لأكمهتني و عصيتك بسمعي و لو شئت و عزتك لأصممتني و عصيتك بيدي و لو شئت و عزتك لكنعتني و عصيتك بفرجي و لو شئت و عزتك لعقمتني و عصيتك برجلي و لو شئت و عزتك لجذمتني و عصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها علي و لم يكن هذا جزاءك مني ثم كان ع يقول العفو العفو ألف مرة ثم يلصق خده الأيمن بالأرض و يقول بصوت حزين ثلاثا بؤت إليك بذنبي عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي] ذنبي [فإنه لا يغفر الذنوب غيرك يا مولاي ثم يلصق خده الأيسر بالأرض و يقول ثلاثا ارحم من أساء و اقترف و استكان و اعترف ثم يرفع رأسه ثم قل اللهم أعط محمدا و آل محمد السعادة في الرشد و إيمان اليسر و فضيلة في النعم و هناءة في العلم حتى تشرفهم على كل شريف الحمد لله ولي كل نعمة و صاحب كل حسنة و منتهى كل رغبة] و قاضي كل حاجة [لم يخذلني عند شديدة و لم يفضحني بسوء سريرة فلسيدي] فلك [الحمد كثيرا ثم قل اللهم لك الحمد كما خلقتني و لم أك شيئا مذكورا رب أعني على أهوال الدنيا و بوائق الدهر و نكبات الزمان و كربات الآخرة و مصيبات الليالي و الأيام و اكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض و في سفري فاصحبني و في أهلي فاخلفني و فيما رزقتني فبارك لي و في نفسي لك فذللني و في أعين الناس فعظمني و إليك فحببني و بذنوبي فلا تفضحني و بعملي فلا تبسلني و بسريرتي فلا تخزني و من شر الجن و الإنس فسلمني و لمحاسن الأخلاق فوفقني و من مساوي الأخلاق فجنبني إلى أن] من [تكلني يا رب المستضعفين و أنت ربي إلى عدو ملكته أمري أم إلى قريب فيخذلني أم إلى بعيد فيتجهني فإن لم تكن غضبت علي يا رب فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي و أحب إلي و أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات و الأرض و كشفت به الظلمة و صلح عليه أمر الأولين و الآخرين من أن تحل علي غضبك أو تنزل بي سخطك لك الحمد حتى ترضى و بعد الرضا و لا حول و لا قوة إلا بك و تقول في سجدتي الشكر عقيب العصر ما تقدم و إن شئت قلت ما روي أن السجاد ع كان يقول فيهما و هو الحمد لله شكرا شكرا مائة مرة و كلما قال عشر مرات قال شكرا للمجيب ثم تقول يا ذا المن الذي لا ينقطع أبدا و لا يحصيه غيره و يا ذا المعروف الذي لا ينفد أبدا يا كريم يا كريم ثم يدعو و يتضرع و يذكر حاجته ثم يقول لك الحمد إن أطعتك و لك الحجة إن عصيتك لا صنع لي و لا لغيري في إحسان منك إلي في حال الحسنة يا كريم يا كريم صل على محمد و أهل بيته و صل بجميع ما سألتك و سألك من في مشارق الأرض و مغاربها من المؤمنين و المؤمنات و ابدأ بهم و ثن بي برحمتك ثم يضع خده الأيمن على الأرض و يقول اللهم لا تسلبني ما أنعمت به علي من ولايتك و ولاية محمد و آل محمد عليهم السلام ثم يضع خده الأيسر و يقول مثل ذلك ثم قل إذا رفعت رأسك من السجود ما ذكره الشهيد رحمه الله في نفليته ثلاثا تقول في كل مرة بعد أن تمر يدك اليمنى على جانب خدك الأيسر إلى جبهتك إلى خدك الأيمن بسم الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم اللهم إني أعوذبك من الهم و الغم و الحزن و السقم و العدم] و السقم و العدم [و الصغار و الذل و الفواحش ما ظهر منها و ما بطن قال و يمر يده على صدره في كل مرة و يقول في سجدتي الشكر عقيب المغرب ما تقدم و إن شئت قلت أسألك بحق?محمد حبيبك صلى الله عليه و آله إلا بدلت سيئاتي حسنات و حاسبتني حسابا يسيرا ثم تضع خدك الأيمن على الأرض و تقول أسألك بحق حبيبك محمد صلى الله عليه و آله إلا كفيتني مئونة الدنيا وكل هول دون الجنة ثم تضع خدك الأيسر على الأرض و تقول أسألك بحق حبيبك محمد صلى الله عليه و آله لما غفرت لي الكثير من الذنوب و القليل و قبلت من عملي اليسير ثم عد إلى السجود و قل أسألك بحق حبيبك محمد صلى الله عليه و آله لما أدخلتني الجنة و جعلتني من سكانها و عمارها و لما نجيتني من سفعات النار برحمتك و تقول في سجدتي الشكر عقيب العشاء ما تقدم و إن شئت قلت اللهم أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك ثم قل يا أحد من لا أحد له ثلاثا يا من لا يزداد على كثرة الدعاء كرما و جودا ثلاثا صل على محمد و أهل بيته ثلاثا و سل حاجتك ثم تضع خدك الأيمن على الأرض الآجال] الآمال [و إلا [العطاء]

فتقول كذلك ثم تضع خدك الأيسر على الأرض و تقول كذلك ثم تعيد جبهتك إلى الأرض و تسجد و تقول كذلك و تقول في سجدتي الشكر عقيب الصبح ما تقدم و إن شئت قلت فيهما ما ذكره الشهيد رحمه الله في النفلية] نفليته [اللهم إني أسألك بحق من رواه و بحق من روي عنه صل على جماعتهم و افعل بي كذا و كذا و كان علي ع يقول في سجدة الشكر بعد الفريضة وعظتني فلم أتعظ و زجرتني عن محارمك فلم أنزجر و غمرتني أياديك فما شكرت عفوك عفوك يا كريم قاله الشيخ التوليني] النوفلي [في كفايته

الفصل السابع في تعقيب صلاة الظهر إذا سلمت فعقب بما تقدم ذكره عقيب كل فريضة ثم قل ما يختص عقيب الظهر و هو أدعية كثيرة منها دعاء النجاح و هو اللهم رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم و رب جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل و رب السبع المثاني و القرآن العظيم و رب محمد صلى الله عليه و آله خاتم النبيين صل على محمد و آله و أسألك باسمك الأعظم الذي به تقوم السماء و الأرض و به تحيي الموتى و ترزق الأحياء و تفرق بين الجميع] المجتمع [و تجمع بين المفترق و به أحصيت عدد وزن الجبال و كيل البحار أسألك يا من هو كذلك أن تصلي على محمد و آله و أن تفعل بي كذا و كذا و سل حاجتك و منها دعاء أهل البيت المعمور و هو يا من أظهر الجميل و ستر القبيح يا من لم يؤاخذ بالجريرة و لم يهتك الستر يا عظيم العفو يا حسن التجاوز يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل حاجة] نجوا [يا واسع المغفرة يا مفرج] فارج [كل كربة يا مقيل العثرات يا كريم الصفح يا عظيم المن يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها يا رباه يا سيداه يا غاية رغبتاه أسألك بك و بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و القائم المهدي الأئمة الهادية عليهم السلام أن تصلي على محمد و آل محمد و أسألك يا الله] يا الله [أن لا تشوه خلقي بالنار و أن تفعل بي ما أنت أهله و لا تفعل بي ما أنا أهله و منها ما رواه معاوية بن عمار عن الصادق ع يا أسمع السامعين و يا أبصر الناظرين و يا أسرع الحاسبين و يا أجود الأجودين و يا أكرم الأكرمين صل على محمد و آل محمد كأفضل و أجزل و أوفى و أحسن و أجمل و أكمل و أكرم و أطهر و أزكى و أنور و أعلى و أبهى و أسنى و أنمى و أدوم و أعم و أبقى ما صليت و باركت و مننت و سلمت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم امنن على محمد و آل محمد كما مننت على موسى و هارون و سلم على محمد و آل محمد?كما سلمت على نوح في العالمين اللهم و أورد عليه من ذريته و أزواجه و أهل بيته و أصحابه و أتباعه من تقر بهم عينه و اجعلنا منهم و ممن تسقيه بكأسه و تورده حوضه في زمرته و اجعلنا تحت لوائه و أدخلنا في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد و أخرجنا من كل سوء أخرجت منه محمدا و آل محمد و لا تفرق بيننا و بين محمد و آل محمد طرفة عين أبدا و لا أقل من لا أكثر اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعلني معهم في كل عافية و بلاء و اجعلني معهم في كل و اجعلني معهم في كل أمن و خوف و اجعلني معهم في كل مثوى و منقلب اللهم أحيني محياهم و أمتني لما يريد يا محصي عدد الأنفاس و نقل الأقدام يا من السر عنده علانية يا مبدئ يا معيد أسألك ذلك و شدة و رخاء مماتهم و اجعلني معهم في المواقف كلها و اجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين اللهم صل على محمد و آل محمد] و آله [و اكشف عني بهم كل كرب و نفس عني بهم كل هم و فرج عني بهم كل غم و اكفني بهم كل خوف و اصرف عني بهم مقادير كل بلاء و سوء القضاء و درك الشقاء و شماتة الأعداء اللهم صل على محمد و آله و اغفر لي ذنبي و طيب لي كسبي و قنعني بما رزقتني و بارك لي فيه و لا تذهب بنفسي إلى شيء صرفته عني اللهم إني أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة و من عاجل يمنع خير الأجل و حياة تمنع خير الممات و أمل يمنع خير العمل اللهم إني أسألك الصبر على طاعتك و الصبر عن معصيتك و القيام بحقك و أسألك حقائق الإيمان و صدق اليقين في المواطن كلها و أسألك العفو و العافية و المعافاة في الدنيا و الآخرة عافية الدنيا من البلاء و عافية الآخرة من الشقاء اللهم إني أسألك الظفر و السلامة وحلول دار الكرامة اللهم إني أسألك العافية و تمام العافية و الشكر على العافية يا ولي العافية اللهم اجعل لي في صلاتي و دعائي رهبة منك و رغبة إليك و راحة تمن بها علي اللهم لا تحرمني سعة رحمتك و سبوغ نعمتك و شمول عافيتك و جزيل عطاياك و منح مواهبك بسوء ما عندي و لا تجازني بقبيح عملي و لا تصرف بوجهك الكريم عني اللهم لا تحرمني و أنا أدعوك و لا تخيبني و أنا أرجوك و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا و لا إلى أحد من خلقك فيحرمني و يستأثر علي اللهم إنك تمحو ما تشاء] شئت [و تثبت و عندك أم الكتاب أسألك ب آل يس ص و خيرتك من خلقك و صفوتك من بريتك و أقدمهم بين يدي حاجتي] حوائجي [و رغبتي إليك اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا محروما مقترا علي في الرزق فامح من أم الكتاب شقائي و حرماني و أثبتني عندك سعيدا مرزوقا فإنك تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أم الكتاب اللهم إني لما أنزلت إلي من خير فقير و أنا منك خائف و بك مستجير و أنا حقير مسكين أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني إنك لا تخلف الميعاد يا من قال ادعوني أستجب لكم نعم المجيب أنت يا سيدي و نعم الوكيل و نعم الرب و نعم المولى] الولي [و بئس العبد أنا و هذا مقام العائذ بك من النار يا فارج الهم و يا كاشف الغم يا مجيب دعوة المضطرين و رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك و أدخلني برحمتك في عبادك الصالحين الحمد لله الذي قضى عني صلاتي فإن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ثم قل يا سامع كل صوت يا جامع كل فوت يا بارئ كل نفس بعد الموت يا باعث يا وارث يا سيد السادات أي جبار الجبابرة يا ملك الدنيا و الآخرة يا رب الأرباب يا ملك الملوك يا بطاش يا ذا [يا] يا إله الآلهة [السادة]

البطش الشديد يا فعالا بحقك على خيرتك من خلقك و بحقهم الذي أوجبت لهم على نفسك أن تصلي على محمد و أهل بيته و أن تمن علي?الساعة الساعة] يا فكاك [بفكاك رقبتي من النار و أنجز لوليك و ابن نبيك] وليك [الداعي إليك بإذنك و أمينك في خلقك و عينك في عبادك و حجتك على خلقك عليه صلواتك و بركاتك وعده اللهم أيده بنصرك و انصر عبدك و قو أصحابه و صبرهم و اجعل لهم من لدنك سلطانا نصيرا و عجل فرجه و أمكنه من أعدائك و أعداء رسولك يا أرحم الراحمين ثم قل اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد براءة من النار فاكتب لنا براءتنا و في جهنم فلا تجعلنا و في عذابك و هوانك فلا تبتلنا و من الضريع و الزقوم فلا تطعمنا و مع الشياطين في النار فلا تجمعنا و على وجوهنا في النار فلا تكبنا و من ثياب النار و سرابيل القطران فلا تلبسنا و من كل سوء لا إله إلا أنت يوم القيامة فنجنا و برحمتك في الصالحين فأدخلنا و في عليين فارفعنا و من كأس معين و سلسبيل فاسقنا و من الحور العين برحمتك فزوجنا و من الولدان المخلدين كأنهم لؤلؤ مكنون فأخدمنا و من ثمار الجنة و لحوم الطير فأطعمنا و من ثياب الحرير و السندس و الإستبرق فاكسنا و ليلة القبر فارحمنا و حج بيتك الحرام فارزقنا و سددنا و قربنا إليك زلفى و صالح الدعاء و المسألة فاستجب لنا يا خالقنا اسمع لنا و استجب منا و إذا جمعت الأولين و الآخرين يوم القيامة فارحمنا يا رب عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك ثم قل عشرا بالله اعتصمت و بالله أثق و على الله أتوكل ثم قل اللهم إن عظمت ذنوبي فأنت أعظم و إن كبر تفريطي فأنت أكبر و إن دام بخلي فأنت أجود اللهم اغفر لي عظيم ذنوبي بعظيم عفوك و كبير تفريطي بظاهر كرمك و اقمع بخلي بفضل جودك اللهم ما بنا من نعمة فمنك لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

الفصل الثامن في تعقيب صلاة العصر إذا سلمت فعقب بما تقدم ذكره عقيب كل فريضة ثم قل ما يختص عقيب العصر فعن الصادق ع من استغفر الله تعالى بعد صلاة العصر سبعين مرة غفر الله تعالى له سبعمائة ذنب و عن الجواد ع من قرأ القدر عشرا بعد العصر مرت له على مثل أعمال الخلائق في ذلك اليوم و كان الكاظم ع يقول بعد العصر أنت الله لا إله إلا أنت الأول و الآخر و الظاهر و الباطن و أنت الله لا إله إلا أنت إليك] منك [زيادة الأشياء و نقصانها أنت الله لا إله إلا أنت خلقت خلقك بغير معونة من غيرك و لا حاجة إليهم أنت الله لا إله إلا أنت منك المشية و إليك البدو أنت الله لا إله إلا أنت قبل القبل و خالق القبل أنت الله لا إله إلا أنت بعد البعد و خالق البعد أنت الله لا إله إلا أنت تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أم الكتاب أنت الله لا إله إلا أنت غاية كل شيء و وارثه أنت الله لا إله إلا أنت لا يعزب عنك الدقيق و لا الجليل أنت الله لا إله إلا أنت لا تخفى عليك اللغات و لا تتشابه عليك الأصوات كل يوم أنت في شأن لا يشغلك شأن عن شأن عالم الغيب و أخفى ديان يوم الدين مدبر الأمور باعث من في القبور محيي العظام و هي رميم أسألك باسمك المكنون المخزون الحي القيوم الذي لا يخيب من سألك به أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعجل فرج المنتقم لك من أعدائك و أنجز له ما وعدته يا ذا الجلال و الإكرام و تقول تم نورك فهديت فلك الحمد و عظم حلمك فعفوت فلك الحمد و بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد وجهك أكرم الوجوه و جاهك خير الجاه و عطيتك أعظم العطايا لا يجازي ب آلائك أحد و لا يبلغ مدحتك قول قائل و تقول اللهم مد لي أيسر أنس العافية و اجعلني في زمرة النبي صلى الله عليه و آله في العاجلة و الآجلة و بلغ بي الغاية و اصرف عنى الآفات و العاهات و اقض لي بالحسنى في أموري كلها و اعزم لي بالرشاد و لا تكلني إلى نفسي أبدا يا ذا الجلال و الإكرام اللهم مد لي في السعة و الدعة و جنبني ما حرمته على و وجه إلى بالعافية و السلامة و البركة و لا تشمت بي الأعداء و فرج عنى الكرب و أتمم على نعمتك و أصلح لي الحرث في الإصلاح لأجل دنياي و?آخرتي و اجعلني سالما من كل سوء معافا من الضرورة في منتهى الشكر و العافية و صلى الله على محمد نبيه و آله و سلم و تقول أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم ذو الجلال و الإكرام و أسأله أن يتوب على توبة عبد ذليل لا يملك لنفسه نفعا و لا ضرا و لا موتا و لا حيوة و لا نشورا و تقول اللهم لا فتنة خاضع فقير بائس مسكين] مستكين [مستجير إني أعوذ بك من نفس لا تقنع و بطن لا يشبع و من قلب لا يخشع و من علم لا ينفع و من صلاة لا ترفع و من دعاء لا يسمع اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر و الفرج بعد الشدة و الرخاء بعد الكربة اللهم ما بنا من نعمه فمنك وحدك لا شريك لك لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ثم ادع بدعاء معويه بن عمار الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد خاتم النبيين و على آله الطاهرين اللهم صل على محمد و آل محمد في الليل إذا يغشى و صل على محمد و آل محمد في النهار إذا تجلى و صل على محمد و آل محمد في الآخرة و الأولى و صل على محمد و آل محمد ما لاح الجديدان و ما اطرد الخافقان و ما حدا الحاديان و ما عسعس ليل و ما ادلهم ظلام و ما تنفس صبح و ما أضاء فجر اللهم اجعل محمدا خطيب وفد المؤمنين إليك و المكسو حلل الأمان إذا وقف بين يديك و الناطق إذا خرست الألسن بالثناء عليك اللهم أعل درجته و ارفع منزلته و أظهر حجته و تقبل شفاعته و ابعثه المقام المحمود الذي وعدته و اغفر له ما أحدث المحدثون من أمته بعده اللهم بلغ روح محمد و آل محمد منى التحية و السلام و اردد على منهم التحية و السلام يا ذا الجلال و الإكرام و الفضل و الإنعام اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن ما ظهر منها و ما بطن و الإثم و البغي بغير الحق و أن أشرك بك ما لم تنزل به سلطانا و أن أقول عليك ما لا أعلم اللهم إني أسألك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك و الغنيمة من كل بر و السلامة من كل إثم و أسألك الفوز بالجنة و النجاة من النار اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعل لي في صلاتي و دعائي بركة تطهر بها قلبي و تؤمن بها روعتي و تكشف بها كربي و تغفر بها ذنبي و تصلح بها أمري و تغني بها فقري و تذهب بها ضري و تفرج بها همي و تسلى بها غمي و تشفي بها سقمي و تؤمن بها خوفي و تجلو بها حزني و تقضى بها ديني و تجمع بها شملي و تبيض بها وجهي و اجعل ما عندك خيرا لي اللهم صل على محمد و آل محمد و لا تدع لي ذنبا إلا غفرته و لا كربا إلا كشفته و لا خوفا إلا أمنته و لا سقما إلا شفيته و لا هما إلا فرجته و لا غما إلا أذهبته و لا حزنا إلا سليته و لا عدوا إلا كفيته و لا حاجه إلا قضيتها و لا دعوه إلا أجبتها و لا مسألة إلا أعطيتها و لا أمانة إلا أديتها و إلا صرفتها اللهم اصرف عنى من العاهات و الآفات و البليات ما لا أطيق صرفه إلا بك اللهم أمسى ظلمي مستجيرا بعفوك و أمست ذنوبي مستجيره بمغفرتك و أمسى خوفي مستجيرا بأمانك و أمسى فقري مستجيرا بغناك و أمسى ذلي مستجيرا بعزك و أمسى ضعفي مستجيرا بقوتك و أمسى وجهي البالي الفاني مستجيرا بوجهك الدائم الباقي يا كائنا قبل كل شيء يا مكون كل شيء صل على محمد و آل محمد و اصرف عنى و عن أهلي و مالي و ولدي و أهل حزانتي و إخواني فيك شر كل ذي شر و شر كل جبار عنيد و شيطان مريد و سلطان جائر و عدو قاهر و حاسد معاند و باغ مراصد و من شر السامة و الهامة و ما دب في الليل و النهار و شر فساق العرب و العجم و فسقه الجن و الإنس و أعوذ بدرعك الحصينة التي لا ترام أن تميتني غما أو هما أو مترديا أو هدما أو ردما أو غرقا أو حرقا أو عطشا أو شرقا أو صبرا أو ترديا أو أكيل سبع أو في أرض غربة أو ميتة سوء و أمتني على فراشي في عافية أو في الصف التي نعت أهله في كتابك فقلت كَأَ نَّهُمْ بُي نْ انٌ مَرْصُوصٌ على طاعتك و طاعة رسولك مقبلا على عدوك غير مدبر عنه قائما بحقك غير جاحد لآلائك و لا معاندا لأوليائك و لا مواليا لأعدائك يا?كريم اللهم اجعل دعائي في المرفوع المستجاب و اجعلني عندك وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون و اغفر لي و لوالدي و ما ولدا و ما ولدت و ما توالدوا من المؤمنين و المؤمنات يا خير الغافرين الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ثم اسجد سجدتي الشكر و قل فيها ما شئت مما تقدم ثم تدعو بدعاء بعد الفراغ من الصلاة و التعقيب فتقول اللهم صل على علي أمير المؤمنين و وال من والاه و عاد من عاداه و العن من ظلمه و وثب عليه و اقتل من قتل الحسن و الحسين عليهما السلام و العن من شرك في صل على فاطمة بنت رسولك و العن من آذى نبيك فيها و صل على رقية و زينب و العن من آذى نبيك فيهما و صل على إبراهيم و القاسم ابني نبيك و صل على الأئمة من أهل بيت نبيك أئمة الهدى و أعلام الدين أئمة المؤمنين و على ذرية نبيك صلى الله عليه و آله عليهم السلام و رحمة الله و بركاته و ليكن آخر ما تدعو به اللهم إني وجهت وجهي إليك و أقبلت بدعائي عليك راجيا إجابتك طامعا في مغفرتك طالبا ما وأيت به على نفسك منتجزا وعدك إذ تقول ادْعُوِني أَسْتَجِبْ لَكُمْ فصل على محمد و لي و ارحمني و استجب دعائي يا إله العالمين ثم قل يا الله المانع قدرته خلقه و المالك بها يدعو دمائهما و آله و أقبل إلي بوجهك سلطانه و المتسلط بما في يديه كل مرجو دونك يخيب رجاء راجيه و راجيك مسرور لا يخيب أسألك بكل رضا لك من كل شيء أنت فيه و بكل شيء تحب أن تذكر به و بك يا الله فليس يعدلك شيء أن تصلي على محمد و آله و أن تحوطني و ولدي و مالي و تحفظني بحفظك و أن تقضي حاجتي في كذا و كذا و تقول عند غروب الشمس يا من ختم تشاء] شاء [و فيها] منها [و و اغفر و إخواني النبوة بمحمد صلى الله عليه و آله اختم لي في يومي هذا بخير و شهري بخير و سنتي بخير و عمري بخير فإذا سقط القرص فأذن للمغرب و قل اللهم إني أسألك بإقبال ليلك و إدبار نهارك و حضور صلواتك و أصوات دعائك و تسبيح ملائكتك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم

الفصل التاسع في تعقيب صلاة المغرب إذا سلمت سبحت تسبيح الزهراء ع و قلت ما مر ذكره عقيب كل فريضة فقل إِنَّ ال لّهَ وَ مَلا ئِكَ تَهُ ُيص َُّلونَ عَلَى ال نَّبِيِّ يا َي أُّهَا اَّلذِينَ آمَو نُ ا صَ و لُّا عَلَ يْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْي لِم اً اللهم صل على محمد النبي و على ذريته و على أهل بيته ثم بسمل و حوقل سبعا ثم قل ثلاثا الحمد لله الذي يفعل ما يشاء و لا يفعل ما يشاء غيره و عشرا ما شاء الله لا قوة إلا بالله أستغفر الله و روي قول البسملة و الحوقلة مائة عقيب الفجر و المغرب ثم قل سبحانك لا إله إلا أنت اغفر لي ذنوبي كلها جميعا فإنه لا يغفر الذنوب كلها جميعا إلا أنت ثم قل اللهم إني أسألك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك و السلامة في كل إثم و الغنيمة من كل بر و النجاة من النار و من كل بلية و الفوز بالجنة و الرضوان في دار السلام و جوار نبيك محمد و آله عليهم السلام اللهم ما بنا من نعمة فمنك لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك قال الطبرسي رحمه الله و الأفضل تأخير التعقيب و سجدتي الشكر إلى بعد النوافل قلت و هي أربع يقرأ في الركعتين [الطوسي]

الأوليين في الأولى بعد الحمد التوحيد ثلاثا و في الثانية بعد الحمد القدر و في الركعتين الأخيرتين ما بعد كل ركعتين بمهما] بما [تيسر و يستحب التنفل بين العشاءين بركعتي الغفيلة] الغفلة [و سيأتي ذكرهما إن شاء الله

في الفصل السادس و الثلاثين في صلاة الحوائج ثم يصلي ركعتي الوصية و سيأتي ذكرهما إن شاء الله تعالى?في الفصل السابع و الثلاثين ثم تصلي صلاة الأوابين و هي أيضا في الفصل السابع و الثلاثين و تدعو بعد المغرب بما رواه معاوية بن عمار عن الصادق ع بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد البشير النذير السراج المنير الطهر الطاهر الخير الفاضل خاتم أنبيائك و سيد أصفيائك و خالص أخلائك ذي الوجه الجميل و الشرف الأصيل و المنبر النبيل و المقام المحمود و المنهل المشهود و الحوض المورود اللهم صل على محمد كما بلغ رسالاتك و جاهد في سبيلك و نصح لأمته و عبدك حتى أتاه اليقين و صل على محمد و آله الطاهرين الأخيار الأتقياء الأبرار الذين انتجبتهم لنفسك و اصطفيتهم من خلقك و أمنتهم على وحيك و جعلتهم خزان علمك و تراجمة وحيك و أعلام نورك و حفظة سرك و أذهبت عنهم الرجس و طهرتهم تطهيرا اللهم انفعنا بحبهم و احشرنا في زمرتهم و تحت لوائهم و لا تفرق بيننا و بينهم و اجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون الحمد لله الذي أذهب بالنهار بقدرته و جاء بالليل برحمته خلقا جديدا و جعله لباسا و مسكنا و جعل الليل و النهار آيتين ليعلم بهما عدد السنين و الحساب الحمد لله على إقبال الليل و إدبار النهار اللهم صل على محمد و آله و أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري و أصلح لي دنياي التي فيها معيشتي و أصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي و اجعل الحياة لي زيادة لي من كل خير و اجعل الموت راحة لي من كل سوء و اكفني أمر دنياي و آخرتي بما كفيت به أولياءك و خيرتك من عبادك الصالحين و اصرف عني شرهما و وفقني لما يرضيك عني يا كريم أمسينا و الملك لله الواحد القهار و ما في الليل و النهار و هذا الليل و النهار خلقان من و اجعل عملي فيهما حتى أعي اللهم إني خلقك فاعصمني فيهما بقوتك و لا ترهما جرأة مني على معاصيك و لا ركوبا] مني [لمحارمك مقبولا و سعيي مشكورا و سهل لي ما أخاف عسره و سهل لي ما صعب علي أمره و اقض لي ما فيه بالحسنى] فيه الحسنى آمني مكرك و لا تهتك عني سترك و لا تنسني ذكرك و لا تحل بيني و بين حولك و قوتك و لا تلجئني إلى نفسي قلبي] مسامع [لذكرك و [ طرفة عين أبدا و لا إلى أحد من خلقك يا كريم اللهم صل على محمد و آله و افتح وحيك و أتبع كتابك و أصدق رسلك و أومن بوعدك و أخاف وعيدك و أوفي بعهدك و أتبع أمرك و أجتنب نهيك اللهم صل على محمد و آله و لا تصرف عني وجهك و لا تمنعني فضلك و لا تحرمني] تحرمني [عفوك و اجعلني أوالي أولياءك و أعادي أعداءك و ارزقني الرهبة منك و الرغبة إليك و الخشوع و الوقار و التسليم لأمرك و التصديق بكتابك و اتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه و آله اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تقنع و بطن لا يشبع و عين لا تدمع و قلب لا يخشع و صلاة لا ترفع و عمل لا ينفع و دعاء لا يسمع و أعوذ بك من سوء القضاء و درك الشقاء و شماتة الأعداء و جهد البلاء و عمل لا يرضى و أعوذ بك من الفقر و القهر و الكفر و الوقر و الغدر و ضيق الصدر و سوء الأمر و من بلاء ليس لي عليه صبر و من الداء العضال و غلبة الرجال و خيبة المنقلب و سوء المنظر في النفس و الأهل و المال و الولد و الدين و عند معاينة ملك الموت و أعوذ بالله من إنسان سوء و جار سوء و قرين سوء و يوم سوء و ساعة سوء و من شر ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر طوارق الليل و النهار إلا طارقا يطرق بخير و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ثم تقول اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد أن تصلي على محمد و أسألك?أن تجعل النور في بصري و البصيرة في ديني و اليقين في قلبي و الإخلاص في عملي و السلامة في نفسي و السعة في رزقي و الشكر لك أبدا ما أبقيتني ثم اسجد سجدتي الشكر و قل فيهما ما شئت مما تقدم فإذا غاب الشفق فأذن لعشاء الآخرة و قل ما تقدم ذكره مما يقال بعد الأذان و الإقامة و ما يقال بعد كل فريضة

الفصل العاشر في تعقيب العشاء و مما يختص هذه الصلاة أن يقول اللهم إنه ليس لي علم بموضع رزقي إلى آخره وسيأتي إن شاء في فصل أدعية الأرزاق و هو العشرون ثم اقرأ القدر سبعا و قل اللهم رب السماوات السبع و ما أظلت و رب الأرضين السبع و ما أقلت و رب الشياطين و ما أضلت و رب الرياح و ما ذرت اللهم رب كل شيء و إله كل شيء و مليك كل شيء أنت الله المقتدر على كل شيء أنت الله الأول فلا شيء قبلك و أنت الله الآخر فلا شيء بعدك و أنت الله الظاهر فلا شيء فوقك و أنت الباطن فلا شيء دونك رب جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب أسألك أن تصلي على محمد و آله و أن تولاني برحمتك و لا تسلط علي أحدا من خلقك ممن لا طاقة لي جوارح] جوارحي [بدني كما أثنيت الله تعالى [و الأسباط]

به اللهم إليك فحببني و في الناس فعززني و من شر شياطين الجن و الإنس فسلمني يا رب العالمين و صلى الله على محمد و آله ثم قل اللهم بحق محمد و آل محمد صل على محمد و آل محمد و لا تؤمنا مكرك و لا تنسنا ذكرك و لا تكشف عنا سترك و لا تحرمنا فضلك و لا تحل علينا غضبك و لا تباعدنا من جوارك و لا تنقصنا من رحمتك و لا تنزع منا بركتك و لا تمنعنا عافيتك و أصلح لنا ما أعطيتنا و زدنا من فضلك المبارك الطيب الحسن الجميل و لا تغير ما بنا من نعمتك و لا تؤيسنا من روحك و لا تهنا بعد كرامتك و لا تضلنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمتك إنك أنت الوهاب اللهم اجعل قلوبنا سالمة و أرواحنا طيبة و أزواجنا مطهرة و ألسنتنا صادقة و إيماننا دائما و يقيننا صادقا و تجارتنا] لن [لا تبور اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا برحمتك عذاب النار ثم تقرأ الفاتحة و الإخلاص و المعوذتين و الباقيات الصالحات و تصلي على النبي و آله عليهم السلام عشرا عشرا ثم قل اللهم افتح لي أبواب رحمتك و أسبغ علي من حلال رزقك و متعني بالعافية] أبدا [ما أبقيتني في سمعي و بصري و جميع اللهم ما بنا من نعمتك] نعمة [فمنك لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك يا أرحم الراحمين ثم ادع بما رواه معاوية بن عمار عن الصادق ع بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد و آل محمد صلاة تبلغنا بها رضوانك و الجنة و تنجينا بها من سخطك و النار اللهم صل على محمد و آل محمد و أرني الحق حقا حتى أتبعه و أرني الباطل باطلا حتى أجتنبه و لا تجعله علي متشابها فأتبع هواي بغير هدى منك و اجعل هواي تبعا لرضاك و طاعتك و خذ لنفسك رضاها من نفسي و اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم اللهم صل على محمد و آله و اهدني فيمن هديت و عافني فيمن عافيت و تولني فيمن توليت و بارك لي فيما أعطيت و قني شر ما قضيت إنك تقضي و لا يقضى عليك و تجير و لا يجار عليك تم نورك اللهم فهديت فلك الحمد و عظم حلمك فعفوت فلك الحمد و بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد تطاع ربنا فتشكر و تعصى ربنا فتغفر و تستر أنت على نفسك بالكرم و الجود لبيك و سعديك تباركت و تعاليت لا ملجأ و لا منجى منك إلا إليك لا إله إلا أنت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني و أنت أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لا إله إلا أنت سبحانك اللهم و بحمدك?عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي يا خير الغافرين لا إله إلا أنت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد و آل محمد و بيتني منك في عافية و صبحني منك في عافية و استرني و ارزقني تمام العافية و دوام العافية و الشكر على العافية اللهم إني أستودعك نفسي و ذريتي أهلي و مالي و ولدي و أهل حزانتي و كل نعمة أنعمت بها علي أو تنعم فصل على محمد و آله و اجعلني في مالي [و منك بالعافية و [و ديني]

كنفك و أمنك و كلاءتك و حفظك و حياطتك و كفايتك و سترك و ذمتك و جوارك و ودائعك يا من لا يضيع ودائعه و لا يخيب سائله و لا ينفد ما عنده اللهم إني أدرأ بك في نحور أعدائي فكد من كادني و بغى علي اللهم من أرادنا فأرده و من كادنا فكده و من نصب لنا عداوة فخذه يا رب أخذ عزيز مقتدر اللهم صل على محمد و آل محمد و اصرف عني من البليات و الآفات و العاهات و النقم و لزوم السقم و زوال النعم و عواقب التلف ما طغى به الماء لغضبك و ما عتت به الريح عن أمرك و ما أعلم و ما لا أعلم و ما أخاف و ما لا أخاف و ما أحذر و ما لا أحذر و ما أنت أعلم به مني اللهم صل على محمد و آل محمد و فرج همي و نفس غمي و سل حزني و اكفني ما ضاق به صدري و عيل به صبري و قلت فيه حيلتي و ضعفت عنه قوتي و عجزت عنه طاقتي و ردتني فيه الضرورة عند انقطاع الآمال و خيبة الرجاءمن المخلوقين إليك فصل على محمد و آل محمد و اكفنيه يا كافيا من كل شيء و لا يكفي منه شيء اكفني كل شيء حتى لا يبقى شيء يا كريم اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني حج بيتك الحرام و زيارة قبر نبيك عليه السلام مع التوبة و الندم اللهم إني أستودعك نفسي و ديني و أهلي] و ولدي و إخواني و أستكفيك ما أهمني و ما لم يهمني و أسألك بخيرتك من خلقك الذي لا يمن به سواك يا كريم الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ثم اسجد سجدتي الشكر و قل فيهما ما شئت مما تقدم ثم صل الوتيرة و هما ركعتان منجلوس تعدان بركعة و يتوجه فيهما بما تقدم ذكره و يستحب أن تصلي بعد ذلك ركعتين في الأولى الحمد و آية الكرسي و الجحد و في الثانية الحمد و التوحيد ثلاث عشرة مرة فإذا سلمت رفعت يديك و قلت اللهم إني أسألك يا من لا تراه العيون و لا تخالطه الظنون و لا يصفه الواصفون يا من لا تغيره الدهور و لا تبليه الأزمنة و لا تحيله الأمور يا من لا يذوق الموت و لا يخاف الفوت يا من لا تضره الذنوب و لا تنقصه المغفرة صل على محمد و آله و هب لي ما لا ينقصك و اغفر لي ما لا يضرك و افعل بي كذا و كذا

الفصل الحادي عشر فيما يعمل عند النوم إذا أوى إلى فراشه فليقل أعوذ بعزة الله و أعوذ بقدرة الله و أعوذ بجمال الله و أعوذ بسلطان الله و أعوذ بجبروت الله و أعوذ بملكوت الله و أعوذ بدفع الله و أعوذ بجمع الله و أعوذ بملك الله و أعوذ برحمة الله و أعوذ برسول الله صلى الله عليه و آله من شر من] ما [خلق و ذرأ و برأ و من شر الهامة و السامة و من شر فسقة الجن و الإنس و من شر فسقة العرب و العجم و من شر كل دابة في الليل و النهار أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ثم يقول ثلاثا أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه و ثلاثا الحمد لله الذي علا فقهر و الحمد لله الذي بطن فخبر و الحمد لله الذي ملك فقدر و الحمد لله الذي يحيي الموتى و يميت الأحياء و هو على كل شيء قدير ثم يقول قبل أن يضع جنبه للنوم أعيذ نفسي و ديني و أهلي و مالي و ولدي و خواتيم عملي و ما رزقني ربي و حولني بعزة الله و عظمة الله و جبروت الله و سلطان الله و رحمة الله و رأفة الله و غفران الله و قوة الله و قدرة الله و جلال الله و بصنع الله و أركان الله و?بجمع الله و برسول الله و قدرة الله على ما يشاء من شر السامة و الهامة و من شر الجن و الإنس و من شر كل ما دب على الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم و هو على كل شيء قدير و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم فإذا أراد النوم فليتوسد يمينه و ليقل بسم الله وضعت جنبي لله على ملة إبراهيم و دين محمد صلى الله عليه و آله و ولاية من افترض الله طاعته ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن ثم يسبح تسبيح الزهراء ع و يقرأ التوحيد و المعوذتين ثلاثا و القدر إحدى عشرة مرة و آيتي السخرة و الشهادة ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير ثم يقول أعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر ما خلق و ذرأ و برأ و أنشأ و صور و من شر الشيطان و شركه و نزغه و من شر شياطين الإنس و الجن و أعوذ بكلمات الله التامة من شر السامة و الهامة و اللامة و الخاصة و العامة و من شر ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر طوارق الليل و النهار إلا و على الله توكلت و هو حسبي و نعم الوكيل ثم يقول ثلاثا يفعل الله ما بَيْنَ ش َرِيكٌ ف ِي ا لْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَ بِّرْهُ تَكْ ي بِر اً مشبع [أستغيث] طارقا يطرق بخير بالله الرحمن استعنت و يحكم ما يريد بعزته قال الشهيد رحمه الله في نفليته و تختص العشاء بقراءة الواقعة قبل نومه لأمن الفاقة و قال لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وََلد اً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ يشاء بقدرته و ليقل عند النوم يا من يمسك السماوات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا صل على محمد و آل محمد و أمسك عنا السوء إنك على كل شيء قدير ليأمن سقوط البيت و عن النبي ص أنه من قرأ التكاثر عند نومه وقي فتنة القبر و من يتفزع بالليل فليقرأ إذا أوى إلى فراشه المعوذتين و آية الكرسي و من خاف اللصوص فليقرأ عند منامه قُلِ ادْعُوا ال لّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ ?ا أَ ي ما تَدْعُوا فَ لَهُ ا لْأَسْماءُ ا لْحُسْنى وَ لا تَجْهَرْ ِبص َلا تِكَ وَ لا تُ خ ا فِتْ ب ِها وَ ا بْتَغِ

ذ لِكَ سَي بًِلا وَ قُلِ ا لْحَمْدُ و من خاف الأرق فليقل عند منامه سبحان الله ذي الشأن دائم السلطان عظيم البرهان كل يوم هو في شأن ثم يقول يا البطون الجائعة و يا كاسي الجنوب العارية و يا مسكن العروق الضاربة و يا منوم العيون الساهرة سكن عروقي الضاربة و آذن لعيني نوما عاجلا و من خاف الاحتلام فليقل عند منامه اللهم إني أعوذ بك من الاحتلام و من شر الأحلام و أن يلعب بي الشيطان في اليقظة و المنام و من أراد رؤيا ميته في منامه فليقل اللهم أنت الحي الذي لا يوصف و الإيمان يعرف منه منك بدت الأشياء و إليك تعود ما أقبل منها كنت ملجأه و منجاه و ما أدبر منها لم يكن له ملجأ و لا منجى منك إلا إليك فأسألك بلا إله إلا أنت و أسألك ببسم الله الرحمن الرحيم و بحق حبيبك محمد صلى الله عليه و آله سيد النبيين و بحق علي خير الوصيين و بحق فاطمة سيدة نساء العالمين و بحق الحسن و الحسين اللذين جعلتهما سيدي شباب أهل الجنة عليهم أجمعين السلام أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تريني ميتي في الحال التي هو فيها قاله الشيخ الطوسي في متهجده و رأيت بخط الشهيد رحمه الله أنه من أراد أن يرى ما يشاء في نومه فليضطجع على جانبه الأيمن و يقرأ الشمس و الليل و الجحد و الإخلاص و المعوذتين ثم يقول اللهم أرني في منامي كذا و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا ليلة و إلا فثلاث ليال و آكده سبع فإنه يرى إن شاء الله ما يريد و رأيت في كتاب خواص القرآن أنه من ابتلي بمرض و عسر عليه برؤه فليتطهر و ليلبس أطهر ثيابه و ينام على فراش طاهر و لا تبيتن عنده امرأة و يقرأ أ لم نشرح خمس عشرة مرة و كذلك الضحى و يسأل الله أن يبين له دواءه فإنه يرشد إليه إن شاء الله و رأيت بخط الشهيد رحمه الله قال وجدت في كتاب الفرج?بعد الشدة للقاضي التنوخي ما هذه صورته و ما أعجب هذا الخبر فإني وجدته في عدة كتب بأسانيد و غير أسانيد على اختلاف في الألفاظ و المعنى قريب و أنا أذكر أصحها عندي وجدت في كتاب محمد بن جرير الطبري الذي سماه كتاب الآداب الحميدة نقلته بحذف الإسنادعن الحارث بن روح عن أبيه عن جده أنه قال لبنيه يا بني إذا دهمكم أمر أو أهمكم فلا يبيتن أحدكم إلا و هو طاهر على فراش و لحاف طاهرين و لا يبيتن و معه امرأة ثم ليقرأ و الشمس سبعا و الليل سبعا ثم ليقل اللهم اجعل لي من أمري هذا فرجا و مخرجا فإنه يأتيه آت في أول ليلة أو في الثالثة أو في الخامسة و أظنه قال أو في السابعة يقول له المخرج مما أنت فيه كذا قال أنس فأصابني وجع في رأسي لم أدر كيف آتي له ففعلت أول ليلة فأتاني اثنان فجلس أحدهما عند رأسي و الآخر عند رجلي ثم قال أحدهما للآخر جسه فلما انتهى إلى موضع من رأسي قال احتجم هاهنا و لا تحلق و لكن اطله بغراء ثم التفت إلي أحدهما أو كلاهما و قال لي كيف و لو ضممت إليهما التين و الزيتون قال فاحتجمت و رأيت في بعض كتب أصحابنا أنه من أراد رؤية أحد من سماواتك] سمائك [لمن فبرأت و أنا فلست أحدث به أحدا إلا و حصل له] به [الشفاء الأنبياء و الأئمة ع أو الناس أو الوالدين في نومه فليقرأ و الشمس و الليل و القدر و الجحد و الإخلاص و المعوذتين ثم يقرأ الإخلاص مائة مرة و يصلي على النبي و آله مائة و ينام على الجانب الأيمن على وضوئه فإنه يرى من يريده إن شاء الله و يكلمهم بما يريد من سؤال و جواب و رأيت في نسخة أخرى هذا بعينه غير أنه يفعل ذلك سبع ليال بعد الدعاء الذي أوله اللهم أنت الحي الذي لا يوصف إلى آخره و قد تقدم ذكره و رأيت في كتاب لفظ الفوائد أنه من قرأ عند منامه أَ فَحَسِبَ اَّلذِينَ كَفَرُوا إلى آخر الكهف ثم يقول اللهم صل على محمد و آل محمد و أرني بياضا و حمرة إن كان لي في كذا و كذا خيرة و إن كان لي في كذا و كذا شر فأرني سوادا و حمرة ثم ينام فإنه يرى أحد الأمرين إن شاء الله تعالى

الفصل الثاني عشر فيما يعمل ليلا إذا انتبه الداعي من نومه فليقل الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني و إليه النشور الحمد لله الذي رد علي روحي لأحمده و أعبده فإذا سمع صوت الديوك فليقل سبوح قدوس رب الملائكة و الروح سبقت رحمتك غضبك لا إله إلا أنت عملت سوء و ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت و تب علي إنك أنت الغفور في عروق ساكنة و رد إلي مولاي نفسي بعد موتها و لم يمتها في [أنامني] الرحيم الحمد لله الذي أباتني [التواب]

منامها الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ثم اقرأ الآيات الخمس من آل عمران من قوله إِنَّ ف ِي خَ لْقِ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضِ إلى قوله إِنَّكَ لا تُخْ لِفُ اْلمِيعادَ و كان علي بن الحسين ع يدعو بهذا الدعاء في جوف الليل إلهي غارت نجوم سمائك و نامت عيون أنامك و هدأت أصوات عبادك و أنعامك و غلقت الملوك عليها أبوابها و طاف عليها حراسها و احتجبوا عمن يسألهم حاجة أو ينتجع منهم فائدة و أنت إلهي حي قيوم لا تأخذك سنة و لا نوم و لا يشغلك شيء عن شيء أبواب دعاك مفتحات و خزائنك غير مغلقات و أبواب رحمتك غير محجوبات و فوائدك لمن سالكها غير محظورات بل هي مبذولات أنت إلهي الكريم الذي لا ترد سائلا من المؤمنين سألك و لا تحتجب عن أحد منهم أرادك لا و عزتك و جلالك لا تختزل حوائجهم دونك و لا يقضيها أحد غيرك اللهم و قد تراني و وقوفي و ذل مقامي بين يديك تعلم سريرتي و تطلع على ما في قلبي و ما يصلح به أمر آخرتي و دنياي اللهم] إني [إن ذكرت الموت] إن ذكر الموت [و هول] أهوال?و الوقوف بين يديك نغصني مطعمي و مشربي و أغصني بريقي و أقلقني عن وسادتي و منعني رقادي كيف ينام ترفع] ارفع [يديك المطلع [ من يخاف بيات ملك الموت في طوارق الليل و طوارق النهار بل كيف ينام العاقل و ملك الموت لا ينام لا بالليل و لا بالنهار و يطلب قبض روحي بالبيات أو في آناء الساعات ثم يسجد ع و يلصق خده بالتراب و هو يقول أسألك الروح و الراحة عند الموت و العفو عني حين ألقاك و من رأى رؤيا مكروهة فليتحول عن شقه الذي كان عليه و يقول إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا و ليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله و أعوذ بالله و بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياؤه المرسلون و الأئمة الراشدون المهديون و عباده الصالحون من شر ما رأيت و من شر رؤياي أن تضرني في ديني أو دنياي و من الشيطان الرجيم ثم اسجد عقيب ما تستيقظ من الرؤيا المكروهة بلا فصل ثم تثني على الله بما تيسر من الثناء ثم تصلي على محمد و آله و تتضرع إلى الله و تسأله كفايتها و سلامة عاقبتها فإنك لا ترى لها] فيها [أثرا بفضل الله و رحمته و كان زين العابدين ع يصلي أمام صلاة الليل ركعتين يقرأ في الأولى بالحمد و التوحيد و في الثانية بالحمد و الجحد ثم يرفع يده بالتكبير و يدعو ثم يقوم إلى صلاة الليل و يتوجه في أول الركعة على ما قدمناه و يقرأ فيهن بما شاء إلا في الركعتين الأولتين فإنه يقرأ في كل منهما الحمد و التوحيد ثلاثين مرة فإن لم يمكنه قرأ في الأولى بالحمد و التوحيد و في الثانية بالحمد و الجحد و يستحب أن يدعو بعد كل ركعتين فيقول اللهم إني أسألك و لم يسأل مثلك أنت موضع مسألة السائلين و منتهى رغبة الراغبين أدعوك و لم يدع مثلك و أرغب إليك و لم يرغب إلى مثلك أنت مجيب دعوة المضطرين و أرحم الراحمين أسألك بأفضل المسائل و أنجحها و أعظمها يا الله يا رحمان] يا رحيم [و بأسمائك الحسنى و أمثالك العليا ونعمك التي لا تحصى و بأكرم أسمائك عليك و أحبها إليك و أقربها منك وسيلة و أشرفها عندك منزلة و أجزلها لديك ثوابا و أسرعها في الأمور إجابة و باسمك المكنون الأكبر الأعز الأجل الأعظم الأكرم الذي تحبه و تهواه و ترضى عمن دعاك به فاستجبت له دعاءه و حق عليك أن لا تحرم سائلك و لا ترده و بكل اسم هو لك في التوراة و [به]

الإنجيل و الزبور و القرآن العظيم و بكل اسم دعاك به حملة عرشك و ملائكتك و أنبياؤك و رسلك و أهل طاعتك من خلقك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعجل فرج وليك و ابن وليك و تعجل خزي أعدائه ثم تدعو بما تحب ثم تسبح تسبيح الزهراء ع ثم تسجد سجدة الشكر و تدعو فيها بما شئت مما مر ذكره في بابه ثم تقوم و تصلي ركعتي الشفع و تدعو عقيبهما فتقول إلهي تعرض لك في هذا الليل المتعرضون و قصدك فيه القاصدون و أمل فضلك و معروفك الطالبون و لك في هذا الليل نفحات و جوائز و عطايا و مواهب تمن بها علي من تشاء من عبادك و تمنعها من لم تسبق له العناية منك و ها أنا ذا عبيدك] عبدك [الفقير إليك المؤمل فضلك و معروفك فإن كنت يا مولاي تفضلت في هذه الليلة على أحد من خلقك و عدت عليه بعائدة من عطفك فصل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الخيرين الفاضلين و جد علي بطولك و معروفك يا رب العالمين و صلى الله على محمد خاتم النبيين و آله الطاهرين و سلم تسليما إن الله حميد مجيد اللهم إني أدعوك كما أمرت فاستجب لي كما وعدت إنك لا تخلف الميعاد ثم قم إلى المفردة من الوتر فتقرأ فيها بعد توجهك بالتكبيرات السبع بالتوحيد ثلاثا و المعوذتين ثم بالدعاء بما أحببت و ليس فيها شيء موظف غير أنا نذكر نبذة مقنعة فتقول ثلاثا أستجير بالله من النار ثم ترفع يديك و تمدهما و تقول وَجَّهْتُ?وَجْهِيَ الآية إِنَّ صَلاتِي وَ الآيتين اللهم صل على محمد و آل محمد و صل على ملائكتك المقربين و أولي العزم من المرسلين و الأنبياء المنتجبين و الأئمة الراشدين أولهم و آخرهم اللهم عذب كفرة أهل الكتاب و جميع المشركين و من نعمتك و يجعلون الحمد لغيرك فتعاليت عما يقولون] يقول س نُكِي ضارعهم من المنافقين فإنهم ينقلبون] يتقلبون [في الظالمون [و عما يصفون علوا كبيرا اللهم العن الرؤساء و القادة و الأتباع من الأولين و الآخرين الذين صدوا عن سبيلك اللهم أنزل بهم بأسك و نقمتك فإنهم كذبوا على رسولك و بدلوا نعمتك و أفسدوا عبادك و حرفوا كتابك و غيروا سنة نبيك اللهم العنهم و أتباعهم و أولياءهم و أعوانهم و محبيهم و احشرهم و أتباعهم إلى جهنم زرقا اللهم صل على محمد عبدك و رسولك بأفضل صلواتك و على الأئمة الهدى الراشدين المهديين ثم يدعو لأربعين من إخوانه و قد مر ذكر ثواب ذلك على الحاشية آنفا ثم يقول أستغفر الله ربي و أتوب إليه مائة مرة أو سبعين مرة ثم يقول سبعا أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لجميع ظلمي و جرمي و إسرافي على نفسي و أتوب إليه ثم يقول رب أسأت و ظلمت نفسي و بئس ما صنعت و هذه يداي يا رب جزاء بما كسبت و هذه رقبتي خاضعة لما أتيت و ها أنا ذا بين يديك فخذ لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى لك العتبى لا أعود ثم يقول العفو العفو ثلاثمائة مرة ثم يقول رب اغفر لي و ارحمني و تب علي إنك أنت التواب الغفور الرحيم و كلما طول الدعاء كان أفضل ثم ليركع فإذا رفع رأسه من الركوع قال هذا مقام من حسناته نعمة منك و سيئاته بعمله و ذنبه عظيم و شكره قليل و ليس لذلك إلا دفعك و رحمتك إلهي طموح الآمال قد خابت إلا لديك و معاكف الهمم قد تقطعت إلا عليك و مذاهب العقول قد سمت إلا إليك فإليك الرجاء و إليك الملتجأ يا أكرم مقصود و يا أجود مسئول هربت إليك بنفسي يا ملجأ الهاربين بأثقال الذنوب أحملها على ظهري و ما أجد إليك شافعا سوى معرفتي بأنك أقرب من رجاه الطالبون و لجأ إليه المضطرون و أمل ما لديه الراغبون يا من فتق العقول بمعرفته و أطلق الألسن بحمده و جعل ما امتن به على عباده كفاء لتأدية حقه صل على محمد و آله و لا تجعل للهموم على عقلي سبيلا و لا للباطل على عملي دليلا و افتح لي بخير الدنيا و الآخرة يا ولي الخير فإذا سلمت فسبح تسبيح الزهراء ع و قل ثلاثا سبحان ربي الملك القدوس العزيز الحكيم يا حي يا قيوم يا بر يا رحيم يا عليم يا غني يا كريم ارزقني من التجارة أعظمها فضلا و أوسعها رزقا و خيرها لي عاقبة فإنه لا خير فيما لا عاقبة له ثم ادع بدعاء الحزين فتقول أناجيك يا موجود في كل مكان لعلك تسمع ندائي فقد عظم جرمي و قل حيائي مولاي يا مولاي أي الأهوال أتذكر و أيها أنسى و لو لم يكن إلا الموت لكفى كيف و ما بعد الموت ما هو أعظم و أدهى مولاي يا مولاي حتى متى و إلى متى أقول لك العتبى مرة بعد أخرى و لا تجد عندي صدقا و لا وفاء فيا غوثاه ثم وا غوثاه بك يا الله من هوى قد غلبني و من عدو قد استكلب علي و من دنيا قد تزينت لي و من نفسي] نفس [أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي مولاي يا مولاي إن كنت رحمت مثلي فارحمني و إن كنت قبلت مثلي فاقبلني يا قابل السحرة اقبلني يا من لم أزل أتعرف منه الحسنى يا من يغذيني بالنعم صباحا و مساء ارحمني يوم آتيك فردا شاخصا إليك بصري مقلدا عملي قد تبرأ جميع الخلق مني نعم و أبي و أمي و من كان له كدي و سعيي فإن لم ترحمني فمن] و من يؤنس [يرحم في القبر وحشتي و من ينطق لساني إذا خلوت بعملي و سألتني] و ساءلتني [عما أنت أعلم به مني فإن قلت نعم فأين المهرب من عدلك و إن قلت لم أفعل قلت أ لم أكن الشاهد عليك فعفوك عفوك يا?مولاي قبل أن تلبس الأبدان سرابيل القطران عفوك عفوك يا مولاي قبل أن تغل الأيدي إلى الأعناق يا أرحم الراحمين و خير الغافرين ثم اسجد و قل اللهم صل على محمد و آل محمد و ارحم ذلي بين يديك و تضرعي إليك و وحشتي من كائنا قبل كل شيء يا مكون كل شيء يا كائنا بعد كل شيء لا الأكفاء فأجرني الناس و أنسي بك] إليك [يا كريم] يا كريم [يا تفضحني فإنك بي عالم و لا تعذبني فإنك علي قادر اللهم إني أعوذ بك منكرب الموت و من سوء المرجع في القبور و من الندامة يوم القيامة أسألك عيشة هنيئة و ميتة سوية و منقلبا كريما غير مخز و لا فاضح اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي و رحمتك أرجى عندي من عملي فصل على محمد و آله و اغفر لي يا حيا لا يموت و يستحب أن يسجد سجدتين يقول في الأولى سبوح قدوس رب الملائكة و الروح خمسا ثم يجلس و يقرأ آية الكرسي ثم يسجد ثانيا و يقول كذلك خمسا فمن سجد سجدتين و ذكر ما قلناه كان له أجر عظيم و كان علي بن الحسين ع يدعو بهذا الدعاء بعد صلاة الليل في الاعتراف بذنبه و هو من أدعية الصحيفة اللهم يا ذا الملك المتأبد بالخلود و السلطان الممتنع بغير جنود و لا أعوان و العز الباقي على مر الدهور و خوالي الأعوام و مواضي الأزمان و الأيام عز سلطانك عزا لا حد له بأولية و لا منتهى له ب آخرية و استعلى ملكك علوا سقطت الأشياء دون بلوغ أمده و لا يبلغ أدنى ما استأثرت به من ذلك أقصى نعت الناعتين ضلت فيك الصفات و تفسخت دونك النعوت و حارت في كبريائك لطائف الأوهام كذلك أنت الله لا إله إلا أنت الأول في أوليتك و على ذلك أنت دائم لا تزول و أنا العبد الضعيف عملا الجسيم أملا خرجت من يدي أسباب الوصلات إلا ما وصله رحمتك و تقطعت عنيعصم] عصم [الآمال إلا ما أنا معتصم به من عفوك قل عندي ما أعتد به من طاعتك و كثر علي ما أبوء به من معصيتك و لن يضيقعليك عفو عن عبدك و إن أساء فاعف عني اللهم و قد أشرف على خفايا الأعمال علمك و إن نكشف كل مستور دون خبرك و لا تنطوي عنك دقائق الأمور و لا تعزب عنك غيبات السرائر و قد استحوذ علي عدوك الذي استنظرك لغوايتي فأنظرته و استمهلك إلى يوم الدين لإضلالي فأمهلته فأوقعني و قد هربت إليك من صغائر ذنوب موبقة و كبائر أعمال مردية حتى إذا قارفت معصيتك و استوجبت بسوء فعلي] سعيي [سخطتك] سخطك [فتل عني عذار غدره و تلقاني بكلمة كفره و تولى البراءة مني و أدبر موليا عني فأصحرني لغضبك فريدا و أخرجني إلى فناء نقمتك طريدا لا شفيع يشفع لي إليك و لا خفير يؤمنني عليك و لا حصن يحجبني عنك و لا ملاذ ألجأ إليه منك فهذا مقام العائذ بك و محل المعترف لك فلا يضيقن عني فضلك و لا يقصرن دوني عفوك و لا أكن أخيب عبادك التائبين و لا أقنط وفودك الآملين و اغفر لي إنك خير الغافرين اللهم إنك أمرتني فتركت و نهيتني فركبت و سول لي الخطاء خاطر السوء ففرطت و لا أستشهد على صيامي نهارا و لا أستجير بتهجدي ليلا و لا تثني علي بإحيائها سنة حاشافروضك التي من ضيعها هلك و لست أتوسل إليك بفضل نافلة مع كثير ما أغفلت من وظائف فروضك و تعديت عن مقامات حدودك إلى حرمات انتهكتها و كبائر ذنوب اجترحتها كانت عافيتك لي من فضائحها سترا و هذا مقام من استحيا لنفسه منك و سخط عليها و رضي عنك فتلقاك بنفس خاشعة و رقبة خاضعة و ظهر مثقل من الخطايا واقفا بين الرغبة إليك و الرهبة منك و أنت أولى من رجاه و أحق من خشيه و اتقاه فأعطني يا رب ما رجوت و آمني ما حذرت و عد علي بعائدة رحمتك إنك أكرم المسئولين اللهم و إذ سترتني بعفوك و تغمدتني بفضلك في دار الفناء بحضرة من فضيحات دار البقاء عند مواقف الأشهاد من الملائكة المقربين و الرسل المكرمين و الشهداء و الصالحين من جار كنت أكاتمه سيئاتي و?من ذي رحم كنت أحتشم منه في سريراتي لم أثق بهم رب في الستر علي و وثقت بك رب في المغفرة لي و أنت أولى من وثق به و أعطى من رغب إليه و أرأف من استرحم فارحمني اللهم و أنت أحدرتني ماء مهينا من صلب متضايق العظام حرج المسالك إلى رحم ضيقة سترتها بالحجب تصرفني حالا عن حال حتى انتهيت بي إلى تمام الصورة و أثبت في الجوارح كما نعت في كتابك نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم كسوت العظام لحما ثم أنشأتني خلقا آخر كما شئت حتى إذا احتجت إلى رزقك و لم أستغن عن غياث فضلك جعلت لي قوتا من فضل طعام و شراب أجريته لأمتك التي أسكنتني جوفها و أودعتني قرار رحمها و لو تكلني يا رب في تلك الحالات إلى حولي أو تضطرني إلى قوتي لكان الحول عني معتزلا و

لكانت القوة مني بعيدة فغذوتني بفضلك غذاء البر اللطيف تفعل ذلك بي تطولا علي إلى غايتي هذه لا أعدم برك و لا ثقتي] بك [فأتفرغ لما هو أحظى لي عندك قد ملك إنك] يا [خير تباركت ال لّهَ إِنَّ ال لّهَ غ َف ُورٌ الْمُسْتَغْفِرِينَ ِبا لْأَسْحارِ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت لا تتأكد مع ذلك الّناسُ وَ اسْتَغْفِرُوا يبطئ بي حسن صنيعتك] صنعك [و الشيطان عناني في سوء الظن و ضعف اليقين فأنا أشكو سوء مجاورته لي و طاعة نفسي له و أستعصمك من ملكته و أتضرع إليك في صرف كيده عني و أسألك في أن تسهل إلى رزقي سبيلا] سبيلي [فلك الحمد على ابتدائك بالنعم الجسام و إلهامك الشكر و الإنعام فصل على محمد و آله و سهل علي رزقي و أن تقنعني بتقديرك لي و أن ترضيني الرازقين اللهم إني ف أَ اضَ على الإحسان بحصتي فيما قسمت لي و أن تجعل ما ذهب من جسمي و عمري في سبيل طاعتك أعوذ بك من نار تغلظت بها على من عصاك و توعدت بها من صدف عن رضاك و من نار نورها ظلمة و هينها أليم و بعيدها قريب و من نار يأكل بعضها بعض و يصول بعضها على بعض و من نار تذر العظام رميما و تسقي أهلها حميما و من نار لا تبقي على من تضرع إليها و لا ترحم من استعطفها و لا تقدر على التخفيف عمن خشع لها و استسلم إليها تلقى سكانها بأحر ما لديها من أليم النكال و شديد الوبال و أعوذ بك من عقاربها الفاغرة أفواهها و حياتها الصالقة بأنيابها و شرابها الذي يقطع أمعاء و أفئدة سكانها و ينزع قلوبهم و أستهديك لما باعد منها و أخر عنها اللهم صل على محمد و آله و أجرني منها بفضل رحمتك و أقلني عثراتي بحسن إقالتك و لا تخذلني يا خير المجيرين إنك تقي الكريهة و تعطي الحسنة و تفعل ما تريد و أنت على كل شيء قدير اللهم صل على محمد و آله إذا ذكر الأبرار و صل على محمد و آله ما اختلف الليل و النهار صلاة لا ينقطع مددها و لا يحصى عددها صلاة تشحن الهواء و تملأ الأرض و السماء صلى الله عليه و آله حتى يرضى و صلى الله عليه و آله بعد الرضا صلاة لا حد لها و لا منتهى يا أرحم الراحمين

الفصل الثالث عشر في ذكر الاستغفار يستحب أن يستغفر الله تعالى في سحر كل ليلة سبعين مرة و هو أتم الاستغفار روي ذلك عن علي ع فيقول أستغفر الله ربي و أتوب إليه و تقول سبعا أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه ثم قل ما كان أمير المؤمنين علي ع يقوله في الاستغفار اللهم إنك قلت في محكم كتابك المنزل على نبيك المرسل صلى الله عليه و آله و قولك الحق ن كاُوا ي قَ لًِلا مِنَ ال لَّيْلِ ما َيهْجَعُونَ وَ ِبا لْأَسْحارِ هُمْ َيسَْتغ ْفِرُونَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت و تعاليت ثُمَّ َف أِيضُوا مِنْ حَيْثُ رَحِيمٌ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت الصّاِبرِينَ وَ الصّادِِقينَ وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ تباركت و تعاليت وَ اَّلذِينَ إ ِذا فَعَو لُ ا فاحِشَةً أَوْ ظَ لَمُوا أَ نْفُسَهُمْ ذَكَرُوا ال لّهَ َفاسْتَغْفَرُوا ِلذ ُُنو بِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُُّنوبَ ِل إَّا ال لّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَو لُ ا وَ هُمْ َيعَْلمُونَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت َفاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ?ش يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و و وَ أَ ن نَ بْا و أنا أستغفرك يُمَتِّعْكُمْ غ َف ُورٌ ال لّهَ إِلَ يْهِ لِمَنْ ف ِي ال لّهَ ال لّهِ إِلَ يْهِ يُؤْمِو نُ ا ال لّهَ و تعاليت إِلَ يْكَ ال لّهَ إِنَّ تسَْتغ ْفِرُونَ حَقٌّ وَ اسْتَغْفِرْ اس فْتَقِيمُوا وَ رَحِيم اً اسْتِغْفارُ ِإْبراهِيمَ ِلأ َِبيهِ ِل إّا لَوْ لا ال لّهِ وَ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ لوَّوْا إِنَّ وَعْدَ وَ َيسَْتغ ْفِرُونَ قلت تباركت تَوَكَّن ا لْ ب ا فَ يِعْهُنَّ و تّابًا يَغْفِرَ ال لّهُ مُجْرِمِينَ و أنا أستغفرك و ا لْحَسَنَةِ حَوْلَهُ ُيسَِّبحُونَ عَلَ يْكَ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ ال لّهَ قَ بْلَ رَن بَّا فَ لَنْ ت تَوَلَّوْا فاصْ بِرْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ مَعْرُوف ت َعال َوْا لَوَجَدُوا قلت تباركت و تعاليت وَ هُمْ َيسَْتغ ْفِرُونَ لَهُمْ و أنا أستغفرك و إِلَ يْهِ ا بِلسَّيِّئَةِ مِنْ شَيْء ي قِلَ لَهُمْ الرَّسُول أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت أَ غ َف ُورٌ و أنا أستغفرك و أتوب قُوَّتِكُمْ وَ لا و ب تُوا ال لّهِ ال لّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ لا َيعْصِي نَكَ ف ِي وَ إ ِذا وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ وَ َيسَْتغ ْفِرُو نَهُ وَ ال لّهُ قُوَّةً إ ِلى ا لْمَلا ئِكَةُ ُيسَِّبحُونَ وَ ما كانَ و تعاليت فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت ل َنا و أنا أستغفرك و أتوب إليك و مَو ثْ اكُمْ فاسْتَغْفِرْ ال لّهَ ال لّهَ أَ نْتَ ِفيهِمْ مِدْرارًا وَ يَزِدْكُمْ وَ ه أْلُونا إِنَّ قلت تباركت و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ ال لّهِ عَلَ يْكُمْ مُتَقَ لَّبَكُمْ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ ما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ عَلَى ا لْإِك بْارِ يَعْلَمُ أَمْوا ن ا لُ فَ تَوَكَّلْ جاؤُكَ َفاسْتَغْفَرُوا يُرْسِلِ السَّماءَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ ال لّهُ شَغَ ن لَ ا تْ وَ فَإِذا عَزَمْتَ أَ نْفُسَهُمْ آمَو نُ ا إِلَ يْهِ قَوْلَ ِإْبراهِيمَ ِلأ َِبيهِ ظَ لَمُوا و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوُبوا رَبِّكَِبا لْعَشِيِّ ا لْمُؤْمِناتِ ا لْأَعْرابِ إِذْ و ب تُوا ا لْأَمْرِ أَ نَّهُمْ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و وَحْدَهُ ِل إّا رَحِيمٌ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت اوِرْهُمْ ف ِي تعاليت وَ لَوْ أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوء اً أَوْ يَظْ لِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ال لّهَ يَجِدِ ال لّهَ غَفُور اً رَحِيم اً و أنا أستغفرك و ف َلا يَو تُُبونَ ِل إَى ال لّهِ رَحِيمٌ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و ما كانَ ال لّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ إليك و قلت تباركت و تعاليت اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت ما كانَ ِلل نَّبِيِّ وَ اَّلذِينَ آمَو نُ ا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا ِلْلمُش ْرِكِينَ وَ لَوْ ن كاُوا ُول أِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما أَ نَّهُمْ أَصْحابُ اْلجَحِيمِ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ ما كانَ وَعَدَها ِإّياهُ وَ َيسَْتغ ْفِرُونَ ِلَّلذِينَ لَهُمْ ?حَفِي ا بِهِ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ وَ لِلْمُؤْمِِنينَ وَ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ اْلمَصِيرُ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ تَ بَيَّنَ عَنْ مَوْعِدَة مَتاع اً حَسَن اً ِإلى َج أَل ?مُسَم ى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي ف َض ْل فَضْ لَهُ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت هُوَ أَ نْشَأَكُمْ مِنَ ا لْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ ف ِيها َاس فْت َغْفِرُوهُ ثُمَّ ُو ب تُوا إِلَ يْهِ إِنَّ رَبِّي َقرِيبٌ مُجِيبٌ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ اسْتَغْفِرِي لِذَ نْ بِكِ إِنَّكِ كُ نْتِ مِنَ اْلخاطِِئينَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت يا أ َبان َا اسْتَغْفِرْ ل َنا ب ذُنُوَنا ِن إّا كُنّا خاطِِئينَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ ما مَنَعَ الّناسَ أَنْ إِذْ جاءَهُمُ ا لْهُدى وَ يَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت سَلامٌ عَلَ يْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ ب ِي رَحِيمٌ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت يا قَوْمِ لِمَ َتسَْتعْجُِلونَ لَعَلَّكُمْ ُترْحَمُونَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ ظَنَّ داوُدُ أَم نَّا َت فَنّاهُ َفاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِع اً وَ ن أَ ابَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت اَّلذِينَ َيحْمُِلونَ ا لْعَرْشَ وَ مَنْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ ؤ يْمِنُونَ لِذَ نْ بِكَ اسْتَغْفِرُوهُ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت وَ ا لْأَرْضِ أ َلا إِنَّ ال لّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت َفاعْلَمْ أَ نَّهُ لا ِإلهَ ِل إَّا ال لّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَ نْ بِكَ سََيق ُولُ حَتّى تُؤْمِو نُ ا ب ِا ل لّهِ إِلَ يْكَ إِنَّ ال لّهَ غ َف ُورٌ?أَسْتَغْفَرْتَ غَفّار اً وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت سَواءٌ عَلَ يْهِمْ لَهُمْ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ و تّابًا علما] عملا [كثيرا ال لّهُ رُؤُسَهُمْ وَ رَأَ يْتَهُمْ َيص ُدُّونَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت هُوَ خ َْير اً وَ أَعْظَمَ َأجْر اً وَ اسْتَغْفِرُوا ال لّهَ إِنَّ ال لّهَ غ َف ُورٌ رَحِيمٌ و أنا أستغفرك و أتوب إليك و قلت تباركت و تعاليت فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ و أنا أستغفرك و أتوب إليك ثم قل ما كان أمير المؤمنين ع يقوله في سحر كل ليلة بعقب ركعتي الفجر اللهم إني أستغفرك لكل ذنب جرى به علمك في و علي إلى آخر عمري بجميع ذنوبي لأولها و آخرها و عمدها و خطائها و قليلها و كثيرها و دقيقها و جليلها و قديمها و حديثها و سرها و علانيتها و جميع ما أنا مذنبه] مذنب [وأتوب إليك و أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تغفر لي جميع ما أحصيت من مظالم العباد قبلي فإن لعبادك علي حقوقا أنا مرتهن بها تغفرها لي كيف شئت و أنى شئت يا أرحم الراحمين ثم قل ما كان زين العابدين ع يقوله اللهم إن استغفاري إياك و أنا مصر على قلة حياء و تركي الاستغفار مع علمي بسعة رحمتك تضييع لحق الرجاء اللهم إن ذنوبي تؤيسني أن أرجوك و إن علمي بسعة رحمتك يؤمنني أن أخشاك فصل على محمد و آل محمد و حقق رجائي لك و كذب خوفي منك و كن عند أحسن ظني بك يا أكرم الأكرمين و أيدني بالعصمة و أنطق لساني بالحكمة و اجعلني ممن يندم على ما ضيعه] صنعه [في أمسه اللهم إن الغني من استغنى عن خلقك بك فصل على محمد و آل محمد و أغنني يا رب عن خلقك و اجعلني ممن لا يبسط كفه إلا إليك اللهم إن الشقي من قنط و أمامه التوبة و خلفه الرحمة و إن كنت ضعيف العمل فإني في رحمتك قوي الأمل فهب لي ضعف عملي لقوة أملي اللهم أمرت فعصينا و نهيت فما انتهينا و ذكرت فتناسينا و بصرت فتعامينا و حذرت فتعدينا و ما كان ذلك جزاء إحسانك إلينا و أنت أعلم بما أعلنا و ما أخفينا و أخبر بما لم نأت و ما أتينا فصل على محمد و آل محمد و لا تؤاخذنا بما أخطأنا فيه و ما نسينا و هب لنا حقوقك لدينا و تمم إحسانك إلينا و أسبغ نعمتك علينا إنا نتوسل إليك بمحمد صلى الله عليه و آله رسولك و علي وصيه و فاطمة ابنته و بالحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و الحجة عليهم السلام أهل بيت الرحمة إدرار الرزق الذي هو قوام حياتنا و صلاح أحوال عيالنا فأنت الكريم الذي تعطي من سعة و تمنع عن قدرة و نحن نسألك من الخير ما يكون صلاحا للدنيا و بلاغا للآخرة و آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار ثم قل ما كان علي ع يقوله في سحر كل ليلة ركعتي الفجر اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه ثم عدت فيه و أستغفرك لما أردت به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك و أستغفرك للنعم التي مننت بها علي فقويت بها على معاصيك أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم لكل ذنب أذنبته و لكل معصية ارتكبتها اللهم ارزقني عقلا كاملا و عزما ثاقبا و لبا راجحا و قلبا ذكيا و و أدبا بارعا و اجعل ذلك كله لي و لا تجعله علي برحمتك يا أرحم الراحمين ثم قل خمسا أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه و عن الصادق ع من قال كل يوم أربع مائة مرة مدة شهرين متتابعين رزق كنزا من علم أو كنزا من مال و هو أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم بديع السماوات و الأرض من جميع جرمي و ظلمي و إسرافي على نفسي و أتوب إليه و يستحب أن يستغفر الله تعالى بهذا الاستغفار آخر نهار الخميس فيقول أستغفر الله الذي لا إله إلا هو?الحي القيوم و أتوب إليه] توبة نصوحا [توبة عبد خاضع مسكين مستكين لا يستطيع لنفسه صرفا و لا عدلا و لا نفعا و لا ضرا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا و صلى الله على محمد و عترته الطيبين الطاهرين الأخيار الأبرار و سلم تسليما كثيرا

الفصل الرابع عشر في تعقيب صلاة الصبح إذا طلع الفجر الأول فقل يا فالقه من حيث لا أرى و مخرجه من حيث أرى صل على محمد و آله و اجعل أول يومنا هذا صلاحا و أوسطه فلاحا و آخره نجاحا الحمد لله فالق الإصباح سبحان الله رب المساء و الصباح اللهم صبح آل محمد] محمد و آل محمد [ببركة و سرور و قرة عين و أمن و رزق واسع اللهم إنك تنزل في الليل و النهار ما تشاء فأنزل علي و على أهل بيتي من بركة السماوات و الأرض رزقا واسعا تغنيني به عن جميع خلقك ثم قم فصل ركعتي الفجر و يمتد وقتهما إلى أن تطلع الحمرة فإن طلعت فالفرض أولى ثم يقضيان بعد ذلك و تقرأ في الأولى بالحمد و الجحد و في الثانية بالحمد و التوحيد ثم أذن للفجر و اسجد إذا طلع الفجر الثاني و قل لا إله إلا أنت ربي سجدت لك ربي خاضعا خاشعا ثم ارفع رأسك و قل اللهم إني أسألك بإقبال نهارك و إدبار ليلك إلى آخره و قد مر ذكره في الفصل الثامن ثم قل سبحان من لا تبيد معالمه إلى آخره المذكور في أوائل الفصل الثالث و بعد الإقامة اللهمرب هذه الدعوة التامة إلى آخره قد مر في أوائل الفصل الثالث ثم يتوجه للفرض على ما تقدم شرحه و يستحب أن تقنت في الفجر بكلمات الفرج ثم قل عقيبها يا الله الذي ليس كمثله شيء و هو السميع العليم أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و عجل فرجهم اللهم من كان أمسى و أصبح ثقته و رجاؤه غيرك فأنت ثقتي و رجائي في الأمور كلها يا أجود من سئل و يا أرحم من استرحم ارحم ضعفي و قلة حيلتي و امنن علي بالجنة طولا منك و فك رقبتي من النار و عافني في نفسي و في جميع أموري كلها برحمتك يا أرحم الراحمين فإذا سلمت عقبت بما تقدم ذكره عقيب كل فريضة ثم قل ما يختص هذا الموضع اللهم صل على محمد و آله و اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ثم قل سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله زنة عرشه و مثله و مداد كلماته و مثله و عدد خلقه و مثله و ملء سماواته و مثله و ملء أرضه و مثله و عدد ما أحصى كتابه و مثله و عدد ذلك أضعافا مضاعفة لا يحصي تضاعيفها أحد غيره و مثله ثم قل أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير عشرا و عشرا سبحان الله العظيم و بحمده و أستغفر الله و أسأله من فضله و عشرا سبحان الله العظيم و بحمده و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و عشرا اللهم صل على محمد و آل محمد بأفضل صلواتك و بارك عليهم بأفضل بركاتك و السلام عليهم و على أرواحهم و أجسادهم و رحمة الله و بركاته و عشرا اللهم يسر لنا ما نخاف عسره و سهل لنا ما نخاف حزونته و نفس عنا ما نخاف كربته و اكشف عنا ما نخاف غمه و اصرف عنا ما نخاف بليته يا أرحم الراحمين و عشرا اللهم لا تنزع مني صالحا أعطيتنيه أبدا و لا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا و لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا أبدا و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا و عشرا اللهم ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد و لك الشكر بها علي يا رب حتى ترضى و بعد الرضا ثم اقرأ الفاتحة و المعوذتين و التوحيد و القدر و آية الكرسي عشرا عشرا الحمد لله و أستغفر الله عشرا أستغفر الله و أتوب إليه مائة أستجير بالله من النار و أسأله الجنة مائة أسأل الله الحور العين مائة اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم مائة الباقيات?الصالحات مائة ما شاء الله كان لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة اللهم قد رضيت بقضائك و سملت لأمرك اللهم اقض لي بالحسنى و اكفني ما أهمني مائة فأن لم يمكنك ذلك فعشرا فثلاثا ثم قل اللهم مقلب القلوب إلى آخره و قد مر قريبا من أول الفصل الرابع ثم قل أعيذ نفسي و أهلي و مالي و ولدي و ما رزقني ربي و جميع من يعنيني أمره بالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم إلى آية ثم تقرأ آية السخرة و هي إِنَّ رَبَّكُمُ اسْو تَ ى رَبُّ رَحْمَتَ ا لْ بَحْرُ رَبِّهِ أَط قْ ارِ ق لِاءَ الدُّي ا نْ ل عََى تَ نْ تَصِرانِ ا لْمُؤْمِنُ ما ف ِي ثُمَّ عَلَى ال لّهُ ط َمَع اً إِنَّ لَ نَفِدَ وَ مِنْ ا أَ يّم رَبِّي وَ لَهُمْ عَذابٌ وَ سَلامٌ ف َلا لَعَلَّهُمْ َيَتف َكَّرُونَ السَّلامُ يُسَبِّحُ لَهُ سِتَّةِ ب تَ ارَكَ خ َوْف اً زَيَّنَّا السَّماءَ تَ نْفُذُوا نُ ح اسٌ ا لْأَرْضَ ف ِي ا لْأَمْرُ دُحُور اً ل لِّناسِ وَ لِكَ م لِاتِ اْلق ُدُّوسُ ا لْحُسْنى ا لْخَ لْقُ مِداد اً واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا ا لْمَشارِقِ ِن إّا ا لْعِزَّةِ عَمّا َيصِف ُونَ ن َض ْرِبُها ا لْمَلِكُ السَّماواتِ وَ لَهُ الرَّحْمنِالرَّحِيمِ وَ الصَّاّفاتِ صَفًّا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ ا لْأَسْماءُ أ َلا بَعْدَ إِصْلاحِها وَ ادْعُوهُ ا لْ بَحْرُ ل إِهُكُمْ ِإلهٌ ال لّهِ مِنْ كُلِّ جانِب ا لْإِنْسِ شُواظٌ مِنْ نار وَ ا لْأَمْثالُ هُوَ لَهُ أَم نَّا رَبِّكَ رَبِّ وَ عَلَ يْكُما لا ِإلهَ ِل إّا ا لْمُصَوِّرُ خَ لَقَ ا لْأَرْضِ وَ تِلْكَ إِلَيَّ وَ ما بَيْنَهُما وَ رَبُّ وَ ُيق ْذ َُفونَ سُح بْانَ ا لْجِنِّ ال لّهِ الَّذِي اَّلذِي ا لْأَعْلى خَشْ يَةِ ال لّهُ ا ب لْ ارِئُ ال لّهُ

وَ الُّنجُومَ مُسَخَّرات بِأَمْرِهِ تُفْسِدُوا ف ِي ا لْأَرْضِ ا لْمَلَإِ مِنْ ال لّهُ لْ اخ ا لِقُ ا لْقَمَرَ بَشَرٌ مِثْ لُكُمْ ي ُو حى مَُتص َدِّع اً هُوَ وَ الشَّمْسَ وَ ن أَا آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يُرْسَلُ إِم نَّا و عشر آيات من أول الصافات بِسْمِ رَبُّ السَّماواتِ وَ و ثلث آيات من آخرها فَ بِأَيِّ خاشِع اً قُلْ أحَد اً لا َيسَّمَّعُونَ ِل إَى لَرَأَ يْتَهُ حَي ثِث اً إِنَّهُ لا يُحِبُّ اْلمُعَْتدِينَ وَ لا مَدَد اً و لَ احِدٌ ثا قِبٌ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ ال لّهِ عَمّا ُيش ْرِك ُونَ يَطْ لُ بُهُ خُفْ يَةً بِمِثْ لِهِ إِنَّ ِإلهَكُمْ شِهابٌ ا لْغَ يْبِ سُح بْانَ ن الَّها رَ فَأَ تْ بَعَهُ تْنف ُذ ُونَ ِل إّا ِس بُلْطان وَ جِن ا ئْ ذِك ْر اً مِنْ كُلِّ شَيْطان مارِد لا عا لِمُ ال لَّيْلَ تض َرُّع اً رَبِّي وَ لَوْ وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ حِف ْظ اً ا لْخَطْفَةَ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و ثلاث آيات من الرحمن يا مَعْشَرَ فا نْفُذُوا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَل هُوَ ا لْمُتَكَ بِّرُ وَ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِيمُ ثم قل ثلاثا الحمد لله الذي أذهب بالليل بقدرته و جاء بالنهار برحمته خلقا جديدا و ا لْعَرْشِ ُغ يْشِي الْعالَمِينَ ادْعُوا رَبَّكُمْ قرِيبٌ مِنَاْلمُحْسِِنينَ من سورة الأعراف و آيتين من آخر الكهف قُلْ لَوْ كانَ كَ م لِاتُ صاِلح اً فالّتا ي لِاتِ أَ نْزَ ن ا لْ وَ ا لْحَمْدُ ا لْأَرْضِ ا لْأَرْضِ ال لّهِ تَ نْفَدَ عَمَلًا ز َجْر اً مَنْ خَطِفَ اْلعَزِيزُ اْلجَّبارُ قَ بْلَ أَنْ فَ لْ يَعْمَلْ فالز ّاجِراتِ بِزِيَنة ا لْكَواكِبِ واصِبٌ ِل إّا الْمُرْسَلِينَ وَ السَّماواتِ وَ و آخر الحشر لَوْ هُوَ ال لّهُ الَّذِي لا ِإلهَ ِل إّا ا لْمُهَيْمِنُ السَّماواتِ وَ نحن منه في عافية و رحمة سبحان الله إن كان وعد ربنا لمفعولا ثم قل بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك و لا أسأل أحدا غيرك بحق هذه الأسماء المباركة اللهم بألف الابتداء بباء البهاء بتاء التأليف بثاء الثناء بجيم الجلال بحاء الحمد بخاء الخفاء بدال الدوام بذال الذكر براء الربوبية بزاء الزيادة بسين السلامة بشين الشكر بصاد الصبر بضاد الضوء بطاء الطول بظاء الظلام بعين العفو بغين الغفران بفاء الفردانية بقاف القدرة بكاف الكلمة التامة بلام اللوح بميم الملك بنون النور بهاء الهيبة بواو الوحدانية بلام ألف لا إله إلا أنت بياء يا ذا الجلال و الإكرام اللهم إني أسألك يا من لا تضجره مسألة السائلين يا من هو خبير بما تخفي الضمائر و تكن منه الصدور أسألك بما سميت به نفسك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل لي من كل هم فرجا و من كل ضيق مخرجا و من كل عسر يسرا و إلى كل خير سبيلا برحمتك يا أرحم الراحمين ثم ادع بما رواه معاوية بن عمار فتقول بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على محمد و على أهل بيته الطاهرين الأخيار الأتقياء الأبرار الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا و أفوض أمري إلى الله و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن حسبنا الله و نعم الوكيل و أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم و من همزات الشياطين و أعوذ بك رب أن يحضرون و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله و مستحقه و كما ينبغي لكرم وجهه و عز جلاله على إدبار الليل و إقبال النهار?الحمد لله الذي أذهب بالليل مظلما بقدرته و جاء بالنهار مبصرا برحمته خلقا جديدا و نحن في عافيته و سلامته و ستره و كفايته و جميل صنعه مرحبا بخلق الله الجديد و اليوم العتيد و الملك الشهيد مرحبا بكما من ملكين كريمين و حياكما الله من كاتبين حافظين أشهدكما فاشهدا لي و اكتبا شهادتي هذه معكما حتى ألقى بها ربي أني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون و أن الدين كما شرع كما وصف و القول كما حدث و أن الله هو الحق المبين و الرسول حق و القبر حق و القرآن حق الصراط حق و الميزان بعده] و مسألة [منكر و نكير في القبر حق و البعث حق] و النشور حق [و و الإسلام و الموت حق و مساءلة] و حق و الجنة حق] و النار حق [و الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله باعث من في القبور فصل على محمد و آل محمد و اكتب اللهم شهادتي عندك مع شهادة أولي العلم بك و من أبى أن يشهد لك بهذه الشهادة و زعم أن لك ندا أو لك ولدا أو لك صاحبة أو لك شريكا أو معك خالقا أو رازقا] فإني بريء منهم [لا إله إلا أنت تعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا فاكتب اللهم شهادتي مكان شهادتهم و أحيني على ذلك و أمتني عليه] و ابعثني عليه [و أدخلني برحمتك في عبادك الصالحين اللهم صل على محمد و آل محمد و صبحني منك صباحا صالحا مباركا ميمونا لا خازيا و لا فاضحا اللهم صل على محمد و آله و اجعل أول يومي هذا صلاحا و أوسطه فلاحا و آخره نجاحا و أعوذ بك من يوم أوله فزع و أوسطه جزع و آخره وجع اللهم صل على محمد و آله و ارزقني خير يومي هذا و خير ما فيه و خير ما قبله و خير ما أعوذ بك من شره و شر ما بعده [اللهم صل على محمد و آله و افتح لي باب كل خير فتحته على أحد من أهل الخير و لا تغلقه عني أبدا و أغلق عني باب كل شر فتحته على أحد من أهل الشر و لا تفتحه علي أبدا اللهم صل على محمد و آله و اجعلني مع محمد و آل محمد في كل موطن و مشهد و مقام و محل و مرتحل و في كل شدة و رخاء و عافية و بلاء اللهم صل على محمد و آله و اغفر لي مغفرة عزما جزما لا تغادر] لي [ذنبا و لا خطيئة و لا إثما اللهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت إليك منه ثم عدت فيه و أستغفرك لما أعطيتك من نفسي ثم لم أف لك به و أستغفرك لما أردت به وجهك فخالطه ما ليس لك فصل على محمد و آله و اغفر لي يا رب و لوالدي و ما ولدا و ما ولدت و ما توالدوا] و ما توالدا [من المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا و لم يجعلني من الغافلين ثم ادع بدعاء علي بن الحسين ع و هو من أدعية الصحيفة الكاملة الحمد لله الذي خلق الليل و النهار بقوته و ميز بينهما بقدرته و جعل لكل واحد منهما حدا محدودا و أمدا موقوتا ممدودا يولج كل واحد منهما في صاحبه و يولج صاحبه فيه بتقدير منه للعباد فيما يغذوهم به و ينشئهم عليه فخلق لهم الليل ليسكنوا فيه من حركات التعب و نهضات النصب و جعله لباسا ليلبسوا] فيه من راحته و منامه فيكون ذلك لهم حماما و قوة و لينالوا به لذة و شهوة و خلق لهم النهار مبصرا ليبتغوا فيه من فضله و [ ليتسببوا إلى رزقه و يسرحوا في أرضه طلبا لما فيه نيل العاجلة من دنياهم و درك الأجل في أخراهم بكل ذلك يصلح شأنهم?و يبلوا أخبارهم و ينظر كيف هم] فيه [في أوقات طاعته و منازل فروضه و مواقع أحكامه ليجزي الذين أساءوا بما عملوا و يجزي الذين أحسنوا بالحسنى اللهم فلك الحمد على ما فلقت لنا من الإصباح و متعتنا به من ضوء النهار و بصرتنا به من مطالب الأقوات و وقيتنا فيه من طوارق الآفات أصبحنا و أصبحت الأشياء كلها بجملتها لك سماؤها و أرضها و ما بثثت في كل واحد منهما ساكنه و متحركه و مقيمه و شاخصه و ما علا في الهواء و ما كن تحت الثرى أصبحنا في قبضتك يحوينا ملكك و سلطانك و تضمنا مشيتك و نتصرف عن أمرك و نتقلب في تدبيرك ليس لنا من الأمر إلا ما قضيت و لا من الخير إلا ما أعطيت و هذا يوم حادث جديد و هو علينا شاهد عتيد إن أحسنا ودعنا بحمد و إن أسأنا فارقنا بذم اللهم صل على محمد و آله و ارزقنا حسن مصاحبته و اعصمنا من سوء مفارقته بارتكاب جريرة أو اقتراف صغيرة أو كبيرة اللهم صل على محمد و آله و أجزل لنا فيه من الحسنات و أخلنا فيه من السيئات و املأ لنا ما بين طرفيه حمدا و شكرا و أجرا و ذخرا و فضلا و إحسانا اللهم] صل على محمد و آله [و يسر على الكرام الكاتبين مئونتنا و املأ لنا من حسناتنا صحائفنا و لا تخزنا عندهم بسوء أعمالنا اللهم اجعل لنا في كل ساعة من ساعاته حظا من عبادتك و نصيبا من شكرك و شاهد صدق من ملائكتك اللهم صل على محمد و آله و احفظنا فيه من بين أيدينا و من خلفنا و عن أيماننا و عن شمائلنا و من جميع نواحينا حفظا عاصما من معصيتك هاديا إلى طاعتك مستعملا لمحبتك اللهم صل على محمد و آله و وفقنا في يومنا هذا و ليلتنا هذه و في جميع أيامنا و ليالينا لاستعمال الخير و هجران الشر و شكر النعم و اتباع السنن و مجانبة البدع و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و حياطة الإسلام و انتقاص الباطل و إذلاله و نصرة الحق و إعزازه و إرشاد الضال و معاونة الضعيف و إدراك اللهيف اللهم صل على محمد و آله و اجعله أيمن يوم عهدناه و أفضل صاحب صحبناه و خير وقت ظللنا فيه و اجعلنا من أرضى ممن مر عليه الليل و النهار من جملة خلقك أشكرهم لما أوليت من نعمك و أقومهم بما شرعت من شرائعك و أوقفهم عما حذرته] حذرت [من نهيك اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا و أشهد سماءك و أرضك و من أسكنتهما من ملائكتك و سائر خلقك في يومي هذا و ساعتي هذه و ليلتي و مستقري هذا أني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت قائم بالقسط عدل في] با [الحكم رءوف بالعباد مالك الملك رحيم بالخلق و أن محمدا صلى الله عليه و آله عبدك و رسولك و خيرتك من خلقك حملته رسالتك فأداها و أمرته بالنصح لأمته فنصح لها اللهم فصل على محمد و آله أكثر ما صليت على أحد من خلقك و آته عنا أفضل ما آتيت أحدا من عبادك و اجزه عنا أفضل و أكرم ما جزيت أحدا من أنبيائك عن أمته إنك أنت المنان بالجسيم الغافر للعظيم و أنت أرحم من كل رحيم و صلى الله على] و صل على [محمد و آله الطيبين الطاهرين الأخيار الأنجبين ثم ادع بهذا الدعاء] اللهم صل على محمد و آله [بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض و السماء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه سم و لا داء بسم الله أصبحت و على الله توكلت بسم الله على قلبي و نفسي بسم الله على ديني و عقلي بسم الله على أهلي و مالي بسم الله على ما أعطاني ربي] بسم الله الكافي بسم الله الشافي بسم الله المعافي [بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم الله الله] الله [ربي] حقا [لا أشرك به شيئا الله أكبر الله أكبر و] الله [أعز و أجل مما?لا إله غيرك اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي و من ملائكة السماوات العلى [و ملائكة الأرضين أسماؤك [و أهله يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آل محمد و الهواء] و تقدست مما] ما [أنت أخاف و أحذر عز جارك و جل ثناؤك] و شر كل سلطان شديد و من شر كل شيطان مريد و من شر كل جبار عنيد و من شر قضاء السوء و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم و أنت] و هو [على كل شيء حفيظ إن وليي الله الذي نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ثم ادع بالدعاء المعروف بدعاء الحريق و هو اللهم إني أصبحت أشهدك و كفى بك شهيدا و أشهد ملائكتك و حملة عرشك و سكان سبع سماواتك و أنبياءك و رسلك و ورثة أنبياءك و رسلك و الصالحين من عبادك و جميع خلقك فاشهد لي و أهله يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آل محمد و صل على أبينا آدم و أمنا أرضيك] أرضك [و كفى بك شهيدا إني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت المعبود وحدك لا شريك لك و أن محمدا صلى الله عليه و آله عبدك و رسولك و أن كل معبود] يعبد [مما دون عرشك إلى قرار أرضك السابعة السفلى باطل مضمحل ما خلا وجهك الكريم فإنه أعز و أكرم و أجل و أعظم من أن يصف الواصفون كنه جلاله أو تهتدي القلوب إلى كنه عظمته يا من فاق مدح المادحين فخر مدحه و عدا وصف الواصفين م آثر حمده و جل عن مقالة الناطقين تعظيم شأنه صل على محمد و آل محمد و افعل بنا ما أنت أهله يا أهل التقوى و أهل المغفرة ثلاثا ثم تقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له سبحان الله و بحمده أستغفر الله و أتوب إليه ما شاء الله و لا قوة إلا بالله هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير إحدى عشرة مرة ثم تقول سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر] أستغفر الله و أتوب إليه ما شاء الله لا حول و لا قوة إلا بالله [الحليم الكريم العلي العظيم الرحمن الرحيم الملك القدوس الحق المبين عدد خلقه و زنة عرشه و ملء سماواته و أرضه] أرضيه [و عدد ما جرى به قلمه و أحصاه كتابه] و مداد كلماته [و رضى نفسه إحدى عشرة مرة ثم قل اللهم صل على محمد و أهل بيت و صل على جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و حملة عرشك أجمعين و الملائكة المقربين اللهم صل عليهم مما] ما [أنت محمد المباركين جميعا حتى تبلغهم الرضا و تزيدهم بعد الرضا صل على ملك الموت و أعوانه و صل على رضوان و خزنة الجنان و صل على مالك و خزنة النيران اللهم صل عليهم حتى تبلغهم الرضا و تزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله يا أرحم الراحمين اللهم صل على الحفظة الكرام الكاتبين و [جميعا]

السفرة الكرام البررة و الحفظة لبني آدم و صل على ملائكة السفلى و ملائكة الليل و النهار و الأرض و الأقطار و البحار و الأنهار و البراري و الفلوات و القفار و الأشجار [و صل على ملائكتك الذين أغنيتهم عن الطعام و الشراب بتسبيحك و] تقديسك [و عبادتك اللهم صل عليهم حتى تبلغهم الرضا و تزيدهم بعد الرضا حواء و ما ولدا من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين اللهم صل عليهم حتى تبلغهم الرضا و تزيدهم بعد الرضا مما أنت أهله يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و أهل بيته الطيبين الطاهرين و على أصحابه المنتجبين الموفين بعهده?على أزواجه المطهرات أمهات المؤمنين و على ذرية محمد و على كل نبي بشر بمحمد و على كل [مرضية] ترضيه و [لوصيه من بعده]

نبي ولد محمدا و على كل امرأة صالحة كفلت محمدا و على كل ملك هبط إلى محمد و على كل من في صلواتك عليه رضى لك و رضى لنبيك محمد صلى الله عليه و آله اللهم صل عليهم حتى تبلغهم الرضى و تزيدهم بعد الرضى مما أنت أهله يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم أعط محمدا صلى الله عليه و آله الوسيلة و الفضل و الفضيلة و الدرجة الرفيعة و أعطه حتى يرضى و زده بعد الرضى] ما أنت أهله يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آل محمد كما أمرتنا أن نصلي عليه اللهم صل على محمد و آل محمد كما ينبغي لنا أن نصلي [ عليه اللهم صل على محمد و آل محمد بعدد من صلى عليه اللهم صل على محمد و آل محمد بعدد من لم يصل عليه اللهم صل على محمد و آل محمد بعدد كل حرف في صلاة صليت عليه اللهم صل على محمد و آل محمد بعدد كل شعرة و لفظة و لحظة و نفس و صفة وسكون و حركة ممن صلى عليه و ممن لم يصل عليه و بعدد ساعاتهم و دقائقهم و سكونهم و حركاتهم و حقائقهم و ميقاتهم و صفاتهم و أيامهم و شهورهم و سنينهم و أشعارهم و أبشارهم و بعدد زنة ذر ما عملوا أو يعملون أو بلغهم أو رأوا أو ظنوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة و كأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة إلى يوم القيامة يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آل محمد بعدد ما خلقت و ما أنت خالقه إلى يوم القيامة صلاة اللهم صل على محمد و آل محمد بعدد ما ذرأت و برأت اللهم لك الحمد و الثناء و الشكر و المن و الفضل و الطول و الخير و الحسنى و النعمة و العظمة و الجبروت و الملك و الملكوت و القهر و السلطان و الفخر و السؤدد و الامتنان و الكرم و الجلال] و الإكرام و الجمال و الكمال [و الخير و التوحيد و التمجيد] و التحميد [و التهليل و التكبير و التقديس و الرحمة و المغفرة و الكبرياء و العظمة و لك ما زكا و طاب و طهر من الثناء الطيب و المديح الفاخر و القول الحسن الجميل الذي ترضى به عن قائله و يرضى به قائله و هو رضى لك يتصل حمدي بحمد أول الحامدين و ثنائي بثناء أول المثنين على رب العالمين متصلا ذلك بذلك و تهليلي بتهليل أول المهللين و تكبيري بتكبير أول المكبرين و قولي الحسن الجميل بقول أول القائلين المجملين المثنين على رب العالمين متصلا ذلك بذلك من أول الدهر إلى آخره و بعدد زنة ذر السماوات و الأرضين و الرمال و التلال و الجبال و عدد جرع ماء البحار و عدد قطر الأمطار و ورق الأشجار و عدد النجوم و عدد الثرى و الحصى و و النوى] و المدر و الملك [و عدد زنة ذلك كله و عدد زنة ذر السماوات و الأرضين و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن و ما بين ذلك و ما فوقهن إلى يوم القيامة من لدن العرش] عرشك [إلى قرار أرضك السابعة السفلى و بعدد حروف ألفاظ أهلهن و عدد رماقهم و أزمانهم و دقائقهم و شعائرهم و ساعاتهم و أيامهم و شهورهم و سنينهم و سكونهم و حركاتهم و أسعارهم و أبشارهم و عدد زنة ذر ما عملوا أو يعملون أو بلغهم أو رأوا أو ظنوا أو فطنوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة و عدد زنة ذر ذلك و أضعاف ذلك و كأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة لا يعلمها و لا يحصيها غيرك يا ذا الجلال و الإكرام و أهل ذلك أنت و مستحقه و مستوجبه مني و من جميع خلقك يا بديع السماوات و الأرض اللهم إنك?لست برب استحدثناك و لا معك إله فيشركك في ربوبيتك و لا معك إله أعانك على خلقنا أنت ربنا كما تقول و فوق ما يقول القائلون أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعطي محمدا صلى الله عليه و آله أفضل ما سألك و أفضل ما سئلت له و أفضل ما أنت مسئول له إلى يوم القيامة أعيذ أهل بيت نبيي محمد صلى الله عليه و آله و نفسي و ذريتي و مالي و في الإسلام أو يدخل إلى يوم القيامة و حزانتي و الله [و بكل حجة أقامها الله و و هو ولدي و ديني و أهلي و قراباتي و أهل بيتي و كل ذي رحم] لي [دخل خاصتي و من قلدني دعاء أو أسدى إلي يدا أو رد عني غيبة في خيرا أو اتخذت عنده يدا أو صنيعة و جيراني و و المؤمنات بالله و بأسمائه التامة العامة الشاملة الكاملة الطاهرة الفاضلة المباركة المتعالية الزكية بكل رسول أرسله أو قال إخواني العظيمة المخزونة المكنونة التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر و بأم الكتاب الله] و من المؤمنين الكريمة [المنيفة] الشريفة المنيعة [الزاكية]

و خاتمته و ما بينهما من سورة شريفة و آية محكمة و شفاء و رحمة و عوذة و بركة و بالتوراة و الإنجيل و [و فاتحته]

الزبور و الفرقان و صحف إبراهيم و موسى و بكل كتاب أنزله بكل برهان أظهره الله و بكل نور أناره الله و بكل آلاء الله و عظمته أعيذ و أستعيذ من شر كل ذي شر و من شر ما أخاف و أحذر و من شر ما ربي منه أكبر و من شر فسقة العرب و العجم و من شر فسقة الجن و الإنس و الشياطين و السلاطين و إبليس و جنوده و أشياعه و أتباعه و من شر ما في النور و الظلمة و من شر ما دهم أو هجم أو ألم و من شر كل غم و هم و آفة و ندم و نازلة و سقم و من شر ما يحدث في الليل و النهار و تأتي به الأقدار و من شر ما في النار و من شر ما في الأرضين و الأقطار و الفلوات و القفار و البحار و الأنهار و من شر الفساق و الفجار و الكهان و السحار و الحساد و الذعار و الأشرار و من شر ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر كل ذي شر و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت رب العرش العظيم و أعوذ بك اللهم من الهم و الغم و الحزن و العجز و الكسل و الجبن و البخل و من ضلع الدين و غلبة الرجال و من عمل لا ينفع و من عين لا تدمع و من قلب لا يخشع و من دعاء لا يسمع و من نصيحة لا تنجع و من صحابة لا تردع و من إجماع و مما استعاذ منه محمد صلى الله عليه [خبث] على خسر أو ت آخذ على حنث [تردد] على نكر و تودد [اجتماع]

و آله و ملائكتك المقربون و الأنبياء المرسلون و الأئمة المطهرون و الشهداء و الصالحون و عبادك المتقون و أسألك اللهم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعطيني من الخير ما سألوا و أن تعيذني من شر ما استعاذوا و أسألك اللهم من الخير كله عاجله و آجله ما علمت منه و ما لم أعلم و أعوذ بك رب من همزات الشياطين و أعوذ بك رب أن يحضرون بسم الله على أهل بيت النبي محمد صلى الله عليه و آله بسم الله على أهلي و مالي بسم الله على كل شيء أعطاني ربي بسم الله على أحبتي و ولدي و قراباتي بسم اللهعلى جيراني و إخواني المؤمنين و من قلدني دعاء أو اتخذ عندي صنيعة أو أسدى إلي برا من المؤمنين و المؤمنات بسم الله على ما رزقني ربي و يرزقني بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا [يدا]

في السماء و هو السميع العليم اللهم صل على محمد و آل محمد و صلني بجميع ما سألك عبادك المؤمنون أن تصلهم به من الخير واصرف عني جميع ما سألك عبادك المؤمنون أن تصرفه عنهم من السوء و الردى و زدني من فضلك ما أنت أهله و وليه يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و أهل بيته الطيبين و عجل اللهم فرجهم و فرجي و فرج عني و عن كل?مهموم و مغموم و مديون من المؤمنين و المؤمنات اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني نصرهم و أشهدني أيامهم و اجمع بيني و بينهم في الدنيا و الآخرة و اجعل منك عليهم واقية حتى لا تخلص إليهم إلا بسبيل خير و علي معهم] و على على شيعتهم و محبيهم و على أوليائهم و على جميع المؤمنين و المؤمنات فإنك على كل شيء قدير بسم الله و] لا الضمير] ضمير من معهم [و و بالله و من الله و إلى الله و لا غالب إلا الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله حسبي الله توكلت على الله و أفوض أمري إلى الله و ألتجئ إلى الله و بالله أحاول و أصاول و أكاثر و أفاخر و أعتز و أعتصم عليه توكلت و إليه متاب لا إله إلا الله الحي القيوم عدد الثرى] الحصى [و النجوم و الملائكة الصفوف لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين] و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم [و صلى الله على محمد و آله الطيبين ثم ادع بما روي عن العسكري ع في الصباح يا كبير كل كبير يا من لا شريك له و لا وزير يا خالق الشمس و القمر المنير يا عصمة الخائف المستجير يا مطلق المكبل الأسير يا رازق الطفل الصغير يا جابر العظم الكسير يا راحم الشيخ الكبير يا نور النور يا مدبر الأمور يا باعث من في القبور يا شافي الصدور يا جاعل الظل و الحرور يا عالما بذات الصدور يا منزل الكتاب و النور و الزبور يا من تسبح له الملائكة بالإبكار و الظهور يا دائم الثبات يا مخرج النبات بالغدو و الآصال يا محيي الأموات يا منشئ العظام الدارسات يا سامع الأصوات] الصوت [يا سابق الفوت يا كاسي العظام البالية بعد الموت يا من لا يشغله شأن عن شأن يا من يرد بألطف الصدقة و الدعاء عن أعنان السماء ما حتم و أبرم من سوء القضاء يا من لا يحيط به موضع مكان يا من يجعل الشفاء فيما يشاء من الأشياء يا من يمسك الرمق من المدنف العميد بما قل من الغذاء يا من يزيل بأدنى [ الدواء ما غلظ من الداء يا من إذا وعد وفى و إذا توعد عفا يا من يملك حوائج السائلين يا من يعلم ما في الصامتين [يا عظيم الخطر يا كريم الظفر يا من له وجه لا يبلى يا من له نور لا يطفى يا من له ملك لا يفنى يا من فوق كل شيء أمره يا من في البر و البحر سلطانه يا من في جهنم سخطه يا من في الجنة رحمته يا من مواعيده صادقة يا من أياديه فاضلة يا من رحمته واسعة يا غياث المستغيثين يا مجيب دعوة المضطرين يا من هو بالمنظر الأعلى و خلقه بالمنزل الأدنى يا رب الأرواح الفانية يا رب الأجساد البالية يا أبصر الناظرين يا أسمع السامعين يا أسرع الحاسبين يا أحكم الحاكمين يا أرحم الراحمين يا واهب العطايا يا مطلق الأسارى يا رب العزة يا أهل التقوى و أهل المغفرة يا من لا يدرك أمده يا من لا يحصى عدده يا من لا ينقطع مدده أشهد و الشهادة لي رفعة و عدة و هي مني سمع و طاعة و بها أرجو المفازة يوم الحسرة و الندامة أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك صلواتك عليه و آله و أنه قد بلغ عنك و أدى ما كان واجبا عليه لك و أنك تعطي دائما و ترزق و تعطي و تمنع و ترفع و تضع و تغني و تفقر و تخذل و تنصر و تعفو و ترحم و تصفح و تجاوز عما تعلم و لا تجور و لا تظلم و إنك تقبض و تبسط و تمحو و تثبت و تبدئ و تعيد و تحيي و تميت و أنت حي لا تموت فصل على محمد و آله و اهدني من عندك و أفض علي من فضلك و انشر علي من رحمتك و أنزل علي من بركاتك فطال ما عودتني الحسن الجميل و أعطيتني الكثير الجزيل و سترت علي القبيح اللهم فصل على محمد و آله و عجل فرجي و أقلني عثرتي و أر عبرتي و ارددني إلى أفضل عادتك عندي و استقبل بي صحة من?سقمي و سعة من عدمي و سلامة شاملة في بدني و بصيرة و نظرة نافذة في ديني و مهدني و أعني على استغفارك و استقالتك قبل أن يفنى الأجل و ينقطع العمل و أعني على الموت و كربته و على القبر و وحشته و على الميزان و خفته و على الصراط و زلته و على يوم القيامة و روعته و أسألك نجاح العمل قبل انقطاع الأجل و قوة في سمعي و بصري و استعمال العمل الصالح مما علمتني و فهمتني إنك أنت الرب الجليل و أنا العبد الذليل و شتان ما بيننا يا حنان يا منان يا ذا الجلال و الإكرام و صل على من به فهمتنا و هو أقرب وسائلنا إليك ربنا محمد و آله و عترته الطاهرين ثم قل الحمد لله الذي أذهب بالليل بقدرته و جاء بالنهار برحمته خلقا جديدا و نحن في عافية منه بمنه و جوده و كرمه مرحبا بالحافظين و تلتفت عن يمينك و تقول حياكما الله من كاتبين و تلتفت عن شمالك و تقول اكتبا رحمكما الله بسم الله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و آله عبده و رسوله و أشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله يبعث من في القبور على ذلك أحيا و عليه أموت و عليه أبعث إن شاء الله اقرأ محمدا صلى الله عليه و آله مني السلام ثم قل بسم الله و على محمد و آله و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا لا إله إلا أنت سبحانك إني جَعَلَ خَ لَقَكُمْ مِنْ طِين ثُمَّ ق َضى َج أَلًا وَ أَجَلٌ ?مُسَم ى عِنْدَهُ ثُمَّ أَ نْ تُمْ السَّماواتِ وَ ف ِي ا لْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ وَ يَعْلَمُ ما َتك ْسُِبونَ ثم قل سبحان الملك القدوس ثلاثا صلى الله كنت من الظالمين فاستجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين و حسبنا الله و نعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء ما شاء الله لا حول و لا قوة إلا بالله ما شاء الله لا ما شاء الناس ما شاء الله و إن كره الناس حسبي الرب من المربوبين حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الله رب العالمين حسبي من هو حسبي حسبي من لم يزل حسبي] حسبي حسبي من كان منذ كنت لم يزل [حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ثم قل ثلاثا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ثم قل ثلاثين مرة و في رواية أخرى أربعين مرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم قل ثلاث آيات من أول الأنعام بِسْمِ ال لّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ا لْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَ لَقَ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضَ وَ الظُّم لُ اتِ وَ الُّنورَ ثُمَّ اَّلذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ َع يْدِلُونَ هُوَ الَّذِي م تََْترُونَ وَ هُوَ ال لّهُ ف ِي اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك و تحويل عافيتك و من فجأة نقمتك و من درك الشقاء و من شر ما سبق في الكتاب اللهم إني أسألك بعزة ملكك و شدة قوتك و بعظيم] و بعظم [سلطانك و بقدرتك على خلقك أن تصلي على محمد و آله ثم تسأل حاجتك ثم قل يا الله المانع قدرته إلى آخره و قد مر آخر

الفصل الثامن ثم اسجد سجدتي الشكر و قل فيهما ما شئت مما تقدم في الفصل السادس

الفصل الخامس عشر فيما يقال كل يوم يستحب أن يقال كل يوم توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا ثم قل سبعا حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم و سبعا الله خير حافظا و هو أرحم الراحمين إن وليي الله الذي نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ثم قل أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا ثم قل خمسا و عشرين مرة بعد الصلاة على محمد و آله اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات و سبعا الحمد لله على كل نعمة كانت أو هي كائنة و?خمس عشرة لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا و صدقا لا إله إلا الله عبودية و رقا و أربعا الحمد لله كما هو أهله و مائة التسبيحات الأربع و عشرا البسملة و الحوقلة و مائة لا حول و لا قوة إلا بالله و عشرا لا حول و لا قوة إلا بالله لا ملجأ منه إلا إليه و مائة لا إله إلا الله الملك الحق المبين و عشرا لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله و عشرا أعددت لكل هول لا إله إلا الله و لكل هم و غم ما شاء الله و لكل نعمة الحمد لله و لكل رخاء الشكر لله و لكل أعجوبة سبحان الله و لكل ذنب أستغفر الله و لكل مصيبة إنا لله و إنا إليه راجعون و لكل ضيق حسبي الله و لكل قضاء و قدر توكلت على الله و لكل عدو اعتصمت بالله و لكل طاعة و معصية لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم قل كل يوم مرة سبحان الدائم القائم سبحان القائم الدائم سبحان الواحد الأحد سبحان الفرد الصمد سبحان الحي القيوم سبحان الله و بحمده سبحان الحي الذي لا يموت سبحان الملك القدوس سبحان رب الملائكة و الروح سبحان العلي الأعلى سبحانه و تعالى ثم بسمل و قل سبحانك اللهم و حنانيك سبحانك اللهم و تعاليت سبحانك اللهم و العظمة رداؤك سبحانك اللهم و العز إزارك سبحانك اللهم و الكبرياء سلطانك سبحانك من عظيم ما أعظمك سبحانك سبحت في الملأ الأعلى سبحانك تسمع و ترى ما تحت الثرى سبحانك أنت شاهد كل نجوى سبحانك موضع كل شكوى سبحانك حاضر كل ملاء سبحانك عظيم الرجاء سبحانك ترى ما في الهواء سبحانك تعلم أنفاس الحيتان في قعر البحار سبحانك تعلم وزن السماوات سبحانك تعلم وزن الأرضين سبحانك تعلم وزن الشمس و القمر سبحانك تعلم وزن الظلمة و النور سبحانك تعلم وزن الفيء و الهواء سبحانك تعلم وزن الريح كم هي من مثقال ذرة سبحانك سبوح قدوس سبحانك عجبا لمن عرفك كيف لا يخافك سبحانك اللهم و بحمدك سبحان الله كما ينبغي لله و الحمد لله كما ينبغي لله و لا إله إلا الله كما ينبغي لله و الله أكبر كما ينبغي لله و لا حول و لا قوة إلا بالله و صلى الله على محمد و على أهل بيته و على جميع المرسلين حتى يرضى الله ثم قل خمسا أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه ثم قل بسم الله حسبي الله توكلت على الله اللهم إني أسألك خير أموري كلها و أعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة

الفصل السادس عشر في أدعية الصباح و المساء عن الصادق ع قل حين تصبح ثلاثا و حين تمسي ثلاثا أستودع الله العلي الأعلى الجليل العظيم ديني و نفسي و أهلي و مالي و ولدي و إخواني المؤمنين و جميع ما رزقني ربي و جميع من يعنيني أمره أستودع الله المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كل شيء ديني و نفسي و أهلي و مالي و ولدي و إخواني المؤمنين و جميع ما رزقني ربي و جميع من يعنيني أمره و تقول حسبي الله ربي لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن أشهد و أعلم أن الله على كل شيء قدير و أن الله قد أحاط بكل شيء علما اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم و تقول فسبحان الله حين تمسون و حين تصبحون و له الحمد في السماوات و الأرض و عشيا و حين تظهرون يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي و يحيي الأرض بعد موتها و كذلك تخرجون و تقول لا حول و لا قوة إلا بالله توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا ثم قل بكرة ثلاثا و عشية ثلاثا سبحان الله ملء الميزان و منتهى العلم و مبلغ الرضا و زنة العرش و سعة الكرسي ثم قل و الحمد لله ملء الميزان إلى آخره و كذلك لا إله إلا الله و الله أكبر و كذلك و صلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين و تقول اللهم احرسنا بعينك التي لا?أنت رجاؤنا ثم بسمل و قل بسم الله الله] لا حول و [لا قوة إلا بالله تنام و اكنفنا بركنك الذي لا يرام و ارحمنا بقدرتك علينا و لا تهلك] تهلكنا [و النور بسم الله نور على نور بسم الله الذي هو مدبر الأمور بسم الله الذي خلق النور من النور الحمد لله الذي خلق النور و أنزل النور على الطور في كتاب مسطور بقدر مقدور على نبي محبور الحمد لله الذي هو بالعز مذكور و بالفخر مشهور و على الضراء و السراء مشكور و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين ثم قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أنك تبعث من في القبور و أن الحساب حق و أن الجنة حق و ما وعد فيها من النعيم و المأكل و المشرب و النكاح حق و أن النار حق و أن الإيمان حق و أن الدين كما وصفت و أن الإسلام كما شرعت و أن القول كما قلت و أن القرآن كما أنزلت و أنك أنت الله الحق المبين و أني أعهد إليك في دار الدنيا أني رضيت بك ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و آله نبيا و رسولا و بعلي وليا و بالقرآن كتابا و أن أهل بيت نبيك عليه و عليهم السلام أئمتي اللهم أنت ثقتي عند شدتي و رجائي عند كربتي و عدتي عند الأمور التي تنزل بي و أنت وليي في نعمتي و إلهي و إله آبائي صل على محمد و آله و لا تكلني إلى نفسي أبدا و آنس في قبري وحشتي و اجعل لي عندك عهدا يوم ألقاك منشورا ثم قل آمنت بربي و هو الله الذي لا إله إلا هو إله كل شيء و منتهى كل علم و رب كل رب و أشهد الله على نفسي بالعبودية و الذل و الصغار و أعترف بحسن صنائع الله إلي و أبوء على نفسي بقلة الشكر و أسأل الله في يومي هذا و في ليلتي هذه بحق ما يراه له حقا على ما يراه مني له رضى و إيمانا و إخلاصا و رزقا واسعا و يقينا خالصا بلا شك و لا ارتياب حسبي إلهي من كل من هو دونه و الله وكيلي من كل من سواه آمنت بسر علم الله كله و علانيته و أعوذ بما في علم الله من كل سوء بما خلق اللطيف فيه المحصي له القادر عليه ما شاء الله كان لا قوة إلا بالله أستغفر الله و صدق] صادقة [بأن تصبح ثلاثا و حين تمسي ثلاثا بسم الله ما شاء و من كل شر سبحان] الله [العالم إليه المصير ثم قل اللهم إنه لا يمسي] لم يمس [أحد من خلقك أنت إليه أحسن صنعا] صنيعا [و لا له أدوم كرامة و لا عليه أبين فضلا و لا به أشد ترفقا و لا عليه أشد حياطة و لا عليه أشد تعطفا منك علي و إن كان جميع المخلوقين يعددون من ذلك مثل تعديدي فاشهد يا كافي الشهادة بأني أشهدك بنية لك الفضل و الطول في إنعامك علي مع قلة شكري لك فيها يا فاعل كل إرادته صل على محمد و آله و طوقني أمانا من حلول السخط لقلة الشكر و أوجب لي زيادة من إتمام النعمة بسعة المغفرة و أنظرني خيرك و صل على محمد و آله و لا تقايسني بسريرتي] بسوء سريرتي [و امتحن قلبي لرضاك و اجعل ما تقربت] أتقرب [به إليك في دينك لك خالصا و لا تجعله للزوم شبهة أو فخر أو رياء أو كبر يا كريم ثم قل حين ما شاء الله كل نعمة من الله ما شاء الله الخير كله بيد الله عز و جل ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ثم قل عشرا إذا أصبحت و عشرا إذا أمسيت لا إله إلا الله و الله أكبر و الحمد لله أستغفر الله لا حول و لا قوة إلا بالله هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن له الملك و له الحمد يحيي و يميت] و يميت و يحيي [و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير ثم قل إذا أصبحت ثلاثا و إذا أمسيت ثلاثا أمسيت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول و لا يحاول من شر كل?غاشم و طارق من سائر من خلقت و ما خلقت من خلقك الصامت و الناطق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة و بولاء أهل بيت نبيك محمد عليهم السلام محتجبا من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين الإخلاص في الاعتراف بحقهم و التمسك بحبلهم موقنا أن الحق لهم و معهم و فيهم و بهم أوالي من والوا و أجانب من جانبوا فصل على محمد و آله و أعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السماوات و الأرض إنا جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ثم تدعو بدعاء العشرات في المساء و الصباح و أفضله بعد العصر من يوم الجمعة مروي عن مولانا الحسين ع دعاء العشرات بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم سبحان الله آناء الليل و أطراف النهار سبحان الله الآصال سبحان الله بالعشي و الإبكار سبحان الله حين تمسون و حين تصبحون و له الحمد في السماوات و الأرض و عشيا و حين تظهرون يخرج الحي من رب العزة عما يصفون و سلام سبحان] الله [الملك بالغدو و الميت و يخرج الميت من الحي و يحيي الأرض بعد موتها و كذلك تخرجون سبحان ربك على المرسلين و الحمد لله رب العالمين سبحان ذي الملك و الملكوت سبحان ذي العز و الجبروت سبحان ذي الكبرياء و العظمة سبحان الملك الحق المبين المهيمن العزيز القدوس سبحان الله الملك الحي الذي لا يموت القدوس سبحان القائم الدائم سبحان الدائم القائم سبحان ربي العظيم سبحان ربي الأعلى سبحان الحي [القيوم الحي]

القيوم سبحان العلي الأعلى سبحانه و تعالى سبوح قدوس ربنا و رب الملائكة و الروح سبحان الدائم غير الغافل سبحان العالم بغير تعليم سبحان خالق ما يرى و ما لا يرى سبحان الذي يدرك الأبصار و لا تدركه الأبصار و هو اللطيف الخبير اللهم إني أصبحت و أمسيت منك في نعمة و خير و بركة و عافية فصل على محمد و آله و أتمم علي نعمتك و خيرك و بركاتك و عافيتك] و كراماتك [منجاة] بنجاة [من النار و ارزقني شكرك و عافيتك و فضلك و كرامتك أبدا ما أبقيتني اللهم بنورك اهتديت و بفضلك استغنيت و بنعمتك أصبحت و أمسيت اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا و أشهد ملائكتك و أنبياءك و رسلك و حملة عرشك و سكان سماواتك و أرضيك و جميع خلقك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا صلى الله عليه و آله عبدك و رسولك و أنك على كل شيء قدير تحيي و تميت و تميت و تحيي و أشهد أن الجنة حق و أن النار حق و النشور حق و الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله يبعث من في القبور و أشهد أن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين حقا حقا و أن الأئمة من ولده هم الأئمة الهداة المهديون غير الضالين و لا المضلين و أنهم أولياؤك المصطفون و حزبك الغالبون و صفوتك و خيرتك من خلقك و نجباؤك الذين انتجبتهم لدينك و اختصصتهم من خلقك و اصطفيتهم على عبادك و جعلتهم حجة على العالمين صلواتك عليهم و السلام عليهم و رحمة الله و بركاته اللهم اكتب لي هذه الشهادة عندك حتى تلقننيها] يوم القيامة [و أنت عني راض إنك على ما تشاء قدير اللهم لك الحمد حمدا يصعد أوله و لا ينفد آخره اللهم لك الحمد حمدا تضع لك السماء كنفيها و تسبح لك الأرض و من عليها] اللهم لك الحمد حمدا لا يبيد [اللهم لك الحمد حمدا دائما سرمدا أبدا لا انقطاع له و لا نفاد و لك ينبغي و إليك ينتهي في و علي و لدي و معي و قبلي و بعدي و أمامي و فوقي و تحتي و إذا مت] و قبرت [و بقيت فردا وحيدا ثم فنيت و لك الحمد إذا نشرت و بعثت يا مولاي اللهم لك الحمد و الشكر بجميع محامدك كلها على جميع?نعمائك كلها حتى ينتهي الحمد إلى ما تحب ربنا و ترضى اللهم لك الحمد على كل أكلة و شربة و بطشة و قبضة و بسطة و في كل موضع شعرة اللهم لك الحمد خالدا مع خلودك و لك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك و لك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك و لك الحمد حمدا لا أجر لقائله إلا رضاك و لك الحمد على حلمك بعد علمك و لك الحمد على عفوك و لك الحمد باعث الحمد و لك الحمد وارث الحمد و لك الحمد بديع الحمد و لك الحمد منتهى الحمد و لك الحمد مبتدع الحمد و لك الحمد مشتري الحمد و لك الحمد ولي الحمد و لك الحمد مالك الحمد و لك الحمد قديم الحمد و لك الحمد صادق الوعد وفي العهد عزيز الجند قائم المجد و لك الحمد رفيع الدرجات مجيب الآيات من فوق سبع سماوات عظيم البركات مخرج النور من الظلمات و مخرج من في الظلمات عزما] جزما بعد قدرتك الدعوات] منزل [منزل إلى النور مبدل السيئات حسنات و جاعل الحسنات درجات اللهم لك الحمد غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب ذو الطول لا إله إلا أنت إليك المصير اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى و لك الحمد في النهار إذا تجلى و لك الحمد في الآخرة و الأولى و لك الحمد عدد كل نجم و ملك في السماء و لك الحمد عدد الثرى و الحصى و النوى و لك الحمد عدد ما في جوف] السماء و لك الحمد ما في جوف [الأرض و لك الحمد عدد أوزان مياه البحار و لك الحمد عدد أوراق الأشجار و لك الحمد عدد ما على وجه الأرض و لك الحمد عدد ما أحصى كتابك و لك الحمد عدد ما أحاط به علمك و لك الحمد عدد الإنس و الجن و الهوام و الطير و البهائم و السباع حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما تحب ربنا و ترضى و كما ينبغي لكرم وجهك و عز جلالك ثم قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو اللطيف الخبير عشرا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير عشرا أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه عشرا يا الله عشرا يا رحمان عشرا يا رحيم عشرا يا بديع السماوات و الأرض عشرا يا ذا الجلال و الإكرام عشرا يا حنان يا منان عشرا يا حي يا قيوم عشرا يا حي يا لا إله إلا أنت عشرا] يا الله [يا لا إله إلا أنت عشرا و بسمل عشرا اللهم صل على محمد و آل محمد عشرا اللهم افعل بي ما أنت أهله عشرا آمين عشرا و اقرأ التوحيد عشرا ثم قل اللهم اصنع بي ما أنت أهله و لا تصنع بي ما أنا أهله فإنك أهل التقوى و أهل المغفرة و أنا أهل الذنوب و الخطايا فارحمني يا مولاي و أنت أرحم الراحمين ثم قل عشرا لا حول و لا قوة إلا بالله توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا و تقول أيضا بعد دعاء العشرات صباحا و مساء إلهي أمسى خوفي مستجيرا بأمانك فصل على محمد و آله] و آل محمد [و آمني فإنك لا تخذل من آمنته إلهي أمسى جهلي مستجيرا بحلمك فصل على محمد و آله و عد علي بحلمك و فضلك إلهي أمسى فقري مستجيرا بغناك فصل على محمد و آله و ارزقني من [و آل محمد]

فضلك الواسع الهنيء المريء إلهي أمسى ذنبي مستجيرا بمغفرتك فصل على محمد و آله و اغفر لي مغفرة لا تغادر لي ذنبا و لا أرتكب بعدها محرما إلهي أمسى ذلي مستجيرا بعزك فصل على محمد و آله و أعزني عزا لا ذل بعده [ أبدا إلهي أمسى ضعفي مستجيرا بقوتك فصل على محمد و آله و قو في رضاك ضعفي إلهي أمسى وجهي البالي الفاني?مستجيرا بوجهك الدائم الباقي الذي لا يبلى و لا يفنى فصل على محمد و آله و أجرني من عذاب النار و من شر الدنيا و الآخرة اللهم صل على محمد و آله و افتح لي باب] أبواب [الأمر الذي فيه اليسر و العافية و النجاح و الرزق الكثير الطيب الحلال الواسع اللهم بصرني سبيله و هيئ لي مخرجه و من قدرت له من خلقك علي مقدرة بسوء فصل على محمد و آله و خذه عني من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته و ألجم لسانه و قصر يده و أحرج صدره و امنعه من أن يصل إلي أو إلى أحد من أهلي و من يعنيني أمره أو شيء مما خولتني و رزقتني و أنعمت به علي من قليل أو كثير بسوء يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد يا من يحول بين المرء و قلبه يا من هو بالمنظر الأعلى] و خلقه بالمنظر الأدنى [يا من ليس كمثله شيء و هو السميع البصير يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت ارض عني يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت ارحمني يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت تب علي يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت أعتقني يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت تفضل بقضاء جميع حوائجي في دنياي و آخرتي إنك على كل شيء قدير

الفصل السابع عشر في أدعية الليالي و الأيام و عوذها و تسابيحها و أدعية الساعات و نبدأ بليلة الجمعة فتدعو فيها بهذا الدعاء اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك و أنت الآخر الذي لا يهلك و أنت الحي الذي لا يموت و الخالق الذي لا يعجز و أنت البصير الذي لا يرتاب و أنت الصادق الذي لا يكذب] و أنت [القاهر الذي لا يغلب البديء] الذي [لا ينفد القريب لا يبعد القادر لا يضام الغافر لا يظلم الصمد لا يطعم القيوم لا ينام المجيب لا يسأم الجبار لا يرام العالم لا يعلم القوي لا يضعف العظيم لا يوصف الوفي لا يخلف العدل لا يحيف الغني لا يفتقر الكبير لا يصغر المنيع لا يقهر المعروف لا ينكر الغالب لا يغلب الوتر لا يستأنس الفرد لا يستشير الوهاب لا يمل الجواد لا يبخل العزيز لا يذل الحافظ لا يغفل القائم لا ينام المحتجب لا يرى الدائم لا يفنى الباقي لا يبلى المقتدر لا ينازع الواحد لا يشبه] بشيء [لا إله إلا أنت الحق الذي لا يغيرك الأزمنة و لا يحيط بك الأمكنة و لا يأخذك نوم و لا سنة و لا يشبهك شيء و كيف لا يكون كذلك و أنت خالق كل شيء لا إله أنت كل شيء هالك إلا وجهك الكريم أكرم الوجوه أمان الخائفين و جار المستجيرين أسألك و لا أسأل غيرك و أرغب إليك و لا أرغب إلى غيرك أسألك بأفضل المسائل كلها و أنجحها التي لا ينبغي للعباد أن يسألوك إلا بها أنت الفتاح النفاح ذو الخيرات مقيل العثرات كاتب الحسنات ماحي السيئات رافع] رفيع [الدرجات أسألك يا الله يا رحمان] يا رحيم [بأسمائك الحسنى كلها و كلماتك العليا] كلها [و نعمك التي لا تحصى و أسألك بأكرم أسمائك عليك و أحبها إليك و أشرفها عندك منزلة و أقربها منك وسيلة و أسرعها منك إجابة و باسمك المخزون المكنون الجليل الأجل] الأعظم [العظيم الذي تحبه و ترضى عمن دعاك به و تستجيب له دعاءه و حق عليك ألا تحرم به سائلك و بكل اسم هو لك في التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان العظيم و بكل اسم هو لك علمته أحدا من خلقك أو لم تعلمه أحدا أو استأثرت به في علم الغيب عندك و بكل اسم دعاك به حملة عرشك و ملائكتك و أصفياؤك من خلقك و بحق السائلين لك و الراغبين إليك و المتعوذين بك و المتضرعين إليك أدعوك يا الله دعاء من قد اشتدت فاقته و عظم جرمه و أشرف على الهلكة و ضعفت قوته و من لا يثق بشيء من عمله و لا يجد لفاقته سادا غيرك و لا لذنبه غافرا?فقد هربت منها إليك غير مستنكف و لا مستكبر عن عبادتك يا أنس كل مستجير يا سند كل فقير به عن [الخاطئين [و قد] غيرك أسألك بأنك أنت الله الحنان المنان لا إله إلا أنت بديع السماوات و الأرض ذو الجلال و الإكرام عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم أنت الرب و أنا العبد و أنت المالك و أنا المملوك و أنت العزيز و أنا الذليل و أنت الغني و أنا الفقير و أنت الحي و أنا الميت و أنت الباقي و أنا الفاني و أنت المحسن و أنا المسيء و أنت الغفور و أنا المذنب و أنت الرحيم و أنا الخاطي] و أنت الخالق و أنا المخلوق و أنت القوي و أنا الضعيف و أنت المعطي و أنا السائل [و أنت الرازق و أنا المرزوق و أنت أحق من شكوت إليه و استعنت به و رجوته إلهي كم من مذنب قد غفرت له و كم من مسيء قد تجاوزت عنه فصل على محمد و آله و اغفر لي و ارحمني و اعف عني و عافني و افتح لي من فضلك سبوح ذكرك قدوس أمرك نافذ قضائك يسر لي من أمري ما أخاف عسره و فرج عني] و عن والدي [و عن كل مؤمن و مؤمنة ما أخاف كربه و اكفني ما أخاف ضرورته و ادرأ عني ما أخاف حزونته و سهل لي و لكل مؤمن و مؤمنة ما أرجوه و أؤمله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين و يستحب أن يقرا ليلة الجمعة سورة الإسراء و الكهف و الطواسين الثلاث و الم سجدة و لقمان و ص و حم السجدة و الدخان و الواقعة و سنذكر ثواب ذلك إن شاء الله تعالى في الفصل المختص بثواب السور القرآنية و يستحب أن يدعو أيضا بهذا الدعاء اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي و تجمع بها أمري و تلم بها شعثي و تحفظ بها غائبي و تصلح بها شاهدي و تزكي بها عملي و تلهمني بها رشدي و تعصمني بها من كل سوء اللهم أعطني إيمانا صادقا و يقينا خالصا و رحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا و الآخرة اللهم إني أسألك الفوز في القضاء و منازل العلماء و عيش السعداء و النصر على الأعداء اللهم إني أنزلت بك حاجتي و إن ضعف عملي فقد افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الأمور و يا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير و من دعوة الثبور و من فتنة القبور اللهم و ما قصرت عنه مسألتي و لم تبلغه نيتي و لم تحط به مسألتي من خير وعدته أحدا من خلقك فإني أرغب إليك فيه اللهم يا ذا الحبل الشديد و الأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد و الجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود و الركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود و إنك تفعل ما تريد اللهم اجعلنا هادين مهديين غير الضالين و لا مضلين سلما لأوليائك و حربا لأعدائك نحب لحبك التائبين و نعادي بعداوتك من خالفك اللهم هذا الدعاء و عليك الاستجابة و هذا الجهد و عليك التكلان اللهم اجعل لي نورا في قلبي و نورا في قبري و نورا بين يدي و نورا تحتي و نورا فوقي و نورا في سمعي و نورا في بصري و نورا في شعري و نورا في بشري و نورا في لحمي و نورا في دمي و نورا في عظامي اللهم أعظم لي النور سبحان الذي ارتدى بالعز و بان به سبحان الذي لبس المجد و تكرم به سبحان الذي من لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان ذي الفضل و النعم سبحان ذي المجد و الكرم سبحان ذي الجلال و الإكرام و يستحب أن يدعو ليلة الجمعة و يومها و ليلة عرفة و يومها بهذا الدعاء اللهم من تعبى و تهيأ و أعد و استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و طلب نائله و جائزته فإليك يا رب تعبيتي] تعبئتي [و استعدادي رجاء عفوك و طلب نائلك و جائزتك فلا تخيب دعائي يا من لا يخيب عليه السائل و لا ينقصه نائل فإني لم آتك ثقة بعمل صالح عملته و لا لوفادة مخلوق رجوته أتيتك مقرا على نفسي بالإساءة و الظلم معترفا بأن لا حجة لي و لا عذر أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي علوت به على] عفوت فلم?يمنعك طول عكوفهم على عظيم الجرم أن عدت عليهم بالرحمة فيا من رحمته واسعة و عفوه عظيم يا عظيم يا عظيم يا عظيم لا يرد غضبك إلا حلمك و لا ينجي من سخطك إلا التضرع إليك فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي تحيي بها حتى تستجيب لي و تعرفني الإجابة في دعائي و أذقني طعم العافية إلى منتهى فرض الجمعات ميت البلاد و لا تهلكني] يا إلهي [غما أجلي و لا تشمت بي عدوي و لا تسلطه علي و لا تمكنه من عنقي اللهم إن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني و إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني و إن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك أو يسألك عن أمره و قد علمت أنه ليس في حكمك ظلم و لا في نقمتك عجلة و إنما يعجل من يخاف الفوت و إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف و قد تعاليت يا إلهي عن ذلك علوا كبيرا اللهم إني أعوذ] أستعيذ [بك فأعذني و أستجير بك فأجرني و أسترزقك فارزقني و أتوكل عليك فاكفني و أستنصرك على عدوي فانصرني و أستعين بك فأعني و أستغفرك يا إلهي فاغفر لي آمين آمين آمين و يستحب أن يقول ليلة الجمعة و يومها سبعا اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و ابن أمتك في قبضتك و ناصيتي بيدك أمسيت على عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ برضاك من شر ما صنعت أبوء بعملي و أبوء بذنوبي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت و يستحب أن يدعو بدعاء الفرج في سحر ليلة الجمعة فيقول إلهي طموح الآمال قدخابت إلا لديك و معاكف الهمم قد تقطعت إلا عليك و مذاهب العقول قد سمت إلا لديك فإليك الرجاء و إليك الملتجأ يا أكرم مقصود و يا أجود مسئول هربت إليك بنفسي يا ملجأ الهاربين بأثقال الذنوب أحملها على ظهري و ما أجد لي إليك شافعا سوى معرفتي بأنك أقرب من رجاه الطالبون و لجأ إليه المضطرون و أمل ما لديه الراغبون يا من فتق العقول بمعرفته و أطلق الألسن بحمده و جعل ما امتن به على عباده كفاء لتأدية حقه صل على محمد و آله و لا تجعل للهموم على عقلي سبيلا و لا للباطل على عملي دليلا و افتح لي بخير الدنيا و الآخرة يا ولي الخير ثم ادع يوم الجمعة بدعاء السجاد ع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الأول قبل الإنشاء و الإحياء و الآخر بعد فناء الأشياء العليم الذي لا ينسى من ذكره و لا ينقص من شكره و لا يخيب من دعاه و لا يقطع رجاء من رجاه اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا و أشهد جميع ملائكتك و رسلك و سكان سماواتك و حملة عرشك و من بعثت من أنبيائك و رسلك و أنشأت من أصناف خلقك أني أشهد أنك أنت الله وحدك لا شريك لك و لا عديل لك و لا خلف لقولك و لا تبديل و أن محمدا صلى الله عليه و آله عبدك و رسولك أدى ما حملته إلى العباد و جاهد في الله عز و جل حق الجهاد و أنه بشر بما هو حق من الثواب و أنذر بما هو صدق من العقاب اللهم ثبتني على دينك ما أحييتني و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب صل على محمد و آل محمد و اجعلني من أشياعه و شيعته و احشرني في زمرته و وفقني لأداء و ما أوجبت علي فيها من الطاعات و قسمت لأهلها من العطاء في يوم الجزاء إنك أنت العزيز الحكيم دعاء آخر للكاظم ع مرحبا بخلق الله الجديد و بكما من كاتبين و شاهدين اكتبا بسم الله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أن الإسلام كما وصف و الدين كما شرع و أن الكتاب كما أنزل و القول كما حدث و أن الله هو الحق المبين] حي الله محمدا بالسلام [و صلوات الله و بركاته و شرائف تحياته و سلامه على محمد و آله أصبحت في أمان الله الذي لا يستباح و في ذمة الله التي لا تخفر وفي جوار الله الذي لا يضام و كنفه الذي لا يرام و جار الله آمن محفوظ ما شاء الله كل نعمة فمن الله ما شاء?الله لا يأتي بالخير إلا الله ما شاء الله نعم القادر الله ما شاء الله توكلت على الله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هوحي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير اللهم اغفر لي كل ذنب يحبس رزقي و يحجب مسألتي أو يقصرني عن بلوغ مسألتي أو يصد بوجهك الكريم عني اللهم اغفر لي و ارزقني و ارحمني و اجبرني و عافني و اعف عني و ارفعني و اهدني و انصرني و ألق في قلبي الصبر] و البصر [و النصر يا مالك الملك فإنه لا يملك ذلك غيرك اللهم و ما كتبت علي من خير فوفقني فيه و اهدني له و من علي به كله و أعني و ثبتني عليه و اجعله أحب إلي من غيره و آثر عندي مما سواه و زدني من فضلك اللهم إني أسألك رضوانك و الجنة و أعوذ بك من سخطك و النار و أسألك النصيب الأوفر في جنات النعيم اللهم طهر لساني من الكذب و قلبي من النفاق و عملي من الرياء و بصري من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور اللهم إن كنت] عندك [محروما مقترا علي رزقي فامح حرماني و تقتير رزقي و اكتبني عندك مرزوقا موفقا للخيرات تباركت و تعاليت يَمْحُوا ال لّهُ ما ش يَاءُ وَ يُثْ بِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اللهم صل على محمد و آله إنك حميد مجيد تسبيح يوم الجمعة بسم الله الرحمن الرحيم سبحان من لبس العز و فاز تحيطه] تحوطه [عنايتي فإنك قلت ا لْكِتابِ به سبحان من تعطف بالمجد و تكرم به سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان من أحصى كل شيء بعلمه سبحان ذي الطول و الفضل سبحان ذي المن و النعم سبحان ذي القدرة و الكرم اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك و منتهى الرحمة من كتابك و باسمك الأعظم و ذكرك الأعلى و بكلماتك التامة و تمت كلماتك صدقا و عدلا لا مبدل لكلماتك إنك أنت العزيز الحكيم] الكريم [يا ذا الجلال و الإكرام أسألك بما لا يعدله شيء من مسائلك أن تصلي على محمد و آل محمد و تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا و أن توسع علي رزقي في يسر منك و عافية سبحان الحي العلي العظيم سبحانه و [الله] الكريم سبحان الباعث الوارث سبحان [الحليم] الحليم سبحان الحكيم [القيوم]

بحمده اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد عوذة يوم الجمعة بسم الله الرحمن الرحيم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم رب الملائكة و الروح و النبيين و المرسلين و قاهر من في السماوات و الأرضين و خالق كل شيء و مالكه كف عنا بأس أعدائنا و من أراد بنا سوءا من الجن و الإنس و أعم أبصارهم و قلوبهم و اجعل بيننا و بينهم حجابا و حرسا و مدفعا إنك ربنا لا حول و لا قوة لنا إلا بالله عليه توكلنا و إليه أنبنا و هو العزيز الحكيم ربنا عافنا من شر كل سوء و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها و من شر ما سكن في الليل و النهار و من] شر [كل سوء و من شر كل ذي شر رب العالمين و إله المرسلين صل على محمد و آله أجمعين و أوليائك و خص محمدا و آله بأتم ذلك و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم بسم الله و بالله أومن و بالله أعوذ و بالله أعتصم و بالله أستجير و بعزة الله و منعته أمتنع من شياطين الإنس و الجن و من رجلهم و خيلهم و ركضهم و عطفهم و رجعتهم و كيدهم و شرهم و شر ما يأتون به تحت الليل و تحت النهار من البعد و القرب و من شر الغائب و الحاضر و الشاهد و الزائر أحياء و أمواتا أعمى و بصيرا و من شر العامة و الخاصة و من نفس و وسوستها و من شر الدناهش و الحس و اللمس و و اللبس و من الجن و الإنس و بالاسم الذي اهتز له عرش بلقيس و أعيذ نفسي و ديني و جميع ما من شر كل صورة و خيال أو بياض أو سواد أو تمثال أو معاهد أو غير معاهد ممن يسكن الهواء و السحاب و الظلمات و النور و الظل و?الحرور و البر و البحور و السهل و الوعور و الخراب و العمران و الآكام و الآجام و المغايض و الكنائس و النواويس و الفلوات و الجبانات من الصادرين و الواردين ممن يبدو بالليل و تبتشر بالنهار و بالعشي و الإبكار و الغدو و الآصال و المريبين و الأسامرة و الأفاترة و الفراعنة و الأبالسة و من جنودهم و أزواجهم و عشائرهم و قبائلهم و من همزهم و لمزهم و نفثهم] و نفخهم [و وقاعهم و أخذهم و سحرهم و ضربهم و عيشهم] عثهم [و لمحهم و احتيالهم و أخلاقهم و من شر كل ذي شر من السحرة و الغيلان و أم الصبيان و ما ولدوا و ما وردوا و من شر كل ذي شر داخل و خارج و عارض و متعرض و ساكن و متحرك و ضربان عرق و صداع و شقيقة و أم ملدم و الحمى و المثلثة و الربع و الغب و النافضة و الصالبة و الداخلة و الخارجة و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على صراط مستقيم و صلى الله على محمد و آل محمد كثيرا و سلم تسليما ثم تتعوذ بعوذة يوم الخميس الأولى و سيأتي ذكرها إن شاء الله تعالى دعاء ليلة السبت بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك اللهم ربنا] و بحمدك [و لك الحمد أنت الحي القيوم الأول الكائن و لم يكن شيء من خلقك أو يعاين شيء من ملكك أو يتدبر في شيء من أمرك أو يتفكر في شيء من قضائك قائم بقسطك مدبر لأمرك قد جرى فيما هو كائن قدرك و مضى فيما أنت خالق علمك خلقت السماوات و الأرض فراشا و بناء فسويت السماء منزلا رضيته لجلالك و وقارك و عزتك و سلطانك ثم جعلت فيها كرسيك و عرشك ثم سكنتها ليس فيها شيء غيرك متكبرا في عظمتك متعظما في كبريائك متوحدا في علوك متمكنا في ملكك متعاليا في سلطانك محتجبا في علمك مستويا على عرشك فتباركت و تعاليت و علا هناك بهاؤك و نورك و عزتك و قدرتك و سلطانك و حولك و قوتك و رحمتك و قدسك و أمرك و مخافتك و تمكينك المكين و كبرك الكبير و عظمتك العظيمة و أنت الله الحي قبل كل حي و القديم قبل كل قديم و الملك بالملك العظيم الممتدح الممدح اسمك في السماوات و الأرض و خالقهن و نورهن و ربهن و إلههن و ما فيهن فسبحانك و بحمدك ربنا و جل ثناؤك اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و نبيك و اجزه بكل خير أبلاه و شر جلاه و يسر أتاه و ضعيف قواه و يتيم آواه و مسكين رحمه و جاهل علمه و دين بصره و حق نصره الجزاء الأوفى و الرفيق الأعلى و الشفاعة الجائزة و المنزل الرفيع في الجنة عندك آمين رب العالمين اجعل له منزلا مغبوطا و مجلسا رفيعا و ظلا ظليلا و مرتفعا جسيما جميلا و نظرا إلى وجهك يوم تحجبه عن المجرمين اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعله لنا فرطا و اجعلحوضه لنا موردا و لقاءه لنا موعدا يستبشر به أولنا و آخرنا و أنت عنا راض في دارك دار السلام من جناتك جنات النعيم آمين إله الحق رب العالمين اللهم صل على محمد و آل محمد و أسألك باسمك الذي هو نور من نور و نور فوق كل نور و نور تضيء به كل ظلمة و تكسر به قوة كل شيطان مريد و جبار عنيد و جني عتيد و تؤمن به خوف كل خائف و تبطل به سحر كل ساحر و حسد كل حاسد و يتضرع لعظمته البر و الفاجر و باسمك الأكبر الذي سميت به نفسك و استويت به على عرشك و استقررت به على كرسيك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفتح لي الليلة يا رب باب كل خير فتحته لأحد من خلقك و أوليائك و أهل طاعتك ثم لا تسده عني أبدا حتى ألقاك و أنت عني راض أسألك ذلك برحمتك و أرغب إليك فيه بقدرتك فشفع الليلة يا رب رغبتي و أكرم طلبتي و نفس كربتي و ارحم عبرتي و صل وحدتي و آنس وحشتي و استر عورتي و آمن روعتي و اجبر فاقتي و لقني حجتي و أقلني عثرتي و استجب الليلة دعائي و أعطني مسألتي و أعظم من مسألتي و كن بدعائي حفيا و كن بي رحيما و لا تقنطني] من رحمتك [و لا تؤيسني?من روحك و لا تخذلني و أنا أدعوك و لا تحرمني و أنا أسألك و لا تعذبني و أنا أستغفرك يا أرحم الراحمين و صلى الله على محمد و أهل بيته أجمعين دعاء يوم السبت للسجاد ع بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله كلمة المعتصمين و مقالة المتحرزين] المحترزين [و أعوذ بالله من جور الجائرين و كيد الحاسدين و بغي الطاغين و أحمده فوق حمد الحامدين اللهم أنت الواحد بلا شريك و الملك بلا تمليك لا تضاد في حكمك و لا تنازع في ملكك أسألك أن تصلي على محمد عبدك و رسولك و أن توزعني من شكر نعمائك ما تبلغ بي] تبلغني [في غاية رضاك و أن تعينني على طاعتك و لزوم عبادتك و استحقاق مثوبتك بلطف عنايتك و ترحمني بصدي عن معاصيك ما أحييتني و توفقني لما ينفعني ما أبقيتني و أن تشرح بكتابك صدري و تحط بتلاوته وزري و تمنحني السلامة في ديني و نفسي و لا توحش بي أهل أنسي و تمم إحسانك فيما بقي من عمري كما أحسنت فيما مضى منه يا أرحم الراحمين دعاء آخر للكاظم ع مرحبا بخلق الله الجديد و بكما من كاتبين و شاهدين اكتبا رحمكما الله بسم الله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أن الإسلام كما وصف و أن الدين كما شرع و أن الكتاب كما أنزل و القول كما حدث و أن الله هو الحق المبين و صلوات الله و سلامه على محمد و آله أصبحت اللهم في أمانك أسلمت إليك نفسي و وجهت إليك وجهي و فوضت إليك أمري و ألجأت إليك ظهري رهبة منك و رغبة إليك لا ملجأ و لا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت و رسولك الذي أرسلت اللهم إني فقير إليك فارزقني بغير حساب إنك ترزق من تشاء بغير حساب اللهم إني أسألك الطيبات من الرزق و ترك المنكرات و حب المساكين و أن تتوب علي اللهم إني أسألك بكرامتك التي أنت أهلها] أن تتجاوز [أن تجاوز عن سوء ما عندي بحسن ما عندك و أن تعطيني من جزيل عطائك أفضل ما أعطيته أحدا من عبادك اللهم إني أعوذ بك من مال يكون علي فتنة و من ولد يكون لي عدوا اللهم قد ترى مكاني و تسمع دعائي و كلامي و تعلم حاجتي أسألك بجميع أسمائك أن تقضي لي كل حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة اللهم إني أدعوك دعاء عبد ضعفت قوته و اشتدت فاقته و عظم جرمه و قل عدده و ضعف عمله دعاء من لا يجد لفاقته سادا غيرك و لا لضعفه عونا سواك أسألك جوامع الخير و خواتمه و سوابقه و فوائده و جميع ذلك بدوام فضلك و إحسانك و منك و رحمتك فارحمني و أعتقني من النار يا من كبس الأرض على الماء و يا من سمك السماء بالهواء يا واحدا قبل كل أحد و يا واحدا بعد كل شيء و يا من لا يعلم و لا يدري كيف هو إلا هو و يا من لا يقدر قدرته إلا هو يا من هو كل يوم في شأن يا من لا يشغله شأنعن شأن و يا غوث المستغيثين و يا صريخ المكروبين و يا مجيب دعوة المضطرين و يا رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما رب ارحمني رحمة لا تضلني و لا تشقني بعدها أبدا إنك حميد مجيد و صلى الله على محمد و آله و سلم تسبيح يوم السبت بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الإله الحق سبحان القابض الباسط سبحان الضار النافع سبحان القاضي بالحق سبحانه و بحمده سبحان العلي الأعلى سبحان من علا في الهواء سبحانه و تعالى سبحان الحسن الجميل سبحان الرءوف الرحيم سبحان الخالق البارئ سبحان الغني الحميد سبحان الرفيع الأعلى سبحان العظيم الأعظم سبحان من هو هكذا و لا يكون هكذا غيره سبوح قدوس لربي الحي الحليم سبحان الله العظيم و بحمده سبحان من هو دائم لا يسهو سبحان من هو قائم لا يلهو سبحان من هو غني لا يفتقر سبحان من تواضع كل شيء لعظمته سبحان من ذل كل شيء لعزته سبحان من أسلم] استسلم [كل شيء?لقد رته سبحان من خضع كل شيء لملكه سبحان من انقادت له الأمور بأزمتها عوذة يوم السبت بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ نفسي بالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم إلى آخره ثم يقرأ الحمد و المعوذتين و التوحيد و تقول كذلك الله ربنا و سيدنا و مولانا لا إله إلا هو نور النور و مدبر الأمور نور السماوات و الأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء و يضرب الله الأمثال للناس و الله بكل شيء عليم الذي خلق السماوات و الأرض بالحق و يوم يقول كن فيكون قوله الحق و له الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب و الشهادة و هو الحكيم الخبير الذي خلق سبع سماوات طباقا و من الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير و أن الله قد أحاط بكل شيء من شر الجنة و البشر و من شر ما يظهر متمثل] و علما و أحصى كل شيء عددا و من شر كل ذي شر معلن به أو مستر] مستتر [و بالليل و يكمن بالنهار و من شر طوارق الليل و النهار و من شر ما ينزل الحمامات و الحشوش و الخرابات و الأودية و الصحاري و الغياض و الشجر و يكون في الأنهار و أعيذ نفسي و من يعنيني أمره بالله مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب له مقاليد السماوات و الأرض يبسط الرزق لمن يشاء و يقدر إنه بكل شيء عليم خلق الأرض و السماوات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات و ما في الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى و إن تجهر بالقول فإنه يعلم السر و أخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى له الخلق و الأمر منزل التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان العظيم من شر كل طاغ و باغ و نافث و شيطان و سلطان و كاهن و ناظر و طارق و متحرك و ساكن و متكلم و ساكت و ناطق و صامت و متخيل و نستجير بالله حرزنا و ناصرنا و مونسنا و هو يدفع عنا لا شريك له و لا معز لمن أذل و لا الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين عوذة أخرى ليوم السبت بسم الله الرحمن كلهم لك و قام الخلق كلهم بك و أشفق الخلق كلهم منك و ضرع الخلق متجبر [و يسبح] سبح [الخلق و ساحر متلون [و محتقر] و مذل لمن أعز و هو الواحد القهار و صلى الرحيم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم رب الملائكة و الروح و النبيين و المرسلين و قاهر من في السماوات و الأرضين كف عني بأس الأشرار و أعم أبصارهم و قلوبهم و اجعل بيني و بينهم حجابا إنك ربنا و لا قوة إلا بالله توكلت على الله توكل عائذ به من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها و من شر ما سكن في الليل و النهار و من شركل سوء و صلى الله على محمد و آله و سلم دعاء ليلة الأحد بسم الله الرحمن الرحيم اللهم ربنا لك الحمد و لك الملك و بيدك الخير و أنت على كل شيء قدير سبحانك لك التسبيح و التقديس و التهليل و التكبير و التمجيد و التحميد و الكبرياء و الجبروت و الملكوت و العظمة و العلو و الوقار و الجمال و العزة و الجلال و الغاية و السلطان و المنعة و العزة و الحول و القوة و الدنيا و الآخرة و الخلق و الأمر تباركت رب العالمين و تعاليت سبحانك لك الحمد و لك البهجة و الجمال و البهاء و النور و الوقار و الكمال و العزة و الجلال و الفضل و الإحسان و الكبرياء و الجبروت و بسطت الرحمة و العافية و وليت الحمد لا شريك لك أنت الله لا شيء مثلك فسبحانك ما أعظم شأنك و أعز سلطانك و أشد جبروتك و أحصى [وحدك]

عددك و سبحانك?كلهم إليك و سبحانك تسبيحا ينبغي لك و لوجهك و يبلغ منتهى علمك و لا يقصر دون أفضل رضاك و لا يفضله شيء من محامد خلقك سبحانك خلقت كل شيء و إليك معاده و بدأت كل شيء و إليك منتهاه و أنشأت كل شيء و إليك مصيره و أنت أرحم الراحمين بأمرك ارتفعت السماء و وضعت الأرضون و أرسيت الجبال و سجرت البحور فملكوتك فوق كل ملكوت تباركت برحمتك و تعاليت برأفتك و تقدست في مجلس وقارك لك التسبيح بحلمك و لك التمجيد بفضلك و لك الحول بقوتك و لك الكبرياء بعظمتك و لك الحمد و الجبروت بسلطانك و لك الملكوت بعزتك و لك القدرة بملكك و لك الرضا بأمرك و لك الطاعة على خلقك أحصيت كل شيء عددا و أحطت بكل شيء علما و وسعت كل شيء رحمة و أنت أرحم الراحمين عظيم الجبروت عزيز السلطان قوي البطش ملك السماوات و الأرض رب العالمين ذو العرش العظيم و الملائكة المقربين يسبحون الليل و النهار لا يفترون فسبحان الذي لا يموت أبد الآبد و سبحان رب العزة أبد الآبد و سبحان القدوس رب العزة أبد الآبد و سبحان رب الملائكة و الروح سبحان ربي الأعلى سبحان ربي و تعالى سبحان الذي في السماء عرشه و في الأرض قدرته] رضاه [و سبحان الذي في القبور قضاؤه و سبحان الذي في الجنة رضاه و سبحان الذي في البحر سبيله و سبحان الذي في جهنم سلطانه سبحان الذي سبقت رحمته غضبه سبحان من له ملكوت كل شيء سبحان الله بالعشي و سبحان الله بالإبكار و سبحانه و بحمده عز وجهه و نصر عبده و علا اسمه و تبارك و تقدس في مجلس وقاره و كرسي عرشه يرى كل عين و لا تراه كل عين و يدرك كل شيء و لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و نبيك أمرا اختصصتنا به دون من عبد غيرك و تولى سواك و صل اللهم عليه بما انتجبت له من رسالتك و أكرمته به من نبوتك و لا تحرمنا النظر إلى وجهه و الكون معه في دارك و مستقر من جوارك اللهم كما أرسلته فبلغ و حملته فأدى حتى أظهر سلطانك و آمن بك لا شريك لك فضاعف اللهم ثوابه و كرمه بقربه منك كرامة يفضل بها على جميع خلقك و يغبطه به الأولون و الآخرون من عبادك و اجعل مثوانا معه فيما لا ظعن له منه يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آل محمد و أسألك بحولك و قوتك و طولك و منك و عظيم ملكك و جلال ذكرك و كبر مجدك و عظم سلطانك و لطف جبروتك و تجبر عظمتك و حلم عفوك و تحنن رحمتك و تمام كلماتك و نفاذ أمرك و ربوبيتك التي دان لك بها كل ذي ربوبية و أطاعك بها كل ذي طاعة و تقرب بها إليك كل ذي رغبة في مرضاتك و يلوذ بها كل ذي رهبة من سخطك أن ترزقني فواتح الخير و خواتمه و ذخائره و جوائزه] و فواضله [و فضائله و خيره و نوافله اللهم صل على محمد و آل محمد و اهد باليقين معلننا و أصلح باليقين سرائرنا و اجعل قلوبنا مطمئنة إلىذكرك و أعمالنا خالصة لك اللهم صل على محمد و آل محمد و أسألك الربح من التجارة التي لا تبور و الغنيمة من الأعمال الخالصة الفاضلة في الدنيا و الآخرة و الذكر الكثير لك و العفاف و السلامة من الذنوب و الخطايا اللهم ارزقنا أعمالا زاكية متقبلة ترضى بها عنا و تسهل لنا سكرة الموت و شدة هول يوم القيامة اللهم إنا نسألك خاصة الخير و عامته لخاصنا و عامنا و الزيادة من فضلك في كل يوم و ليلة و النجاة من عذابك و الفوز برحمتك اللهم حبب إلينا لقاءك و ارزقنا النظر إلى وجهك و اجعل لنا في لقائك نضرة و سرورا اللهم صل على محمد و آل محمد و أحضرنا ذكرك عند كل غفلة و شكرك عند كل نعمة و الصبر عند كل بلاء و ارزقنا قلوبا وجلة من خشيتك خاشعة لذكرك منيبة إليك اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعلنا ممن يوفي بعهدك و يؤمن بوعدك و يعمل بطاعتك و?يخاف سوء حسابك و أهله] و تنجي [من يسعى في مرضاتك و يرغب فيما عندك و يفر إليك منك و يرجو أيامك] أمانك [و يخشاك حق خشيتك و اجعل ثواب أعمالنا جنتك برحمتك و تجاوز عن ذنوبنا برأفتك و أعذنا من ظلمة خطايانا بنور وجهك و تغمدنا بفضلك و ألبسنا عافيتك و هنئنا كرامتك و أتمم علينا نعمتك و أوزعنا أن نشكر رحمتك] نعمتك إله الحق رب العالمين و صلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين و آله الطاهرين دعاء يوم الأحد للسجاد ع بسم الله و تكشف الضر و تشفي السقيم و تنجي] و فإنني به تجيب] دعوة [المضطر آمين [ الرحمن الرحيم بسم الله الذي لا أرجو إلا فضله و لا أخشى إلا عدله و لا أعتمد إلا قوله و لا أتمسك إلا بحبله بك أستجير يا ذا العفو و الرضوان من الظلم و العدوان و من غير الزمان و تواتر الأحزان و طوارق الحدثان و من انقضاء المدة قبل التأهب و العدة و إياك أسترشد لما فيه الصلاح و الإصلاح و بك أستعين فيما يقترن به النجاح و الإنجاح و إياك أرغب في لباس العافية و تمامها و شمول السلامة و دوامها و أعوذ بك يا رب من همزات الشياطين و أحترز بسلطانك من جور السلاطين فتقبل ما كان من صلاتي و صومي و اجعل غدي و ما بعده أفضل من ساعتي و يومي و أعزني في عشيرتي و قومي و احفظني في يقظتي و نومي فأنت الله خير حافظا و أنت أرحم الراحمين اللهم إني أبرأ إليك في يومي هذا و ما بعده من الآحاد من الشرك و الإلحاد و أخلص لك دعائي تعرضا للإجابة و أقهر نفسي على طاعتك رجاء للإثابة فصل على محمد و آله خير خلقك الداعي إلى حقك و أعزني بعزك الذي لا يضام و احفظني بعينك التي لا تنام و اختم بالانقطاع إليك أمري و بالمغفرة عمري إنك أنت الغفور الرحيم دعاء آخر للكاظم ع مرحبا بخلق الله الجديد و بكما من كاتبين و شاهدين اكتبا بسم الله أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أشهد أن الإسلام كما وصف و الدين كما شرع و أن الكتاب كما أنزل و أن القول كما حدث و أن الله هو الحق المبين حيا الله محمدا بالسلام و صلى عليه كما هو مستحقه [و على آله أصبحت و أصبح الملك] و الملكوت [و الكبرياء و العظمة و الخلق و الأمر و الليل و النهار و ما يكون فيهما لله وحده لا شريك له اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا و أوسطه نجاحا و آخره فلاحا و أسألك خير الدنيا و الآخرة اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته و لا هما إلا فرجته و لا دينا إلا قضيته و لا غائبا إلا حفظته و أديته] و أدنيته [و لا مريضا إلا شفيته و عافيته و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة لك فيها رضى و لي فيها صلاح اللهم تم نورك فهديت و عظم حلمك فعفوت و بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد وجهك خير الوجوه و عطيتك أنفع العطية فلك الحمد تطاع ربنا فتشكر و تعصى ربنا فتغفر الكرب العظيم لا يجزي ب آلائك أحد و لا يحصي نعمائك أحد رحمتك وسعت كل شيء و أنا شيء فارحمني و من الخيرات فارزقني و تقبل صلاتي و أسمع دعائي و لا تعرض عني يا مولاي حين أدعوك و لا تحرمني إلهي حين أسألك من أجل خطاياي و لا تحرمني لقاءك و اجعل محبتي و إرادتي محبتك و إرادتك و اكفني هول المطلع اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد و نعيما لا ينفد و مرافقة محمد صلى الله عليه و آله في أعلى جنة الخلد اللهم و أسألك العفاف و التقى و العمل بما تحب و ترضى و الرضاء بالقضاء و النظر إلى وجهك الكريم اللهم لقني حجتي عند الممات و لا ترني عملي حسرات اللهم اكفني طلب ما لم تقدر لي من رزق و ما قسمت لي في يسر منك و عافية اللهم إني أسألك توبة?نصوحا تقبلها مني تبقي علي بركتها و تغفر بها ما مضى من ذنوبي و تعصمني بها فيما بقي من عمري يا أهل التقوى و أهل المغفرة و صلى الله على محمد و آل محمد إنك حميد مجيد تسبيح يوم الأحد بسم الله الرحمن الرحيم سبحان من ملأ الدهر قدسه سبحان من يغشى الأبد نوره سبحان من أشرق كل شيء ضوؤه سبحان من يدان بدينه كل دين و لا يدان بغير دينه سبحان من قدر بقدرته كل قدر و لا يقدر أحد قدره سبحان من لا يوصف علمه سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب سبحان الرءوف الرحيم سبحان من هو مطلع على خزائن القلوب سبحان من يحصي عدد الذنوب سبحان من لا تخفى عليه خافية في الأرض و لا في السماء سبحان ربي الودود سبحان الفرد الوتر سبحان العظيم الأعظم عوذة يوم الأحد بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر الله كبر استوى الرب على العرش و قامت السماوات و الأرض بحكمته و زهرت النجوم بأمره و رست الجبال بإذنه لا يجاوز اسمه من في السماوات و الأرض الذي الذي عن كل غاو و باغ و طاغ الأرض [و دانت له الجبال و هي طائعة و انبعثت له الأجساد و هي بالية و به أحتجب] احتجبت [بالله و جبار و حاسد و أحتجب] احتجبت [بالله الذي جعل في السماء بروجا و جعل فيها سراجا و قمرا منيرا و زينها للناظرين و حفظها من كل شيطان رجيم و جعل في الأرض رواسي جبالا أوتادا أن الرحيم حم حم حم عسق كذلك يوحي إليك و إلى السماوات] و الذي جعل به بين البحرين حاجزا و من الرحمن باسم الله يوصل إلى سوء أو فاحشة أو بلية حم حم حم تنزيل الذين من قبلك الله العزيز الحكيم و صلى الله على محمد و آل محمد و سلم تسليما ثم تتعوذ بعوذة يوم السبت الطويلة دعاء ليلة الإثنين بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك ربنا و لك الحمد أنت الله القائم على عرشك أبدا أحاط بصرك بجميع الخلق و الخلق كلهم على الفناء و أنت الباقي الكريم القائم الدائم بعد فناء كل شيء الحي الذي لا يموت بيدك ملكوت السماوات و الأرض و دهر الداهرين أنت الذي قصمت بصوتك الجبارين و أضفت في قبضتك الأرضين و أغشيت بضوء نورك الناظرين و أشبعت بفضل رزقك الآكلين و علوت بعرشك على العالمين و أعمرت سماواتك بالملائكة المقربين و علمت تسبيحك الأولين و الآخرين و انقادت لك الدنيا و الآخرة بأزمتها و حفظت الأرضين بمقاليدها و أذعنت لك بالطاعة و من فوقها و أبت حمل الأمانة من شفقتها و قامت بكلماتك في قرارها و استقام البحران مكانهما و اختلف الليل و النهار كما أمرتهما و أحصيت كل شيء فيهما عددا و أحطت بهما علما خالق الخلق و مصطفيه و مهيمنه و منشيه] و باريه [و ذاريه كنت وحدك لا شريك لك إلها واحدا و كان عرشك على الماء من قبل أن تكون أرض و لا سماء أو شيء مما خلقت فيها بعزتك كنت قديما بديعا مبتدعا كينونا كائنا مكونا كما سميت نفسك ابتدعت الخلق بعظمتك و دبرت أمورهم بعلمك فكان عظيم ما ابتدعت من خلقك و قدرت عليه من أمرك عليك هينا يسيرا لم يكن لك ظهير على خلقك و لا معين على حفظك و لا شريك لك في ملكك و كنت ربنا تباركت أسماؤك و جل ثناؤك على ذلك عليا غنيا فإنما أمرك لشيء إذا أردته أن تقول له كن فيكون لا يخالف شيء منه محبتك فسبحانك و بحمدك و تباركت ربنا و جل ثناؤك و تعاليت على ذلك علوا كبيرا اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و نبيك و على أهل بيته كما سبقت إلينا به رحمتك و قرب إلينا به هداك و أورثتنا به كتابك و دللتنا به على طاعتك فأصبحنا مبصرين بنور الهدى الذي جاء به ظاهرين بعز الدين الذي دعا إليه ناجين بحجج الكتاب الذي نزل عليه اللهم ف آثره بقرب?المجلس منك يوم القيامة و أكرمه بتمكين الشفاعات عندك تفضيلا منك له على الفاضلين و تشريفا منك له على المتقين اللهم و امنحنا من شفاعته نصيبا نرد به مع الصادقين جنانه و ننزل به مع الآمنين فسحة رياضه غير مرفوضين عن دعوته و لا مردودين عن سبيل ما بعثته به و لا محجوبة عنا مرافقته و لا محظورة عنا داره آمين إله الحق رب العالمين اللهم صل على محمد و آل محمد و أسألك باسمك العظيم الذي لا يعلمه أحد غيرك و الذي سخرت به الليل و النهار و أجريت به الشمس و القمر و النجوم و به أنشأت السحاب و المطر و الرياح و الذي به تنزل الغيث و تذرأ المرعى و تحيي العظام و هي تحفظهم و الذي هو في التوراة و الإنجيل و الزبور و دائما] أبدا أف به ترعاهم [و لخشيته و انقاد كل عظيم لعظمته فلك الحمد و متواليا مستوسقا و صلواته على رسوله أبدا و سلامه سرمدا اللهم اجعل أول يومي هذا صلاحا و أوسطه فلاحا و أخره نجاحا و أعوذ بك من يوم أوله فزع و أوسطه جزع و [ و أسألك في حمل رميم و الذي به ترزق من في البر و البحر و تكلؤهم] و القرآن العظيم و الذي فلقت به البحر لموسى و أسريت بمحمد صلى الله عليه و آله و بكل اسم لك مخزون و مكنون و بكل اسم دعاك به ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مصطفى أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل راحتي في لقائك و خاتم عملي في سبيلك وحج بيتك الحرام و اختلاف إلى مساجدك و مجالس الذكر و اجعل خير أيامي يوم ألقاك اللهم صل على محمد و آل محمد و احفظني من بين يدي و من خلفي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و من تحتي أسفل مني و احفظني من السيئات و محارمك كلها و مكن لي في ديني الذي ارتضيت لي و فهمني فيه و اجعله لي نورا] و بشرا و يسر لي اليسر و العافية و اعزم على رشدي كما عزمت على خلقي و أعني على نفسي ببر و تقوى و عمل راجح و بيع [ رابح و تجارة لن تبور اللهم إني أسألك الجنة و ما قرب إليها من قول أو عمل و أعوذ بك من خون الأمانة و أكل أموال الناس بالباطل و من التزين بما ليس في و من الآثام و البغي بغير الحق و أن أشرك بك ما لم تنزل به سلطانا و أجرني من مضلات الفتن ما ظهر منها و ما بطن و من محيطات الخطايا و نجني من الظلمات إلى النور و اهدني سبيل الإسلام و اكسني حلل الإيمان و ألبسني لباس التقوى و استرني بستر الصالحين و زيني بزينة المؤمنين و ثقل عملي في الميزان و ألقني منك بروح و ريحان آمين رب العالمين و صلى الله على محمد و آله و سلم تسليما دعاء يوم الإثنين للسجاد ع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يشهد أحدا حين فطر السماوات و الأرض و لا اتخذ معينا حين برأ النسمات لم يشارك في الإلهية و لم يظاهر في الوحدانية كلت الألسن عن غاية صفته و العقول عن كنه معرفته و تواضعت الجبابرة لهيبته و عنت الوجوه متواترا متسقا آخره وجع اللهم إني أستغفرك لكل نذر نذرته و كل وعد وعدته و كل عهد عاهدته ثم لم مظالم العباد عنا] اللهم [فأيما عبد من عبيدك أو أمة من إمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه في نفسه أو في عرضه أو في ماله أو في أهله و ولده أو غيبة اغتبته بها أو تحامل عليها] عليه [بميل أو هوى أو أنفة أو حمية أو رياء أو عصبية غائبا كان أو شاهدا حيا كان أو ميتا فقصرت يدي و ضاق وسعي عن ردها إليه و التحلل منه فأسألك يا من يملك الحاجات و هي مستجيبة بمشيته و مسرعة إلى إرادته أن تصلي على محمد و آل محمد و أن ترضيه عني بم شئت و تهب لي من عندك رحمة إنه لا تنقصك المغفرة و لا تضرك الموهبة يا أرحم الراحمين اللهم أولني في كل يوم إثنين] منك ثنتين?سعادة في أوله بطاعتك و نعمة في آخره بمغفرتك يا من هو الإله و لا يغفر الذنوب سواه دعاء آخر للكاظم ع الفقر و نعمتين [ مرحبا بخلق الله الجديد و بكما من كاتبين و شاهدين اكتبا رحمكما الله بسم الله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و آله عبده و رسوله و أشهد أن الإسلام كما وصف و أن الدين كما شرع و أن القول كما حدث و أن الكتاب كما أنزل و أن الله هو الحق المبين حيا الله محمدا بالسلام و صلى عليه و على آله] كما هو أهله و مستحقه [اللهم ما أصبحت فيه من عافية في ديني و دنياي فأنت الذي أعطيتني و رزقتني و وفقتني له و سترتني فلا حمد لي يا إلهي فيما كان مني من خير و لا عذر لي فيما كان مني من شر اللهم إني أعوذ بك أن أتكل على ما لا حمد لي فيه أو ما لا عذر لي فيه اللهم إنه لا حول و لا قوة لي على جميع ذلك إلا بك يا من بلغ أهل الخير الخير و أعانهم عليه بلغني الخير و أعني عليه اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها و أجرني من مواقف الخزي في الدنيا و الآخرة إنك على كل شيء قدير اللهم إني أسألك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك و أسألك الغنيمة من كل بر و السلامة من كل إثم و أسألك الفوز بالجنة و النجاة من النار اللهم رضني بقضائك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت علي اللهم أعطني ما أحببت و اجعله خيرا لي اللهم ما أنسيتني فلا تنسني ذكرك و ما أحببت فلا أحب معصيتك اللهم امكر لي و لا تمكر علي و انصرني و لا تنصر علي و أعني و لا تعن علي و اهدني و يسر الهداية] الهدى [لي و أعني على من ظلمني حتى أبلغ فيه م آربي اللهم اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا لك محبا لك راهبا و اختم لي منك بخير اللهم إني أسألك بعلمك الغيب و قدرتك على الخلق أن تحييني ما كانت الحياة خيرا لي و أن تتوفاني ما] إذا [كانت الوفاة خيرا لي و أسألك خشيتك في السر و العلانية و العدل في الرضا و الغضب و القصد في الغنى و أن تحبب إلي لقاءك في غير ضراء مضرة و لا فتنة مضلة و اختم لي بما ختمت به لعبادك الصالحين إنك حميد مجيد و صلى الله على محمد و على آله و سلم تسبيح يوم الإثنين بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الحنان المنان الجواد سبحان الكريم الأكرم سبحان البصير العليم سبحان السميع الواسع سبحان الله على إقبال النهار و إقبال الليل سبحان الله على إدبار النهار و إدبار الليل لا إله إلا الله في آناء الليل و آناء النهار و له الحمد و المجد و العظمة و الكبرياء مع كل نفس و كل طرفة و كل لمحة سبقت في علمه سبحانك عدد ذلك سبحانك زنة ذلك و ما أحصى كتابك سبحانك زنة عرشك سبحانك] سبحانك [سبحان ربنا ذي الجلال و الإكرام سبحان ربنا تسبيحا كما ينبغي لكرم وجهه و عز جلاله سبحان ربنا تسبيحا مقدسا مزكى كذلك فعل ربنا سبحان الحي الحليم سبحان الذي كتب على نفسه الرحمة سبحان الذي خلق آدم و أخرجنا من صلبه سبحان الذي يحيي الأموات و يميت الأحياء سبحان من هو رحيم] حليم [لا يعجل سبحان من هو رقيب] قريب [لا يغفل سبحان من هو جواد لا يبخل سبحان من هو حليم لا يجهل سبحان من جل ثناؤه و له المدحة البالغة في جميع ما يثنى عليه من المجد سبحان الله الحليم و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين عوذة يوم الإثنين بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ نفسي بربي الأكبر مما يخفى و ما يظهر و من شر كل أنثى و ذكر و من شر ما رأت الشمس و القمر قدوس قدوس رب الملائكة و الروح أدعوكم أيها الجن إن كنتم سامعين مطيعين و أدعوكم أيها الإنس إلى اللطيف الخبير و أدعوكم أيها الجن و الإنس إلى الذي ختمته بخاتم رب?العالمين و خاتم جبريل و ميكال و إسرافيل و خاتم سليمان بن داود عليهم السلام و خاتم محمد سيد المرسلين و النبيين فلان بن فلان كلما يغدو و يروح من ذي حي أو عقرب أو و] ذو [البهاء و النور و الحسن و الجمال و العلى و صلى الله عليه و آله و عليهم أجمعين و أزجر] و آخذ [عن ساحر أو شيطان رجيم أو سلطان عنيد أخذت عنه ما يرى و ما لا يرى و ما رأت عين نائم أو يقظان بإذن الله اللطيف الخبير لا سلطان لكم على الله لا شريك له و صلى الله على رسوله سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلم تسليما ثم يتعوذ بعوذة يوم الأحد دعاء ليلة الثلاثاء بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك اللهم و بحمدك أنت الله الملك الحق و أنت ملك لا ملك معك و لا شريك لك و لا إله دونك اعترف لك الخلائق ربنا لك الحمد و لك الملك العظيم الذي لا يزول و الغني الكبير الذي لا يعول و السلطان العزيز الذي لا يضام و العز المنيع الذي لا يرام و الحول الواسع الذي لا يضيق و القوة المتينة التي لا تضعف و الكبرياء العظيم الذي لا يوصف و العظمة الكبيرة فحول أركان عرشك النور و الوقار من قبل أن تخلق السماوات و الأرض و كان عرشك على الماء و كرسيك يتوقد بورا و سرادقك سرادق النور و العظمة و الإكليل المحيط به هيكل السلطان و العزة و المدحة لا إله إلا أنت رب العرش العظيم العظمة و الكبرياء و الجبروت و السلطان و القدرة أنت الكريم القدير] القادر [على جميع ما خلقت و لا يقدر شيء قدرك و لا يضعف شيء عظمتك خلقت ما أردت بمشيتك فنفد فيما خلقت علمك و أحاط به خبرك و أتى على ذلك أمرك و وسعه حولك و قوتك لك الخلق و الأمر و الأسماء الحسنى و الأمثال العليا و الآلاء و الكبرياء ذو الجلال و الإكرام و النعم العظام و العزة التي لا ترام سبحانك و بحمدك تباركت ربنا و جل ثناؤك اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و نبيك خاتم النبيين المقفي على آثارهم و المحتج به على أممهم و المهيمن على تصديقهم و الناصر لهم من ضلال من ادعى من غيرهم دعوتهم و سار بخلاف سيرتهم صلاة تعظم بها نوره على نورهم و تزيد بها شرفا على شرفهم و تبلغه بها أفضل ما بلغت نبيا منهم و على أهل بيته اللهم فزد محمدا صلى الله عليه و آله مع كل فضيلة فضيلة و مع كل كرامة كرامة حتى تعرف فضيلته و كرامته أهل الكرامة عندك يوم القيامة و هب له صلى الله عليه و آله من الرفعة أفضل الرفعة و من الرضا أفضل الرضا و ارفع درجته العليا و تقبل شفاعته الكبرى و آته سؤله في الآخرة و الأولى آمين إله الحق رب العالمين اللهم إني أسألك باسمك الأكبر العظيم المخزون الذي تفتح به أبواب سماواتك و رحمتك و يستوجب به رضوانك الذي تحب و تهوى و ترضى عمن دعاك به و هو حق عليك أن لا تحرم به سائلك و بكل اسم دعاك به الروح الأمين و الملائكة المقربون و الحفظة الكرام الكاتبون و أنبياؤك المرسلون و الأخيار المنتجبون و جميع من في سماواتك و أقطار أرضك و الصفوف حول عرشك تقدس لك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تنظر في حاجتي إليك و أن ترزقني نعيم الآخرة و حسن ثواب أهلها في دار المقامة من فضلك و منازل الأخيار في ظل أمين فإنك أنت برأتني و أنت تعيدني لك أسلمت نفسي و إليك فوضت أمري و إليك ألجأت ظهري و عليك توكلت و بك وثقت اللهم إني أدعوك دعاء ضعيف مضطر و رحمتك يا رب أوثق عندي من دعائي اللهم فأذن الليلة لدعائي أن يعرج إليك و أذن لكلامي أن يلج إليك و اصرف بصرك عن خطيئتي اللهم صل على محمد و آل محمد و أعوذ بك أن أضل في هذه الليلة فاسقا أو أن أغوي ناسكا أو أعمل بما لا تهوى فأنت رب السماوات العلى و أنت ترى و لا ترى و أنت بالمنظر الأعلى فالق الحب و النوى اللهم إني أسألك الليلة أفضل النصيب في الأنصباء و أتم النعمة في النعماء و أفضل الشكر في السراء و أحسن الصبر?في الضراء و أفضل الرجوع إلى أفضل دار المأوى اللهم صل على محمد و آل محمد و أسألك المحبة لمحابك و العصمة من محارمك و الوجل من خشيتك و الخشية من عذابك و النجاة من عقابك و الرغبة في حسن ثوابك و الفقه في دينك و الفهم في كتابك و القنوع برزقك و الورع عن محارمك و الاستحلال لحلالك و التحريم لحرامك و الانتهاء عن معاصيك و الحفظ لوصيتك و الصدق بوعدك و الوفاء بعهدك و الاعتصام بحبلك و الوقوف عند موعظتك و الازدجار عند زواجرك و الاصطبار على عبادتك و العمل بجميع أمرك يا أرحم الراحمين و صلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين و على عترته المهديين و السلام عليهم و رحمة الله و بركاته دعاء يوم الثلاثاء للسجاد ع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و الحمد حقه كما يستحقه حمدا كثيرا و أعوذ به من شر نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي و أعوذ به من شر الشيطان الذي يزيدني ذنبا إلى أحترز به من كل جبار فاجر و سلطان جائر و عدو قاهر اللهم اجعلني من جندك فإن جندك هم الغالبون و اجعلني من حزبك فإن حزبك هم المفلحون و اجعلني من أوليائك فإن أولياءك لا خوف عليهم و لا هم يحزنون اللهم أصلح لي ديني فإنه عصمة أمري و أصلح لي آخرتي فإنها دار مقري و إليها من مجاورة اللئام و اجعل الحياة زيادة لي في كل خير و الوفاة راحة لي من كل شر اللهم صل على محمد خاتم النبيين و تمام عدة المرسلين و على أذهبته و لا عدوا أسألك العفو ذنبي و آله الطيبين الطاهرين و أصحابه المنتجبين و هب لي في الثلاثاء ثلاثا لا تدع لي ذنبا إلا غفرته و لا غما إلا إلا دفعته بسم الله] ببسم الله [خير الأسماء بسم الله رب الأرض و السماء أستدفع كل مكروه أوله سخطه و أستجلب كل محبوب أوله رضاه و اختم لي منك بالغفران يا ولي الإحسان دعاء آخر للكاظم ع مرحبا بخلق الله الجديد و بكما من كاتبين و شاهدين اكتبا] رحمكما الله [بسم الله أشهد أن لا إله إلا الله] وحده لا شريك له [و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أشهد أن الإسلام كما وصف و الدين كما شرع و أن الكتاب كما أنزل و القول كما حدث و أن الله هو الحق المبين حيا الله محمدا بالسلام و صلى الله عليه و آله أصبحت و العافية في ديني و دنياي و آخرتي و أهلي و مالي و ولدي اللهم استر عورتي و أجب دعواتي و احفظني من بين يدي و من خلفي و عن يميني و عن شمالي اللهم إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني و إن تضعني فمن ذا الذي يرفعني اللهم لا تجعلني للبلاء غرضا و لا للفتنة نصبا ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء فقد ترى ضعفي و قلة حيلتي و تضرعي أعوذ بك من جميع خلقك فأعذني و أستجير بك [تبتلني]

من جميع عذابك فأجرني و أستنصرك على عدوي فانصرني و أستعين بك فأعني و أتوكل عليك فاكفني و أستهديك فاهدني و أستعصمك فاعصمني و أستغفرك فاغفر لي و أسترحمك فارحمني و أسترزقك فارزقني سبحانك من ذا يعلم ما أنت و لا يخافك و من ذا يعرف قدرتك و لا يهابك سبحانك ربنا اللهم إني أسألك إيمانا دائما و قلبا خاشعا و علما نافعا و يقينا صادقا و أسألك دينا قيما و أسألك رزقا واسعا اللهم لا تقطع رجاءنا و لا تخيب دعانا و لا تجهد بلاءنا و أسألك العفو و العافية و الشكر على العافية و أسألك الغنى عن الناس أجمعين يا أرحم الراحمين و يا منتهى همة الراغبين و المفرج عن المهمومين و يا من إذا أراد شيئا فحسبه أن يقول له كن فيكون اللهم إن كل شيء لك و كل شيء بيدك و كل شيء إليك يصير و أنت على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت و لا معطي لما منعت و لا ميسر لما عسرت و لا معسر لما يسرت و لا معقب لما حكمت و لا ينفع ذا الجد منك الجد و لا قوة إلا بك ما شئت كان و ما لم تشأ لم يكن اللهم فما قصر عنه عملي و رأيي و لم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من خلقك و خير ما أنت معطيه أحدا من خلقك فإني?أسألك و أرغب إليه فيه يا أرحم الراحمين اللهم و صل على محمد النبي و آله إنك حميد مجيد تسبيح يوم الثلاثاء بسم الله الرحمن الرحيم سبحان من هو في علوه دان سبحان من هو في دنوه عال سبحان من هو في إشراقه منير سبحان من هو في سلطانه قوي سبحان الحليم الجميل سبحان الغني الحميد سبحان الواسع العلي سبحان من يكشف الضر و هو الدائم الصمد الفرد القديم سبحان من علا في الهواء سبحان الحي الرفيع سبحان الحي القيوم سبحان الدائم الباقي الذي لا يزول سبحان الذي لا ينقص خزائنه سبحان من لا ينفد ما عنده سبحان من لا تبيد معالمه سبحان من لا يشاور في أمره أحدا سبحان من لا إله غيره سبحان الله العلي العظيم سبحان الله و بحمده سبحان ذي العز الشامخ المبين سبحان ذي الجلال الفاخر القديم سبحان دنوه عال و في إشراقه منير و في سلطانه قوي و في ملكه دائم و صلى الله مخافتك] و بأسك [و من هو في علوه دان و] سبحان من هو [في على رسوله سيدنا محمد نبيه و أهل بيته الطاهرين عوذة يوم الثلاثاء بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ نفسي بالله الأكبر رب السماوات القائمات بلا عمد و بالذي خلقها في يومين و قضى في كل سماء أمرها و خلق الأرض في يومين و قدر فيها أقواتها و جعل فيها جبالا أوتادا و جعلها فجاجا سبلا و أنشأ السحاب و سخره و أجرى الفلك و سخر البحر و جعل في الأرض رواسي و أنهارا من شر ما يكون في الليل و النهار و تعقد عليه القلوب و تراه العيون من الجن و الإنس كفانا الله كفانا الله كفانا الله لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و آله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا دعاء ليلة الأربعاء بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك اللهم ربنا و لك الحمد أنت الله الغني الدائم] الملك [الملك أشهد أنك إله لا تخترم الأيام ملكك و لا تغير الآثامعزك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و لا رب سواك و لا خالف غيرك أنت خالق كل شيء و كل شيء خلقك و أنت رب كل شيء و كل شيء عبدك و أنت إله كل شيء و كل شيء يعبدك و يسبح بحمدك و يسجد لك فسبحانك بحمدك تباركت أسماؤك الحسنى كلها إلها معبودا في جلال عظمتك و كبريائك و تعاليت ملكا جبارا في وقار عزة ملكك و تقدست ربا معبودا] منعوتا [في تأبيد منعة سلطانك و ارتفعت إلها قاهرا فوق ملكوت عرشك و علوت كل شيء بارتفاعك و أنفذت كل شيء بصرك و لطف بكل شيء خبرك و أحاط بكل شيء علمك و وسع كل شيء حفظك و حفظ كل شيء كتابك و ملأ كل شيءنورك و قهر كل شيء ملكك و عدل في كل شيء حكمك و خاف كل شيء من سخطك و دخلت في كل شيء مهابتك إلهي من تأييدك قامت السماوات و الأرض و ما فيهن من شيء طاعة لك و خوفا من مقامك و خشيتك فتقار كل شيء في قراره و انتهى كل شيء إلى أمرك و من شدة جبروتك و عزتك انقاد كل شيء لملكك و ذل كل شيء بسلطانك و من غناك و سعتك افتقر كل شيء إليك فكل شيء يعيش من رزقك و من علو مكانك و قدرتك علوت كل شيء من خلقك و كل شيء أسفل منك تقضي فيهم بحكمك و تجري المقادير فيهم بينهم بمشيتك ما قدمت منها لم يسبقك و ما أخرت منها لم يعجزك و ما أمضيت منها أمضيته بحكمك و علمك سبحانك و بحمدك تباركت ربنا و جل ثناؤك اللهم صل على محمد و آل محمد عبدك و رسولك و نبيك و آثره بصفو كرامتك على جميع خلقك و اخصصه بأفضل الفضائل منك و بلغ به] بلغه [أفضل محل المكرمين و أشرف رحمتك في شرف المقربين و الدرجة العليا من الأعلين اللهم بلغ به الوسيلة من الجنة في الرفعة منك و الفضيلة و أدم بأفضل الكرامة زلفته حتى تتم النعمة عليه و تطول ذكر الخلائق له و اجعلنا من?رفقائه على سرر متقابلين مع أبينا إبراهيم آمين إله الحق رب العالمين اللهم إني أسألك باسمك الذي أنزلته على موسى في الألواح و باسمك الذي وضعته على السماوات فاستقلت و على الأرض فاستقرت و على الجبال فأرست و بحق محمد صلى الله عليه و آله نبيك و إبراهيم خليلك و موسى نجيك و عيسى كلمتك و روحك و أسألك بتوراة موسى و إنجيل عيسى و زبور داود و قرآن محمد صلى الله عليه و آله و عليهم السلام و على جميع أنبيائك و بكل وحي أوحيته و قضاء قضيته و كتاب أنزلته يا إله الحق المبين و النور المنير أن تتم النعمة علي و تحسن لي العاقبة] العافية [في الأمور كلها فإنما أنا عبدك و ابن عبدك ناصيتي بيدك أتقلب في قبضتك غير معجز و لا ممتنع عجزت عن نفسي و عجز الناس عني فلا عشيرة تكفيني و لا مال يفديني و لا عمل ينجيني و لا قوة لي فأنتصر و لا أنا بريء من الذنوب فأعتذر و عظم ذنبي فليسع عفوك لمغفرتي الليلة بما وأيت على نفسك و ارزقني القوة ما أبقيتني و الإصلاح ما أحييتني و العون على ما حملتني و الصبر على ما أبليتني و الشكر فيما آتيتني و البركة فيما رزقتني اللهم لقني حجتي يوم الممات و لا ترني عملي حسرات و لا تفضحني بسريرتي يوم ألقاك و لا تخزني بسيئاتي و ببلائك عند قضائك و أصلح ما بيني و بينك و اجعل هواي في تقواك و اكفني هول المطلع و ما أهمني و ما لم يهمني مما أنت أعلم به مني من أمر دنياي و آخرتي و أعني على ما غلبني و ما لم يغلبني فكل ذلك بيدك يا رب فاكفني و اهدني و أصلح بالي و أدخلني الجنة عرفها لي و ألحقني بالذين هم خير مني و ارزقني مرافقة النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا أنت إله الحق رب العالمين و صلى الله على سيدنا رسوله محمد النبي و آله الطيبين الطاهرين و سلم تسليما دعاء يوم الأربعاء للسجاد ع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل الليل لباسا و النوم سباتا و جعل النهار نشورا لك الحمد أن بعثتني من مرقدي و لو شئت لجعلته سرمدا حمدا دائما لا ينقطع أبدا و لا تحصي له الخلائق عددا اللهم لك الحمد أن خلقت فسويت و قدرت و قضيت و أمت و أحييت و أمرضت و شفيت و عافيت و أبليت و على العرش استويت و على الملك احتويت أدعوك دعاء من ضعفت وسيلته و انقطعت حيلته و اقترب أجله و تدانى في الدنيا أمله و اشتدت إلى رحمتك فاقته و عظمت لتفريطه حسرته و كثرت زلته و عثرته و خلصت لوجهك توبته فصل على محمد خاتم النبيين و على أهل بيته الطيبين الطاهرين و ارزقني شفاعة محمد صلى الله عليه و آله و لا تحرمني صحبته إنك أنت أرحم الراحمين اللهم اقض لي في الأربعاء أربعا اجعل قوتي في طاعتك و نشاطي في عبادتك و رغبتي في ثوابك و زهدي فيما يوجب لي أليم عقابك إنك لطيف لما تشاء دعاء آخر للكاظم ع مرحبا بخلق الله الجديد و بكما من كاتبين و شاهدين اكتبا بسم الله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و آله عبده و رسوله و أشهد أن الإسلام كما وصف و الدين كما شرع و أن الكتاب كما أنزل و القول كما حدث و أن الله هو الحق المبين حيا الله محمدا بالسلام و صلى عليه و على آله اللهم اجعلني من أوفر و أفضل عبادك

نصيبا في كل خير تقسمه في هذا اليوم من نور تهدي به أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو بلاء تصرفه أو شر تدفعه أو رحمة تنشرها أو مصيبة تصرفها اللهم اغفر لي ما قد سلف من ذنوبي و اعصمني فيما بقي من عمري و ارزقني عملا ترضى به عني اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك و أنزلته في شيء من كتبك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أو علمته أحدا من خلقك أن تجعل القرآن ربيع قلبي و شفاء صدري و نور بصري و ذهاب همي و غمي و حزني فإنه لا حول و لا قوة إلا بك اللهم رب الأرواح الفانية و رب الأجساد البالية أسألك بطاعة الأرواح البالغة إلى عروقها و بطاعة القبور?المنشقة] المتشققة [عن أهلها و بدعوتك الصادقة فيهم و أخذك الحق بينهم و بين الخلائق فلا ينطقون من مخافتك يرجون رحمتك و يخافون عذابك أسألك النور في بصري و اليقين في قلبي و الإخلاص في عملي و ذكرك على لساني أبدا ما أبقيتني اللهم ما فتحت لي من باب طاعة فلا تغلقه عني أبدا و ما أغلقت عني من باب معصية فلا تفتحه علي أبدا اللهم ارزقني حلاوة الإيمان و طعم المغفرة و لذة الإسلام و برد العيش بعد الموت إنه لا يملك ذلك غيرك اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أذل أو أذل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي أو أجور أو يجار علي أخرجني من الدنيا مغفورا لي ذنبي مقبولا لي عملي و أعطني كتابي بيميني و احشرني في زمرة النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم كثيرا تسبيح يوم الأربعاء بسم الله الرحيم سبحان من تسبح له الأنعام بأصواتها يقولون سبوحا قدوسا سبحان الملك الحق المبين سبحان من تسبح له البحار بأمواجها سبحانك ربنا و بحمدك سبحان من تسبح له ملائكة السماوات بأصواتها سبحان الله المحمود في كل مقالة] مقاله [سبحان الله الذي يسبح له الكرسي و ما حوله و ما تحته سبحان الملك الجبار الذي ملأ كرسيه السماوات السبع و الأرضين السبع سبحان الله بعدد ما سبحه المسبحون و الحمد لله بعدد ما حمده الحامدون و لا إله إلا الله بعدد ما هلله المهللون و الله أكبر بعدد ما كبره المكبرون و أستغفر الله بعدد ما استغفره المستغفرون و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم بعدد ما قاله القائلون و صلى الله على محمد و آل محمد بعدد ما صلى عليه المصلون سبحانك لا إله إلا أنت تسبح لك الدواب في مراعيها و الوحوش في مظانها و السباع في فلواتها و الطير في وكورها سبحانك لا إله إلا أنت تسبح لك البحار بأمواجها و الحيتان في مياهها و المياه] في [على مجاريها و الهوام في أماكنها سبحانك لا إله إلا أنت الجواد الذي لا يبخل الغني الذي لا يعدم الجديد الذي لا يبلى الحمد لله الباقي الذي تسربل بالبقاء الدائم الذي لا يفنى العزيز الذي لا يذل الملك الذي لا يزول سبحانك لا إله إلا أنت القائم الذي لا يفنى الدائم الذي لا يبيد العليم الذي لا يرتاب البصير الذي] لا يلهو [لا يضل الحليم الذي لا يجهل سبحانك لا إله إلا أنت الحكيم الذي لا يحيف الرقيب الذي لا يسهو المحيط الذي لا يلهو الشاهد الذي لا يغيب سبحانك لا إله إلا أنت القوي الذي لا يرام العزيز الذي لا يضام السلطان الذي لا يغلب المدرك الذي لا يدرك الطالب الذي لا يعجز عوذة يوم الأربعاء بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ نفسي بالأحد الصمد من شر النفاثات في العقد و من شر ابن قترة و ما ولد أستعيذ بالله الواحد الأعلى من شر ما رأت عيني و ما لم تر أستعيذ بالله الواحد الفرد الكبير الأعلى من شر من أرادني بأمر عسير اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعلني في جوارك و حصنك الحصين العزيز الجبار الملك القدوس القهار السلام المؤمن المهيمن الغفار عالم الغيب و الشهادة الكبير المتعال هو الله هو الله هو الله لا شريك له محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كثيرا ثم تتعوذ بعوذة يوم الثلاثاء دعاء ليلة الخميس بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك ربنا و لك الحمد أنت الذي بكلمتك خلقت جميع خلقك فكل مشيتك أتتك بلا لغوب أثبت مشيتك و لم تأن فيها لمئونة و لم تنصب فيها لمشقة و كان عرشك على الماء و الظلمة في] على الهواء و الملائكة يحملون عرشك عرش النور و الكرامة و يسبحون بحمدك و الخلق مطيع لك خاشع من خوفك لا [ يرى فيه نور إلا نورك و لا يسمع فيه صوت إلا صوتك حقيق بما لا يحق إلا لك خالق الخلق و مبتدعه توحدت بأمرك و تفردت بملكك و تعظمت بكبريائك و تعززت بجبروتك و تسلطت بقوتك و تعاليت بقدرتك فأنت بالمنظر الأعلى فوق?السماو ات العلى كيف لا يقصر دونك علم العلماء و لك العزة أحصيت خلقك و مقاديرك لما جل من جلال ما جل من ذكرك و لما ارتفع من رفيع ما ارتفع من كرسيك علوت على علو ما استعلى من مكانك كنت قبل جميع خلقك لا يقدر القادرون قدرك و لا يصف الواصفون أمرك رفيع البنيان مضيء البرهان عظيم الجلال قديم المجد محيط العلم لطيف الخبر حكيم الأمر أحكم الأمر صنعك و قهر كل شيء سلطانك و توليت العظمة بعزة ملكك و الكبرياء بعظيم جلالك ثم دبرت الأشياء كلها بحكمك] بحكمتك [و أحصيت أمر الدنيا و الآخرة كلها بعلمك و كان الموت و الحياة بيدك و ضرع كل شيء إليك و ذل كل شيء لملكك و انقاد كل شيء لطاعتك فتقدست ربنا و تقدس اسمك و تباركت ربنا و تعالى ذكرك و بقدرتك على خلقك و لطفك في أمرك لا يعزب عنك مثقال ذره في السماوات و الأرض و لا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا في كتاب مبين فسبحانك و بحمدك تباركت ربنا و جل ثناؤك اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و نبيك أفضل ما صليت على أحد من بيوتات المسلمين صلاة تبيض بها وجهه و تقر بها عينه و تزين بها مقامه و تجعله خطيبا لمحامدك ما قال صدقته و ما سأل أعطيته و لمن شفع شفعته و اجعل له من عطائك عطاء تاما و قسما وافيا و نصيبا جزيلا و اسما عاليا على النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا ذكر اهتز له عرشك و تهلل له نورك و استبشرت له ملائكتك و الذي إذا ذكر تزعزعت له السماوات و الأرض و الجبال و الشجر و الدواب و الذي إذا ذكر تفتحت له أبواب السماء و أشرقت له الأرض و سبحت] ستحت [له الجبال و الذي إذا ذكر تصدعت له الأرض و قدست له الملائكة و الإنس و تفجرت له الأنهار و الذي إذا ذكر ارتعدت منه النفوس و وجلت منه القلوب و خشعت له الأصوات أن تغفر لي و لوالدي و ارحمهما كما ربياني صغيرا و ارزقني ثواب طاعتهما و مرضاتهما و عرف بيني و بينهما في جنتك أسألك لي و لهما الأجر في الآخرة يوم القيامة و العفو يوم القضاء و برد العيش عند الموت و قرة عين لا تنقطع و لذة النظر إلى وجهك و شوقا إلى لقائك اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي و خذ إلى الخير بناصيتي و اجعل الإسلام منتهى رضاي و اجعل البر أكبر أخلاقي و التقوى زادي و ارزقني الظفر بالخير لنفسي و أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري و بارك في دنياي التي فيها بلاغي و أصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي و معادي و اجعل دنياي زيادة في كل خير و اجعل آخرتي عافية من كل شر و هيئ لي الإنابة إلى دار الخلود و التجافي عن دار الغرور و الاستعداد للموت قبل أن ينزل بي اللهم لا تأخذني بغتة و لا تقتلني فجأة و لا تعجلني عن حق و لا تسلبنيه و عافني من ممارسة الذنوب بتوبة نصوح و من الأسقام الدوية بالعفو و العافية و توف نفسي آمنة مطمئنة راضية بما لها مرضية ليس عليها خوف و لا حزن و لا جزع و لا فزع و لا وجل و لا مقت منك مع المؤمنين الذين سبقت لهم منك الحسنى و هم عن النار مبعدون اللهم صل على محمد و آل محمد و من أرادني بحسن فأعنه عليه و يسره لي فإني لما أنزلت إلي من خير فقير و من أرادني بسوء أو حسد أو بغي أو عداوة أو ظلم فإني أدرأ بك في نحره و أستعين بك عليه فاكفنيه بم شئت و اشغله عني بم شئت فإنه لا حول و لا قوة إلا بك اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم و من مغاويه و اعتراضه و فزعة و وسوسته اللهم فلا تجعل له علي سلطانا و لا تجعل له علي سبيلا و لا تجعل له في مالي و ولدي شركا و لا نصيبا و باعد بيننا و بينه كما باعدت بين المشرق و المغرب حتى لا يفسد شيئا من طاعتك علينا و أتمم نعمتك عندنا بمرضاتك يا أرحم الراحمين و صلى الله على سيدنا رسوله محمد النبي و آله الطاهرين و سلم تسليما دعاء يوم الخميس للسجاد ع بسم الله الرحمن الرحيم?الحمد لله الذي أذهب بالليل مظلما بقدرته و جاء بالنهار مبصرا برحمته و كساني ضياءه و] و آتاني [أنا في نعمته فكما أبقيتني له فأبقني لأمثاله و صل على النبي محمد و آله و لا تفجعني فيه و في غيره من الليالي و الأيام الحق المبين [أشمخ ملكك اللهم [نعمته]

بارتكاب المحارم و اكتساب الم آثم و ارزقني خيره و خير ما فيه و خير ما بعده و اصرف عني شره و شر ما بعده و شر ما فيه اللهم إني بذمة الإسلام أتوسل إليك و بحرمة القرآن أعتمد عليك و بمحمد المصطفى صلى الله عليه و آله أستشفع لديك فاعرف اللهم ذمتي التي رجوت بها قضاء حاجتي يا أرحم الراحمين اللهم اقض لي في الخميس خمسا لا يتسع لها إلا كرمك و لا يطيقها إلا نعمك سلامة أقوى بها على طاعتك و عبادة أستحق بها جزيل مثوبتك و سعة في الحال من الرزق الحلال و أن تؤمنني في مواقف الخوف بأمنك و تجعلني من طوارق الهموم و الغموم في حصنك و صل على محمد و آل محمد و اجعله لي شافعا يوم القيامة نافعا إنك أرحم الراحمين دعاء آخر للكاظم ع مرحبا بخلق الله الجديد و بكما من كاتبين و شاهدين اكتبا بسم الله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أشهد أن الإسلام كما وصف و الدين كما شرع و القول كما حدث و الكتاب كما أنزل و أن الله هو حيا الله محمدا بالسلام وصلى الله عليه و آله أصبحت أعوذ بوجه الله الكريم و اسم الله العظيم و كلماته التامة من شر السامة و الهامة و العين اللامة و من شر ما خلق و ذرأ و برأ و من شر كل دابة ربي] أنت [آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم اللهم إني أعوذ بك من جميع خلقك و أتوكل عليك في جميع أموري فاحفظني من بين يدي و من خلفي و من فوقي و من تحتي و لا تكلني في حوائجي إلى عبد من عبادك فيخذلني أنت مولاي و سيدي فلا تخيبني من رحمتك اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك و تحويل عافيتك] أستغيث [] امتنعت [استعنت بحول الله و قوته من حول خلقه و قوتهم و أعوذ برب الفلق من شر ما خلق حسبي الله و نعم الوكيل اللهم أعزني بطاعتك و أذل أعدائي بمعصيتك و اقصمهم يا قاصم كل جبار عنيد يا من لا يخيب من دعاه و يا من إذا توكل العبد عليه كفاه اكفني كل مهم من أمر الدنيا و الآخرة اللهم إني أسألك عمل الخائفين و خوف العاملين و خشوع العابدين و عبادة المتقين و إخبات المؤمنين و إنابة المخبتين و توكل الموقنين و بشرى المتوكلين و ألحقنا بالأحياء المرزوقين و أدخلنا الجنة و أعتقنا من النار و أصلح لنا شأننا كله اللهم إني أسألك إيمانا صادقا يا من لا يملك حوائج السائلين و يعلم ضمير الصامتين إنك بكل خبر عالم غير معلم أن تقضي لي حوائجي و أن تغفر لي و لوالدي و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله إنك حميد مجيد تسبيح يوم الخميس بسم الرحمن الرحيم سبحانك لا إله إلا أنت الواسع الذي لا يضيق البصير الذي لا يضل النور الذي لا يخمد سبحانك لا إله إلا أنت الحي الذي لا يموت القيوم الذي لا يهن الصمد الذي لا يطعم سبحانك لا إله إلا أنت ما أعظم شأنك و أعز سلطانك و أعلى مكانك] و سبحانك لا إله إلا أنت ما أبرك و أرحمك و أحلمك و أعظمك و أسمحك و أجلك و أكرمك و أعلمك و أعزك و أعلاك و أقواك و أسمعك و أبصرك سبحانك لا إله إلا أنت ما أكرم عفوك و أعظم تجاوزك سبحانك لا إله إلا أنت ما أوسع رحمتك و أكثر فضلك سبحانك لا إله إلا أنت ما أنعم آلاءك و أسبغ نعماءك سبحانك لا إله إلا أنت ما أفضل ثوابك و أجزل عطاءك سبحانك لا إله إلا أنت ما أوسع حجتك و أوضح برهانك سبحانك لا إله إلا أنت ما أشد أخذك و أوجع?عقابك سبحانك لا إله إلا أنت ما أشد مكرك و أمتن كيدك سبحانك لا إله إلا أنت تسبح لك السماوات السبع و الأرضون السبع سبحانك لا إله إلا أنت القريب في علوك المتعالي في دنوك المتداني دون كل شيء من خلقك سبحانك لا إله إلا أنت القريب قبلكل شيء و الدائم مع كل شيء و الباقي بعد فناء كل شيء سبحانك لا إله إلا أنت تصاغر كل شيء لجبروتك و انقاد كل شيء لسلطانك و ذل كل شيء لعزتك و خضع كل شيء لملكك و استسلم كل شيء لقدرتك سبحانك لا إله إلا أنت ملكت الملوك بعظمتك و قهرت الجبابرة بقدرتك و ذللت العظماء بعزتك سبحانك لا إله إلا أنت تسبيحا يفضل على تسبيح المسبحين كلهم من أول الدهر إلى آخره و ملء السماوات و الأرضين و ملء ما خلقت و ملء ما قدرت سبحانك لا إله إلا أنت تسبح لك السماوات بأقطارها و الشمس في مجاريها و القمر في منازله و النجوم في سيرانها و الفلك في معارجه سبحانك لا إله إلا أنت يسبح لك النهار بضوئه و الليل بدجائه و النور بشعاعه و الظلمة بغموضها سبحانك لا إله إلا أنت تسبح لك الرياح في مهبها و السحاب بأمطارها و البرق بأخطافه و الرعد بأرزامه سبحانك لا إله إلا أنت تسبح لك الأرض بأقواتها و الجبال بأطوادها و الأشجار بأوراقها و المراعي في منابتها سبحانك و بحمدك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك عدد ما سبحك من شيء و كما تحب يا رب أن تحمد و كما عزتك و قوتك و قدرتك و صلى الله على رسوله محمد خاتم النبيين و آله النبي و ينبغي لعظمتك و كبريائك] و عزك [و أجمعين عوذة يوم الخميس بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ نفسي برب المشارق و المغارب من كل شيطان مارد و قائم و قاعد و عدو و حاسد و معاند و ينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به و يذهب عنكم رجز الشيطان و ليربط على قلوبكم و يثبت به الأقدام اركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب و أنزلنا من السماء ماء طهورا لنحيي به بلدة ميتا و نسقيه مما خلقنا أنعاما و أناسي كثيرا الآن خفف الله عنكم ذلك تخفيف من ربكم و رحمة يريد الله أن يخفف عنكم فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم لا إله إلا الله و الله غالب على أمره لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و آله أعوذ بعزة الله و أعوذ بقدرة الله و أعوذ برسوله صلى الله عليه و آله و سلم تسليما عوذة أخرى بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ نفسي بقدرة الله و عزة الله و عظمة الله و سلطان الله و جلال الله و كمال الله و بجمع الله و برسول الله صلى الله عليه و آله الطيبين و بولاة أمر الله من شر ما أخاف و أحذر و أشهد أن الله على كل شيء قدير و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و صلى الله على سيدنا محمد و آله و سلم تسليما و حسبنا الله و نعم الوكيل تتمة يستحب أن يقرأ في يوم الخميس القدر ألفا و يصلي على آله كذلك فيقول اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و أهلك عدوهم من الجن و الإنس من الأولين و الآخرين و يستحب فيه قراءة المائدة و زيارة الشهداء و قبور المؤمنين و التأهب للجمعة بقص الأظفار و ترك واحدة إلى يوم الجمعة و الأخذ من الشارب و دخول الحمام و الغسل إن خاف أن لا يتمكن يوم الجمعة و طلب العلم فيه و في يوم الإثنين و الحجامة لمن أرادها و روي النهي فيه عن شرب الدواء و يكره البروز فيه عن المشاهد حتى تمضي الجمعة و من كانت له حاجة فليباكر فيها لقوله ص اللهم بارك لأمتي في بكورها قاله الشيخ الطوسي ره في متهجده أدعية الساعات الساعة الأولى من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس لعلي ع اللهم رب البهاء و العظمة و الكبرياء و السلطان أظهرت القدرة كيف شئت و مننت على عبادك بمعرفتك و تسلطت عليهم بجبروتك و علمتهم شكر نعمتك اللهم فبحق وليك علي أمير المؤمنين المرتضى للدين و العالم] بالحكم [بالحكم و مجاري التقى إمام المتقين صل على محمد و آله في الأولين و?الآخرين و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تنتقم لي ممن ظلمني و بغى علي و اكفني مؤنة من يريدني بسوء أو ظلم يا ناصر المظلوم] المبغي [المبغي عليه يا عظيم البطش يا شديد الانتقام إنك على كل شيء قدير و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم رب الظلام و الفلق و الفجر و الشفق و الليل و ما وسق و القمر إذا اتسق خالق الإنسان من علق أظهرت قدرتك ببديع صنعتك و خلقت عبادك لما كلفتهم من عبادتك و هديتهم بكرم فضلك إلى سبيل طاعتك و تفردت في ملكوتك بعظيم السلطان و توددت إلى خلقك بقديم الإحسان و تعرفت إلى بريتك بجسيم الامتنان يا من يسأله من في السماوات و الأرض كل يوم هو في شأن أسألك اللهم بمحمد خاتم النبيين الذي نزلت الروح على قلبه ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ابن عم الرسول و بعل الكريمة البتول الذي فرضت ولايته على الخلق و كان يدور حيث دار الحق أن تصلي على محمد و آل محمد فقد جعلتهم وسيلتي و قدمتهم أمامي و بين يدي حوائجي أن تغفر ذنبي و تطهر قلبي و تستر عيبي و تفرج كربي و تبلغني من طاعتك و عبادتك غاية أملي و تقضي لي حوائج الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين الساعة الثانية من طلوع الشمس إلى ذهاب الحمرة للحسن ع اللهم لبست بهاءك في أعظم قدرتك و صفا نورك في أنور ضوئك و فاض علمك في حجابك] و خلصت و خلقت فيه أهل الثقة بك عند جودك فتعاليت في كبريائك علوا عظمت فيه منتك على أهل طاعتك فباهيت بهم أهل [ سماواتك بمنتك عليهم اللهم فبحق وليك الحسن بن علي عليك أسألك و به أستغيث إليك و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعينني به على طاعتك و رضوانك و تبلغني به أفضل ما بلغته أحدا من أوليائك و أوليائه في ذلك يا ذا المن الذي لا ينفد أبدا و يا ذا النعماء التي لا تحصى عددا يا كريم يا كريم يا كريم و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم خالق السماوات و الأرض و مالك البسط و القبض و مدبر الإبرام و النقض و من يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء و جعل عباده خلائف الأرض و يا مالك يا جبار يا واحد يا قهار يا عزيز يا غفار يا من لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار يا من لا يمسك خشية الإنفاق و لا يقتر خوف الإملاق يا كريم يا رزاق يا مبتدئا بالنعم قبل الاستحقاق يا من ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق [يا رازق]

كبرت نعمتك علي و صغر في جنبها شكري و دام غناك علي و عظم إليك فقري أسألك يا عالم سري و جهري يا من لا يقدر سواه على كشف ضري أن تصلي على محمد رسولك المختار و حجتك على الأبرار و الفجار و على أهل بيته الطاهرين الأخيار و أتوسل إليك بالأنزع البطين علما و بالإمام الزكي الحسن المقتول سما فقد استشفعت بهم إليك و قدمتهم أمامي و بين يدي حوائجي فأسألك أن تزيدني من لدنك علما و تهب لي حكما و تجبر كسري و تشرح بالتقوى صدري و ترحمني إذا انقطع من الدنيا أثري و تذكرني إذا نسي ذكري برحمتك يا أرحم الراحمين الساعة الثالثة من ذهاب الشعاع إلى ارتفاع النهار للحسين ع يا من تجبر فلا عين تراه يا من تعظم فلا تخطر القلوب بكنهه يا حسن المن يا حسن التجاوز يا حسن العفو يا جواد يا كريم يا من لا يشبهه شيء من خلقه يا من من على خلقه بأوليائه إذ ارتضاهم لدينه و أدب بهم عباده و جعلهم حججا منا منه على خلقه أسألك بحق وليك الحسين بن علي عليهم السلام السبط التابع لمرضاتك و الناصح في دينك و الدليل على ذاتك أسألك بحقه عليك و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد?و آل محمد و أن تعينني على طاعتك و أفعال الخير و كلما يرضيك عني و يقربني منك يا ذا الجلال و الإكرام و الفضل و الإنعام يا وهاب يا كريم و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم رب الأرباب و مسبب الأسباب و مالك الرقاب و مسخر السحاب و مسهل الصعاب يا حليم يا تواب يا كريم يا وهاب يا مفتح الأبواب يا من حيث ما دعي أجاب يا من ليس له حاجب و لا بواب يا من ليس لخزائنه قفل و لا باب يا من لا يرخى عليه ستر و لا يضرب من دونه حجاب يا من يرزق من يشاء بغير حساب يا غافر الذنب و قابل التوبشديد العقاب قل هو الله ربي لا إله إلا هو عليه توكلت و إليه متاب اللهم انقطع الرجاء إلا من فضلك و خاب الأمل إلا من كرمك فأسألك بمحمد رسولك و بصفيك علي بن أبي طالب و بالحسين بن علي الإمام التقي الذي شرى نفسه ابتغاء مرضاتك و جاهد الناكثين عن صراط طاعتك فقتلوه ساغبا ظم آنا و هتكوا حريمه بغيا و عدوانا و حملوا رأسه في الآفاق و أحلوه محل أهل العناد و الشقاق اللهم فصل على [ظم آن]

محمد و آله و جدد على الباغي عليه مخزيات لعنتك و انتقامك و مرديات سخطك و نكالك اللهم إني أسألك بمحمد و آله و أستشفع بهم إليك و أقدمهم أمامي و بين يدي حوائجي ألا تقطع رجائي من امتنانك و إفضالك و لا تخيب تأميلي في إحسانك و نوالك و لا تهتك الستر المسدول علي من جهتك و لا تغير عني عوائد طولك و نعمك و وفقني لما يقربني إليك و اصرفني عما يباعدني عنك و أعطني من الخير أفضل] ما [مما أرجو و اكفني من الشر مما أخاف و أحذر برحمتك يا أرحم الراحمين الساعة الرابعة من ارتفاع النهار إلى زوال الشمس لعلي بن الحسين ع اللهم صفا نورك في أتم عظمتك و علا ضياؤك في أبهى ضوئك أسألك بنورك الذي نورت به السماوات و الأرضين و قصمت به الجبابرة و أحييت به الأموات و أمت به الأحياء و جمعت به المتفرق و فرقت به المجتمع و أتممت به الكلمات و أقمت به السماوات أسألك بحق وليك علي بن الحسين عليه السلام الذاب عن دينك و المجاهد في سبيلك و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكفيني به و تنجيني من تعرض السلاطين و نفث الشياطين إنك على ما تشاء قدير و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم أنت الملك المليك المالك و كل شيء سوى وجهك الكريم هالك سخرت بقدرتك النجوم السوالك و أمطرت بقدرتك الغيوم السوافك و علمت ما في البر و البحر و ما تسقط من ورقة في الظلمات الحوالك و أنزلت من السماء ماء فأخرجت به من ثمرات مختلفا ألوانها و من الجبال جدد بيض و حمر مختلف ألوانها و غرابيب سود من الناس و الدواب و الأنعام مختلف ألوانه يا سميع يا بصير يا بر يا شكور يا رحيم يا غفور يا من يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور يا من له الحمد في الأولى و الآخرة و هو الحكيم الخبير فاطر السماوات و الأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير أسألك سؤال البائس الحسير و أتضرع إليك تضرع الضالع الكسير و أتوكل عليك توكل الخاشع المستجير و أقف ببابك وقوف المؤمل الفقير و أتوجه إليك بالبشير النذير السراج المنير محمد خاتم النبيين و بابن عمه أمير المؤمنين و بالإمام علي بن الحسين زين العابدين و إمام المتقين المخفي للصدقات و الخاشع في الصلوات و الدائب المجتهد في المجاهدات الساجد ذي الثفنات أن تصلي على محمد و آل محمد فقد توسلت بهم إليك و قدمتهم أمامي بين يدي حوائجي و أن تعصمني من مواقعة معاصيك و ترشدني إلى موافقة ما يرضيك و تجعلني ممن يؤمن بك و يتقيك و يخافك و يرتجيك و يراقبك و يستخفيك و يتقرب إليك بموالات من يواليك و يتحبب إليك بمعادات من يعاديك و?يعترف لك بعظيم] منك [نعمتك] نعمك [و أياديك برحمتك يا أرحم الراحمين الساعة الخامسة من زوال الشمس إلى أربع ركعات من الزوال للباقر ع اللهم رب الضياء و العظمة و النور و الكبرياء و السلطان تجبرت بعظمة بهائك و مننت على عبادك برأفتك و رحمتك و دللتهم على موجود رضاك و جعلت لهم دليلا يدلهم على محبتك و يعلمهم محابك و يدلهم على مشيتك اللهم فبحق وليك محمد بن علي عليه السلام عليك و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعينني به على آخرتي في القبر و في النشر و الحشر و عند الميزان و على الصراط يا حنان يا منان يا ذا الجلال و الإكرام و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم أنت الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب و الشهادة هو الرحمن الرحيم هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شيء عليم فالق الإصباح و جاعل الليل سكنا و الشمس و القمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم يا غالبا غير مغلوب و يا شاهدا لا يغيب يا قريب يا مجيب ذلكم الله ربي لا إله إلا هو عليه توكلت و إليه أنيب أتذلل إليك تذلل الطالبين و أخضع إليك خضوع الراغبين و أسألك سؤال الفقير المسكين و أدعوك تضرعا و خفية إنك لا تحب المعتدين و أدعوك خوفا و طمعا إن رحمتك قريب من المحسنين و أتوسل إليك بخيرتك و صفوتك من العالمين الذي جاء بالصدق و صدق المرسلين محمد عبدك و رسولك النذير المبين و بوليك و عبدك علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و بالإمام محمد بن علي الباقر علم الدين و العالم بتأويل الكتاب المستبين و أسألك بمكانهم عندك و أستشفع بهم إليك و أقدمهم أمامي و بين يدي حوائجي و أن توزعني شكر ما أوليتني من نعمك و تجعل لي فرجا و مخرجا من كل كرب و غم و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب و يسر لي من فضلك ما تغنيني به من] عن [كل مطلب و اقذف في قلبي رجاك و تقطع] و اقطع [رجائي ممن سواك حتى لا أرجو إلا إياك إنك تجيب الداعي إذا دعاك و تغيث الملهوف إذا ناداك و أنت أرحم الراحمين الساعة السادسة من أربع ركعات من الزوال إلى صلاة الظهر للصادق ع يا من لطف عن إدراك الأوهام يا من كبر عن موجود البصر يا من تعالى عن الصفات كلها يا من جل عن معاني اللطف و لطف عن معاني الجلال أسألك بنور وجهك و ضياء كبريائك و أسألك بحق عظمتك الصافية من نورك و أسألك بحق وليك جعفر بن محمد عليه السلام عليك و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعينني بطاعتك على أهوال الآخرة يا خير من أنزلت به الحوائج يا رءوف يا رحيم يا جواد يا كريم و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم أنت أنزلت الغيث برحمتك و علمت الغيب بمشيتك و دبرت الأمور بحكمتك و ذللت الصعاب بعزتك و أعجزت العقول] الخلق [عن علم كيفيتك و حجبت الأبصار عن إدراك صفتك و الأوهام من حقيقة معرفتك و اضطررت الأفهام] و اضطرت الأفهام [إلى الإقرار بوحدانيتك يا من يرحم العبرة و يقيل العثرة لك الملك و العزة و القدرة لا يعزب عنك في الأرض و لا في السماء مثقال ذرة أتوسل إليك بالنبي الأمي محمد رسولك العربي المكي المدني الهاشمي الذي أخرجتنا به من الظلمات إلى النور و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي شرحت بولايته الصدور و بالإمام جعفر بن محمد الصادق في الأخبار المؤتمن على مكنون الأسرار صلى الله عليه و على أهل بيته بالعشي و الإبكار اللهم إني أسألك بهم و أستشفع بمكانهم لديك و أقدمهم أمامي و بين يدي حوائجي فأعطني الفرج الهنيء و?المخرج الوحي و الصنع القريب و الأمان من الفزع في اليوم العصيب و أن تغفر لي موبقات الذنوب و تستر علي فاضحات العيوب فأنت الرب و أنا المربوب و أنا الطالب و أنت المطلوب و أنت الذي بذكرك تطمئن القلوب و أنت الذي تقذف بالحق و أنت علام الغيوب يا أكرم الأكرمين و يا أحكم الحاكمين و يا خير الفاضلين و يا أرحم الراحمين الساعة السابعة من صلاة الظهر إلى أربع ركعات قبل العصر للكاظم ع يا من تكبر عن الأوهام صورته يا من تعالى عن الصفات نوره يا من قرب عند دعاء خلقه يا من دعاه المضطرون و لجأ إليه الخائفون و سأله المؤمنون و عبده الشاكرون و حمده المخلصون أسألك بحق نورك المضيء و بحق وليك موسى بن جعفر عليه السلام عليك و أتقرب به إليك و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعافيني به مما أخافه و أحذره على عيني و جسدي و جميع جوارح بدني من جميع الأسقام و الأمراض و الأعراض و العلل و الأوجاع ما ظهر منها و ما بطن بقدرتك يا أرحم الراحمين و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم أنت المرجو إذا جرت الأمور أنت المدعو إذا مس الضر و مجيب الملهوف المضطر و المنجي من ظلمات البر و البحر و من له الخلق و الأمر و العالم بوساوس الصدور و المطلع على خفي السرائر غاية كل نجوى و إليك منتهى كل شكوى يا من له الحمد في الآخرة و الأولى يا من خلق الأرض و السماوات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات و ما في الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى و إن تجهر بالقول فإنه يعلم السر و أخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى أسألك بمحمد خاتم النبيين خيرتك من خلقك و المؤتمن على أداء رسالتك و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي جعلت ولايته مفروضة مع ولايتك و محبته مقرونة برضاك و محبتك و بالإمام الكاظم موسى بن جعفر الذي سألك أن تفرغه لعبادتك و تخلية لطاعتك فأوجبت مسألته و أجبت دعوته أن تصلي على محمد و صلاة تقضي بها عنا واجب حقوقهم و ترضى بها في أداء فروضهم و أتوسل إليك بهم و أستشفع بمنزلتهم و قد قدمتهم أمامي و بين يدي حوائجي أن تجزيني على جميل عوائدك و تمنحني جزيل فوائدك و تأخذ بسمعي و بصري و علانيتي و سري و ناصيتي و قلبي و عزيمتي و لبي إلى ما تعينني به على هواك و تقربني إلى أسباب رضاك و توجب لي نوافل فضلك و تستديم لي منائح طولك برحمتك يا أرحم الراحمين الساعة الثامنة من الأربع ركعات من بعد الظهر إلى صلاة العصر للرضا ع يا خير مدعو يا خير من أعطى يا خير من سئل يا من أضاء باسمه ضوء النهار ظلمه الليل و سأل باسمه وابل السيل و رزق أولياءه كل خير يا من علا السماوات نوره و الأرض ضوءه و الشرق و المفرج للكربات آل محمد و أظلم به الغرب رحمته يا واسع الجود أسألك بحق وليك علي بن موسى الرضا عليه السلام و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكفيني به و تنجيني مما أخافه و أحذره في جميع أسفاري و في البراري و القفار و الأودية و الآكام و الغياض و الجبال و الشعاب و البحار يا واحد يا قهار يا عزيز يا جبار يا ستار و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم أنت الكاشف للملمات و الكافي للمهمات و و السامع للأصوات و المخرج من الظلمات و المجيب للدعوات الراحم للعبرات جبار الأرض و السماوات يا ولي يا مولى يا علي يا أعلى يا كريم يا أكرم يا من له الاسم الأعظم يا من علم الإنسان ما لم يعلم فاطر السماوات و الأرض و هو يطعم و لا يطعم أسألك بمحمد المصطفى من الخلق المبعوث بالحق و بأمير المؤمنين الذي أوليته فألفيته شاكرا و ابتليته فوجدته صابرا و بالإمام الرضا علي بن موسى الذي أوفى بعهدك و وثق بوعدك و أعرض عن الدنيا و قد أقبلت إليه و رغب عن زينتها و قد رغبت فيه أن تصلي على محمد و آل محمد فقد توسلت بهم إليك و قدمتهم أمامي و بين يدي حوائجي أن تهديني إلى سبيل مرضاتك?و تيسر لي أسباب طاعتك و توفقني لابتغاء الزلفة بموالاة أوليائك و إدراك الحظوة من معاداة أعدائك و تعينني على أداء فرائضك و استعمال سنتك و توفقني] توفني [على المحجة المؤدية إلى العتق من عذابك و الفوز برحمتك يا أرحم الراحمين الساعة التاسعة من صلاة العصر إلى أن يمضي ساعتان للجواد ع يا من دعاه المضطرون فأجابهم و التجأ إليه الخائفون ف آمنهم و عبده الطائعون فشكرهم و شكره المؤمنون فحباهم و أطاعوه فعصمهم و سألوه فأعطاهم و نسوا نعمته فلم يخل شكره من قلوبهم و امتن عليهم فلم يجعل اسمه منسيا عندهم أسألك بحق وليك محمد بن علي عليه السلام حجتك البالغة و نعمتك السابغة و محجتك الواضحة و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجود علي من فضلك و تتفضل علي من وسعك بما أستغني به عما في أيدي خلقك و أن تقطع رجائي إلا منك و تخيب آمالي إلا فيك اللهم و أسألك بحق من حقه عليك واجب ممن أوجبت له الحق عندك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تبسط علي ما حظرته من رزقك و تسهل لي ذلك و تيسره هنيئا مريئا في يسر منك و عافيتك يا أرحم الراحمين و خير الرازقين و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم يا خالق الأنوار تحمل كل أنثى و ما تغيض الأرحام و ما تزداد و كل شيء عنده بمقدار إذا تفاقم أمر طرح تعينني] على يعلم ما برحمتك [عافية]

و مقدر الليل و النهار و عليك و إذا غلقت الأبواب قرع باب فضلك و إذا ضاقت الحاجات فزع إلى سعة طولك و إذا انقطع الأمل من الخلق اتصل بك و إذا وقع اليأس من الناس وقف الرجاء عليك أسألك بمحمد النبي الأواب الذي أنزلت عليه الكتاب و نصرته على الأحزاب و هديتنا به إلى دار الم آب و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب الكريم النصاب المتصدق بخاتمه في المحراب و بالإمام الفاضل محمد بن علي الذي سئل فوفقته لرد الجواب و امتحن فعضدته بالتوفيق و الصواب صلى الله عليه و على أهل بيته الأطهار و أن تجعل موالاتهم لي و محبتهم عصمة من النار و محجة إلى دار القرار فقد توسلت بهم إليك و قدمتهم أمامي و بين يدي حوائجي و تعصمني من التعرض لمواقف سخطك و توفقني] لسبيل [لسلوك محبتك و مرضاتك يا أرحم الراحمين الساعة العاشرة من ساعتين بعد صلاة العصر إلى قبل اصفرار الشمس للهادي ع يا من علا فعظم يا من تسلط فتجبر و تجبر فتسلط يا من عز فاستكبر في عزه يا من مد الظل على خلقه يا من امتن بالمعروف على عباده يا عزيزا ذا انتقام يا منتقما بعزته من أهل الشرك أسألك بحق وليك علي بن محمد عليه السلام عليك و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن آخرتي و تختم لي بخير حتى تتوفاني و أنت عني راض و تنقلني إلى رحمتك و رضوانك إنك ذو الفضل العظيم و المن القديم [به على قضاء حوائجي و نوافلي و فرائضي و بر إخواني و كمال طاعتك برحمتك يا أرحم الراحمين و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم أنت الولي الحميد الغفور الودود المبدئ المعيد ذو العرش المجيد و البطش الشديد فعال لما يريد يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد يا من هو على كل شيء شهيد يا من لا يتعاظمه غفران الذنوب و لا يكبر عليه الصفح عن العيوب أسألك بجلالك و بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك و بقدرتك التي قدرت بها على خلقك و برحمتك التي وسعت كل شيء و بقوتك التي ضعف بها كل قوي و بعزتك التي ذل لها كل عزيز و بمشيتك التي صغر فيها كل كبير و برسولك الذي رحمت به العباد و هديت به إلى سبيل الرشاد و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب أول من آمن برسولك و صدق و الذي وفى بما عاهد عليه و?تصدق و بالإمام البر علي بن محمد عليه السلام الذي كفيته حيلة الأعداء و أريتهم عجيب الآية إذ توسلوا به في الدعاء أن تصلي على محمد و آل محمد فقد استشفعت بهم إليك و قدمتهم أمامي و بين يدي حوائجي و أن تجعلني من كفايتك في حرز حريز و من كلاءتك تحت عز عزيز و توزعني شكر آلائك و مننك و توفقني للاعتراف بأياديك و نعمك يا أرحم الراحمين الساعة الحادية عشر من قبل اصفرار الشمس إلى اصفرارها للعسكري ع يا أول بلا أولية و يا آخر بلا آخرية و يا قيوما لا منتهى لقدمه و يا عزيزا بلا انقطاع] فلا انقطاع [لعزته يا متسلطا بلا ضعف من سلطانه يا كريما بدوام نعمته يا جبارا لأعدائه و معزا لأوليائه يا خبيرا] خيرا [بعلمه يا عليما بقدرته يا قديرا بذاته أسألك بحق وليك الأمين المؤدي الكريم الناصح العليم الحسن بن علي عليهم السلام عليك و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و أن تعينني على آخرتي و تختم لي بخير حتى تتوفاني و أنت عني راض و تنقلني إلى رحمتك و رضوانك إنك ذو الفضل العظيم و المن القديم و أن تفعل بي كذا و كذا دعاء آخر لهذه الساعة اللهم إنك منزل القرآن و خالق الإنس و الجان و جاعل الشمس و القمر بحسبان المبتدئ بالطول و الامتنان و المبدئ للفضل و الإحسان و ضامن الرزق لجميع الحيوان لك المحامد و الممادح و منك الفوائد و المنائح و إليك يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح أظهرت الجميل و سترت القبيح و علمت ما تخفي الصدور و الجوانح أسألك بمحمد صلى الله عليه و آله رسولك إلى الكافة و أمينك [القبائح]

المبعوث بالرحمة و الرأفة و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب المفترض طاعته على القريب و البعيد المؤيد بنصرك في كل موقف مشهود و بالإمام الثقة الحسن بن علي عليه السلام الذي طرح للسباع فخلصته من مرابضها و امتحن بالدواب الصعاب فذللت له مراكبها أن تصلي على محمد و آل محمد فقد توسلت بهم إليك و قدمتهم أمامي و بين يدي حوائجي و أن ترحمني بترك معاصيك ما أبقيتني و تعينني على التمسك بطاعتك ما أحييتني و أن تختم لي بالخيرات إذا توفيتني و تفضل علي بالمياسرة إذا حاسبتني و تهب لي العفو إذا كاشفتني و لا تكلني إلى نفسي فأضل و لا تحوجني إلى غيرك فأذل و لا تحملني ما لا طاقة لي به فأضعف و لا تبتلني بما لا صبر لي عليه فأعجز و أجرني على جميع] جميل [عوائدك عندي و لا تؤاخذني بسوء فعلي و لا تسلط علي من لا يرحمني بحرمتك يا أرحم الراحمين الساعة الثانية عشر من اصفرار الشمس إلى غروبها للخلف الحجة ع يا من توحد بنفسه عن خلقه يا من غني عن خلقه بصنعه يا من عرف نفسه خلقه بلطفه يا من سلك بأهل طاعته مرضاته يا من أعان أهل محبته على شكره يا من من عليهم بدينه و لطف لهم بنائله أسألك بحق وليك الخلف الصالح بقيتك في أرضك المنتقم لك من أعدائك و أعداء رسولك و بقية آبائه الصالحين محمد بن الحسن و أتضرع إليك به و أقدمه بين يدي حوائجي و رغبتي إليك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا و أن تداركني به و تنجيني مما أخافه و أحذره و ألبسني به عافيتك و عفوك في الدنيا و الآخرة و كن له وليا و حافظا و ناصرا و قائدا و كاليا و ساترا حتى تسكنه أرضك طوعا و تمتعه فيها طويلا يا أرحم الراحمين و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم اللهم صل على محمد و آل محمد] أولي الأمر [الذين أمرت بطاعتهم و أولي الأرحام الذين أمرت بصلتهم و ذوي القربى الذين أمرت بمودتهم و الموالي الذين أمرت بعرفان حقهم و أهل البيت الذين أذهبت عنهم الرجس و طهرتهم تطهيرا أسألك بهم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تغفر ذنوبي كلها يا غفار و?تتوب علي يا تواب و ترحمني يا رحيم يا من لا يتعاظمه ذنب و هو على كل شيء قدير دعاء آخر لهذه الساعة اللهم يا خالق السقف المرفوع و المهاد الموضوع و رازق العاصي و المطيع الذي ليس من دونه ولي و لا شفيع أسألك بأسمائك التي إذا سميت على طوارق العسر عادت يسرا و إذا وضعت على الجبال كانت هباء منثورا و إذا رفعت إلى السماء تفتحت لها المغالق و إذا هبطت إلى ظلمات الأرض اتسعت بها المضايق و إذا دعيت بها الموتى انتشرت من اللحود و إذا نوديت بها المعدومات خرجت إلى الوجود و إذا ذكرت على القلوب وجلت خشوعا و إذا قرعت الأسماع فاضت العيون دموعا أسألك بمحمد

رسولك المؤيد بالمعجزات المبعوث بمحكم الآيات و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي اخترته لمؤاخاته و وصيته و اصطفيته لمصافاته و بصاحب الزمان المهدي الذي تجمع على طاعته الآراء المتفرقة و تؤلف له الأهواء المختلفة و إحسانا و توسع على العباد بظهوره تستنقذه فلا و مصاهرته و تستخلص به حقوق أوليائك و تنتقم به من شرار أعدائك و تملأ به الأرض عدلا فضلا و امتنانا و تعيد الحق من مكانه عزيزا حميدا و يرجع الدين على يديه غضا جديدا أن تصلي على محمد و آل محمد فقد استشفعت بهم إليك و قدمتهم أمامي و بين يدي حوائجي و أن توزعني شكر نعمتك في التوفيق لمعرفته و الهداية إلى طاعته و تزيدني قوة في التمسك بعصمته و الاقتداء بسنته و الكون في زمرته و شيعته إنك سميع الدعاء برحمتك يا أرحم الراحمين

الفصل الثامن عشر في أدعية الآلام و علل الأعضاء و حل المربوط و الحمى إذا كانت بك علة فامسح موضع سجودك و امسحه على العلة عقيب كل فريضة سبعا و قل يا من كبس الأرض على الماء و سد الهواء بالسماء و اختار لنفسه أحسن الأسماء صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا و ارزقني و عافني من كذا و كذا و عن الصادق ع من كان به علة فليقل عليها في كل صباح أربعين مرة مدة أربعين يوما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حسبنا الله و نعم الوكيل تبارك الله أحسن الخالقين و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و قد مر ذكر نفعها في آخر

الفصل الرابع عشر و في المتهجد أنه من طلب العافية من وجع به فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل يا علي يا عظيم يا رحمان يا رحيم يا سميع الدعوات يا معطي الخيرات صل على محمد و آله و أعطني من خير الدنيا و الآخرة ما أنت أهله و اصرف عني من شر الدنيا و الآخرة ما أنت أهله و أذهب عني هذا الوجع و تسميه فإنه قد غاظني و أحزنني و ليلح في الدعاء فإن العافية تعجل له إن شاء الله تعالى و في مهج الدعوات عن الصادق ع قل بعد صلاة الليل إذا كانت بك علة و أنت ساجد اللهم إني أدعوك دعاء العليل الذليل الفقير أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته و قلت حيلته و ضعف عمله من الخطيئة و البلاء دعاء مكروب إن لم تداركه هلك و إن لم حيلة له فلا تحط بي يا سيدي و مولاي مكرك و لا تثبت علي غضبك و لا تضطرني إلى اليأس من روحك و القنوط من رحمتك و طول الصبر على الأذى اللهم لا طاقة لي ببلائك و لا غناء بي عن رحمتك و هذا ابن بنت نبيك و حبيبك صلواتك عليه به أتوجه إليك فإنك جعلته مفزعا للخائف و استودعته علم ما كان و ما هو كائن فاكشف ضري و خلصني من هذه البلية إلى ما عوذتني من عافيتك و رحمتك انقطع الرجاء إلا منك يا الله يا الله يا الله و في السرائر عن الصادق ع أن رجلا شكا إليه وضحا أصابه بين عينيه فقال له عليك بالدعاء و أنت ساجد ففعل الرجل ذلك فبرأ بإذن الله و من أدعية السر القدسية يا محمد ص و من أصابه معاريض بلاء من مرض فلينزل بي فيه و ليقل يا مصح أبدان ملائكته و يا مفرغ تلك الأبدان لطاعته و يا خالق الآدميين صحيحا و مبتلى و يا معرض أهل السقم و أهل الصحة للأجر و البلية و يا مداوي المرضى و شافيهم بطبه و يا مفرج عن أهل?البلاء بلاياهم بجليل رحمته قد نزل بي من الأمر ما رفضني فيه أقاربي و أهلي و الصديق و البعيد و ما شمت بي فيه أعدائي حتى صرت مذكورا ببلائي في أفواه المخلوقين و أعيتني أقاويل أهل الأرض لقلة علمهم بدواء دائي و طب دوائي في علمك عندك مثبت فانفعني بطبك فلا طبيب أرجى عندي منك و لا حميم أشد تعطفا منك علي قد غيرت بليتك نعمك علي فحول ذلك عني إلى الفرج و الرخاء فإنك إن لم تفعل لم أرجه من غيرك فانفعني بطبك و داوني بدوائك يا رحيم فإنه إذا قال ذلك صرفت عنه ضره و عافيته منه و من دعاء زين العابدين ع إذا مرض أو نزل به كرب أو بلية اللهم لك الحمد على ما لم أزل أتصرف فيه من سلامة بدني و لك الحمد على ما أحدثت بي من علة في جسدي فما أدري يا إلهي أي الحالينأحق بالشكر لك و أي الوقتين أولى بالحمد لك أ وقت الصحة التي هنأتني فيها طيبات رزقك و نشطتني فيها مرضاتك و فضلك و قويتني معها على ما وفقتني له من طاعتك أم وقت العلة التي محصتني بها و النعم التي به على ظهري من الخطيئات و تطهيرا لما انغمست فيه من السيئات و تنبيها لتناول التوبة و تذكيرا دُو نِهِ ف َلا َيمِْلك ُونَ لما تقل لابتغاء [بها]

أتحفتني بها تخفيفا لمحو الحوبة بقديم النعمة و في خلال ذلك ما كتب لي الكاتبان من زكي الأعمال ما لا قلب فكر فيه و لا لسان نطق به و لا جارحة تكلفته بل إفضالا منك علي و إحسانا من صنيعك] صنعك [إلي اللهم] فصل [صل على محمد و آله و حبب إلي ما رضيت لي و يسر لي ما أحللت بي و طهرني من دنس ما أسلفت و امح عني شر ما قدمت و أوجدني حلاوة العافية و أذقني برد السلامة و اجعل مخرجي عن علتي إلى عفوك و متحولي عن صرعتي إلى تجاوزك و خلاصي من كربي إلى روحك و سلامتي من هذه الشدة إلى فرجك إنك المتفضل بالإحسان المتطول بالامتنان الوهاب الكريم ذو الجلال و الإكرام و من كتاب عدة الداعي عن الصادق ع قل عند العلة و أنت بارز تحت السماء رافع يديك اللهم إنك عيرت أقواما في كتابك فقلت قُلِ ادْعُوا اَّلذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لا تَحْوِيًلا فيا من لا يملك كشف ضري و لا تحويله عني أحد غيره صل على محمد و آله و اكشف ضري و حوله إلى من يدعو معك إلها آخر فإني أشهد أن لا إله غيرك و منها أن الصادق ع كتب إلى داود بن زربي و كان مريضا اشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك و انثره على صدرك كيف ما انتثر و قل اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك المضطر كشفت ما به من ضر و مكنت له في الأرض و جعلته خليفتك] على خلقك [أن تصلي على محمد و على أهل بيته و أن تعافيني من علتي ثم استو جالسا و اجمع البر من حولك و قل مثل ذلك و اقسمه مدا مدا لكل مسكين و قل مثل ذلك قال داود ففعلت ذلك فكأنما أنشطت من عقال و قد فعله غير واحد و انتفع به و منها عنه ع ضع يدك على الوجع و قل ثلاثا الله الله الله ربي حقا لا أشرك به شيئا اللهم أنت لها و لكل عظيمة ففرقها] ففرجها [عني و منها عنه ع للأوجاع كلها بسم الله و بالله كم من نعمة لله في عرق ساكن و غير ساكن على عبد شاكر و غير شاكر ثم تأخذ بلحيتك بيدك اليمنى عقيب المفروضة و قل ثلاثا اللهم فرج عني كربتي و عجل عافيتي و اكشف ضري و احرص أن يكون ذلك مع دموع و بكاء و منها عن الصادق ع أن عليا ع لما مرض فأتاه النبي صلى الله عليه و آله و قال له قل اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك و صبرا على بليتك و خروجا من الدنيا إلى رحمتك و منها عن الصادق ع ضع يدك على الوجع و قل بسم الله ثم امسح يدك عليه و قل سبعا أعوذ بعزة الله و أعوذ بقدرة الله و أعوذ بجلال الله و أعوذ بعظمة الله و أعوذ بجمع الله و أعوذ برسول الله صلى الله عليه و آله و أعوذ بأسماء الله من?شر ما أحذر و من شر ما أخاف على نفسي و منها قال روي أن الولد إذا مرض ترقى أمه السطح و تكشف عن قناعها و تبرز شعرها نحو السماء و تسجد و تقول اللهم رب أنت أعطيتنيه و أنت وهبته لي اللهم فاجعل هبتك اليوم جديدة إنك قادر مقتدر فلا ترفع رأسها حتى يبرأ ولدها و في كتاب الدروس للشهيد طاب ثراه أنه من اشتد وجعه فليقرأ على قدح فيه ماء الحمد أربعين مرة ثم يضعه عليه و ليجعل المريض عنده مكيلا فيه بر و يناول السائل بيد و يأمر أن يدعو له فيعافى إن شاء الله تعالى و رأيت بخط الشهيد رحمه الله أنه يمسك بعضد المريض الأيمن و يقرأ الحمد سبعا و يدعو بهذا الدعاء اللهم أزل عنه العلل و الداء و أعده إلى الصحة و الشفاء و أمده بحسن الوقاية و رده إلى حسن العافية و اجعل ما ناله في مرضه هذا مادة لحياته و كفارة لسيئاته اللهم و صل على محمد و فإن لم ينجع و إلا كرر الحمد سبعين مرة فإنه ينجع إن شاء الله قال الشهيد ره في دروسه و الدعاء في حال السجود يزيل العلل و مسح اليد على المسجد ثم يمسحها على العلة كذلك و نُ نَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ و مسح عند] نعمته [نعمه آل محمد عن الصادق ع ما اشتكى أحد من المؤمنين شيئا قط فقال بإخلاص وَ على العلة إلا شفاه الله و عن الرضا ع للأمراض كلها قل عليها يا منزل الشفاء و مذهب الداء صل على محمد و آله] و آل محمد [و أنزل على وجعي الشفاء و عن النبي ص ما دعا عبد بهذه الكلمات لمريض إلا شفاه الله ما لم يقض أنه يموت منه و هن أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك و في كتاب المجتنى من الدعاء المجتبى تقول في الدعاء للمريض اللهم إنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل وَ ما أَ ص ا بَكُمْ مِنْ مُصِيبَة فَم بِا كَسَبَتْ َأْيدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَ ي ثِر اللهم فصل على محمد و آل محمد و اجعل هذا المرض من الكثير الذي تعفو عنه و تبرئ منه اسكن أيها الوجع و ارتحل الساعة عن هذا العبد الضعيف سكنتك و رحلتك بالذي سكن له ما في الليل و النهار و هو السميع العليم فإن عوفي المريض بمرة و إلا كررها حتى يبرأ و في مهج الدعوات عن علي ع أن من دعا بهذا الدعاء شفي من سقمه إلهي كلما أنعمت علي نعمة قل عندها شكري و كلما ابتليتني ببلية قل عندها صبري فيا من قل شكري فلم يحرمني و يا من قل صبري عند بلائه فلم يخذلني و يا من رآني على الخطايا فلم يفضحني و يا من رآني على المعاصي فلم يعاقبني عليها صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ذنبي و اشفني من مرضي إنك على كل شيء قدير و عنه ع أيضا عوذة لكل ألم في الجسد و هي أعوذ بعزة الله و قدرته على الأشياء كلها أعيذ نفسي بجبار السماوات و الأرض و أعيذ نفسي بمن لا يضر مع اسمه شيء من داء و أعيذ نفسي بالذي اسمه بركة و شفاء فمن قالها لم يضره ألم و هنا أدعية متفرقة لعلل أعضاء متفرقة من كتاب طب الأئمة ع و غيره ذكر العلامة قدس الله سره في تحريره أن هشام بن إبراهيم شكا إلى الرضا ع سقمه و أنه لا يولد له فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله ففعل فذهب سقمه و كثر ولده قال محمد بن راشد و كنت دائم العلل في نفسي و خدمي فلما سمعت ذلك من هشام عملت به فزال عني و عن عيالي العلل لوجع الرأس عن الباقر ع ضع يدك على الوجع و قل سبعا أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر و البحر و ما في السماوات و ما في الأرض و هو السميع العليم و قل كذلك لوجع الأذن تبرأ إن شاء الله تعالى و عن العسكري ع لوجع الرأس أيضا أن تقرأ على قدح فيه ماء أَ وَ لَمْ يَرَ اَّلذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضَ ن كاَتا رَْتق اً فَفَ تَقْناهُما وَ جَعَن ا لْ مِنَ ام لْ اءِ كُلَّ شَيْء حَيّ ف أَ َلا ُؤ يْمِنُونَ ثم يشربه للشقيقة عن الباقر ع ضع يدك على الشق الذي يعتريك ألمه و قل ثلاثا يا ظاهرا موجودا و يا باطنا غير مفقود اردد على عبدك الضعيف أياديك الجميلة عنده و أذهب عنه ما به من أذى إنك رحيم قدير للصمم عن الباقر ع ضع يدك عليه و اقرأ لَوْ أَ نْزَ ن ا لْ هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَل لَرَأَ يْتَهُ?خ وَ الشَّهادَةِ عَمّا ل إِه اً ال لّهُ ال لّهُ ال لّهِ ال لّهِ الرَّحِيمِ ِن إّا وَ كانَ ذ لِكَ ا لْغَ يْبِ سُح بْانَ لِكَ م لِا تِهِ يَنْصُرَكَ وَ كانَ وَ عا لِمُ وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ و ثَ ابَ الرَّحْمنِ ا لْأَرْضِ سَئ يِّا تِهِمْ هُوَ ا لْمُتَكَ بِّرُ ال لّهَ ال لّهِ لا ِإلهَ ِل إّا اْلك َرِيمِ خَ يْرُ الرّاحِمِينَ لوجع السرة عن تَعْلَمْ أَنَّ الَّذِي اْلعَزِيزُ اْلجَّبارُ ا لْعَرْشِ أَ نْتَ أَ لَمْ نُؤْتِهِ مِنْها وَ مَنْ يُرِدْ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ ال لّهُ إِلَ يْكَ وَ لِلّهِ جُُنودُ السَّماواتِ وَ هُوَ ا لْمُهَيْمِنُ هُوَ رَبُّ الدُّي ا نْ لَعَلَّهُمْ َيَتف َكَّرُونَ ا لْمُؤْمِنُ و ثَ ابَ ما ُأوحِيَ خاِلدِينَ ف ِيها السَّلامُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ َتف ْعَُلونَ الضرس الموجوع و قل بسم الله و الشافي الله و لا حول و لا قوة إلا بالله لوجع البطن عن النبي ص يشرب شربة عسل بماء حار و يعوذه بفاتحة الكتاب سبعا يشفى إن شاء الله تعالى أيضا عن علي ع يشرب ماء حارا و يقول يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحيم يا رب الأرباب يا إله الآلهة يا ملك الملوك يا سيد السادات اشفني بشفائك من كل داء و سقم فإني عبدك و ابن عبديك أتقلب في قبضتك لوجع الخاصرة عن الباقر ع إذا فرغت من صلاتك فضع يدك موضع السجود و اقرأ أَ فَحَسِبْتُمْ لا ِإلهَ ِل إّا مَعَ ِإيما نِهِمْ ا لْحَقُّ ا تْلُ ي إِمان اً ح تْتِهَا الْأَنْهارُ ل لِّناسِ اْلق ُدُّوسُ خَبِيرٌ ب ِما ا لْمَلِكُ مُؤَجَّلًا وَ مَنْ يُرِدْ مِنْ نَضْرِبُها ا لْمَلِكُ ال لّهُ يُفْ لِحُ الْكافِرُونَ وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ كِتاب اً ج تْرِي ال لّهِ ا لْأَمْثالُ هُوَ ت فَعالَى قُلوبِ اْلمُؤْمِِنينَ لِيَزْدادُوا جَا نّت وَ تِلْكَ ل إِهَ ِل إّا لا ُترْجَعُونَ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا وَ ا لْمُؤْمِناتِ ال لّهِ الَّذِي لا ن إِلَ يْا أَنْ َتمُوتَ إِلّا بِإِذْنِ السَّكِي نَةَ ف ِي خَشْ يَةِ ال لّهُ فَإِم نَّا حِسا بُهُ لِف نَْس أَ نْزَلَ ا لْمُؤْمِنِينَ مَُتص َدِّع اً مِنْ لَهُ بِهِ هُوَ الَّذِي لِيُدْخِلَ اشِع اً هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ يش ْرِك ُونَ هُوَ ال لّهُ لْ اخ ا لِقُ ا ب لْ ارِئُ ا لْمُصَوِّرُ لَهُ ا لْأَسْماءُ ا لْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما ف ِي السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضِ وَ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِيمُ لوجع الفم عن الصادق ع ضع يدك عليه و قل بسم الله الرحمن الرحيم بسم الذي لا يضر مع اسمه داء أعوذ بكلمات الله التي لا يضر معها شيء قدوس قدوس قدوس أسألك يا رب باسمك الطاهر المقدس المبارك الذي من سألك به أعطيته و من دعاك به أجبته أسألك يا الله يا الله يا الله أن تصلي على محمد النبي و أهل بيته و أن تعافيني مما أجد في فمي و في رأسي و في سمعي و في بصري و في بطني و في ظهري و في يدي و في رجلي و في جوارحي كلها تشفى إن شاء الله تعالى لوجع الضرس عن الصادق ع يقرأ عليه بعد وضع اليد الحمد و التوحيد و القدر و قوله تعالى وَ َر تَى ا لْجِبالَ َح تْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ صُ نْعَال لّهِ الَّذِي أَ تْقَنَ كُلَّ شَيْء إِنَّهُ أيضا عن علي ع امسح موضع سجودك ثم امسح خَ لَقْناكُمْ عَبَثًا وَ أَ نَّكُمْ لا ُر بْهانَ عَزِيز اً أَم نَّا آخَرَ الصادق ع ضع يدك على الوجع و قل ثلاثا وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا َيأ ِْتيهِ ا ب لْ اطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَ لْفِهِ َن تْزِيلٌ مِنْ حَكِيم حَمِيد لوجع المثانة عنه ع عوذ الوجع إذا نمت ثلاثا و إذا انتبهت واحدة بقوله تعالى عَلى كُلِّ شَيْء َقدِيرٌ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ال لّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ ال لّهِ مِنْ وَلِيّ وَ لا نَصِير لوجع الظهر عن الباقر ع ضع يدك عليه و اقرأ وَ ما كانَ الْ آخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَ سَنَجْزِي الشّاكِرِينَ ثم يقرأ القدر سبعا لوجع الفخذين عنه ع يجلس في طشت في الماء المسخن و يضع يده على الألم و يقرأ أَ وَ لَمْ يَرَ اَّلذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضَ ن كاَتا رَْتق اً فَفَ تَقْناهُما وَ جَعَن ا لْ مِنَ ام لْ اءِ كُلَّ شَيْء حَيّ ف أَ َلا ُؤ يْمِنُونَ لوجع الركبة عنه ع تقول بعد الصلاة يا أجود من أعطى و يا خير من سئل و يا أرحم من استرحم ارحم ضعفي و قلة حيلتي و عافني من وجعي لوجع الفرج عن الصادق ع ضع يدك اليسرى عليه و قل ثلاثا بسم الله و بالله بلى من أسلم وجهه لله و هو محسن فله أجره عند ربه و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون اللهم إني أسلمت وجهي إليك و فوضت أمري إليك لا ملجأ و لا منجى منك إلا إليك لوجع الساقين عنه ع اقرأ عليهما سبعا وَ وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُو نِهِ مُْلَتحَد اً للبواسير عن علي ع قل عليها يا جواد يا ماجد يا رحيم يا قريب يا مجيب يا بارئ يا راحم صل على محمد و آله و اردد علي نعمتك و اكفني أمر وجعي لوجع الرجلين عن الباقر ع تقرأ عليهما بِسْمِ فَ تَحْنا لَكَ َفْتح اً مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ ال لّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَ نْ بِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَ يْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِراط اً مُسْتَقِيم اً نص ْر اً عَي لِم اً حَكِيم اً?السَّوْءِ وَ لوجع اْلق ُدُّوسُ السَّلامُ يُسَبِّحُ الله ا لْ يُسْرَ ف أَ َلا دا ئِرَةُ ا لْحُسْنى بِكُمُ عَلَ يْهِمْ اً حَكِيم اً ال لّهُ شَيْء حَيّ عَزِيز هُوَ ا لْمَلِكُ ا لْأَسْماءُ كُلَّ ظَنَّ السَّوْءِ ال لّهُ لَهُ ام لْ اءِ وَ كانَ لا ِإلهَ ِل إّا ثلاثا ُيرِيدُ ا بِل لّهِ الَّذِي ا لْمُصَوِّرُ الظّاِّنينَ ا لْأَرْضِ ال لّهُ ا ب لْ ارِئُ ا لْمُشْرِكاتِ و تعوذ هُوَ ال لّهُ لْ اخ ا لِقُ اْلمُش ْرِكِينَ وَ وَ لِلّهِ جُُنودُ السَّماواتِ وَ عَمّا ُيش ْرِك ُونَ وَ مَصِير اً ال لّهِ ا لْمُنا ق فِاتِ ا لْغَ يْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ سُح بْانَ وَ يُعَذِّبَ اْلمُناِفقِينَ وَ عا لِمُ ا لْمُتَكَ بِّرُ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلجَّبارُ لَهُ ا لْأَرْضِ وَ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِيمُ لعرق النساء عن علي ع إذا أحسست به فضع يدك عليه و قل بسم للسل عَظِيم اً وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ ا لْمُهَيْمِنُ و مر يدك على بطنك تعافى إن شاء الله للسلعة عن الصادق ع اغتسل بعد صوم ثلاثة عند الزوال و ليكن فوْز اً عَلَ يْهِمْ ال لّهِ ال لّهُ ثم اشربه عِ نْدَ غَضِبَ العراقيب و باطن القدم عن الحسين ع ضع يدك على الألم إذا أحسست به و قل بسم الله و بالله و ما قدروا الله حق قدره و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون للورم عن الصادق ع تقرأ على كل ورم في الجسد و أنت طاهر قد أعددت وضوءك لصلاة الفريضة ورمك قبل الصلاة و بعدها ب آخر سورة الحشر من قوله تعالى لَوْ أَ نْزَ ن ا لْ هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَل لَرَأَ يْتَهُ خاشِع اً مَُتص َدِّع اً مِنْ خَشْ يَةِ ال لّهِ وَ تِلْكَ ا لْأَمْثالُ ن َض ْرِبُها ل لِّناسِ لَعَلَّهُمْ يَتف َكَّرُونَ هُوَ ال لّهُ الَّذِي لا ِإلهَ ِل إّا ا لْمُؤْمِنُ ما ف ِي السَّماواتِ وَ الرحمن الرحيم بسم الله و بالله أعوذ باسم الله الكبير و أعوذ باسم الله العظيم من شر كل عرق نعار و من شر حر النار عن الصادق ع تقول على المرض ثلاثا يا الله يا رب الأرباب و يا سيد السادات و يا إله الآلهة و يا ملك الملوك و يا جبار السماوات و الأرض اشفني و عافني من دائي هذا فإني عبدك و ابن عبدك أتقلب في قبضتك و ناصيتي بيدك للخنازير عن الرضا ع قل عليها يا رءوف يا رحيم يا رب يا سيدي للبرص عن الصادق ع يتطهر من به ذلك ثم يصلي ركعتين و يقول يا الله يا رحمان يا رحيم يا سامع الأصوات يا معطي الخيرات أعطني خير الدنيا و الآخرة و قني شر الدنيا و الآخرة و أذهب عني ما أجد فقد غاظني و أحزنني للدم و الدماميل و القروح عنه ع أنه من غلب عليه شيء من ذلك فليقل إذا أوى إلى فراشه أعوذ بوجه الله العظيم و كلماته التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر كل ذي شر للريح التي تعرض للصبيان عنه ع تكتب الحمد سبعا بزعفران و مسك ثم اغسله بالماء و اسق الصبي منه شهرا للمصروع عن الرضا ع تقرأ على قدح فيه ماء الحمد و المعوذتين و تنفث في القدح و تصب الماء على وجهه و رأسه أيضا عن علي ع يقول عليه عزمت عليك يا ريح بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام و رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على جن وادي الصفراء فأجابوا و أطاعوا لما أجبت و أطعت و خرجت عن فلان بن فلان للبثر عن الصادق ع إذا أحسست به فضع السبابة عليه و دورها حوله و قل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبعا فإذا كان في السابعة فضمده و شدده بالسبابة للقولنج عنه ع تكتب له الفاتحة و التوحيد و المعوذتين ثم تكتب أعوذ بوجه الله العظيم و بعزته التي لا ترام و بقدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شر هذا الوجع و من شر ما فيه ثم تشربه على الريق لوجع اللوى عن الكاظم ع خذ ماء و اقرأ عليه وَ لا ُيرِيدُ بِكُمُ ا لْعُسْرَ أَ وَ لَمْ يَرَ اَّلذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضَ ن كاَتا رَْتق اً فَفَ تَقْناهُما وَ جَعَن ا لْ مِنَ ؤ يْمِنُونَ معك خرقة نظيفة ثم صل أربع ركعات تقرأ فيهن ما شئت فإذا فرغت فالق ثيابك و اتزر بالخرقة و ألصق خدك على الأرض و قل بابتهال و تضرع و خشوع يا واحد يا أحد يا صمد يا كريم يا جبار يا قديم يا قريب يا مجيب يا أرحم الراحمين صل على محمد و آله و اكشف ما بي من ضر و ألبسني العافية الشافية الكافية في الدنيا و الآخرة و امنن علي بتمام النعمة و أذهب ما بي فقد آذاني و غمني للث آليل عن الرضا ع خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات و اقرأ على كل شعيرة من أول سورة الواقعة إلى قوله هَباءً مُنْبَثًّا بِسْمِ ال لّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إ ِذا وَقَعَتِ او لْ ا قِعَةُ لَ يْسَ ِو لَقْعَتِها كاذِبَةٌ خا فِضَةٌ را فِعَةٌ إ ِذا رُجَّتِ ا لْأَرْضُ ?رَج ا?وَ بُسَّتِ عِوَج اً وَ سبعا ثم خذ شعيرة شعيرة و امسح بها على الثؤلول ثم صرها في خرقة و اربط على الخرقة حجرا و ألقها في كنيف قيل خَ لَقَكُمْ مِنْ ا لْعُسْرِ بِسْمِ ي أُّهَا م أْر وَ عَلى ثم يعلق قُلْ َه أْلَها ذكر ت َرى ف ِيها يَوْمَ َر يَوْنَها ام لْ اءُ ف ِي َع بْض اْلعَظِيمِ صَفْصَفًا لا كَأَ نَّهُمْ ا لْعِظامَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ ن َهار الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا ف َال ْتَقَى ا لْعَرْشِ ال لّهِ آيات ِق لَوْم َيَتف َكَّرُونَ يَوْمَئِذ َيمُوجُ قاع اً يكتب لها أول الانشقاق كذلك تلقي الحامل ما في عُو يُن اً فِ يها قالَ مَنْ يُحْيِ خَرَقَها قالَ أَ فَ يَذَرُها ساعَةً مِنْ ما ا لْأَرْضَ خَ لْقَهُ نسْف اً يَلْ بَو ثُ ا ِل إّا أَ لْقَتْ ج فَّرْنَا وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ السَّفِي نَةِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي في نقصان الشهر سبعة أيام متوالية وَ مَثَلُ كَلِمَة لَمْ و قْلِي عَلَ يْهِ و يُعَدُونَ أصحابنا] أنه [أن مُدَّتْ وَ مَثَلًا وَ نَسِيَ رَكِبا ف ِي ا لْأَرْضُ مُنْهَمِر وَ يَفْقَهُوا لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ وَ ضَرَبَ ل َنا حَتّى إ ِذا ا لْجِبالِ على الثؤلول يَوْمَ يَرَوْنَ ما وَ إ ِذ َا شَدِيدٌ ثم يعلق على الفخذ الأيسر و في كتاب حياة الحيوان أَو بْابَ السَّماءِ ِبماء مِنْ ِسان لِي ال لّهُ عَنِ وَ حُقَّتْ ال لّهِ وَ َيسَْئُلو نَكَ كَأَ نَّهُمْ أَذِنَتْ ِر لَبِّها ع يا خالق النفس من النفس و مخرج النفس من النفس و مخلص النفس من النفس فَفَ تَحْنا وَ احْلُلْ عُقْدَةً فَقُلْ حَسْبِيَ م أْرِي و تَلَّوْا وَ هَباءً مُنْبَثًّا ثم بعد البسملة ا نْشَقَّتْ يَسِّرْ ل ِي رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ فَ ك ا نَتْ السَّماءُ الله تعالى ثم يكتب بسم الله و بالله إن مع العسر يسرا سبعا و أول الحج بِسْمِ عن] النبي [عيسى فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غاِلُبونَ صَدْرِي وَ ا لْجِبالُ ب ?َس ا لا خَبِيثَة الرَّحِيمِ إ ِذ َا إن شاء ا ب لْ ابَ اشْرَحْ ل ِي عَلَ يْكُمْ ا بِْلمُؤْمِِنينَ أمْت اً و ينبغي أن تعالج في محاق الشهر أيضا عن علي ع يقرأ كَشَجَرَة خَبِيثَة اجْتُ ثَّتْ مِنْ فَوْقِ ا لْأَرْضِ ما ل َها مِنْ ق َر ار ثم وَ بُسَّتِ ا لْجِبالُ ب ?َس ا فَ ك ا نَتْ هَباءً مُنْبَثًّا للوسوسة عن الصادق ع مر يدك على صدرك و قل بسم الله و بالله محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم امسح عني ما أحذر تقول ذلك ثلاثا بعد أن تمر يدك على بطنك فإن الله تعالى يذهب الوسوسة و التمني عنك لتعسر الولادة تكتب لها في] ورق [رق لَمْ يَلْ بَو ثُ ا ِل إّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها إِذْ قا لَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ ِن إِّي نَذَرْتُ لَكَ ما ف ِي ب َط ْنِي مُحَرَّر اً فَ تَقَ بَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَ نْتَ السَّمِيعُ اْلعَِليمُ ثم اربطه على فخذها الأيمن فإذا وضعت فانزعه أيضا عن الصادق ع تكتب بعد البسملة مريم ولدت عيسى هُوَ الَّذِي ت ُراب ثُمَّ مِنْ ن ُط ْفَة ثُمَّ مِنْ عَلَقَة ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ ِت لَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ ِت ن لَكُوُوا شُو يُخ اً فَإِنَّ مَعَ ا لْعُسْرِ ُيسْر اً إِنَّ مَعَ و صلى الله على محمد و آل محمد و سلم تسليما و في كتب بعض عَلَ يْهِمُ يسْر اً ال لّهِ الرَّحْمنِ بطنها سالما الّناسُ ا تَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَ لْزَ لَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ َر تَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَة عَمّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْل حَمْه لَ ا وَ ر تَى الّناسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ أنه يكتب لها ما روي خلصها قال صاحب حياة الحيوان ثم تكتب لها بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون لحل المربوط ذكره الشيخ أبو العباس أحمد بن فهد في عدته يكتب أول سورة الفتح إلى مُسْتَقِيم اً و سورة النصر و قوله وَ مِنْ آيا تِهِ أَنْ خَ لَقَ لَكُمْ مِنْ أَ نْفُسِكُمْ َأز ْواج اً لِتَسْكُو نُ ا ِل إَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ ف ِي ذ لِكَ لَ ثم ادْخُ و لُ ا قَدْ قُدِرَ رَبِّ نُفِخَ ف ِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْع اً كذلك حللت فلان بن فلان عن بنت فلانة لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَ نْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَ يْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ أيضا من كتاب الحائرية يكتب أول الفتح إلى قوله َنص ْر اً عَزِيز اً وَ َج فَّرْنَا ا لْأَرْضَ عُو يُن ف اً َال ْتَقَى ام لْ اءُ عَلى َم أْر قَدْ قُدِرَ وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ َو يْمَئِذ َيمُوجُ ف ِي َع بْض وَ نُفِخَ ف ِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْع اً وَ هِيَ رَمِيمٌ يُحْي يِهَا الَّذِي َن أْشَأَها أَوَّلَ مَرَّة وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْق عَِليمٌ ثم يكتب ثلاثا ثم تكتب اللهم إني أسألك بحق الاسم المكنون بين الكاف و النون و بحق محمد و أهل بيته الطاهرين أن تحل فلان بن فلانة عن فلانة بنت فلانة بكهيعص بحمعسق بقل هو الله أحد و عنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل ظلما?بألف لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و رأيت في كتب بعض أصحابنا يكتب على ورقتين زيتون يبلع الرجل واحدة و المرأة واحدة يكتب للرجل وَ َر فَشْناها فَ نِعْمَ ام لْ اهِدُونَ أيضا يكتب على وَ لَمْ يَرَ اَّلذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ فاسْو تَ ى ا لْأَرْضَ فاسْتَغْ لَظَ فواحد في لَمُوسِعُونَ و للمرأة وَ ثلاث بيضات بعد أن يسلقوا و يقشروا الأول رَكِبا ف ِي السَّفِي نَةِ خَرَقَها الثاني أَ ف َلا ُؤ يْمِنُونَ الثالث ثم يأكل الأولى فإن انحل و السَّماءَ ي َبَنْناها ِأ بَيْد وَ ِن إّا حَتّى إ ِذا ا لْأَرْضَ ن كاَتا رَْتق اً فَفَ تَقْناهُما وَ جَعَن ا لْ مِنَ ام لْ اءِ كُلَّ شَيْء حَيّ أَ إلا أكل الثانية و إلا الثالثة للحمى ذكر الشهيد رحمه الله في دروسه أن النبي ص علم عليا ع للحمى اللهم ارحم جلدي الرقيق و أعوذ بك من فورة الحريق يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله فلا تأكلي اللحم و لا تشربي الدم و لا تفوري من الفم و انتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله فقالها فعوفي من ساعته و قال الصادق ع ما فزعت إليه قط إلا وجدته و في كتاب الروضة للكليني عن الصادق ع أن النبي ص حم فأتاه جبرئيل ع فعوذه فقال بسم الله أرقيك يا محمد و بسم الله أشفيك و بسم الله أداويك من كل داء يعنيك بسم الله و الله

شافيك بسم الله خذها فلتهنيك بسم الله الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن الله تعالى و في الروضة أيضا أنهم ع كانوا يتداوون من الحمى بالماء البارد و هو أن يتناوبوا ببل الثياب الماء و آخر على الجسد فإذا انشف الذي على الجسد لبس الآخر رطبا و روي أن من سره أن لا تمس جسده الحمى و لا المرض فليواظب على هذا الدعاء بكرة و عشية بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله النور بسم الله نور على نور بسم الله الذي هو مدبر الأمور بسم الله الذي خلق النور من النور الحمد لله الذي خلق النور و أنزل النور على الطور في كتاب مسطور بقدر مقدور على نبي محبور الحمد لله الذي هو بالعز مذكور و بالفخر مشهور و على السراء و الضراء مشكور و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و وجد بخط الرضا ع أنه تكتب للحمى على ثلاث قطع من الكاغذ يكتب على الأولى بسم الله الرحمن الرحيم لا تخف إنك أنت الأعلى و على الثاني بعد البسملة لا تخف نجوت من القوم الظالمين و على الثالث بعد البسملة ألا له الأمر و الخلق تبارك الله رب العالمين ثم يقرأ على كل قطعة التوحيد ثلاثا و يبلعها المحموم ثلاثة أيام كل يوم واحدة يبرأ إن شاء الله تعالى و عن الصادق ع حل أزرار قميصك و أدخل رأسك في قميصك و أذن و أقم و اقرأ الحمد سبعا تبرأ إن شاء الله تعالى

الفصل التاسع عشر في أدعية تختص بالأبوين و الولد و الجيران و الإخوان أما الأبوان فقد روي عن النبي ص أنه من صلى ليلة الخميس ركعتين بين العشاءين بالحمد مرة و آية الكرسي و القلاقل خمسا خمسا فإذا سلم استغفر الله تعالى خمس عشرة مرة و جعل ثوابها لوالديه فقد أدى حقهما و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء السجاد زين العابدين ع لأبويه ع اللهم صل على محمدعبدك و رسولك و أهل بيته الطاهرين و اخصصهم بأفضل صلواتك و رحمتك و بركاتك و سلامك و اخصص اللهم والدي بالكرامة لديك و الصلاة منك يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آله و ألهمني علم ما يجب لهما علي إلهاما و اجمع لي علم ذلك كله تماما ثم استعملني بما تلهمني منه و وفقني للنفوذ فيما تبصرني من علمه حتى لا يفوتني استعمالشيء علمتنيه و لا تثقل أركاني عن الحقوق فيما ألهمتنيه اللهم صل على محمد و آله كما شرفتنا به و صل على محمد و آله كما أوجبت لنا الحق على الخلق بسببه اللهم اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف و أبرهما بر الأم الرءوف و اجعل طاعتي لوالدي و بري بهما أقر لعيني من رقدة الوسنان و أثلج لصدري من شربة الظم آن حتى أوثر على هواي هواهما و أقدم على رضاي رضاهما و أستكثر برهما بي و إن قل و استقل بري بهما و إن كثر اللهم خفض لهما صوتي و أطب لهما كلامي و ألن لهما عريكتي و اعطف عليهما قلبي و صيرني بهما رفيقا و عليهما شفيقا اللهم اشكر لهما تربيتي و?أثبهما على تكرمتي و احفظ لهما ما حفظاه مني في صغري اللهم و ما مسهما مني من أذى أو خلص إليهما] لهما [عني من مكروه أو ضاع قبلي لهما من حق فاجعله حطة لذنوبهما و علوا في درجاتهما و زيادة في حسناتهما يا مبدل السيئات بأضعافها من الحسنات اللهم و ما تعديا علي فيه من قول أو أسرفا علي فيه من فعل أو ضيعاه لي من حق أو قصرا بي عنه من واجب فقد وهبته لهما و جدت به عليهما و رغبت إليك في وضع تبعته عنهما فإني لا أتهمهما على نفسي و لا أستبطئهما في بري و لا أكره ما تولياه من أمري يا رب فهما أوجب حقا علي و أقدم إحسانا إلي و أعظم منه لدي من أن أقاصهما بعدل أو أجازيهما على مثل أين إذا يا إلهي طول شغلهما بتربيتي و أين شدة تعبهما في حراستي و أين إقتارهما على أنفسهما للتوسعة علي هيهات ما يستوفيان مني حقهما و لا أدرك ما يجب علي لهما و لا أنا بقاض وظيفة خدمتهما فصل على محمد و آله و أعني يا خير من استعين به و وفقني يا أهدى من رغب إليه و لا تجعلني في أهل العقوق للآباء و الأمهات يوم تجزى كل نفس بما كسبت و هم لا يظلمون اللهم صل على محمد و آله و ذريته و اخصص أبوي بأفضل ما خصصت به آباء عبادك المؤمنين و أمهاتهم يا أرحم الراحمين اللهم لا تنسني ذكرهما في أدبار صلواتي و في كل آن من آناء ليلي و في كل ساعة من ساعات نهاري اللهم صل على محمد و آله و اغفر لي بدعائي لهما و اغفر بي مغفرة حتما و ارض عنهما بشفاعتي لهما رضا عزما و بلغهما بالكرامة مواطن السلامة اللهم و إن سبقت مغفرتك لهما فشفعهما في و إن سبقت مغفرتك لي فشفعني فيهما حتى تجتمع برأفتك في دار كرامتك و محل مغفرتك و رحمتك إنك ذو الفضل العظيم و المن القديم و أنت أرحم الراحمين و أما الولد فنذكر أولا من الأذكار مما يكثر به النسل و يعزز به الولد فمن ذلك صلاة الحبل و هي ركعتان بعد الجمعة تطيل فيهما الركوع و السجود ثم تقول اللهم إني أسألك بما سألك به زكريا إذ قال رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين اللهم هب لي ذرية طيبة إنك سميع الدعاء اللهم باسمك استحللتها و في أمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها ولدا فاجعله غلاما مباركا زكيا و لا تجعل للشيطان فيه نصيبا و لا شركا و في كتاب المهذب البارع لأبي العباس العابدين ع قال لبعض أصحابه قل في طلب الولد رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين و يُمْدِدْكُمْ ِأ بَمْوال وَ َن بِينَ لهما ببرهما أحمد بن فهد طاب ثراه اجعل لي من لدنك وليا يرثني في حياتي و يستغفر لي بعد وفاتي و اجعله خلقا سويا و لا تجعل للشيطان فيه نصيبا اللهم إني أستغفرك و أتوب إليك إنك أنت الغفور الرحيم سبعين مرة فإنه من أكثر من هذا القول رزقه الله ما يتمنى من مال و ولد غَفّار اً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَ يْكُمْ مِدْرارًا وَ وَ [الصادق] عن أن زين من خير الدنيا و الآخرة فإنه تعالى يقول اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَا نّت وَ يَجْعَلْ لَكُمْ َن أْهارًا و في كتاب مكارم الأخلاق للشيخ رضي الدين أبي نصر بن الشيخ أمين الدين أبي علي الفضل الطبرسي لطلب الولد الباقر ع يقال في الصباح و المساء سبحان الله سبعين مرة أستغفر الله عشرا سبحان الله تسعا ثم تقول في العاشرة اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفّار اً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَ يْكُمْ مِدْرارًا وَ يُمْدِدْكُمْ ِأ بَمْوال وَ َن بِينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَا نّت وَ يَجْعَلْ لَكُمْ َن أْهارًا و فيه أيضا أن رجلا شكا إلى الصادق ع كثرة البنات فقال ع إذا أردت المواقعة فضع يمناك على يمين سرة المرأة و اقرأ القدر سبعا فإذا تبينت الحمل هي فانقلبت من الليل فضع يدك على يمنة سرتها و اقرأ القدر أيضا سبعا ففعل ذلك فولد له سبعة ذكور على رأس و قد فعله غير واحد و رزقوا ذكورا و ذكر الطبرسي في تفسيريه جوامعه و مجمعه في تفسير سورة هود ع أن الحسن ع وفد على معاوية فلما خرج تبعه بعض حجابه فقال إني رجل ذو مال و لا يولد لي فعلمني شيئا لعل الله أن يرزقني ولدا فقال ع عليك بالاستغفار فكان يكثر منه حتى ربما استغفر في اليوم سبعمائة?مرة فولد له عشرة بنين فبلغ ذلك معاوية فقال هلا سألته مم كان ذلك فوفد الحسن ع وفدة أخرى فسأله الرجل فقال ع أ لم تسمع قوله تعالى في قصة هود ع وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إ ِلى قُوَّتِكُمْ و في قصة نوح وَ يُمْدِدْكُمْ ِأ بَمْوال وَ َن بِينَ و ذكر الشهيد ره في دروسه أن رجلا شكا إلى أبي الحسن ع قلة الولد فقال استغفر الله و كل البيض بلا مقل و روي للنسل اللحم و البيض و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء السجاد ع لولده اللهم و من علي ببقاء ولدي و بإصلاحهم لي و بإمتاعي بهم إلهي امدد لي في أعمارهم و زد لي في آجالهم و رب لي صغيرهم و قو لي ضعيفهم و أصح لي أبدانهم و أديانهم و أخلاقهم و عافهم في أنفسهم و في جوارحهم و في كل ما عنيت به من أمرهم و أدرر لي و على يدي أرزاقهم و اجعلهم أبرارا أتقياء بصراء سامعين مطيعين لك و لأوليائك محبين مناصحين و لجميع أعدائك معاندين و مبغضين آمين اللهم اشدد بهم عضدي و أقم بهم أودي و كثر بهم عددي و زين بهم محضري و أحي بهم ذكري و احفظني] و اكفني [بهم في غيبتي و أعني بهم على حاجتي و اجعلهم لي محبين و علي حدبين مقبلين مستقيمين لي مطيعين غير عاصين و لا عاقين و لا مخالفين و لا خاطئين و أعني على تربيتهم و تأديبهم و برهم و هب لي من لدنك] منك [معهم أولادا ذكورا و اجعل ذلك خيرا لي و اجعلهم لي عونا على ما سألتك و أعذني و ذريتي من الشيطان الرجيم فإنك خلقتنا و أمرتنا و نهيتنا و رغبتنا في ثواب ما أمرتنا و رهبتنا عقابه و جعلت لنا عدوا يكيدنا سلطته منا على ما لم تسلطنا عليه منه أسكنته صدورنا و أجريته مجاري دمائنا لا يغفل إن غفلنا و لا ينسى إن نسينا يؤمننا عقابك و يخوفنا بغيرك إن هممنا بفاحشة شجعنا عليها و إن هممنا بعمل صالح ثبطنا عنه يتعرض لنا بالشهوات و ينصب لنا بالشبهات إن وعدنا كذبنا و إن منانا أخلفنا و إلا تصرف عنا كيده يضلنا و إلا تقنا خباله يستزلنا اللهم فاقهر سلطانه عنا بسلطانك حتى تحبسه عنا بكثرة الدعاء لك فنصبح من كيده في المعصومين بك اللهم أعطني كل سؤلي و اقض لي حوائجي و لا تمنعني الإجابة و قد ضمنتها لي و لا تحجب دعائي عنك و قد أمرتني به و امنن علي بكل ما يصلحني في دنياي و آخرتي ما ذكرت منه و ما نسيت أو أظهرت أو أخفيت أو أسررت أو أعلنت و اجعلني في جميع ذلك من المفلحين بسؤالي إياك المنجحين بالطلب إليك غير الممنوعين بالتوكل عليك المعوذين بالتعوذ بك الرابحين في التجارة عليك المجازين بعزك الموسع عليهم الرزق الحلال من فضلك الواسع بجودك و كرمك المعزين من الذل بك و المجازين من الظلم بعد ذلك] بعدلك [و المعافين من البلاء برحمتك و المغنين من الفقر بغناك و المعصومين من الذنوب و الزلل و الخطايا بتقواك و الموفقين للخير و الرشد و الصواب بطاعتك و المحال بينهم و بين الذنوب بقدرتك التاركين لكل معصيتك الساكنين في جوارك اللهم أعطنا جميع ذلك بتوفيقك و رحمتك و أعذنا من عذاب السعير و أعط جميع المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات مثل الذي سألتك لنفسي و لولدي في عاجل الدنيا و آجل الآخرة إنك قريب مجيب سميع عليم عفو غفور رءوف رحيم و آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا برحمتك عذاب النار و أما الجيران و الإخوان فيستحب الدعاء لهم استحبابا مؤكدا بظهر الغيب و قد ذكرنا شيئا من ثواب الدعاء للإخوان بظهر الغيب في

الفصل الثاني عشر على الحاشية و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء السجاد ع لجيرانه و أوليائه اللهم صل على محمد و آله و تولني في جيراني و موالي العارفين بحقنا و المنابذين لأعدائنا بأفضل ولايتك و وفقهم لإقامة سنتك و الأخذ بمحاسن أدبك في إرفاق ضعيفهم و سد خلتهم و عيادة مريضهم و هداية مسترشدهم و مناصحة مستشيرهم و تعهد قادمهم?و كتمان أسرارهم و ستر عوراتهم و نصرة مظلومهم و حسن مواساتهم بالماعون و العود عليهم بالجدة و الإفضال و إعطاء ما يجب لهم قبل السؤال و اجعلني اللهم أجزي بالإحسان مسيئهم و أعرض بالتجاوز عن ظالمهم] ظلمهم [و أستعمل حسن الظن في كافتهم و أتولى بالبر عامتهم و أغض بصري عنهم عفة و ألين جانبي لهم تواضعا و أرق على أهل البلاء منهم رحمة و أسر لهم بالغيب مودة و أحب بقاء النعمة عندهم نصحا لهم ما أوجب لحامتي و أرعى لهم ما أرعى لخاصتي اللهم صل على محمد و آله و ارزقني مثل ذلك منهم و اجعل لي أوفى الحظوظ فيما عندهم و زدهم بصيرة في حقي و معرفة بفضلي حتى يسعدوا بي و أسعد بهم آمين رب العالمين بصيام] بصوم و أوجب

الفصل العشرون في أدعية الأرزاق ذكر الطوسي ره في متهجده أن رجلا شكا إلى الصادق ع الفقر فأمره آخرها الجمعة فإذا كان في ضحى يوم الجمعة فليزر النبي ص من أعلى سطحه أو في فلاة من الأرض بحيث لا يراه إلى الصحراء و يأخذ فيها على ميامنه فإن ذلك منجح إن شاء الله تعالى و عن الرضا ع قل ثلاثة [ أحد ثم يصلي ركعتين مكانه ثم يجث على ركبتيه و يفض بهما إلى الأرض و يده اليمنى فوق اليسرى و يقول و هو متوجه إلى القبلة اللهم أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك و خابت الآمال إلا فيك يا ثقة من لا ثقة له لا ثقة لي غيرك و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب ثم يسجد على الأرض و يقول يا مغيث اجعل لي رزقا من فضلك قال فلن يطلع نهار السبت إلا برزق جديد إن شاء الله تعالى قال محمد بن عثمان بن سعيد] سعد العمري و إن لم يكن الداعي بالرزق بالمدينة فليزر النبي ص من عند رأس الإمام الذي يكون في بلده فإن لم يكن في بلده [ إمام فليزر بعض الصالحين و يبرز في طلب الرزق عقيب] عند [كل فريضة يا من يملك حوائج السائلين و يعلم ضمير الصامتين لكل مسألة منك سمع حاضر و جواب عتيد و لكل صامت منك علم باطن محيط أسألك بمواعيدك الصادقة و أياديك الفاضلة و رحمتك الواسعة و سلطانك القاهر و ملكك الدائم و كلماتك التامات يا من لا تنفعه طاعة المطيعين و لا يضره معصية العاصين صل على محمد و آله و ارزقني من فضلك و أعطني فيما ترزقني] رزقتني [العافية برحمتك يا أرحم الراحمين و في المتهجد يقول عقيب صلاة العشاء لطلب الرزق اللهم إنه ليس لي علم بموضع رزقي و إنما أطلبه بخطرات تخطر على قلبي فأجول في طلبه البلدان فأنا فيما أنا طالب كالحيران لا أدري أ في سهل هو أم في جبل أم في أرض أم في سماء أم في بر أم في بحر و على يدي من و من قبل من و قد علمت أن علمه عندك و أسبابه بيدك و أنت الذي تقسمه بلطفك و تسببه برحمتك اللهم فصل على محمد و آله و اجعل يا رب رزقك لي واسعا و مطلبه سهلا و مأخذه قريبا و لا تعنني بطلب ما لم تقدر لي فيه رزقا فإنك غني عن عذابي و أنا فقير إلى رحمتك فصل على محمد و آله و جد على عبدك بفضلك إنك ذو فضل عظيم و في العدة الفهدية عن الصادق ع تقول لطلب الرزق يا الله يا الله يا الله أسألك بحق من حقه عليك عظيم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن ترزقني العمل بما علمتني من معرفة حقك و أن تبسط علي ما حظرت من رزقك و في مهج ابن طاوس رحمه الله عن علي ع أنه من تعذر] تقدر [عليه رزقه و انغلقت عليه مذاهب] أبواب [المطالب في معاشه ثم كتب هذا الكلام في رق ظبي أو في قطعة من أدم و علقه عليه أو جعله في ثيابه التي يلبسها و لم يفارقه وسع الله?تعالى عليه رزقه و فتح له أبواب المطالب في معاشه من حيث لا يحتسب و هو اللهم لا طاقة لفلان بن فلان بالجهد و لا صبر له على البلاء و لا قوة له على الفقر و الفاقة اللهم صل على محمد و آل محمد و لا تحظر على فلان بن فلان رزقك و لا تقتر عليه سعة ما عندك و لا تحرمه فضلك و لا تحسمه من جزيل قسمك و لا تكله إلى خلقك و لا إلى نفسه فيعجز عنها و يضعف عن القيام فيما يصلحه ويصلح ما قبله بل تفرد بلم شعثه و تول كفايته و انظر إليه في جميع أموره إنك إن وكلته إلى خلقك لم ينفعوه و إن ألجأته إلى أقربائه حرموه و إن أعطوه أعطوا قليلا نكدا و إن منعوه منعوا كثيرا و إن بخلوا فهم للبخل أهل اللهم أغن فلان بن فلان من فضلك و لا تخله منه فإنه مضطر إليك فقير إلى ما في يديك و أنت غني عنه و أنت به خبير عليم و من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب و في كتاب الدعاء للطبراني أن النبي ص قال لأهل الصفة حين شكوا إليه الحاجة و الفقر قولوا اللهم رب السماوات السبع و رب العرش العظيم اقض عنا الدين و أغننا من الفقر و في كتاب الدعاء لابن أبي الدنيا قل كل يوم عشرين مرة لا إله إلا الله و الله أكبر و سبحان الله و الحمد لله كثيرا اللهم إني أسألك من فضلك و رحمتك فإنه لا يملكهما أحد غيرك فإن ذلك يزيد في الرزق و ينفق السلعة و في نفلية الشهيد ره أنه يختص العشاء بقراءة الواقعة قبل النوم لأمن الفاقة و في مصباح الطوسي ره و ابن باقي ره أنه يقال في سجود الفرض لطلب الرزق يا خير المسئولين و يا خير المعطين ارزقني و ارزق عيالي من فضلك فإنك ذو الفضل العظيم و في تاريخ علي بن أنجب المعروف بابن الساعي أنه من واظب على هذا الدعاء تيسر له الرزق و تسهلت له أسبابه اللهم يا سبب من لا سبب له يا سبب كل ذي سبب يا مسبب الأسباب من غير سبب صل على محمد و آل محمد و أغنني بحلالك عن حرامك] و بطاعتك بفضلك عمن سواك يا حي يا قيوم و عن علي ع من أصبح و لم يقل هذه الكلمات خيف عليه فوات المروي] ية [عن عن معصيتك [و الرزق و هي الحمد لله الذي عرفني نفسه و لم يتركني عميان القلب الحمد لله الذي جعلني من أمة محمد صلى الله عليه و آله الحمد لله الذي جعل رزقي في يده و لم يجعله في أيدي الناس الحمد لله الذي ستر عورتي و لم يفضحني بين الناس و تقول أيضا في طلب الرزق اللهم ارزقني من فضلك الواسع الحلال الطيب رزقا واسعا حلالا طيبا بلاغا للدنيا و الآخرة صبا صبا هنيئا مريئا من غير كد و لا من من أحد من خلقك إلا سعة من فضلك الواسع فإنك قلت وَ سْئَ و لُ ا ال لّهَ مِنْ فَضْ لِهِ فمن فضلك أسأل و من عطيتك أسأل و من يدك المليء أسأل و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء السجاد ع إذا قتر عليه الرزق اللهم إنك ابتليتنا في أرزاقنا بسوء الظن و في آجالنا بطول الأمل حتى التمسنا أرزاقك] أرزاقنا [من عند المرزوقين و طمعنا ب آمالنا في أعمار المعمرين فصل على محمد و آله و هب لنا يقينا صادقا تكفينا به من مئونة الطلب و ألهمنا ثقة خالصة تعفينا بها من شدة النصب و اجعل ما صرحت به من عدتك في وحيك و أتبعته من قسمك] قسمك [في كتابك قاطعا لاهتمامنا بالرزق الذي تكفلت به و حسما للاشتغال بما ضمنت الكفاية له فقلت و قولك الحق الأصدق و أقسمت و قسمك الأبر الأوفى وَ ف ِي السَّماءِ رِزْ قُكُمْ وَ ما و تُ عَدُونَ ثم قلت فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ ا لْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَ نَّكُمْ ن تْطِقُونَ و في كتاب الوسائل إلى المسائل الجواد ع يقول بعد البسملة في المناجاة لطلب الرزق بسم الله الرحمن الرحيم اللهم أرسل علي سجال رزقك مدرارا و أمطر سحائب إفضالك علي غزارا و أدم غيث نيلك إلي سجالا و?أسبل مزيد نعمك على خلتي إسبالا و أفقرني بجودك إليك و أغنني عمن يطلب ما لديك و داو داء فقري بدواء فضلك و انعش صرعة عيلتي بطولك و تصدق على إقلالي بكثرة عطائك و على اختلالي بكريم حبائك و سهلرب سبل الرزق فجر أنهار رغد العيش قبلي برأفتك و اصرف عني الضر [مسئني الضيق] و مسني] و برحمتك [و أنت الجواد الكريم الملك الغفور الرحيم اللهم إلي و أثبت قواعده لدي و بجس لي عيون سعة رحمتك] سعته رحمتك و أجدب أرض فقري و اخصب جدب ضري و اصرف عني في الرزق العوائق و اقطع عني من الضيق العلائق و ارمني اللهم من سعة الرزق بأخصب سهامه و احبني من رغد العيش بأكثر دوامه و اكسني اللهم أي رب سرابيل السعة و [ببتر التقتير] جلابيب الدعة فإني يا رب منتظرلإنعامك بحذف الضيق و لتطولك بقطع التعويق و لتفضلك بإزالة التقتير لوصل حبلي بكرمك بالتيسير و أمطر اللهم علي سماء رزقك بسجال الديم و أغنني عن خلقك بعوائد العميم] الجسيم [و و [بنية اليقين]

النعم و ارم مقاتل الإقتار مني و احمل عسف الضر عني على مطايا الإعجال و اصرف عني و أخرجني] عني رب منك بسعة الإفضال و أمددني بنمو الأموال و احرسني [و أتحفني] بسيف الاستيصال و امحقه [ من ضيق الإقلال و اقبض عني سوء الجدب و ابسط لي بساط الخصب و صبحني بالاستظهار و [ بالتمكن من اليسار إنك ذو الطول العظيم و الفضل اسقني من ماء رزقك غدقا و انهج لي من عميم بذلك طرقا و افجأني] و فاجئني [بالثروة و المال و انعشني فيه بالاستقلال يا أرحم الراحمين و في كتاب أدعية السر القدسية يا محمد ص و من نزلت به قارعة من فقر في دنياه فأحب العافية منها فلينزل بي فيها و ليقل يا محل كنوز أهل الغنى و يا مغني أهل الفاقة من سعة تلك الكنوز بالعائدة إليهم و النظر لهم يا الله لا يسمى غيرك إلها إنما الآلهة كلها معبودة دونك بالفرية و الكذب لا إله إلا أنت يا ساد الفقر و يا جابر الضر و يا عالم السرائر ارحم هربي إليك من فقري أسألك باسمك الحال في غناك الذي لا يفتقر ذاكره أبدا أن تعيذني من لزوم فقر أنسى به الدين أو بسوء غنى أفتن] أفتتن [به عن الطاعة بحق نور أسمائك كلها أطلب إليك من رزقك كفافا للدنيا تعصم به الدين لا أجد لي غيرك مقادير الأرزاق عندك فانفعني من قدرتك فيها بما تنزع به ما نزل بي من الفقر يا غني فإنه إذا قال ذلك نزعت الفقر من قبله و غشيته الغنى و جعلته من أهل القناعة

الفصل الحادي و العشرون في أدعية الديون و وجع العيون روى الزمخشري في ربيعه أن النبي ص قال لا غم إلا غم الدين و لا وجع إلا وجع العين أما الدين فمن أدعيته ما ذكر في أدعية السر يا محمد و من ملأه هم دين من أمتك فلينزل بي و ليقل يا مبتلي الفريقين أهل الفقر و أهل الغنى و جازيهم بالصبر في الذي ابتليتهم به و يا مزين حب المال عند عباده و ملهم الأنفس الشح و السخا و فاطر الخلق على الفظاظة و اللين غمني دين فلان بن فلان و فضحني بمنه علي به و أعياني باب طلبته إلا منك يا خير مطلوب إليه الحوائج يا مفرج الأهاويل فرج همي و أهاويلي في الذي لزمني من دين فلان بتيسيركه لي من رزقك فاقضه يا قدير و لا تهني بتأخير أدائه و لا بتضييقه علي و يسر لي أداءه فإني به مسترق فافكك رقي من سعتك التي لا تبيد و لا تغيض أبدا فإنه إذا قال ذلك صرفت عنه صاحب الدين و أديته إليه عنه و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء السجاد ع في المعونة على قضاء الدين اللهم صل على محمد و آله و هب لي العافية من دين تخلق به وجهي و يحار?فيه ذهني و يتشعب له فكري و يطول بممارسته شغلي و أعوذ بك يا رب من هم الدين و فكره و شغل الدين و سهره فصل و أستجير بك يا رب من ذلته في الحياة و من تبعته بعد الوفاة فصل على السلامة في على محمد و آله و أجرني] و أعذني [منه محمد و آله و أجرني منه بوسع فاضل أو كفاف واصل اللهم صل على محمد و آله و احجبني عن السرف و الازدياد و قومني بالبذل و الاقتصاد و علمني حسن التقدير و اقبضني بلطفك عن التبذير و أجر من أسباب الحلال أرزاقي و وجه في أبواب البر إنفاقي و ازو عني من المال ما يحدث لي مخيلة أو تأديا إلى بغي أو ما أتعقب منه طغيانا اللهم حبب إلي صحبة الفقراء و أعني على صحبتهم بحسن الصبر و ما زويت عني من متاع الدنيا الفانية فادخره لي في خزائنك الباقية و اجعل ما خولتني من حطامها و عجلت من متاعها بلغة إلى جوارك و وصلة إلى قربك و ذريعة إلى جنتك إنك ذو الفضل العظيم و أنت الجواد الكريم و عن الصادق ع ما من نبي إلا و قد خلف في أهل بيته دعوة مستجابة] مجابة [و قد خلف فينا النبي ص دعوتين مجابتين واحدة لشدائدنا و هي يا دائما لم يزل يا إلهي و إله آبائي يا حي يا قيوم صل على محمد و آله و افعل بنا كذا و كذا و أما لحوائجنا و قضاء ديوننا فهي يا من يكفي من كل شيء و لا يكفي منه شيء يا الله يا رب صل [بي]

على محمد و آله و اقض عني الدين و افعل بي كذا و كذا و ذكر الكفعمي عفا الله عنه في كتابه الكبير الملقب بالبلد الأمين و الدرع الحصين أنه روي لقضاء الدين أن يصلي المديون ركعتين بمهما شاء و يقرأ بعدهما آيتي الملك ثم يقول يا رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما تعطي منهما من تشاء و تمنع منهما من تشاء صل على محمد و آله و اقض عني ديني فعن النبي ص أنه من فعل ذلك قضى الله عنه ديونه و لو كان عليه ملء الأرض ذهبا و إن كان مهموما أو مكروبا فرج الله همه و نفس كربه و روي لقضاء الدين يقوله يوم الجمعة و روي مطلقا اللهم أغنني بحلالك عن حرامك و أغنني بفضلك عمن سواك يا حي يا قيوم و تقول لقضاء الدين و تلح به و تكثر منه يا ذا الجلال و الإكرام بحرمة وجهك الكريم اقض عني ديني و تقول لقضاء الدين عشرا غدوة و عشرا عشية و توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا و في كتاب نثر اللئالئ لعلي بن فضل الله الحسيني الراوندي أن رجلا شكا إلى عيسى ع دينا عليه فقال قل اللهم يا فارج الهم و منفس الغم و مذهب الأحزان و مجيب دعوة المضطرين رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما أنت رحماني و رحمان كل شيء فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك و تقضي بها عني الدين فلو كان عليكملء الأرض ذهبا لأداه الله تعالى عنك بمنه و روي من كثر عليه الدين فليكثر من قراءة

الحمد و الاستغفار و قول سبحان الله و بحمده أستغفر الله و أسأله من فضله و إذا كان لك على غيرك مال فقل اللهم هب لي لحظة من لحظاتك تيسر على غرمائي بها القضاء و تيسر لي بها منهم الاقتضاء إنك على كل شيء قدير و صلى الله على محمد و آله و أما وجع العين فمن ذلك الدعاء الذي رواه محمد الجعفي عن أبيه قال كنت كثيرا ما أشتكي عيني فشكوت ذلك إلى الصادق ع فقال أ لا أعلمك دعاء لدنياك و آخرتك و يكفى به وجع عينك قلت بلى قال تقول في دبر الفجر و المغرب اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد أن تصلي على محمد و آل محمد و أسألك أن تجعل النور في بصري و البصيرة في ديني و اليقين في قلبي و الإخلاص في عملي و نفسي و السعة في رزقي و الشكر لك أبدا ما أبقيتني و قد مر في آخر?الفصل التاسع في تعقيب المغرب و في مهج الدعوات لابن طاوس ره قال وجدت في مجموع ابن عقبة أن إسماعيل الحضرمي عمي فرأى في منامه قائلا يقول له قل يا قريب يا مجيب يا سميع الدعاء يا لطيفا لما تشاء رد علي بصري فقال ذلك فعاد إليه بصره قال رحمه الله و رأيت بخط الرضي الآوي ره ما هذا لفظه دعاء علمه النبي ص أعمى فرد الله بصره فقال له صل ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك و أدعوك و أرغب إليك و أتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه و آله نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى الله ربك و ربي ليرد بك علي نور بصري فرد الله تعالى عليه نور بصره من ساعة و من المجلد الأول من كتاب التجمل أن إنسانا ضعف بصره فرأى في منامه قائلا يقول له قل أعيذ نور بصري بنور الله الذي لا يطفى و امسح بيدك على عينيك و أتبعها ب آية الكرسي قال فصح بصره و جرب ذلك فصح في التجربة و رأيت بخط الشيخ رجب بن محمد الحافظ في بعض مصنفاته أنه من تلا الشكور من أسمائه على ماء أربعين مرة و غسلت منه العين الرمدة برأت بإذن الله تعالى و كذا الحي من أسمائه إذا تلي على مريض أو رمد تسع] ثماني [عشرة مرة و مما جرب لوجع العين و جميع أوجاع الأعضاء التوسل بالكاظم موسى بن جعفر ع

الفصل الثاني و العشرون في أدعية المسجون و أدعية الضالة و الآبق أما أدعية المسجون فمن ذلك أن يكثر المسجون من قول اللهم إني أسألك العفو و العافية و المعافاة في الدنيا و الآخرة و من ذلك دعاء علمه صاحب الأمر ع لرجل محبوس فخلص] إلهي [اللهم عظم البلاء و برح الخفاء و انكشف الغطاء و انقطع الرجاء و ضاقت الأرض و منعت السماء و أنت المستعان و إليك المشتكى و عليك المعول في الشدة و الرخاء اللهم صل على محمد و آل محمد أولي الأمر الذين فرضت علينا طاعتهم و عرفتنا بذلك منزلتهم ففرج عنا بحقهم فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر أو هو أقرب يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فإنكما كافياي و انصراني فإنكما ناصراي يا مولانا يا صاحب الزمان الأمان الأمان الأمان الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني الساعة الساعة الساعة العجل العجل العجل يا أرحم الراحمين بمحمد و آله الطاهرين دعاء الطائر الرومي و يسمى دعاء الفرج يفرج به الكرب و يطلق به الأسير و المحبوس و هو اللهم إني أسألك يا من لا تراه العيون و لا تخالطه الظنون و لا تصفه الواصفون و لا تغيره الحوادث و لا الدهور أنت تعلم مثاقيل الجبال و مكاييل البحار و عدد قطر الأمطار و عدد ورق الأشجار و عدد ما يظلم عليه الليل و يشرق عليه النهار و لا تواري منه سماء سماء و لا أرض أرضا و لا جبل إلا و يعلم ما في وعره و لا بحر إلا و يعلم ما في قعره اللهم إني أسألك أن تجعل خير عملي خواتيمه و خير أيامي يوم ألقاك إنك على كل شيء قدير اللهم و من عاداني فعاده و من كادني فكده و من بغى علي فأهلكه و من نصب لي فخذه و أطفئ عني نار من أشب إلي ناره و اكفني هم من أدخل علي همه و أدخلني في درعك الحصينة و استرني بسترك الوافي يا من يكفي من كل شيء و لا يكفي منه شيء اكفني ما أهمني من أمر الدنيا و الآخرة و صدق قولي و فعلي بالتحقيق يا شفيق يا رفيق و فرج عني كل ضيق و لا تحملني ما لا أطيق أنت إلهي الحق الحقيق يا ظاهر البرهان يا قوي الأركان يا من رحمته في كل مكان يا من لا يحويه مكان و لا يخلو منه مكان احرسني بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام اللهم إنه قد تيقن قلبي أن لا إله إلا أنت و أني لا أهلك و أنت معي يا رجائي فارحمني بقدرتك علي يا عظيما يرجى لكل عظيم يا عظيم يا حليم يا عليم أنت بحاجتي عليم و على خلاصي قدير و هو عليك سهل يسير فامنن علي بقضائها يا أكرم الأكرمين و يا أجود الأجودين و يا أسرع الحاسبين يا رب العالمين ارحمني و اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين و المؤمنات إنك على?كل شيء قدير و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه أجمعين قلت هذه النسخة التي رقمناها وجدتها في كتاب حياة الحيوان و كتاب المستغيثين أيضا و النسختان سيان في اللفظ و المعنى ثم إني وجدت في كتاب المجتنى لابن طاوس ره نسخة أخرى بينها و بين الأولى تغاير فجمعت بين النسختين استظهارا لحفظ الدعاء بهما و النسخة التي ذكرها السيد بن طاوس ره هي هذه اللهم إني أسألك يا من لا تراه العيون و لا تخالطه الظنون و لا تصفه الواصفون و لا تغيره الحوادث و لا تغطي عليه الدهور أنت تعلم مثاقيل الجبال و مكاييل البحار و ما أظلم عليه الليل و ما أشرق عليه النهار] و لا [و ما تواري عنك سماء سماء و لا أرض أرضا و لا جبال ما في وعورها و لا بحار ما في قعورها أنت الذي سجد لك سواد الليل و نور النهار و شعاع الشمس و ضوء القمر و دوي الماء و حفيف الشجر أنت الذي نجيت نوحا من الغرق و غفرت لداود ذنبه و كشفت عن أيوب ضره و نفست عن يونس كربته في بطن الحوت و رددت موسى من البحر على أمه و صرفت عن يوسف السوء و الفحشاء و أنت الذي فلقت البحر لبني إسرائيل حين ضربه موسى بعصاه فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم حتى مشى عليه و شيعته و أنت الذي صرفت قلوب سحرة فرعون إلى الإيمان بنبوة موسى حتى قالوا آمنا برب العالمين و أنت الذي جعلت النار بردا و سلاما على إبراهيم و أرادوا به كيدا فجعلتهم الأخسرين يا شفيق يا رفيق يا جاري اللصيق يا ركني الوثيق يا مولاي بالتحقيق صل على محمد و آل محمد و خلصني من كرب المضيق و لا تجعلني أعالج ما لا أطيق أنت منقذ الغرقى و منجي الهلكى و جليس كل غريب و أنيس كل وحيد و مغيث كل مستغيث صل على محمد و آل محمد و فرج عني الساعة الساعة فلا صبر لي على حلمك يا لا إله إلا أنت ليس كمثلك شيء و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و من كتاب المستغيثين إن هذا الدعاء سمعه مربوط من هاتف فقاله فخلص من كتافه و هو يا من لا تراه العيون و لا تخالطه الظنون و لا تصفه الواصفون و لا تأخذه سنة و لا نوم اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا يا غياث المستغيثين يا أرحم الراحمين فكرر الدعاء ثلاثا فخلص بمنه تعالى قال بعض رواة الحديث إنه وقع في مثل ذلك فدعا به فخلص و منه أن رجلا حمل إلى السجن فمر على حائط عليه مكتوب يا وليي في نعمتي و يا صاحبي في وحدتي و يا عدتي في كربتي فدعا بها و كررها فخلي سبيله فعاد إلى ذلك الحائط فلم يجد عليه شيئا مكتوبا و منه أن رجلا أسر عشر سنين فرأى في منامه من علمه هذا الدعاء فدعا به فخلصه الله و هو تحصنت بالحي الذي لا يموت و رميت كل من أرادني بسوء بلا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و أصبحت في جوار الله الذي لا يرام و لا يستباح و حمى الله الكريم و ذمته التي لا تخفر و استمسكت بالعروة الوثقى و توكلت على الله ربي و رب السماوات و الأرض لا إله إلا هو و اتخذته وليا ما شاء الله لا قوة إلا بالله حسبي الله و نعم الوكيل و منه أن شخصا حبسه بنو أمية فرأى عيسى ع في منامه فعلمه هذه الكلمات ففرج الله تعالى عنه باقي يومه و هي لا إله إلا الله الملك الحق المبين و من المهج أن رجلا كان محبوسا بالشام مدة طويلة مضيقا عليه فرأى في منامه فاطمة ع فعلمته هذا الدعاء فدعا به فخلص و هو اللهم بحق العرش و من علاه و بحق الوحي و من أوحاه و بحق النبي و من نبأه و بحق البيت و من بناه يا سامع كل صوت يا جامع كل فوت يا بارئ النفوس بعد الموت صل على محمد و آله و آتنا و جميع المؤمنين و المؤمنات في مشارق الأرض و مغاربها فرجا من عندك عاجلا بشهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبدك و رسولك صلى الله عليه و على ذريته الطيبين المطهرين و سلم تسليما و في المتهجد عن الكاظم ع قال رأيت النبي ص ليلة الأربعاء في النوم فقال لي يا موسى أنت محبوس مظلوم يكرر ذلك علي ثلاثا ثم قال لعله فتنة لهم و متاع إلى حين أصبح?غدا صائما و أتبعه بصيام يوم الخميس و الجمعة فإذا كان وقت العشاء من عشية الجمعة فصل بين العشاءين اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد اثنتي عشرة مرة فإذا صليت أربع ركعات فاسجد و قل في سجودك اللهم يا سابق الفوت و يا سامع الصوت و يا محيي العظام بعد الموت و هي رميم أسألك باسمك العظيم الأعظم أن تصلي على محمد عبدك و رسولك و على أهل بيته الطيبين الطاهرين و تعجل لي الفرج مما أنا فيه ففعلت فكان ما رأيت هذا آخر كلام الطوسي ره في متهجده و رأيت هذا الدعاء في مهج الدعوات بعبارة تزيد على عبارة المتهجد فذكرتها هنا استظهارا لحفظ الدعاء بالروايتين معا غير أنه لم يذكر ابن طاوس في مهجه الصلاة و الصيام الذي ذكرهما الطوسي ره و الدعاء يا سابغ النعم يا دافع النقم يا بارئ النسم يا مجلي الهم و يا مغشي الظلم و يا كاشف الضر و الألم يا ذا الجود و الكرم يا سامع كل صوت و يا مدرك كل فوت و يا محيي العظام و هي رميم و منشيها بعد الموت صل على محمد و آل محمد و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا يا ذا الجلال و الإكرام و رأيت في بعض كتب أصحابنا أن المحبوس إذا قرأ هذه الكلمات كل يوم سبعا فرج الله تعالى عنه و هي يا من كفاني من خلقه جميعا و لم يكفني من خلقه أحد سواه يا أحد من لا أحد له انقطع الرجاء إلا منك يا الله فأغثني يا غياث المستغيثين و أما أدعية الضالة و الآبق فروي عن علي ع أنه من أبق له شيء فليقرأ أَوْ كَظُلُمات أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ ي َراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ الأرض بما رحبت على فلان بن ظُ م لُ اتٌ َع بْضُها فَوْقَ َع بْض إ ِذا نسخة أخرى عن علي ع لرد الغائب و الآبق اللهم إن السماء سماؤك و الأرض لك] اللهم [فاجعل و التوحيد لُجِّيّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ رأيت في ثلاثا كذلك يرجع فلان بن فلان إلى موضع خرج منه ثم يكتب في ظهر الورقة و ق لَ ادِرٌ و نُ ر اً ف َما لَهُ مِنْ ن ُور ف ِي َح بْر ال لّهُ لَهُ أرضك و البر برك و البحر بحرك و ما بينهما في الدنيا و الآخرة فلان أضيق من مسك جمل و خذ بسمعه و بصره و قلبه أو كظلمات في بحر لجي يغشيه موجمن فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يريها و من لم يجعل الله له نورا فما له من نور و اكتب حوله آية الكرسي و علقه في الهواء ثلاثة أيام ثم ضعه حيث كان يأوي يرجع إن شاء الله تعالى و رأيت في كتاب لفظ الفوائد حبرة لرد الغائب و الآبق تكتب يوم الإثنين دائرة في وسط دائرة تكتب في الأولى و على الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت كذلك يضيق الله على فلان بن فلان حتى يرجع إلى الموضع الذي خرج منه ثم يكتب في الثانية ِن إّا جَعَن ا لْ ف ِي أَعْنا قِهِمْ أَغْلاًلا فَهِيَ ِل إَى ا لْأَذْقانِ فَهُمْ مُق ْمَحُونَ وَ جَعَن ا لْ مِنْ بَيْنِ َأْيدِيهِمْ ?سَد ا وَ مِنْ خَ لْفِهِمْ ?سَد ا فَأَغْشَ ن يْاهُمْ فَهُمْ لا ُيْبصِرُونَ ثم يكتب في داخل الدائرة إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ سطرا مطاولا و هو على جمعهم إذا يشاء قدير و إن كان معه شيء من أثر المطلوب كان أجود و يغزر في اسم الشخص إبرة و ينجر و يعلق بخيط نيره و في كتاب خواص القرآن أنه من ضاع له شيء أو أبق فليصل ضحى الجمعة ثماني ركعات فإذا سلم قرأ الضحى سبعا و قال يا صانع العجائب يا راد كل] غريب [غائب يا جامع الشتات يا من مقاليد الأمور بيده اجمع علي كذا فإنه لا جامع إلا أنت و في كتاب حياة الحيوان إذا ضاع منك شيء و أردت أن يجمع الله بينك و بينه أو بينك و بين إنسان فقل يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد اجمع بيني و بين كذا فإنه تعالى يجمع بينك و بين ما تحب و عن علي ع من ضلت له ضالة فليقرأ سورة يس ص في ركعتين بعد الحمد و يقول بعدهما اللهم يا هادي] راد الضالة رد على ضالتي و علم النبي ص لعلي و فاطمة ع فقال إذا نزل بكما مصيبة أو خفتما جور سلطان أو ضلت لكما ضالة [?فأحسنا الوضوء و صليا ركعتين و ارفعا أيديكما إلى السماء و قولا يا عالم السر و يا عالم الغيوب و السرائر] الغيب و السرائر يا مطاع يا عزيز يا عليم يا الله يا الله يا الله يا هازم الأحزاب لمحمد صلى الله عليه و آله يا كائد فرعون بموسى يا منجي [ عيسى من أيدي الظلمة يا مخلص قوم نوح من الغرق يا راحم عبرة يعقوب يا كاشف ضر أيوب يا منجي ذا النون من الظلمات الثلاث يا فاعل كل خير يا هاديا إلى كل خير يا دالا على كل خير يا خالق الخير و يا أهل كل خير أنت الله فزعت إليك بما قد علمته و أنت علام الغيوب أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد ثم اسألا حاجتكما تقضى إن شاء الله تعالى و من أدعية الضالة يا من لا يخفى] عليه [عنه مكتوم و لا يشذ عنه معلوم و لا يغالبه منيع و لا يطاوله رفيع اردد بقدرتك علي ما في قبضتك إنك أهل الخيرات و منها اللهم يا هادي الضالة و راد الضالة أسألك بعزتك و سلطانك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن ترد علي ضالتي فإنها من عطائك و فضلك و رزقك و في كتاب طريق النجاة أن سورة عبس تقرأ لرد الضائع و رأيت بخط الشهيد أنه يقرأ لرد الضائع سورة و العاديات و مما ذكر لرد الضائع و الآبق تكرار هذين البيتين ناد عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب كل هم و غم سينجلي بولايتك يا علي يا علي يا علي و في كتاب الأذكار للنووي عن النبي ص إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد صاحبها يا عباد الله احبسوا يكرر ذلك فإنها ستحبس إن شاء الله تعالى قال النووي و حكى لي بعض شيوخنا أنه انفلتت بغلة له و كان يعرف هذا الحديث فحبسها الله عليه قال النووي و كنت مع جماعة فانفلتت منهم بهيمة و عجزوا عنها فقلت ذلك فمسكت و في بعض تصانيف الشيخ رجب بن محمد بن رجب الحافظ ره أن الشهيد الحق من كتبها على أربع زوايا ورقة و يكتب ما ضاع أو غاب وسط الورقة و يبرز نصف الليل إلى تحت السماء و ينظر إليها و يكرر هذين الاسمين سبعين مرة فإنه يأتيه خبر الضائع أو الغائب و ذكر رحمه الله أيضا أنه من قام في زوايا بيته نصف الليل و قال يا معيد يا معيد سبعين مرة ثم قال يا معيد رد علي فلان فإنه في الأسبوع يأتيه خبر الغائب أو هو فسبحان من أودع أسراره أسماءه

الفصل الثالث و العشرون في أدعية السفر و ما يتعلق به قال المفيد رحمه الله في مزاره إذا عزمت على السفر لزيارة أو غيرها فاختر يوما مرضيا له و ليكن اختيارك واقعا على السبت أو الثلاثاء أو الخميس فأما السبت فروي عن الصادق ع أنه قال من أراد السفر فليسافر يوم السبت فلو أن حجرا زال] عن [من مكانه يوم السبت لرده الله إلى مكانه و أما الثلاثاء فعنه ع سافروا يوم الثلاثاء و اطلبوا الحوائج فيه فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود ع و أما الخميس فعنه ع أن النبي ص كان يغزي بأصحابه يوم الخميس فيظفر فمن أراد سفرا فليسافر يوم الخميس و هنا فوائد متبددة] متعددة [مأخوذة من كتب متعددة فعن الصادق ع لا تسافر يوم الإثنين و لا تطلب فيه حاجة و قال ع لجماعة أرادوا السفر فيه كأنكم طلبتم بركة يوم الإثنين و أي يوم أعظم شؤما منه فقدنا فيه نبينا ص و ارتفع الوحي عنا لا تخرجوا و اخرجوا يوم الثلاثاء قاله ابن بابويه في الفقيه و السيد عميد الدين في شرح القواعد و قال الشيخ المفيد ره في مزاره اتق السفر يوم الإثنين فإنه اليوم الذي قبض فيه النبي ص و انقطع الوحي فيه و ابتز أهل بيته الأمر و قتل فيه الحسين ع و هو يوم نحس و اتق الخروج يوم الأربعاء ففيه خلقت أركان النار و أهلك الله فيه الأمم الطاغية و اتق الخروج يوم الجمعة قبل الصلاة و عن الرضا ع ما يؤمن من سافر في يوم الجمعة قبل الصلاة أن لا يحفظه الله في سفره و لا يخلفه في أهله و لا يرزقه من فضله و لا يخرج في اليوم الثالث من الشهر?يوم نحس فيه سلب آدم ع و حواء ع لباسهما و لا يخرج في الرابع منه فإنه يخاف على المسافر فيه نزول البلاء ك َِبيرٌفَسَقى أَ بَتِ ي أَّمَا ا لْأَجَلَ يْنِ من] عن [يمين شَ يْخٌ إِنَّ َب أِي َيدْعُوكَ إِحْداهُما يا بَيْنَكَ ب أُونا قا لَتْ وَ حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَ قا لَتْ عَلَى اسْتِحْياء الظّاِلمِينَ ذ لِكَ َي بْنِي م تْشِي ا لْقَوْمِ لا َس نْقِي إِحْداهُما مِنَ الصّاِلحِينَ قالَ ل قاَتا ال لّهُ غير مسافر أول الليل بل مدلجا غير معرس على ظهر خَطْ بُكُما فَ ج اءَتْهُ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ بخاتم عقيق قالَ ما سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ تذ ُودانِ إِلَيَّ مِنْ خَيْر َفقِيرٌ عَلَ يْهِ ا لْقَصَصَ عَلَ يْكَ وَكِيلٌ متختما امْرَأَ تَ يْنِ أَ نْزَ لْتَ نق ُولُ دُو نِهِمُ رَبِّ ِن إِّي ل ِما ل فَمّا جاءَهُ وَ قَصَّ عَلى ما عرفت فلنشرع في الأدعية المختصة بهذا المقام المروية عن النبي و الأئمة ع فتقول إذا أردت ق فَ الَ ل َنا ال لّهُ الظِّلِّ سَقَ يْتَ فَمِنْ عِنْدِكَ وَ ما ُأرِيدُ أَنْ أَشُقَّ الأودية إذا فهو [فإنه]

و اتقه يوم الحادي و عشرين و اتقه يوم الخمس و عشرين فهو اليوم الذي ضرب الله فيه أهل مصر مع فرعون بالآيات فإن اضطررت إلى الخروج في واحد مما عددنا فاستخر الله و اسأله العافية و السلامة و تصدق بشيء و اخرج على اسم الله و روى ابن بابويه في الفقيه عن الكاظم ع أن الشؤم للمسافر في طريقه في ستة الغراب الناعق عن يمينه و الناشر لذنبه و الذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل و هو مقع على ذنبه ثم يرتفع ثم يتخفض و الظبي السانح إلى شمال و البومة الصارخة و المرأة الشمطاء تلقاء] وجهها [فرجها و الأتان العضباء يعني الجذعاء فمن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني منذلك فإنه يعصم إن شاء الله تعالى و عن النبي ص شر الناس من سافر وحده و منع رفده و ضرب عبده و في وصيته ص لعلي ع لا تخرج في سفرك وحدك فإن الشيطان مع الواحد و هو من الإثنين أبعد يا علي إذا سافر الرجل وحده فهو غاو و الاثنان غاويان و الثلاثة نفر و عنه ص أحب الصحابة إليه أربعة و ما زاد قوم على سبعة إلا كثر لغطهم] لفظهم [و نظر الكاظم ع إلى سفرة عليها حلق صفر فقال انزعوا هذه و اجعلوا مكانها حديدا فإنه لا يقرب شيئا منها شيء من الهوام و عن النبي ص من شرف الرجل أن يطيب زاده إذا خرج في سفره و كان السجاد ع إذا خرج إلى الحج تزود من أطيب الزاد من اللوز و السكر و السويق المحمض و المحلى و عن الصادق ع أنه في وصية لقمان لابنه يا بني سافر بسيفك و خفك و عمامتك و حبلك و سقائك و خيوطك و مخرزك و تزود من الأدوية ما تنتفع به أنت و من معك و كن لأصحابك موافقا إلا في معصية الله و إذا سألوك رفقتك شيئا فقل نعم و لا تقل لا فإن لا عي و لؤم و إذا تحيرتم في الطريق فانزلوا و إذا شككتم في القصد فقفوا و توامروا و إذا رأيتم شخصا واحدا فلا تسألوا عن طريقكم و لا تسترشدوه فإن الشخص الواحد في الفلاة يكون مريبا لعله يكون عين اللصوص أو يكون هو الشيطان الذي حيركم و احذروا الشخصين أيضا إلا أن تروا ما لا أرى فإن العاقل إذا رأى بعينه شيئا عرف الحق منه و الشاهد يرى ما لا يرى الغائب و إذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخرها صلها و استرح منها فإنها دين و صل جماعة و لو على رأس زج و عن الصادق ع إذا ضللت عن الطريق فناد يا صالح و يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق رحمكم الله و روي أن البر موكل به صالح و البحر موكل به حمزة و روي إذا ضللتم عن الطريق فتيامنوا فإذا خرجت فاخرج متوضيا متعمما متحنكا متصدقا بشيء مستصحبا لعصا لوز مر تاليا وَ َم لّا تَوَجَّهَ تِق لْ اءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ َه يْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ وَ َم لّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَ يْهِ أُمَّةً الّناسِ َيسْق ُونَ وَ وَجَدَ مِنْ و تَلّى ِل إَى ف َلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَ مِنَ لَهُما ثُمَّ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَ يْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ ا لْقَوِيُّ اْلأ َمِينُ قالَ ِن إِّي ر أُِيدُ أَنْ أُ نْكِحَكَ ِح إْدَى ا بْنَ تَيَّ ها تَ يْنِ عَلى أَنْ َأ تْجُرَنِي م ثَ ا نِيَ حِجَج فَإِنْ أَ تْمَمْتَ عَش ْر اً قَضَ يْتُ الطريق و بطون?ديني] و ا لْأَ ب لْ ابِ سُح بْا نَكَ أَنْ آمِو نُ ا ا لْقِيامَةِ اْأ لَنْهارُ ا لْمِهادُ ولدي [و هذا باطِلًا ا فََّلذِينَ ح تْتِهَا وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ مِنْ لِلْأَر بْارِ ثم قل اللهم بك الخروج فاجمع أهلك و صل ركعتين و قل اللهم إني أستودعك الساعة نفسي و أهلي و مالي] و خاتمة عملي اللهم احفظ الشاهد منا و الغائب اللهم احفظنا و احفظ علينا اللهم وَ النَّهارِ لَ آيات لِأُوِلي خَ لَقْتَ مِنْ َع بْض ج تْرِي خَ يْرٌ تف ِْلحُونَ ما مُنادِي اً ُناد يِي ِل لْإِيمانِ جَا نّت ال لّهِ ال لَّيْلِ رَن بَّا سَمِعْنا بِرَبِّكُمْ فَ آمَنّا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ بَعْضُكُمْ هاجَرُوا لَعَلَّكُمْ اخ ِْتلافِ ا لْأَرْضِ ث أُ نْى وَ ما عِنْدَ إِن نَّا لَأُدْخِلَ نَّهُمْ ال لّهَ رَن بَّا وَعَدْن ا تَ ال لّهِ ما وَ ا تَّقُوا ا لْأَرْضِ وَ السَّماواتِ وَ ن أْصار ت آِنا اْلِبلادِ مَتاعٌ َقِليلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ وَ سَئ يِّا تِهِمْ ن ُز ُلًا مِنْ عِنْدِ وَ رابِطُوا وَ السَّماواتِ وَ رَن بَّا خَ لْقِ ما ِللظّاِلمِينَ مِنْ ا لْأَر بْارِ ف كَفَرُواِي صا بِرُوا مَعَ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ اَّلذِينَ خاِلدِينَ ف ِيها وَ خَ لْقِ وَ تَوَن فَّا قُ تِو لُ ا تَقَ لُّبُ وَ اصْ بِرُوا إِنَّ ف ِي وَ َيَتف َكَّرُونَ ف ِي أَخْزَ يْتَهُ لا ُأضِيعُ عَمَلَ عامِل مِنْكُمْ مِنْ ذَكَر أَوْ وَ ا لْأَه نْ ارُ آمَو نُ ا أمانتي [و سَئ يِّا ن تِا قا تَ و لُ ا وَ كَفِّرْ عَنّا ن أِّي لا يَغُرَّنَّكَ ح تْتِهَا لَهُمْ رَبُّهُمْ سَي بِِلي وَ الو ثَّابِ مِنْ ي أُّهَا اَّلذِينَ آخرتي] و إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ الّنارَ فَقَدْ ب ذُنُوَنا ج تْرِي يا ل َنا تَ َفاسْج ابَ أ ُو ذُوا ف ِي ا لْحِسابِ دنياي و رَن بَّا فاغْفِرْ ال لّهَ سَرِيعُ ذريتي [و اجعلنا في جوارك اللهم لا تسلبنا نعمتك و لا تغير ما بنا من عافيتك و فضلك فمن قال ذلك أعطي ما سأل ثم قل يا مولاي انقطع الرجاء إلا منك و خابت الآمال إلا فيك أسألك إلهي بحق من حقه واجب عليك ممن جعلت له الحق عندك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تقضي حاجتي ثم ادع بدعاء السفر فتقول محمد رسول الله أمامي و علي ورائي و فاطمة فوق رأسي و الحسن عن يميني و الحسين عن يساري و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و الحجة عليهم السلام حولي إلهي ما خلقت خلقا خيرا منهم فاجعل صلواتي بهم مقبولة و دعواتي بهم مستجابة و حوائجي بهم مقضية و ذنوبي بهم مغفورة و آفاتي بهم مدفوعة و أعدائي بهم مقهورة و رزقي بهم مبسوطا اللهم صل على محمد و آل محمد تقول ذلك ثلاثا ثم ادع بكلمات الفرج و قد مر ذكرها في الفصل الأول من هذا الكتاب فإذا أردت التوجه في يوم قد حذر فيه من التصرف كالأيام النحسات في الشهر أو في السنة فقل إذا أصبحت ثلاثا و إذا أمسيت ثلاثا اللهم معتصما بذمامك المنيع إلى آخره و قد مر ذكره في الفصل السادس عشر في أدعية الصباح و المساء ثم اقرأ الفاتحة و المعوذتين و التوحيد و آية الكرسي و القدر و قوله تعالى اَّلذِينَ َيذ ْك ُرُونَ ال لّهَ ِقيام اً وَ قُعُود اً وَ عَلى جُُنو بِهِمْ فَقِنا عَذابَ الّنارِ رَن بَّا إِنَّكَ لا تُخْ لِفُاْلمِيعادَ وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ و ثَ اب اً مِنْ عِنْدِ ال لّهِ وَ ال لّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ لكِنِ اَّلذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَّناتٌ ا لْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ ا بِل لّهِ وَ ما أُ نْزِلَ إِلَ يْكُمْ وَ ما أُ نْزِلَ إِلَ يْهِمْ خاشِعِينَ لِلّهِ لا َيش َْترُونَ بِ آياتِ ال لّهِ َثمَن اً ي قَ لًِلا و أُ ل ئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ يصول الصائل و بقدرتك يطول الطائل و لا حول لكل ذي حول إلا بك و لا قوة يمتازها ذو قوة إلا منك أسألك بصفوتك من خلقك و خيرتك من بريتك محمد نبيك و عترته و سلالته عليه و عليهم السلام صل عليه و عليهم و اكفني شر هذا اليوم و ضره و ارزقني خيره و يمنه و اقض لي في متصرفاتي بحسن العافية] العاقبة [و بلوغ المحبة و الظفر بالأمنية و كفاية الطاغية المغوية و كل ذي قدرة لي على أذية حتى أكون في جنة و عصمة من كل بلاء و نقمة و أبدلني فيه من المخاوف أمنا و من العوائق فيه يسرا حتى لا يصدني صاد عن المراد و لا يحل بي طارق من أذى العباد إنك على كل شيء قدير و الأمور إليك تصير يا من ليس كمثله شيء و هو السميع البصير ثم قل ما ذكرنا في كتاب البلد الأمين و الدرع الحصين اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد و من كل شيطان مريد بسم الله دخلت و بسم الله خرجت اللهم إني أقدم بين يدي نسياني و عجلتي بسم الله و ما شاء الله في سفري هذا ذكرته أو نسيته اللهم أنت المستعان على الأمور كلها و أنت?الصاحب في السفر و الخليفة في الأهل اللهم هون علينا سفرنا و اطو لنا الأرض و سيرنا فيها بطاعتك و طاعة رسولك اللهم أصلح لنا ظهرنا و بارك لنا فيما رزقتنا و قنا عذاب النار اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر و ك آبة المنقلب و سوء المنظر في الأهل و المال و الولد اللهم أنت عضدي و ناصري اللهم اقطع عني بعده و مشقته و اصحبني فيه و اخلفني في أهلي بخير و لا حول و لا قوة إلا بالله ثم قل ما شاء الله لا حول و لا قوة إلا بالله بسم الله الرحمن الرحيم اللهم آنس وحشتي و أعني على وحدتي و أد غيبتي ثم ادع بما ذكر في الأدعية القدسية يا محمد و من أراد الخروج من أهله] لحاجة [إلى حاجة أو سفر فأحب أن أؤديه سالما مع قضائي له الحاجة فليقل حين يخرج من بيته بسم الله مخرجي و بإذنه خرجت و قد علم قبل أن أخرج خروجي و قد أحصى علمه ما في مخرجي و مرجعي توكلت على الإله الأكبر توكل مفوض إليه أمره و مستعين به على شئونه مستزيد من فضله مبرئ نفسه من كل حول و من كل قوة إلا به خروج ضرير خرج بضره إلى من يكشفه و خروج فقير خرج بفقره إلى من يسده و خروج عائل خرج بعيلته إلى من يغنيها و خروج من ربه أكبر ثقته و أعظم رجائه و أفضل أمنيته الله ثقتي في جميع أموري كلها به فيها جميعا أستعين و لا شيء إلا ما شاء الله في علمه أسأل الله خير المخرج و إله إلا هو إليه المصير فإنه إذا قال ذلك وجهت له في مدخله و مخرجه السرور و أديته سالما ثم ادع بما هنئني] فيه [غنم العافية و خفير الاستقلال و دليل و العافية فيه مقارنتي و اليمن سائقي و اليسر معانقي و العسر المدخل] و [لا ذكر في الوسائل إلى المسائل المروية عن الجواد ع و هي المناجاة بالسفر بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أريد سفرا فخر لي فيه و أوضح لي فيه سبيل الرأي و فهمنيه و افتح لي عزمي بالاستقامة و اشملني في سفري بالسلامة و أفدني به جزيل الحظ و الكرامة و اكلأني فيه بحرير] بحسن [الحفظ و الحراسة و جنبني اللهم وعثاء الأسفار و سهل لي حزونة الأوعار و اطو لي البعيد لطول انبساط المراحل و قرب مني بعد نأي المناهل و باعد في المسير بين خطى الرواحل حتى تقرب نياط البعيد و يسهل وعور الشديد و لقني اللهم في سفري نجح طائر الواقية و مجاوزة الأهوال و باعث وفور الكفاية و سانح خفير الولاية و اجعل اللهم رب سببا عظيم السلم حاصل الغنم و اجعل اللهم رب] الليل علي سترا من الآفات [الليل سترا لي من الآفات و النهار مانعا من الهلكات و اقطع عني قطع لصوصه بقدرتك و احرسني من وحوشه بقوتك حتى تكون السلامة فيه صاحبتي مفارقي و النجح بين مفارقي و القدر] و الفوز [موافقي و الأمن مرافقي إنك ذو المن و الطول و القوة و الحول و أنت على كل شيء قدير و بعبادك] خبير [بصير ثم قل حين تخرج بسم الله لا حول و لا قوة إلا بالله توكلت على الله ثم قل بسم الله حسبي الله توكلت على الله اللهم إني أسألك خير أموري كلها و أعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة ثم قل أعوذ بما عاذت به ملائكة الله من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم تعد من شر نفسي و من شر غيري و من شر الشيطان و من شر من نصب لأولياء الله و من شر الجن و الإنس و من شر السباع و الهوام و من شر ركوب المحارم كلها أجير نفسي بالله من كل سوء ثم اقرأ التوحيد عشرا ثم اخرج فإذا وضعت رجلك على بابك للخروج فقل بسم الله آمنت بالله توكلت على الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ثم قم على الباب و اقرأ الفاتحة و آية الكرسي تلقاء الوجه الذي تتوجه له أمامك و عن يمينك و عن يسارك و قل اللهم احفظني و احفظ ما معي و سلمني و سلم ما معي ببلاغك الحسن الجميل يا أرحم?الراحمين فإذا ركبت فقل الحمد لله الذي هدانا للإسلام و علمنا القرآن و من علينا بمحمد صلى الله عليه و آله سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين و إنا إلى ربنا لمنقلبون و قل في المسير اللهم خل سبيلنا و أحسن مسيرنا و أحسن عاقبتنا و أكثر من التكبير و التحميد و الاستغفار فإذا صعدت أكمة أو أشرفت من قنطرة أو علوت على تلعة فقل لا إله إلا الله و الله أكبر و الحمد لله رب العالمين لك الشرف على كل شرف فإذا بلغت إلى جسر فقل حين تضع قدمك عليه بسم الله اللهم ادحر عني الشيطان الرجيم فإذا أشرفت على قرية تريد دخولها فقل اللهم رب السماوات السبع و ما أظلت و رب الأرضين السبع و ما أقلت و رب الشياطين و ما أضلت و رب الرياح و ما ذرت و رب البحار و ما جرت اللهم إني أسألك خير هذه القرية و خير ما فيها و أعوذ بك و شر ما فيها اللهم يسر لي ما كان فيها من خير و وقف لي ما كان فيها من يسر و أعني على حاجتي يا قاضي الحاجات و يا مجيب الدعوات أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا و إن خفت سبعا أو هامة فقل ما ورد من دعاء السر يا محمد من خاف شيئا مما في الأرض من سبع أو هامة فليقل في المكان الذي يخاف فيه ذلك يا ذارئ ما في الأرض كلها بعلمه بعلمك يكون ما يكون مما ذرأت لك السلطان على ما ذرأت و لك السلطان القاهر على كل شيء دونك يا عزيز يا منيع إني أعوذ بك و بقدرتك على كل شيء من كل شيء يضر من سبع أو هامة أو عارض من سائر الدواب يا خالقها بفطرته ادرأها عني و احجزها و لا تسلطها علي و عافني من شرها و بأسها يا الله ذو العلم العظيم حظني و احفظني بحفظك من مخاوفي يا رحيم فإنه إذا قال ذلك لم تضره دواب الأرض التي ترى و التي لا ترى و من أدعية السر يا محمد و من خاف شيئا دوني من كيد الأعداء و اللصوص فليقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه يا آخذا بنواصي خلقه و السافع بها إلى قدرته و المنفذ فيها حكمه و خالقها و جاعل قضائه لها غالبا و كلهم ضعيف عند غلبته وثقت بك يا سيدي عند قوتهم إني مكيود لضعفي و لقوتك على من كادني تعرضت من] نعمتك ن أْزِلْنِي ن مُْز ل ًَا من شرها لك إليك فسلمني منهم اللهم فإن حلت بينهم و بيني فذلك أرجوه منك و إن أسلمتني إليهم غيروا ما بي نعمك يا خير المنعمين صل على محمد و آل محمد و لا تجعل تغير نعمك على يد أحد سواك و لا تغيرها أنت بي فقد [ ترى الذي يراد بي فحل بيني و بين شرهم بحق ما به تستجيب الدعاء يا الله رب العالمين فإنه إذا قال ذلك نصرته على أعدائه و حفظته و من أدعية السر يا محمد و من كان غائبا فأحب أن أؤديه سالما مع قضائي له الحاجة فليقل في غربته يا جامعا بين أهل الجنة على تألف من القلوب و شدة تواجد في المحبة و يا جامعا بين طاعته و بين من خلقه لها و يا مفرجا عن كل محزون و يا موئل كل غريب و يا راحمي في غربتي بحسن الحفظ و الكلاءة و المعونة لي و يا مفرج ما بي من الضيق و الحزن بالجمع بيني و بين أحبتي و يا مؤلف بين الأحباء لا تفجعني بانقطاع أوبة أهلي و ولدي عني و لا تفجع أهلي بانقطاع أوبتي عنهم بكل مسائلك أدعوك فاستجب لي فذلك دعائي يا أرحم الراحمين فإنه إذا قال ذلك آنسته في غربته و حفظته في الأهل و أديته سالما مع قضائي له الحاجة فإذا نزلت فاختر أرضا لينة عشبة فصل ركعتين بعد تلاوة رَبِّ مُبارَك اً وَ أَ نْتَ خَ يْرُ ال ْمُنْزِلِينَ و إذا رحلت فصل ركعتين و ادع الله بالحفظ و الكلاءة و ودع الموضع و أهله فإن لكل موضع أهلا من الملائكة تقول السلامعلى ملائكة الله الحافظين السلام علينا و على عباد الله الصالحين و رحمة الله و بركاته

الفصل الرابع و العشرون في ذكر آيات الحرس و الاستكفاء و آيات الحفظ و الشفاء و كيفية الاحتجاب بالحصيات من الآفات و آيات فيها فوائد متفرقات أما آيات الحرس ففيها روايتان الأولى ذكرها الشيخ أبو العباس أحمد بن فهد ره في?عدته مروية عن النبي ص من قرأها لم ير في نفسه و ماله شيئا يكرهه و لم يقربه الشيطان و لم ينس القرآن و هي أول البقرة وَ إِنْ أَطَعْنا أَ نْتَ ال لّهُ فَ بِأَيِّ لَرَأَ يْتَهُ عَمّا رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ ل قاُوا عَظِيم ا لْأَرْضِ الرَّسُولُ ب ِما أَوْ أَخْطَأْنا تُفْسِدُوا ف ِي وَ لَمْ يَكُنْ ال لّهِ ي إِمان اً وَ حَسْبُنَا ف َض ْل مِنَ الظّاِلمِينَ ما ف ِي سَمِعْنا وَ س نِينا وَ ارْحَمْنا وََلد اً ا لْمَشارِقِ ِن إّا ن زَيََّّا ذُو

إِنْ ل َنا الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ مِنْ طِين لازِب عَلى جَبَل سُح بْانَ ز فَ ادَهُمْ ال لّهُ كُ نْتُ السَّماواتِ وَ ل قاُوا وَ مِنْ رُسُلِهِ وَ ؤ تُ اخِذْنا ال لّهِ خَ لَقْناهُمْ تْنف ُذ ُونَ ِل إّا ِس بُلْطان اْلق ُرْآنَ ا لْمُتَكَ بِّرُ لا ال لّهِ لا لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ هذَا سُح بْا نَكَ ِن إِّي ما ف ِي عَلى كُلِّ شَيْء َقدِيرٌ آمَنَ رَن بَّا أَ نْزَ ن ا لْ رِضْوانَ ح أَد بِهِ وَ اعْفُ عَنّا وَ اغْفِرْ إِنَّهُ لا يُحِبُّ اْلمُعَْتدِينَ وَلا وَ ما بَيْنَهُما وَ رَبُّ خَ لَقْنا ِن إّا فا نْفُذُوا اْلعَزِيزُ اْلجَّبارُ أَ نْتَ اْلعَظِيمُ و ثلاث آيات من آخرها من قوله لِلّهِ ال لّهُ ل َنا ا لْحَمْدُ أَمْ مَنْ شَطَطًا و في رعد لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ا تَّبَعُوا وَ اكْ تَسَبَتْ خُفْ يَةً ا لْأَرْضِ ا لْأَرْضِ ش يَاءُ طا قَةَ وَ وَ قُلِ خ َْلق اً ا لْمُهَيْمِنُ ال لّهِ أَنْ لا ِإلهَ ل ِإّا وَ يُعَذِّبُ مَنْ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ ما لا سَي بًِلا و في الحشر لَوْ تُحَمِّن ا لْ السَّماواتِ إلى آخر البقرة و آية السخرة إِنَّ رَبَّكُمُ تض َرُّع اً السَّماواتِ وَ ا لْمُؤْمِنُ ما ف ِي ذ لِكَ و أول الصافات إلى لازِب بِسْمِ أَ هُمْ أَشَدُّ سَفِيهُنا عَلَى بَيْنَ رَبُّ السَّماواتِ وَ أَط قْ ارِ تَ نْ تَصِرانِ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ الظُّم لُ اتِ ش يَاءُ كُ تُ بِهِ ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا وَ لا تَكْ ي بِر اً ل َها رَن بَّا ا بْتَغِ مِنْ ف َلا وَ و لَ احِدٌ لِمَنْ وَ كانَ َيق ُولُ ف َض ْل قَ بْن لِا كَ بِّرْهُ فاسْتَفْ تِهِمْ تَ نْفُذُوا نُ ح اسٌ الْقُدُّوسُ السَّلامُ أَ نَّهُ البقرة أَص بْارِهِمْ و وَ ف َنادى ف ِي فَ يَغْفِرُ مَلا ئِكَ تِهِ وُسْعَها إِنَّ ِإلهَكُمْ ثا قِبٌ وَ ال لّهِ عَلَ يْهِ ال لّهُ وَ رَبُّ الْعالَمِينَ ادْعُوا رَبَّكُمْ تُ خ ا فِتْ ب ِها شِهابٌ نار وَ ا لْمَلِكُ وََلد اً مِنَ بِهِ ا بِل لّهِ نف ْس اً ِل إّا ال لّهُ وَ لا ذِك ْر اً هُوَ ا لْعَلِيُّ ال لّهُ عَلَى اَّلذِينَ مِنْ ب تَ ارَكَ فَأَ تْ بَعَهُ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ شُواظٌ مِنْ صاحِبَةً وَ لا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ و آية الكرسي إلى ح يُاسِبْكُمْ يُكَ لِّفُ حَمَلْ تَهُ ا لْأَمْرُ ف َالت ل ّاِيا تِ لا ِإلهَ ِل إّا فا نْقَ لَو بُا ِن بِعْمَة تخ ْف ُوهُ كَما اْلكاِفرِينَ الثانية مروية عن النبي ص فيها شفاء من تسعمائة و تسعة و تسعين داء و هي اقرأ الحمد و و آية الكرسي إلى عَِليمٌ و قوله لِلّهِ وَ تَجْهَرْ ِبص َلا تِكَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ ز َجْر اً ا لْخَطْفَةَ ا لْإِنْسِ ا تَّخَذَ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى وَ عَلَ يْكُما ال لّهُ الَّذِي مَا مُغاضِب اً أَوْ اْلمَصِيرُ لا ا لْخَ لْقُ رَن بِّا إِلَ يْكَ ن عَلَ يْا ِإص ْر اً ا لْقَوْمِ لَهُ وَ لا ا لْجِنِّ عَلَى اْلمُف ِْلحُونَ أ َلا ا لْمُلْكِ فالز ّاجِراتِ مَنْ خَطِفَ جَدُّ اْلمُف ِْلحُونَ أَ نْفُسِكُمْ وَ ا لْحُسْنى ما ف ِي مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ رَن بَّا أَ نَّهُ ت َعالى إِلَ يْهِ فا نْصُرْنا إلى تُ بْدُوا أُ نْزِلَ غُفْرا نَكَ رَن بَّا وَ لا تَحْمِلْ مَوْلانا أول البقرة إلى الَّذِي خَ لَقَ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضَ ف ِي سِتَّةِ ا أَ يّم ثُمَّ اسْو تَ ى عَلَى ا لْعَرْشِ يُغْشِي ال لَّيْلَ النَّهارَ يَطْ لُ بُهُ حَي ثِث اً وَ الشَّمْسَ وَ ا لْقَمَرَ وَ الُّنجُومَ مُسَخَّرات بِأَمْرِهِ ا لْأَرْضِ بَعْدَ إ ِص ْلاحِها وَ ادْعُوهُ خ َوْف اً وَ ط َمَع اً إِنَّ رَحْمَتَ ال لّهِ َقرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ و قُلِ ادْعُوا ال لّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أ ?َي ا ما تَدْعُوا فَ لَهُ ا لْأَسْماءُ لَهُ ش َرِيكٌ ف ِي الصَّاّفاتِ صَفًّا السَّماءَ الدُّي ا نْ بِزِيَنة ا لْكَواكِبِ وَ حِف ْظ اً مِنْ كُلِّ ي شَْطان مارِد لا َيسَّمَّعُونَ ِل إَى ا لْمَلَإِ ا لْأَعْلى وَ ُيق ْذ َُفونَ مِنْ كُلِّ جانِب دُحُور اً وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ِل إّا و في الرحمن يا مَعْشَرَ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يُرْسَلُ خاشِع اً مَُتص َدِّع اً مِنْ خَشْ يَةِ ال لّهِ وَ تِلْكَ ا لْأَمْثالُ ن َض ْرِبُها ل لِّناسِ لَعَلَّهُمْ َيَتف َكَّرُونَ هُوَ ال لّهُ الَّذِي لا ل إِهَ ِل إّا هُوَ عا لِمُ ا لْغَ يْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ يش ْرِك ُونَ هُوَ ال لّهُ لْ اخ ا لِقُ ا ب لْ ارِئُ ا لْمُصَوِّرُ لَهُ ا لْأَسْماءُ ا لْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما ف ِي السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضِ وَ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِيمُ و في الجن وَ وَ مِنْ خَ لْفِهِ َيحْف َظ ُو نَهُ مِنْ أَمْرِ ال لّهِ و في يس وَ جَعَن ا لْ مِنْ بَيْنِ َأْيدِيهِمْ ?سَد ا وَ مِنْ خَ لْفِهِمْ ?سَد ا فَأَغْشَ ن يْاهُمْ فَهُمْ لا ُيْبصِرُونَ و في خَ تَمَ ال لّهُ عَلى ُقُلو بِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ الله الشافي الكافي المعافي بألف لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و أما آيات الاستكفاء فهي ست آيات و أجوبتها يكفي تلاوتها المحبوس و الخائف المدين و المهموم الآية الأولى إ اَّلذِينَِذا أَ ص ا بَتْهُمْ مُصِي بَةٌ ل قاُوا ِن إّا لِلّهِ وَ ِن إّا إِلَ يْهِ راجِعُونَ جوابها و أُ ل ئِكَ عَلَ يْهِمْ صَ و لَ اتٌ مِنْ وَو أُ ل ئِكَ هُمُ اْلمُهَْتدُونَ الثانية اَّلذِينَ قالَ لَهُمُ الّناسُ إِنَّ الّناسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ َفاخْشَوْهُمْ ال لّهُ وَ نِعْمَ اْلوَكِيلُ جوابها الثالثة وَ ذَا الُّنونِ إِذْ ذَهَبَ جوابها َفاسْتَجَن بْا لَهُ وَ نَجَّن يْاهُ مِنَ ا لْغَمِّ وَ ك َذ لِكَ ُن نْجِي الْمُؤْمِنِينَ الرابعة وَ َأُّيوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَن ِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَ نْتَ أَرْحَمُ?ال رّاحِمِينَ جوابها الخامسة وَ السادسة اَّلذِينَ وَ ال ْمُؤْمِنِينَ آمَو نُ ا ال لّهُ

ذِكْرى ِلْلعاِبدِينَ كُونِي َبرْد اً تَكْذِيب وَ ا لْعَذابِ وَ نِعْمَ أَجْرُ اْلعامِِلينَ و عن ن نْجِي هُوَ ِلَّلذِينَ ك َذ لِكَ قُلْ قُ نا لْ يا نارُ كَفَرُوا ف ِي وَ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَُلوا وَ هُمْ ا لْغَمِّ لأن الله تعالى يقول عقيبها فَوَقاهُ فَهُوَ َيش ْفِينِ ال لّهُ مِنَ لش َدِيدٌ الذُُّنوبَ َّا إِل خاِلدِينَ ف ِيها مَرِضْتُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ الْأَنْهارُ لَهُ وَ نَجَّن يْاهُ ال لّهَ َبصِيرٌ ِبا لْعِبادِ وَ إ ِذا ال لّهُ

وَ هُوَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ إِنَّ حاِفظ اً إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ مِثْ لَهُمْ ما مَكَرُوا وَ حاقَ بِ آلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ ح تْتِهَا ال لّهِ مِنْ فاسْتَجَن بْا مِنْ جَنَّتِكَ و أما آيات الشفاء فهي عظيمة الشأن من كتبها عَنْكُمْ ُيرِيدُ خَ يْرٌ حا فِظٌ أَهْلَهُ وَ وَ مَنْ يَغْفِرُ ج تْرِي م أْرِي ِل إَى خَ ر يْاً رَحْمَةٌ ِل لْمُؤْمِنِينَ ال لّهُ ا ل فَ لّهُ عَلَيْها حَدِيثُ اْلجُُنودِ فِرْعَوْنَ وَ َثمُودَ بَلِ اَّلذِينَ آ ن تَ يْاهُ ال لّهُ سَئ يِّاتِ اْلوَكِيلُ لأنه تعالى يقول عقبها ف َض ْل و اْلعَظِيمُ م لّا وَ أُ فَوِّضُ ت أَ اكَ لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرّ وَ جوابها فَوَقاهُ فاسْتَغْفَرُوا ِلذ ُُنو بِهِمْ ا لْعَلِيُّ ف نْس هَلْ ذَكَرُوا ال لّهَ وََلد اً فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ أَ نْفُسَهُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ الْ آنَ خَفَّفَ فعّالٌ ل ِما ُيرِيدُ فاسْتَجَن بْا ال لّهَ َبصِيرٌ ِبا لْعِبادِ اْلمَجِيدُ إِنَّ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ جَّناتٌ مِنْكَ مالًا وَ مِنْ كُلِّ شَيْطان مارِد إِنْ كُلُّ ال لّهِ ظَ لَمُوا أَ قَلَّ تخ ْفِيفٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ اْلعَِليمُ بألف لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و أما آيات الحفظ من تلاها أو حملها كان ا لْعَرْشِ م أْرِي ل ِإَى فاحِشَةً أَوْ جوابها و أُ ل ئِكَ ن أَا ذ لِكَ وَ ال ه نَّارِ أُ فَوِّضُ إ ِذا فَعَو لُ ا يعَْلمُونَ الصادق ع عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله حَسْبُنَا ال لّهُ وَ نِعْمَ فا نْقَ لَو بُا ِن بِعْمَة مِنَ ال لّهِ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ و عجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قوله لا إلهَ ِل إّا أَ نْتَ سُح بْا نَكَ ِن إِّي كُ نْتُ مِنَ الظّاِلمِينَ لأنه تعالى يقول عقيبها عجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله تعالى وَ ال لّهُ سَئ يِّاتِ ما مَكَرُوا و عجبت لمن أراد الدنيا كيف لا يفزع إلى قوله تعالى ما شاءَ ال لّهُ لا قُوَّةَ ِل إّا ا بِل لّهِ لأن الله تعالى يقول عقيبها إِنْ تَرَنِ و حملها و شربها شفي من كل داء و هي وَ يَشْفِ ص ُدُورَ َو قْم مُؤْمِي نِنَ وَ شِفاءٌ ل ِما ف ِي الصُّدُورِ و يَخْرُجُ مِنْ بُطُوِنها شَرابٌ مُخْ تَ لِفٌ أَو لْ ا نُهُ ِفيهِ شِفاءٌ ل لِّناسِ وَ نُ نَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ هُدىً وَ شِفاءٌ سَلام اً عَلى ِإْبراهِيمَ وَ أ َرا دُوا بِهِ ك َْيد اً فَجَعَن لْ اهُمُاْلأ َخ ْسَرِينَ أَ لَمْ تَرَ إ ِلى رَبِّكَ كَ يْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِن اً وَ لَهُ ما سَكَنَ ف ِي ال لَّيْلِ في حفظ الله و كلائه و هي لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ وَ مِنْ خَ لْفِهِ َيحْف َظ ُو نَهُ مِنْ أَمْرِ ال لّهِ إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْء حَفِيظٌ ِن إّا نَحْنُ َز نَّلْنَا الذِّكْرَ وَ ِن إّا لَهُ َلحاِفظ ُونَ وَ حَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطان رَجِيم وَ حِف ْظ اً إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَ ُيعِيدُ وَ هُوَ الْغَفُورُ اْلوَدُودُ ذُو مِنْ وَرا ئِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ ُقرْآنٌ مَجِيدٌ ف ِي َو لْح مَحْفُوظ قلت و أمثال هذه مما يحفظ الإنسان من كيد السلطان و الشيطان و يؤمنه من الخذلان و الحرمان ففي كتابنا هذا منه أحصن حصن و معقل و ملاذ و موئل و نهجنا فيه نهجا لا يضل سالكه و لا تجهل مسالكه فانضوى كل فن] قرين [إلى مأرزه و استقر كل صنف في مركزه و أما ما يورث حفظ القرآن و علوم الرحمن فسنذكر منه مقامين في ذكرهما قرة العين الأول فيما يورث ذلك من الأدعية و الثاني فيما يورثه من العقاقير و الأدوية فنقول ذكر الشيخ الطوسي في متهجده أنه من أراد حفظ القرآن فليصل ليلة الجمعة أربع ركعات الأولى بالحمد و يس و الثانية بالحمد و الدخان و الثالثة بالحمد و السجدة و لقمان و في الرابعة بالحمد و الملك فإذا سلم حمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي ص و استغفر للمؤمنين و قال اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني و ارحمني من أن أتكلف ما لا يعنيني و ارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني اللهم بديع السماوات و الأرض ذا الجلال و الإكرام و العزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمان بجلالك و بنور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني و ارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني و أسألك أن تنور بكتابك بصري و تطلق به لساني و تفرج به قلبي و تشرح به صدري و تستعمل به بدني و?تقويني على ذلك و تعينني عليه فإنه لا يعين على الخير غيرك و لا يوفق له إلا أنت و عن النبي ص بإسناد صحيح أنه من أراد حفظ القرآن و العلم فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف بزعفران و عسل ماذي ثم يغسله بماء مطر قبل أن ينزل إلى الأرض ثم يشربه على الريق يفعل ذلك ثلاثة أيام يحفظ ما يريد حفظه إن شاء الله تعالى و هو اللهم إني أسألك فأنت مسئول لم يسأل مثلك أسألك بحق محمد نبيك و رسولك و إبراهيم خليلك و صفيك و موسى كليمك و نجيك و عيسى كلمتك و روحك و أسألك بصحف إبراهيم و توراة موسى و إنجيل عيسى و زبور داود و قرآن محمد صلى الله عليه و آله و عليهم أجمعين و أسألك بكل وحي أوحيته و بكل حرف أنزلته و بكل قضاء قضيته و بكل سائل أعطيته و أسألك باسمك الذي إذا دعاك به أولياؤك و أنبياؤك و أصفياؤك و أحباؤك استجبت لهم و أسألك بكل اسم أنزلته و أسألك بالاسم الذي أثبت به أرزاق العباد و أسألك بالاسم الذي استقل به عرشك و مَوْلانا َفا نْصُرْنا عَلَى ا لْقَوْمِ اْلكاِفرِينَ في سنة الفجر ثم يقول اللهم لا تنسني ما أقرأ فإنه لا ينسى ما قرأه في ذلك اليوم و في كتاب جمع الشتات عن الصادق ع إذا أَ نْتَ نْ تَس ى في كتاب من] كتابك [كتبك أسألك بالاسم الذي وضعته على الأرضين فاستقرت و أسألك بالاسم الذي دعوت به السماوات فاستقلت و أسألك باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار و أسألك بالاسم الذي وضعته على الليل فأظلم و أسألك بالاسم الذي وضعته على الجبال فرست و أسألك بالاسم الواحد الأحد الفرد الصمد الوتر العزيز الذي ملأ الأركان كلها الطهر الطاهر المطهر يا الله يا رحمان يا رحيم يا مهيمن ياقدوس يا حي يا قيوم يا ذا الجلال و الإكرام أن تصلي على محمد و آل محمد و ترزقني حفظ القرآن العزيز و العلم و الحكمة برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم ارحمني و اكفني يا كافي كل شيء بقدرتك على كل شيء و اصرف عني كل ذي شر برحمتك يا أرحم الراحمين و ذكر ابن فهد ره في عدته أن النبي ص قال يا علي إذا أردت أن تحفظ كل ما تسمع فقل في دبر كل صلاة سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب سبحان الرءوف الرحيم اللهم اجعل لي في قلبي نورا و بصرا و فهما و علما إنك على كل شيء قدير تتمة يليق بهذا النمط و يدخل في هذا السقط و هي ما يحيا به جنان] الجسمان [الكتمان و يزيل عن الإنسان النسيان ففي كتاب التحصيل أن رجلا رأى النبي ص في منامه فقال يا رسول الله علمني شيئا يحيي به الله تعالى قلبي فقال قل يا حي يا قيوم يا لا إله إلا أنت أسألك أن تحيي قلبي اللهم صل على محمد و آل محمد فقال ذلك ثلاثة أيام فأحيا الله تعالى قلبه و عن شهاب الدين السهروردي من كان بعيد الذهن قليل الحفظ فليقل كل يوم بعد صلاة الفجر قبل أن يتكلم يا حي يا قيوم فلا يفوت شيئا علمه و لا يئوده فإنه يكثر حفظه و يقل نسيانه و عن أبي العباس البوني ينبغي لمن كان كثير النسيان أن يواظب على قراءة أَوْ أَخْطَأْنا رَن بَّا وَ لا تَحْمِلْ ن عَلَ يْا ِإص ْر اً كَما حَمَلْ تَهُ عَلَى اَّلذِينَ مِنْ قَ بْن لِا رَن بَّا وَ لا تُحَمِّن ا لْ ما لا طا قَةَ في ف َلا س نِينا ل َنا وَ ارْحَمْنا رَن بَّا لا ؤ تُ اخِذْنا إِنْ ل َنا بِهِ وَ اعْفُ عَنّا وَ اغْفِرْ هذا اليوم فإنك قلت سَنُقْرِئُكَ أردت أنتحدث عنا بحديث فأنساكه الشيطان فضع يدك على جبهتك و قل صلى الله على محمد و آله اللهم إني أسألك يا مذكر الخير و فاعله و الآمر به ذكرني ما أنسانيه الشيطان فإنه يذكره إن شاء الله تعالى و في كتاب من لا يحضره الفقيه عن الصادق ع من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء بسم الله و بالله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم و في الرسالة النفلية للشهيد ره يستحب تخفيف الصلاة لكثير السهو و ليطعن فخذه اليسرى بمسحته اليمنى?عند الشروع في الصلاة قائلا بسم الله و بالله توكلت على الله و أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم و الأمور التي لها تأثير في نسيان المحفوظات نظمها السخاوي في قوله توق خصالا خوف نسيان ما مضى قراءة ألواح القبور قديمها و أكلك للتفاح ما دام حامضا و كزبرة خضراء فيها سمومها كذا المشي ما بين القطار و حجمه قفاه و منها الهم و هو عظيمها و من ذاك بول المرء في الماء راكدا و أكلك سؤر الفأر و هو تميمها و أما المقام الثاني و هو ما يورث الحفظ من العقاقير و الأدوية فمن ذلك ما رواه ابن مسعود عن النبي ص لحفظ القرآن و الحديث و يقطع البول و البلغم و يقوي الظهر يؤخذ عشرة دراهم قرنفل و كذلك من الحرمل و من الكندر الأبيض و من السكر الأبيض يسحق الجميع و يخلط إلا الحرمل فإنه يفرك فركا باليد و يؤكل منه غدوة زنة درهم و كذا عند النوم و رأيت هذا بعينه في كتاب لفظ الفوائد و في لفظ الفوائد أيضا أنه من أراد أن يكثر حفظه و يقل نسيانه فليأكل كل يوم مثقالا من زنجبيل مربا قال و مما جرب للحفظ أن يأخذ زبيبا أحمر منزوع العجم عشرين درهما و من السعد الكوفي مثقالا و من اللبان الذكر درهمين و من الزعفران نصف درهم يدق الجميع و يعجن بماء الرازيانج حتى يبقى في قوام المعجون و يستعمل على الريق كل يوم وزن درهم قال و من أدمن أكل الزبيب على الريق رزق الفهم و الحفظ و الذهن و نقص من البلغم و في كتاب طريق النجاة ثلاثة تذهب البلغم و تزيد في الحفظ الصوم و السواك و قراءة القرآن و في بعض الأخبار يورث الحفظ أكل اللحم من ما يلي العنق و أكل الحلواء و العدس و الخبز البارد و قراءة آية الكرسي و من أدوية الحفظ عن أبي بصير قال قلت للصادق ع كيف نقدر على هذا العلم الذي فرعتموه لنا فقال خذ وزن عشرة دراهم قرنفل و مثلها كندر ذكر و دقهما ناعما ثم استف على الريق كل يوم قليلا و منها لمن يكون بعيد الذهن قليل الحفظ يؤخذ سناء مكي و سعد هندي و فلفل أبيض و كندر ذكر و زعفران خالص أجزاء سوي يدق و يخلط بعسل و يشرب منه زنة مثقال كل يوم سبعة أيام متوالية فإن فعلذلك أربعة عشر يوما خيف عليه من شدة الحفظ أن يكون ساحرا و منها عن علي ع من أخذ من الزعفران الخالص جزءا و من السعد جزءا و يضيف إليهما عسلا و يشرب منه مثقالين في كل يوم فإنه يتخوف عليه من شدة الحفظ أن يكون ساحرا و منها ما وجد بخط الشيخ أحمد بن فهد ره دواء للحفظ شهدت التجربة بصحته و هو كندر و سعد و سكر طبرزد أجزاء متساوية و يسحق ناعما و يستف على الريق كل يوم خمسة دراهم يستعمل ثلاثة أيام و يقطع خمسة و هكذا قلت و هذا بعينه رأيته في كتاب لفظ الفوائد و أما كيفية الاحتجاب بالحصيات من الآفات فمن ذلك ما ذكره صاحب كتاب ترميهم] ترشهم [حولك و تدفن عدد ا لْعَذابُ فخذ بعدد لفظ الهاء حصى و الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ مستوجب المحامد أنه إذا خفت في] من [مكان الزاي عند رأسك تأمن إن شاء الله و من] في [الكتاب المذكور إذا خفت عند النوم في برية فخذ بعدد لفظ الهاء حصى و ادفنهم عند رأسك ثم خذ خمسة أخرى على أسماء أولي العزم تلفظ الأول و تقول نوح ع و الثاني إبراهيم ع و الثالث موسى ع و الرابع عيسى ع و الخامس محمد ص ثم ترمي واحدة إلى القبلة و تقول قوله و الثاني إلى المشرق و تقول الحق و الثالث إلى الشمال و تقول و له و الرابع إلى المغرب و تقول الملك و الخامس تضعها مع الحصى المتقدم ذكرهم و تقول قفوا و لا تبرحوا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُور لَهُ بابٌ باطِنُهُ ِفيهِ ثم تأخذ أربعين حصاة و تدفنها?حولك و تنام فإنه حجاب عظيم و من ذلك صفة إخفاء تقول ففج مخمت ثم تأخذ حصى بعدد المجزومات في يدك اليسرى و هي ثلاث و المنصوبات في يدك اليمنى و هي أربع ثم ترمي الأول عن يمينك من المنصوبات و قل حين ترميها أَ فَحَسِبْتُمْ مِنْ وَ ال لّهِ ال لّهَ تَ نْفُذُوا دِينِ أَ نْفُسِكُمْ ا لْعَرْشِ خَ تَمَ ال لّهُ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ أَ فَغَ يْرَ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ وَ ما قَدَرُوا طَ بَعَ الص ّاح لِِينَ إِلَ يْهِ ُيرْجَعُونَ اَّلذِينَ أَضَ لَّهُ ال لّهُ عَلى عِلْم وَ ا لْإِنْسِ و الثاني عن شمالك و الثالث الكلب العقور عَلَ يْهِ و أُ ل ئِكَ وَ وَ هُوَ هُوَ َت يَوَلَّى هَواهُ وَ ا لْجِنِّ كَرْها وَ وَ و من النحل لا ثم ارم الثاني عن شمالك و قل يا مَعْشَرَ فَهُمْ لا ثم تضع المجزومات في عمامتك و منها من ذلك إذا خفت عن يمينك ال لّهُ لا ِإلهَ ِل إّا ا لْكِتابَ ط َوْع اً أَبد اً ا تَّخَذَ ِإلهَهُ فَقُلْ حَسْبِيَ الَّذِي نَزَّلَ ا لْأَرْضِ يَهْتَدُوا ِإذ اً فَرَأَ يْتَ مَنِ تذ َكَّرُونَ فَ لَنْ ف أَ َلا و تَلَّوْا ال لّهُ السَّماواتِ وَ ال لّهِ فِ ي ا لْهُدى فَأَغْشَ ن يْاهُمْ مِنْ بَعْدِ ?سَد ا رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ هُمُ اْلغاِفُلونَ و من الجاثية أَ فَمَنْ َيهْدِيهِ ن إِلَ يْا لا ثم ارم الثالث خلف ظهرك و قل صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا ثم ارم الرابع أمامك و قل أَ نَّكُمْ خَ لْفِهِمْ وَ و أُ ل ئِكَ عَبَثًا وَ فا نْفُذُوا وَ مِنْ عَلَ يْكُمْ ِبا لْمُؤْمِِنينَ ?سَد ا خَ لَقْناكُمْ ا لْأَرْضِ أَص بْارِهِمْ قَ لْ بِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً أَم نَّا السَّماواتِ وَ مِنْ بَيْنِ َأْيدِيهِمْ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَط قْ ارِ جَعَن ا لْ أو وقعت في حرب فخذ أربع حصيات تكون قد أعددتها في جيبك و ارم الأول من فوق رأسك إلى خلفك و الرابع أمامك و أنت تقول في الكل قوله الحق و له الملك فإن الجيش تنكسر فإن لم تنكسر نجوت منهم إن شاء الله تعالى و منها من ذلك إذا خفت في طريق فخذ خمس حصيات الأول باسم الله تعالى و الثاني باسم جبرئيل ع و الثالث باسم موسى ع و الرابع باسم محمد ص و الخامس باسم إبراهيم ع و احفظهم معك تأمن إن شاء الله تعالى و أما الآيات ذوات الفوائد المتفرقات فمن ذلك ما ذكره صاحب كتاب نزهة الأدباء عن الصادق ع إذا لقيت السبع فاقرأ في وجهه آية الكرسي و قل عزمت عليك بعزيمة الله و بعزيمة محمد صلى الله عليه و آله رسول الله و بعزيمة سليمان بن داود و بعزيمة علي بن أبي طالب و الأئمة من ولده عليهم السلام إلا تتجنب] تنحيت [عن طريقنا و لم تؤذنا فإنه ينصرف و من كتاب نزهة الأدباء أيضا قل إذا أويت إلى مضجعك تأمن من البراغيث أيها الأسود الوثاب الذين لا يبالون

بغلق و لا باب عزمت عليكم بأم الكتاب أن لا تؤذوني و أصحابي إلى أن يذهب الليل و يئوب الصبح بما آب و في مجمع البيان للطبرسي عن النبي ص للأمن من البراغيث يقرأ هذه الآية سبعا وَ ما ل َنا ل َأّا نَ تَوَكَّلَ عَلَى ال لّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُن ا لَ وَ لَ نَصْ بِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَ عَلَى ال لّهِ فَ لْ يَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ على قدح فيه ماء ثم قل إن كنتم آمنتم بالله فكفوا شركم و أذاكم عنا ثم ترش الماء حول فراشك تأمنها إن شاء الله تعالى و في كتاب طريق النجاة تقرأ عند ملاقاة يْبغ ُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ ف ِي السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضِ ط َوْع اً وَ ً كَرْها وَ إِلَ يْهِ ُيرْجَعُونَ و عند ملاقاة السبع لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ عَزِيزٌ عَلَ يْهِ اْلعَظِيمِ و عن علي ع من خاف الغرق و الحرق فليقرأ إِنَّ وَلِيِّيَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ ا لْأَرْضُ جَمِيع اً قَ بْضَ تُهُ يَوْمَ ا لْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَط ْوِّياتٌ ِي بَمِينِهِ سُح بْا نَهُ وَ ت َعالى عَمّا ُيش ْرِك ُونَ و من خاف من دابته أو استصعبت عليه فليقرأ في أذنها اليمنى وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ و من أراد أن يحتجب عن عدوه فليقرأ من الكهف وَ مَنْ أَظْ لَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِ آياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ د يَاهُ ِن إّا جَعَن ا لْ عَلى قُلو بِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ َف يْقَهُوهُ وَ ف ِي آذا نِهِمْ وَْقر اً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ ِل إَى عَلى قُلو بِهِمْ عَلى سَمْعِهِ وَ

الفصل الخامس و العشرون في الدعاء على العدو ذكر الشيخ أبو جعفر بن بابويه في كتابه عيون أخبار الرضا ع أن رجلا جاء إلى الصادق ع فشكا إليه رجلا يظلمه فقال له أين أنت عن دعوة المظلوم التي علمها النبي ص ما دعا بها مظلوم على ظالمه إلا نصره الله عليه و كفاه إياه و هي اللهم طمه بالبلاء طما] و غمه بالبلاء غما [و عمه بالبلاء عما و قمه بالأذى قما و ارمه?بيوم لا معاذ له و ساعة لا مرد لها و أبح حريمه و اطرقه ببلية لا أخت لها و صل على محمد و أهل بيته عليه و عليهم السلام و اكفني أمره و قني شره و اصرف عني كيده و أخرج] و اجرح [] و احرج [قلبه و سد فاه عني و خشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا و عنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل ظلما اخسئوا فيها و لا تكلمون صه صه صه صه صه صه صه فإنك تكفاه إن شاء الله و ذكر المفيد رحمه الله في إرشاده عن الكاظم ع دعاء يدعى به على الظالم فإنه تعالى ينتقم منه و هو يا عدتي عند شدتي و يا غوثي] عن [عند كربتي احرسني بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام يا ذا القوة القوية و يا ذا المحال الشديد و يا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل صل على محمد و آل محمد و اكفني ظالمي و انتقم لي منه و ذكر المعين أحمد بن علي بن أحمد في كتاب الوسائل إلى المسائل أن رجلا كان بينه و بين بعض المتسلطين عداوة شديدة حتى خافه على نفسه و أيس معه من حياته فرأى في منامه كأن قائلا يقول له عليك بقراءة سورة الفيل في إحدى ركعتي الفجر ففعل ذلك فكفي عدوه في مدة يسيرة و ذكر الشيخ كمال الدين الدميري في كتابه حياة الحيوان أنه من قرأ سورة الفيل ألف مرة في كل يوم مدة عشرة أيام متوالية و يقصد من يريد بالضمير و في اليوم العاشر يجلس على ماء جار و يقول اللهم أنت الحاضر المحيط بمكنونات السرائر و الضمائر اللهم عز الظالم و قل الناصر و أنت المطلع العالم اللهم إن فلانا ظلمني و آذاني و لا يشهد بذلك غيرك اللهم إنك مالكه فأهلكه اللهم سربله سربال الهوان و قمصه بقميص الردى ثم قل اللهم اقصفه عشرا ثم قل فأخذهما الله بذنوبهم و ما كان لهم من الله من واق فإنه يحل به الهلاك في يومه إن شاء الله تعالى و ذكر الطوسي ره في متهجده أنه من كان له عدو يؤذيه فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل اللهم إن فلان بن فلان شهرني و نوه بي و عرضني للمكاره اللهم فاصرفه عني بسقم عاجل يشغله عني اللهم و قرب أجله و اقطع أثره و عجل يا رب ذلك الساعة الساعة و ذكر الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار أن رجلا شكا إلى الحسن ع رجلا يظلمه فقال إذا صليت ركعتين بعد المغرب فاسجد و قل يا شديد المحال يا عزيز أذللت بعزتك جميع من خلقت فصل على محمد و آله و اكفني مئونة فلان بم شئت فلم يشعر إلا و الواعية في دار ظالمه و ذكر هذه الرواية أيضا أحمد بن داود النعماني في كتاب رفع الهموم و الأحزان و ذكر المفيد رحمه الله هذه الرواية بهذه العبارة يا ذا القوة القوية و يا ذا المحال الشديد و يا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل اكفني هذه الطاغية و انتقم لي منه دعا به الصادق ع على داود بن علي بن عباس بن عبد الله في السحر لما قتل مولاه المعلى بن خنيس فما كان إلا ساعة حتى ارتفعت الأصوات بالصياح و قيل مات داود الساعة و ذكر المفيد أيضا في إرشاده هذا الدعاء بزيادة في أوله و رواه عن الكاظم ع و قد مر ذكره آنفا و ذكر النعماني في كتاب دفع الهموم و الأحزان عن علي ع أنه من ظلم و لم يرجع ظالمة عنه فليفض الماء على نفسه و يسبغ الوضوء و يصلي ركعتين] و [ثم يقول اللهم إن فلان بن فلان ظلمني و اعتدى علي و نصب لي و أمضني و أرمضني و أذلني و أخلقني اللهم فكله إلى نفسه و هد ركنه و عجل جائحته و اسلبه نعمتك عنده و اقطع رزقه و ابتر عمره و امح أثره و سلط عليه عدوه و خذه في مأمنه كما ظلمني و اعتدى علي و نصب لي و امض و أرمض و أذل و أخلق اللهم إني أستعديك على فلان بن فلان فأعدني فإنك أشد بأسا و أشد تنكيلا فإنه لا يمهل إن شاء الله تعالى يفعل ذلك ثلاثا قلت و صلاة الاستعداد عن الصادق ع ركعتان أطل فيهما الركوع و السجود ثم ضع خدك بعد التسليم على الأرض و قل يا رباه حتى ينقطع النفس ثم قل يا من أهلك عادا الأولى و ثمود فما أبقى و قوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم و أطغى و?المؤتفكة أهوى فغشيها ما غشي إن فلان بن فلان ظالم فيما ارتكبني به فاجعل علي منك وعدا و لا تجعل له في حلمك نصيبا يا أقرب الأقربين و عن أمير المؤمنين ع أنه من ظلم فليتوضأ و يصلي ركعتين يطيل ركوعهما و سجودهما فإذا سلم قال اللهم إني مغلوب فانتصر ألف مرة فإنه يعجل له النصر و ذكر السيد الجليل علي بن طاوس طاب ثراه في كتاب الدروع أنه من أراد أن يكفى عدوه فليعمد إلى أول ليلة من الشهر و ينظر إلى الهلال و يمد يده نحو دار من يريد أن يكفى شره و يقول أ يود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل و أعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات و أصابه الكبر و له ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فاحترقت ثلاثا ثم قل اللهم طمه بالبلاء طما و عمه بالبلاء عما و ارمه بحجارة من سجيل و طير من أبابيل يا علي يا عظيم ثلاثا و يومي في كل مرة نحو من يريده يكفى شره إن شاء الله تعالى يفعل ذلك عند استهلال كل شهر مروي عن النبي ص ثم يقول ذلك في الليلة الثانية و الثالثة فإن نجع و إلا فعلت ذلك في الشهر الثاني فإن نجع و إلا فعلت ذلك في الشهر الثالث ينجع إن شاء الله تعالى و ذكر ره في كتاب الملقب بالمجتبى أنه إذا كان للإنسان عدو داخل إِم نَّا و أحسن فيه نار تحت تهديد الآيات و مستحق للنقمات فليقل اللهم إنك قلت في كتابك الكريم في وصف المستحقين للعذاب الأليم جَزاءُ اَّلذِينَ ُيحارُِبونَ ال لّهَ وَ رَسُو لَهُ وَ يَسْعَوْنَ ف ِي ا لْأَرْضِ َفساد اً أَنْ يُقَ تَّو لُ ا أَوْ يُصَ لَّو بُا أَوْ تُقَطَّعَ َأْيدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاف أَوْ ن يْفَوْا مِنَ ا لْأَرْضِ اللهم و إن فلانا قد سعى في الأرض بالفساد و قد منعنا من إقامة الحد عليه و لا مانع له من ظلم نفسه و ظلم العباد و من تطهيره قبل يوم المعاد اللهم و أنت أحق بإقامة الحد عليه فعجل له ما يستحقه بالفساد الذي أصر عليه اللهم و قد قلت و من بُغِيَ عَلَ يْهِ لَ يَنْصُرَنَّهُ ال لّهُ و قلت وَ لا َيحِيقُ ا لْمَكْرُ السَّيِّئُ ِل إّا بِأَهْلِهِ و قلت فَمَنْ نَكَثَ فَإِم نَّا يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ اللهم و قد اجتمعت في فلان مثل هذه الصفات و قد أحاط به حكم هذه الآيات فعجل الإذن في فصل حكمها و قضائها و إبرامها و إمضائها بقوتك القاهرة و قدرتك الباهرة و اجعله عبرة في الدنيا و الآخرة و ذكر رحمه الله في كتابه مهج الدعوات عن علي بن يقطين أنه قال أنمي الخبر إلى الكاظم ع و عنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه موسى بن المهدي من قتله ع فقال لأهل بيته ما ترون قالوا نرى أن تتباعد منه و أن يغيب شخصك عنه لتسلم من شره فتبسم أبو الحسن ع من كلامهم ثم قال شعرا زعمت سخينة أن ستغلب ربها فليغلبن مغالب الغلاب ثم رفع يده إلى السماء و قال إلهي كم من عدو شحذ لي ظبة مديته و أرهف لي شبا حده و داف لي قواتل سمومه و لم تنم عني عين حراسته فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح و عجزي عن ملمات الجوانح صرفت ذلك عني بحولك و قوتك لا بحول مني و لا قوة فألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما أمله في الدنيا متباعدا مما رجاه في الآخرة فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك سيدي اللهم فخذه بعزتك و افلل حده عني بقدرتك و اجعل له شغلا فيما يليه و عجزا عما يناويه اللهم و أعدني عليه عدوا حاضرة تكون من غيظي شفاء و من حنقي عليه وفاء و صل اللهم دعائي بالإجابة و انظم شكايتي بالتغيير و عرفه عما قليل ما وعدت في إجابة المضطرين إنك ذو الفضل العظيم و المن الكريم قال ثم تفرق القوم فما اجتمعوا إلا لقراءة الكتاب بموت موسى بن المهدي و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء السجاد ع إذا اعتدى عليه أو رأى من الظالمين ما لا يحب يا من لا يخفى أنباء المتظلمين و يا من لا يحتاج في قصصهم إلى شهادات الشاهدين و يا من قربت نصرته من المظلومين و يا من بعد عونه عن الظالمين قد علمت يا إلهي ما نالني من فلان بن فلان مما حظرت عليه و انتهكه مني مما حجرت عليه بطرا في نعمتك عنده و اغترارا بنكيرك عليه اللهم فصل على محمد و آله و خذ ظالمي و عدوي عن ظلمي بقوتك و افلل حده عني بقدرتك و اجعل له شغلا فيما يليه و عجزا عما يناويه اللهم صل على محمد و آله و لا تسوغ له ظلمي عليه عوني و اعصمني من مثل?أفعاله و لا تجعلني في مثل حاله اللهم صل على محمد و آله و أعدني عليه عدوى حاضرة تكون من غيظي به شفاء و من حنقي عليه وفاء اللهم صل على محمد و آله و عوضني من ظلمه لي عفوك و أبدلني بسوء صنيعه بي رحمتك فكل مكروه جلل دون سخطك و كل مرزئة سواء مع موجدتك اللهم فكما كرهت إلي أن أظلم فقني من أن أظلم اللهم لا أشكو إلى أحد سواك و لا غيرك حاشاك فصل على محمد و آله و صل دعائي بالإجابة و اقرن شكايتي بالتغيير اللهم و] يخاضرني [] يحاضرني [يحاصرني معاز] متعزز [الانتصار] الاستنصار و] تعلم [منقلبنا به] عنه [النصير و يلوذ بك إذا نفته الأفنية و يطرق بابك إذا أستعين بحاكم لا تفتني بالقنوط من إنصافك و لا تفتنه بالأمن من إنكارك فيصر على ظلمي بحقي و عرفه عما قليل ما أوعدت الظالمين و عرفني ما وعدت في إجابة المضطرين اللهم صل على محمد و آله و وفقني لقبول ما قضيت لي و علي و رضني بما أخذت لي مني و اهدني للتي هي أقوم و استعملني بما هو أسلم اللهم و إن كانت الخيرة لي عندك في تأخير الأخذ لي و ترك الانتقام من ظلمني إلى يوم الفصل و مجمع الخصم فصل على محمد و آله و أيدني منك بنية صادقة و صبر دائم و أعذني من سوء الرغبة و هلع أهل الحرص و صور في قلبي مثال ما ادخرت لي من ثوابك و أعددت لخصمي من جزائك و عقابك و اجعل ذلك سببا لقناعتي بما قضيت و ثقتي بما تخيرت آمين يا رب العالمين إنك ذو الفضل العظيم و أنت على كل شيء قدير و ذكر ابن طاوس ره في مهجه أن هذا الدعاء دعا به الهادي ع على المتوكل فأهلكه الله تعالى قلت و يسمى دعاء السيف و يسمى دعاء اليماني أيضا و هو بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنك أنت الملك المتعزز بالكبرياء المتفرد بالبقاء الحي القيوم المقتدر القهار] القاهر [الذي لا إله إلا أنت أنا عبدك و أنت ربي ظلمت نفسي و اعترفت بإسائتي و أستغفر إليك من ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت اللهم إني و فلان بن فلان عبدان من عبيدك نواصينا بيدك تعلم مستقرنا و مستودعنا و مثوانا و سرنا و علانيتنا و تطلع على نياتنا و تحيط بضمائرنا علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه و معرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره لا ينطوي عنك شيء من أمورنا و لا يستتر دونك حال من أحوالنا و لا لنا منك معقل يحصننا و لا] وزر [حرز يحرزنا و لا مهرب لنا نفوتك به و لا يمنع الظالم منك سلطانه و حصونه و لا يجاهدك عنه جنوده و لا يغالبك مغالب بمنعة و لا يعازك بكثرة أنت مدركه أين ما سلك و قادر عليه أين لجأ فمعاذ المظلوم منا بك و توكل المقهور منا عليك و رجوعه إليك [ يستغيث بك إذا خذله المغيث و يستصرخك إذا قعد غلقت عنه] دونه [الأبواب المرتجة يصل إليك إذا احتجبت عنه الملوك الغافلة تعلم ما حل به قبل أن يشكوه إليك و تعرف ما يصلحه قبل أن يدعوك له فلك الحمد سميعا بصيرا عليما لطيفا] قديرا [خبيرا اللهم و إنه قد كان في سابق علمك و محكم قضائك و جاري قدرك و نافذ حكمك و ماضي مشيتك في خلقك أجمعين شقيهم و سعيدهم و برهم و فاجرهم إن جعلت لفلان بن فلان علي قدرة فظلمني بها و بغى علي بمكانها و تعزز و استطال بسلطانه الذي خولته إياه و تجبر و افتخر علي بعلو حاله التي جعلتها له نولته و غره إملاؤك له و أطغاه حلمك عنه] علي [فقصدني بمكروه عجزت عن الصبر عليه و تعمدني بشر ضعفت عن احتماله و لم أقدر على الاستنصاف منه لضعفي و لا على?لقلتي و ذلي فوكلت أمره إليك و توكلت في شأنه عليك و توعدته بعقوبتك و حذرته بطشك] سطوتك [و خوفته نقمتك فظن أن حلمك عنه من ضعف و حسب أن إملاءك له من] عن [عجز و لم تنهه واحدة عن أخرى و لا انزجر عن ثانية بأولى و لكنه تمادى في غيه و تتابع في ظلمه و لج في عدوانه و استشرى في طغيانه جرأة عليك يا سيدي و تعرضا لسخطك الذي لا ترده عن الظالمين و قلة اكتراث ببأسك الذي لا تحبسه عن الباغين فها أنا ذا يا سيدي مستضعف في يده عليه] علي [مغضوب وجل خائف مروع و خذه تحت سلطانه مستذل بفنائه مغلوب] مظلوم [مبغي قد قل صبري و ضاقت حيلتي و انغلقت علي المذاهب إلا إليك و انسدت عني الجهات إلا جهتك و مستضام [يديه]

مقهور [مرعوب]

التبست علي أموري في دفع مكروهه عني و اشتبهت علي الآراء في إزالة ظلمه و خذلني من استنصرته من خلقك و استشرت نصيحي فأشار علي بالرغبة إليك و استرشدت [خلقك] و أسلمني من تعلقت به من عبادك [عبادك]

دليلي فلم تدلني إلا عليك فرجعت إليك يا مولاي صاغرا راغما مستكينا عالما إنه لا فرج لي إلا عندك و لا خلاص لي إلا بك أنتجز وعدك في نصرتي و إجابة دعائي فإنك قلت تباركت و تعاليت و قولك الحق الذي لا يرد و لا يبدل وَ مَنْ عا قَبَ بِمِثْلِ ما عُو قِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَ يْهِ لَ يَنْصُرَنَّهُ ال لّهُ و قلت جل] جلالك [ثناؤك و تقدست أسماؤك ادْعُوِني أَسْتَجِبْ لَكُمْ فها أنا فاعل ما أمرتني به لا منا عليك و كيف أمن به و أنت عليه دللتني فاستجب لي كما وعدتني يا من لا يخلف الميعاد و إني لأعلم يا سيدي أن لك يوما تنتقم فيه من الظالم للمظلوم و أتيقن أن لك وقتا تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب إنه لا يسبقك معاند و لا يخرج] عن [من قبضتك منابذ و لا تخاف فوت فائت و لكن جزعي و هلعي لا يبلغان بي الصبر على أناتك و انتظار] حكمك [حلمك فقدرتك يا سيدي و مولاي فوق كل ذي قدرة و سلطانك غالب على كل سلطان و معاد كل أحد إليك و إن أمهلته و رجوع كل ظالم إليك و إن أنظرته و قد أضرني] يا رب [يا سيدي حلمك عن فلان بن فلان و طول أناتك له و إمهالك إياه و كاد القنوط] أن [يستولي علي لو لا الثقة بك و اليقين بوعدك فإن كان في قضائك النافذ و قدرتك الماضية أنه ينيب أو يتوب أو يرجع عن ظلمي] و [أو يكف عن مكروهي و ينتقل عن عظيم ما ركب مني فصل اللهم على محمد و آله و أوقع ذلك في قلبه الساعة الساعة قبل إزالة نعمتك التي أنعمت بها علي و تكدير معروفك الذي صنعته عندي و إن كان علمك به غير ذلك من مقامه على ظلمي فإني أسألك يا ناصر المظلومين المبغي عليهم إجابة دعوتي فصل على محمد و آل محمد من مأمنه أخذ عزيز مقتدر و افجأه في غفلته] مفجاة [مفاجاة مليك منتصر و اسلبه نعمته و سلطانه و افضض عنه جموعه و أعوانه و مزق ملكه كل ممزق و فرق أنصاره كل مفرق و أعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر و انزع عنه سربال عزك الذي لم يجازه بالإحسان و اقصمه يا قاصم الجبابرة و أهلكه يا مهلك القرون الخالية و أبره يا مبير الأمم الظالمة] الطاغية [و اخذله يا خاذل الفرق الباغية و ابتر عمره و ابتز ملكه و عف أثره و اقطع خبره و أطفئ ناره و أظلم نهاره و كور شمسه و أزهق نفسه و اهشم سوقه و جب سنامه و أرغم أنفه و عجل حتفه و لا تدع له جنة إلا هتكتها و لا دعامة إلا قصمتها و لا كلمة مجتمعة إلا فرقتها و لا قائمة?علو إلا وضعتها و لا ركنا إلا وهنته و لا سببا إلا قطعته و أرنا أنصاره و جنوده و أعوانه و أحباءه و أرحامه عباديد بعد الألفة و شتى بعد اجتماع الكلمة و مقنعي الرءوس بعد الظهور على الأمة و اشف بزوال أمره القلوب] الوجلة [النغلة و الأفئدة أحي ببواره الحدود المعطلة و السنن الدائرة و الأحكام المهملة و بغيظه] إن [إذا جلالك] و جمالك [و اللهفة و الأمة المتحيرة و البرية الضائعة] و أدل [و المعالم المغيرة و الآيات المحرفة و المدارس المهجورة و المحاريب المجفوة و المساجد المهدومة و أشبع به الخماص الساغبة و ارو به اللهوات اللاغبة و الأكباد الظامئة و أرح به الأقدام المتعبة و اطرقه بليلة لاأخت لها و بساعة لا مثوى فيها و بنكبة لا انتعاش معها و بعثرة لا إقالة منها و أبح حريمه و نغص نعيمه و أره بطشتك الكبرى و نقمتك المثلى و قدرتك التي هي فوق قدرته و سلطانك الذي هو أعز من سلطانه و اغلبه لي بقوتك القوية و محالك الشديد و امنعني منه بمنعك الذي كل خلق فيه ذليل و ابتله بفقر لا تجبره و بسوء لا تستره و كله إلى نفسه فيما يريد إنك فعال لما تريد و أبرئه من حولك و قوتك و كله إلى حوله و قوته و أزل مكره بمكرك و ادفع مشيته بمشيتك و أسقم جسده و أيتم ولده و انقص أجله و خيب أمله و أدل دولته و أطل عولته و اجعل شغله في بدنه و لا تفكه من حزنه و صير كيده في ضلال و أمره إلى زوال و نعمته إلى انتقال و جده في سفال و سفال و سلطانه في اضمحلال و عاقبته إلى شر مال و أمته أمته و أبقه بحسرته إن أبقيته و قني شره و همزه و لمزه و سطوته و عداوته و المحه لمحة تدمر بها عليه فإنك أشد بأسا و [لحزنه]

أشد تنكيلا

الفصل السادس و العشرون في الحجب و العوذ و الهياكل أما الحجب فذكرها ابن طاوس ره في مهجه و هي للنبي ص و الأئمة ع احتجبوا بها عمن أراد الإساءة إليهم الأول للنبي ص وَ جَعَن ا لْ عَلى ُقُلو بِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ َف يْقَهُوهُ وَ ف ِي آذا نِهِمْ وَْقر اً وَ إ ِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ ف ِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُور اً اللهم بما وارت الحجب من بما أطاف به العرش من بهاء كمالك و بمعاقد العز من عرشك و بما تحيط به قدرتك من ملكوت سلطانك يا من لا راد لأمره و لا معقب لحكمهاضرب بيني و بين أعدائي بسترك الذي لا] تفرقة [تمزقه عواصف الرياح و لا تقطعه بواتر الصفاح و لا تنفذ فيه عوامل الرماح و حل يا شديد البطش بيني و بين من يرميني بخوافقه و من تسرى إلى طوارقه و فرج عني كل هم و غم يا فارج هم يعقوب فرج همي يا كاشف ضر أيوب اكشف ضري و اغلب لي من غلبني يا غالبا غير مغلوب وَ رَدَّ ال لّهُ اَّلذِينَ كَفَرُوا بِغَ يْظِهِمْ لَمْ ن يَاو لُ ا خ َْير اً وَ كَفَى ال لّهُ الْمُؤْمِنِينَ ا لْقِتالَ وَ كانَ ال لّهُ َو ?قِي ا عَزِيز اً َأ فَيَّدْنَا اَّلذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْ بَحُوا ظاهِرِينَ الثاني لأمير المؤمنين ع بسم الله الرحمن الرحيم قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب الله أكبر الله أكبر الله أكبر خضعت البرية لعظمة جلاله أجمعون و ذل لعظمة عزه كل متعاظم منهم و لا يجد أحد منهم إلى مخلصا بل يجعلهم الله شاردين متمزقين في عز طغيانهم هالكين بقل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق و من شر غاسق إذا وقب و من شر النفاثات في العقد و من شر حاسد إذا حسد و بقل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة و الناس?منكم و المستقدمين و بهتم ضالين مطرودين فهم ضالون مطرودون بالصافات أعدائك] أعدائي [بسترك حاسد حسد [زجرتهم بقل هو الله أحد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن انغلق عني باب] المتأخرين [المستأخرين بالذاريات بالمرسلات بالنازعات أزجركم عن الحركات كونوا رمادا و لا تبسطوا إلي و لا إلى مؤمن يدا اليوم نختم على أفواههم و تكلمنا أيديهم و تشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون هذا يوم لا ينطقون و لا يؤذن لهم فيعتذرون عميت الأعين و خرست الألسن و خضعت الأعناق للملك الخلاق اللهم بالميم و العين و الفاء و الحاءين بنور الأشباح و بتلألؤ ضياء الأصباح و بتقديرك لي يا قدير في الغدو و الرواح اكفني شر من دب و مشى و تجبر و غني الله الله الغالب و لا ملجأ منه لهارب نصر من الله و فتح قريب نصر الله و الفتح إن ينصركم الله فلا غالب لكم كتب الله لأغلبن أنا و رسلي إن الله قوي عزيز أمن من استجار بالله لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم الثالث للحسن ع اللهم يا من جعل بين البحرين حاجزا و برزخا و حجرا محجورا يا ذا القوة و السلطان يا علي المكان كيف و أفرغ علي من صبرك و حاسد] أو إذا جاء أخاف و أنت أملي و كيف أضام و عليك متكلي و غطني من أظهرني على أعدائي بأمرك و أيدني بنصرك إليك اللجأ و نحوك الملتجأ فاجعل لي من أمري فرجا و مخرجا يا كافي أهل الحرم من أصحاب الفيل و المرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل ارم من عادني بالتنكيل اللهم إني أسألك الشفاء من كل داء و النصر على الأعداء و التوفيق لما تحب و ترضى يا إله من في السماوات و الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى بك أستكفي و بك أستعفي و بك أستشفي و عليك أتوكل فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم الرابع للحسين ع يا من شأنه الكفاية و سرادقه الرعاية يا من هو الغاية و النهاية يا صارف السوء و السواية و الضر اصرف عني أذية العالمين من الجن و الإنس أجمعين بالأشباح النورانية و بالأسماء السريانية و بالأقلام اليونانية و بالكلمات العبرانية و بما نزل في الألواح من يقين الإيضاح اجعلني اللهم في حزبك و في حرزك و في عياذك و في سترك و في حفظك و في كنفك من شر كل شيطان مارد و عدو راصد و لئيم معاند و ضد كيود و من كل حاسد ببسم الله استشفيت و بسم الله استكفيت و على الله توكلت و به استعنت و إليه استعديت على كل ظالم ظلم و غاشم غشم و طارق طرق و زاجر زجر فالله خير حافظا و هو أرحم الراحمين الخامس للسجاد ع بسم الله استعنت و ببسم الله استجرت و به اعتصمت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب] اللهم نجني [فأعذني اللهم من كل طارق] يطرق [طرق في ليل] غاسق [غسق أو صبح] بارق [برق و من كيد كل مكيد أو ضد أو حسد [كائد]

له كفوا أحد و بالاسم المكنون المتفرج المتردد بين الكاف و النون و بالاسم الغامض المكنون الذي تكون منه الكون قبل أن يكون أتدرع به من كل ما نظرت العيون و خفقت الظنون و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون و كفى بالله وليا و كفى بالله نصيرا السادس للباقر ع اللهم يا نور السماوات و الأرض جميعا يا من خضع لنوره كل جبار و ذل] و خذل [لهيبته أهل الأقطار و همد و كند] و كند [جميع الأشرار خاضعين خاسئين خاشعين لأسماء رب العالمين حجبت عني شرور جباري الهوى و?مسترقي السمع من السماء و حلال المنازل و الديار و المتغيبين بالأسحار و البارزين في إظهار النهار حجبتكم و زجرتكم معاشر الجن و الإنس و الشياطين بأسماء الجبار العظيم القهار خالق كل شيء بمقدار لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير لا منجى لكم جميعا من صواعق القرآن المبين و عظيم أسماء رب العالمين لا ملجأ و نزاع المهيط و رواجس التخبيط مرائعكم الله المؤصدة العليم [يرجع الله الملك لواردكم و لماردكم و لا منقذ لهاربكم من ركسة] التثبيط [التسبيط محبوس و نجم طالعكم منحوس مطموس و شامخ عزكم منكوس فاستبسلوا أخباتا و تمزقوا أشتاتا و تواقعوا بأسماء الله أمواتا إليه] ترجع الأمور و هو الحكيم كل شيء و هو الحكيم العليم من قال إِنْ يَنْصُرْكُمُ غا لِبَ يا من نجى محمدا صلى الله عليه و آله من القوم الكافرين نجني من أعدائي و أعدائك بأسمائك يا لا منفذ و الله أغلب و هو غالب و السابع للصادق ع يا من إذا استعذت به أعاذني و إذا استجرت به عند الشدائد أجارني و إذا استغثت به عند النوائب أغاثني و إذا استنصرت به على عدوي نصرني و أعانني اللهم إليك المفزع و أنت الثقة فاقمع عني من أرادني و اغلب لي من كادني يا ال لّهُ ف َلا لَكُمْ يا من نجى نوحا من القوم الظالمين يا من نجى لوطا من القوم الفاسقين يا من نجى هودا من القوم العادين رحمان يا رحيم لا سبيل لهم على من تعوذ بالقرآن و استجار بالرحيم الرحمن الرحمن على العرش استوى إن بطش ربك لشديد إنه هو يبدئ و يعيد و هو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هورب العرش العظيم الثامن للكاظم ع توكلت على الحي الذي لا يموت و تحصنت بذي العزة و العظمة و الجبروت و استعنت بذي الكبرياء و الملكوت مولاي استسلمت إليك فلا تسلمني و توكلت عليك فلا تخذلني و لجأت إلى ظلك البسيط فلا تطرحني أنت المطلب و إليك المهرب تعلم ما أخفي و ما أعلن و تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور فأمسك اللهم عني أيدي الظالمين من الجن و الإنس أجمعين و اشفني و عافني يا أرحم الراحمين التاسع للرضا ع استسلمت يا مولاي لك و أسلمت نفسي إليك و توكلت في كل أموري عليك و أنا عبدك و ابن عبديك فاخبأني اللهم في سترك عن شرار خلقك و اعصمني من كل أذى و سوء بمنك و اكفني شر كل ذي شر بقدرتك اللهم من كادني أو أرادني فإني أدرأ بك في نحره و أستعين بك عليه و أستعيذ منه بحولك و قوتك فسد عني أبصار الظالمين إذ كنت ناصري لا إله إلا أنت يا أرحم الراحمين و إله العالمين أسألك كفاية الأذى و العافية و الشفاء و النصر على الأعداء و التوفيق لما تحب ربنا و ترضى يا رب العالمين يا جبار السماوات و الأرضين يا رب محمد و آله الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين العاشر للجواد ع الخالق أعظم و أكبر من المخلوقين و الرازق أبسط يدا من المرزوقين نار في عمد ممددة تكيد أفئدة المردة و ترد كيد الحسدة بالأقسام بالأحكام باللوح المحفوظ بالحجاب] و الحجاب [المضروب بعرش ربنا العظيم احتجبت و استترت و استجرت و اعتصمت و تحصنت بالم و بكهيعص و بطه و بطسم و بطس و بحم و بحمعسق و بق و القرآن المجيد و إنه لقسم لو تعلمون عظيم و الله وليي و نعم الوكيل الحادي عشر للهادي ع و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك و بين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا و جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقرا و إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا و?على ربهم يتوكلون عليك يا مولاي توكلي و أنت حسبي و أملي و من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا تبارك إله إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب رب الأرباب و مالك الملوك و جبار الجبابرة و ملك الدنيا و الآخرة رب أرسل إلي منك رحمة يا حليم و ألبسني عافيتك و ازرع في قلبي من نورك و اخبأني من عدوك و احفظني في ليلي و نهاري] بعينك [بحفظك قل من يكلؤكم بالليل و النهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضونحسبي الله كافيا و معينا و معافيا فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم الثاني عشر للعسكري ع اللهم إني أشهد بحقيقة إيماني و عقد عزمات يقيني و خالص صريح توحيدي و خفي سطوات سري و شعري و بشري و لحمي و دمي و صميم قلبي و جوارحي و لبي بأنك أنت الله لا إله إلا أنت مالك الملوك و جبار الجبابرة و ملك الدنيا و الآخرة تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب فأعزني بعزك و اقهر قاهري و من أرادني بشر بسطوتك و اخبأني من أعدائي في سترك صم بكم عمي فهم لا يرجعون و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون بعزة الله استجرنا و بأسماء الله إياكم طردنا و عليه توكلنا و هو حسبنا و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطيبين الطاهرين و حسبنا الله و نعم الوكيل و هو نعم المولى و نعم النصير و ما لنا ألا نتوكل على الله و قد هدانا سبلنا و لنصبرن على ما آذيتمونا و على الله فليتوكل المتوكلون و من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا الثالث عشر لصاحب الأمر ع اللهم احجبني عن عيون أعدائي و اجمع بيني و بين أوليائي و أنجز لي ما وعدتني و احفظني في غيبتي إلى أن تأذن لي في ظهوري و أحي بي ما درس من فروضك و سننك و عجل فرجي و سهل مخرجي و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا و افتح لي فتحا مبينا و اهدني صراطا مستقيما و قني شر ما أحاذره من الظالمين و احجبني عن أعين الباغضين الناصبين العداوة لأهل بيت نبيك و لا يصل منهم إلي أحد بسوء فإذا أذنت في ظهوري فأيدني بجنودك و اجعل من يتبعني لنصرة دينك مريدين و في سبيلك مجاهدين و على من أرادني و أرادهم بسوء منصورين و وفقني لإقامة حدودك و انصرني على من تعدى محدودك و انصر الحق و أزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا و أورد علي من شيعتي و أنصاري من تقر بهم العين و يشد بهم الأزر و اجعلهم في حرزك و أمنك و كنفك و حفظك و عياذك و سترك برحمتك يا أرحم الراحمين و أما العوذ فكثيرة جدا و غير محصورة عدا مر منها في هذا الكتاب في الفصل الخامس عوذة تقال عقيب كل فريضة و في الفصل الحادي عشر عوذ ثلاث يقال عند النوم و في الفصل السابع عشر عوذ الأيام السبعة و في

الفصل الثامن عشر ثلاث عوذ للألم و في الفصل الثالث و العشرين عوذة للسفر و أما هنا فنقول ذكر الطبرسي ره في مجمعه أن النبي ص كان يعوذ الحسنين ع بهذه العوذة من العين و أن موسى ع كان يعوذ بها ابني هارون مروية عن الصادق ع و هي أعيذ نفسي و ذريتي و أهل بيتي بكلمات الله التامة من شر كل شيطان و هامة و كل عين لامة و ذكر عبد الكريم بن محمد بن مظفر السمعاني هذه العوذة أيضا للعين مروية عن النبي ص اللهم يا ذا السلطان العظيم و المن القديم و الوجه الكريم ذا الكلمات التامات و الدعوات المستجابات عاف الحسن و الحسين من أنفس الجن و?أعين الإنس تتمة تذهب عن العيون السقام يليق ذكرها في هذا المقام ذكر الشيخ رضي الدين بن الشيخ أبي علي الطبرسي في كتابه مكارم الأخلاق عن الصادق حق و لست تأمنها على نفسك و لا منك على غيرك فإذا خفت من ذلك فقل ثلاثا ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم و ذكر الطبرسي في جوامعه عن النبي ص أنه من رأى شيئا يعجبه فقال الله الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره شيء و في زبدة البيان أن جبرئيل ع رقى النبي ص و علمه هذه الرقية للعين بسم الله أرقيك من كل عين حاسد الله يشفيك و عن الصادق ع إذا تهيأ أحدكم بهيئة تعجبه فليقرأ حين يخرج من بيته المعوذتين فإنه لا يضره شيء بإذن الله تعالى ك يَادُ اَّلذِينَ كَفَرُوا َلُيز ِْلق ُو نَكَ بِأَص بْارِهِمْ َم لّا سَمِعُوا نتوكل على ع العين و في جوامع الجامع عن الحسن ع أن دواء الإصابة بالعين أن يقرأ وَ إِنْ الذِّكْرَ وَ يَقُوُلونَ إِنَّهُ َلمَجُْنونٌ وَ ما هُوَ ِل إّا ذِكْرٌ ِلْلعاَلمِينَ و في خط الوزير مؤيد الدين بن العلقمي أن رقية العيون بسم الله العظيم الشأن القوي السلطان الشديد الأركان حبس حابس و حجر يابس و شهاب قابس و ليل دامس و ماء قارس في عين العائن و في أحب خلق الله إليه و في كبده و كليتيه فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا و هو حسير قلت و منهم من يكتب ذلك على بيضة و يضرب بها الحيوان بين عينيه و ابن الآدم بين رجليه يبرأ بإذن الله تعالى عوذة من الهوام من كتاب طب الأئمة ع بسم الله الرحمن الرحيم و بسم الله و بالله محمد رسول الله صلى الله عليه و آله أعوذ بعزة الله و أعوذ بقدرة الله على ما يشاء من شر كل هامة تدب بالليل و النهار إن ربي على صراط مستقيم و في كتاب التوكل لابن أبي الدنيا يقول من يخشى الهوام و العقارب صباحا و مساء و ما لنا ألا الله و قد هدانا سبلنا و لنصبرن على ما آذيتمونا و على الله فليتوكل المتوكلون و في مسند أحمد أن النبي ص قال لرجل أسلم لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك عقرب و في فوائد القطيعي قال حين تغيب الشمس ذلك لم يضره في ليلته شيء و في كتاب حياة الحيوان من قال حين يمسي و يصبح بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم لم يضره شيء و من قال أول النهار و أول الليل عقدت زبانيي العقرب و لسان الحية و يد السارق بقول أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله أمن من العقرب و الحية و السارق و من قرأ كل ليلة سَلامٌ عَلى ن ُوح ف ِي الْعالَمِينَ ِن إّا ك َذ لِكَ َج نْزِي اْلمُحْسِِنينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا ا لْمُؤْمِنِينَ لم تضره الحية و العقرب و في مكارم الأخلاق عن أبي جعفر ع من قال هذه العوذة مساء فأنا ضامن له ألا يصيبه عقرب و لا هامة حتى يصبح و هي أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ما ذرأ و من شر ما برأ و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم تتمة روي أن النبي ص لدغته عقرب و هو في الصلاة فلما فرغ قال لعن الله العقرب ما تدع مصليا و لا غيره إلا لدغته و تناول نعله فقتلها بها] به [ثم دعا بماء و ملح فجعل يمسح ذلك عليها و يقرأ التوحيد و المعوذتين و من خواص السها أنه من رآه في ليلة أمن تلك الليلة من العقرب و السها كوكب خفي في بنات نعش الكبرى قال ابن سينا شعر فمن رأى عشية نجم السها لم تدن منه عقرب تميتها كلا و لا يدنو إليه سارق في سفر و لا يسوء طارق و من خواص هذه الأحرف الآتية أنه من كتبها في ورقة بيضاء خمس مرات و هو طاهر مستقبل القبلة و سقي ماؤها المرسول برأ الملسوع إن شاء الله و هي هذه الأحرف المباركة نحو در هنق هيوق مطوف مكلم قلت و نظم بعضهم فوائد هذه الأحرف في قوله?نحو در هنق مع هنو و مطوف و ميم و كلم و الجميع بلا نقط و واواتها طمس كذا الميم اطمس و هاءاتها و الطاء مبيضة الوسط و كلم فلا تطمس الميم و احتفظ من الزيغ فيها لا تعلمها السقط فذلك للملسوع فيه شفاؤه إذا كتبت في طرس مبيض النمط على طهر مستقبل القبلة التي تحج إليها العرب و العجم و النبط ويغسل بالماء القراح و يشرب الرسول فيبرأ إن كتبها بلا غلط كتابتها فيما روينا ثلاثة و اثنان أستادي بإخفائها اشترط و هذه التتمة مأخوذة من كتاب الحدقة الناظرة للكفعمي عفا الله عنه و هنا فوائد متفرقات تنفع إن شاء الله من لسع العقارب و الحيات و الهوام و كتاب العين المبصرة للكفعمي عفا الله عنه أنه ينفع من لسعة العقرب شرب رماد لحم الغنم و التضميد به و كذا إذا دقت العقرب و ضمد بها الموضع و كذا التضميد بالذباب و الإسفيداج أو الحرمل أو التين الفج أو أو الثوم البستاني أو البصل و من أكل فجلا لم تضره لسعة العقرب و من أكل كرفسا و لسعه الهندي لم لسعة الحية المؤذيات ففي دقيق الحلبة و الخل و الفودنج مات في يومه أو ليلته و في كتاب الحدقة الناظرة أن بعر الغنم إذا أحرق و سحق و عجن بخل و طلى به اللسعة نفعها و كذا ماء الفجل إذا دلكت به و بصاق الإنسان يسكنها و من شد في سراويله بندقة من البندق يضربه عقرب و في كتاب المقالة أن تضمد لسعة العقرب بالجاورس و الملح المسخن أو بحرق مسخنة أو يدنى من النار و ينفع منه أكل الثوم و البندق و كذا وضع الفضة على الموضع أو الفلفل و الزيت أو استفاف راحة ملح مسحوق و في عجائب المخلوقات أنه من علق شيئا من عروق شجرة الزيتون على من لسعته العقرب برأ من ساعته و في قرابادين أن قلى الصباغين يسحق بخل و تضمد به اللسعة و في لفظ الفوائد أنه إذا شرب الملسوع من العقرب وزن ربع درهم من نشادر قد حل في زيت طيب برأ و في المغني أن الملسوع من الحية يسقى السمن و العسل مسخنا و أعطه ثلاث دراهم من حب الأترج مدفوق بماء و ضمد الموضع بالبصل المدقوق أو بالجبن العتيق و شق بطون الفراخ الصغار و ضمد بها الموضع و هي حارة و اطل حول العضو بالخل و الطين و قال المفيد ماء النوشادر يبرئ لسعة الحية و العقرب شربا و كذا إذا شرب مثقالين من حب الأترج و الثوم يحرق و يوضع على لسعة الحية يسكنها و قال ابن سينا شعر في النشادر فريحه تقتل الأفاعي و للهوام و الدبيب الساعي و و وزن مثقال إذا ما شربا مع وزنه من الرجيع أنجبا و خلص السميم من مماته من بعد يأس الإنس من حياته و في كتاب التذكرة للمفيد أنه ينفع من التضميد بنخالة الحنطة و الخل أو رماد قضبان الكرم و الخل أو ورق الكمثرى أو الكراث أو القطران مخلوطا بالملح و ينفع منها شرب حسا دقيق الحنطة و كذا البيض الذي إذا خلط صفاره ببياضه و ذر عليه ملحا و شرب مسخنا و أكل السمسم و الفجل ينفع منها و التختم بالفيروزج يؤمن من لدغة العقرب و الحية و ينفع من نهشة الرتيلاء التضميد بعصارة الآس الأخضر في خرقة كتان رقيقة على طاقين و كذا حبه و ورقه و كذا بعر الغنم المحرق المعجون بالخل و ينفع من الزنابير و الزرقط و النحل أحشاء البقر تضميدا أو الذباب دلكا أو الزيت طلاء أو جمار النخل ضمادا و أكلا و كذا التضميد بالملح و الخل و العسل و الكافور أو بعر] الغنم [المعز و ينفع من ذلك الكراث إذا دق و جعل لطوخا و من بعج لسعة الزنبور بإبرة ثم مصها مصا جيدا ثم طلاها بالطين بالخل و الكافور بالخل برأت و أما?الهياكل فهي سبعة الأول الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره و لا يخيب من دعاه و الحمد لله الذي من توكل عليه كفاه و الحمد لله الذي لا يحصى نعماؤه و الحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحسانا و بالسيئات غفرانا و بالصبر نجاة و الحمد لله الذي هو رجاؤنا حين ينقطع الأمل منا و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا الله أكبر الحمد لله كثيرا و سبحان الله بكرة و أصيلا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم آمنت بالله وحده و كفرت بالجبت و الطاغوت و توكلت على الحي الذي لا يموت و من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا سيجعل الله بعد عسر يسرا و تحصنت بشهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الثاني أعيذ نفسي بالذي خلق الأرض و السماوات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات و الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى و إن تجهر بالقول فإنه يعلم السر و أخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى من سحر كل ساحر و مكر كل ماكر و من شر كل متكبر فاجر و أعيذ حاملها من شر الأشرار و كيد الفجار و ما اختلف عليه الليل و النهار بقل هو الله أحد الواحد القهار و أعيذه بالاسم المخزون المكنون الذي تحبه و تختاره و ترضى عمن دعاك به و بالاسم الذي تؤتي به الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب و صلى الله على سيدنا محمد و آله و سلم الثالث أعيذ نفسي بالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم له ما في السماوات و ما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات و الأرض و لا يئوده حفظهما و هو العلي العظيم آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا و لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين الرابع أعيذ نفسي بالذي قال للسماوات و الأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين و أعوذ بالله من شر كل جبار شيطان مريد و جني شديد قائم أو قاعد في أكل أو شرب أو نوم أو اغتسال كلما سمعوا بذكر آيات الله تولوا على ما يخرج كبيرا و عنيد و أعقابهم هربا أ فحسبتم أنما خلقناكم عبثا و أنكم إلينا لا ترجعون و أعيذ حامل كتابي هذا بالأسماء الثمانية المكتوبات في قلب الشمس و بالاسم الذي أضاء به القمر و بالاسم الذي كتب على ورق الزيتون و ألقي في النار فلم يحترق قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم الخامس أعيذ نفسي بالله الذي تجلى للجبل فجعله دكا و خر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك و أنا أول المؤمنين و أعوذ بالله من سحر الساحرين و مكر الماكرين و غدر الغادرين و من شر كل شيطان لعين إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون و أعوذ بالاسم الذي نزل به الروح الأمين جبرئيل ع على النبي الصادق الأمين محمد صلى الله عليه و آله و سلم في يوم الإثنين و بما وارت الحجب من جلال جمالك و بما طاف به العرش من بهاء كمالك و بمنتهى الرحمة من كتابك اكف حامل كتابي هذا آفات الدنيا و عذاب الآخرة إنك أهل التقوى و أهل المغفرة و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم السادس أعيذ نفسي بالله الذي لا إله سواه من شر ما يلج في الأرض و منها و ما ينزل من السماء و ما?يعرج فيها و هو معكم أينما كنتم و الله بما تعملون بصير له ملك السماوات و الأرض و إلى الله ترجع الأمور يولج الليل في النهار و يولج النهار في الليل و هو عليم بذات الصدور و أعوذ بما آدم أبو البشر و شيث و هابيل و إدريس و نوح و هود و صالح و شعيب و لوط و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط و موسى و هارون و داود و سليمان و أيوب و إلياس و اليسع و ذو الكفل و يونس و عيسى و زكريا و يحيى و الخضر و محمد خير البشر صلوات الله عليهم أجمعين و بما استعاذ به كل ملك مقرب و نبي مرسل إلا ما تباعدتم و تفرقتم عن حامل كتابي هذا و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم السابع أعيذ نفسي و أهلي و مالي و ولدي و جيراني و ما خولني ربي و أهل حزانتي و من أسدى إلي يدا أو عمل معي معروفا بيده أو لسانه بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم يا نور النور يا مدبر الأمور الله نور السماوات و الأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء و يضرب الله الأمثال للناس و الله بكل شيء عليم إن ربكم الله الذي خلق السماوات و الأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا و الشمس و القمر و النجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا و خفية إنه لا يحب المعتدين و لا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ادعوا ربكم خوفا و طمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطيبين الطاهرين

الفصل السابع و العشرون في الأمن من السحر و الشياطين و عتاة السلاطين و مخاوف الخائفين أما السحر فيقرأ الخائف منه الْمُف ْسِدِينَ وَ يُحِقُّ ل عََى ا ب لْ اطِلِ يُفْ لِحُ السّاحِرُ يُصْ لِحُ عَمَلَ نَقْذِفُ ِبا لْحَقِّ ساحِر وَ لا ال لّهَ لا بَلْ كَ يْدُ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ مَنْو ثُ ر اً صَ نَعُوا هَباءً إِم نَّا ال لّهَ فَجَعَن لْ اهُ صَ نَعُوا استعاذ به بِهِ السِّحْرُ إِنَّ تَ لْقَفْ ما قالَ مُوسى ما جِئْ تُمْ قَدِمْنا إ ِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَل وَ أَ لْقِ ما ف ِي َيمِي نِكَ ل فَمّا َل أْقَوْا مِمّا َتصِف ُونَ حَيْثُ آمَنّا بِرَبِّ هارُونَ وَ مُوسى و في طب الأئمة ع عن علي ع لإبطال السحر تكتب في رق إن مُْلق ُونَ ا لْوَيْلُ ل قاُوا أَ نْ تُمْ وَ لَوْ كَرِهَ اْلمُجْرِمُونَ وَ سُجَّد اً أَ لْقُوا ما بِكَ م لِا تِهِ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى ا لْحَقَّ فَأُ لْقِيَ ظبي بسم الله و بالله بسم الله ما شاء الله بسم الله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم قال موسى ما جئتم به السحر يعملون ال لّهُ فَ يَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَ لَكُمُ أ َتى و يعلق الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين و يحق الله الحق بكلماته و لو كره المجرمون فوقع الحق و بطل ما كانوا فغلبوا هنالك و انقلبوا صاغرين و فيه تقول سبعا إذا فرغت من صلاة الليل في وجه السحر بسم الله و بالله سنشد عضدك بأخيك و نجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما ب آياتنا أنتما و من اتبعكما الغالبون و في أدعية السر القدسية يا محمد ص إن السحر لم يزل قديما و ليس يضر شيئا إلا بإذني فمن أحب أن يكون من أهل عافيتي من السحر فليقل اللهم رب موسى و خاصة كلامه و هازم من كاده بسحره بعصاه و معيدها بعد العود ثعبانا و ملقفها إفك أهل الإفك و مفسد عمل الساحرين و مبطل كيد أهل الفساد من كادني بسحر أو بضر عامدا أو غير عامد أعلمه أو لا أعلمه أخافه أو لا أخافه فاقطع من أسباب السماوات عمله حتى ترجعه عني غير نافذ و لا ضار و لا شامت بي إني أدرأ بعظمتك في نحور الأعداء فكن لي منهم مدافعا أحسن مدافعة و أتمها يا كريم فإنه إذا قال ذلك لم يضره سحر ساحر جني و لا إنسي أبدا و أما الأمن من الشياطين فمن ذلك حرز أبي دجانة مروي عن النبي ص و هو بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب محمد رسول الله رب العالمين إلى من?طرق الدار من العمار و الزوار إلا طارقا يطرق بخير أما بعد فإن لنا و لكم في الحق سعة فإن تك عاشقا مولعا أو فاجرا مقتحما فهذا كتاب الله ينطق علينا و عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون و رسلنا يكتبون ما تمكرون اتركوا صاحب كتابي هذا و انطلقوا إلى عبدة الأصنام و إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم و إليه ترجعون حم لا ينصرون حمعسق تفرقت أعداء الله و بلغت حجة الله و لا حول و لا قوة إلا بالله] العلي العظيم الله و هو السميع العليم و عن النبي ص للأمن من الجن و الإنس بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عليه حارز و فسيكفيكهم [ توكلت و هو رب العرش العظيم ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن أشهد أن الله على كل شيء قدير و أن الله قد أحاط بكل شيء علما اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم قاله السيد بن طاوس في مهجه و في العدة الفهدية أنه من قرأ آية السخرة عند نومه حفظه الله تعالى من الجن و الإنس و الشياطين و في أدعية السر القدسية يا محمد ص و من خاف مما في الأرض جانا أو شيطانا فليقل حين يدخله الروع يا الله الإله الأكبر القاهر بقدرته جميع عباده و المطاع لعظمته عند كل خليقته و الممضى مشيته لسابق قدره أنت تكلأ ما خلقت بالليل و النهار و لا يمتنع من أردت به سوءا بشيء دونك من ذلك السوء و لا يحول أحد دونك بين أحد و ما تريد به من الخير كل ما يرى و ما لا يرى في قبضتك و جعلت قبائل الجن و الشياطين يروننا و لا نراهم و أنا لكيدهم خائف ف آمني من شرهم و بأسهم بحق سلطانك العزيز يا عزيز فإنه إذا قال ذلك لم يصل إليه من الجن و الشياطين سوء أبدا و في الصحيفة السجادية أنه كان من دعاء السجاد ع إذا ذكر الشيطان فاستعاذ منه و من عداوته و كيده اللهم إنا نعوذ بك من نزعات الشيطان الرجيم و كيده و مكايده و من الثقة بأمانيه و مواعيده و غروره و مصائده و أن يطمع نفسه في إضلالنا عن طاعتك و امتهاننا بمعصيتك و أن يحسن عندنا ما حسن لنا و أن يثقل علينا ما كره إلينا اللهم اخسأه عنا بعبادتك و اكبته بدءوبنا في محبتك و اجعل بيننا و بينه سترا لا يهتكه و ردما مصمتا لا يفتقه اللهم صل على محمد و آله و اشغله عنا ببعض أعدائك و اعصمنا منه بحسن رعايتك و اكفنا ختره و ولنا ظهره و اقطع عنا أثره اللهم صل على محمد و آله و متعنا من الهدى بمثل ضلالته و زودنا من التقوى ضد غوايته و اسلك بنا من التقى خلاف سبيله من الردى اللهم لا تجعل له في قلوبنا مدخلا و لا توطن له فيما لدينا منزلا اللهم و ما سول لنا من باطل فعرفناه و إذا عرفتناه فقناه و بصرنا ما نكايده به و ألهمنا ما نعده له و أيقظنا عن سنة الغفلة بالركون إليه و أحسن بتوفيقك عوننا عليه اللهم و أشرب قلوبنا إنكار عمله و الطف لنا في نقض حيله اللهم صل على محمد و آله و حول سلطانه عنا و اقطع رجاءه منا و ادرأه عن الولوع بنا اللهم صل على محمد و آله و اجعل آباءنا و أمهاتنا و أولادنا و أهالينا و ذوي أرحامنا و قراباتنا و جيراننا من المؤمنين و المؤمنات في حرز حصن حافظ و كهف مانع و ألبسهم منه جننا واقية و أعطهم عليه أسلحة ماضية اللهم و اعمم بذلك من شهد لك بالربوبية و أخلص لك بالوحدانية و عاداه لك بحقيقة العبودية و استظهر بك عليه في معرفة العلوم الربانية اللهم احلل ما عقد و افتق ما رتق و افسخ ما دبر و ثبطه إذا عزم و انقض ما أبرم اللهم و اهزم جنده و أبطل كيده و اهدم كهفه و أرغم أنفه اللهم اجعلنا في نظم أعدائه و اعزلنا عن عداد أوليائه لا نطيع له إذا استهوانا و لا نستجيب له إذا دعانا نأمر بمناواته من أطاع أمرنا و نعظ عن متابعته من اتبع زجرنا اللهم صل على محمد خاتم النبيين و سيد المرسلين و على أهل بيته الطيبين الطاهرين و أعذنا و أهالينا و إخواننا و جميع المؤمنين و المؤمنات مما استعذنا منه و أجرنا مما استجرنا بك من خوفه و اسمع لنا ما دعونا به و أعطنا ما أغفلناه و احفظ لنا ما نسيناه و?صيرنا بذلك في درجات الصالحين و مراتب المؤمنين آمين رب العالمين عوذة من مردة الجن و الشياطين و هي أعوذ بنور وجه الله و كلماته التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ما ذرأ في الأرض و ما يخرج منها و من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر فتن الليل و النهار و من شر طوارق الليل و النهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان و أما الأمن من عتاة السلاطين فذكر ابن طاوس في مهجه أنه قيل للصادق ع بم احترست من المنصور عند دخولك عليه فقال بالله و بقراءة إنا أنزلناه ثم قلت يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله إني أتشفع إليك بمحمد و آله صلى الله عليهم أن تقلبه لي فمن ابتلي بمثل ذلك فليصنع مثل صنعي و لو لا أننا نقرأها و نأمر بقراءتها شيعتنا لتخطفهم] ليختطفهم [الناس و لكن هي و الله لهم كهف و روي أن سعيد بن ساعدة الساعدي سأل النبي ص أن يشفع له إلى النجاشي فقال له نحن معاشر الأنبياء لا نشفع إلا إلى الله عز و جل و لكن إذا دخلت عليه فقل اللهم أنت أعلى منه شأنا و أقوى سلطانا و رجائي لك أكثر من خوفي منه و أملي فيك أكثر من رجائي له فاكفني أمره و قني شره و اجعل بيني و بينه حجابا من كفايتك] و حرزا [و حاجزا من كلاءتك لا ينوي بي سوءا و لا يطيع في عدوا إنك سميع مجيب و من العدة الفهدية عن الكاظم ع احتجز من الناس كلهم ببسم الله الرحمن الرحيم و بقل هو الله أحد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد اقرأها عن يمينك و عن شمالك و من بين يديك و من خلفك و من فوقك و من تحتك و إذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاثا و اعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده و منها عن الصادق ع من دخل على سلطان يخافه فليقرأ عند ما يقابله كهيعص و يضم أصابع يده اليمنى كلما قرأ حرفا ضم إصبعا ثم يقرأ حم عسق و يضم أصابع يده اليسرى كذلك ثم يقرأ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ و يفتحها في وجهه يكفى شره قلت و قريب من هذه الرواية ما ذكره صاحب كتاب حياة الحيوان فيه و قال إذا دخل الإنسان على من يخاف شره فليقرأ كهيعص حم عسق حين يقابله و عدد حروف الكلمتين عشرة يعقد لكل حرف إصبعا من أصابعه يبدأ بإبهام يده اليمنى و يختم بإبهام اليسرى ثم يقرأ في نفسه سورة الفيل فإذا وصل إلى قوله َترْمِيهِمْ كرر لفظ َترْمِيهِمْ عشرا و يفتح في كل مرة إصبعا من الأصابع المعقودة و هو عجيب مجرب و في كتاب طب الأئمة ععن الكاظم ع لمن يدخل على سلطان يخافه يقول إذا نظره يا من لا يضام و لا يرام و به تواصلت الأرحام صل على محمد و آله و اكفني شره بحولك و في كتاب دفع الهموم و الأحزان إذا فزعت من سلطان أو غيره فاقرأ في وجهه حَسْبِيَ ا لْعَرْشِ اْلعَظِيمِ و فيه إذا خفته فقل مرارا الله الله ربي لا أشرك به شيئا و فيه مما قد جرب بقوله في وجهه أطفأت غضبك يا فلان بلا إله إلا الله و فيه تقول في وجهه فلا يضرك وَ ُن يَجِّي ال لّهُ اَّلذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَ تِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَ لا وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظ ُْلم اً لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ عَلَ يْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ قَوِيٌّ عَزِيزٌ و فيه تقرأ في وجهه اْلق َُّيومِ ال لّهُ لَأَغْ لِبَنَّ َن أَا وَ رُسُلِي إِنَّ ال لّهَ تأمنه إن شاء الله و في مهج ابن طاوس يدعى بهذا الدعاء للأمن من السلطان و من البلاء و ظهور الأعداء و عند كَ تَبَ ال لّهُ هُمْ َيحْز َُنونَ تخوف الفقر و ضيق الصدر قلت و هو من أدعية الصحيفة السجادية فإذا خفت ضرر شيء مما ذكرناه فقل يا من تحل به عقد المكاره] و [يا من يفثأ به حد الشدائد و يا من يلتمس منه المخرج إلى روح الفرج ذلت لقدرتك الصعاب و تسببت بلطفك الأسباب و جرى بقدرتك القضاء و مضت على إرادتك الأشياء و هي بمشيتك دون قولك مؤتمرة و بإرادتك دون نهيك منزجرة أنت المدعو للمهمات و أنت المفزع في الملمات لا يندفع منها إلا ما دفعت و لا ينكشف منها إلا ما كشفت و قد نزل بي يا رب ما قد تكادني ثقله و ألم بي ما قد بهظني حمله و بقدرتك أوردته علي و بسلطانك وجهته?إلي فلا مصدر لما أوردت و لا صارف لما وجهت و لا فاتح لما أغلقت و لا مغلق لما فتحت و لا ميسر لما عسرت و لا ناصر لمن خذلت فصل على محمد و آله و افتح لي يا رب باب الفرج بطولك و اكسر عني سلطان الهم بحولك و أنلني حسن النظر فيما شكوت و أذقني حلاوة الصنع فيما سألت و هب لي من لدنك رحمة و فرجا هنيئا و اجعل لي من عندك مخرجا وحيا و لا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فروضك و استعمال سنتك فقد ضقت لما نزل بي يا رب ذرعا و امتلأت بحمل ما حدث علي هما و أنت القادر على كشف ما منيت به و دفع ما وقعت فيه فافعل بي ذلك و إن لم أستوجبه منك يا ذا العرش العظيم و ذا المن الكريم فأنت قادر يا أرحم الراحمين آمين رب العالمين و في كتاب المنهج أن الصادق ع قرأ هذا الدعاء قبل دخوله على المنصور في المدينة ف آمنه الله عز و جل و هو حسبي الرب من المربوبين حسبي الخالق من المخلوقين حسبي من لم يزل حسبي حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم حسبي الذي لم يزل حسبي حسبي الله و نعم الوكيل اللهم احرسني بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام و احفظني بعزك و اكفني شر فلان بقدرتك و من علي بنصرك و إلا هلكت و أنت ربي اللهم إنك أجل و أكبر ممن أخاف و أحذر اللهم إني أدرأ بك في نحره و أعوذ بك من شره و أستعينك عليه و أستكفيك إياه يا كافي موسى فرعون و محمدا صلى الله عليه و آله و الأحزاب الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل أولئك الذين طبع الله على قلوبهم و سمعهم و أبصارهم و أولئك هم الغافلون لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون بالله أستفتح و بالله أستنجح و برسول الله صلى الله عليه و آله أتوسل و بأمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام أتشفع و بالحسن و الحسين عليهم السلام أتقرب اللهم لين لي صعوبته و سهل لي حزونته و وجه سمعه و بصره و جميع جوارحه إلي بالرأفة و الرحمة و أذهب عني غيظه و بأسه و مكره و جنوده و أحزابه و انصرني عليه بحق كل ملك سائح في رياض قدسك و فضاء نورك و شرب من حيوان مائك و أنقذني بنصرك العام المحيط جبريل عن يميني و ميكائيل عن يساري و محمد صلى الله عليه و آله أمامي و الله وليي و حافظي و ناصري و أماني فإن حزب الله هم الغالبون استترت و احتجبت و امتنعت و تعززت بكلمة الله الوحدانية الأزلية الإلهية التي من امتنع بها كان محفوظا إن وليي الله الذي نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين و في كتاب المهج أنه كان من دعاء الصادق ع لما أراد أن يقتله المنصور في الكوفة اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام و اكفنا بركنك الذي لا يرام و ارحمنا بقدرتك علينا و لا تهلكنا فأنت الرجاء رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري و كم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني و يا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي أبدا و يا ذا النعماء التي لا تحصى عددا أسألك أن تصلي على محمد و آله الطاهرين و أدرأ بك في نحور الأعداء و الجبارين اللهم أعني على ديني بدنياي و على آخرتي بتقواي و احفظني فيما غبت عنه و لا تكلني إلى نفسي فيما حضرته يا من لا تنقصه المغفرة و لا تضره المعصية أسألك فرجا عاجلا و صبرا واسعا و العافية من جميع] البلاء [البلايا و الشكر على العافية يا أرحم الراحمين و في كتاب المهج أنه كان من دعاء الصادق ع لما أراد المنصور أن يقتله في بغداد ف آمنه الله منه يا من ليس له ابتداء و لا انقضاء يا من ليس له أمد و لا نهاية و لا ميقات و لا غاية يا ذا العرش المجيد و البطش الشديد يا من هو فعال لما يريد يا من لا تخفى عليه اللغات و لا تشتبه عليه الأصوات يا من قامت بجبروته الأرض و السماوات يا حسن الصحبة يا واسع المغفرة يا كريم العفو?صل على محمد و آل محمد و احرسني في سفري و مقامي و في حركتي و انتقالي بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك اللهم إني أتوجه إليك في سفري هذا بلا ثقة مني لغيرك و لا رجاء يأوي لي إلا إليك و لا قوة ستر كل عورة و كفاية كل مضرة و صرف كل محذور و هب لي فيه أمنا و الله ما الذي لا] يرام [يضام لي أتكل عليها و لا حيلة ألجأ إليها إلا ابتغاء فضلك و التماس عافيتك و طلب فضلك و إجرائك لي على أفضل عوائدك عندي اللهم و أنت أعلم بما سبق لي في سفري هذا مما أحب و أكره فمهما أوقعت عليه قدرك فمحمود فيه بلاؤك منتصح فيه قضاؤك و أنت تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أم الكتاب اللهم فاصرف عني فيه مقادير كل بلاء و مقضي كل ابسط علي كنفا من رحمتك و لطفا من عفوك و تماما من نعمتك حتى تحفظني فيه بأحسن ما حفظت خلفته] جعلته [في لأواء] لاواء [و به غائبا من المؤمنين و إيمانا و عافية و يسرا و صبرا و شكرا و أرجعني فيه سالما إلى سالمين يا أرحم الراحمين و من المهج أنه كان من دعاء الصادق ع لما أراد المنصور أن يقتله فنجاه الله منه و هو بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هداني للإسلام و أكرمني بالإيمان و عرفني الحق الذي عنه يؤفكون و النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون و سبحان الله الذي رفع السماء بغير عمد ترونها و أنشأ جنات المأوى بلا أمد تلقونها و لا إله إلا الله السابغ النعمة الدافع النقمة الواسع الرحمة و الله أكبر ذو السلطان المنيع و الإنشاء البديع و الشأن الرفيع و الحساب السريع اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و نبيك و أمينك و شهيدك التقي النقي البشير النذير السراج المنير محمد و آله الطيبين الأخيار ما شاء الله توجها إلى شاء الله تقربا إلى ما شاء الله تلطفا إلى الله ما شاء الله ما بنا من نعمة فمن الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله أعيذ نفسي و شعري و بشري و أهلي و مالي و ولدي و ذريتي و ديني و دنياي و ما رزقني ربي و ما أغلقت عليه أبوابي و أحاطت به جدراني و ما أتقلب فيه من نعمه و إحسانه و جميع إخواني و أقربائي و قراباتي من المؤمنين و المؤمنات بالله العظيم و بأسمائه التامة العامة الكافية الشافية الفاضلة المباركة المنيعة المتعالية الزاكية الشريفة الكريمة الطاهرة المعظمة المخزونة المكنونة التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر و بأم الكتاب و فاتحته و خاتمته و ما بينهما من سورة شريفة و آية محكمة و شفاء و رحمة و عوذة و بركة و بالتوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان و بصحف إبراهيم و موسى و بكل كتاب أنزله الله و بكل رسول أرسله و بكل حجة أقامها الله و بكل برهان أظهره الله و بكل نور أناره الله و بكل آلاء الله و عزة الله و عظمة الله و قدرة الله و سلطان الله و جلال الله و منعة الله و من الله و عفو الله و حكم الله و غفران الله و ملائكة الله و كتب الله و رسل الله و أنبياء الله و محمد صلى الله عليه و آله رسول الله و أعوذ بالله من غضب الله و سخط الله و نكال الله و عقاب الله و أخذ الله و بطشه و اجتياحه و اجتثاثه و اضطلامه و تدميره و سطواته و نقمته و جميع مثلاته و من إعراضه و صدوده و تنكيله و توكيله و خذلانه و دمدمته و تخليته و من الكفر و النفاق و الشك و الشرك و الحيرة في دين الله و من شر يوم النشور و الحشر و الموقف و الحساب و من شر كتاب قد سبغ و من زوال النعمة و تحويل العافية و حلول [كل]

النقمة و موجبات الهلكة و من مواقف الخزي و الفضيحة في الدنيا و الآخرة و أعوذ بالله العظيم من هوى مرد و قرين مله و صاحب مسه و جار مؤذ و غنى مطغ و فقر منس و من قلب لا يخشع و صلاة لا تنفع و دعاء لا يسمع و عين لا تدمع و نفس لا تقنع و بطن لا يشبع و عمل لا يرفع و استغاثة لا تجاب و غفلة و تفريط يوجبان الحسرة و الندامة و من الرياء و السمعة و?الشك و العمى في دين الله و من نصب و اجتهاد يوجبان العذاب و من مرد إلى النار و من ضلع الدين و غلبة الرجال و سوء المنظر في الدين و النفس و الأهل و المال و الولد و الإخوان و عند معاينة ملك الموت عليه السلام و أعوذ بالله العظيم من الغرق و الحرق و الشرق و السرق و الخسف و المسخ و الرجم و الحجارة و الصيحة و الزلازل و الفتن و العين و الصواعق و البرد و القود و القرد و الجنون و الجذام و البرص و أكل السبع و ميتة السوء و جميع أنواع البلايا في الدنيا و الآخرة و أعوذ بالله العظيم من شر السامة و الهامة و اللامة و الخاصة و العامة و الخامة و من شر أحداث النهار و من شر طوارق الليل إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان و من درك الشقاء و سوء القضاء و جهد البلاء و شماتة الأعداء و الفقر إلى الأكفاء و سوء الممات و المحيا و سوء المنقلب و أعوذ بالله العظيم من شر إبليس و جنوده و أتباعه و أشياعه و من شر الجن أحذر و من شر فسقة الجن و أعلم] و و الهدم و الإنس و من شر الشيطان و من شر السلطان و من شر كل ذي شر و من شر كل ما أخاف و الإنس و من شر فسقة العرب و العجم ومن شر ما في النور و الظلم و من شر ما دهم أو هجم أو ألم و من شر كل سقم و هم و غم و آفة و ندم و من شر ما في الليل و النهار و البر و البحار و من شر الفساق و الزعار و الفجار و الكفار و الحساد و السحار و الجبابرة و الأشرار و من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم و أعوذ بالله العظيم من شر ما استعاذ منه الملائكة المقربون و الأنبياء المرسلون و الشهداء و الصالحون و عبادك المتقون و محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة المهديون و الأوصياء و الحجج المطهرون عليهم الصلاة و السلام و رحمة الله و بركاته و أسألك أن تعطيني من خير ما سألوكه و أن تعيذني من شر ما استعاذوا بك منه و أسألك من الخير كله عاجله و آجله ما علمت منه و ما لم أعوذ بك من الشر كله عاجله و آجله ما علمت منه و ما لم أعلم [و أعوذ بك من همزات الشياطين و أعوذ بك رب أن يحضرون اللهم من أرادني في يومي هذا و فيما بعده من الأيام من جميع خلقك كلهم من الجن و الإنس من قريب أو بعيد ضعيف أو شديد بشر أو مكروه أو مساءة بيد أو بلسان أو بقلب فأحرج صدره و أفحم لسانه و اسدد سمعه و أقمح بصره و أرعب قلبه و اشغله بنفسه و أمته بغيظه و اكفنيه بما شئت و كيف شئت و أنى شئت بحولك و قوتك إنك على كل شيء قدير اللهم اكفني شر من نصب لي حده و اكفني مكر المكره و أعني على ذلك بالسكينة و الوقار و ألبسني درعك الحصينة و أحيني ما أحييتني في سترك الواقي و أصلح حالي كله أصبحت في جوار الله ممتنعا و بعزة الله التي لا ترام محتجبا و بسلطان الله المنيع معتصما و متمسكا و بأسماء الله الحسنى كلها عائذا أصبحت في حمى الله الذي لا يستباح و في ذمته التي لا تحتفر و في حبل الله الذي لا يجزم و في جوار الله الذي لا يستضام و في منع الله الذي لا يدرك و في ستر الله الذي لا يخذل اللهم اعطف علينا قلوب عبيدك و إمائك و أوليائك برأفةمنك و رحمة إنك أرحم الراحمين حسبي الله و كفى سمع الله لمن دعا ليس وراء الله منتهى و لا دون الله ملجأ من اعتصم بالله نجا كتب الله لأغلبن أنا و رسلي إن الله قوي عزيز فالله خير حافظا و هو أرحم الراحمين و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و هو رب العرش العظيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام تحصنت بالله العظيم و استعصمت بالحي الذي لا يموت و رميت كل عدو لنا بلا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و صلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين و سلم تسليما و في المهج أن الصادق ع لما قرأ هذا الدعاء آمنه الله من المنصور و هو برواية علي بن إبراهيم بن هاشم قال و كان الصادق ع?يقرؤه و يعوذ به نفسه و كتبه و جعله حرزا لابنه الكاظم ع و هو بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله لا إله إلا الله أبدا حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا و صدقا لا إله إلا الله تعبدا و رقا لا إله إلا الله تلطفا و رفقا لا إله إلا الله بسم الله و الحمد لله و اعتصمت بالله و ألجأت ظهري إلى الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله و ما توفيقي إلا بالله و نعم القادر الله و نعم المولى الله و نعم النصير الله و لا يأتي بالحسنات إلا الله و لا يصرف السيئات إلا الله و ما بنا من نعمة فمن الله و إن الأمر كله لله و أستكفي] با [الله و أستعين الله و أستقيل الله و أستغفر الله و أستغيث الله و صلى الله على محمد رسول الله و آله و على أنبياء الله و على ملائكة الله و على الصالحين من عباد الله إنه من سليمان و إنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي و أتوني مسلمين كتب الله لأغلبن أنا و رسلي إن الله قوي عزيز لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم و اتقوا الله و على الله فليتوكل المؤمنون و الله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله و يسعون في الأرض فسادا و الله لا يحب المفسدين قلنا يا نار كوني بردا و سلاما على إبراهيم و أرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين و زادكم في الخلق بسطة و اذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر الله رب أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا و قربناه نجيا و رفعناه مكانا عليا سيجعل لهم الرحمن ودا و ألقيت عليك محبة مني و لتصنع على عيني إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها و لا تحزن و قتلت نفسا فنجيناك من الغم و فتناك فتونا لا تخف إنك من الآمنين لا تخف إنك أنت الأعلى لا تخاف دركا و لا تخشى لا تخف نجوت من القوم الظالمين لا تخف إنا منجوك و أهلك لا تخافا إنني معكما أسمع و أرى و ينصرك الله نصرا عزيزا و من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم و لقاهم نضرة و سرورا و ينقلب إلى أهله مسرورا و رفعنا لك ذكرك و يحبونهم كحب الله و الذين آمنوا أشد حبا لله ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله و الله ذو فضل عظيم أ و من كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشي به في الناس هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين و ألف بين قلوبهم و لكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم سنشد عضدك بأخيك و نجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما ب آياتنا أنتما و من اتبعكما الغالبون على الله توكلنا ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين إني توكلت على الله ربي و ربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم فستذكرون ما أقول لكم و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم رب إني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون الله لا إله إلا هو الحي القيوم الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم و عنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل ظلما فتعالى الله الملك الحق المبين لا إله إلا هو رب العرش الكريم فلله الحمد رب السماوات و رب الأرض رب العالمين و له الكبرياء في السماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك و بين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا و جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقرا و إذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا أ?فرأيت من اتخذ إلهه هواه و أضله الله على علم و ختم على سمعه و جعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أ فلا تذكرون و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب إن الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون و قال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين و خشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله و تلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب و الشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار و قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا و ما لنا أن لا نتوكل على الله و قد هدانا سبلنا و لنصبرن على ما آذيتمونا و على الله فليتوكل المتوكلون إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء و إليه ترجعون اللهم من أرادني و أهلي و ولدي و أهل عنايتي بشر أو ضر فاقمع رأسه و اعقل لسانه و ألجم فاه و حل بيني و بينه كيف شئت و أنى شئت اجعلنا منه و من كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على صراط مستقيم في حجابك الذي لا يرام و في سلطانك الذي لا يستضام فإن حجابك منيع و جارك عزيز و أمرك غالب و سلطانك قاهر و أنت على كل شيء قدير اللهم صل على محمد و آل محمد أفضل ما صليت على أحد من خلقك و صل على محمد و آل محمد كما هديتنا به من الضلالة و اغفر لنا و لآبائنا و لأمهاتنا و لجميع المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات و تابع بيننا و بينهم بالخيرات إنك مجيب الدعوات و أنت على كل شيء قدير اللهم إني أستودعك نفسي و ديني و أهلي و مالي و عيالي و حزانتي و خواتيم عملي و جميع ما أنعمت به علي من أمر دنياي و آخرتي فإنه لا تضيع محفوظك و لا ترزأ ودائعك قل إني لن يجيرني من الله أحد و لن أجد من دونه ملتحدا اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار و صلى الله على محمد و آله أجمعين و في كتاب المهج أن الكاظم ع لما دخل على الرشيد و كان يريد قتله دعا بهذين الدعاءين فنجاه الله تعالى منه الأول اللهم إنك حفظت الغلامين لصلاح أبويهما فاحفظني لصلاح آبائي الثاني اللهم إنك تكفي من كل أحد و لا يكفي منك أحد فاكفنيه بم شئت و كيف شئت و أنى شئت و في خصائص الأصفهاني أن الصادق ع احتجب من المنصور لما أراد قتله بهذا الدعاء و يسمى دعاء الحجاب و هو بسم الله الرحمن الرحيم و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك و بين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا و جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقرا و إذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا اللهم إني أسألك بالاسم الذي به تحيي و تميت و ترزق و تعطي و تمنع يا ذا الجلال و الإكرام اللهم من أرادني بسوء من جميع خلقك فأعم عنا عينه و أصمم عنا سمعه و اشغل عنا قلبه و اغلل عنا يده و اصرف عنا كيده و خذه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته يا ذا الجلال و الإكرام و أما ما يؤمن من المخاوف فكثير جدا و غير محصور عدا و قد ذكرنا منه في كتابنا هذا في مواضع كثيرة أدعية و عوذا تفتر أفواه الواعين لها عن ثغور النجاح و تستر قلوب الداعين بها بوفور الصلاح و أما هنا فنقول ذكر الطبرسي طاب ثراه في كتابه كنوز النجاح صفة بناء المدينة حولك?عن الصادق ع تنتصب قائما أو ساجدا و تقول و أنت طاهر اللهم إني أحتجب بنور وجهك الكريم الجليل القديم الرفيع العظيم العلي الرحيم القائم بالقسط لا إله إلا أنت العزيز الحكيم و بمحمد و آله صلواتك عليه و عليهم و بأولي العزم من المرسلين صلواتك عليهم أجمعين و ببيتك المعمور و السبع المثاني و القرآن العظيم و بكل من يكرم عليك من جميع خلقك أجمعين لأنفس أهل بيت نبيك محمد صلواتك عليه و عليهم و لأديانهم و ملكتهم و تتفضل به عليهم و لأنفسنا و لأدياننا و لجميع ما ملكتنا و تتفضل به علينا من شرور جميع ما قضيت و قدرت و خلقت و من شرور جميع ما أَحَدٌ السورة كذلك الله ربنا ثلاثا و تقول أهوال عظائم آية [مائة لجميع ما تقضي و تقدر و تخلق ما أحييتنا و بعد وفاتنا ب بِسْمِ ال لّهُ من فوقهم و من فوقنا ثم تقرأ التوحيد كذلك ثلاثا و تقول عن أيمانهم و عن أيماننا ثم تقرأها كذلك ثلاثا و تقول عن شمائلهم و عن شمائلنا ثم تقرأها أحاول و بك أصول و بك أنتصر و بك أموت و بك أحيا ثم تقرأها كذلك ثلاثا و تقول من خلفهم و من خلفنا ثم تقرأها كذلك ثلاثا و تقول عن أمامهم و عن أمامنا ثم تقرأها كذلك ثلاثا و تقول عن حواليهم و عن حوالينا عصمة و حصنا و حرزا لهم و لنا من كل سوء و ضر و مكروه و مخوف و محذور و شفاء ما عشنا و بعد مماتنا بقدرة ربنا إنه على كل شيء قدير و لكل شيء حفيظ و صلى الله على محمد و آله أجمعين دعاء آخر يؤمن قائله من مخاوفه ذكره الطبرسي أيضا في كنوز النجاح و يسمى دعاء كفاية البلاء و هو اللهم بك أساور و بك أحيا أسلمت نفسي إليك و فوضت أمري إليك و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إنك خلقتني و رزقتني و سررتني و سترتني و بين العباد رددتني و إذا عثرت أقلتني و إذا مرضت شفيتني و إذا دعوتك أجبتني سيدي ارض استكفى] ب ال لّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ بلطفك خولتني إذا] هربت [هويت عني فقد أرضيتني و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و في الأدعية القدسية يا محمد و من أصابه ترويع فأحب أن أتم عليه النعمة و أهنئه الكرامة و أجعله وجيها عندي فليقل يا حاشي العز قلوب أهل التقوى و يا متوليهم بحسن سرائرهم و يا مؤمنهم بحسن تعبدهم أسألك بكل ما قد أبرمته إحصاء من كل شيء قد أتقنته علما أن تستجيب لي بتثبيت قلبي على الطمأنينة و الإيمان و أن توليني من قبولك ما تبلغني به شدة الرغبة في طاعتك حتى لا أبالي أحدا سواك و لا أخاف شيئا من دونك يا رحيم فإنه إذا قال ذلك أمنته من روائع الحدثان في نفسه و دينه و نعمه و في الوسائل إلى المسائل تقول في الاستعاذة من المخاوف بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أعوذ بك من ملمات نوازل البلاء و الضراء فأعذني رب من صرعة البأساء و احجبني من سطوات البلاء و نجني من مفاجاة النقم و احرسني من زوال النعم و من زلل القدم و اجعلني اللهم رب في حمى عزك و حياطة حرزك من مباغتة الدوائر و معاجلة البوادر اللهم رب و أرض البلاء فاخسفها و عرضة المحن فارجفها وشمس النوائب فاكسفها و جبال السوء فانسفها و كرب الدهر فاكشفها و عوائق الأمور فاصرفها و أوردني حياض السلامة و احملني على مطايا الكرامة و اصحبني بإقالة العثرة و اشملني بستر العورة و جد علي رب ب آلائك و كشف بلائك و دفع ضرائك و ادفع عني كلاكل عذابك و اصرف عني أليم عقابك و أعذني من بوائق الدهور و أنقذني من سوء عواقب و احرسني من جميع المحذور و اصدع صفاة البلاء عن أمري و اشلل يده عني مدة عمري إنك الرب المجيد المبدئ المعيد الفعال لما تريد و في العدة عن الكاظم ع من آية من القرآن من المشرق إلى المغرب كفي إذا كان ذا يقين و منها عن أبي الحسن ع إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ثم قل اللهم ادفع عني البلاء ثلاثا فإنه تعالى يؤمنك و منها عن الصادق ع إذا وقعت في ورطة فبسمل و حوقل سبعا?فإنه تعالى يؤمنك بذلك و منها عن الكاظم ع احتجز عن الناس كلهم بقراءة سورة التوحيد تقرأها عن يمينك و عن شمالك و من بينيديك و من خلفك و من فوقك و من تحتك إلى آخره و قد مر ذكره في الفصل السابع و العشرين و في مفاتح الغيب أنه من كتب لفظة بسم الله على بابه الخارج أمن من الهلاك و إن كان كافرا و ذكر أن فرعون لم يهلكه الله سريعا و أمهله مع ادعائه الربوبية لأنه كتب بسم الله على بابه الخارج و أوحى الله تعالى إلى موسى ع لما أراد سرعة هلاكه أنت تنظر إلى كفره و أنا ما كتبه على بابه و في الأمالي للطوسي ره عن الصادق ع أن زين العابدين ع كان يقول لا أبالي إذا قلت هذه الكلمات و لو اجتمع علي الإنس و الجن و هي بسم الله و بالله و إلى الله و في سبيل الله اللهم إليك أسلمت نفسي و إليك وجهت وجهي و إليك فوضت أمري اللهم فاحفظني بحفظ الإيمان من بين يدي و من خلفي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و من تحتي و ادفع عني بحولك و قوتك فإنه لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و في المهج عن أمر أو تخوفنا من شر سلطان أو من أمر لا قبل لنا به دعونا بهذا الدعاء يا كائنا قبل البيان] و انظر إلى الباقر ع نحن أهل بيت إذا] كثر [كربنا كل شيء و يا مكون كل شيء و يا باقيا بعد كل شيء صل على محمد و أهل بيته و افعل بي كذا و كذا

الفصل الثامن و العشرون في أدعية لها أسماء معروفة فمن ذلك دعاء الجوشن الكبير مروي عن النبي ص و هو مائة فصل كل فصل عشرة أسماء و تقول في آخر كل فصل منها سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث خلصنا من النار يا رب الأول اللهم إني أسألك باسمك يا الله يا رحمان يا رحيم يا كريم يا مقيم يا عظيم يا قديم يا عليم يا حليم يا حكيم الثاني يا سيد السادات يا مجيب الدعوات يا رافع الدرجات يا ولي الحسنات يا غافر الخطيئات يا معطي المسألات يا قابل التوبات يا سامع الأصوات يا عالم الخفيات يا دافع البليات الثالث يا خير الغافرين يا خير الفاتحين يا خير الناصرين يا خير الحاكمين يا خير الرازقين يا خير الوارثين يا خير الحامدين يا خير الذاكرين يا خير المنزلين يا خير المحسنين الرابع يا من له العزة و الجمال يا من له القدرة و الكمال يا من له الملك و الجلال يا من هو الكبير المتعال يا منشئ السحاب الثقال يا من هو شديد المحال يا من هو سريع الحساب يا من هو شديد العقاب يا من] هو [عنده حسن الثواب يا من] هو [عنده أم الكتاب الخامس اللهم إني أسألك باسمك يا حنان يا منان يا ديان يا برهان يا سلطان يا رضوان يا غفران يا سبحان يا مستعان يا ذا المن و الأمان [السادس يا من تواضع كل شيء لعظمته يا من استسلم كل شيء لقدرته يا من ذل كل شيء لعزته يا من خضع كل شيء لهيبته يا من انقاد كل شيء من خشيته يا من تشققت الجبال من مخافته يا من قامت السماوات بأمره يا من استقرت الأرضون بإذنه يا من يسبح الرعد بحمده يا من لا يعتدي على أهل مملكته السابع يا غافر الخطايا يا كاشف البلايا يا منتهى الرجايا يا مجزل العطايا يا واهب الهدايا يا رازق البرايا يا قاضي المنايا يا سامع الشكايا يا باعث البرايا يا مطلق الأسارى الثامن يا ذا الحمد و الثناء يا ذا الفخر و البهاء يا ذا المجد و السناء يا ذا العهد و الوفاء يا ذا العفو و الرضاء يا ذا المن و العطاء يا ذا الفضل و القضاء يا ذا العز و البقاء يا ذا الجود و السخاء يا ذا الآلاء و النعماء التاسع اللهم إني أسألك باسمك يا مانع يا دافع يا رافع يا صانع يا نافع يا سامع يا جامع يا شافع يا واسع يا موسع العاشر يا صانع كل مصنوع يا خالق كل مخلوق يا رازق كل مرزوق يا مالك كل مملوك يا كاشف كل مكروب يا فارج كل مهموم يا راحم كل مرحوم يا ناصر كل مخذول يا ساتر كل معيوب يا ملجأ كل مطرود الحادي عشر يا عدتي عند شدتي يا رجائي?عند مصيبتي يا مونسي عند وحشتي يا صاحبي عند غربتي يا وليي عند نعمتي يا غياثي عند كربتي يا دليلي عند حيرتي يا مفزعي يا عالم غنائي عند افتقاري يا ملجئي عند اضطراري يا معيني] مغيثي [عند الثاني عشر يا علام الغيوب يا غفار الذنوب يا ستار العيوب يا كاشف الكروب يا مقلب القلوب يا طبيب القلوب يا منور القلوب يا أنيس القلوب يا مفرج الهموم يا منفس الغموم الثالث عشر اللهم إني أسألك باسمك يا جليل يا جميل يا وكيل يا كفيل يا دليل يا قبيل يا مديل يا منيل يا مقيل يا محيل يا دليل المتحيرين يا غياث المستغيثين يا صريخ المستصرخين يا جار المستجيرين يا أمان الخائفين يا عون المؤمنين يا راحم المساكين يا ملجأ العاصين يا غافر المذنبين يا مجيب دعوة المضطرين الخامس عشر يا ذا الجود و الإحسان يا ذا الفضل و الامتنان يا ذا الأمن و الأمان يا ذا القدس و السبحان يا ذا الحكمة و البيان يا ذا الرحمة و الرضوان يا ذا الحجة و البرهان يا ذا العظمة و السلطان يا ذا الرأفة و المستعان يا ذا العفو و الغفران السادس عشر يا من هو رب كل شيء يا من هو إله كل شيء يا من هو خالق كل شيء يا من هو صانع كل شيء يا من هو قبل كل شيء يا من هو بعد كل شيء يا من هو فوق كل شيء يا من هو عالم بكل شيء يا من هو قادر على كل شيء يا من هو يبقى و يفنى كل شيء السابع عشر اللهم إني أسألك باسمك يا مؤمن يا مهيمن يا مكون يا ملقن يا مبين يا مهون يا ممكن يا مزين يا معلن يا مقسم الثامن عشر يا من هو في ملكه مقيم يا من هو في سلطانه قديم يا من هو في جلاله عظيم يا من هو على عباده رحيم يا من هو بكل شيء عليم يا من هو بمن عصاه حليم يا من هو بمن رجاه كريم يا من هو في صنعه حكيم يا من هو في حكمته لطيف يا من هو في لطفه قديم التاسع عشر يا من لا يرجى إلا فضله يا من لا يسأل إلا عفوه يا من لا ينظر إلا بره يا من لا يخاف إلا عدله يا من لا يدوم إلا ملكه يا من لا سلطان إلا سلطانه يا من وسعت كل شيء رحمته يا من سبقت رحمته غضبه يا من أحاط بكل شيء علمه يا من ليس أحد مثله العشرون يا فارج الهم يا كاشف الغم يا غافر الذنب يا قابل التوب يا خالق الخلق يا صادق الوعد يا موفي العهد السر يا فالق الحب يا رازق الأنام الحادي و العشرون اللهم إني أسألك باسمك يا علي يا وفي يا غني يا ملي يا حفي يا رضي يا زكي يا بدي يا قوي يا ولي الثاني و العشرون يا من أظهر الجميل يا من ستر القبيح يا من لم يؤاخذ بالجريرة يا من لم يهتك الستر يا عظيم] المن العفو يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى يا منتهى كل شكوى الثالث و العشرون [ يا ذا النعمة السابغة يا ذا الرحمة الواسعة يا ذا المنة السابقة يا ذا الحكمة البالغة يا ذا القدرة الكاملة يا ذا الحجة القاطعة يا ذا الكرامة الظاهرة يا ذا العزة الدائمة يا ذا القوة المتينة يا ذا العظمة المنيعة الرابع و العشرون يا بديع السماوات يا جاعل الظلمات يا راحم العبرات يا مقيل العثرات يا ساتر العورات يا محيي الأموات يا منزل الآيات يا مضعف الحسنات يا ماحي السيئات يا شديد النقمات الخامس و العشرون اللهم إني أسألك باسمك يا مصور يا مقدر يا مدبر يا مطهر يا منور يا ميسر يا مبشر يا منذر يا مقدم يا مؤخر السادس و العشرون يا رب البيت الحرام يا رب الشهر الحرام يا رب البلد الحرام يا رب الركن و المقام?يا رب المشعر الحرام يا رب المسجد الحرام يا رب الحل و الحرام يا رب النور و الظلام يا رب التحية و السلام يا رب القدرة في الأنام السابع و العشرون يا أحكم الحاكمين يا أعدل العادلين يا أصدق الصادقين يا أطهر الطاهرين يا أحسن الخالقين يا أسرع الحاسبين يا أسمع السامعين يا أبصر الناظرين يا أشفع الشافعين يا أكرم الأكرمين الثامن و العشرون يا عماد من لا عماد له يا سند من لا سند له يا ذخر من لا ذخر له يا حرز من لا حرز له يا غياث من لا غياث له يا فخر من لا فخر له يا عز من لا عز له يا معين من لا معين له يا أنيس من لا أنيس له يا أمان من لا أمان له التاسع و العشرون اللهم إني أسألك باسمك يا عاصم يا قائم يا دائم يا راحم يا سالم يا حاكم يا عالم يا قاسم يا قابض يا باسط الثلاثون يا عاصم من استعصمه يا راحم من استرحمه يا غافر من استغفره يا ناصر من استنصره يا حافظ من استحفظه يا مكرم من استكرمه يا مرشد من استرشده يا صريخ من استصرخه يا معين من استعانه يا مغيث من استغاثه الحادي و الثلاثون يا عزيزا لا يضام يا لطيفا لا يرام يا قيوما لا ينام يا دائما لا يفوت يا حيا لا يموت يا ملكا لا يزول يا باقيا لا يفنى يا عالما لا يجهل يا صمدا لا يطعم يا قويا لا يضعف الثاني و الثلاثون اللهم إني أسألك باسمك يا أحد يا واحد يا شاهد يا ماجد يا حامد يا راشد يا باعث يا وارث يا ضار يا نافع الثالث و الثلاثون يا أعظم من كل عظيم يا أكرم من كل كريم يا أرحم من كل رحيم يا أعلم من كل عليم يا أحكم من كل حكيم يا أقدم من كل قديم يا أكبر من كل كبير يا ألطف من كل لطيف يا أجلمن كل جليل يا أعز من كل عزيز الرابع و الثلاثون يا كريم الصفح يا عظيم المن يا كثير الخير يا قديم الفضل يا دائم اللطف يا لطيف الصنع يا منفس الكرب يا كاشف الضر يا مالك الملك يا قاضي الحق الخامس و الثلاثون يا من هو في عهده وفي يا من هو في وفائه قوي يا من هو في قوته علي يا من هو في علوه قريب يا من هو في قربه لطيف يا من هو في لطفه شريف يا من هو في شرفه عزيز يا من هو في عزه عظيم يا من هو في عظمته مجيد يا من هو في مجده حميد السادس و الثلاثون اللهم إني أسألك باسمك يا كافي يا شافي يا وافي يا معافي يا هادي يا داعي ياقاضي يا راضي يا عالي يا باقي السابع و الثلاثون يا من كل شيء خاضع له يا من كل شيء خاشع له يا من كل شيء كائن له يا من كل شيء موجود به يا من كل شيء منيب إليه يا من كل شيء خائف منه يا من كل شيء قائم به يا من كل شيء صائر إليه يا من كل شيء يسبح بحمده يا من كل شيء هالك إلا وجهه الثامن و الثلاثون يا من لا مفر إلا إليه يا من لا مفزع إلا إليه يا من لا مقصد إلا إليه يا من لا منجى منه إلا إليه يا من لا يرغب إلا إليه يا من لا حول و لا قوة إلا به يا من لا يستعان إلا به يا من لا يتوكل إلا عليه يا من لا يرجى إلا هو يا من لا يعبد إلا إياه التاسع و الثلاثون يا خير المرهوبين يا خير المرغوبين يا خير المطلوبين يا خير المسئولين يا خير المقصودين يا خير المذكورين يا خير المشكورين يا خير المحبوبين يا خير المدعوين يا خير المستأنسين الأربعون اللهم إني أسألك باسمك يا غافر يا ساتر يا قادر يا قاهر يا فاطر يا كاسر يا جابر يا ذاكر يا ناظر يا ناصر الحادي و الأربعون يا من خلق فسوى يا من قدر فهدى يا من يكشف البلوى يا من يسمع النجوى يا من ينقذ الغرقى يا من ينجي الهلكى يا من يشفي المرضى يا من أضحك و أبكى يا من أمات و أحيا يا من خلق الزوجين الذكر و الأنثى الثاني و الأربعون يا من في البر و البحر سبيله يا من في الآفاق آياته يا من في الآيات برهانه يا من في الممات قدرته يا من في القبور عبرته يا من في القيامة ملكه يا من في الحساب هيبته يا من في الميزان قضاؤه يا من في الجنة ثوابه يا من في النار عقابه الثالث و الأربعون يا من إليه يهرب الخائفون يا من إليه يفزع المذنبون يا من إليه يقصد المنيبون يا من إليه يرغب الزاهدون يا من إليه يلجأ المتحيرون يا من به يستأنس المريدون يا من به يفتخر المحبون يا من في?عفوه يطمع الخاطئون] الخائفون [يا من إليه يسكن الموقنون يا من عليه يتوكل المتوكلون الرابع و الأربعون اللهم إني أسألك باسمك يا حبيب يا طبيب يا قريب يا رقيب يا حسيب يا مهيب يا مثيب يا مجيب يا خبير يا بصير الخامس و الأربعون يا أقرب من كل قريب يا أحب من كل حبيب يا أبصر من كل بصير يا أخبر من كل خبير يا أشرف من كل شريف يا أرفع من كل رفيع يا أقوى من كل قوي يا أغنى من كل غني يا أجود من كل جواد يا أرأف من كل رءوف السادس و الأربعون يا غالبا غير مغلوب يا صانعا غير مصنوع يا خالقا غير مخلوق يا مالكا غير مملوك يا قاهرا غير مقهور يا رافعا غير مرفوع يا حافظا غير محفوظ يا ناصرا غير منصور يا شاهدا غير غائب يا قريبا غير بعيد السابع و الأربعون يا نور النور يا منور النور يا خالق النور يا مدبر النور يا مقدر النور يا نور كل نور يا نورا قبل كل نور يا نورا بعد كل نور يا نورا فوق كل نور يا نورا ليس كمثله نور الثامن و الأربعون يا من عطاؤه شريف يا من فعله لطيف يا من لطفه مقيم يا من إحسانه قديم يا من قوله حق يا من وعده صدق يا من عفوه فضل يا من عذابه عدل يا من ذكره حلو يا من فضله عميم التاسع و الأربعون اللهم إني أسألك باسمك يا مسهل يا مفضل يا مبدل يا مذلل يا منزل يا منول يا مفصل يا مجزل يا ممهل يا مجمل الخمسون يا من يرى و لا يرى يا من يخلق و لا يخلق يا من يهدي و لا يهدى يا من يحيي و لا يحيا يا من يسأل و لا يسأل يا من يطعم و لا يطعم يا من يجير و لا يجار عليه يا من يقضي و لا يقضى عليه يا من يحكم و لا يحكم عليه يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد الحادي و الخمسون يا نعم الحسيب يا نعم الطبيب يا نعم الرقيب يا نعم القريب يا نعم المجيب يا نعم الحبيب يا نعم الكفيل يا نعم الوكيل يا نعم المولى يا نعم النصير الثاني و الخمسون يا سرور العارفين يا منى المحبين يا أنيس المريدين يا حبيب التوابين يا رازق المقلين يا رجاء المذنبين يا قرة عين العابدين يا منفس عن المكروبين يا مفرج عن المغمومين يا إله الأولين و الآخرين الثالث و الخمسون اللهم إني أسألك باسمك يا ربنا يا إلهنا يا سيدنا يا مولانا يا ناصرنا يا حافظنا يا دليلنا يا معيننا يا حبيبنا يا طبيبنا الرابع و الخمسون يا رب النبيين و الأبرار يا رب الصديقين و الأخيار يا رب الجنة و النار يا رب الصغار و الكبار يا رب الحبوب و الثمار يا رب الأنهار و الأشجار يا رب الصحاري و القفار يا رب البراري و البحار يا رب الليل و النهار يا رب الإعلان و الأسرار الخامس و الخمسون يا من نفذ في كل شيء أمره يا من لحق بكل شيء علمه يا من بلغت إلى كل شيء قدرته يا من لا تحصي العباد نعمه يا من لا تبلغ الخلائق شكره يا من لا تدرك الأفهام جلاله يا من لا تنال الأوهام كنهه يا من العظمة و الكبرياء رداؤه يا من لا ترد العباد قضاءه يا من لا ملك إلا ملكه يا من لا عطاء إلا عطاؤه السادس و الخمسون يا من له المثل الأعلى يا من له الصفات العليا يا من له الآخرة و الأولى يا من له] الجنة [جنة المأوى يا من له الآيات الكبرى يا من له الأسماء الحسنى يا من له الحكم و القضاء يا من له الهواء و الفضاء يا من له العرش و الثرى يا من له السماوات العلى السابع و الخمسون اللهم إني أسألك باسمك يا عفو يا غفور يا صبور يا شكور يا رءوف يا عطوف يا مسئول يا ودود يا سبوح يا قدوس الثامن و الخمسون يا من في] السماء [السماوات عظمته يا من في الأرض آياته يا من في كل شيء دلائله يا من في البحار عجائبه يا من في الجبال خزائنه يا من يبدأ الخلق ثم يعيده يا من إليه يرجع الأمر كله يا من أظهر في كل شيء لطفه يا من أحسن كل شيء خلقه يا من تصرف في الخلائق قدرته التاسع و الخمسون يا حبيب من لا حبيب له يا طبيب من لا طبيب له يا مجيب من لا مجيب له يا شفيق من لا شفيق له يا رفيق من لا رفيق له يا مغيث من لا مغيث له يا دليل من لا دليل له يا أنيس من لا أنيس له يا راحم من لا راحم له يا صاحب من لا صاحب له?الستون يا كافي من استكفاه يا هادي من استهداه يا كالئ من استكلاه يا راعي من استرعاه يا شافي من استشفاه يا قاضي من استقضاه يا مغني من استغناه يا موفي من استوفاه يا مقوي من استقواه يا ولي من استولاه الحادي و الستون اللهم إني أسألك باسمك يا خالق يا رازق يا ناطق يا صادق يا فالق يا فارق يا فاتق يا راتق يا سابق يا سامق الثاني و الستون يا من يقلب الليل و النهار يا من جعل الظلمات و الأنوار يا من خلق الظل و الحرور يا من سخر الشمس و القمر يا من قدر الخير و الشر يا من يا من ليس له شريك في الملك يا من لم عمل] أعمال [المفسدين و لا [ولدا هو أعلم خلق الموت و الحياة يا من له الخلق و الأمر يا من لم يتخذ] صاحبة يكن له ولي من و الستون يا من يعلم مراد المريدين يا من يعلم ضمير الصامتين يا من يسمع أنين الواهنين يا من يا من كبير يا الذل الثالث يرى بكاء الخائفين يا من يملك حوائج السائلين يا من يقبل عذر التائبين يا من لا يصلح لا يضيع أجر المحسنين يا من لا يبعد عن قلوب العارفين يا أجود الأجودين الرابع و الستون يا دائم البقاء يا سامع الدعاء يا واسع العطاء يا غافر الخطاء يا بديع السماء يا حسن البلاء يا جميل الثناء يا قديم السناء يا كثير الوفاء يا شريف الجزاء الخامس و الستون اللهم إني أسألك باسمك يا ستار يا غفار يا قهار يا جبار يا صبار يا بار يا مختار يا فتاح يا نفاح يا مرتاح السادس و الستون يا من خلقني و سواني يا من رزقني و رباني يا من أطعمني و سقاني يا من قربني و أدناني يا من عصمني و كفاني يا من حفظني و كلاني يا من أعزني و أغناني يا من وفقني و هداني يا من آنسني و آواني يا من أماتني و أحياني السابع و الستون يا من يحق الحق بكلماته يا من يقبل التوبة عن عباده يا من يحول بين المرء و قلبه يا من لا تنفع الشفاعة إلا بإذنه يا من هو أعلم بمن ضل عن سبيله يا من لا معقب لحكمه يا من لا راد لقضائه يا من انقاد كل شيء لأمره يا من السماوات مطويات بيمينه يا من يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته الثامن و الستون يا من جعل الأرض مهادا يا من جعل الجبال أوتادا يا من جعل الشمس سراجا يا من جعل القمر نورا يا من جعل الليل لباسا يا من جعل النهار معاشا يا من جعل النوم سباتا يا من جعل السماء بناء يا منجعل الأشياء أزواجا يا من جعل النار مرصادا التاسع و الستون اللهم إني أسألك باسمك يا سميع يا شفيع يا رفيع يا منيع يا سريع يا بديع يا قدير يا خبير يا مجير السبعون يا حيا قبل كل حي يا حيا بعد كل حي يا حي الذي ليس كمثله حي يا حي الذي لا يشاركه حي يا حي الذي لا يحتاج إلى حي يا حي الذي يميت كل حي يا حي الذي يرزق كل حي يا حيا لم يرث الحياة من حي يا حي الذي يحيي الموتى يا حي يا قيوم لا تأخذه سنة و لا نوم الحادي و السبعون يا من له ذكر لا ينسى يا من له نور لا يطفى يا من له نعم لا تعد يا من له ملك لا يزول يا من له ثناء لا يحصى يا من له جلال لا يكيف يا من له كمال لا يدرك يا من له قضاء لا يرد يا من له صفات لا تبدل يا من له نعوت لا تغير الثاني و السبعون يا رب العالمين يا مالك يوم الدين يا غاية الطالبين يا ظهر اللاجين يا مدرك الهاربين يا من يحب الصابرين يا من يحب التوابين يا من يحب المتطهرين يا من يحب المحسنين يا من بالمهتدين الثالث و السبعون اللهم إني أسألك باسمك يا شفيق يا رفيق يا حفيظ يا محيط يا مقيت يا مغيث يا معز يا مذل يا مبدئ يا معيد الرابع و السبعون يا من هو أحد بلا ضد يا من هو فرد بلا ند يا من هو صمد بلا عيب يا من هو وتر بلا كيف يا من هو قاض بلا حيف يا من هو رب بلا وزير يا من هو عزيز بلا ذل يا من هو غني بلا فقر يا من هو ملك بلا عزل يا من هو موصوف بلا شبيه] شبه [الخامس و السبعون يا من ذكره شرف للذاكرين يا من شكره فوز للشاكرين يا من حمده عز للحامدين يا من طاعته نجاة للمطيعين يا من بابه مفتوح للطالبين يا من سبيله واضح للمنيبين يا من آياته برهان للناظرين يا من كتابه تذكرة للمتقين يا من رزقه عموم?للطائعين و العاصين يا من رحمته قريب من المحسنين السادس و السبعون يا من تبارك اسمه يا من تعالى جده يا من لا إله غيره يا من جل ثناؤه يا من تقدست أسماؤه يا من يدوم بقاؤه يا من العظمة بهاؤه يا من الكبرياء رداؤه يا من لا تحصى آلاؤه يا من لا تعد نعماؤه السابع و السبعون اللهم إني أسألك باسمك يا معين يا أمين يا مبين يا متين يا مكين يا رشيد يا حميد يا مجيد يا شديد يا شهيد الثامن و السبعون يا ذا العرش المجيد يا ذا القول السديد يا ذا الفعل الرشيد يا ذا البطش الشديد يا ذا الوعد و الوعيد يا من هو الولي الحميد يا من هو فعال لما يريد يا من هو قريب غير بعيد يا من هو على كل شيء شهيد يا من هو ليس بظلام للعبيد التاسع و السبعون يا من لا شريك له و لا وزير يا من لا شبيه له و لا نظير يا خالق الشمس و القمر المنير يا مغني البائس الفقير يا رازق الطفل الصغير يا راحم الشيخ الكبير يا جابر العظم الكسير يا عصمة الخائف المستجير يا من هو بعباده خبير بصير يا من هو على كل شيء يا ذا الجود و النعم يا ذا الفضل و الكرم يا خالق اللوح و القلم يا بارئ الذر و النسم يا ذا البأس و النقم يا ملهم العرب و العجم يا كاشف الضر و الألم يا عالم السر و الهمم يا رب البيت و الحرم يا من خلق الأشياء من العدم الحادي و الثمانون اللهم إني أسألك باسمك يا فاعل يا جاعل يا قابل يا كامل يا فاضل يا فاصل يا عادل يا غالب يا طالب يا واهب الثاني و الثمانون يا من أنعم بطوله يا من أكرم بجوده يا من جاد بلطفه يا من تعزز بقدرته يا من قدر بحكمته يا من حكم بتدبيره يا من دبر بعلمه يا من تجاوز بحلمه يا من دنا في علوه يا من علا في دنوه الثالث و الثمانون يا من يخلق ما يشاء يا من يفعل ما يشاء يا من يهدي من يشاء يا من يضل من يشاء يا من يعذب من يشاء يا من يغفر لمن يشاء يا من يعز من يشاء يا من يذل من يشاء يا من يصور في الأرحام ما يشاء يا من يختص برحمته من يشاء الرابع و الثمانون يا من لم يتخذ صاحبة و لا ولدا يا من جعل لكل شيء قدرا يا من لا يشرك في حكمه أحدا يا من جعل الملائكة رسلا يا من جعل في السماء بروجا يا من جعل الأرض قرارا يا من خلق من الماء بشرا يا من جعل لكل شيء أمدا يا بكل شيء علما يا من أحصى كل شيء عددا الخامس و الثمانون اللهم إني أسألك باسمك يا أول يا آخر يا باطن الثاني و قدير الثمانون من أحاط يا ظاهر يا بر يا حق يا فرد يا وتر يا صمد يا سرمد السادس و الثمانون يا خير معروف عرف يا أفضل معبود عبد يا أجل مشكور شكر يا أعز مذكور ذكر يا أعلى محمود حمد يا أقدم موجود طلب يا أرفع موصوف وصف يا أكبر مقصود قصد يا أكرم مسئول سئل يا أشرف محبوب علم السابع و الثمانون يا حبيب الباكين يا سيد المتوكلين يا هادي المضلين يا ولي المؤمنين يا أنيس الذاكرين يا مفزع الملهوفين يا منجي الصادقين يا أقدر القادرين يا أعلم العالمين يا إله الخلق أجمعين الثامن و الثمانون يا من علا فقهر يا من ملك فقدر يا من بطن فخبر يا من عبد فشكر يا من عصي فغفر يا من لا تحويه الفكر يا من لا يدركه بصر يا من لا يخفى عليه أثر يا رازق البشر يا مقدر كل قدر التاسع و الثمانون اللهم إني أسألك باسمك يا حافظ يا بارئ يا ذارئ يا باذخ يا فارج يا فاتح يا كاشف يا ضامن يا آمر يا ناهي التسعون يا من لا يعلم الغيب إلا هو يا من لا يصرف السوء إلا هو يا من لا يخلق الخلق إلا هو يا من لا يغفر الذنب إلا هو يا من لا يتم النعمة إلا هو يا من لا يقلب القلوب إلا هو يا من لا يدبر الأمر إلا هو يا من لا ينزل الغيث إلا هو يا من لا يبسط الرزق إلا هو يا من لا يحيي الموتى إلا هو الحادي و التسعون يا معين الضعفاء يا صاحب الغرباء يا ناصر الأولياء يا قاهر الأعداء يا رافع السماء يا أنيس الأصفياء يا حبيب الأتقياء يا كنز الفقراء يا إله الأغنياء يا أكرم الكرماء التسعون يا كافي من كل شيء يا قائم على كل شيء يا من لا يشبهه شيء يا من لا يزيد في ملكه شيء يا من لا يخفى عليه شيء يا من لا ينقص من خزائنه شيء يا من ليس كمثله شيء يا من لا يعزب عن علمه شيء يا من هو خبير بكل شيء يا من وسعت رحمته كل شيء الثالث و التسعون اللهم إني?أسألك باسمك يا مكرم يا مطعم يا منعم يا معطي يا مغني يا مقني يا مفني يا محيي يا مرضي يا منجي الرابع و التسعون يا أول كل شيء و آخره يا إله كل شيء و مليكه يا رب كل شيء و صانعه يا بارئ كل شيء و خالقه يا قابض كل شيء و باسطه يا مبدئ كل شيء و معيده كل شيء و مقدره يا مكون كل شيء و محوله يا محيي كل شيء و مميته يا خالق كل شيء و وارثه الخامس و التسعون يا خير ذاكر و مذكور يا خير شاكر و مشكور يا خير حامد و محمود يا خير شاهد و صاحب و جليس يا خير مقصود و مطلوب يا يا بارئ يا منشئ مشهود يا خير داع و مدعو يا خير مجيب و مجاب يا خير مونس و أنيس يا خير خير حبيب و محبوب السادس و التسعون يا من هو لمن دعاه مجيب يا من هو لمن أطاعه حبيب يا من هو إلى من أحبه قريب يا من هو بمن استحفظه رقيب يا من هو بمن رجاه كريم يا من هو بمن عصاه حليم يا من هو في عظمته رحيم يا من هو في حكمته عظيم يا من هو في إحسانه قديم يا من هو بمن أراده عليم السابع و التسعون اللهم إني أسألك باسمك يا مسبب يا مرغب يا مقلب يا معقب يا مرتب يا مخوف يا محذر يا مذكر يا مسخر يا مغير الثامن و التسعون يا من علمه سابق يا من وعده صادق يا من لطفه ظاهر يا من أمره غالب يا من كتابه محكم يا من قضاؤه كائن يا من قرآنه مجيد يا من ملكه قديم يا من فضله عميم يا من عرشه عظيم التاسع و التسعون يا من لا يشغله سمع عن سمع يا من لا يمنعه فعل عن فعل يا من لا يلهيه قول عن قول يا من لا يغلطه سؤال عن سؤال يا من لا يحجبه شيء عن شيء يا من لا يبرمه إلحاح الملحين يا من هو غاية مراد المريدين يا من هو منتهى همم العارفين يا من هو منتهى طلب الطالبين يا من لا يخفى عليه ذرة في العالمين المائة يا حليما لا يعجل يا جوادا لا يبخل يا صادقا لا يخلف يا وهابا لا يمل يا قاهرا لا يغلب يا عظيما لا يوصف يا عدلالا يحيف يا غنيا لا يفتقر يا كبيرا لا يصغر يا حافظا لا يغفل سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث خلصنا من النار يا رب و من ذلك دعاء المشلول و هو رفيع الشأن جليل القدر مروي عن الحسين ع عن أبيه علي عليه الصلاة و السلام و هو اللهم إني أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت يا هو يا من لا يعلم ما هو و لا كيف هو و لا أين هو و لا حيث هو إلا هو يا ذا الملك و الملكوت يا ذا العزة و الجبروت يا ملك يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا مصور يا مفيد يا مدبر يا شديد يا مبدئ يا معيد يا مبيد يا ودود يا محمود يا معبود يا بعيد يا قريب يا مجيب يا رقيب يا حسيب يا بديع يا رفيع يا منيع يا سميع يا عليم يا حليم يا كليم يا حكيم يا قديم يا علي يا عظيم يا حنان يا منان يا ديان يا مستعان يا جليل يا جميل يا وكيل يا كفيل يا مقيل يا منيل يا نبيل يا دليل يا هادي يا بادي يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا قائم يا دائم يا عالم يا حاكم يا قاضي يا عادل يا فاضل يا واصل يا فاصل يا طاهر يا مطهر يا قادر يا مقتدر يا كبير يا متكبر يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و لم يكن له صاحبة و لا كان معه وزير و لا اتخذ معه مشيرا و لا احتاج إلى ظهير و لا كان معه من إله] غيره [لا إله إلا أنت فتعاليت عما يقول] الجاحدون [الظالمون علوا كبيرا] يا عالم [يا علي يا شامخ يا باذخ يا فتاح يا نفاح يا مرتاح يا مفرج يا ناصر يا منتصر يا مدرك يا مهلك يا منتقم يا باعث يا وارث يا طالب يا غالب يا من لا يفوته هارب يا تواب يا أواب يا وهاب يا مسبب الأسباب يا مفتح الأبواب يا من حيث ما دعي أجاب يا طهور يا شكور يا عفو يا غفور يا نور النور يا مدبر الأمور يا لطيف يا خبير يا مجير] يا مبير [يا منير يا بصير يا ظهير يا كبير يا وتر يا فرد يا أبد يا سند يا صمد يا كافي يا شافي يا وافي يا معافي يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل يا متكرم يا متفرد يا من علا فقهر و يا من ملك فقدر يا من بطن?من لا تحويه الفكر و لا يدركه البصر و لا يخفى عليه أثر يا رازق يونس] يوسف [في فخبر يا من عبد فشكر و يا من عصي فغفر] و ستر [يا البشر يا مقدر كل قدر يا عالي المكان يا شديد الأركان يا مبدل الزمان يا قابل القربان يا ذا المن و الإحسان يا ذا العز و السلطان يا رحيم يا رحمان يا من هو كل يوم في شأن يا من لا يشغله شأن عن شأن يا عظيم الشأن يا من هو بكل مكان يا سامع الأصوات يا مجيب الدعوات يا منجح الطلبات يا قاضي الحاجات يا منزل البركات يا راحم العبرات يا مقيل العثرات يا كاشف الكربات يا ولي الحسنات يا رافع الدرجات يا مؤتي] معطي [السألات يا محيي الأموات يا جامع الشتات يا مطلع على النيات يا راد ما قد فات يا من لا تشتبه عليه الأصوات يا من لا تضجره المسألات و لا تغشاه الظلمات يا نور الأرض و السماوات يا سابغ النعم يا دافع النقم يا بارئ النسم يا جامع الأمم يا شافي السقم يا خالق النور و الظلم يا ذا الجود و الكرم يا من لا يطأ عرشه قدم يا أجود الأجودين يا أكرم الأكرمين يا أسمع السامعين يا أبصر الناظرين يا جار المستجيرين يا أمان الخائفين يا ظهر اللاجين يا ولي المؤمنين يا غياث المستغيثين يا غاية الطالبين يا صاحب كل غريب يا مونس كل وحيد يا ملجأ كل طريد يا مأوى كل شديد يا حافظ كل ضالة يا راحم الشيخ الكبير يا رازق الطفل الصغير يا جابر العظم الكسير يا فاك كل أسير يا مغني البائس الفقير يا عصمة الخائف المستجير يا من له التدبير و التقدير يا من العسير عليه يسير يا من لا يحتاج إلى تفسير يا من هو على كلشيء قدير يا من هو بكل شيء خبير يا من هو بكل شيء بصير يا مرسل الرياح يا فالق الإصباح يا باعث الأرواح يا ذا الجود و السماح يا من بيده كل مفتاح يا سامع كل صوت يا سابق كل فوت يا محيي كل نفس بعد الموت يا عدتي في شدتي يا حافظي في غربتي يا مونسي في وحدتي يا وليي في نعمتي يا كهفي حين تعييني المذاهب و تسلمني الأقارب و يخذلني كل صاحب يا عماد من لا عماد له يا سند من لا سند له يا ذخر من لا ذخر له يا حرز من لا حرز له يا كهف من لا كهف له يا كنز من لا كنز له يا ركن من لا ركن له يا غياث من لا غياث له يا جار من لا جار له يا جاري اللصيق يا ركني الوثيق يا إلهي بالتحقيق يا رب البيت العتيق يا شفيق يا رفيق فكني من حلق المضيق و اصرف عني كل هم و غم و ضيق و اكفني شر ما لا أطيق و أعني على ما أطيق يا راد يوسف على يعقوب يا كاشف ضر أيوب يا غافر ذنب داود يا رافع عيسى ابن مريم و منجيه من أيدي اليهود يا مجيب نداء الظلمات يا مصطفي موسى بالكلمات يا من غفر لآدم خطيئته و رفع إدريس مكانا عليا برحمته يا من نجى نوحا من الغرق يا من أهلك عادا الأولى و ثمود فما أبقى و قوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم و أطغى و المؤتفكة أهوى يا من دمر على قوم لوط و دمدم على قوم شعيب يا من اتخذ إبراهيم خليلا يا من اتخذ موسى كليما و اتخذ محمدا صلى الله عليه و آله و عليهم أجمعين حبيبا يا مؤتي لقمان الحكمة و الواهب لسليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده يا من نصر ذا القرنين على الملوك الجبابرة يا من أعطى الخضر الحياة و رد ليوشع بن نون الشمس بعد غروبها يا من ربط على قلب أم موسى و أحصن فرج مريم بنت عمران يا من حصن يحيى بن زكريا من الذنب و سكن عن موسى الغضب يا من بشر زكريا بيحيى يا من فدا إسماعيل من الذبح بذبح عظيم يا من قبل قربان هابيل و جعل اللعنة على قابيل يا هازم الأحزاب لمحمد صلى الله عليه و آله و سلم صل على محمد و آل محمد و على جميع المرسلين و ملائكتك المقربين و أهل طاعتك أجمعين و أسألك بكل مسألة سألك بها أحد ممن رضيت عنه فحتمت له على الإجابة يا الله ثلاثا يا رحمان ثلاثا يا رحيم ثلاثا يا ذا الجلال و الإكرام ثلاثا به به سبعا أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو أنزلته في شيء من كتبك أو استأثرت به في علم الغيب عندك و بمعاقد العز من عرشك و?بمنتهى الرحمة من كتابك و بما لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ا فَ دْعُوهُ ب ِها ا لَّذِينَ التي نعتها في كتابك فقلت وَ لِلّهِ ا لْأَسْماءُ ا لْحُسْنى قرِيبٌ ُج أِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إ ِذا دَعانِ و قلت يا عِبادِيَ بأسمائك] بالأسماء [الحسنى وَ إ ِذا سَأَ لَكَ عِبادِي عَنِّي َإ فِنِّي إن الله عزيز حكيم و أسألك و قلت ادْعُوِني أَسْتَجِبْ لَكُمْ و قلت أَسْرَو فُ ا عَلى أَ نْفُسِهِمْ لا تَقْ نَطُوا مِنْ رَحْمَةِ ال لّهِ إِنَّ ال لّهَ يَغْفِرُ الذُُّنوبَ جَمِيع اً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ و أنا أسألك يا إلهي و أدعوك يا رب و أرجوك يا سيدي و أطمع في إجابتي يا مولاي كما وعدتني و قد دعوتك كما أمرتني فافعل بي ما أنت أهله يا كريم و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله أجمعين ثم تذكر حاجتك تقضي إن شاء الله تعالى و من ذلك دعاء الذخيرة فعنهم ع أن لكل أهل بيت ذخيرة و ذخيرتنا هذا الدعاء اللهم إني أسألك يا من هو هو و ليس شيء كهو إلا هو يا من لا يعلم ما هو إلا هو يا من لا يعجزه شيء و لا يعتاض عليه شيء و خالق كل شيء و مدبر كل شيء و من في قبضته كل شيء القاهر لكل شيء و القادر على كل شيء قمع الجبابرة ببأسه و استعبد الخلق بسلطانه أنت الذي خشع لك كل ناصية و أذعنت بربوبيتك كل نفس دانية و قاصية تعلم السر و النجوى و ما هو من كل شيء أخفى يا من يعلم لحظات الجفون و ما تخفيه القلوب من غامض المكنون يا من يعلم ما كان و ما يكون يا من بيده ملكوت السماوات و الأرض يا بديع السماوات و الأرض يا من بيده ملكوت كل شيء و هو يجير و لا يجار عليه أجرنا بلطفك مما نتقي و بلغنا بقدرتك ما نرتجي يا من لا يخفى عليه الدقيق الخفي و لا الجليل الجلي يا مولاي انقطع الرجاء إلا منك و خابت الآمال إلا فيك أسألك بحق من حقه واجب عليك ممن جعلت لهم الحق عندك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تقضي لي حاجتي و أن تبلغني أمنيتي و تنجز لي أملي فإني أسألك و أعلم أنك الرب العظيم الذي لا يعجزك شيء إذا أردته اللهم إني أصبح و أمسي في ذمامك و جوارك فأجرني اللهم و أهلي و ولدي ممن خلقت و ما خلقت يا عظيم إنا جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون بسم الله الرحمن الرحيم الله لا إله إلا هو الحي القيوم اللهم فبهما و باسمك الأعظم منهما اجعلنا في حرز و جنة من كل ما نتقيه و من شر السلطان و من شر الشيطان و شر كل وحش و دبيب و هوام و طوارق الليل و خوارج النهار و من كل أمر مخوف لا أعلمه فأتقيه و لا آمن أن يحل بي فأحتويه اللهم إن عقيدتي توحيدك و همتي تأميلك و معولي على إنعامك فلا تحرمني ما أرتجيه بلا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت بلا إله إلا أنت اكفني مخاوفي و أنلني مطالبي و من ظلمني أو خفته من سلطان أو شيطان أو كل إنسان فقد جعلت لا إله إلا أنت على قلبه كهيعص حمعسق شاهت الوجوه فغلبوا هنالك و انقلبوا صاغرين فهم لا] يبصرون ينصرون صه صه صه صه صه صه صه كتب الله لأغلبن أنا و رسلي إن الله قوي عزيز فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم [ حسبي الله لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و من ذلك دعاء سهم الليل مروي عن المهدي ع اللهم إني أسألك بعزيز تعزيز اعتزاز عزتك بطول حول شديد قوتك بقدرة مقدار اقتدار قدرتك بتأكيد تحميد تمجيد عظمتك بسمو نمو علو رفعتك بديموم قيوم دوام مدتك برضوان غفران أمان رحمتك] جنتك [برفيع بديع منيع سلطنتك بسعاة صلاة بساط رحمتك بحقائق الحق من حق حقك بمكنون السر من سر سرك بمعاقد العز من عز عزك بحنين أنين تسكين المريدين بحرقات خضعات زفرات الخائفين ب آمال أعمال أقوال المجتهدين بتخشع تخضع تقطع مرارات الصابرين بتعبد تهجد?تمجد تجلد العابدين اللهم ذهلت العقول و انحسرت الأبصار و ضاعت الأفهام و حارت الأوهام و قصرت الخواطر و بعدت الظنون عن إدراك كنه كيفية ما ظهر من بوادي عجائب أصناف بدائع قدرتك دون البلوغ إلى معرفة تلألؤ لمعان بروق سمائك اللهم محرك الحركات و مبدئ نهاية الغايات و مخرج ينابيع تفريع قضبان النبات يا من شق صم جلاميد الصخور الراسيات و أنبع منها ماء معينا حياة للمخلوقات فأحيا منها الحيوان و النبات و علم ما اختلج في سر أفكارهم من نطق إشارات تمجدت [لجلال جمال أقوال أضللت و أهديت] و خفيات لغات النمل السارحات يا من سبحت و هللت و قدست و كبرت و سجدت] و يا من دارت فأضاءت و أنارت لدوام ديموميته النجوم قضيت] و قدرت [و عظيم جبروت ملكوت سلطنته ملائكة السبع] سماوات [السماوات الزاهرات و أحصىعدد الأحياء و الأموات صل على محمد و آل محمد خير البريات و افعل بي كذا و كذا و من ذلك دعاء الحميد مروي عن النبي ص بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنك حميد مجيد ودود شكور كريم وفي ولي اللهم لا [قدير] ملي اللهم إنك تواب وهاب سريع الحساب جليل عزيز متكبر خالق بارئ مصور واحد أحد قادر قاهر [ ينفد ما وهبت و لا يرد ما منعت فلك الحمد كما خلقت و صورت و هديت [و أضحكت و أبكيت و أمت و أحييت و أفقرت و أغنيت و أمرضت و أشفيت و أطعمت و أسقيت و لك الحمد في كل ما قضيت و لا ملجأ منك إلا إليك يا واسع النعماء يا كريم الآلاء يا جزيل العطاء يا قاضي القضاة يا باسط الخيرات يا كاشف الكربات يا مجيب الدعوات يا ولي الحسنات يا رافع الدرجات يا منزل البركات و الآيات اللهم إنك ترى و لا ترى و أنت بالمنظر الأعلى يا فالق الحب و النوى و لك الحمد في الآخرة و الأولى اللهم إنك غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب ذو الطول لا إله إلا أنت إليك المصير وسعت كل شيء رحمتك و لا راد لأمرك و لا معقب لحكمك بلغت حجتك و نفذ أمرك و بقيت أنت وحدك لا شريك لك في أمرك و لا تخيب سائلك إذا سألك بحق السائلين إليك الطالبين ما عندك أسألك يا رب بأحب السائلين إليك و بأسمائك التي إذا دعيت بها أجبت و إذا سئلت بها أعطيت أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أسألك باسمك العظيم الأعظم الذي إذا سئلت به أعطيت و إذا أقسم عليك به كفيت أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكفينا ما أهمنا و ما لم يهمنا من أمر ديننا و دنيانا و آخرتنا و تعفو عنا و تغفر لنا و تقضي حوائجنا اللهم اجعلنا من الذين إذا حدثوا صدقوا و إذا أساءوا استغفروا و إذا سئلوا أعطوا و إذا سلبوا صبروا و إذا عاهدوا وفوا و إذا غضبوا غفروا و إذا جهلوا رجعوا و إذا ظلموا لم يظلموا و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما و الذين يبيتون لربهم سجدا و قياما و الذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا و مقاما اللهم اجعلنا من الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم إني أسألك من علمك لجهلنا و من قوتك لضعفنا و من غناك لفقرنا اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين و لا أقل من ذلك و لا تردنا على أعقابنا و لا تزل أقدامنا و لا تزغ قلوبنا و لا تدحض حجتنا و لا تمح معذرتنا و لا تعسر علينا سعينا و لا تشمت بنا أعداءنا و لا تسلط علينا سلطانا مخيفا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماما اللهم لا تؤمنا مكرك و لا تكشف عنا سترك و لا تصرف عنا وجهك و لا تحلل علينا غضبك و لا تنح عنا كرمك و اجعلنا اللهم من الصالحين الأخيار و ارزقنا ثواب دار القرار و اجعلنا من الأتقياء الأبرار و وفقنا في الدنيا و الآخرة و اجعل لنا?مودة في قلوب المؤمنين آمين رب العالمين اللهم كما اجتبيت آدم و تبت عليه تب علينا و كما رضيت عن إسحاق فارض عنا و كما صبرت إسماعيل على البلاء فصبرنا و كما كشفت الضر عن أيوب فاكشف ضرنا و كما جعلت لسليمان زلفى و حسن م آب فاجعل لنا و كما أعطيت موسى و هارون سؤلهما فأعطنا و كما رفعت إدريس مكانا عليا فارفعنا و كما أدخلت إلياس و اليسع و ذا الكفل و ذا القرنين في الصالحين فأدخلنا و كما ربطت على قلوب أهل الكهف إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات و الأرض لن تدعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا و نحن نقول كذلك فاربط على قلوبنا و كما دعاك زكريا فاستجبت له فاستجب لنا و كما أيدت عيسى بروح القدس فأيدنا بما تحب و ترضى و كما غفرت لمحمد صلى الله عليه و آله فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا ما قدمنا و ما أخرنا و ما أسررنا و ما أعلنا إنك على كل شيء قدير و اجعلنا اللهم و جميع المؤمنين من عبادك العالمين العاملين الخاشعين المتقين المخلصين الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله و سلم تسليما كثيرا كثيرا و من ذلك الدعاء المسمى بدعاء المجير مروي عن النبي ص و يقول عند آخر كل اسمين من أسمائه اللذين هما الفاصلة أجرنا من النار يا مجير و هو بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك يا الله تعاليت يا رحمان سبحانك يا رحيم تعاليت يا كريم سبحانك يا ملك تعاليت يا مالك سبحانك يا قدوس تعاليت يا سلام سبحانك يا مؤمن تعاليت يا مهيمن سبحانك يا عزيز تعاليت يا جبار سبحانك يا متكبر تعاليت يا متجبر سبحانك يا خالق تعاليت يا بارئ سبحانك يا مصور تعاليت يا مقدر سبحانك يا هادي تعاليت يا باقي سبحانك يا وهاب تعاليت يا تواب سبحانك يا فتاح تعاليت يا مرتاح سبحانك يا سيدي تعاليت يا مولاي سبحانك يا قريب تعاليت يا رقيب سبحانك يا مبدئ تعاليت يا معيد سبحانك يا حميد تعاليت يا مجيد سبحانك يا قديم تعاليت يا عظيم سبحانك يا غفور تعاليت يا شكور سبحانك يا شاهد تعاليت يا شهيد سبحانك يا حنان تعاليت يا منان سبحانك يا باعث تعاليت يا وارث سبحانك يا محيي تعاليت يا مميت سبحانك يا شفيق تعاليت يا رفيق سبحانك يا أنيس تعاليت يا مونس سبحانك يا جليل تعاليت يا جميل سبحانك يا خبير تعاليت يا بصير سبحانك يا خفي تعاليت يا ملي سبحانك يا معبود تعاليت يا موجود سبحانك يا غفار تعاليت يا قهار سبحانك يا مذكور تعاليت يا مشكور سبحانك يا جواد تعاليت يا معاذ سبحانك يا جمال تعاليت يا جلال سبحانك يا سابغ تعاليت يا رازق سبحانك يا صادق تعاليت يا فالق سبحانك يا سميع تعاليت يا سريع سبحانك يا رفيع تعاليت يا بديع سبحانك يا فعال تعاليت يا متعال سبحانك يا قاضي تعاليت يا راضي سبحانك يا قاهر تعاليت يا ظاهر سبحانك يا عالم تعاليت يا حاكم سبحانك يا دائم تعاليت يا قائم سبحانك يا عاصم تعاليت يا قاسم سبحانك يا غني تعاليت يا مغني سبحانك يا وفي تعاليت يا قوي سبحانك يا كافي تعاليت يا شافي سبحانك يا مقدم تعاليت يا مؤخر سبحانك يا أول تعاليت يا آخر سبحانك يا ظاهر تعاليت يا باطن سبحانك يا رجاء تعاليت يا مرتجى سبحانك يا ذا المن تعاليت يا ذا الطول سبحانك يا حي تعاليت يا قيوم سبحانك يا واحد تعاليت يا أحد سبحانك يا سيد تعاليت يا صمد سبحانك يا قدير تعاليت يا كبير سبحانك يا والي تعاليت يا متعالي سبحانك يا علي تعاليت يا أعلى سبحانك يا ولي تعاليت يا مولى سبحانك يا ذارئ تعاليت يا بارئ سبحانك يا خافض تعاليت يا رافع سبحانك يا مقسط تعاليت يا جامع سبحانك يا معز تعاليت يا مذل سبحانك يا حافظ تعاليت يا حفيظ سبحانك يا قادر تعاليت يا مقتدر سبحانك يا عليم تعاليت يا حليم سبحانك يا حكم تعاليت يا حكيم سبحانك يا معطي تعاليت يا مانع سبحانك يا ضار تعاليت يا نافع سبحانك يا مجيب تعاليت يا حسيب سبحانك يا عادل تعاليت يا فاضل?يا لطيف تعاليت يا شريف سبحانك يا رب تعاليت يا حق سبحانك يا ماجد تعاليت يا واجد سبحانك العالمين و سبحانك [فاصل]

يا عفو تعاليت يا منتقم سبحانك يا واسع تعاليت يا موسع سبحانك يا رءوف تعاليت يا عطوف سبحانك يا فرد تعاليت يا وتر سبحانك يا مقيت تعاليت يا محيط سبحانك يا وكيل تعاليت يا عدل سبحانك يا مبين تعاليت يا متين سبحانك يا بر تعاليت يا ودود سبحانك يا رشيد تعاليت يا مرشد سبحانك يا نور تعاليت يا منور سبحانك يا نصير تعاليت يا ناصر سبحانك يا صبور تعاليت يا صابر سبحانك يا محصي تعاليت يا منشئ سبحانك يا سبحان تعاليت يا ديان سبحانك يا مغيث تعاليت يا غياث سبحانك يا فاطر تعاليت يا حاضر أجرنا من النار يا مجير سبحانك يا ذا العز و الجمال تباركت يا ذا الجبروت و الجلال سبحانك يا لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين و صلى الله على محمد و آله أجمعين و الحمد لله رب حسبنا الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و من ذلك الدعاء المسمى بدعاء الصحيفة مروي عن النبي ص و هو سبحان الله العظيم و بحمده سبحانه من إله ما أقدره و سبحانه من قدير ما أعظمه و سبحانه من عظيم ما أجله و سبحانه من جليل ما أمجده و سبحانه من ماجد ما أرأفه و سبحانه من رءوف ما أعزه و سبحانه من عزيز ما أكبره و سبحانه من كبير ما أقدمه و سبحانه من قديم ما أعلاه و سبحانه من علي] عال [ما أسناه و سبحانه من سني ما أبهاه و سبحانه من بهي ما أنوره و سبحانه من منير ما أظهره و سبحانه من ظاهر ما أخفاه و سبحانه من خفي ما أعلمه و سبحانه من عليم ما أخبره و سبحانه من خبير ما أكرمه و سبحانه من كريم ما ألطفه و سبحانه من لطيف ما أبصره و سبحانه من بصير ما أسمعه و سبحانه من سميع ما أحفظه و سبحانه من حافظ ما أملأه و سبحانه من ملي ما أوفاه و سبحانه من وفي ما أغناه و سبحانه من غني ما أعطاه و سبحانه من معط ما أوسعه و سبحانه من واسع ما أجوده و سبحانه من جواد ما أفضله و سبحانه من مفضل ما أنعمه و سبحانه من منعم ما أسيده و سبحانه من سيد ما أرحمه و سبحانه من رحيم] راحم [ما أشده و سبحانه من شديد ما أقواه و سبحانه من قوي ما أحمده و سبحانه من حميد ما أحكمه و سبحانه من حكيم ما أبطشه و سبحانه من باطش ما أقومه و سبحانه من قيوم ما أدومه و سبحانه من دائم ما أبقاه و سبحانه من باق ما أفرده و سبحانه من فرد ما أوحده و سبحانه من واحد ما أصمده و سبحانه من صمد ما أملكه و سبحانه من مالك ما أولاه و سبحانه من ولي ما أعظمه و سبحانه من عظيم ما أكمله و سبحانه من كامل ما أتمه و سبحانه من تام ما أعجبه و سبحانه من عجيب ما أفخره و سبحانه من فاخر ما أبعده و سبحانه من بعيد ما أقربه و سبحانه من قريب ما أمنعه و سبحانه من مانع ما أغلبه و سبحانه من غالب ما أعفاه و سبحانه من عفو ما أحسنه و سبحانه من محسن ما أجمله و سبحانه من مجمل ما أقبله و سبحانه من قابل ما أشكره و سبحانه من شكور ما أغفره و سبحانه من غفور ما أصبره و سبحانه من صبور ما أجبره و سبحانه من جبار ما أدينه و سبحانه من ديان ما أقضاه و سبحانه من قاض ما أمضاه و سبحانه من ماض ما أنفذه و سبحانه من نافذ ما أحلمه و سبحانه من حليم ما أخلقه و سبحانه من خالق ما أرزقه و سبحانه من رازق ما أقهره و سبحانه من قاهر ما أنشأه و سبحانه من منشئ ما أملكه و سبحانه من مالك ما أولاه و سبحانه من وال ما أرفعه و سبحانه من رفيع ما أشرفه و سبحانه من شريف ما أبسطه و سبحانه من باسط ما أقبضه و سبحانه من قابض ما أبداه و سبحانه من باد ما أقدسه و سبحانه من قدوس ما أظهره و سبحانه من ظاهر ما أزكاه و سبحانه من زكي ما أهداه و سبحانه من هاد ما أصدقه و سبحانه من صادق ما أعوده و سبحانه من عواد ما أفطره و سبحانه من فاطر ما أرعاه و سبحانه من راع ما أعونه و سبحانه من معين ما?أوهبه و سبحانه من وهاب ما أتوبه و سبحانه من تواب ما أسخاه و سبحانه من سخي ما أنصره و سبحانه من نصير ما أسلمه و سبحانه من سلام ما أشفاه و سبحانه من شاف ما أنجاه و سبحانه من منج ما أبره و سبحانه من بار ما أطلبه و سبحانه من طالب ما أدركه و سبحانه من مدرك ما أرشده و سبحانه من رشيد ما أعطفه و سبحانه من معطف ما أعدله و سبحانه من عدل ما أتقنه و سبحانه من متقن ما أحكمه و سبحانه من حكيم ما أكفله و سبحانه من كفيل ما أشهده و سبحانه من شهيد ما أحمده و سبحانه هو الله العظيم و بحمده و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم دافع كل بلية و حسبنا الله و نعم الوكيل و من ذلك دعاء المعراج مروي عن النبي ص و هو اللهم إني أسألك يا من أقر له بالعبودية كل معبود يا من يحمده كل محمود يا من يطلب عنده كل مفقود] مقصود [يا من يفزع إليه كل مجهود يا من سائله غير مردود يا من بابه عن سؤاله غير مسدود يا من هو غير موصوف و لا محدود يا من عطاؤه غير ممنوع و لا منكود يا من هو لمن دعاه ليس ببعيد و هو نعم المقصود يا من رجاء عباده بحبله مشدود يا من ليس بوالد و لا مولود يا من شبهه و مثله غير موجود يا من كرمه و فضله ليس بمعدود] غير معدود [يا من حوض بره للأنام مورود يا من لا يوصف بقيام و لا قعود يا من لا تجري عليه حركة و لا جمود يا الله يا رحمان يا رحيم يا ودود يا راحم الشيخ الكبير يعقوب يا غافر ذنب داود يا من لا يخلف الوعد و يعفو عن الموعود يا من رزقه و ستره للعاصين ممدود يا من هو ملجأ كل مقصي] مقصى [مطرود يا من دان له جميع خلقه بالسجود يا من ليس عن نيل وجوده أحد مصدود يا من لا يحيف في حكمه و يحلم عن الظالم العنود ارحم عبيدا خاطئا لم يوف بالعهود إنك فعال لما تريد يا بار يا ودود صل على محمد خير مبعوث دعا إلى خير معبود و على آله الطيبين الطاهرين أهل الكرم و الجود و افعل بنا ما أنت أهله يا أرحم الراحمين و سل حاجتك تقضى إن شاء الله تعالى و من ذلك دعاء الأمان مروي عن النبي ص و هو بسم الله الرحمن الرحيم عن يميني بسم الله الرحمن الرحيم عن شمالي بسم الله الرحمن الرحيم بين يدي بسم الله الرحمن الرحيم من خلفي بسم الله الرحمن الرحيم من فوقي بسم الله الرحمن الرحيم من جميع جوانبي بسم الله الرحمن الرحيم قابض على ناصيتي أعوذ بعزة الله و عظمته و بعزة الله و قدرته و بعزة الله و سلطانه و بعز جلال الله و بعز عز الله من شر ما خلق و ذرأ و برأ و من شر ما تحت الثرى و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم و لا حول و لا و لا قوة إلا بالله العلي العظيم قوة كل ضعيف و عون كل فقير لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ملجأ كل هارب و مأوى كل خائف لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم غياث كل ملهوف و رجاء كل مضطر لا حول و لا قوة إلا بالله] العلي العظيم [أقي بها نفسي و ديني و أهلي و مالي و جميع نعم إلهي و سيدي و مولاي عندي لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم أنجو بها من إبليس و خيله و رجله و شياطينه و مردته و أعوانه و جميع الإنس و الجن و شرورهم لا حول و لا قوة إلا بالله أمتنع بها من ظلم من أراد ظلمي من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله أنفس] أتعس [بها جد من بغى علي من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله أكف بها عدوان من اعتدى علي من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله أضعف بها كيد من كادني من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله أزيل بها مكر من مكرني من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله أبطل بها سعي من سعى علي من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله أذل بها جميع من تعزز?علي من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله أوهن بها من أوهنني من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله أقصم بها ظلمي] ظالمي [من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله أقدر بها على ذوي القدرة علي من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله أستدفع بها شر من أرادني من جميع خلق الله لا حول و لا قوة إلا بالله استعانة بعزة الله لا حول و لا قوة إلا بالله استغاثة بقوة الله لا حول و لا قوة إلا بالله استجارة بقدرة الله لا حول و لا قوة إلا بالله أستعين بها على محياي و مماتي و عند نزول الموت و معالجة سكراته و غمراته لا حول و لا قوة إلا بالله أحصن بها روحي و أعضائي و شعري و بشري لا حول و لا قوة إلا بالله إذا دخلت قبري فريدا وحيدا خاليا بعملي لا حول و لا قوة إلا بالله أستعين بها على محشري إذا نشرت لي صحيفتي و رأيت ذنوبي و خطاياي لا حول و لا قوة إلا بالله إذا طال في القيامة وقوفي و اشتد عطشي لا حول و لا قوة إلا بالله أثقل بها الميزان عند الجزاء إذا اشتد خوفي لا حول و لا قوة إلا بالله أجوز بها الصراط مع الأولياء و أثبت بها قدمي لا حول و لا قوة إلا بالله أستقر بها في دار القرار مع الأبرار عدد ما قالها و ما يقولها القائلون منذ أول الدهر إلى آخره و عدد ما أحصاه كتابه و أحاط به علمه و أضعاف ذلك أضعافا مضاعفة و كل ضعف يتضاعف أضعاف ذلك أضعافا مضاعفة أبد الآبدين و منتهى العدد بلا أمد عددا لا يحصيه إلا هو و لا يحيط به إلا علمه و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و من ذلك دعاء الحجب مروي عن النبي ص و هو اللهم إني أسألك يا من احتجب بشعاع نوره عن نواظر خلقه يا من تسربل بالجلال و العظمة و اشتهر بالتجبر في قدسه يا من تعالى بالجلال و الكبرياء في تفرد مجده يا من انقادت له الأمور بأزمتها طوعا لأمره يا من قامت السماوات و الأرضون مجيبات لدعوته يا من زين السماء بالنجوم الطالعة و جعلها هادئة لخلقه يا من أنار القمر المنير في سواد الليل المظلم بلطفه يا من أنار الشمس المنيرة و جعلها معاشا لخلقه و جعلها مفرقة بين الليل و النهار بعظمته يا من استوجب الشكر بنشر سحائب نعمه أسألك بمعاقد العز من عرشك و منتهى الرحمة من كتابك و بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك و بكل اسم هو لك أنزلته في كتابك أو أثبته في قلوب الصافين الحافين حول عرشك فتراجعت القلوب إلى الصدور عن البيان بإخلاص الوحدانية و تحقيق الفردانية مقرة بالعبودية و إنك أنت الله أنت الله أنت الله لا إله إلا أنت و أسألك بالأسماء التي تجليت بها للكليم على الجبل العظيم فلما بدا شعاع نور الحجب من بهاء] نور [العظمة خرت الجبال متدكدكة لعظمتك و جلالك و هيبتك و خوفا من سطوتك] سطواتك راهبة منك فلا إله إلا أنت فلا إله إلا أنت فلا إله إلا أنت و أسألك بالاسم الذي فتقت به رتق عظيم جفون عيون [ الناظرين الذي به تدبر حكمتك و شواهد حجج أنبيائك يعرفونك بفطن القلوب و أنت في غوامض مسرات سريرات الغيوب أسألك بعزة ذلك الاسم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تصرف عني و أهل حزانتي و جميع المؤمنين و المؤمنات جميع الآفات و العاهات و البليات و الأعراض و الأمراض و الخطايا و الذنوب و الشك و الشرك و الكفر و الشقاق و النفاق و الضلالة و الجهل و المقت و الغضب و العسر و الضيق و فساد الضمير و حلول النقمة و شماتة الأعداء و غلبه الرجال إنك سميع الدعاء لطيف لما تشاء و من ذلك الدعاء المسمى بالجامع مروي عن علي ع و هو لا إله إلا الله في علمه منتهى رضاه لا إله إلا الله بعد علمه منتهى رضاه لا إله إلا الله مع علمه منتهى رضاه الله أكبر في علمه منتهى رضاه الله أكبر بعد علمه منتهى رضاه الله أكبر مع علمه منتهى رضاه الحمد لله في علمه منتهى رضاه الحمد لله بعد علمه منتهى رضاه الحمد لله مع علمه منتهى رضاه سبحان الله في علمه منتهى رضاه سبحان الله بعد علمه منتهى رضاه سبحان الله مع علمه منتهى?الله أكبر و حق له مغفرتك و الحمد لله بجميع محامده على جميع نعمه و سبحان الله و بحمده منتهى رضاه في علمه [و عن] استيجار [] استنجاز [استيجاب مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ ِل إَّا الضّاُّلونَ ثم ندبتنا برحمتك إلى دعائك فقلت ادْعُوِني أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَّلذِينَ المحسن ظنه بك ثوابا و أوعدت المسيء ظنه بك عقابا اللهم و قد أمسك رمقي حسن الظن يَقْ نَطُ كان [وعدت رضاه] و ذلك لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله نور السماوات السبع و نور الأرضين السبع و نور العرش العظيم لا إله إلا الله تهليلا لا يحصيه غيره قبل كل أحد و مع كل أحد و بعد كل أحد الله أكبر تكبيرا لا يحصيه غيره قبل كل أحد و مع كل أحد و بعد كل أحد الحمد لله تحميدا لا يحصيه غيره قبل كل أحد و مع كل أحد و بعد كل أحد سبحان الله تسبيحا لا يحصيه غيره قبل كل أحد و مع كل أحد و بعد كل أحد اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا فاشهد لي أن قولك حق و فعلك حق و أن قضاءك حق و أنقدرك حق و أن رسلك حق و أن أوصياءك حق و أن رحمتك حق و أن جنتك حق و أن نارك حق و أن قيامتك حق و أنك مميت الأحياء و أنك محيي الموتى و أنك باعث من في

القبور و أنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه و أنك لا تخلف الميعاد اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا فاشهد لي أنك ربي و أن محمدا صلى الله عليه و آله رسولك نبيي و أن الأوصياء من بعده أئمتي و أن الدين الذي شرعت ديني و أن الكتاب الذي أنزلت على محمد رسولك صلى الله عليه و آله نوري اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا فاشهد لي أنك أنت المنعم على لا غيرك لك الحمد و بنعمتك تتم الصالحات لا إله إلا الله عدد ما أحصى علمه و مثل ما أحصى علمه و ملء ما أحصى علمه و أضعاف ما أحصى علمه و الله أكبر عدد ما أحصى علمه و مثل ما أحصى علمه و ملء ما أحصى علمه و أضعاف ما أحصى علمه و الحمد لله عدد ما أحصى علمه و مثل ما أحصى علمه و ملء ما أحصى علمه و أضعاف ما أحصى علمه و سبحان الله عدد ما أحصى علمه و مثل ما أحصى علمه و ملء ما أحصى علمه و أضعاف ما أحصى علمه لا إله إلا الله و الله أكبر و الحمد لله و سبحان الله و بحمده و تبارك الله و تعالى و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا ملجأ و لا منجى من الله إلا إليه عدد الشفع و الوتر و عدد كلمات الله ربي الطيبات التامات المباركات صدق الله و صدق المرسلون و من ذلك دعاء الاعتقاد مروي عن الكاظم ع و مروي عن الرضا ع و هو بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إن ذنوبي و كثرتها قد أخلقت وجهي عندك و حجبتني عن استيهال رحمتك و باعدتني لو لا تعلقي ب آلائك و تمسكي بالرجاء لما وعدت أمثالي من المسرفين و أشباهي من الخاطئين بقولك يا عِبادِيَ اَّلذِينَ أَسْرَو فُ ا عَلى أَ نْفُسِهِمْ لا تَقْ نَطُوا مِنْ رَحْمَةِ ال لّهِ إِنَّ ال لّهَ يَغْفِرُ الذُُّنوبَ جَمِيع اً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ و حذرت القانطين من رحمتك فقلت وَ مَنْ س يْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخ ل ُُو نَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ لكان ذل الإياس علي مشتملا و القنوط من رحمتك بي ملتحقا إلهي و قد إلهي لقد]

بك في عتق رقبتي من النار و تغمد زللي و إقالة عثرتي و قلت و قولك الحق الذي لا خلف له و لا تبديل يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أ ُناس بِإِمامِهِمْ ذلك يوم النشور فَإِذا نُفِخَ ف ِي الصُّورِ و بعثرت القبور اللهم إني أقر و أشهد و أعترف و لا أجحد و أسر و أظهر و أعلن و أبطن بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك و أن عليا أمير المؤمنين و سيد الوصيين و وارث علم النبيين و قاتل المشركين و إمام المتقين و مبير المنافقين و مجاهد الناكثين و القاسطين و المارقين إمامي و حجتي و عروتي و صراطي و دليلي و محجتي و من لا أثق بالأعمال و إن زكت و لا أراها منجية لي و إن صلحت إلا بولايته و الايتمام به و الإقرار بفضائله و القبول من حملتها و التسليم لرواتها اللهم و أقر بأوصيائه من أبنائه أئمة و?حججا و أدلة و سرجا و أعلاما و منارا و سادة أبرارا و أومن بسرهم و جهرهم و ظاهرهم و باطنهم و حيهم و ميتهم و شاهدهم و غائبهم لا شك في ذلك و لا ارتياب] و لا محول [يحولني عنه و لا انقلاب اللهم فادعني يوم حشري و حين نشري بإمامتهم و احشرني في زمرتهم و اكتبني في أصحابهم و اجعلني من] أحزابهم [إخوانهم و أنقذني بهم من حر النيران و إن لم ترزقني روح الجنان فإنك إن أعتقتني من النار كنت من الفائزين اللهم و قد أصبحت في يومي هذا و لا ثقة لي و لا رجاء و لا مفزع و لا ملجأ و لا ملتجى غير من توسلت بهم إليك و هم رسولك و آله علي أمير المؤمنين و سيدتي فاطمة الزهراء سيدة النساء و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و مقيم المحجة من بعدهم الحجة المستورة من ولدهم و المرجو للامة من ذريتهم و خيرتك عليه و عليهم السلام اللهم و اجعلهم في هذا اليوم و ما بعده حصني من المكاره و معقلي من المخاوف و نجني بهم من كل عدو و طاغ و فاسق و باغ و من شر ما أعرف و ما أنكر و ما استتر علي و ما أبصر و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم اللهم فبتوسلي بهم إليك و تقربي بمحبتهم و تحصني بإمامتهم افتح علي في هذا اليوم أبواب رزقك و انشر علي رحمتك و مغفرتك و حببني إلى خلقك و جنبني عداوتهم و بغضهم إنك على كل شيء قدير اللهم و لكل متوسل ثواب و لكل ذي شفاعة حق فأسألك بمن جعلته إليك سببي و قدمته أمام طلبتي أن تعرفني بركة يومي هذا و شهري هذا و عامي هذا اللهم فهم مفزعي و معولي في شدتي و رخائي و عافيتي و بلائي و نومي و يقظتي و ظعني و إقامتي و عسري و يسري و علانيتي و سري و صباحي و مسائي و منقلبي و مثواي اللهم فلا تخيبني بهم من نائلك و لا تقطع رجائي من رحمتك و لا تخلني بهم من رحمتك و لا تؤيسني من روحك و لا تفتني بانغلاق أبواب الأرزاق و انسداد مسالكها و ارتتاج مذاهبها و افتح [نعمتك]

لي من لدنك فتحا يسيرا و اجعل لي من كل ضنك مخرجا و إلى كل سعة منهجا برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم و اجعل الليل و النهار مختلفين علي برحمتك و معافاتك و منك و فضلك و لا تفقرني إلى أحد من خلقك برحمتك يا أرحم الراحمين إنك على كل شيء قدير و بكل شيء محيط و حسبنا الله و نعم الوكيل و صلى الله على محمد و آله الطاهرين المعصومين

الفصل التاسع و العشرون في أدعية مأثورة و فضائلها مشهورة و ليس لها أسماء تعرف بها مذكورة و هي في مظانها في كتب علمائنا مزبورة و في دفاترهم مسطورة فمن ذلك دعاء مروي عن المهدي ع اللهم ارزقنا توفيق الطاعة و بعد المعصية و صدق النية و عرفان الحرمة و أكرمنا بالهدى و الاستقامة و سدد ألسنتنا بالصواب و الحكمة و املأ قلوبنا بالعلم و المعرفة و طهر بطوننا من الحرام و الشبهة] و كف [و اكفف أيدينا عن الظلم و السرقة و اغضض أبصارنا عن الفجور و الخيانة و اسدد أسماعنا عن اللغو و الغيبة و تفضل على علمائنا بالزهد و النصيحة و على المتعلمين بالجهد و الرغبة و على المستمعين بالاتباع و الموعظة و على مرضى المسلمين بالشفاء و الراحة و على موتاهم بالرأفة و الرحمة و على مشايخنا بالوقار و السكينة و على الشباب بالإنابة و التوبة و على النساء بالحياء و العفة و على الأغنياء بالتواضع و السعة و على الفقراء بالصبر و القناعة و على الغزاة بالنصر و الغلبة و على الأسراء بالخلاص و الراحة و على الأمراء بالعدل و الشفقة و على الرعية بالإنصاف و حسن السيرة و بارك للحجاج و الزوار في الزاد و النفقة و اقض ما أوجبت عليهم من الحج و العمرة بفضلك و رحمتك يا أرحم?عن النبي ص بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك أنت رب العرش متقرب] يخلو الراحمين و من ذلك دعاء] فيه أسماء الله [مروي العظيم سبحانك أنت الله الرحمن الرحيم سبحانك أنت الله رب العالمين سبحانك أنت الله الملك القدوس سبحانك أنت الله السلام المؤمن سبحانك أنت الله العزيز المهيمن سبحانك أنت الله الجبار المتكبر سبحانك أنت الله الخالق البارئ سبحانك أنت المصور الحكيم سبحانك أنت الله السميع العليم سبحانك أنت الله البصير الصادق سبحانك أنت الله الحي القيوم سبحانك أنت الله الواسع اللطيف سبحانك أنت الله العلي الكبير سبحانك أنت الله الغفور الودود سبحانك أنت الله الشكور الحكيم سبحانك أنت الله الحميد المجيد سبحانك أنت الله المبدئ المعيد سبحانك أنت الله الواحد الأحد سبحانك أنت الله السيد الصمد سبحانك أنت الله الأول الآخر سبحانك أنت الله الظاهر الباطن سبحانك أنت الله الغفور سبحانك أنت الله الوكيل الكافي سبحانك أنت الله الكريم العظيم سبحانك أنت الله المغيث الدائم اجعلني يوم القيامة من الأبرار إنك واحد قهار ملك جبار عزيز غفار اللهم إني مستجيرك فأجرني و الغافر [الغفار]

سبحانك أنت الله المتعالي الحق سبحانك أنت الله الباعث الوارث سبحانك أنت الله الباقي الرءوف سبحانك أنت الله العزيز الحميد سبحانك أنت الله القريب المجيب سبحانك أنت الله القابض الباسط سبحانك أنت الله الشهيد المنعم سبحانك أنت الله القاهر] الرزاق [الرازق سبحانك أنت الله الحسيب البارئ سبحانك أنت الله الغني] القوي [الوفي سبحانك أنت الله القادر المقتدر سبحانك أنت الله التواب الوهاب سبحانك أنت الله المحيي المميت سبحانك أنت الله الحنان المنان سبحانك أنت الله القديم الفعال سبحانك أنت الله القوي القائم سبحانك أنت الله الرءوف الرحيم سبحانك أنت الله الوفي الكريم سبحانك أنت الله الفاطر الخالق سبحانك أنت الله العزيز الفتاح سبحانك أنت الله الديان الشكور سبحانك أنت الله علام الغيوب سبحانك أنت الله الصادق العدل سبحانك أنت الله الطاهر] المطهر [الطهر سبحانك أنت الله الرفيع الباقي سبحانك أنت الله الوتر الهادي سبحانك أنت الله الولي النصير سبحانك أنت الله الكفيل المستعان سبحانك أنت الله الغالب المعطي سبحانك أنت الله العالم المعظم سبحانك أنت الله المحسن المجمل سبحانك أنت الله المنعم المفضل سبحانك أنت الله الفاضل الصادق سبحانك أنت الله خير الحاكمين سبحانك أنت الله خير الفاصلين سبحانك أنت الله خير الوارثين سبحانك أنت الله خير الناصرين سبحانك أنت الله خير الغافرين سبحانك أنت الله خير الفاطرين سبحانك أنت الله خير الرازقين سبحانك أنت الله أسرع الحاسبين سبحانك أنت الله أحسن الخالقين سبحانك أنت الله العزيز الحكيم سبحانك أنت الله أرحم الراحمين سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت رب العرش العظيم سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجي المؤمنين و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين و من ذلك دعاء مروي عن الصادق ع بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك أمنا و إيمانا و سلامة و إسلاما و رزقا و غنى و مغفرة لا تغادر ذنبا اللهم إني أسألك الهدى و التقى و العفة و الغنى يا خير من نودي فأجاب و يا خير من دعي فاستجاب و يا خير من عبد فأثاب يا جليس كل متوحد معك و يا أنيس كل بك بخلواتك يا من الكرم من صفة أفعاله و الكريم من أجل أسمائه أعذني و أجرني يا كريم اللهم أجرني من النار و ارزقني [ صحبة الأخيار و مستعيذك فأعذني و مستغيثك فأغثني و مستعينك فأعني و مستنقذك فأنقذني و مستنصرك فانصرني و مسترزقك?فارزقني و مسترشدك فأرشدني و مستعصمك فاعصمني و مستهديك فاهدني و مستكفيك فاكفني و مسترحمك فارحمني و مستتيبك فتب علي و مستغفرك فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا من لا تضرك المعصية و لا تنقصك المغفرة اغفر لي ما لا يضرك و هب لي ما لا ينقصك ثم بسمل و حوقل ثلاثا و من ذلك دعاء لأويس القرني بفتحتين و هو أحد الزهاد الثمانية علمه إياه علي ع يا سلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الطاهر المطهر القاهر القادر المقتدر يا من ينادى من كل فج عميق بألسنة شتى و لغات حوائج أخرى يا من لا يشغله شأن عن شأن أنت الذي لا تغيرك يسر لي من أمري ما أخاف عسره مستكبر] و لا مستحسر [عن الله و أنت الرحمن و أنت [و اللهم أنت على محمد و آله مختلفة و الأزمنة و لا تحيط بك الأمكنة و لا تأخذك نوم و لا سنة] صل و فرج لي من أمري ما أخاف كربه و سهل لي من أمري ما أخاف حزنه سبحانك لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت و الحمد لله رب العالمين و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و صلى الله على محمد نبيه و آله و سلم تسليما و من ذلك دعاء آخر لأويس أيضا و تعلمه من علي ع أيضا بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك و لا أسأل غيرك و أرغب إليك و لا أرغب إلى غيرك أسألك يا أمان الخائفين و جار المستجيرين أنت الفتاح ذو الخيرات مقيل العثرات و ماحي السيئات و كاتب الحسنات و رافع الدرجات أسألك بأفضل المسائل كلها و أنجحها التي لا ينبغي للعباد أن يسألوك إلا بها و بك يا الله يا رحمان و بأسمائك الحسنى و أمثالك العليا و نعمك التي لا تحصى و بأكرم أسمائك عليك و أحبها إليك و أشرفها عندك منزلة و أقربها منك وسيلة و أجزلها مبلغا و أسرعها منك إجابة و باسمك المخزون الجليل الأجل العظيم الأعظم الذي تحبه و ترضاه و ترضى عمن دعاك به و تستجيب دعاءه و حق عليك أن لا تحرم به سائلك و بكل اسم هو لك في التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان و بكل اسم هو لك علمته أحدا من خلقك أو لم تعلمه أحدا و بكل اسم دعاك به حملة عرشك و ملائكتك و أصفياؤك من خلقك و بحق السائلين لك و الراغبين إليك و المتعوذين بك و المتضرعين إليك و بحق كل عبد متعبد لك في بر أو بحر أو سهل أو جبل أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته و عظم جرمه و أشرف على الهلكة و ضعفت قوته و من لا يثق بشيء من عمله و لا يجد لذنبه غافرا غيرك و لا لسعيه سواك هربت منك إليك غير مستنكف و لا عبادتك يا أنس كل فقير مستجير أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات و الأرض ذو الجلال و الإكرام عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم أنت الرب و أنا العبد و أنت المالك و أنا المملوك و أنت العزيز و أنا الذليل و أنت الغني و أنا الفقير و أنت الحي و أنا الميت و أنت الباقي و أنا الفاني و أنت المحسن و أنا المسيء و أنت الغفور و أنا المذنب و أنت الرحيم و أنا الخاطئ و أنت الخالق و أنا المخلوق و أنت القوي و أنا الضعيف و أنت المعطي و أنا السائل و أنت الآمن و أنا الخائف و أنت الرازق و أنا المرزوق و أنت أحق من شكوت إليه و استغثت به و رجوته لأنك كم من مذنب قد غفرت له و كم من مسيء قد تجاوزت عنه فاغفر لي و تجاوز عني و ارحمني و عافني مما نزل بي و لا تفضحني بما جنيته على نفسي و خذ بيدي و بيد والدي و ولدي و ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال و الإكرام [اجتنيته]

و من ذلك دعاء فيه أسماء جليلة القدر مروي عن علي ع بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الأول الآخر الظاهر الباطن الحميد المجيد المبدئ المعيد الودود الشهيد القديم العلي الصادق الرءوف الرحيم الشكور الغفور العزيز الحكيم ذو القوة المتين الرقيب الحفيظ ذو?الولي الفتاح المرتاح القابض الباسط العدل الوفي الحق المبين الخلاق رب] يا الله [موضع الجلال و الإكرام العلي العظيم] العليم [الغني الرزاق الوهاب التواب الرحيم الوكيل اللطيف الخبير السميع البصير الديان المتعال القريب] الرقيب [المجيب الباعث الوارث الواسع الباقي الحي الدائم الذي لا يموت القيوم النور الغفار الواحد القهار الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد ذو الطول المقتدر علام الغيوب البديء البديع الداعي الطاهر المقيت المغيث الدافع الرافع الضار النافع المعز المذل المطعم المنعم المهيمن المكرم المحسن المجمل الحنان المفضل المحيي المميت الفعال لما يريد مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب فالق الإصباح فالق الحب و النوى يسبح له ما في السماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم اللهم و ما قلت من قول أو حلفت من حلف أو نذرت من نذر في يومي هذا و ليلتي هذه فمشيتك بين يدي ذلك ما شئت منه كان و ما لم تشأ لم يكن فادفع عني بحولك و قوتك فإنهلا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم بحق هذه الأسماء عندك صل على محمد و آل محمد و اغفر لي و ارحمني و تب علي و تقبل مني و أصلح لي شأني و يسر أموري و وسع علي في رزقي و أغنني بكرم وجهك عن جميع خلقك و صن وجهي و يدي و لساني عن مسألة غيرك و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا فإنك تعلم و لا أعلم و تقدر و لا أقدر و أنت على كل شيء قدير برحمتك يا أرحم الراحمين و صلى الله على سيد المرسلين سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و من ذلك دعاء عظيم الشأن مروي عن علي ع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الدائم الملك الحق المبين المدبر بلا وزير و لا خلق من عباده يستشير الأول غير موصوف الباقي بعد فناء الخلق العظيم الربوبية نور السماوات و الأرضين و فاطرهما و مبتدعهما خلقهما بغير عمد ترونه] ترونها [و فتقهما فتقا فقامت السماوات طائعات بأمره و استقرت الأرض بأوتادها فوق الماء ثم علا ربنا في السماوات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات و ما في الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى و أنا أشهد بأنك] أنت الله [لا رافع لما وضعت و لا واضع لما رفعت و لا معز لمن أذللت و لا مذل لمن أعززت و لا مانع لما أعطيت و لا معطي لما منعت و أنت الله لا إله إلا أنت كنت إذ لم تكن سماء مبنية و لا أرض مدحية و لا شمس مضيئة و لا ليل مظلم و لا نهار مضيء و لا بحر لجي و لا جبل رأس و لا نجم سار و لا قمر منير و لا ريح تهب و لا سحاب يسكب و لا برق يلمع و لا رعد يسبح و لا روح تتنفس و لا طائر يطير و لا نار تتوقد و لا ماء يطرد كنت قبل كل شيء و كونت كل شيء و قدرت على كل شيء و ابتدعت كل شيء و أفقرت و أغنيت و أمت و أحييت و أضحكت و أبكيت و على العرش استويت تباركت يا الله و تعاليت أنت الله الذي لا إله إلا أنت الخلاق العليم أمرك غالب و علمك نافذ و كيدك غريب و وعدك صادق و قولك حق و حكمك عدل و كلامك هدى و وحيك نور ورحمتك واسعة و عفوك عظيم و فضلك كبير و عطاؤك جزيل و حبلك متين و إمكانك عتيد و جارك عزيز و بأسك شديد و مكرك مكيد أنت يا كل شكوى و شاهد كل نجوى و حاضر كل ملاء و منتهى كل حاجة و فرح كل حزين و غنى كل فقير مسكين و حصن كل هارب و أمان كل خائف حرز الضعفاء كنز الفقراء مفرج الغماء معين الصلحاء ذلك الله ربنا لا إله إلا هو تكفي من عبادك من توكل عليك و أنت جار?من لاذ بك و تضرع إليك عصمة من اعتصم بك من عبادك ناصر من انتصر بك تغفر الذنوب لمن استغفرك جبار الجبابرة عظيم العظماء كبير الكبراء سيد السادات مولى الموالي صريخ المستصرخين منفس عن المكروبين مجيب دعوة المضطرين أسمع السامعين أبصر الناظرين أحكم الحاكمين أسرع الحاسبين أرحم الراحمين خير الغافرين قاضي حوائج المؤمنين مغيث الصالحين أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين أنت الخالق و أنا المخلوق و أنت المالك و أنا المملوك و أنت الرب و أنا العبد و أنت الرازق و أنا المرزوق و أنت المعطي و أنا السائل و أنت الجواد و أنا البخيل و أنت القوي و أنا الضعيف و أنت العزيز و أنا الذليل و أنت الغني و أنا الفقير و أنت السيد و أنا العبد و أنت الغافر و أنا المسيء و أنت العالم و أنا الجاهل و أنت الحليم و أنا العجول و أنت الراحم و أنا المرحوم و أنت المعافي و أنا المبتلى و أنت المجيب و أنا المضطر و أنا أشهد بأنك أنت الله لا إله إلا أنت المعطي عبادك بلا سؤال و أشهد بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الفرد و إليك المصير و صلى الله على محمد و أهل بيته الطيبين الطاهرين و اغفر لي ذنوبي و استر علي عيوبي و افتح لي من لدنك رحمة و رزقا واسعا يا أرحم الراحمين و الحمد لله رب العالمين و حسبنا الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و من ذلك تهليل القرآن مروي عن النبي ص و هو مذكور في ضمن هذه الآيات الأول في البقرة لا ِإلهَ ل ِإّا نَزَّلَ أ ُو ل ُوا وَ لا ِإلهَ أَ نَّهُ أَنْ اَّلذِي يُنَزِّلُ فَإِنَّهُ فَظَنَّ وَ اْلعَظِيمِ لا ِإلهَ ل ِإّا واحِدٌ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الثاني فيها اْلق َُّيومُ الرابع فيها هُوَ اَّلذِي لَ يَجْمَعَنَّكُمْ ِإلى يَوْمِ ا فَ عُْبدُوهُ الأعراف واحِد اً ا لْعَرْشِ قالَ آمَنْتُ عَلَ يْهِمُ ال لّهُ مُغاضِب اً وَ ِإلهُكُمْ ِإلهٌ ا لْحَيُّ اْلمَلا ئِكَةُ تَجْهَرْ ِبا لْقَوْلِ ن أَا اْلك َرِيمِ هُوَ هُوَ التاسع في ا لْغَرَقُ لا ِإلهَ ِل إّا ا لْفُرْقانَ هُوَ وَ لا ِإلهَ ِل إّا خا لِقُ كُلِّ شَيْء لِيَعْبُدُوا إ ً ِلها أُمَمٌ ِت لَتْلُوَا ا لْعَرْشِ إِا لّ أَدْرَكَهُ ب قْلِها ال لّهُ أَ نْزَلَ لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ اْلمُش ْرِكِينَ مِنْ أَ نَّهُ ال لّهُ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ هُوَ رَبُّ الآية الثالث في آل عمران الم ل لِّناسِ وَ ال لّهُ لا ِإلهَ ِل إّا عَلَ يْهِ حَتّى إ ِذا خَ لَتْ إِلَ يْهِ مَتابِ الخامس عشر في النحل فاسْتَمِعْ ل ِما ي ُوحى ِن إَّنِي لا ِإلهَ ِل إّا هُدىً رَبُّكُمْ هُوَ عَدْو اً السادس عشر في طه وَ إِنْ وَ أُمَّة قَدْ العشرون فيها وَ ذَا الُّنونِ إِذْ ذَهَبَ ا لْحَقُّ قَ بْلُ اْلإِسْلامُ السادس في النساء ال لّهُ هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ فا تَّقُونِ اخْ تَرْتُكَ ذ لِكُمُ لا ِإلهَ ِل إّا لا ِإلهَ ِل إّا ن أَا ال لّهُ جُُنودُهُ َبغ ْي اً أَرْسَن لْ اكَ ف ِي تَوَكَّلْتُ وَ ن أَا عَلَ يْهِ ف َا عُْبدُونِ ا لْمَلِكُ ن أَا ال لّهُ ال لّهِ فِرْعَوْنُ وَ هُوَ أَ نَّهُ لا ِإلهَ ِل إّا اْلق َُّيومُ وَ اْلإِْنجِيلَ مِنْ مِنْ رَبِّكَ فَقُلْ حَسْبِيَ ك َذ لِكَ أَ نْذِرُوا السابع عشر فيها وَ لا ِإلهَ ِل إّا ت فَعالَى أَ نَّهُ ا لْحَيُّ ال تَّوْراةَ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ السابع في الأنعام إِلَ يْكَ و تَلَّوْا فَأَ تْ بَعَهُمْ لا ِإلهَ ِل إّا إِلَ يْهِ هُوَ أَ نْزَلَ حَدِيث اً وَ اَّتِبعُوهُ لَعَلَّكُمَْتهَْتدُونَ العاشر في التوبة وَ ما أُمِرُوا ا لْ بَحْرَ ا لْحُسْنى لا ِإلهَ ِل إّا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِيمُ الخامس أيضا فيها شَهِدَ ال لّهِ ما ُأوحِيَ قُلْ هُوَ رَبِّي وح نِي ا تَّبِعْ كَ م لِا تِهِ س إِْراِئيلَ مِنْ عِبادِهِ أَنْ ا لْأَسْماءُ وَ ال لّهُ لا ِإلهَ ِل إّا ش يَاءُ مُص َدِّق ل اً ِما رَسُول ِل إّا ش يَاءُ اْلعَزِيزُ اْلحَكِيمُ ا بِل لّهِ هُوَ لَهُ هُوَ وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ الحادي عشر فيها فَإِنْ جاوَزْنا ِب بَنِي مُسِْلمُونَ الرابع عشر في الرعد مِنْ أَ نْ تُمْ لا ِإلهَ ِل إّا قَ بْلِكَ ا لْكِتابَ ِبا لْحَقِّ ا لْأَرْحامِ كَ يْفَ لا ِإلهَ ِل إّا رَيْبَ ِفيهِ الَّذِي يُؤْمِنُ عَمّا ُيش ْرِك ُونَ هُمْ َيك ْف ُرُونَ ِبالرَّحْمنِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ ال لّهُ مِنْ وَ لا ا لْأُمِّيِّ هُوَ فَهَلْ أَرْسَن ا لْ ال نَّبِيِّ سُح بْا نَهُ عَلَ يْكَ يُصَوِّرُكُمْ ف ِي ا لْعِلْمِ قاِئم اً ِبا لْقِسْطِ ا لْقِيامَةِ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْء وَكِيلٌ الثامن فيها قُلْ يا َي أُّهَا الّناسُ ِن إِّي رَسُولُ ال لّهِ إِلَ يْكُمْ جَمِيع اً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضِ لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ ُحي يِي وَ ُيمِيتُ فَ آمِو نُ ا ا بِل لّهِ وَ رَسُو لِهِ ل إّا هُوَ الثاني عشر في يونس وَ لا ِإلهَ ِل إَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَو نُ ا ِس َ إْرائِيل وَ َن أَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ الثالث عشر في هود فَإِلَّمْ َيسْتَجِيُبوا لَكُمْ َفاعْلَمُوا أَم نَّا أُ نْزِلَ بِعِلْمِ ال لّهِ وَ لا ِإلهَ ِل إّا أَوْحَن يْا إِلَ يْكَ اْلمَلا ئِكَةَ ِبالرُّوحِ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى ن أَا ن َفاعْبُدِْي وَ أَ قِمِ الصَّلاةَ ِذ لِكْرِي الثامن عشر أيضا فيها إِم نَّا ِإلهُكُمُ ال لّهُ الَّذِي لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْء عِْلم اً التاسع عشر في الأنبياء وَ ما أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَ يْهِ ف َنادى ف ِي الظُّم لُ اتِ أَنْ لا ِإلهَ ِل إّا أَ نْتَ سُح بْا نَكَ ِن إِّي كُ نْتُ مِنَ الظّاِلمِينَ َفاسْتَجَن بْا لَهُ وَ نَجَّن يْاهُ مِنَ ا لْغَمِّ وَ ك َذ لِكَ نُ نْجِي اْلمُؤْمِِنينَ الحادي و العشرون في المؤمنون الثاني و?ُترْجَعُونَ الثالث و العشرون فيها وَ لا تَدْعُ مَعَ َي أُّهَا الخامس و ث َلاث ا لْعِقابِ التاسع ا ب لْ ارِئُ لا ِإلهَ ل ِإّا وَ ا بْتَغِ ؤ تْفَكُونَ ظُلُمات ش َدِيدِ لْ اخ ا لِقُ ال لّهُ هُوَ وَ وَكِيًلا ثم اقرأ بَيْنَ ال تَّوْبِ ؤ تْفَكُونَ وَ مَو ثْ اكُمْ ال لّهُ تُ خ ا فِتْ ب ِها أ فَنّى خ ل َْق ف ِي أ فَنّى فا تَّخِذْهُ قا بِلِ هُوَ هُوَ هُوَ هُوَ مِنْ بَعْدِ السَّماواتِ وَ الْأ َوَّلِينَ مُتَقَ لَّبَكُمْ الثاني و وَ لا إِلَ يْهِ الذَّنْبِ وَ لا ِإلهَ ِل إّا يَعْلَمُ لا ِإلهَ ِل إّا وَ خ َْلق اً آبا ئِكُمُ ال لّهُ عَمّا ُيش ْرِك ُونَ ا لْحُكْمُ ترْجَعُونَ الرابع و العشرون في الفاطر يا لا ِإلهَ ِل إّا غا فِرِ كُلِّ شَيْء وَ ال لّهِ ا لْمَغْرِبِ تَجْهَرْ ِبص َلا تِكَ إِلَ يْهِ وَ الْأُولى وَ الْ آخِرَةِ وَ لَهُ ا لْأَرْضِ أمَّها تِكُمْ وَ لا وَ خا لِقُ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ ا لْمُؤْمِناتِ سُح بْانَ ا لْحُكْمُ رَبُّكُمْ وَ ا لْمَشْرِقِ ا لْحُسْنى وَجْهَهُ لَهُ مِنَ السَّماءِ وَ ال لّهُ وَ ُيمِيتُ ا لْمُتَكَ بِّرُ وَ هُوَ اْلعَزِيزُ اْلحَكِيمُ الرابع و الثلاثون في التغابن يَرْزُ قُكُمْ يَخْ لُقُكُمْ ف ِي ُبط ُونِ ذ لِكُمُ هُوَ ُح يْيِي وَ ِلْلمُؤْمِِنينَ ا لْأَرْضِ فَ لَهُ ا لْأَسْماءُ ا لْحَمْدُ ف ِي ها لِكٌ ِل إّا ال لّهِ ز أْواج السابع و العشرون في المؤمن لِذَ نْ بِكَ اْلعَزِيزُ اْلجَّبارُ غَ يْرُ م ثَ ا نِيَةَ تُ ص ْرَُفونَ لا ِإلهَ ِل إّا ما تَدْعُوا هُوَ لَهُ أ فَنّى مُوقِنِينَ وَ اسْتَغْفِرْ ا لْمُهَيْمِنُ السَّماواتِ وَ أ ?َي ا لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ كُلُّ شَيْء هَلْ مِنْ خالِق ا لْأَع نْ امِ هُوَ كُ نْ تُمْ ال لّهُ ا لْمُؤْمِنُ ما ف ِي ال لّهُ لَكُمْ مِنَ لا ِإلهَ ِل إّا اْلمَصِيرُ الثامن و العشرون فيها لا ِإلهَ ِل إَّا يُسَبِّحُ لَهُ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ العشرون في القصص وَ هُوَ لا ِإلهَ ِل إّا عَلَ يْكُمْ إِلَ يْهِ أَ نَّهُ آخَرَ ال لّهِ الْمُؤْمِنُونَ الخامس و الثلاثون في المزمل رَبُّ هُوَ ال لّهَ ال لّهِ إ ً ِلها الّناسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ العشرون في الصافات إِنَّهُمْ ن كاُوا إ ِذا ِقيلَ لَهُمْ لا ِإلهَ ِل إَّا ال لّهُ َس يْتَكْبِرُونَ السادس و العشرون في الزمر خَ لَقَكُمْ مِنْ َف نْس واحِدَة ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها وَ أَ نْزَلَ ا لْمُلْكُ ا لْحُسْنى رَبُّكُمْ لَهُ لا ِإلهَ ِل إّا ا لْأَسْماءُ ال لّهِ فَ لْ يَتَوَكَّلِ ال لّهُ لَهُ ذ لِكُمُ ذِي الطَّوْلِ و العشرون أيضا فيها هُوَ ا لْحَيُّ لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ ا فَ دْعُوهُ مُخ ِْلصِينَ لَهُ الدِّينَ ا لْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الثلاثون في الدخان رَبِّ ا لْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما إِنْ الحادي و الثلاثون في سورة محمد ص َفاعْلَمْ الثلاثون في الحشر هُوَ ال لّهُ الَّذِي لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ عا لِمُ ا لْغَ يْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الثالث و الثلاثون فيها هُوَ ال لّهُ الَّذِي لا إلهَ ِل إّا هُوَ ا لْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ ا لْمُصَوِّرُ ل عََى من الإسراء قُلِ ادْعُوا ذ لِكَ سَي بًِلا وَ قُلِ ا لْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وََلد اً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ ش َرِيكٌ ف ِي ا لْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَ بِّرْهُ تَكْ ي بِر اً و من ذلك دعاء سريع الإجابة مروي عن الكاظم ع اللهم إني أطعتك في أحب الأشياء إليك و هو التوحيد و لم أعصك في أبغض الأشياء إليك و هو الكفر فاغفر لي ما بينهما يا من إليه مفري آمني مما فزعت منه إليك اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك و اقبل مني اليسير من طاعتك يا عدتي دون العدد و يا رجائي و المعتمد و يا كهفي و السند و يا واحد يا أحد يا قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد أسألك بحق من اصطفيتهم من خلقك و لم تجعل في خلقك مثلهم أحدا أن تصلي على محمد و آله و أن تفعل بي ما أنت أهله اللهم إني أسألك بالوحدانية الكبرى و بالمحمدية البيضاء و العلوية العليا و بجميع ما احتججت به على عبادك و بالاسم الذي] حججته على [حجبته عن خلقك فلم يخرج منك إلا إليك صل على محمد و آله و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب إنك ترزق من تشاء بغير حساب ثم سل حاجتك تقضى إن شاء الله و من ذلك دعاء زين العابدين ع عند الحجر الأسود لما حاكمه عمه محمد بن الحنفية إليه و هو اللهم إني أسألك باسمك المكتوب في سرادق المجد و أسألك باسمك المكتوب في سرادق البهاء و أسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة و أسألك باسمك المكتوب في سرادق الجلال و أسألك باسمك المكتوب على سرادق العزة و أسألك باسمك المكتوب في سرادق القدرة و أسألك باسمك المكتوب في سرادق السرائر السابق الفائق الحسن النضير رب الملائكة الثمانية و العرش العظيم و بالعين التي لا تنام و بالاسم الأكبر الأكبر الأكبر و بالاسم الأعظم الأعظم الأعظم المحيط بملكوت السماوات و الأرض و بالاسم الذي أشرقت به?الشمس و أضاء به القمر و سجرت به البحار و نصبت به الجبال و بالاسم الذي قام به العرش و الكرسي و بأسمائك المكرمات المقدسات المكنونات المخزونات في علم الغيب عندك أسألك بذلك كله أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا و من ذلك دعاء عظيم الشأن مروي عن علي بن الحسين ع إلهي كيف أدعوك و أنا أنا و كيف أقطع رجائي منك و أنت أنت إلهي إذا لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني إلهي إذا لم أدعوك فتستجيب لي فمن أدعوه فيستجيب لي إلهي إذا لم أتضرع إليك فترحمني فمن ذا الذي أتضرع إليه فيرحمني إلهي فكما فلقت فرجا ارتعدت الفرائص ذا الذي البحر لموسى عليه السلام و نجيته أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تنجيني مما أنا فيه و تفرج عني عاجلا غير آجل بفضلك و رحمتك يا أرحم الراحمين و من ذلك دعاء مروي عن الصادق ع اللهم أنت الله الحي القيوم الخالق الرازق المحيي المميت البديء البديع لك الكرم و لك] الحمد [المجد و لك المن و لك الجود و لك الأمر وحدك لا شريك لك يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا و سل حاجتك و من ذلك دعاء عظيم مروي عن الرضا ع اللهم يا ذا القدرة الجامعة و الرحمة الواسعة و المنن المتتابعة و الآلاء المتوالية و الأيادي الجميلة و المواهب الجزيلة يا من خلق فرزق و ألهم فأنطق و ابتدع فشرع و علا فارتفع و قدر فأحسن و صور فأتقن و احتج فأبلغ و أنعم فأسبغ و أعطى فأجزل و منح فأفضل يا من سما في العز ففات خواطف الأبصار و دنا في اللطف فجاز هواجس الأفكار يا من تفرد بالملك فلا ند له في ملكوت سلطانه و توحد بالكبرياء فلا ضد له في جبروت شأنه يا من حارت في كبرياء هيبته دقائق لطائف الأوهام و انحسرت دون إدراك عظمته خطائف أبصار الأنام يا عالم خطرات قلوب العالمين و شاهد لحظات أبصار الناظرين يا من عنت الوجوه لهيبته و خضعت الرقاب لعظمته و جلاله و وجلت القلوب من خيفته و من فرقه يا بديء يا بديع يا قوي يا منيع يا علي يا رفيع صل على من شرفت الصلاة بالصلاة عليه و انتقم لي ممن ظلمني و استخف بي و طرد الشمعة عن بابي و أذقه مرارة الذل و الهوان كما أذاقنيها و اجعله طريد الأرجاس و شريد الأنجاس و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين الفصل الثلاثون في أدعية منسوبة إلى الأنبياء و الأئمة ع دعاء آدم ع روي أنه ركع إلى جانب الركن اليماني ركعتين ثم قال اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي و يقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي و رضني من العيش بما قسمت لي يا أرحم الراحمين و قوله تعالى َت فَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمات قيل الكلمات هي قوله ع رَن بَّا ظَ لَمْنا أَ نْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ ل َنا وَ تَرْحَمْنا نَ لَك ُو نَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ و قيل هي قوله ع أيضا لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت و قيل هي قوله ع سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي إنك خير الغافرين سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي إنك أنت التواب الرحيم و قيل هي التسبيحات الأربع و في رواية أهل البيت ع هي أسماء أصحاب الكساء محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين ع نوح ع روي أنه لما نظر إلى هول الماء و الأمواج دخله الرعب فأوحى الله تعالى إليه قل لا إله إلا الله ألف مرة أنجك فقال ذلك فأنجاه الله قلت و دعاء نوح ع الذي سماه الله تعالى به في كتابه عبدا شكورا?تقدم ذكره في الفصل الرابع عشر إدريس ع له دعاء عظيم مشهور في كتب الأدعية و له خواص كثيرة و سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى في

الفصل الخامس و الأربعين فيما يعمل في شهر رمضان في أدعية السحر إبراهيم ع دعا بهذا الدعاء لما ألقي في النار فجعلها الله تعالى عليه بردا و سلاما بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك] باسمك [يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت المرهوب رهب منك جميع خلقك يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت الرفيع في عرشك فوق سبع سماواتك و أنت المظل على كل شيء و لا يظل شيء عليك يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت أعظم من كل شيء فلا يصف أحدعظمتك يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا نور النور قد استضاء بنورك أهل سماواتك و أرضيك يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله لا إله إلا أنت تعاليت أن يكون لك شريك و تكبرت أن يكون لك ضد يا نور النور يا نور كل نور لا خامد لنورك يا مليك كل مليك يفنى غيرك يا نور النور يا من ملأ أركان السماوات و الأرض بعظمته يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا هو يا هو يا من ليس كهو إلا هو أغثني أغثني الساعة الساعة يا من أمره كلمح البصر أو هو أقرب آهيا شراهيا آذوناي أصباوؤث شداي يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا رباه يا رباه يا رباه يا غاية منتهاه و رغبتاه يعقوب ع روي أن ملك الموت ع علمه هذا الدعاء فدعا به فلم يطلع الفجر حتى أتي بقميص يوسف ع و هو يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا و لا يحصيه غيره يا كثير الخير يا قديم الإحسان يا دائم المعروف يا معروفا بالمعروف يا من هو بالخير موصوف اكفنا شر ما يعمل الظالمون دعاء آخر ليعقوب ع دعا به لولده فتاب الله عليهم و هو يا رجاء المؤمنين لا تقطع رجائي يا غياث المؤمنين أغثني يا مانع المؤمنين امنعني يا مجيب التوابين تب علينا يوسف ع رأيت في كتاب قصص الأنبياء لسعيد بن هبة الله الراوندي أن هذا الدعاء علمه [محب]

جبرئيل ع ليوسف ع فدعا به فخرج منه و هو اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب و رأيت هذا الدعاء بعينه في تفسير الطبرسي و تفسير علي بن إبراهيم قال و لما دعا به جعل الله له من الجب فرجا و من كيد المرأة مخرجا و أتاه ملك مصر من حيث لا يحتسب و رأيت في كتاب زبدة البيان عن الصادق ع أن يوسف ع وضع خده في الجب على الأرض و قال اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإني أتوجه إليك بوجوه آبائي الصالحين إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب ففرج الله عنه قال الراوي و هو شعيب العقرقوفي فقلت أ ندعو بهذا فقال ع قولوا اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإني أتوجه إليك بوجه نبيك نبي الرحمة و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة عليهم السلام و رأيتفي مهج الدعوات أنه دعا في الجب بهذا الدعاء يا صريخ المستصرخين و يا غوث المستغيثين و يا مفرج كرب المكروبين قد ترى مكاني و تعرف حالي و لا يخفى عليك شيء من أمري و رأيت في كتاب المجتنى أن يوسف ع دعا في الجب بهذا الدعاء يا لطيفا فوق كل لطيف الطف لي في جميع أحوالي بما تحب و ترضى في دنياي و آخرتي قلت و هذا الدعاء بعينه ذكره أحمد بن داود النعماني في كتابه دفع الهموم و الأحزان و قمع الغموم و الأشجان أيوب ع و دعاؤه اللهم إني أعوذ بك اليوم فأعذني و أستجير بك اليوم من جهد البلاء فأجرني و أستغيث بك اليوم فأغثني و أستصرخك اليوم على عدوك و عدوي فاصرخني و أستنصرك اليوم فانصرني و أستعين بك اليوم على أمري فأعني و أتوكل عليك فاكفني و أعتصم بك فاعصمني و آمن بك ف آمني و أسألك فأعطني و أسترزقك?فارزقني و أستغفرك فاغفر لي و أدعوك فاذكرني و أسترحمك فارحمني موسى ع و دعاؤه لما استكفى الله تعالى شر فرعون فكفاه إياه لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين أستعينك عليه هيلا ِإلهَ شره [و في] مجمعه قد مر السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم اللهم إني أدرأ بك في نحره] و أعوذ بك من فاكفنيه بم شئت دعاء آخر لموسى ع لما دخل على فرعون فألبسه الله جنته اللهم بديع السماوات] و الأرض [و الأرضين الذي نواصي العباد بيدك فإن فرعون و جميع أهل السماوات و أهل الأرض و ما بينهما عبيدك و نواصيهم بيدك و أنت تصرف القلوب حيث شئت اللهم إني أعوذ بك من شره و أسألك بخيرك من خيره عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك كن لنا جارا من فرعون و جنوده يوشع بن نون ع و هو سبحان الله كما ينبغي لله و الحمد لله كما ينبغي لله و لا إله إلا الله كما ينبغي لله و الله أكبر كما ينبغي لله و لا حول و لا قوة إلا بالله و صلى الله على محمد و أهل بيته و على جميع المرسلين حتى يرضى الله و قد مر ذكره في الفصل الخامس عشر الخضر و إلياس ع و دعاؤهما بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ما شاء الله كل نعمة من الله ما شاء الله الخير كله بيد الله عز و جل ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله و ذكره في الفصل السادس عشر الخضر ع من دعا بدعائه هذا أو سمعه سماعا أمن من الوسوسة أربعين سنة و هو يا شامخا في علوه يا قريبا في دنوه يا متدانيا في بعده يا رءوفا في رحمته يا مخرج النبات يا دائم الثبات يا محيي الأموات يا ظهر اللاجين يا جار المستجيرين يا أسمع السامعين يا أبصر الناظرين يا صريخ المستصرخين يا عماد من لا عماد له يا سند من لا سند له يا ذخر من لا ذخر له يا حرز من لا حرز له يا حرز الضعفاء يا عظيم الرجاء يا منقذ الغرقى يا محيي الموتى يا أمان الخائفين يا إله العالمين يا صانع كل مصنوع يا جابر كل كسير يا صاحب كل غريب يا مونس كل وحيد يا قريبا غير بعيد يا شاهدا غير غائب يا غالبا غير مغلوب يا حيا حين لا حي يا محيي الموتى يا حيا لا إله إلا أنت و للخضر ع دعاء آخر مر ذكره في الفصل الخامس يدعى به عقيب كل فريضة و له دعاء آخر سيأتي ذكره إن شاء الله في الفصل الرابع و الأربعين فيما يعمل في شهر شعبان و هو دعاء ليلة النصف منه يونس بن متى ع ذكره صاحب كتاب الحياة فيه أن النبي ص قال إني لأعلم كلمة ما قالها مكروب إلا فرج الله كربه و لا دعا بها عبد مسلم إلا استجيب له دعوة أخي يونس التي حكاها الله عنه في كتابه و ل إّا أَ نْتَ سُح بْا نَكَ ِن إِّي كُ نْتُ مِنَ الظّاِلمِينَ و ذكر الطبرسي في جوامعه أن قوم يونس ع لما خافوا نزول العذاب قالوا اللهم إن ذنوبنا قد عظمت و جلت و أنت أعظم منها و أجل فافعل بنا ما أنت أهله و لا تفعل بنا ما نحن أهله و قال حين لا حي يا محيي الموتى يا حي لا إله إلا أنت فكشف عنهم العذاب هود ع عن [حيا] جوامعه أنهم قالوا يا حي [ الصادق ع أن النبي ص دخل المسجد فرأى رجلا ساجدا و هو يقول ما عليك يا رب لو أرضيت كل من له قبلي تبعة و غفرت لي ما بيني و بينك و أدخلتني الجنة فإن مغفرتك للظالمين و أنا من الظالمين فقال له النبي ص ارفع رأسك فقد استجاب الله لك فهذه دعوة ما دعا بها عبد مؤمن إلا استجاب الله تعالى له و هي دعوة أخي هود ع داود ع روي أنه لما حمد الله تعالى بهذا التحميد أوحى الله تعالى قد أتعبت الحفظة و هو اللهم لك الحمد دائما مع دوامك و لك الحمد باقيا مع بقائك و لك الحمد مع خلودك و لك الحمد كما ينبغي لكرم وجهك و عز جلالك يا ذا الجلال و الإكرام سليمان ع روي أنه دعا بهذا الدعاء على قفل فانفتح اللهم بنورك اهتديت و بفضلك استغنيت و بنعمتك أصبحت و أمسيت هذه?ذنوبي بين يديك أستغفرك منها و أتوب إليك آصف بن برخيا روي أنه أتى بعرش بلقيس بهذا الدعاء و أن به كان عيسى ع يحيي الموتى و هو اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الحي القيوم الطاهر المطهر نور السماوات و الأرضين عالم الغيب و الشهادة الكبير المتعال المنان ذو الجلال و الإكرام أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا و له دعاء آخر سيأتي إن شاء الله تعالى في الفصل الآتي عيسى ع روي أنه لما دعا بهذا الدعاء رفعه الله تعالى إليه و نجاه الله سبحانه من اليهود و هو اللهم إني أدعوك باسمك العظيم الواحد الأعز و أدعوك اللهم باسمك الصمد و أدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر و أدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي هو أثبت أركانك كلها أن تصلي على محمد و آله و أن تكشف عني ماأصبحت فيه و أمسيت محمد ص الأدعية المنسوبة إليه أكثر من أن تحصى أو تعد أو تستقصى و سنذكر في هذا المقام أدعية شريفة له ص منها من كتاب الشهاب للقصاعي أنه كان من دعاء النبي ص و هو اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع و قلب لا يخشع و دعاء لا يسمع و نفس لا تشبع أعوذ بك من شر هؤلاء الأربع اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أذل أذل أو أظلم أظلم أو أجهل أو يجهل علي و منها دعاؤه صلى الله عليه و آله يوم بدر اللهم أنت ثقتي في كل كرب و أنت رجائي في كل شدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة فكم من كرب يضعف فيه الفؤاد و يقل فيه الحيلة و يخذل فيه القريب و يشمت به العدو و يعيا فيه الأمور أنزلته بك و شكوته إليك راغبا فيه إليك عمن سواك ففرجته و كشفته عني و كفيتنيه فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حاجة و منتهى كل رغبة فلك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا و إن بنعمتك تتم الصالحات يا معروفا بالمعروف و يا من هو بالمعروف موصوف أنلني من معروفك معروفا تغنيني به عن معروف من سواك برحمتك يا أرحم الراحمين و منها دعاؤه يوم أحد لما تفرق الناس عنه مروي عن الصادق ع اللهم لك الحمد و إليك المشتكى و أنت المستعان و منها دعاؤه ص ليلة الأحزاب ذكره حسين بن سعيد في كتابه كتاب الدعاء و الذكر عن أبي جعفر ع و هو يا صريخ المكروبين يا مجيب دعوة المضطرين اكشف عني همي و غمي و كربتي فإنك تعلم حالي و حال أصحابي فاكفني هول عدوي فإنه لا يكشفه غيرك و منها دعاؤه ص يوم الأحزاب ذكره عبد الله بن حماد الأنصاري في الجزء الخامس من كتابه عن الصادق ع و هو الحمد لله وحده لا شريك له الحمد لله الذي أدعوه فيجيبني و إن كنت بطيئا حين يدعوني و الحمد لله الذي أسأله فيعطيني و إن كنت بخيلا حين يستقرضني و الحمد لله الذي أستعفيه فيعافيني و إن كنت متعرضا للذي نهاني عنه و الحمد لله الذي أخلو به كلما شئت في سري و أصنع عنده ما شئت من أمري من غير شفيع فيقضي لي حاجتي و الحمد لله الذي وكلني إليه الناس فأكرمني و لم يكلني إليهم فيهينوني و كفاني ربي برفق و لطف بي ربي لما جفوني فلك الحمد رضيت بلطفك يا رب لطفا و رضيت بكنفك يا رب كنفا و منها دعاؤه ص يوم حنين رب كنت و تكون حيا و لا تموت تنام العيون و تنكدر النجوم و أنت حي قيوم لا تأخذك سنة و لا نوم و منها دعاؤه ص يوم حنين] خيبر [نزل به جبرئيل ع اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك و صبرا على بليتك و خروجا من الدنيا إلى رحمتك و منها دعاؤه ص في الغار و هو يا مونس المستوحشين و يا أنيس المتفردين و يا ظهر المنقطعين و يا مال المقلين و يا قوة المستضعفين و يا كنز الفقراء و يا موضع شكوى الغرباء و يا منفردا بالجلال و يا معروفا بالنوال و يا كسير الإفضال أغثني عند كربتي و صلى الله على محمد و آله أجمعين علي أمير المؤمنين ع الأدعية المروية عنه كثيرة جدا و غير محصورة عدا و في كتاب نهج البلاغة أنه كان من دعاء علي ع اللهم اغفر لي ما أنت أعلم به مني فإن عدت فعد علي بالمغفرة اللهم?اغفر لي ما وأيت من نفسي و لم تجد له وفاء عندي اللهم اغفر لي ما تقربت به إليك ثم خالفه قلبي اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ و سقطات الألفاظ و سهوات الجنان و هفوات اللسان و في كتاب دفع الهموم و الأحزان أن ابن عباس قال لعلي ع ليلة الهرير ترى الأعداء قد أحدقوا بنا قال و قد راعك هذا قلت نعم فقال قل اللهم إني أعوذ بك] من [أن أضام في سلطانك اللهم إني أعوذ بك أن أضل في هداك اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك اللهم إني أعوذ بك أن أضيع في بك أن أغلب و الأمر لك و في كتاب صفين لعبد العزيز الجلودي أن عليا ع لما حف أصحابه كله و إني أعوذ أ ما سلامتك اللهم باللواء يوم صفين عند ابتداء القتال بسمل و حوقل و قال اللهم إياك نعبد و إياك نستعين يا الله يا رحمان يا رحيم يا أحد يا صمد يا إله محمد إليك نقلت الأقدام و أفضت القلوب وشخصت الأبصار و مدت الأعناق و طلبت الحوائج و رفعت الأيدي اللهم افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين ثم قال لا إله إلا الله و الله أكبر ثلاثا و في كتاب الدعاء و الذكر للحسين بن سعيد الأهوازي عن الصادق ع أن الناس لما رجعوا للقتال يوم صفين استقبل أمير المؤمنين ع القبلة و قال اللهم رب هذا السقف المرفوع المكفوف المحفوظ الذي جعلته مغيض الليل و النهار و جعلت فيه مجاري الشمس و القمر و منازل الكواكب و النجوم و جعلت ساكنه سبطا من الملائكة لا يسأمون العبادة و رب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للناس و الأنعام و الهوام و ما نعلم و ما لا نعلم مما نرى و مما لا نرى من خلقك العظيم و رب الجبال التي جعلتها للأرض أوتادا و للخلق متاعا و رب البحر المسجور المحيط بالعالم و رب السحاب المسخر بين السماء و الأرض و رب الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس إن أظهرتنا على عدونا فجنبنا الكبر و سددنا للرشد و إن أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة و اعصم بقية أصحابي من الفتنة فاطمة ع فمن أدعيتها ما ذكره السيد ابن طاوس في مهجه بسم الله الرحمن الرحيم يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث فأغثني و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين و أصلح لي شأني منها الدعاء الذي ينجي الله به المحبوس و قد مر ذكره في الفصل الثاني و العشرين و منها الدعاء الذي تدعو به في عقيب صلاتها التي يأتي ذكرها في صلوات يوم الجمعة في الفصل السابع و الثلاثين و هو يا أعز مذكور و أقدمه قدما في العز و الجبروت يا رحيم كل مسترحم و مفزع كل ملهوف إليه يا راحم كل حزين يشكو بثه و حزنه إليه يا خير من سئل المعروف عنه و أسرعه إعطاء يا من تخاف الملائكة المتوقدة بالنور منه أسألك بالأسماء التي تدعوك بها حملة عرشك و من حول عرشك بنورك يسبحون شفقة من خوف عقابك و بالأسماء التي يدعوك بها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل إلا أجبتني و كشفت يا إلهي كربي و سترت ذنوبي و غفرتها يا من أمر بالصيحة في خلقه فإذا هم بالساهرة يحشرون و بذلك الاسم الذي أحييت به العظام و هي رميم أحي قلبي و اشرح صدري و أصلح شأني يا من خص نفسه] بالبقاء [بالثناء و خلق لبريته الموت و الحياة و الفناء يا من فعله قول و قوله أمر و أمره ماض على ما يشاء أسألك بالاسم الذي دعاك به إبراهيم خليلك عليه السلام حين ألقي في النار فاستجبت له و قلت يا نارُ كُونِي َبرْد اً وَ سَلام اً عَلى ِإْبراهِيمَ و بالاسم الذي دعاك به موسى عليه السلام من جانب الطور الأيمن فاستجبت له و بالاسم الذي خلقت به عيسى عليه السلام من روح القدس و بالاسم الذي وهبت به لزكريا يحيى عليهما السلام و بالاسم الذي كشفت به عن أيوب عليه السلام الضر و بالاسم الذي تبت به على داود عليه السلام و سخرت به لسليمان عليه السلام الريح تجري بأمره و الشياطين و علمته منطق الطير و بالاسم الذي خلقت به العرش و بالاسم الذي خلقت به الكرسي و بالاسم الذي خلقت به الروحانيين و بالاسم الذي خلقت به الجن و الإنس و بالاسم الذي خلقت به جميع الخلق و بالاسم?الذي خلقت به جميع ما أردت من شيء و بالاسم الذي قدرت به على كل شيء أسألك بهذه الأسماء إلا ما أعطيتني سؤلي و قضيت حوائجي يا كريم الحسن ع و من دعائه ع ما تعلمه من أبيه ع يا عدتي عند كربتي] يا غوثي [يا غياثي عند شدتي يا وليي في نعمتي يا منجحي في حاجتي يا مفزعي في ورطتي يا منقذي من هلكتي يا كالئي في وحدتي] صل على محمد و آله [اغفر لي خطيئتي و يسر لي أمري و اجمع لي شملي و أنجح لي طلبتي و أصلح لي شأني و اكفني ما أهمني و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا و لا تفرق بيني و بين العافية أبدا ما أبقيتني و في الآخرة إذا توفيتني برحمتك يا أرحم الراحمين الحسين ع و من أدعيته ع اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى و أعمال أهل التقوى و مناصحة أهل التوبة و عزم أهل الصبر و حذر أهل الخشية و طلب أهل العلم و زينة أهل الورع و خوف أهل الجزع حتى أخافك اللهم مخافة تحجرني كرامتك و حتى أناصحك في [كراماتك] عن معاصيك و حتى أعمل بطاعتك عملا أستحق به [تحجزني]

القوة خوفا لك و حتى أخلص لك في النصيحة حبا لك و حتى أتوكل عليك في الأمور حسن الظن بك [التوبة]

سبحان خالق النور سبحان الله العظيم و بحمده و لنختم هذه الأدعية بأدعية تنسب إلى الحسين ع و إلى التسعة من ولده عليهم السلام نقلتها من حديث طويل بإسناد صحيح إلى النبي ص الأول للحسين ع و دعاؤه أن يقول بعد صلاة الفريضة اللهم إني أسألك بكلماتك و معاقد عرشك و سكان سماواتك و أرضيك و أنبيائك و رسلك أن تستجيب لي فقد رهقني من أمري عسرا فأسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل لي من عسري يسرا الثاني للسجاد ع يا دائم يا ديموم يا حي يا قيوم يا كاشف الغم يا فارج الهم و يا باعث الرسل و يا صادق الوعد صل على محمد و آل محمد و افعل بي ما أنت أهله الثالث للباقر ع اللهم إن كان لي عندك رضوان و ود فاغفر لي و لمن اتبعني من إخواني و شيعتي و طيب لي ما في صلبي برحمتك يا أرحم الراحمين و صلى الله على محمد و آل محمد الرابع للصادق ع يا ديان غير متوان يا أرحم الراحمين اجعل لشيعتي من النار وقاء و عندك رضى و اغفر ذنوبهم و يسر أمورهم و اقض ديونهم و استر عوراتهم و هب لهم الكبائر التي بينك و بينهم يا من لا يخاف الضيم و لا تأخذه سنة و لا نوم اجعل لي من كل غم فرجا و مخرجا الخامس للكاظم ع يا خالق الخلق و باسط الرزق و فالق الحب و بارئ النسم و محيي الموتى و مميت الأحياء و دائم الثبات و مخرج النبات افعل بي ما أنت أهله و لا تفعل بي ما أنا أهله فإنك أهل التقوى و أهل المغفرة السادس للرضا ع اللهم أعطني الهدى و ثبتني عليه آمنا أمن من لا خوف عليه و لا حزن و لا جزع إنك أهل التقوى و أهل المغفرة السابع للجواد ع يا من لا شبيه له و لا مثال أنت الله لا إله إلا أنت و لا خالق إلا أنت تفنى المخلوقين و تبقى أنت حلمت عمن عصاك و في المغفرة رضاك الثامن للهادي ع يا نور يا برهان يا مبين يا متين يا رب اكفني شر الشرور و آفات الدهور و أسألك النجاة يوم ينفخ في الصور?التاسع للعسكري ع يا عزيز العز في عزه ما أعز عزيز العز في عزه يا عزيز أعزني بعزك و أيدني بنصرك و اطرد عني همزات الشياطين و ادفع عني بدفعك و امنع عني بمنعك و اجعلني من خيار خلقك يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد العاشر للمهدي ع يا نور النور يا مدبر الأمور يا باعث من في القبور صل على محمد و آل محمد و اجعل لي و لشيعتي من الضيق فرجا و من الهم مخرجا و أوسع لنا المنهج و أطلق لنا من عندك ما يفرج و افعل بنا ما أنت أهله يا كريم تتمة اعلم أن للمهدي ع دعاءين آخرين خفيفين على اللسان ثقيلين في الميزان يليق وضعهما في هذا المكان الأول نقلته من كتاب مهج الدعوات و الثاني من كتاب الأدعية المستجابات الأول بسم الله الرحمن الرحيم يا مالك الرقاب و هازم الأحزاب يا مفتح الأبواب يا مسبب الأسباب سبب لنا سببا لا نستطيع له طلبا بحق لا إله إلا الله محمد رسول الله صلوات الله عليه و آله أجمعين الثاني إلهي بحق من ناجاك و بحق من دعاك في البحر و البر صل على محمد و آله و تفضل على فقراء المؤمنين و المؤمنات بالغني و السعة و على مرضى المؤمنين و المؤمنات بالشفاء و الصحة و الراحة و على أحياء المؤمنين و المؤمنات باللطف و الكرامة و على أموات المؤمنين و المؤمنات الرحمة و على غرباء المؤمنين و المؤمنات بالرد إلى أوطانهم سالمين غانمين بحق محمد و آله أجمعين

الفصل الحادي و الثلاثون فيما روي في ذكر الاسم الأعظم اعلم أن الأقوال في ذلك لا تكاد تنحصر في كتاب مصنف و لا مجموع مؤلف و نحن نذكر من ذلك أقوالا الأول أن الاسم و جعل إمام سائر الأسماء و خصت به كلمة اْلق َُّيومُ و في طه وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ اْلق َُّيومِ و الدعاء هُوَ ا لْحَيُّ بالمغفرة و الأعظم هو الله لأنه أشهر أسمائه تعالى و أعلاها محلا في الذكر الإخلاص و وقعت به الشهادة و قد امتاز عن سائر الأسماء بخواص أخر تأتي إن شاء الله تعالى في الفصل الآتي آنفا في شرح الأسماء الحسنى قال صاحب العدة و هذا القول قريب جدا لأن الوارد في هذا المعنى كثير الثاني أنه في المصحف قطعا الثالث أنه الله الرحمن الرابع أنه في الأسماء الحسنى و هي تسعة و تسعون قطعا الخامس أنه يا حي يا قيوم و بالعبرانية آهيا شراهيا السادس أنه يا ذا الجلال و الإكرام السابع أنه يا إلهنا و إله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنت و هذه الأربعة أقوال ذكرها الطبرسي في مجمع البيان الثامن أنه] الله و الحي و القيوم [الله الحي القيوم التاسع عن الصادق ع أنه البسملة العاشر أنه يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام الحادي عشر عن النبي ص أنه في ثلاث آيات من آخر سورة الحشر الثاني عشر عنه ص أنه في آية الملك الثالث عشر عنه ص أنه في ثلاث سور في البقرة آية الكرسي و في آل عمران ال لّهُ لا ِإلهَ ِل إّا?هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ و ذ بِاتِ وَ ِإلهُكُمْ ِإلهٌ واحِدٌ لا ِإلهَ ِل إّا إله إلا أنت يا ذا المعارج و القوى أسألك الرابع عشر ذكر محمد البخاري في كتاب التدبيل عنه ص أنه في قوله تعالى قوله ع ع أنه الله] الذي [لا ال لّهُ لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ ا لْحَيُّ اْلق َُّيومُ الخامس عشر أنت الله لا إله إلا هو الرحمن الرحيم السادس عشر أن الاسم الأعظم هو ربنا روي ذلك عن الصادق السابع عشر ذكر القضاعي في كتابه دستور معالم الحكم عن علي ع أنه من أول سورة الحديد إلى قوله وَ هُوَ عَِليمٌ الصُّدُورِ و آخر سورة الحشر من قوله لَوْ أَ نْزَ ن ا لْ هذَا اْلق ُرْآنَ السورة ثم ارفع يدك و قل يا من هو هكذا أسألك بحق هذه الأسماء أن تصلي على محمد و آل محمد و سل حاجتك تقضي إن شاء الله تعالى الثامن عشر أنه يا أرحم الراحمين التاسع عشر أنه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين العشرون أنه خير الوارثين الحادي و العشرون أنه حسبنا الله و نعم الوكيل الثاني و العشرون أنه القريب الثالث و العشرون أنه الوهاب الرابع و العشرون أنه الغفار الخامس و العشرون أنه سميع الدعاء السادس و العشرون أنه السميع العليم السابع و العشرون أنه الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد الثامن و العشرون أنه توكلت على الحي الذي لا يموت التاسع و العشرون أنه بين الجلالتين في الأنعام الثلاثون أنه في الحواميم الحادي و الثلاثون أنه في يس الثاني و الثلاثون أنه فيما بين الحواميم و يس الثالث و الثلاثون أنه في حروف التهجي في أوائل سور القرآن يجمعها قولك إذا حذفت المتكرر علي صراط حق نمسكه و عددها في الجمل ستمائة و ثلاث و تسعون الرابع و الثلاثون أنه المتكبر لكونه حوى عدد أصول جميع الحروف النورانية أعني المقطعة التي ذكرنا أنها ستمائة و ثلاث و تسعون الخامس و الثلاثون عن الصادق قال لبعض أصحابه أ لا أعلمك الاسم الأعظم قال بلى قال اقرأ الحمد و التوحيد و آية الكرسي و القدر ثم استقبل القبلة و ادع بما شئت ذكر ذلك الشيخ محمد بن الحسن بن فروخ الصفار في كتابه فضل الدعاء السادس و الثلاثون عن الصادق ع أنه في فاتحة الكتاب و أنها لو قرأت على ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ما كان ذلك عجبا ذكره الشيخ المفيد في كتابه التبصرة السابع و الثلاثون عن الرضا ع] الصادق ع أنه من بسمل و حوقل بعد صلاة الفجر مائة مرة كان أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها و أنه دخل فيها [ اسم الله الأعظم الثامن و الثلاثون أنه في هذا الدعاء اللهم أنت ببسم الله الرحمن الرحيم و بما أنزلته في ليلة القدر أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا و أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تغفر لي خطيئتي و تقبل توبتي يا أرحم الراحمين ذكر ذلك صاحب كتاب الفوائد الجلية التاسع و الثلاثون من كتاب النهى لدعوات النبي لأبي محمد الحرمي عن النبي ص أنه في هذا الدعاء اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام الأربعون من كتاب التحصيل عن النبي ص أنه في هذا الدعاء اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد الحادي و الأربعون عنه ص أنه في هذا الدعاء اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها و ما لم أعلم و أسألك باسمك العظيم الأعظم الكبير الأكبر الثاني و الأربعون أنه في دعاء يوشع بن نون الذي حبست له به الشمس و هو اللهم إني أسألك باسمك الطهر الطاهر المقدس المبارك المخزون المكنون المكتوب على سرادق الحمد و سرادق المجد و سرادق القدرة و سرادق السلطان و سرادق السرائر أدعوك يا رب بأن لك الحمد لا إله إلا أنت النور البار الرحمن الرحيم الصادق عالم الغيب و الشهادة بديع السماوات و الأرض و نورهن و قيامهن ذو الجلال و الإكرام حنان نور دائم قدوس حي لا?يموت الثالث و الأربعون عنه ص أنه في هذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك العظيم و برضوانك الأكبر الرابع و الأربعون عنه ص أنه في هذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت و إذا استرحمت به رحمت و إذا استفرجت به فرجت الخامس و الأربعون عنه ص أنه في هذا الدعاء اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك و منتهى الرحمة من كتابك و اسمك الأعظم و جدك الأعلى و كلماتك التامات السادس و الأربعون عنه ص أنه في هذا الدعاء اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى ما علمت منها و ما لم أعلم و أسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت فإن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام السابع و الأربعون من كتاب إغاثة الداعي عن زين العابدين ع أنه في هذا الدعاء يا الله يا الله يا الله وحدك وحدك لا شريك لك أنت المنان بديع السماوات و الأرض ذو الجلال و الإكرام و ذو الأسماء العظام و ذو العز الذي لا يرام و إلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم و صلى الله على محمد و آله أجمعين ثم سل حاجتك الثامن و الأربعون عنه ص أيضا أنه في هذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم التاسع و الأربعون أنه في هذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك المخزون المكنون المبارك المطهر الطاهر المقدس الخمسون أنه في هذا الدعاء يا فارج الغم و يا كاشف الهم و يا موفي العهد و يا حيا لا إله إلا أنت الحادي و الخمسون أنه في هذا الدعاء بسمل و حوقل و قل يا قديم يا حق يا دائم يا قائم يا فرد يا صمد يا الله يا رحمان يا رحيم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال و الإكرام يا نور السماوات و الأرض و ما بينهما و رب العرش العظيم و يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد يا كافي يا هادي يا بارئ يا عالم يا صادق يا كهيعص يا رب الأرباب يا سيد السادات يا ملك الملوك يا ولي الدنيا و الآخرة اللهم أنت ملك من في السماء و ملك من في الأرض لا حكم فيهما لغيرك و قدرتك في الأرض كقدرتك في السماء و سلطانك في الأرض كسلطانك في السماء أسألك باسمك الكريم و وجهك المنير إنك على كل شيء قدير أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفرج عني فرجا عاجلا و اجعل لي من كل غم فرجا و مخرجا و يسر لي كل عسير يا أرحم الراحمين الثاني و الخمسون أنه في هذا الدعاء بسمل و قل يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحمان يا رحمان يا نور يا نور يا نور يا ذا الجلال و الإكرام يا ذا الجلال و الإكرام يا ذا الجلال و الإكرام الثالث و الخمسون في كتاب الدعاء لابن أبي ليلى أن الاسم الأعظم يا الله يا رحمان يا ذا الجلال و الإكرام الرابع و الخمسون أنه الأحد الصمد الخامس و الخمسون في كتاب التهجد لابن أبي قرة عن الكاظم ع أنه في هذا الدعاء تقول ثلاثا يا نور يا قدوس و ثلاثا يا حي يا قيوم و ثلاثا يا حيا لا يموت و ثلاثا يا حيا حين لاحي و ثلاثا يا حي لا إله إلا أنت و ثلاثا أسألك بلا إله إلا أنت و ثلاثا أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم العزيز المبين السادس و الخمسون أنه في دعاء يعقوب ع الذي تعلمه من ملك الموت ع و قد مر ذكره في الفصل المتقدم آنفا في أدعية الأنبياء ع و الأئمة ص السابع و الخمسون عن علي ع أنه في هذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك المخزون المكنون العظيم الأعظم الأجل الأكبر البرهان الحق المهيمن القدوس الذي هو نور من نور و نور مع نور و نور على نور و نور فوق نور و نور?في نور و نور أضاء به كل ظلمة و كسر به كل جبار رجيم و لا تقوم به سماء و لا تقوم به أرض يا من به خوف كل خائف و تبطل به سحر كل ساحر و كيد كل حاسد و بغي كل باغ و يتصدع لعظمته الجبال و البر و البحر و تحفظه الملائكة حتى تتكلم به و تجري به الفلك فلا يكون للموج عليه سبيل و تذل به كل جبار عنيد و شيطان مريد و هو اسمك الأكبر الذي سميت به نفسك و استويت به على عرشك و استقررت به على كرسيك يا الله العظيم الأعظم يا الله النور الأكرم يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام أسألك بعزتك و جلالك و قدرتك و بركاتك و بحرمة محمد و آله الطاهرين عليهم السلام أسألك بك و بهم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعتقني و والدي و المؤمنين و المؤمنات من النار و صل على محمد و آله إنك حميد مجيد الثامن و الخمسون مروي عن الصادق ع قال و فيه الاسم الأعظم و تدعو به كل صباح و هو على حروف المعجم اللهم إني أسألك بألف الابتداء بباء البهاء إلى آخره و قد مر ذكره في الفصل الرابع عشر في تعقيب صلاة الصبح التاسع و الخمسون إن هذه الأحرف صفة الاسم الأعظم و هي الستون أنه يا هو يا هو يا من لا يعلم ما هو إلا هو قاله الشيخ أحمد بن فهد رحمه الله في عدته فهذه ستون قولا غير ما تقدم في كتابنا هذا من الأدعية التي روي أن فيها الاسم الأعظم كدعاء الجوشن و دعاء المشلول و دعاء المجير و دعاء الصحيفة و غير ذلك تتمة ذكر صاحب كتاب بصائر الدرجات فيه عن الصادق ع أنه تعالى جعل اسمه الأعظم ثلاثة و سبعين حرفا فأعطى آدم ع خمسة و عشرين حرفا و أعطى نوحا ع خمسة عشر و إبراهيم ع ثمانية و موسى ع أربعة و عيسى ع حرفين فكان بهما يحيي الموتى و يبرئ الأكمه و الأبرص و أعطى محمدا ص اثنين و سبعين حرفا و استأثر سبحانه بحرف واحد و في رواية أخرى عن أحدهم ع أنه كان عند آصف ع حرف واحد من الاسم الأعظم و به أتى عرش بلقيس قبل ارتداد الطرف و عندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان و سبعون حرفا و حرف استأثر الله سبحانه و في كتاب التوحيد عن الصادق ع ما ملخصه أن الله تعالى جعل أسماءه أربعة أجزاء أظهر منها ثلاثة لفاقة الخلق إليها و حجب منها الاسم الأعظم المكنون المخزون و جعل لكل اسم من الأسماء الظاهرة أربعة أركان و لكل ركن ثلاثين اسما فالأركان اثنا عشر و الأسماء ثلاثمائة و ستون اسما مثل الرحمن الرحيم الملك القدوس الخالق البارئ الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم المنشئ البديع العلي العظيم و هكذا حتى تتم ثلاثمائة و ستين اسما و عن الرضا ع أن الله اختار لنفسه اسما يدعى بها و أول ما اختار منها العلي العظيم لأنه أعلى الأشياء و أعظمها

الفصل الثاني و الثلاثون في الأسماء الحسنى و شرحها و بعض خواصها فنقول أما الأسماء الحسنى فسنورد بثلاث عبارات الأولى ما ذكرها الشيخ أبو العباس أحمد بن فهد رحمه الله في عدته أن الرضا ع روى عن أبيه عن آبائه عن علي ع أن لله تسعة و تسعين اسما من دعا بها استجيب له و من أحصاها دخل الجنة و هي الله الواحد الأحد الصمد الأول الآخر السميع البصير] القادر [القدير القاهر العلي الأعلى الباقي البديع البارئ الأكرم الظاهر الباطن الحي الحكيم العليم الحليم الحفيظ الحق الحسيب الحميد الخفي الرب الرحمن الرحيم الذارئ الرزاق الرقيب الرءوف الرائي السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر السيد السبوح الشهيد الصادق الصانع الطاهر العدل العفو الغفور الغني الغياث الفاطر الفرد الفتاح الفالق القديم الملك القدوس القوي القريب القيوم القابض الباسط القاضي المجيد الولي المنان المحيط المبين المقيت المصور الكريم الكبير الكافي كاشف الضر الوتر النور الوهاب الناصر الواسع الودود الهادي الوفي الوكيل الوارث البر الباعث التواب الجليل الجواد الخبير الخالق خير الناصرين الديان الشكور العظيم اللطيف الشافي الثانية ما ذكرها الشهيد أبو عبد الله محمد بن مكي?بن محمد بن حامد العاملي قدس الله سره في قواعده و هي الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر البارئ الخالق المصور الغفار الوهاب الرافع المعز المذل السميع البصير الحليم العظيم العلي الكبير الحفيظ الجليل الرقيب المجيب الحكيم المجيد الباعث الحميد المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الماجد التواب المنتقم شديد العقاب العفو الرءوف الوالي الغني المغني الفتاح القابض الباسط الحكيم العدل اللطيف الخبير الغفور الشكور المقيت الحسيب الواسع الودود الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي المحصي الواجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن البر ذو الجلال و الإكرام المقسط الجامع المانع الضار النافع النور البديع الوارث الرشيد الصبور الهادي الباقي قال رحمه الله في قواعده و ورد في الكتاب العزيز في الأسماء الحسنى الرب و المولى و النصير و المحيط و الفاطر و العلام و الكافي و ذو الطول و ذو المعارج الثالثة ما ذكرها الشيخ فخر الدين محمد بن محاسن البادراي في جواهره و هي الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل تنقص عنها بأسماء [أحببت الرازق الخافض بأسماء] و الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق] الرازق [الفتاح السميع البصير الحكيم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الماجد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك الملك ذو الجلال و الإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور قال البادراي في جواهره فهذه تسعة و تسعون اسما رواها محمد بن إسحاق في المأثور قال الكفعمي إبراهيم بن علي الجبعي أنعم الله عليه بمراضيه و جعل يومه خيرا من ماضيه و لما كانت كل واحدة من هذه العبارات الثلاث تزيد عن] صاحبتها [صاحبتيها أن أضع عبارة رابعة هي لأسماء العبارات الثلاث جامعة مع الإشارة إلى شرح كل اسم منها في هذا الكتاب من غير إيجاز و لا إطناب و أخذت ذلك من كتابنا الموسوم بالمقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى فنقول بعد الطلب من الله التوفيق و الهداية إلى سواء الطريق الله اسم علم مفرد موضوع على ذات واجب الوجود تعالى شأنه و قال الغزالي الله اسم للموجود الحق الجامع لصفات الإلهية المنعوت بنعوت الربوبية المتفرد بالوجود الحقيقي فإن كل موجود سواه غير مستحق للوجود بذاته و إنما استفاد الوجود منه تعالى و قيل] قال [الله اسم لمن هو الخالق لهذا العالم و المدبر له و قال الشهيد الله اسم للذات بجريان النعوت عليه و قيل هو اسم للذات مع جملة الصفات الإلهية فإذا قلنا الله تعالى فمعناه الذات الموصوف بالصفات الخاصة و هي صفات الكمال و نعوت الجلال قال رحمه الله و هذا المفهوم هو الذي نعبد و نوحد و ننزه عن الشريك و النظير و المثل و الند و الضد و اعلم أن هذا الاسم الشريف قد امتاز عن غيره من أسمائه الحسنى بأمور عشرة الأول و الثاني و الثالث أنه أشهر أسماء الله تعالى و أعلاها محلا في القرآن و أعلاها محلا في الدعاء الرابع و الخامس و السادس أنه جعل إمام سائر الأسماء و خصت به كلمة الإخلاص و وقعت به الشهادة السابع أنه علم على الذات المقدسة فلا يطلق على غيره حقيقة و لا مجازا قال سبحانه هَلْ تَعْلَمُ لَهُ ?سَمِي ا أي هل أحدا يسمى الله و قيل سميا أي مثلا و شبيها الثامن أن هذا الاسم الشريف دال على الذات المقدسة الموصوفة بجميع الكمالات حتى لا يشذ به شيء و باقي أسمائه لا تدل آحادها إلا على آحاد المعاني كالقادر?فإنه اسم للذات مع اعتبار الرحمة و [الحافظ] بن رجب على القدرة و العالم على العلم أو فعل منسوب إلى الذات مثل قوله] قولنا [الرحمن كذا الرحيم و العليم و الخالق اسم الذات مع اعتبار وصف وجودي خارجي و القدوس اسم للذات مع وصف سلبي أعني التقديس الذي هو التطهير عن النقائص و الباقي اسم للذات مع نسبة و إضافة أعني البقاء و هو نسبة بين الوجود و الأزمنة إذ هو استمرار الوجود في الأزمنة في جانب المستقبل أي لا يوجد زمان من هذه الأزمنة المحققة و المقدرة إلا و وجوده مصاحب له و الأبدي هو المستمر الوجود في جميع الأزمنة و الباقي أعم منه و الأزلي هو الذي قارن وجوده جميع الأزمنة الماضية المحققة و المقدرة و الزمان المحقق ما هو داخل في الوجود و المقدر ما ليس كذلك فهذه الاعتبارات تكاد تأتي على الأسماء الحسنى بحسب] اللفظ [الضبط التاسع أنه اسم غير صفة بخلاف سائر أسمائه تعالى فإنها تقع صفات أما أنه اسم غير صفة فلأنك تصفه و لا تصف به فتقول إله واحد و لا تقول شيء إله و أما وقوع ما عداه من أسمائه الحسنى تعالى صفات فلأنه يقال شيء قادر و عالم و حي إلى غير ذلك العاشر أن جميع أسمائه الحسنى يتسمى بهذا الاسم و لا يتسمى هو بشيء منها فلا يقال الله اسم من أسماء الصبور أو الرحيم أو الشكور و لكن يقال الصبور اسم من أسماء الله] و [إذا عرفت ذلك فاعلم أنه قد قيل إن هذا الاسم المقدس الاسم الأعظم و قد مر القول فيه في أول الفصل المتقدم آنفا و رأيت في كتاب الدر المنتظم في السر الأعظم لمحمدبن طلحة صاحب كتاب السئول أن الجلالة تدل على التسعة و التسعين اسما لأنك إذا قسمتها في علم الحروف على قسمين كان كل قسم ثلاثة و ثلاثين فتضرب الثلاثة و الثلاثين في أحرفها بعد إسقاط المكرر و هي ثلاثة تكون عدد الأسماء الحسنى و أيضا إذا جمعت من الجلالة طرفيها و هما ستة و تقسمها على حروفها الأربعة يقوم لكل حرف واحد و نصف فتضربه في ما للجلالة من العدد و هو ستة و ستون تبلغ تسعة و تسعين عدد الأسماء الحسنى و رأيت في كتاب مشارق الأنوار و حقائق الأسرار للشيخ رجب بن محمد أن هذا الاسم المقدس أربعة أحرف الله فإذا وقفت على الأشياء عرفت أنها منه و به و إليه و عنه فإذا أخذ منها الألف بقي لله و لله كل شيء فإذا أخذ اللام و ترك الألف بقي إله و هو إله كل شيء فإن أخذ الألف من إله بقي له و له كل شيء فإن أخذ من له اللام بقي هاء مضمومة هي هو فهو هو وحده لا شريك له و هو لفظ يوصل إلى ينبوع العزة و لفظ هو مركب من حرفين و الهاء أصل الواو فهو حرف واحد يدل على الواحد الحق و الهاء أول المخارج و الواو آخرها هو الأول و الآخر و الباطن و الظاهر و لما كان هذا الاسم المقدس الأقدس أرفع أسماء الله تعالى شأنا و أعلاها مكانا خرجنا فيه بالإسهاب عن مناسبة الكتاب و الله الموفق للصواب الرحمن الرحيم قال الشهيد ره هما اسمان للمبالغة من رحم و رحمان كغضبان من غضب و عليم من علم و الرحمة لغة رقة القلب و انعطاف يقتضي التفضل و الإحسان و منه الرحم لانعطافها على ما فيها و قال المرتضى ره ليست الرحمة عبارة عن رقة القلب و الشفقة إنما هي عبارة عن الفضل و الإنعام و ضروب الإحسان فعلى هذا يكون إطلاق لفظ الرحمة عليه تعالى حقيقة و على الأول مجازا و قال صاحب العدة أن رقيق القلب من الخلق يقال له رحيم لكثرة وجود الرحمة منه بسبب الرقة و أقلها الدعاء للمرحوم و التوجع له و ليست في حقه تعالى كذلك بل معناها إيجاد النعمة للمرحوم و كشف البلوى عنه و الحد الشامل أن تقول هي التخلص من أقسام الآفات و إرسال الخيرات إلى أرباب الحاجات قال و الرحمن الرحيم مشتقتان من الرحمة و هي النعمة و منه وَ ما أَرْسَن لْ اكَ ِل إّا رَحْمَةً ِلْلعاَلمِينَ و يقال للقرآن?رحمة و للغيب رحمة أي نعمة و في كتاب الرسالة الواضحة للكفعمي عفا الله عنه أن الرحمن الرحيم من أبنية المبالغة إلا أن فعلان أبلغ من فعيل ثم هذه المبالغة قد توجد تارة باعتبار الكمية و أخرى باعتبار الكيفية فعلى الأول قيل يا رحمان الدنيا لأنه يعم المؤمن و الكافر و رحيم الآخرة لأنه يخص الرحمة بالمؤمنين لقوله تعالى وَ كانَ ِال بْمُؤْمِنِينَ رَحِيم اً و على الثاني قيل يا رحمان الدنيا و الآخرة و رحيم الدنيا لأن النعم الأخروية كلها أما النعم الدنيوية فجليلة و حقيرة و عن الصادق ع الرحمن اسم خاص بصفة عامة و الرحيم اسم عام بصفة خاصة و قال المرتضى الرحمن تشترك فيه اللغة العربية و العبرانية و بمنزلة الاسم العلم من حيث لا عَلَ يْهِ جسام و السريانية و الرحيم مختص بالعربية قال الطبرسي و إنما قدم الرحمن على الرحيم لأن الرحمن يوصف به إلا الله تعالى و لهذا جمع سبحانه بينهما في قوله قُلِ ادْعُوا ال لّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ فوجب لذلك تقديمه على الرحيم لأنه يطلق عليه لا على غيره و الرحيم يطلق عليه و على غيره الملك هو التام الملك الجامع لأصناف المملوكات أو المتصرف بالأمر و النهي في المأمورين أو الذي يستغني في ذاته و صفاته عن كل موجود و يحتاج إليه كل موجود في ذاته و صفاته و الملكوت ملك الله زيدت فيه التاء كما زيدت في رهبوت و رحموت من الرهبة و الرحمة القدوس الطاهر من العيوب المنزه عن الأضداد و الأنداد و التقديس التطهير و منه قوله تعالى عن الملائكة وَ نُقَدِّسُ لَكَ أي ننسبك إلى الطهارة

و سمي بيت المقدس بذلك لأنه المكان الذي يتطهر من الذنوب و قيل للجنة حظيرة القدس لأنها موضع الطهارة من الأدناس و الآفات التي تكون في الدنيا السلام معناه ذو السلامة أي سلم في ذاته عن كل عيب و في صفاته عن كل نقص و آفة تلحق المخلوقين و السلام مصدر وصف به تعالى للمبالغة و قيل معناه المسلم لأن السلامة تنال من قبله و قوله تعالى لَهُمْ دارُ السَّلامِ يجوز أن تكون مضافة إليه و يجوز أن يكون تعالى قد سمى الجنة سلاما لأن الصائر إليها يسلم من كل آفة المؤمن أي المصدق و الإيمان في اللغة التصديق و يحتمل في ذلك وجهان الأول أنه يصدق عباده وعده و يفي لهم بما ضمنه لهم الثاني أنه يصدق ظنون عباده المؤمنين و لا يخيب آمالهم قاله البادراي عن الصادق ع سمي سبحانه مؤمنا لأنه يؤمن عذابه من أطاعه و في الصحاح الله مؤمن لأنه أمن عباده ظلمه المهيمن هو القائم على خلقه بأعمالهم و آجالهم و أرزاقهم قال الشهيد ره و العزيزي و في العدة هو الشاهد و منه قوله تعالى وَ مُهَيْمِنًا أي شاهدا فهو تعالى الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قول أو فعل و كذا قال الجوهري و قيل هو الرقيب على الشيء و الحافظ له و قيل هو الأمين العزيز هو القاهر المنيع الذي لا يغلب و منه قوله تعالى وَ عَزَّنِي ف ِي ا لْخِطابِ أي غلبني في محاورة الكلام و قولهم من عز بز أي من غلب سلب و العزيز أيضا الذي لا يعادله شيء و الذي لا مثل له و لا نظير الجبار القهار أو المتكبر أو المتسلط أو الذي جبر مفاقر الخلق و كفاهم أسباب المعاش و الرزق أو الذي تنفذ مشيته على سبيل الإجبار في كل أحد و لا ينفذ فيه مشية أحد و قيل الجبار العالي فوق خلقه و يقال للنخل الذي طال و فات اليد جبار المتكبر ذو الكبرياء و هو الملك أو ما يرى الملك حقيرا بالنسبة إلى عظمته أو المتعالي عن صفات الخلق أو المتكبر على عتاة خلقه و هو مأخوذ من الكبرياء و هو اسم التكبر و التعظيم فالمتكبر هو المستحق لصفات التكبير و التعظيم الخالق هو المبدئ للخلق و المخترع لهم على غير مثال سبق و قيل هو المقدر و منه َن أِّي أَخْ لُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ أي أقدر البارئ الخالق و البرية الخلق و بارئ البرايا أي خالق الخلائق المصور الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة ليتعارفوا بها و قال الغزالي في تفسير أسماء الله الحسنى قد يظن أن الخالق و البارئ و المصور ألفاظ مترادفة و أن الكل يرجع إلى الخلق و الاختراع و ليس كذلك بل كلما يخرج من العدم إلى الوجود مفتقر إلى تقديره أولا و إلى إيجاده على وفق التقدير ثانيا و إلى التصوير بعد الإيجاد ثالثا فالله تعالى خالق من حيث إنه مقدر و?بارئ من حيث إنه مخترع موجد و مصور من حيث إنه مرتب صور المخترعات أحسن ترتيب و هذا كالبناء مثلا فإنه يحتاج إلى مقدر يقدر ما لا بد منه من الخشب و اللبن و مساحة الأرض و عدد الأبنية و طولها و عرضها و هذا يتولاه المهندس فيرسمه و يصوره ثم يحتاج إلى بناء يتولى الأعمال التي عندها تحدث أصول الأبنية ثم يحتاج إلى مزين ينقش ظاهره و يزين صورته فيتولاه غير البناء هذههي العادة في التقدير في البناء و التصوير و ليس كذلك في أفعاله تعالى بل هو المقدر و الموجد و الصانع فهو الخالق و البارئ و المصور الغفار هو الستار لذنوب عباده و الغفر لغة الستر و التغطية و هو من أبنية المبالغة يعني كلما تكررت التوبة من المذنب تكررت منه المغفرة و كذا من أبنية المبالغة قهار و جبار و رزاق و فتاح و نحو ذلك قلت ذكر الحريري في كتابه درة الغواص و غيره أن العرب قد بنت مثال من كرر الفعل على فعال و لهذا يقولون لكثير السؤال س آل و س آلة و أنشد بعضهم في صفة الخمر س آلة للفتى ما ليس في يده ذهابة بعقول القوم و المال و كذا ما بني على فعلان و فعيل كرحمان و رحيم إلا أن فعلان أبلغ من فعيل و بنت مثال من بالغ في الأمر و كان قويا عليه على فعول كصبور و شكور و بنت مثال من فعل الشيء مرة على فاعل نحو سائل و قائل و بنت مثال من اعتاد الفعل على مفعال مثل امرأة مذكار إذا كان من عادتها أن تلد الذكور و مئناث إذا كان من عادتها أن تلد الإناث و معقاب إذا كان من و القاهر بمعنى غير أن قهار من قَوْمِنا ِبا لْحَقِّ أدل على عادته القهار ا فْ تَحْ بَيْن ا نَ وَ بَيْنَ ما ملخصه عادتها أن تلد نوبة ذكرا و نوبة أنثى و رجل منعام و مفضال إذا كان ذلك من أبنية المبالغة و هو الذي قهر الجبابرة و قهر العباد بالموت الوهاب هو من أبنية المبالغة قال البادراي و هو الذي يجود بالعطايا التي لا تفنى و كل من وهب شيئا من أعراض الدنيا فهو واهب و لا يسمى وهابا بل الوهاب من تصرفت مواهبه في أنواع العطايا و دامت و المخلوقون إنما يملكون أن يهبوا مالا أو نوالا في حال دون حال و لا يملكون أن يهبوا شفاء لسقيم و لا ولدا لعقيم و في العدة الوهاب الكثير الهبة و المفضال في العطية و في القواعد الوهاب المعطي كل ما يحتاج إليه لكل من يحتاج إليه الرازق و الرزاق بمعنى غير أن في الرزاق المبالغة و هو خالق الأرزقة و المرتزقة و المتكفل بإيصالها إلى كل نفس الفتاح الحاكم بين عباده و فتح الحاكم بين الخصمين إذا قضى بينهما و منه رَبَّنَا أي احكم و هو أيضا الذي يفتح أبواب الرزق و الرحمة لعباده و هو الذي بعنايته ينفتح كل مغلق العليم هو العالم بالسرائر و الخفيات و تفاصيل المعلومات قبل حدوثها و بعد وجودها و العليم مبالغة في العالم لأن قولنا عالم يفيد أن له معلوما كما أن قولنا سامع يفيد أن له مسموعا و إذا وصفناه بأنه عليم أفاد بأنه متى صح معلوم فهو عالم به كما أن سميعا يفيد أنه متى وجد مسموع فلا بد أن يكون سامعا له قاله الطبرسي فالعلوم كلها من جهته لأنها لا تخلو من أن تكون ضرورية فهو الذي فعلها أو استدلالية فهو الذي أقام الحجة عليها فلا علم لأحد إلا منه سبحانه القابض الباسط هو الذي يوسع الرزق و يقدره بحسب الحكمة و يحسن القرآن بين هذين الاسمين و نظائرهما كالخافض و الرافع و المعز و المذل و الضار و النافع و المبدئ و المعيد و المحيي و المميت و المقدم و المؤخر و الأول و الآخر و الباطن و الظاهر لأنه أنبأ عن القدرة و الحكمة قال الله تعالى وَ ذكرت القابض مفردا عن الباسط كنت كأنك قد قصرت الصفة على المنع و الحرمان و إذا وصلت أحدهما بالآخر فقد جمعت بين الصفتين فالأولى لمن وقف بحسن الأدب بين يدي الله تعالى أن لا يفرد كل اسم عن مقابله لما فيه من الإعراب عن وجه الحكمة الخافض الرافع هو الذي يخفض الكفار بالإشقاء و يرفع المؤمنين بالإسعاد و قوله يريد بذلك القيامة أي تخفض أقواما إلى النار و ترفع أقواما إلى الجنة المعز المذل الذي يؤتي الملك أعز بالطاعة أولياءه و أذل بالمعصية أعداءه و قيل يعز المؤمن بتعظيمه و الثناء عليه و يَبْصُطُ فإذا أو الذي يَقْ بِضُ وَ تعالى را فِعَةٌ يذل ال لّهُ خا فِضَةٌ من يشاء و ينزعه ممن يشاء?الكافر بالجزية و السبي و هو سبحانه و إن أفقر أولياءه و ابتلاهم في الدنيا فإن ذلك ليس على سبيل الإذلال بل ليكرمهم بذلك في الآخرة و يحلهم غاية الإعزاز و الإجلال السميع قال الطبرسي في مجمع البيان هو من كان على صفة يجب لأجلها أن يدرك المسموعات إذا وجدت و هي ترجع إلى كونه تعالى حيا لا آفة به و السامع المدرك و يوصف القديم تعالى في الأزل بأنه سميع و لا يوصف في الأزل بأنه سامع لأنه إنما يوصف به إذا وجدت المسموعات قال الشيخ أبو العباس قدس الله السر و النجوى سواء عنده الجهر و الخفوت و النطق و رَن بَّا سره في كتابه عدة الداعي السميع بمعنى السامع] الذي [يسمع السكوت و قد يكون السمع بمعنى القبول و الإجابة و منه قول المصلي سمع الله لمن حمده أي قبل الله حمد من حمده و استجاب له و العالم بالمسموعات و هي الأصوات و الحروف البصير العالم بالخفيات أو العالم بالمبصرات و في القواعد السميع هو الذي لا يعزب عن إدراكه مسموع خفي أو ظهر و البصير الذي لا يعزب عنه ما تحت الثرى و مرجعهما إلى العلم لتعاليه سبحانه عن الحاسة و المعاني القديمة الحكم الحاكم الذي سلم له الحكم و سمي الحاكم حاكما لمنعه الناس من التظالم العدل أي ذو العدل و هو مصدر أقيم مقام الأصل وصف به سبحانه للمبالغة لكثرة عدله و العدل هو الذي لا يجور في الحكم و العدل قد يستوي فيه المذكر و المؤنث و الجمع و الواحد اللطيف العالم بغوامض الأشياء ثم يوصلها إلى المستصلح برفق دون العنف أو البر بعباده الذي يوصل إليهم ما ينتفعون به في الدارين و يهيئ لهم أسباب مصالحهم من حيث لا يحتسبون قاله الشهيد ره و قيل اللطيف فاعل اللطف و هو ما يقرب معه العبد من الطاعة و يبعد من المعصية و اللطف من الله التوفيق و قيل اللطيف هو الخالق للخلق اللطيف و في كتاب التوحيد عن الصادق ع اللطف هو العالم بالمعنى اللطيف كالبعوضة و خلقه إياها و أنه لا يدرك و لا يحد و فلان لطيف في أمره أي رقيق بعلمه متعمقا متلطفا لا يدرك أمره و ليس معناه أنه صغر و دق و في الغريبين اللطيف من أسمائه تعالى و هو الرفيق بعباده و يقال لطف له يلطف بالكسر إذا رفق به و لطف الله بك أي أوصل إليك مرادك برفق و أما لطف يلطف بالضم فمعناه صغر و دق الخبير هو العالم بكنه الشيء المطلع على حقيقته و الخبر العلم و لي بكذا خبر أي علم الحليم ذو الحلم و الصفح الذي يشاهد معصية العصاة ثم لا يسارع إلى الانتقام مع غاية قدرته و لا يستحق الصافح مع العجز اسم الحلم إنما الحليم هو الصفوح مع القدرة العظيم ذو العظمة و الجلال الذي لا يحيط بكنهه العقول و قيل إنه تعالى سمي العظيم لأنه الخالق للخلق العظيم كما أن معنى اللطيف هو الخالق للخلق اللطيف العفو هو المحاء للذنوب و هو فعول من العفو و هو الصفح عن الذنب و ترك مجازاة المسيء و قيل هو مأخوذ من عفت الريح الأثر إذا درسته و محته الغفور الذي تكثر منه المغفرة أي يغفر الذنوب و يتجاوز عن العقوبة و اشتقاقه من الغفر و هو الستر و التغطية و يسمى المغفر به لستره الرأس و في العفو مبالغة أعظم من الغفور لأن ستر الشيء قد يحصل مع بقاء أصلهبخلاف المحو فإنه إزالة له جملة و رأسا و يقال ما فيهم غفيرة أي لا يغفرون ذنبا لأحد الشكور الذي يشكر يعطي الجزيل من النعمة و يرضى باليسير من الشكر قال سبحانه إِنَّ الذي لا رتبة فوق رتبته أو المنزه عن صفات المخلوقين و قد يكون الثواب و شكرا العلي قيل السميع اليسير من الطاعة و يثيب عليه الكثير من لغ َف ُورٌ ش َك ُورٌ و هما اسمان مبنيان للمبالغة و لما كان تعالى مجازيا للمطيع على طاعته بجزيل ثوابه جعل مجازاته لهم شكرا على طريق المجاز كما سميت المكافأة بمعنى العالي فوق خلقه بالقدرة عليهم و الفرق بين العلي و الرفيع أن العلي قد يكون بمعنى الاقتدار و بمعنى علو المكان و الرفيع من رفع المكان لا غير و لذلك لا يوصف تعالى به بل يوصف بأنه رفيع القدر و الشأن الكبير ذو الكبرياء و الكبرياء?العظمة و الشأن و الكبرياء أيضا الملك لأنه أكبر ما يطلب من أمور الدنيا و قيل هو الذي كبر عن شبه المخلوقين و صغر دون جلاله كل كبير و قيل هو السيد و يقال لكبير القوم سيدهم الحفيظ هو الحافظ لدوام الموجودات و المزيل تضاد العنصريات يحفظها عن الفساد و يحفظ السماوات و الأرض و ما بينهما و يحفظ عبده من المهالك و الحافظ و الحفيظ بمعنى الرقيب المهيمن و قال وضع للمبالغة فتفسيره بالحافظ هضم له المقيت المقتدر و أقات على الشيء اقتدر عليه و قال و ذي ضعن كففت النفس عنه و كنت على إساءته مقيتا أي قادرا و المقيت المعطي القوة و المقيت الحافظ للشيء و الشاهد عليه و هذه المعاني كلها صادقة عليه تعالى الحسيب الكافي و هو فعيل بمعنى مفعل كأليم بمعنى مؤلم من و الحسيب لق ُرْآنٌ ك َرِيمٌ النعم و ?وُد ا أي محبة بعضهم الحفيظ قولهم أحسبني أي أعطاني ما كفاني و حسبك درهم أي كفاك و منه حسبك الله من اتبعك أي هو كافيك المحاسب أيضا و منه قل ك َفى بِنَفْسِكَ ا لْ يَوْمَ عَلَ يْكَ حَسِيبًا أي محاسبا و الحسيب أيضا المحصي و العالم الجليل الموصوف بصفات الجلال من الغنى و الملك و القدرة و العلم و المتقدس عن النقائص فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل و يتضع معه كل رفيع الكريم الكثير الخير و نخلة كريمة إذا طاب حملها أو كثر و قوله تعالى إِنَّهُ أي كثير الخير دال على أنه من عند الله تعالى و العرب تسمي الذي يدوم نفعه و يسهل تناوله كريما و من كرمه تعالى أنه يبتدئ بالنعمة من غير استحقاق و يغفر الذنوب و يعفو عن المسيء و قيل الكريم الجواد المفضل و قيل الكريم العزيز و في الغريبين الكريم المعبود و في الصحاح أنه الصفوح الرقيب الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء و في القواعد هو الحفيظ العليم المجيب هو الذي يجيب المضطر و يغيث الملهوف إذا دعواه القريب هو المجيب و منه ُأجِيبُدَعْوَةَ الدّاعِ إ ِذا دَعانِ أي قريب من دعائه و قد يكون بمعنى العالم بوساوس الصدور لا حجاب بينها و بينه و منه وَ نَحْنُ أَ قْرَبُ إِلَ يْهِ مِنْ حَبْلِ اْلوَرِيدِ الواسع الغني الذي وسع غناؤه مفاقر عباده و وسع رزقه جميع خلقه و السعة في كلام العرب الغنى و منه قوله تعالى لِيُنْفِقْ ذُو سَعَة مِنْ سَعَتِهِ و قيل هو المحيط بعلم كل شيء و منه وَسِعَ كُلَّ شَيْء عِْلم اً و في كتاب المنتهى السؤال الواسع مشتق من السعة و السعة تضاف تارة إلى العلم إذا اتسع و أحاط بالمعلومات الكثيرة و تضاف أخرى إلى الإحسان و بسط كيف ما قدر و على أي شيء نزل فالواسع المطلق هو الله تعالى لأنه إن نظر إلى علمه فلا ساحل] لجوه [لبحره بل تنفد البحار لو كانت مدادا لكلماته و إن نظر إلى إحسانه و نعمه فلا نهاية لها و كل نعمة تكون من غيره و إن عظمت فهي متناهية فهو أحق بإطلاق اسم السعة عليه تعالى الغني هو الذي استغنى عن الخلق و هم إليه محتاجون فلا تعلق له بغيره لا في ذاته و لا في شيء من صفاته بل يكون منزها عن العلاقة عن الغير فمن تعلقت ذاته أو صفاته بأمر خارج عن ذاته يتوقف في وجوده أو كماله عليه فهو محتاج إلى ذلك الأمر و لا يتصور ذلك في الله تعالى المغني هو الذي جبر مفاقر الخلق و أغناهم عن سواه بواسع الرزق الحكيم هو المحكم خلق الأشياء و الأحكام هو إتقان التدبير و حسن التصوير و الحكيم أيضا الذي لا يفعل قبيحا و لا يخل بواجب و الذي يضع الأشياء مواضعها و الحكيم العالم و الحكمة لغة العلم و منه ُؤ يْتِي ا لْحِكْمَةَ مَنْ ش يَاءُ و عن ابن عباس الحكيم الذي كمل في حكمته و العليم الذي كمل في علمه الودود الذي يود عباده أي يرضى عنهم و يقبل أعمالهم مأخوذ من الود و هو المحبة أو يكون بمعنى أن يودهم إلى خلقه و منه سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ في قلوب العباد و قال الأزهري قد يكون فعول هذا بمعنى مفعول كمهيب بمعنى مهيوب يريد أنه مودود في قلوب أوليائه بما ساق إليهم من المعارف و أظهر لهم من الألطاف المجيد الماجد بمعنى و المجد الكرم قاله الجوهري و المجيد الواسع الكرم و رجل ماجد إذا كان سخيا?وا سع العطاء و قيل الكريم العزيز و منه بَلْ هُوَ ُقرْآنٌ مَجِيدٌ أي كريم عزيز و قيل معنى مجيد أي ممجد أي مجده خلقه و عظموه قاله ابن فهد رحمه الله و قال الهروي في قوله و القرآن المجيد أي الشريف و المجد في كلامهم الشرف الواسع و رجل ماجد مفضال كثير الخير و مجدت الإبل إذا وقعت في مرعى كثير واسع و قال الشهيد ره المجيد هو الشريف ذاته الجميل فعاله قال و الماجد مبالغة في المجيد قلت و الصواب العكس الشهيد الذي لا يغيب عنه شيء و قد يكون الشهيد بمعنى العليم و منه شَهِدَ هُوَ أي علم الباعث محيي الخلق في النشأة الأخرى و باعثهم للحساب الحق هو أي الكائنة حقا لا شك في كونها و قولهم الجنة حق أي كائنة و كذلك النار ال لّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ لأنه المتولي لإصلاح لا ِإلهَ ِل إّا مَا اْلحَا قَّةُ أَ نَّهُ اح لَْا قَّةُ ال لّهُ المتحقق وجوده و كونه و منه الوكيل هو الكافي أو الموكول إليه جميع الأمور و قيل هو الكفيل بأرزاق العباد و القائم بمصالحهم و منه حَسْبُنَا ال لّهُ وَ نِعْمَ اْلوَكِيلُ أي نعم الكفيل القائم بأمورنا و الوكيل المعتمد و الملجأ و التوكل الاعتماد و الالتجاء القوي القادر من قوي على الشيء إذا قدر عليه و الذي لا يستولي عليه العجز و الضعف في حال من الأحوال و قد يكون معناه التام القوة المتين هو الشديد القوة الذي لا يعتريه وهن و لا يمسه لغوب و لا يلحقه في أفعاله مشقة الولي هو المستأثر بنصر عباده المؤمنين و منه وَ أَنَّ اْلكاِفرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ أو يكون بمعنى المتولي للأمر القائم به و قوله تعالى أَ نْتَ وَلِيِّي ف ِي ن الدُّْيا وَ لا َبُنونَ ال لّهُ وَلِيُّ اَّلذِينَ آمَو نُ ا الْ آخِرَةِ أي المتولي أمري و القائم به و ولي الطفل الذي يتولى لصلاح شأنه و شأنهم و الولي و الوالي و المولى و المتولي الناصر و أولياء الشيطان أنصاره و قوله تعالى وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ أي من يتبعهم و ينصرهم المولى قد قيل فيه ما مر من المعنيين المتقدمين في الولي أو يكون بمعنى الأولى و منه قول النبي ص أ لست أولى منكم بأنفسكم قالوا بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فعلي مولاه أي من كنت أولى منه بنفسه فعلي أولى منه بنفسه و منه قوله تعالى مَأْواكُمُ الّنارُ هِيَ مَوْلاكُمْ أي أولى بكم الحميد هو الذي استحق الحمد بفعاله في السراء و الضراء و الشدة و الرخاء المحصي الذي أحصى كل شيء بعلمه فلا يعزب عنه مثقال ذرة المبدئ المعيد هو الذي بدأ الأشياء اختراعا و أعاد الخلق بعد الحياة إلى الممات ثم يعيدهم بعد الممات إلى الحياة لقوله تعالى وَ كُ نْ تُمْ َأمْوات اً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ ُيمِي تُكُمْ ثُمَّ ُيحِْييكُمْ ثُمَّ إِلَ يْهِ ُترْجَعُونَ و لقوله تعالى إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَ ُيعِيدُ المحيي المميت أي يحيي النطفة الميتة فيخرج منها النسمة الحية و يحيي الأجسام بإعادة الأرواح إليها للبعث و يميت الأحياء تمدح سبحانه بالإماتة كما تمدح بالإحياء ليعلم أنهما من قبله الحي هو الذي لم يزل موجودا و بالحياة موصوفا لم يحدث له الموت بعد الحياة و لا العكس قاله البادراي و في منتهى السؤال أنه الفعال المدرك حتى أن ما لا فعل له و لا إدراك فهو ميت و أقل درجات الإدراك أن يشعر المدرك نفسه فالحي الكامل هو الذي يندرج جميع المدركات تحت إدراكه حتى لا يشذ عن علمه مدرك و لا عن فعله مخلوق و كل ذلك لله فالحي المطلق هو الله تبارك و تعالى القيوم هو القائم الدائم بلا زوال بذاته و به قيام كل موجود في إيجاده و تدبيره و حفظه و منه أَ فَمَنْ هُوَ قا ئِمٌ عَلى كُلِّ َف نْس ب ِما كَسَبَتْ أي يقوم بأرزاقهم و آجالهم و أعمالهم و قيل هو القيم على كل شيء بالرعاية له و مثله القيام و هما من فيعول و فيعال من قمت بالشيء إذا توليته بنفسك و أصلحته و دبرته و قالوا ما فيها ديور و لا ديار و قيل هو العالم بالأمور من قولهم هو يقوم بهذا الأمر أي يعلم ما فيه و قال ابن جبير و الضحاك هو الدائم الوجود و في الصحاح أن عمر قرأ الحي القيام قال و هو لغة الواجد الغني مأخوذ من الجد و هو الغني و الحظ في الرزق و منه قولهم في الدعاء و لا ينفع ذا الجد منك الجد أي من كان ذا غنى و بخت في الدنيا لم ينفعه ذلك عندك في الآخرة إنما تنفعه الطاعة و الإيمان بدليل يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ أو يكون مأخوذا من الجدة و هي السعة في المال و المقدرة و رجل واجد أي غنى بين?الوجد و الجدة و افتقر بعد وجد و وجد بعد فقر و قوله تعالى َأسْكُِنوهُنَّ مِنْ حَيْثُ مِنْ وُجْدِكُمْ أي من سعتكم و مقدرتكم و قد يكون الواجد لا يعوزه شيء أو الذي لا يحول بينه و بين مراده حائل من الوجود الواحد الأحد هما دالان على معنى الوحدانية و عدم التجزي قيل و هما بمعنى واحد و هو الفرد الذي لا ينبعث من شيء و لا يتحد بشيء و قيل الفرق بينهما من وجوه الأول أن الواحد يدخل الحساب و يجوز أن يجعل له ثانيا لأنه لا يستوعب جنسه بخلاف الأحد أ لا ترى الناس جاز أن يقاومه اثنان و لو قلت لم يقاومه أحد لم يجز أن يقاومه أكثر فهو أبلغ الس نِّاءِ ال لّهُ أَ نَّهُ لا ِإلهَ ِل إّا سَكَ نْ تُمْ أنك لو قلت فلان لا يقاومه و لم يقل الصمد] الدائم [الذي واحد من قاله الطبرسي قلت لأن أحدا نفي عام للمذكر و المؤنث و الواحد و الجماعة قال سبحانه لَسْتُنَّ كَأَحَد مِنَ كواحدة لما ذكرناه الثاني قال الأزهري الفرق بينهما أن الأحد بني لنفي ما يذكر معه من العدد و الواحد اسم لمفتتح العدد الثالث قال الشهيد ره الواحد يقتضي نفي الشريك بالنسبة إلى الذات و الأحد يقتضي نفي الشريك بالنسبة إلى الصفات الرابع قال صاحب العدة إن الواحد أعم موردا لكونه يطلق على من يعقل و غيره و لا يطلق الأحد إلا على من يعقل الصمد السيد الذي يصمد إليه في الحوائج أي يقصد و أصل الصمد القصد قال ما كنت أحسب أن بيتا ظاهرا لله في أكناف مكة يصمد أي يقصد و قيل هو الباقي بعد فناء الخلق و عن الحسين ع الصمد الذي انتهى إليه السؤدد و لم يزل و لا يزال و الذي لاجوف له و الذي لا يأكل و لا يشرب و لا ينام قال وهب بعث أهل البصرة إلى الحسين ع يسألونه عن الصمد فقال إن الله قد فسره فقال لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ ُيو لَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ ك ُف ُو اً أَحَدٌ لم يخرج منه شيء كثيف كالولد و لا لطيف كالنفس و لا ينبعث منه البدورات كالنوم و الغم و الرخاء و الرغبة و الشبع و الخوف و أضدادها و كذا هو لا يخرج من كثيف كالحيوان و النبات و لا لطيف كالبصر و سائر الآلات قال ابن الحنفية الصمد هو القائم بنفسه الغني عن غيره قال زين العابدين ع هو الذي لا شريك له و لا يئوده حفظ شيء و لا يعزب عنه شيء و قال زيد بن علي هو الذي إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون و هو الذي أبدع الأشياء أمثالا و أضدادا و باينها و عن الصادق ع قدم على أبي الباقر ع وفد من فلسطين بمسائل منها الصمد فقال تفسيره فيه هو خمسة أحرف الألف دليل على إنيته و ذلك قوله تعالى شَهِدَ هُوَ و اللام تنبيه على إلهيته و هما مدغمان لا يظهران و لا يسمعان بل يكتبان فإدغامها دليل لطفه و إنه تعالى لا يقع في وصف لسان و لا بقرع الأذان فإذا فكر العبد في إنية الباري تحير و لم يخطر له شيء يتصور مثل لام الصمد لم يقع في حاسته و إذا نظر في نفسه لم يرها و إذا فكر في أنه الخالق للأشياء ظهر له ما خفي كنظره إلى اللام المكتوبة و الصاد دليل صدقه في كلامه و أمره بالصدق لعباده و الميم دليل ملكه الذي لا يزول و الدال دليل دوامه المتعالي عن الزوال و عن الباقر ع الصمد السيد الذي ليس فوقه ناه و لا آمر و قيل الصمد المتعالي عن الكون و الفساد و الصمد الذي لا يوصف بالنظائر و عن الصادق ع لو وجدت لعلمي حملة لنشرت التوحيد و الإسلام و الإيمان و الدين و الشرائع من الصمد القدير القادر بمعنى غير أن القدير مبالغة في القادر و هو الموجد للشيء اختيارا من غير عجز و لا فتور و القدير الذي قدرته لا يتناهى فهو أبلغ من القادر و لهذا لا يوصف به غير الله تعالى و القدرة هي التمكن من إيجاد الشيء و قيل قدرة الإنسان هيئة يتمكن بها من الفعل و قدرة الله عبارة عن نفي العجز عنه و القادر هو الذي إن شاء فعل و إن شاء ترك و القدير الفعال لما يشاء على ما يشاء و اشتقاق القدرة من القدر لأن القادر يوقع الفعل على مقدار ما تقتضيه مشيته و فيه دليل على أن مقدور العبد مقدور لله لأنه شيء و كل شيء مقدور له قاله البيضاوي في تفسيره و قال الطبرسي ره في تفسيره الكبير في قوله تعالى?إِنَّ عَلى كُلِّ شَيْء َقدِيرٌ إنه عام فهو قادر على الأشياء كلها على ثلاثة أوجه على المعدومات بأن يوجدها و على و قاِئم اً ِبا لْقِسْطِ ال لّهَ الموجودات بأن يفنيها و على مقدور غيره بأن يقدر عليه و يمنع منه و في كتاب منتهى السؤال القادر هو الذي إن شاء فعل إن شاء لم يفعل و ليس القدرة مشروطة بأن يشاء حتى إذا لم يكن يشاء لم يكن قادرا بل هو جلت عظمته قادر مطلقا من غير اعتبار المشية و عدمها لأنه تعالى قادر على إقامة القيامة الآن إلا أنه لم يشأ إقامتها لما جرى من سابق علمه من تقدير أجلها و وقتها فذلك لا يقدح في القدرة و القادر المطلق الذي يخترع كل موجود اختراعا ينفرد به و يستغني فيه عن معاونة غيره و هو الله تعالى المقتدر هو التام القدرة الذي لا يمنعه شيء عن مراده و قال الشهيد ره المقتدر أبلغ من القادر لاقتضائه الإطلاق و لا يوصف بالقدرة المطلقة غير الله تعالى المقدم المؤخر هو المنزل الأشياء منازلها و مرتبها في التكوين و التصوير و الأزمنة على ما يقتضيه الحكمة فيقدم منها ما يشاء و يؤخر ما يشاء الأول الآخر أي الذي لا شيء قبله الكائن قبل وجود الأشياء بلا ابتداء و الباقي بعد فناء الخلق بلا انتهاء كما أنه الأول بلا ابتداء و ليس معنى الآخر ما له الانتهاء كما ليس معنى الأول ما له الابتداء الظاهر الباطن أي الظاهر بحججه الظاهرة و براهينه الباهرة الدالة على صحة ربوبيته و ثبوت وحدانيته فلا موجود إلا و هو يشهد بوجوده و لا مخترع إلا و هو يعرب عن توحيده شعر و في كل شيء له آية تدل على أنه واحد و قد يكون الظاهر بمعنى العالي و منه قوله ص أنت الظاهر فليس فوقك شيء و قد يكون بمعنى الغالب و منه قوله تعالى َأ فَيَّدْنَا اَّلذِينَ آمَو نُ ا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْ بَحُوا ظاهِرِينَ و الباطن أي المحتجب عن إدراك الأبصار و توهم الخواطر و الأفكار و قد يكون بمعنى الخبر و بطنت الأمر عرفت باطنه و بطانة الرجل وليجته الذي يطلعهم على سره و المعنى أنه عالم بسرائر القلوب و المطلع على ما بطن من الغيوب الضار النافع أي يملك الضر و النفع فيضر من يشاء و ينفع من يشاء و قال الشهيد ره معناهما أنه خالق ما يضر و ينفع المقسط هو العادل في حكمه الذي لا يجور و القسط بالكسر العدل و منه قوله تعالى و قوله ذ لِكُمْ أَ قْسَطُ أي أعدل و أقسط إذا عدل و قسط إذا جار و منه وَ َم أَّا اْلقاسِط ُونَ فَ ك او نُ ا لِجَهَنَّمَ حَط َب اً الجامع الذي يجمع الخلق ليوم القيامة أو الجامع للمتباينات و المؤلف بين المتضادات أو الجامع لأوصاف الحمد و الثناء و يقال الجامع الذي قد جمع الفضائل و حوى المكارم و الم آثر البر بفتح الباء و هو العطوف على العباد الذي عم ببره جميع خلقه يبر المحسن بتضعيف الثواب و المسيء بقبول التوبة و العفو عن العقاب و قد يكون بمعنى الصادق و منه قولهم بر في يمينه أي صدق و بكسر الباء قال الهروي في غريبيه هو الاتساع و الإحسان و الزيادة و منه سميت البرية لاتساعها و قوله لَنْ ن تَ او لُ ا ا لْ بِرَّ حَتّى تُ نْفِقُوا مِمّا تحُِّبونَ البر الجنة قال الجوهري في صحاحه و البر بالكسر خلاف العقوق و بررت والدي بالكسر أي أطعته و قال الحريري في درته و قولهم بر والدك و شم يدك وهم و الصواب فتح الباء و الشين لأنهما مفتوحان في قولك يبر و يشم و عقد هذا الباب أن حركة أول فعل الأمر من حركة ثاني الفعل المضارع إذا كان متحركا فيفتح الباء في قولك بر أباك لانفتاحها في قولك يبر و تضم الميم في قولك مد الجبل لانضمامها في قولك يمد و تكسر الخاء في قولك خف في العمل لانكسارها في قولك يخف إذا عرفت ذلك فكسر الباء في هذا الاسم الشريف وهم المانع الذي يمنع أولياءه و يحوطهم و ينصرهم من المنعة أو يمنع من يستحق المنع و المنع الحرمان و منعه تعالى حكمة و عطاؤه جود و رحمة فلا مانع لما أعطى و لا معط لما منع و قد يكون المانع الذي يمنع أسباب الهلاك و النقصان بما يخلقه في الأبدان و الأديان من الأسباب المعدة للحفظ الوالي هو المالك للأشياء المتولي عليها و قد يكون بمعنى المنعم عودا على يد و قوله وَ ما لَهُمْ مِنْ دُو نِهِ مِنْ وال أي من ولي أي من ناصر و المولى و الولي يأتيان بمعنى الناصر أيضا و قد مر شرحهما و الولاية بفتح الواو النصرة و بكسره الإمارة و قيل هما?لغتان كالدلالة و الدلالة و الولاية أيضا الربوبية و منه قوله تعالى يعني يومئذ يتولون الله و يؤمنون به و يتبرءون مما كانوا يعبدون و قيل الولاية بالنصرة لله تعالى يوم القيامة خالصة له لا يملكها سواه هنالك ينصر المؤمنين و يخذل الكافرين المتعالي قال البادراي هو المنزه عن صفات المخلوقين و قال الهروي هو الذي جل عن إفك المفترين و قد يكون المتعالي بمعنى العالي و معنى تعالى الله أي جل أن يوصف التواب من أبنية المبالغة و هو الذي يقبل التوبة عن عباده و يسهل لهم أسباب التوبة و كلما تكررت التوبة من العبد تكرر منه القبول و التواب من الناس التائب و التوب و التوبة الرجوع الآية مر شرحها على حاشية دعاء العشرات في كُ نْتُ و في هُنا لِكَ اْلوَلا يَةُ لِلّهِ ا لْحَقِّ عن الذنب و قيل التوب جمع توبة و قوله تعالى غا فِرِ الذَّنْبِ وَ قا بِلِ ال تَّوْبِ

الفصل السادس عشر المنتقم الذي يبالغ في العقوبة لمن يشاء و انتقم الله من فلان أي عاقبه قواعد الشهيد ره هو قاصم الرءوف هو الرحيم العاطف برحمته على عباده و قيل الرأفة أبلغ الرحمة و أرقها و قيل الرأفة أخص و الرحمة عَلَيْها َيظ ْهَرُونَ أو نور الوجود بالملائكة و الأنبياء أو دبر الخلق بتدبيره الهادي الذي هدى الخلق إلى معرفته بغير المنفعل] المفعل [و المراد هنا الأول و البديع الذي يكون أولا في كل شيء و منه قوله تعالى ما ظهور العصاة أعم مالك الملك معناه أن الملك بيده و قد يكون معناه مالك الملوك و الملكوت من الملك كالرهبوت من الرهبة و تملك كذا أي ملكه قهرا ذو الجلال و الإكرام أي ذو العظمة و الغنى المطلق و الفضل العام قاله الشهيد ره و قال البادراي أي يستحق أن يجل و يكرم و لا يكفر به ذو الطول أي المتفضل بترك العقاب المستحق عاجلا و آجلا لغير الكافر و الطول بفتح الطاء الفضل و الزيادة و بضمها في الجسم لأنه زيادة كما أن القصر قصور فيه نقصان و قولهم طلت فلانا أي كنت أطول منه من الطول و الطول جميعا ذو المعارج أي ذو الدرجات التي هي مصاعد الكلم الطيب و العمل الصالح أو التي يترقى فيها المؤمنون في الجنة و قوله مَعارِجَ أي درج عليها يعلون و واحدها معرج و معراج و عرج في الدرجة أو السلم ارتقى النور قال البادراي أي هو الذي بنوره يبصر ذو العماية و بهدايته ينظر ذو الغواية و على هذا يتأول قوله تعالى ال لّهُ ُنورُ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضِ أي منورهما و قال الشهيد ره النور المنور مخلوقاته بالوجود و الكواكب و الشمس و القمر و اقتباس] النور [النار واسطة أو بواسطة ما خلقه من الأدلة على معرفته و هدى سائر الحيوان إلى مصالحها قال الله تعالى الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْء خَ لْقَهُ ثُمَّ هَدى البديع هو الذي فطر الخلق مبتدعا لا على مثال سبق و هو فعيل بمعنى مفعل كأليم بمعنى مؤلم و البديع يقال على الفاعل و بدْع اً مِنَ الرُّسُلِ أي لست بأول مرسل الباقي قال الشهيد ره هو الموجود الواجب وجوده لذاته أزلا و أبدا و قال صاحب الجواهر و صاحب العدة هو الذي بقاؤه غير متناه و لا محدود و لا يعرض عليه عوارض الزوال و ليست صفة دوامه و بقائه كبقاء الجنة و النار و دوامهما لأن بقاءه أزلي أبدي و بقائهما أبدي غير أزلي و معنى الأزلي ما لم يزل و الأبدي ما لا يزال و الجنة و النار مخلوقتان كائنتان بعد أن لم تكونا الوارث هو الباقي بعد فناء الخلق فترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك الرشيد الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم و قيل الرشيد ذو الرشد و هو الحكمة لاستقامة تدبيره أو الذي تنساق الأمور بتدبيراته إلى غايتها الصبور هو الذي لا تحمله العجلة على المسارعة إلى الفعل قبل أوانه أو الذي لا تحمله العجلة بعقوبة العصاة لاستغنائه عن التسرع إذ لا يخاف الفوت و الصبور من أبنية المبالغة و هو في صفة الله تعالى قريب من معنى الحليم إلا أن الفرق بينهما أنهم لا يؤمنون العقوبة في صفة الصبور كما يسلمون منها في صفة الحليم الرب هو في الأصل بمعنى التربية و هي تبليغ الشيء إلى كماله شيئا فشيئا ثم وصف به للمبالغة كالصوم و العدل و قيل هو نعت من ربه يربه فهو رب ثم سمي به?الم الك لأنه يحفظ ما يملكه و يربيه و لا يطلق على غير الله إلا مقيدا كقولنا رب الضيعة و منه ارْجِعْ ِإلى رَبِّكَ و اختلف في اشتقاقه على أربعة أوجه الأول أنه مشتق من المالك كما يقال رب الدار أي مالكها و منه قول بعض العرب لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن أي يملكني و منه قول النبي ص لرجل أ رب غنم أنت أم رب إبل فقال من كان قد أتاني الله فأكثر و أطيب الثاني أنه مشتق من السيد و منه قوله تعالى َم أّا أَحَدُكُما َي فَسْقِي رَبَّهُ خ َمْر اً أي سيده و من ذلك قول لبيد و أهلكن يوم رب كندة و ابنه أي سيد كندة الثالث أنه المدبر و منه قوله تعالى وَ الرَّا بِّنُّيونَ و هم العلماء سموا بذلك لقيامهم بتدبير الناس و تعليمهم و منه ربة البيت لأنها تدبره تقول ربيته و رببته بمعنى و فلان يرب ضيعته إذا كان يتمها الرابع أنه مشتق من التربية و منه قوله تعالى وَ سمي ولد الزوجة ربيبته لتربية الزوج لها فهي في معنى مربوبة نحو قتيلة في موضع مقتولة و يجوز أن تسمى ربيبة و إن لم تكن في حجره لأن العرب تسمي الفاعلين و المفعولين بما يقع بهم و يوقعونه يقولون هذا قتيل و هذا ذبيح و إن لم يقتل أو يذبح بعد إذا كان يراد قتله أو ذبحه و يقولون هذا أضحية لما أعد لها فعلى هذا إن قيل بأنه تعالى رب لأنه سيد أو مالك فذلك من صفات ذاته و إن قيل لأنه مدبر لخلقه أو مربيهم فذلك من صفات أفعاله السيد الملك و سيد القوم ملكهم و عظيمهم و قال النبي ص علي سيد العرب فقالت عائشة أ و لست سيد العرب فقال ص أنا سيد ولد آدم و علي سيد العرب فقالت و ما السيد فقال ص هو من افترضت طاعته كما افترضت طاعتي فعلى هذا السيد الملك الواجب الطاعة قاله صاحب العدة قال الشهيد ره في قواعده و منع بعضهم من تسميته تعالى بالسيد قلت و هذا المنع ليس بشيء أما أولا فلما ذكرناه في الحديث الذي ذكره صاحب العدة و قد أثبته في الأسماء الحسنى في عبارته و أما ثانيا فلأنه جاء في الدعاء كثيرا و ورد أيضا في بعض الأحاديث قال السيد الكريم و أما ثالثا فلأن هذا الاسم لا يوهم نقصا فيجوز إطلاقه على الله تعالى إجماعا الجواد هو كثير الإحسان و الإنعام و الفرق بينه و بين الكريم الذي يعطي مع السؤال و الجواد يعطي من غير سؤال و قيل بالعكس و رجل جواد أي سخي و لا يقال الله سخي لأن أصل السخاوة راجع إلى اللين و أرض سخاوية و قرطاس سخاوية إذا كان لينا و سمي السخي سخيا للينه عند الحوائج هذا آخر كلام صاحب العدة قلت و قوله و لا يقال الله سخي ليس بشيء لأن السخاء مرادف للجود و هو صفة كمال فيجوز إطلاقه عليه مع أنه قد ورد به الإذن في كثير من الأدعية و إضافة السخاء فيها إليه تعالى كما في دعاء الجوشن الكبير المروي عن زين العابدين عن أبيه عن جده ع عن النبي ص في قوله يا ذا الجود و السخاء فقرن بين السخاء و الجود لترادفهما على اسم الكرم و كما في دعاء في مهج ابن طاوس في قوله سبحانه من ثواب ما أسخاه و سبحانه من سخي ما أنصره فإذا كان اسم في] من [إطلاقه عليه تعالى إن قلت إن أصل السخاوة راجع إلى رَبا ئِبُكُمُ الصحيفة المذكورة السخاء لا يوهم نقصا و قد ورد في الدعوات فما المانع اللين إلى آخره كما ذكره صاحب العدة قلت اللين بمعنى الحلم لا بمعنى ضد الخشونة و في دعاء يوم السبت المذكور في كتاب متهجد الشيخ الطوسي ره و لنت في تجبرك و تجبرت في لينك أي حلمت في عظمتك و ليس صفاته تعالى كصفات خلقه لأن التواب من الناس التائب و التواب من أسمائه تعالى هُوَ الَّذِي يَقْ بَلُ ال تَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ و الصبور من الناس كثير حبس النفس عن الجزع و الصبور من أسمائه تعالى هو الذي لا تحمله العجلة بعقوبة العصاة لاستغنائه عن التسرع إذ لا يخاف الفوت مع أن الشيخ نصير الدين قدس الله سره قال في فصوله كل اسم يليق بجلاله و يناسب كماله و إن لم يرد به إذن يجوز إطلاقه عليه تعالى إلا أنه ليس من الأدب لجواز أن لا يناسبه من وجه آخر ثم إنا نرجع و نقول إن أصل السخاوة?راجع إلى الاتساع و السهولة و السخو الأرض السهلة الواسعة كما ذكره الجوهري و غيره من أئمة اللغة و سمي السخي سخيا لسهولة عطائه و سعته فالله تعالى أحق باسم السخاء لأنه وسع بعطائه المعطين و عم ببره المبرين مع أنا لو سلمنا للشيخ أحمد بن فهد ره صحة الرجوع إلى أصل الاشتقاق في الأسماء الحسنى لوجب أن يترك كل اسم منها يحصل في اشتقاق أصله ما لا يناسب عنده و هو باطل بالإجماع أ لا ترى أن السيد من أسمائه تعالى و هو عند أهل اللغة المسن من المعز قال الجوهري عنه ص ثني من الضأن سيد من المعز و أظن أن صاحب العدة رحمه الله قلد القاضي عبد الجبار في شرحه الأسماء الحسنى في صحة هذا الاشتقاق لأنه منع في شرحه أن يوصف سبحانه بالحنان قال لأنه يفيد معنى الحنين و هو لا يجوز عليه تعالى قلت و كلام عبد الجبار أيضا غير صحيح لاشتقاق الحنان من عير الحنين قال الجوهري في صحاحه الحنان بالتخفيف أي رحمة قال و الحنان بالتشديد ال لّهَ قال الهروي في الغريبين في قوله تعالى وَ حَنان اً مِنْ َد لُنّا خير من الرحمة و بالتشديد ذو الرحمة و الرحيم و هو من صفاته تعالى و بالتخفيف العطف و الرحمة و في الحديث أنه ص مر على رجل و هو يعذب فقال لأتخذنه حنانا أي لأتعطفن عليه و لأترحمن لأنه من أهل الجنة و قال الإمام الطبرسي رحمه الله في تفسيره مجمع البيان في تفسير قوله تعالى وَ حَنان اً مِنْ َد لُنّا أي رحمة يقال حنانك و حنانيك و أكثر ما يستعمل بمعنى التثنية قال طرفة حنانيك بعض الشر أهون من بعض و معنى حنانيك رحمك الله رحمة بعد رحمة قال ره و الحنان بالتخفيف العطف و الرحمة و الحنان الرزق و البركة و بالتشديد الرحيم و هو من صفاته تعالى و قيل الله حنان كما قيل رحيم و معناه ذو الرحمة ثم نرجع و نقول على ما ذهب إليه الشيخ أحمد بن فهد و عبد الجبار لا يجوز أن يسمى الله شاكرا و قد ورد به القرآن المجيد في قوله فَإِنَّ شاكِرٌ عَِليمٌ لأن الشاكر في الأصل كما ذكره الإمام الطبرسي في تفسيره هو المظهر للإنعام عليه و الله تعالى يتعالى عن أن يكون لأحد عليه نعمة و إنما وصف سبحانه نفسه بأنه شاكر مجازا و توسعا ثم قال ره و معنى أنه شاكر أي مجاز عبده على طاعته بالثناء و الثواب و إنما ذكر لفظ الشاكر تلطفا لعباده و مظاهرة في الإحسان و الإنعام عليهم كما قال سبحانه مَنْ ذَا اَّلذِي يُقْرِضُ ال لّهَ َقرْض اً حَسَن اً و الله تعالى لا يستقرض من عوز لكنه ذكر هذا اللفظ على سبيل اللطف أي يعامل عبده معاملة المستقرض من حيث إن العبد ينفق في حال غناه فيأخذ أضعاف ذلك في حال فقره و حاجته و كذلك لما كان تعالى يعامل عبده معاملة الشاكر من حيث إنه يوجب الثناء له و الثواب سمى نفسه شاكرا ثم نرجع و نقول هنا فائدة يحسن بهذا المقام أن نسفر قناعها و نحدر لفاعها و هي أن الأسماء التي ورد بها السمع و لا شيء منها يوهم نقصا يجوز إطلاقها على الله تعالى إجماعا و ما عدا ذلك فأقسام ثلاثة الأول ما لم يرد به السمع و يوهم نقصا فيمتنع إطلاقه على الله تعالى إجماعا كالعارف و العاقل و الفطن و الذكي لأن المعرفة قد تشعر بسبق فكره و العقل هو المنع عما لا يليق و الفطنة و الذكاء يشعران بسرعة الإدراك لما غاب عن المدرك و كذا المتواضع لأنه يوهم الذلة و العلامة لأنه يوهم التأنيث و الداري لأنه يوهم تقدم الشك و ما جاء في الدعاء من قول الكاظم ع في دعاء يوم السبت يا من لا يعلم و لا يدري كيف هو إلا هو جواز هذا فيكون مرادفا للعلم الثاني ما ورد به السمع و لكن إطلاقه في غير مورده يوهم النقص فلا يجوز كأن يقول يا ماكر و يا مستهزئ و يحلف به قال الشهيد ره في قواعده و منع بعضهم أن يقول اللهم امكر بفلان و قد ورد في دعوات المصباح اللهم استهزئ به و لا تستهزئ بي الثالث ما خلا عن الإيهام إلا أنه لم يرد به السمع كالنجي و الأرتجي قال الشهيد ره و الأولى التوقف عما لم يثبت التسمية به و إن جاز أن يطلق معناه عليه إذا عرفت ذلك فنقول قال الشيخ نصير الدين أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله سره في فصوله كل اسم يليق بجلاله و يناسب كماله مما لم يرد به إذن يجوز إطلاقه عليه تعالى?إلا أنه ليس من الأدب لجواز أن لا يناسبه تعالى من وجه آخر قلت فعنده يجوز أن يطلق عليه الجوهر لأن الجوهر قائم بذاته غير مفتقر إلى الغير و الله تعالى كذلك و قال الشيخ علي بن يوسف بن عبد الجليل في كتابه منتهى السؤال لا يجوز أن يطلق على الواجب تعالى صفة لم يرد في الشرع المطهر إطلاقها عليه و إن صح اتصافه بها معنى كالجوهر مثلا بمعنى القائم بذاته لجواز في ذلك مفسدة خفية لا نعلمها فإنه لا يكفي في إطلاق الصفة على الموصوف ثبوت معناها له فإن لفظتي رأفته هُمْ ُيْنص َرُونَ عَلَ يْهِ أَ نْ تُمُ ا لْأَعْلَوْنَ أي انشقت و قوله تَ ك ادُ السّاعَةِ.. كَأَ نَّكَ ا نْفَطَرَتْ عَنِ السَّماءُ منه َيسَْئُلو نَكَ منه إ ِذ َا أن يكون عز و جل لا يجوز إطلاقهما على النبي ص و إن كان عزيزا جليلا في قومه لأنهما يختصان بالله تعالى و لو لا عناية الله و بعباده في إلهام أنبيائه أسماءه لما جسر أحد من الخلق و لا يهجم في إطلاق شيء من هذه الأسماء و الصفات عليه سبحانه قلت و هذا القول أولى من قولصاحب الفصول المتقدم آنفا لأنه إذا جاز عدم المناسبة و لا ضرورة داعية إلى التسمية وجب الامتناع ما لم يرد به نص شرعي من الأسماء و هذا معنى قول العلماء إن أسماء الله تعالى توقيفية أي موقوفة على النص و الإذن الشرعي و لقد خرجنا في هذا الباب بالإكثار عن حد الاختصار غير أن الحديث ذو شجون شديد العقاب أي للطغاة و الشديد القوي و منه وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ أي قويناه و شد الله عضده أي قواه و اشتد الرجل إذا كان معه دابة شديدة أي قوية و المشد الذي دوابه شديدة أي قوية و المضعف الذي دوابه ضعيفة الناصر هو النصير و النصير مبالغة في الناصر و النصرة المعونة و النصير و الناصر المعين و نصر الغيث البلد إذا أعانه على الخصب و النبات و قوله تعالى وَ لا أي يعاونون العلام مبالغة في العلم و هو الذي لا يشذ عنه معلوم و قالوا رجل علامة و نسابة و رواية فألحقوا الهاء لتدل على تحقيق المبالغة فتؤذن بحدوث معنى زائد في الصفة و لا يوصف سبحانه بالعلامة لأنه يوهم التأنيث المحيط هو الشامل علمه و أحاط علم فلان بكذا أي لم يعزب عنه و قوله تعالى وَ ال لّهُ مِنْ وَرا ئِهِمْ مُحِيطٌ أي إنهم في قبضته و سلطانه لا يفوتونه كالمحاصر المحاط من جوانبه لا يمكنه الفرار و الهرب و هذا من بلاغة القرآن الفاطر أي المبتدع لأنه فطر الخلق أي ابتدعهم و خلقهم من الفطر و هو الشق و السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ أي يتشققن كأنه سبحانه شق العدم بإخراجنا منه و قوله تعالى فاطِرِ السَّماواتِ أي مبدئ خلقها قال ابن عباس ما كنت أدري ما فاطر السماوات حتى احتكم إلي أعرابيان في بئر فقال أحدهما أنا فطرتها أي ابتدأتها و قوله ِل إَّا الَّذِي َفط َرَنِي أي خلقني و الانفطار و الانصداع و الانشقاق نظائر الكافي هو الذي يكفي عباده جميع مهامهم و يدفع عنهم مؤذياتهم فهو الكافي لمن توكل عليه فيكفيه كل ما يحتاج إليه و الكفية القوت و الجمع الكفا الأعلى أي الغالب و قوله تعالى وَ أي الغالبون المنصورون بالحجة و الظفر و علوت قرني غلبته و منه إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا ف ِي ا لْأَرْضِ أي غلب و تكبر و طغى و قد يكون بمعنى المتنزه عن الأمثال و الأضداد و الأنداد الأكرم معناه الكريم و قد يجيء أفعل بمعنى فعيل كقوله تعالى وَ هُوَ أَهْوَنُ أي هين و لا يَصْلاها ِل إَّا الْأَشْقَى وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى يعني الشقي و التقي قال إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز و أطول أي عزيزة طويلة الحفي بالحاء المهملة العالم و حَفِيٌّ عَنْها أي عالم بوقت مجيئها و قد يكون الحفي بمعنى اللطيف و معناه المحتفي بك أي يبرك و يلطف بك و منه أنه كان بي حفيا أي بارا معينا الذارئ الخالق و الله ذرأ الخلق و برأهم و أكثر اللغويين على ترك الهمزة و قوله تعالى وَ لَقَدْ ذَرَن ا أْ لِجَهَنَّمَ كَ ي ثِر اً أي خلقنا الصانع فاعل الصنعة و الله تعالى صانع كل مصنوع و خالق كل مخلوق فكل موجود سواه فهو فعله و في الحديث أنه ص اصطنع خاتما من ذهب لبعض نسائه?أي سأل أن يصنع له كما يقول اكتتب أي سأل أن يكتب له و امرأة صناع اليدين أي حاذقة ماهرة بعمل اليدين و خلافها الخرقاء و امرأتان صناعان و نسوة صنع و رجل صنيع اليدين و صنع اليدين بفتحتين أي حاذق و الصنعة و الصناعة حرفة الصانع و ذكر الشيخ شرف الدين المقداد في لوامعه في الفرق بين الصانع و الخالق و الباري أن الصانع هو الموجد للشيء المخرج له من العدم إلى الوجود و الخالق هو المقدر للأشياء على مقتضى حكمته سوى خرجت إلى الوجود أولا و الباري هو الموجد لها من غير تفاوت و المميز لها بعضا عن بعض بالصور و الأشكال و قد مر في شرح اسم المصور ما يليق بهذا النمط و يدخل في هذا السقط فليطلب في ما فرط الرائي العالم و الرؤية العلم و منه أَ لَمْ تَرَ كَ يْفَ فَعَلَ رَبُّكَ أي أ لم تعلم و الرؤية بالعين تتعدى إلى مفعول واحد و بمعنى العلم إلى مفعولين تقول رأيت زيدا عالما و الأمر من الرؤية ارء و قوله وَ أَرِنا مَناسِكَنا أي علمنا و قوله أَ نَ ش اءُ لَأَرَن يْاكَهُمْ أي لعرفناكهم السبوح المنزه أي أنزهك من كل سوء و قال المطرزي في مغربه قولهم سبحانك اللهم و ن أُ اسٌ َيَتط َهَّرُونَ أي يعلم و قوله تعالى وَ لَوْ منه إِنَّهُمْ ز أَ ْواج اً يحل و خَ لَقْناكُمْ ا لْغَ يْبِ فَهُوَ ي َرى سُح بْا نَكَ عِنْدَهُ عِلْمُ عن كل سوء و سبح الله نزهه و قوله

بحمدك معناه سبحتك بجميع آلائك و بحمدك سبحتك و سميت الصلاة تسبيحا لأن التسبيح تعظيم الله تعالى و تنزيهه من كل سوء قال تعالى وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ِبا لْعَشِيِّ وَ ا لْإِك بْارِ أي و صل و قوله فَ لَوْ لا أَ نَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ أي المصلين و قال الجوهري سبوح من صفات الله و كل اسم على فعول مفتوح الأول إلا سبوح قدوس ذروح و سبحان ربنا بضم الباء أي جلالته الصادق الذي يصدق في وعده و لا يبخس ثواب من يفي بعهده و الصدق خلاف الكذب و قوله تعالى مُبَوَّأَ صِدْق أي منزلا صالحا و كلما أنسب إلى الخير و الصلاح أضيف إلى الصدق فقيل رجل صدق و دابة صدق الطاهر المتنزه عن الأشباه و الأضداد و الأمثال و الأنداد و عن صفات الممكنات و نعوت المخلوقات من الحدوث و الزوال و السكون و الانتقال و غير ذلك و التطهر التنزه عما لا أي يتنزهون عن أدبار الرجال و النساء الغياث معناه المغيث سمي باسم المصدر توسعا و مبالغة لكثرة إغاثته الملهوفين و إجابته دعوة المضطرين الفرد الوتر هما بمعنى و هو المنفرد بالربوبية و بالأمر دون خلقه و الوتر بالكسر الفرد و بالفتح الذحل و الحجازيون عكسوا و تميم كسروا واو الوتر و ذال الذحل و في الحديث أن الله تعالى وتر يحب الوتر فأوتروا و قوله وَ الشَّفْعِ وَ ا لْوَتْرِ فيه أقوال الأول قال الحسن هي الزوج و الفرد من العدد و هي تذكير بالحساب لعظم نفعه و ما يضبط به من المقادير الثاني قال ابن زيد و الجبائي هو كلما خلقه الله لأن جميع الأشياء إما زوج أو فرد الثالث جماعة من علماء التفسير الشفع هو الخلق لكونه كله أزواجا كما قال سبحانه تعالى وَ كالكفر و الإيمان و الشقاوة و السعادة و الهدى و الضلالة و الليل و النهار و السماء و الأرض و البر و البحر و الشمس و القمر و الجن و الإنس و الوتر هو الله وحده و هو في حديث الخدري عن النبي ص الرابع أن الشفع صفات الخلق لتبديلها بأضدادها كالقدرة بالعجز و نحو ذلك و الوتر صفات الله سبحانه لتفرده بصفاته دون خلقه فهو عزيز بلاذل و غني بلا فقر و علم بلا جهل و قوة بلا ضعف و حياة بلا موت و نحو ذلك الخامس أن الشفع و الوتر الصلاة فمنها شفع و وتر و هو في حديث ابن حصين عن النبي ص السادس أن الشفع النحر لأنه عاشر أيام الليالي العشرة المذكورة من قبل في قوله وَ ل َيال عَشْر و الوتر يوم عرفة لأنه تاسع أيامها و قد روي مثل هذا الحديث أيضا في حديث جابر عن النبي ص قال لأن يوم النحر شفع بيوم نفر و انفرد عرفة بالموقف السابع أن الشفع شفع الليالي العشرة المذكورة و هي عشرة ذي الحجة و قيل العشرة الأخيرة من شهر رمضان و قيل هي العشرة التي أتم الله بها ليالي موسى ع و?الوتر وترها الثامن أن الشفع يوم التروية و الوتر يوم عرفة و روي ذلك عن الباقرين ع التاسع أن الوتر آدم شفع بحواء العاشر أن الشفع و الوتر في قوله تعالى فَمَنْ و الوتر من تأخر إلى اليوم الثالث الحادي عشر أن الشفع الليالي و الأيام و الوتر الذي لا ليل بعده و هو يوم القيامة الثاني عشر أن الشفع علي و فاطمة ع و الوتر محمد ص الثالث عشر أن الشفع الصفا و المروة و الوتر البيت الحرام الرابع عشر أن الشفع آدم و حواء و الوتر هو الله سبحانه الخامس عشر أن الشفع الركعتان من صلاة المغرب و الوتر الركعة الثالثة السادس عشر أن الشفع درجات الجنان لأنها كلها شفع و الوتر دركات النار لأنها كلها سبع و هي وتر كأنه سبحانه أقسم بالجنة و النار السابع عشر أن الشفع هو الله سبحانه و هو الوتر أيضا لقوله تعالى ما هُوَ سادِسُهُمْ الآية الثامن عشر أن الشفع مسجد مكة و المدينة و الوتر وَ فا لِقُ و أي أمر و وصى ما أَ نْتَ عَلَ يْهِمْ اَّذ لِي قَضَ يْتُ ف َا قْضِ ا لْأَمْرُ فيهِ ا لْأَجَلَ يْنِ سَماوات تَعْبُدُوا ِل إّا ِإّياهُ رَبُّكَ و مثله لا يُقْضى أي أتم و َي أَّمَا رَبُّكَ َل أّا ن عَلَ يْا ا لْأَجَلَ ق َضى أَ نْصِو تُ ا َل فَمّا مُوسَى أي يحكم العاشر الجعل فَقَضاهُنَّ سَبْعَ ل قاُوا ل فَمّا ق َضى عَلَ يْهِ حَض َرُوهُ ق يَْضِي ِبا لْحَقِّ إِثْمَ ل فَمّا ال لّهُ ف َلا العدة و صاحب الغريبين و منهم من سماه قضاء العهد أي عهد ألا تَعَجَّلَ ف ِي يَوْمَيْنِ خَمْسَة ِل إّا أي مكتوبا الثامن الإتمام أي حكم وَ وَ لا ?مَقْضِي ا را بِعُهُمْ أمْر اً بَيْنَهُمْ ِبا لْحَقِّ ث َلاث َة ِل إّا هُوَ الحاكم] حكم [كصاحب مِنْ نَجْوى أي شاق الحبة اليابسة الميتة فيخرج منها النبات و شاق النواة اليابسة فيخرج منها النخل و الشجرة عن الحسن أي يحكم و القضاء يقال على معان الأول قضاء الوصية و الأمر وَ السابع الكتب وَ كانَ يك ُونُ مسجد بيت المقدس التاسع عشر أن الشفع القرآن في الحج و التمتع فيه و الوتر الإفراد فيه العشرون أن الشفع الفرائض و الوتر السنن الحادي و العشرون أن الشفع الأفعال و الوتر النية و هو الإخلاص الثاني و العشرون أن الشفع العبادة التي يتكرر كالصلاة و الصوم و الزكاة و الوتر العبادة التي لا تتكرر كالحج الثالث و العشرون أن الشفع الجسد و الروح إذا كانا معا و الوتر الروح بلا جسد فكأنه سبحانه أقسم بهما في حالتي الاجتماع و الافتراق فهذه ثلاثة و عشرون قولا ذكر الإمام الطبرسي رحمه الله في تفسيره الكبير منها اثني عشر قولا و الأقوال الباقية أخذناها من تفسير الثعلبي و غيره الفالق الذي فلق الأرحام فانشقت عن الحيوان و فلق الحب و النوى فانفلقت عن النبات و فلق الأرض فانفلقت عن كل ما يخرج منها و هو قوله تعالى ا لْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ و فلق الظلام عن الصباح و السماء عن القطر و فلق البحر لموسى ع و قال الطبرسي في قوله تعالى ا لْحَبِّ وَ ن الَّوى قتادة و السدي و قيل معناه خالق الحبة و النوى و منشيهما و مبدئهما عن ابن عباس و الضحاك و قيل المراد به ما في الحبة و النواة من الشق و هو من عجيب قدرة الله تعالى في استوائه القديم هو المتقدم على الأشياء الذي ليس لوجوده أول أو الذي لا يسبقه العدم و قال النعماني في نهج السداد القديم على ضربين حقيقة و مجاز فالقديم الحقيقي هو الموجود الذي لا يسبقه العدم و ليس له نهاية في الماضي و هو الله سبحانه و القديم المجازي هو الموجود الذي تطاول في حدوثه عهده كما تقول هذا بناء قديم القاضي هو الحاكم على عباده و منه وَ َقضى رَبُّكَ َل أّا تَعْبُدُوا ِل إّا ِإّياهُ أي حكم و أمر و وصى و قوله وَ ال لّهُ ق يْضِي ِبا لْحَقِّ و منهم من سماه قضاء تعبدوا إلا إياه و مثله إِذْ قَضَ ن يْا إ ِلى مُوسَى ا لْأَمْرَ أي عهدنا الثاني قضاء الأعلام وَ قَضَ ن يْا إ ِلى َن بِي ِس َ إْرائِيل أي أعلمناهم الثالث الفراغ فَإِذا قَضَ يْتُمُ الصَّلاةَ أي فرغتم من أدائها و قوله تعالى قُضِيَ أي فرغ من تلاوته و قوله فَإِذا قَضَ يْتُمْ مَناسِكَكُمْ أي فرغتم منها و سمي القاضي قاضيا لأنه إذا حكم فقد فرغ ما بين الخصمين الرابع الفعل قاض أي افعل ما أنت فاعل و أمض ما أنت ممض من أمر الدنيا الخامس الموت لِيَقْضِ ي ت فَمُوُوا السادس وجوب العذاب وَ أَ نْذِرْهُمْ يَوْمَ ا لْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ ا لْأَمْرُ أي وجب العذاب و مثله في يوسف قُضِيَ تَسْتَفْ ي تِانِ أي أتممت التاسع الحكم وَ قُضِيَ?أي جعلهن قال الطبرسي ره و سماه الصدوق ره قضاء الخلق و قال في معنى قضاهن أي خلقهن و سماه الهروي قضاء الفراغ و قال معنى فقضيهن أي فرغ من خلقهن الحادي عشر ال لّهُ أي بِغَ يْرِ ال لّهَ أي علمها الثاني عشر وَ ا لْمَوْتَ ا لْمَلِكِ عَلَ يْهِ دِينِ تعَِّلمُونَ ل فَمّا قَضَ ن يْا أَ خ اهُ ف ِي ق َضاها ع] الصادق [و ا لْحَقَّ و بمعنى العاقبة أَ نَفْسِ َع يْقُوبَ ال لّهُ دِي نَهُمُ العلم ِل إّا حاجَةً ف ِي أي يقول الحق قاله الصدوق و ذكر ذلك أيضا في باب الحكم الثالث عشر التقدير الَّذِي وَفّى أي وفى سهام الإسلام امتحن بذبح ابنه فصبر و صبر الحساب ُيوَِّفيهِمُ وَ ِإْبراهِيمَ مُخ ِْلصِينَ لَهُ الدِّينَ و بمعنى الحكم ما كانَ لِيَأْخُذَ ال لّهِ و بمعنى لا.

قوله تعالى دِينِ ا لْكَ يْلَ و و بمعنى التوحيد رَأْ فَةٌ ف ِي أَوْو فُ ا ق يْضِي ِبا لْحَقِّ قدرناه الرابع عشر قضاء في الحكم وَ لَوْ . َج أَل ?مُسَم ى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ يقال قضى الحاكم أي فصل الحكم و كل ما أحكم عمله فقد قضى و قضيت هذه الدار أحكمت عملها قال ذويب و عليهما مسرودتان قضاهما داود أو صنع السوابغ تبع المنان المعطي المنعم و منه َفامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ حِساب أي أعط و أنعم على من تريد و امنع على من تريد من الناس و لا تحاسب يوم القيامة على ما تعطي و تمنع و قيل المنان الذي يبتدئ بالنوال قبل السؤال و الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه و الحنان أيضا ذو الرحمة و قد مر ذكر ذلك في باب تفسير اسم الجواد المبين المظهر حكمته بما أبان من تدبيره و أوضح من بيناته] تبيانه [و بان الشيء و أبان اتضح و استبان الشيء و تبين ظهر و البيان ما تبين به الشيء كاشف الضر معناه المفرج ُيجِيبُ ا لْمُضْطَرَّ إ ِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ و الضر بفتح الضاد خلاف النفع و بالضم الهزال وسوء الحال و ضره و ضاره بمعنى و الاسم الضرر و في الحديث لا ضرر و لا ضرار في الإسلام لكل واحد من اللفظين معنى غير الآخر فمعنى قوله لا ضرر أي لا يضر الرجل أخاه فينقص شيئا من حقه و هو ضد النفع و قوله و لا ضرار أي لا يضار الرجل جاره مجازاة فينقصه بإدخال الضرر عليه فالضرار منهما معا و الضرر فعل واحد و الضراء و البأساء الشدة و هما اسمان مؤنثان و لا ضرر و لا ضارورة عليك أي حاجة خير الناصرين معناه كثرة تكرار النصر منه كما قيل خير الراحمين لكثرة رحمته الوفي معناه أنه يفي بعهده و يوفي بوعده و الوفاء ضد الغدر و وفى الشيء تم و كثر و وفاه حقه و أوفاه أعطاه وافيا أي تاما و توفيت حقي من فلان و استوفيته بمعنى واحد أي أخذته تاما و منه قوله تعالى اَّلذِينَ إ ِذ َا اكْتاو لُ ا عَلَى الّناسِ َس يْتَوْفُونَ و المعنى أنهم يستوفون على الناس خاصة فأما أنفسهم فيستوفون لها و درهم واف و كيل واف أي تام و منه وَ على عذاب قومه و على مضض ختانه و على نار نمرود أي تمم و أكمل ما أمر به و قيل وفى بمعنى وفى و لكنه أوكد الديان الذي يجزي العباد بأعمالهم و الدين الجزاء و منه كما تدين تدان أي كما تجازي تجازى قال كما يدين الفتى يوما يدان به من يزرع الثوم لا يقلعه ريحانا و قال الطبرسي في قوله تعالى في الفاتحة ما لِكِ يَوْمِ الدِّينِ أي يوم الجزاء قال و اعلم بأن كما تدين تدان و هو قول ابن جبير و قتادة و قيل الدين هنا الحساب و هو المروي عن الباقر ابن عباس و الدين الطاعة قال عمرو بن كلثوم و أيام لنا عز طوال عصينا الملك فينا أن تدينا و الدين العادة قال تقول و قد دارت لها وضيني أ هذا دينه أبدا و ديني و قال ابن الجوزي في كتابه المسمى بالمدهش الدين يأتي بالقرآن على معان فيكون بمعنى الجزاء كقوله تعالى ما لِكِ يَوْمِ الدِّينِ و بمعنى الإسلام أرسله ِبا لْهُدى وَ دِينِ ا لْحَقِّ و بمعنى العدل ذ لِكَ الدِّينُ ا لْقَ يِّمُ و بمعنى الطاعة وَ لا يَدِيُنونَ دِينَ ا لْحَقِّ و بمعنى الحد وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما بدِي نِكُمْ و بمعنى الملة ذ لِكَ دِينُ ا لْقَ يِّمَةِ الشافي هو رازق العافية و الشفاء و منه إ ِذا مَرِضْتُ فَهُوَ َيش ْفِينِ و شفاه الله من كذا أي أصح بدنه و في الدعاء و أمرضت و شفيت و لا تقل و أشفيت لأن أشفيت بمعنى أشرفت و أشفى فلان على الموت أي?أشرف و استشفيت بكذا و تشفيت من غيظي خاتمة فيها أبحاث الأول هنا سؤال تقريره قد ثبت أن الله واحدي الذات لا مجال للتعدد فيه فليس بمتكثر بحسب الوجود الخارجي لا فرضا و لا اعتبارا و لا بشيء من الوجوه الموجبة للتكثر و لا شك أن هذه الصفات التي ذكرناها في الواجب سبحانه متعددة فإما أن تكون معانيها ثابتة للواجب فيلزم التكثر في ذاته و هو محال أو ليست ثابتة فلم يجز صدقها عليه لكنها صادقة عليه تعالى فيكون معانيها ثابتة له فيلزم التكثر في ذاته و هو محال و الجواب أن الاسم الذي يطلق عليه تعالى من غير اعتبار غيره ليس إلا لفظة الله تعالى و معناها ثابت للواجب تعالى بالنظر إلى ذاته لا باعتبار أمر خارج و ما عداه من الصفات إنما يطلق عليه باعتبار إضافته إلى الغير كالخالق فإنه يسمى خالقا باعتبار الخلق و هو أمر خارج عنه أو باعتبار سلب الغير عنه كالواحد فإن معناه سلب الشريك أو باعتبار الإضافة و السلب عنه معا كالحي فإن معناه في حق الواجب تعالى كونه لا يستحيل أن يقدر و يعلم و يلزم صحة القدرة و العلم فهي سلبية باعتبار معناها و إضافية باعتبار لازمها فهذه التكثرات التي ذكرناها ليست حاصلة في ذات الواجب تعالى بل في أمور خارجة عنه فالحاصل أن الصفات المذكورة المتعددة ثابتة للواجب تعالى باعتبار تكثرات خارجة عنه فليس في الذات تكثر لا باعتبارها و لا باعتبار الصفات بل هي واحدة من جميع الجهات و الاعتبارات قاله صاحب كتاب منتهى السؤال فيه الثاني قال الشهيد ره في قواعده مرجع هذه الصفات عندنا و عند المعتزلة إلى الذات و الحياة و القدرة و العلم و الإرادة و السمع و البصر و الكلام و الأربعة الأخيرة ترجع إلى العلم و القدرة و العلم و القدرة كافيان في الحياة و العلم و القدرة نفس الذات فرجعت جميعها إلى الذات الثالث روي عن الصادق ع أنه من عبد الله بالوهم فقد كفر و من عبد الاسم و المعنى فقد أشرك و من عبد المعنى بإيقاع الأسماء عليه بصفاته التي وصف بها نفسه و عقد عليه قلبه و نطق به لسانه في سره و علانيته فأولئك هم المؤمنون حقا و قال ع لهشام بن الحكم إن لله تسعة و تسعين اسما فلو كان الاسم هو المعنى لكان كل اسم منها إلها و لكنه سبحانه معنى واحدا تدل عليه هذه الأسماء الرابع أن تخصيص هذه الأسماء بالذكر لا يدل على نفي ما عداها لأن في أدعيتهم ع أسماء كثيرة لم تذكر في هذه الأسماء فقد ذكرت في آخر الفصل الحادي و الثلاثين ما ذكره صاحب كتاب التوحيد أن الصادق ع ذكر أنها ثلاثمائة و سبعون اسما و أن الباري تعالى جعل أسماءه أربعة أجزاء إلى آخر الحديث و روي أيضا أن لله تعالى ألفا من الأسماء المقدسة المطهرة و روي أربعة آلاف اسم و لعل تخصيص هذه الأسماء بالذكر لاختصاصها بمزية الشرف على باقي الأسماء أو لأنها أشهر أسمائه تعالى و أثبتها معاني و أظهرها و حيث فرغنا من هذه العبارة الرابعة التي هي لأسماء العبارات الأول جامعة فلنشرح في عبارة خامسة من غير ذكر المعنى تحتوي على كثير من الأسماء الحسنى و وضعتها على نسق حروف المعجمة فصارت كالبرود المعلمة لا يضل سالكها و لا تجهل مسالكها و جعلت في غرة كل اسم منها حرف الندا لتكون مشتملة بربطة الدعاء و ملاءة الثناء فادعوه بها] و الطوا [و انطووا على لزوم المنابرة على أسمائها] على لزومها المساترة على أسرائها [و طيبوا دواءكم بمعجون نجاحها و أيارج لوغاذياتها و اكشفوا لأواءكم بنفحة من نفحات نور خمائل آلائها و لمحة من لمحات نور مخايل لألائها الألف اللهم إني أسألك باسمك يا الله يا أحد يا أبد يا أول يا آخر يا أيد يا أبدي يا أزلي يا أواب يا أمين يا أمن من لا أمن له يا أمان الخائفين يا أشفع الشافعين يا أسرع الحاسبين يا أحسن الخالقين يا أسبغ المنعمين يا أكرم الأكرمين يا أعدل العادلين يا أحكم الحاكمين يا أصدق الصادقين يا أطهر الطاهرين يا أسمع السامعين يا أبصر الناظرين يا أجود الأجودين يا أرحم الراحمين يا أنيس الذاكرين يا?أقدر القادرين يا أعلم العالمين يا أمل الآملين يا إله الخلق أجمعين يا آمرا بالطاعة يا أليم الأخذ يا أهل التقوى و أهل المغفرة يا أقدر من كل قدير يا أعظم منكل عظيم يا أجل من كل جليل يا أمجد من كل ماجد يا أرأف من كل رءوف يا أعز من كل عزيز يا أكبر من كل كبير يا أعلى من كل علي يا أسنى من كل سني يا أبهى من كل بهي يا أنور من كل منير يا أظهر من كل ظاهر يا أخفى من كل خفي يا أعلم من كل عليم يا أخبر من كل خبير يا أكرم من كل كريم يا ألطف من كل لطيف يا أبصر من كل بصير يا أسمع من كل سميع يا أحفظ من كل حفيظ يا أملى من كل ملي يا أوفى من كل وفي يا أغنى من كل غني يا أعطى من كل معط يا أوسع من كل موسع يا أجود من كل جواد يا أفضل من كل مفضل يا أنعم من كل منعم يا أسيد من كل سيد يا أرحم من كل رحيم يا أشد من كل شديد يا أقوى من كل قوي يا أحمد من كل حميد يا أحكم من كل حكيم يا أبطش من كل باطش يا أقوم من كل قيوم يا أدوم من كل دائم يا أبقى من كل باق يا أفرد من كل فرد يا أوحد من كل واحد يا أصمد من كل صمد يا أكمل من كل كامل يا أتم منكل تام يا أعجب من كل عجيب يا أفخر من كل فاخر يا أبعد من كل بعيد يا أقرب من كل قريب يا أمنع من كل مانع يا أغلب من كل غالب يا أعفى من كل عفو يا أحسن من كل محسن يا أجمل من كل مجمل يا أقبل من كل قابل يا أشكر من كل شاكر يا أغفر من كل غفور يا أصبر من كل صبور يا أجبر من كل جبار يا أدين من كل ديان يا أقضى من كل قاض يا أمضى من كل ماض يا أنفذ من كل نافذ يا أحلم من كل حليم يا أخلق من كل خالق يا أرزق من كل رازق يا أقهر من كل قاهر يا أنشى من كل منشي يا أملك من كل مالك يا أولى من كل ولي يا أرفع من كل رفيع يا أشرف من كل شريف يا أبسط من كل باسط يا أقبض من كل قابض يا أبدى من كل باد يا أقدس من كل قدوس يا أطهر من كل طاهر يا أزكى من كل زكي يا أهدى من كل هاد يا أصدق من كل صادق يا أعود من كل عواد يا أعون من كل معين يا أفطر من كل فاطر يا أرعى من كل راع يا أوهب من كل وهاب يا أتوب من كل تواب يا أسخى من كل سخي يا أنصر من كل نصير يا أسلم من كل] سليم [سلام يا أشفى من كل شاف يا أنجى من كل منج يا أبر من كل بار يا أطلب من كل طالب يا أدرك من كل مدرك يا أرشد من كل رشيد يا أعطف من كل متعطف يا أعدل من كل عدل يا أتقن من كل متقن يا أكفل من كل كفيل يا أشهد من كل شهيد أن تصلي على محمد و آل محمد و افعل بي و بجميع المؤمنين] و المؤمنات [ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الباء اللهم إني أسألك باسمك يا بديء يا بديع يا بادئ يا بر يا بار يا برهان يا بصير يا باطن يا بائن يا بارئ يا باسط يا باطش يا بطاش يا باقي يا باعث يا باذخ يا بهي يا بريا من كل عيب يا بالغ الحجة يا باني السماء بقوته يا باس الجبال بقدرته يا باث الأقوات بعلمه يا بعد البعد يا بعيدا في قربه يا بلاغ العاجزين يا بشرى المؤمنين يا باتر عمر الباغين أن تصلي على محمد و آل محمد و افعل بي و بجميع المؤمنين] و المؤمنات [ما أنت أهله يا أرحم الراحمين التاء اللهم إني أسألك باسمك يا تام يا تواب يا تالي الأشياء على رسله أن تصلي على محمد و آل محمد و افعل بي و بجميع المؤمنين] و المؤمنات [ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الثاء اللهم إني أسألك باسمك يا ثقة المتوكلين يا ثابت الربوبية يا ثاني كل وحيد يا ثاج المعصرات بقدرته يا ثالج قلوب المؤمنين بذكره أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الجيم اللهم إني أسألك باسمك يا جبار يا جواد يا جامع يا جابر يا جليل يا جلال السماوات و الأرض يا جمال السماوات و?الأرض يا جاعل الليل سكنا يا جميل الصنع يا جالي الهموم يا جسيم النعم يا جاري القدر يا جديدا لا يبلى يا جاز أصول الظالمين يا جلي البراهين يا جار المستجيرين يا جليس الذاكرين يا جنة العابدين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الحاء اللهم إني أسألك باسمك يا حي يا حامد يا حميد يا حافظ يا حفيظ يا حفي يا حنان يا حليم يا حكم يا حاكم يا حكيم يا حق يا حامل العرش يا حلو الذكر يا حسن التجاوز يا حاضر يا حرز من لا حرز له يا حصن كل هارب يا حياة كل شيء يا حاف العرش بملائكته يا رائي] راعي [يا رضوان يا] راض [يا راصد يا حبيب له المدحوات] الموجودات [أن حسيب يا كل ملاء يا حبيب من لا حارس السماء بالشهب يا حابس السماوات و الأرض أن تزولا يا حاشر الخلائق في اليوم الموعود يا حاث عباده على شكره يا حاشي العز قلوب المتقين يا حاط أوزار التائبين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الخاء اللهم إني أسألك باسمك يا خالق يا خلاق يا خافض يا خفير يا خبير يا خالد الملك يا خفي اللطف يا خازن النور في السماء يا خاص موسى بكلامه يا خاتما بالخير لأوليائه يا خليفة النبيين يا خاذل الظالمين يا خادع الكافرين يا خير الناصرين يا خير الفاتحين يا خير الوارثين يا خير المنزلين يا خير المحسنين يا خير الرازقين يا خير الفاصلين يا خير الغافرين يا خير الساترين يا خير الحاكمين يا خير الحامدين يا خير الذاكرين يا خير الشاكرين يا خير المطلوبين يا خير المرهوبين يا خير المرغوبين يا خير المسئولين يا خير المقصودين يا خير المذكورين يا خير المشكورين يا خير المحبوبين يا خير المدعوين يا خير المستأنسين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الدال اللهم إني أسألك باسمك يا داعي يا دائب يا دائم يا ديموم يا ديوم يا دال يا دليل يا دان في علوه يا ديان العباد يا دافع الهموم يا دامغ الباغين يا داحي تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الذال اللهم إني أسألك باسمك يا ذاكر يا ذكور يا ذائد يا ذارئ ما في الأرض يا ذخر من لا ذخر له يا ذا الطول يا ذا المعارج يا ذا القوة المتين يا ذا الجلال و الإكرام أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين] و المؤمنات [ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الراء اللهم إني أسألك باسمك يا رب يا رقيب يا رشيد يا راشد يا رفيع يا رافع يا رحمان يا رحيم يا راحم يا رءوف يا رازق يا رزاق يا رصد المرتصد يا رضي القول يا راضي] راض [على أوليائه يا رافد من استرفده يا راعي من استرعاه يا ركن من لا ركن له يا رفيق من لا رفيق له يا رائش كل قانع يا راد ما قد فات يا رامي أصحاب الفيل بالسجيل يا رابط على قلوب أهل الكهف بقدرته يا راج الأرض بعظمته يا رغبة العابدين يا رجاء المتوكلين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الزاي اللهم إني أسألك باسمك يا زكي يا زاكي يا زارع النبات يا زين السماوات و الأرض يا زاجر الظلوم] مظلوم [يا زائد الخضر في علمه أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين السين اللهم إني أسألك باسمك يا سمح يا سميح يا سموح يا سلام يا سالم يا يا ساتر يا ستار يا سبحان يا سلطان يا سابق يا سبوح يا سرمدي يا سخي يا سني يا سابغ النعم يا سامي الفدر يا ساجر البحر يا سابق الفوت يا سالخ النهار من الليل يا ساد الهواء بالسماء يا سيد السادات يا سبب من لا سبب له يا سند من لا سند له يا سريع الحساب يا سميع الدعاء يا سامع الأصوات يا سار أوليائه يا سرور العارفين يا ساقي الظم آنين يا سبيل حاجة الطالبين يا سامك السماء يا ساطح الأرضين?يا سالب نعم الجاحدين يا سافعا] يا سائبا [بنواصي الخلق أجمعين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الشين اللهم إني أسألك باسمك يا شاهد يا شهيد يا شاكر يا شكور يا شافع يا شفيع يا شاملا] شابلا [همه يا شاق السماء بالغمام يا شفيق من لا شفيق له يا شرف من لا شرف له يا شديد البطش يا شريف الجزاء يا شارع الأحكام يا شامل اللطف يا شاعب صدع الكسير يا شاد أزر النبيين يا شافي مرضى المؤمنين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الصاد اللهم إني أسألك باسمك يا صابر يا صبور يا صادق يا صدوق يا صافح يا صفوح يا صمد المؤمنين يا صانع كل مصنوع يا صالح خلقه يا صارف اللزبة يا صاب ماء المطر بقدرته يا صاف الملائكة بعظمته يا صافي الملك يا صاحب كل وحيد يا صغار المعتدين يا صريخ المستصرخين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الضاد اللهم إني أسألك باسمك يا ضار المعتدين يا ضامن الأرزاق يا ضارب الأمثال يا ضائي الفجر و الجمال أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الطاء اللهم إني أسألك باسمك يا طهر يا طاهر يا طهور يا طيب الأولياء يا طامس عيون الأعداء يا طالبا لا يعجز يا طاحي الأرض يا طاوي السماء يا طلب الغادرين يا طارد العسر عن اليسر أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الظاء اللهم إني أسألك باسمك يا ظاهر يا ظهير يا ظهر اللاجين يا ظافر المظلومين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين العين اللهم إني أسألك باسمك يا عدل يا عادل يا علي يا عالي يا عليم يا علام يا عالم يا عزيز يا عز يا عظيم يا عاضد يا عطوف يا عاطف يا عافي يا عفو يا عتيد الإمكان يا عجيب القدرة يا عريض الكبرياء يا عائدا بالجود يا عوادا بالفضل يا عاجل النفع يا عام المعروف يا عاملا بإرادته يا عامر السماوات بملائكته يا عاصم المستعصمين يا عصمة التائبين يا عضد المستضعفين يا عون] يا عين [المتوكلين يا عدة الواثقين يا عماد المعتمدين يا عون المؤمنين يا عياذ العائذين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الغين اللهم إني أسألك باسمك يا غني يا غالب يا غفور يا غفار يا غافر يا غفران يا غامر خليقته يا غارس أشجار الجنان لأوليائه يا غالق أبواب النيران على أعدائه يا غوث كل طريد يا غني كل فقير يا غاية الطالبين يا غياث المستغيثين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الفاء اللهم إني أسألك باسمك يا فاتح يا فتاح يا فرد يا فاضل يا فاصل يا فاخر يا فاطر يا فائق يا فاعل ما يشاء يا فعالا لما يريد يا فالق الحب و النوى يا فارج الهم يا فائض البر يا فاك العتاة يا فالج الحجة يا فارض الطاعة يا فرج كل حزين يا فخر الأولياء يا فارق] يا فاض [رءوس الضلالة يا فاقد كل مفقود يا فارق كل أمر

حكيم يا فكاك الرقاب من النار يا فادي إسماعيل من الذبح يا فاتق السماوات و الأرض بعد رتقهما أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين القاف اللهم إني أسألك باسمك يا قادر يا قدير يا قيوم يا قيام يا قائم يا قاهر يا قهار يا قديم يا قوي يا قريب يا قبيل يا قدوس يا قابض يا قاصد السبيل يا قاضي الحاجات يا قاسم الأرزاق يا قاتل المردة يا قاصم الظلمة يا قامع الفجرة يا قاصف الشجرة الملعونة يا قبل القبل يا قابل التوب يا قائل الصدق يا قاذفا بالحق يا قوام السماوات و الأرض يا قوة كل ضعيف يا قاص نبأ الماضين يا قرة عين العابدين يا قائد المتوكلين أن?تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الكاف اللهم إني أسألك باسمك يا كامل يا كالئ يا كبير يا كائن يا كينون يا كريم يا كفيل يا كافي يا كهيعص يا كاف الشرور يا كاسر الأحزاب يا كافل موسى يا كادر النجوم يا كاشط السماء يا كابت الأعداء يا كانف الأولياء الفقراء يا كهف الضعفاء يا كثير الخير يا كاتب الحسنات يا كاشف الكربات يا كاسي الجنوب العارية يا كابس الأرض على الماء أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين اللام اللهم إني أسألك باسمك يا لطيف يا لجأ اللاجين يا لذيذ الاسم يا لينا في تجبره أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الميم اللهم إني أسألك باسمك يا مزيل يا منيل يا مقيل يا مديل يا محيل يا مفيد يا مزيد يا مبيد يا مريد يا مجيد يا ماجد يا موجد يا منجد يا مسعد يا مؤيد يا ممهد يا مسدد يا متوحد يا منفرد يا متفرد يا مقصد يا موحد يا ممجد يا مصدق يا مقدس يا مبشر يا ميسر يا مسير يا مذكر يا مدبر يا يا كنز مرقد يا مسبح يا مهلل يا مكبر يا مطهر يا موقر يا مبجل يا مؤمل يا موصل يا منزه يا مبارك يا مكرم يا معظم يا مستغفر يا مسترزق يا مستنجد يا مستعصم يا مستحفظ يا مستهدي يا مسترحم يا مستصرخ يا مستجار يا مستعاذ يا مستعان يا مستغاث يا مستكفي يا معز] يا معتز [يا متعزز يا متجاوز يا متقدس يا متكبر يا معين] يا مغير [يا يا مخوف مرشد يا معتمد يا مجتدى يا مناجى يا منادى يا مخشى يا ممنن يا منان يا متجبر يا متسلط يا متطهر يا متعظم يا متكرم يا متفضل يا متطول يا متجلل يا متحبب يا مترحم يا متحنن يا متعطف يا مترئف يا متشرف يا متعال يا محتجب يا مبتلي يا مختبر يا ممتحن يا مبين يا متين يا معين يا مكين يا ماكن يا مكون يا [يا متزين]

مزين يا مهون يا ملقن يا مبين يا ممكن يا محصن يا مؤمن يا مهمين يا متكلم يا معلم يا مقسم يا معظم يا مكرم يا ملهم يا مفهم يا مبدل يا منول يا مذلل يا مفصل يا مفضل يا منزل يا معدل يا مسهل يا محول يا ممهل يا مرسل يا مجزل يا مجمل يا موئل يا محسن يا مكافي يا مغنم يا مقيم يا منعم يا منعام يا مفضل يا مفضال يا مصلح يا موضح يا منجح يا مانح يا مناح يا مرتاح يا مونس يا منفس يا محتج يا مبلغ يا مسمع يا مشفع يا ممتع يا مطلع يا مستمع يا مرتفع يا مبتدع يا مخترع يا موسع يا منيع يا ممتنع يا مستطيع يا محيط يا مقسط يا مولى يا ملي يا مملك يا متملك يا مالك يا مليك يا ملك يا مطاع يا ملاذ يا معاذ يا معيذ يا مجيب يا مستجيب يا مجاب يا مقيت يا مغيث يا مستغني يا مستعلي يا مصرخ يا منفذ يا منقذ يا مخلص يا ممحص يا مخصص يا معوض يا منطق يا مطلق يا معتق يا معلق يا مفرق يا مطوق يا موفق يا مصدق يا متجلي يا منجلي يا مخوف يا مهوب يا مهيب يا مهاب يا موهب يا مرهوب يا مرغوب يا مطلوب يا محبوب يا منيف يا مألوف يا موصوف يا معروف يا منعوت يا مشكور يا مذكور يا مشهور يا موجود يا معبود يا محمود يا مقصود يا موفود يا مسئول يا مأمول يا مرجو يا مدعو يا ممدوح يا ممتدح يا ممدح يا ممسك يا مهلك يا مدرك يا مبوئ يا مسوي يا مثوي يا مقلب يا مرغب يا مرهب يا مرتب يا مسبب يا محبب يا مركب يا معقب يا مصرف يا مؤلف يا مكلف يا مشرف يا معرف يا مضعف يا منصف يا مهنئ يا منبئ] يا منبئ [يا موفي يا مرضي يا ممضي يا منجي يا محصي يا منشي يا مغني يا مخزي يا مجزي يا منتجب يا منتخب يا مصطفي يا مرتضي يا مجتبي يا مزكي يا مختار يا مظفر يا مقدر يا مقتدر يا مفتخر يا [يا مجازي]

منتصر يا مستكبر يا منور يا مصور يا مبصر يا مصبر يا مسخر يا مخير يا محذر يا منذر يا منشر يا مقبر يا مرجى يا مرتجى يا منجى يا ملتجأ يا ملجأ يا محاسب يا مطلع يا مصيب يا مفرج يا?محكم يا متقن يا مخفي يا معلن يا مسفي يا مطعم يا مهين يا مكرم يا مسلم يا منتقم يا مخترما بسطوته المتجرين] المتجبرين [يا مسلط يا مجير يا مبير] يا منبر [يا محلل يا محرم يا مقرب يا مثيب يا مبعد يا معذب يا مخصب يا مجدب يا مقدم يا مؤخر يا مقلل يا مكثر يا معز يا مذل يا محيي يا مميت يا مورد يا مصدر يا مضعف يا مقوي يا معيش يا متوفي يا مصح يا مبرئ يا ممرض يا مشفي يا معل يا متداوي يا معاقب يا معافي يا مثبت يا ماحي يا معيد يا مبدئ يا مضحك يا مبكي يا مضل يا مهدي يا مسعد يا مشقي يا مدني يا مقصي يا مفقر يا مغني يا مانع يا معطي يا مبقي يا مفني يا مروي الظم آن يا مشبع الغرثان يا مبلي كل جديد يا مجدد كل بال يا مظلم الليل يا مشرق النهار يا مسرج الشمس يا منير القمر يا مزهر النجوم يا مطلع النبات يا منبت الشجر يا مخالف طعم الثمر يا منبع العيون يا مثير السحاب يا مدحي الظلمة يا مشعشع النور يا مهب الرياح يا موزق الأشجار يا مومض البرق يا مرزم الرعد يا ممطر المطر يا مهبط الملائكة إلى الأرض يا مرسي الجبال يا مجري الفلك يا مغطش الليل يا مولج الليل في النهار و مولج النهار في الليل يا مكور الليل على النهار و مكور النهار على الليل يا مخرج الحي من الميت و مخرج الميت من الحي يا مرخص الأسعار يا معظم البركة يا مبارك في الأرض المقدسة يا مربح متاجريه يا مزيح العلل يا مظهر الآيات يا ماد الظل يا ممد الأرض يا ممور السماء يا مكيد المكر يا مستوجب الشكر يا منجز العدات يا مؤدي الأمانات يا منتهى الرغبات يا متقبل الحسنات يا مكفر السيئات يا مؤتي السؤلات يا مأمن الهالع يا معقل الضارع يا مفزع الفازع يا مطمع الطامع يا مأوى الحيران يا مخسي الشيطان يا مضيء البرهان يا متمم النعم يا مسبغ المنن يا مولى التطول يا مواتر الإحسان يا متابع الإنعام يا موالي الإفضال يا متصل الآلاء يا مرادف النعماء يا مدر الأرزاق يا ملزم الدين يا موجب التعبد يا محق الحق يا مبطل الباطل يا مميط الأذى يا منعشا من الصرعة يا محرك الحركات يا محفوظ الحفظ يا مسلي الأحزان يا مذهب الغموم يا موزع الشكر يا منهج الدلالة يا مفعول الأمر يا متسع الرحمة يا معدن العفو يا مخفف الأثقال يا معشب البر يا موطد الجبال يا معذب الأنهار يا مفجر البحار يا متكفلا بالرزق يا منخر العظام يا مستطيل القدرة يا مؤجل الآجال يا موقت المواقيت يا مؤسس الأمور يا مكمل الدين يا موضع كل شكوى يا مظلل كل شيء يا مفتح الأبواب يا مكارا بالمترفين يا مخزي الكافرين يا مستدرج العاصين يا ماقت أعمال المفسدين يا مبيض وجوه المؤمنين يا مسود وجوه المجرمين يا مبدد شمل الباغين يا مجتث أصل الطاغين يا متواعدا بعذابه الجبارين يا مدحض كلمة الجاحدين يا مشتت جمع المعاندين يا مفاجئا بنكاله الظالمين يا مرغم أنوف المستكبرين] المتكبرين [يا مفل حد الناكثين يا مكل سلاح القاسطين يا معفي آثار المارقين يا ممزق ملك المتغلبين يا مرعب قلوب المحاربين يا مجنب عقوبته الطائعين يا مباعدا بأسه عن التائبين يا موطئا مسالك المتقين يا منضر وجوه المتهجدين يا مهيئ أمور المتوكلين يا مال المقلين يا مهرب الخائفين يا متولي الصالحين يا منى المحبين يا مريح اللاغبين يا مخرس ألسنة المعاندين يا ملجم الجن المتمردين يا مزوج الحور العين يا محقق أمل الآملين يا مفيض رحمته على السائلين يا مديم نعمته على الشاكرين يا مرجح ميازين المطيعين يا مصعد أصوات الداعين يا معلي دينه] معلي دينه [على كل دين يا مجير غصص الملهوفين يا مرزغ قبور العالمين يا مفحم بحجته المجادلين يا مجلي عظائم الأمور يا منتجعا لكشف الضر يا مستدعى لبذل الرغائب يا منزولا به كل حاجة يا ماضي العلم فيما خلق يا ملقي الرواسي في الأرض يا مربي نفقات أهل التقوى يا مسكن العروق الضاربة يا منوم العيون الساهرة يا متلقى العصاة بحلمه يا ممليا لمن لج في طغيانه يا معذرا إلى من تمادى في غيه يا مؤصد النار على أهل معصيته يا مردفا جنده?بملائكته يا مشتري أنفس المؤمنين بجنته يا مجلل خلقه برداء] برادئ [رحمته يا محل كنوز أهل الغنى يا مقر السماوات بغير عمد يا مزلزل أقدام الأحزاب يا منتزع الملك ممن تشاء يا مغرق فرعون و جنوده يا مجاوزا ببني إسرائيل البحر يا ملين الحديد لداود ع يا مكلم موسى ع تكليما يا مناديه من جانب الطور يا مقيض] مفيض [الركب ليوسف و مخرجه من الجب يا مبرد نار الخليل يا مدمرا على قوم لوط يا مدمدما على قوم شعيب يا متبر الظلمة يا مستأصل الكفرة يا مبت الفسقة يا مصطلم الفجرة يا مدوخ المردة يا متب أبي لهب و من تابعه يا مزلف الجنة لمن أطاعه يا مسعر النار لمن ناواه يا مقطع جبال الغشم يا مخمل سوق الظلم يا موحي إلى عبده ما أوحى يا مبعثر القبور بقدرته يا محصل ما في الصدور بعلمه يا مقصر الأبصار عن إدراكه يا مباينا لخلقه في صفاته يا محير القلوب في شأنه يا مصطفي] مطفئ [الأنوار بنوره يا مستعبد الأرباب بعزته يا مستبقي الملك لوجهه يا مالئ أركانه بعظمته يا مبتدئ الخلق بقدرته يا متأبدا بخلوده يا متقدما بوعيده يا متلطفا في ترغيبه يا مستوليا على سلطانه يا متمكنا في ملكه يا مستويا على عرشه يا مترديا بكبريائه يا متأزرا بعظمته يا متسربلا بجلاله يا مشتهرا بتجبره يا مستأثرا بغيبته] بغيبه [يا متما نوره] بوده [يا مدرج السعداء في غفرانه يا مصلي] مصلي الأشقياء حر نيرانه يا مدخر الثواب لأوليائه يا معد العقاب لأعدائه يا مطمئن القلوب بذكره يا مطيب النفوس ب آلائه يا [ مفرج عن المؤمنين بنصره يا معوض أهل السقم لأجره يا متعمدا بفضله يا متغمدا بعفوه يا متوددا بإحسانه يا متعرفا بامتنانه يا مغشيا برحمته يا مؤويا في ظله يا مجيبا] مجسا [بكرامته يا مغذيا ب آلائه يا مربيا بنعمائه يا مقر عيون أوليائه و ملبسهم جنته يا مؤتمن أنبيائه و أئمته على وحيه و مستحفظهم شرعه] شرعته [و مستخصهم ببرهانه و مستخلصهم لدعوته و مستصلحهم لعباده و مستخلفهم في أرضه و مطلعهم على سره و مصطنعهم لنفسه و مخلصهم بمشيته و مريهم ملكوته و مسترعيهم الأنام و مورثهم الكتاب أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين يا أرحم الراحمين النون اللهم إني أسألك باسمك يا ناشر يا نافع يا نفاع يا نفاح يا نصير يا ناصر يا نور يا ناطق يا نوال يا ناه عن المعاصي يا ناصب الجبال أوتادا يا ناثر النجوم نثرا يا ناسف الجبال نسفا يا نقيا من كل جور يا نافخ النسم في الأجساد يا نائي في قربه يا نكال الظالمين يا نافذ العلم يا نبيل العظمة و الجلال يا نعم المولى و نعم النصير أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الواو اللهم إني أسألك باسمك يا واحد يا واجد يا ولي يا والي يا وفي يا وافي يا واقي يا وكيل يا ودود يا واد يا واهب يا وهاب يا وارث يا وتر يا واسع الرحمة يا واصل النعم يا واضع الإصار يا وثيق العقد يا وحي الإجابة يا واعدا بالجنة يا واضح السبيل أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الهاء اللهم إني أسألك باسمك يا هني العطاء يا هادي المضلين يا هازم الأحزاب يا هاشم سوق الفجرة يا هاتك جنة الظلمة يا هادم بنيان البدع يا هاد ركن الضلالة يا هو يا هو يا من لا يعلم ما هو إلا هو أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين اللام ألف اللهم إني أسألك باسمك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من المستغفرين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الموحدين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الخائفين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الوجلين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الراجين لا إله?إلا أنت سبحانك إني كنت من الراغبين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من المهللين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من السائلين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من المسبحين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من المكبرين لا إله إلا أنت سبحانك ربي و رب آبائي الأولين أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين الياء اللهم إني أسألك باسمك يا يقين يا يد الواثقين يا يقظان لا يسهو يا ينبوع العظمة و الجلال أن تصلي على محمد و آله و افعل بي و بجميع المؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الراحمين و أما الخواص المنسوبة إلى الأسماء الحسنى التي وعدنا بها في أول الفصل فكثيرة غير أنا نذكر منها طرفا فمن ذلك ما ذكره الشيخ رجب بن محمد بن رجب الحافظ في بعض تصانيفه الله ذكره ضحى و عصرا و في الثلث الأخير من الليل ستة و ستين مرة بغير يا يوصل إلى المطلوب الرحمن الرحيم من خواصهما حصول اللطف الإلهي إذا ذكر عقيب كل فريضة مائة مرة الملك من خواصه دوام الملك لمن واظب عليه في كل يوم أربعة و ستين مرة القدوس ذكره في الجمع مائة و سبعين مرة يطهر الباطن من الرذائل السلام فيه شفاء المرضى و السلامة عن الآفات و من قرأه مائة مرة على مريض شفي بإذن الله تعالى المؤمن قراءته مائة و ستة و ثلاثين مرة أمان من شر الثقلين المهيمن ذكره مائة و خمسة و عشرين مرة يورث صفاء الباطن و الاطلاع على أسرار الحقائق العزيز ذكره أربعة و تسعين مرة عقيب الفجر في كل يوم يكشف أسرار علم الكيمياء و السيمياء من قرأه أربعين يوما كل يوم أربعين مرة لم يحتج إلى أحد الجبار من قرأه في كل يوم إحدى و عشرين مرة أمن من الظلمة المتكبر من ذكره عند جبار ذل الخالق من أكثر ذكره نور الله تعالى قلبه البارئ من أكثر ذكره بقي طريا في قبره المصور إذا صامت العاقر ثلاثة] سبعة [أيام و تلته ثلاث عشر مرة عند كتابته في جام و محته و شربته رزقت ذكرا صالحا الغفار من ذكر عند صلاة الجمعة مائة مرة و يقول اللهم اغفر لي يا غفار غفر الله تعالى له القهار من أكثر ذكره أخرج الله تعالى حب الدنيا من قلبه و من قال في محاق الشهر آخر الليل يا قاهر يا قهار يا ذا البطش الشديد أنت الذي لا يطاق انتقامه و دعا على عدوه قهره الله و آمنه منه الوهاب من ذكره و هو ساجد أربع عشرة مرة أغناه الله تعالى و من ذكره آخر الليل حاسر الرأس رافعا يديه مائة مرة أذهب الله تعالى فقره و قضى حاجته الكريم الوهاب ذو الطول من أكثر ذكر ذلك رزقه الله من حيث لا يحتسب الرزاق من أكثر من ذكره رزق البركة الفتاح من ذكره عقيب صلاة الفجر سبعين مرة واضعا يده على صدره أذهب الله عن قلبه الحجاب العليم من خواصه أنه يفتح المعارف على قلب ذاكره الحكيم العليم من أدام ذكرهما و له أمر مهم كشف الله له عن مطلبه و كذلك الحفيظ و الحكيم القابض من كتبه أربعين مرة على أربعين لقمة أربعين يوما و أكله آمنه الله من عذاب الجوع طول عمره الباسط من ذكره سحرا و هو رافع يديه عشرا لم يحتج إلى مسألة أحد عالم الغيب من قرأه بعد الصلاة مائة مرة حصل له الكشف عن المغيبات الخافض من ذكره سبعين مرة دفع الله عنه شر الظالمين الرافع من ذكره عقيب الظهر مائة مرة زاده الله تعالى رفعة المعز ذاكره يرزق الهيبة المذل من ذكره في الليل المظلم و هو ساجد على التراب ألف مرة و قال يا مذل الجبارين و مبير الظالمين إن فلانا أذلني فخذ لي حقي منه فإنه يؤخذ لوقته و من قرأه خمسا و خمسين مرة و سجد و قال إلهي آمني من فلان آمنه الله منه السميع من أكثر ذكره استجيب له البصير من أكثر ذكره في الجمعات خص منه تعالى بالعناية و الرعاية الحكيم العدل من أكثر من ذكرهما في جوف الليل خصه الله تعالى بلطائفه و جعل باطنه خزانة سره اللطيف ما أسرعه لتفريج الكروب إذا ذكر في أوقات الشدائد الهادي الخبير المبين من استدام هذا الذكر عقيب سهر و جوع عثر على أسرار الغيب و كذا ذكر النور الهادي و?يقول بعده اهدني يا هادي و أخبرني يا خبير و بين لي يا مبين الحليم الرءوف المنان ما ذكره خائف إلا أمن الحكيم من كتبه و غسله بماء و رشه على الزرع زكا و ظهرت بركته الغفور من أكثر من ذكره ذهب عنه الوسواس الشكور من تلاه على ماء أربعين مرة و غسلت منه عين الرمدة برأت العلي من أكثر ذكره و علقه عليه كان عند الناس وجيها الكبير من ذكره بعدده في خلوة و رياضة و دعا بعده استجيب دعوته الحفيظ من ذكره بعدده لم يفزع و لو مشى في مسبعات الأرض و هو أمان من الغرق سريع الإجابة للخائفين ذاكره لا يزال محفوظا الحسيب من قال سبع أسابيع حسبي الله الحسيب و يبدأ من يوم الخميس يقول ذلك في كل يوم من كل أسبوع سبعين مرة كفي مئونة ما يطلبه و نجا مما يخافه الجليل من أكثر ذكره وقره كل من رآه و هابه الكريم من ذكره و نام على الذكر أمر الله تعالى الملائكة أن تدعو له و تقول آمنك الله القريب المجيب من أكثر ذكره آمنه الله تعالى الواسع من أكثر ذكره وسع الله تعالى عليه الودود من تلاه ألف مرة على طعام أو أطعمه المتباغضين تحابا المجيد من أكثر ذكره شفي من جميع الآلام الباعث من ذكره عند نومه مائة مرة و أمر يده على صدره أحيا الله تعالى باطنه و نور قلبه الشهيد الحق من كتبه على أربع زوايا ورقة و يكتب ما ضاع أو غاب في وسط الورقة و يبرز نصف الليل إلى تحت السماء و ينظر إليها و يكرر هذين الاسمين سبعين مرة فإنه يأتيه خبر الضائع أو الغائب الوكيل من جعله ورده أمن الغرق و الحرق القوي من كان له عدو و لا يقدر على دفعه فليعمل من الدقيق ألف بندقة و يقول على كل واحد يا قوي و يرميها للطيور يكفى شر عدوه المعيد من قام في زوايا بيته نصف الليل و كرر سبعين مرة و قال يا معيد رد علي كذا فإنه في الأسبوع يأتيه خبر الغائب و هو فسبحان من أودع أسراره أسماءه المحيي المميت من كانت نفسه نافرة عن الطاعة فليضع يده على صدره و يذكرهما عند منامه فإن نفسه تطيعه الحي من ذكره على مريض أو رمد تسع عشرة مرة شفي و ذكر الحي القيوم في آخر الليل في الزيادة أثر عظيم القيوم من ذكره كثيرا جعل له تصفية القلب و من نقش الحي القيوم على خاتم أحيا الله ذكره و إن كان خاملا و آمن خوفه الواجد من ذكره على طعام و أكله وجد في باطنه النور الماجد ذكره في الخلوة يورث النور الأحد من ذكره في الخلوة ألف مرة بعد الرياضة شاهد الملائكة حوله الصمد ذاكره لا يجد ألم الجوع القادر من أكثر ذكره في الخلوة ألف مرة عند وضوئه غلب خصمه البر من أكثر تلاوته و له طفل سلم إلى البلوغ التواب من أكثر ذكره تاب الله تعالى عليه المنتقم من أكثر ذكره كفي أمر عدوه الرءوف من ذكره عند ظالم خضع السبوح من كتبه على خبزة بعد صلاة الجمعة و أكلها صار ملكي الصفات الرب من أكثر ذكره حفظه الله في ولده مالك الملك من أكثر ذكره أغناه الله في الدارين الغني المغني من ذكرهما عشر جمع كل جمعة عشرة آلاف مرة و لا يأكل حيوانا أغناه الله تعالى عاجلا و آجلا و إن قرأ مع ذلك الفاتحة كذلك رزق الغنى يقينا المعطي من أكثر من قول يا معطي السائلين أغناه الله عن السؤال المانع من أكثر من ذكره عند النوم قضى الله دينه النور من ذكره ألف مرة جعل الله تعالى له نورا ظاهرا و باطنا الهادي من أكثر من ذكره رزقه الله المعرفة البديع من ذكره ألف مرة قضيت حاجته الوارث من ذكره ألف مرة هداه الله تعالى إلى الصواب الصبور من ذكره ألف مرة ألهمه الله الصبر على الشدائد و من ذلك ما رأيته في كتاب المقصد الأسنى أن الإنسان إذا دهمه ما يهمه أو خاف عسرا أو مرضا أو أقبل على سلطان أو بلد يخافه استخرج ما يناسب ذلك الأمر من هذه الأسماء فلينظر إلى حروف من يخافه و يحذف المتكرر إن كان و يحسب ما بقي بالجمل فأين بلغ العدد كرر من تلك الأسماء بقدره مثاله إذا خفت أحدا نظرت إلى اسمه مثل أحمد فالذي يناسب الألف الله أحد و يناسب الحاء حكيم حليم و يناسب الميم مؤمن مهيمن و يناسب الدال دليل دائم و عدد حروف أحمد ثلاثة و خمسون فيكرر من هذه الأسماء بقدر ذلك و?كذلك إذا خاف من بلد أو شر و من خاف من لص أو مؤذ فليقرأ الإخلاص أو النصر و ليقل على رأس كل عشرة من الأسماء الحسنى التي أوردناها في عبارة البادراي في جواهره يا حافظ يا حفيظ يا رقيب يا قريب فإنه ينجو مما يخاف و من أقبل على من يخافه و قال و هو حاضر البال مقبل القلب يا كبير يا كبير خمسين مرة أمن منه و من ذلك ما ذكره الشيخ أحمد بن فهد ره في عدته أنه ينبغي للداعي إذا مجد الله تعالى و أثنى عليه أن يذكر من أسمائه تعالى الحسنى ما يناسب مطلوبة مثلا إذا كان مطلوبة الرزق يذكر من أسمائه تعالى الحسنى مثل الرزاق الوهاب و الجواد و المغني و المنعم و المعطي و الكريم و الواسع و مسبب الأسباب و المنان و رازق من يشاء بغير حساب و إن كان مطلوبه المغفرة و التوبة يذكر مثل التواب و الرحمن و الرحيم و الرءوف و العطوف و الصبور و الشكور و الغفور و الستار و الغفار و النفاح و المرتاح و ذي الجود و السماح و المحسن و المجمل و المنعم و المفضل و إن كان مطلوبه الانتقام من العدو يذكر مثل العزيز و الجبار و القهار و المنتقم و البطاش و ذي البطش الشديد الفعال لما يريد و مدوخ الجبابرة و قاصم المردة و الطالب الغالب المهلك المدرك و الذي لا يعجزه شيء و الذي لا يطاق انتقامه و على هذا القياس و إن كان مطلوبه العلم يذكر مثل العالم و الفتاح و الهادي و المرشد و المعز و الرافع و ما أشبه ذلك الفصل الثالث و الثلاثون في المناجاة لله عز و جل نثرا و نظما أما النثر فكثير جدا و غير محصور عدا و نحن نذكر من ذلك ما تيسر رسمه و يتسهل رقمه فعن أمير المؤمنين ع أن في المناجاة سبب النجاة و بالإخلاص يكون الخلاص فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع فمن ذلك مناجاة أمير المؤمنين ع مروية عن العسكري عن أبيه عن آبائه عن علي ع إلهي صل على محمد و آل محمد و ارحمني إذا انقطع من الدنيا أثري و امتحى من المخلوقين ذكري و صرت في المنسيين كمن قد نسي إلهي كبرت سني و رق جلدي و دق عظمي و نال الدهر مني و اقترب أجلي و نفدت أيامي و ذهبت شهواتي و بقيت تبعاتي إلهي ارحمني إذا تغيرت صورتي و امتحت محاسني و بلي جسمي و تقطعت أوصالي و تفرقت أعضائي إلهي أفحمتني ذنوبي و قطعت مقالتي فلا حجة لي و لا عذر فأنا المقر بجرمي المعترف بإساءتي الأسير بذنبي المرتهن بعملي المتهور في بحور خطيئتي المتحير عن قصدي المنقطع بي فصل على محمد و آل محمد و ارحمني برحمتك و تجاوز عني يا كريم بفضلك إلهي إن كان صغر في جنب طاعتك عملي فقد كبر في جنب رجائك أملي إلهي كيف أنقلب بالخيبة من عندك محروما و كان ظني بك و بجودك أن تقلبني بالنجاة مرحوما إلهي لم أسلط على حسن ظني بك قنوط الآيسين فلا تبطل صدق رجائي لك بين الآملين إلهي عظم جرمي إذ كنت المبارز به و كبر ذنبي إذ كنت المطالب به إلا أني إذا ذكرت كبير جرمي و عظيم غفرانك وجدت الحاصل لي من بينهما عفو رضوانك إلهي إن دعاني إلى النار بذنبي مخشي عقابك فقد ناداني إلى الجنة بالرجاء حسن ثوابك إلهي إن أوحشتني الخطايا عن محاسن لطفك فقد آنستني باليقين مكارم عطفك إلهي إن أنامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك فقد أنبهتني المعرفة يا سيدي بكريم آلائك إلهي إن عزب لبي عن تقويم ما يصلحني فبما عزب إيقاني بنظرك لي فيما ينفعني إلهي إن انقرضت بغير ما أحببت من السعي أيامي فبالإيمان أمضتها الماضيات من أعوامي إلهي جئتك ملهوفا قد ألبست عدم فاقتي و أقامني مقام الأذلاء بين يديك ضر حاجتي إلهي كرمت فأكرمني إذ كنت من سؤالك و جدت بالمعروف فاخلطني بأهل نوالك إلهي مسكنتي لا يجبرها إلا عطاؤك و أمنيتي لا يغنيها إلا جزاؤك إلهي أصبحت على باب من أبواب منحك سائلا و عن التعرض لسوائك بالمسألة عادلا و ليس من جميل امتنانك رد سائل ملهوف و مضطر لانتظار خيرك المألوف إلهي أقمت على قنطرة من قناطر الأخطار مملوا بالأعمال و الاعتبار فأنا الهالك إن لم تعن عليها بتخفيف الأثقال إلهي أ من أهل الشقاء خلقتني فأطيل?بكائي أم من أهل السعادة خلقتني فأبشر رجائي إلهي إن حرمتني رؤية محمد ص في دار السلام و أعدمتني طواف الوصفاء من الخدام و صرفت وجه تأميلي بالخيبة في دار المقام فغير ذلك منتني نفسي منك يا ذا الفضل و الإنعام إلهي و عزتك و جلالك لو قرنتني في الأصفاد طول الأيام و منعتني سيبك من بين الأنام و حلت بيني و بين الكرام ما قطعت رجائي منك و لا صرفت وجه انتظاري للعفو عنك إلهي لو لم تهدني للإسلام] إلى الإسلام [ما اهتديت و لو لم ترزقني الإيمان بك ما آمنت و لو لم تطلق لساني بدعائك ما دعوت و لو لم تعرفني حلاوة معرفتك ما عرفت و لو لم تبين لي شديد عقابك ما استجرت إلهي أطعتك في أحب الأشياء إليك و هو التوحيد و لم أعصك في أبغض الأشياء إليك و هو الكفر فاغفر لي ما بينهما إلهي أحب طاعتك و إن قصرت عنها و أكره معصيتك و إن ركبتها فتفضل علي بالجنة و إن لم أكن من أهلها و خلصني من النار و إن استوجبتها إلهي إن أقعدني التخلف عن السبق مع الأبرار فقد أقامتني الثقة بك على مدارج الأخيار إلهي قلب حشوته من محبتك في دار الدنياكيف تطلع عليه نار محرقة في لظى إلهي نفس أعززتها بتأييد إيمانك كيف تذلها بين أطباق نيرانك إلهي لسان كسوته من تماجيدك أنيق] أتين [أثوابها كيف تهوي إليه من النار مشتغلات التهابها إلهي كل مكروب إليك يلتجئ و كل محزون إياك يرتجي إلهي سمع العابدون بجزيل ثوابك فخشعوا و سمع الزاهدون بسعة رحمتك فقنعوا و سمع المولون عن القصد بجودك فرجعوا و سمع المجرمون بسعة غفرانك فطمعوا و سمع المؤمنون بكرم عفوك و فضل عوارفك فرغبوا حتى ازدحمت مولاي ببابك عصائب العصاة من عبادك و عجت إليك منهم عجيج الضجيج بالدعاء في بلادك و لكل أمل قد ساق صاحبه إليك محتاجا و قلب تركه و جيب خوف المنع منك مهتاجا و أنت المسئول الذي لا تسود لديه وجوه المطالب و لم ترزأ بنزيله قطيعات المعاطب إلهي إن أخطأت طريق النظر لنفسي بما فيه كرامتها فقد أصبت طريق الفزع إليك بما فيه سلامتها إلهي إن كانت نفسي استسعدتني متمردة على ما يرديها فقد استسعدتها الآن بدعائك على ما ينجيها إلهي إن عداني الاجتهاد في ابتغاء منفعتي فلم يعدني برك بما فيه مصلحتي إلهي إن قسطت في الحكم على نفسي بما فيه حسرتها فقد أقسطت الآن بتعريفي إياها من رحمتك إشفاق رأفتها إلهي أجحف بي قلة الزاد في المسير إليك فقد وصلته الآن بذخائر ما أعددته من فضل تعويلي عليك إلهي إذا ذكرت رحمتك ضحكت إليها وجوه وسائلي و إذا ذكرت سخطتك عليها عيون مسائلي إلهي فاقض بسجل من سجالك على عبد بائس قد أتلفه الظماء و أحاط بخيط جيده كلال الونى إلهي أدعوك دعاء من لم يرج غيرك بدعائه و أرجوك رجاء من لم يقصد غيرك برجائه إلهي كيف أرد عارض تطلعي إلى نوالك و إنما أنا في استرزاقي لهذا البدن أحد عيالك إلهي كيف أسكت بالإفحام لسان ضراعتي و قد قلقني ما أبهم على من مصير عاقبتي إلهي قد علمت حاجة نفسي إلى ما تكفلت لها به من الرزق في حياتي و عرفت قلة استغنائي عنه من الجنة بعد وفاتي من سمح لي به متفضلا في العاجل لا تمنعنيه يوم فاقتي إليك في الآجل فمن شواهد نعماء الكريم استتمام نعمائه و من محاسن آلاء الجواد استكمال آلائه إلهي لو لا ما جهلت من أمري ما شكوت عثراتي و لو لا ما ذكرت من التفريط ما سفحت عبراتي إلهي صل على محمد و آل محمد و امح مثبتات العثرات بمرسلات العبرات و هب كثير السيئات لقليل الحسنات إلهي إن كنت لا ترحم إلا المجدين في طاعتك فإلى من يفزع المقصرون و إن كنت لا تقبل إلا من المجتهدين فإلى من يلتجئ المفرطون و إن كنت لا تكرم إلا أهل الإحسان فكيف يصنع المسيئون و إن كان لا يفوز يوم الحشر إلا المتقون فبمن يستغيث المجرمون إلهي إن كان لا يجوز على الصراط إلا من أجازته براءة عمله?فإني بالجواز لمن لم يتب إليك قبل انقضاء أجله إلهي إن لم تجد إلا على من قد عمر بالزهد مكنون سريرته فمن للمضطر الذي يرضيه بين العالمين سعى نقيبته إلهي إن حجبت عن موحديك نظر تغمدك لجناياتهم أوقعهم غضبك بين المشركين في كرباتهم إلهي إن لم تنلنا يد إحسانك يوم الورود اختلطنا في الجزاء بذوي الجحود إلهي فأوجب لنا بالإسلام مذخور هباتك و استصف ما كدرته الجرائر منها بصفو صلاتك إلهي ارحمنا غرباء إذا تضمنتنا بطون لحودنا و غمت باللبن سقوف بيوتنا و أضجعنا مساكين على الإيمان في قبورنا و خلفنا فرادى في أضيق المضاجع و صرعتنا المنايا في أعجب المصارع و صرنا في دار قوم كأنها مأهولة و هي منهم بلاقع إلهي إذا جئناك عراة حفاة مغبرة من ثرى الأجداث رءوسنا و شاحبة من تراب الملاحيد وجوهنا و خاشعة من أفزاع القيامة أبصارنا و ذابلة من شدة العطش شفاهنا و جائعة لطول المقام بطوننا و بادية هنالك للعيون سوآتنا و موقرة من ثقل الأوزار ظهورنا و مشغولين بما قد دهانا عن أهالينا و أولادنا فلا تضعف المصائب علينا بإعراض وجهك الكريم عنا و سلب عائدة ما مثله الرجاء منا إلهي ما حنت هذه العيون إلى بكائها و لا حادت متشربة بمائها و لا أشهدها بنحيب الثاكلات فقد عزائها إلا لما أسلفته من عمدها و خطائها و ما دعاها إليه عواقب بلائها و أنت القادر يا عزيز على كشف غمائها إلهي إن كنا مجرمين فإنا نبكي على إضاعتنا من حرمتك ما نستوجبه و إن كنا محرومين فإنا نبكي إذ فاتنا من جودك ما نطلبه إلهي شب حلاوة ما يستعديه لساني من النطق في بلاغته بزهادة ما يعرفه قلبي من النصح في دلالته إلهي أمرت بالمعروف و أنت أولى به من المأمورين و أمرت بصلة السؤال و أنت خير المسئولين إلهي كيف ينقل بنا اليأس إلى الإمساك عما لهجنا بطلابه و قد أدرعنا من تأميلنا إياك أسبغ أثوابه إلهي إذا هزت الرأفة أفنان مخافتنا انقلعت من الأصول أشجارها و إذا تنسمت أرواح الرغبة منا أغصان رجائنا أينعت بتلقيح البشارة أثمارها إلهي إذا تلونا من صفاتك شديد العقاب أسفنا و إذا تلونا منها الغفور الرحيم فرحنا فنحن بين أمرين فلا سخطتك تؤمننا و لا رحمتك تؤيسنا إلهي قصرت مساعينا عن استحقاق نظرتك فما قصرت رحمتك بنا عن دفاع نقمتك إلهي إنك لم تزل علينا بحظوظ صنائعك منعما و لنا من بين الأقاليم مكرما و تلك عادتك اللطيفة في أهل الحقيقة في سالفات الدهور و غابراتها و خاليات الليالي و باقياتها إلهي اجعل ما حبوتنا به من نور هدايتك درجات نرقي بها إلى ما عرفتنا من رحمتك إلهي كيف تفرح بصحبة الدنيا صدورنا و كيف تلتئم في غمراتها أمورنا وكيف يخلص لنا فيها سرورنا و و كيف يملكنا باللهو و اللعب غرورنا و قد دعتنا باقتراب الآجال قبورنا إلهي كيف نبتهج في دار قد حفرت لنا فيها حفائر صرعتها و فتلت بأيدي المنايا حبائل غدرتها و جرعتنا مكرهين جرع مرارتها و دلتنا النفس على انقطاع عيشها لو لا ما صغت إليه هذه النفوس من رفائع لذتها و افتتانها بالفانيات من فواحش زينتها إلهي فإليك نلتجئ من مكايد خدعتها و بك نستعين على عبور قنطرتها و بك نستفطم الجوارح عن أخلاف شهوتها و بك نستكشف جلابيب حيرتها و بك نقوم من القلوب استصعاب جهالتها إلهي كيف للدور أن تمنع من فيها من طوارق الرزايا و قد أصيب في كل دار سهم من أسهم المنايا إلهي ما تتفجع أنفسنا من النقلة عن الديار إن لم توحشنا هنالك من مرافقة الأبرار إلهي ما تضرنا فرقة الإخوان و القربات إن قربتنا منك يا ذا العطيات إلهي ما تجف من ماء الرجاء مجاري لهواتنا إن لم تحم طير الأشائم بحياض رغباتنا إلهي إن عذبتني فعبد خلقته لما أردته فعذبته و إن رحمتني فعبد وجدته مسيئا فأنجيته إلهي لا سبيل إلى الاحتراس من الذنب إلا بعصمتك و لا وصول إلى عمل الخيرات إلا بمشيتك فكيف لي بإفادة ما أسلفتني فيه مشيتك و كيف لي بالاحتراس من الذنب ما لم تدركني فيه عصمتك إلهي أنت دللتني على سؤال الجنة قبل معرفتها فأقبلت النفس بعد العرفان على مسألتها أ فتدل على خيرك السؤال ثم تمنعهم النوال و أنت الكريم?المحمود في كل ما تصنعه يا ذا الجلال و الإكرام إلهي إن كنت غير مستوجب لما أرجو من رحمتك فأنت أهل التفضل علي بكرمك فالكريم ليس يصنع كل معروف عند من يستوجبه إلهي إن كنت غير مستأهل لما أرجو من رحمتك فأنت أهل أن تجود على المذنبين بسعة رحمتك إلهي إن كان ذنبي قد أخافني فإن حسن ظني بك قد أجارني إلهي ليس تشبه مسألتي مسألة السائلين لأن السائل إذا منع امتنع عن السؤال و أنا لا غنا بي عما سألتك على كل حال إلهي ارض عني فإن لم ترض عني فاعف عني فقد يعفو السيد عن عبده و هو عنه غير راض إلهي كيف أدعوك و أنا أنا أم كيف أيأس منك و أنت أنت إلهي إن نفسي قائمة بين يديك و قد أظلها حسن توكلي عليك فصنعت بها ما يشبهك و تغمدتني بعفوك إلهي إن كان قد دنا أجلي و لم تقربني منك عملي فقد جعلت الاعتراف بالذنب إليك وسائل عملي فإن عفوت فمن أولى منك بذلك و إن عذبت فمن أعدل منك في الحكم هنالك إلهي إن جرت على نفسي في النظر لها و بقي نظرك لها فالويل لها إن لم تسلم به إلهي إنك لم تزل بي بارا أيام حياتي فلا تقطع برك عني بعد وفاتي إلهي كيف أيأس من حسن نظرك لي بعد مماتي و أنت لم تولني إلا الجميل في أيام حياتي إلهي إن ذنوبي قد أخافتني و محبتي لك قد أجارتني فتول من أمري ما أنت أهله و عد بفضلك على من غمره جهله يا من لا يخفى عليه خافية صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ما قد خفي على الناس من أمري إلهي سترت علي في الدنيا ذنوبا و لم تظهرها و أنا إلى سترها يوم القيامة أحوج و قد أحسنت بي إذ لم تظهرها للعصابة من المسلمين فلا تفضحني بها يوم القيامة على رءوس العالمين إلهي جودك بسط أملي و شكرك قبل عملي فسرني بلقائك عند اقتراب أجلي إلهي ليس اعتذاري إليك اعتذار من يستغني عن قبول عذره فاقبل عذري يا خير من اعتذر إليه المسيئون إلهي لا تردني في حاجة قد أفنيت عمري في طلبها منك و هي المغفرة إلهي لو أردت إهانتي لم تهدني و لو أردت فضيحتي لم تسترني فمتعني بما له قد هديتني و أدم لي ما به سترتني إلهي ما وصفت من بلاء ابتليتنيه أو إحسان أوليتنيه فكل ذلك بمنك فعلته و عفوك تمام ذلك إن أتممته إلهي لو لا ما قرفت من الذنوب ما فرقت عقابك و لو لا ما عرفت من كرمك ما رجوت ثوابك و أنت أولى الأكرمين بتحقيق أمل الآملين و أرحم من استرحم في تجاوزه عن المذنبين إلهي نفسي تمنيني بأنك تغفر لي فأكرم بها أمنية بشرت بعفوك و صدق بكرمك مبشرات تمنيها و هب لي بجودك مدمرات تجنيها إلهي ألقتني الحسنات بين جودك و كرمك و ألقتني السيئات بين عفوك و مغفرتك و قد رجوت أن لا يضيع بين ذين و ذين مسيء و محسن إلهي إذا شهد لي الإيمان بتوحيدك و انطلق لساني بتمجيدك و دلني القرآن على فواضل جودك فكيف لا يبتهج رجائي بحسن موعودك إلهي تتابع إحسانك إلي يدلني على حسن نظرك لي فكيف يشقى امرؤ حسن له منك النظر إلهي إن نظرت إلي بالهلكة عيون سخطتك فما نامت عن استنقاذي منها عيون رحمتك إلهي إن عرضني ذنبي لعقابك فقد أدناني رجائي من ثوابك إلهي إن عفوت فبفضلك و إن عذبت فبعدلك فيا من لا يرجى إلا فضله و لا يخاف إلا عدله صل على محمد و آل محمد و امنن علينا بفضلك و لا تستقص علينا في عدلك إلهي خلقت لي جسما و جعلت لي فيه آلات أطيعك بها و أعصيك و أغضبك بها و أرضيك و جعلت لي من نفسي داعية إلى الشهوات و أسكنتني دارا قد ملئت من الآفات ثم قلت لي انزجر فبك أنزجر و بك أعتصم و بك أستجير و بك أحترز و أستوفقك لما يرضيك و أسألك يا مولاي فإن سؤالي لا يحفيك إلهي أدعوك دعاء ملح لا يمل دعاؤه مولاه و أتضرع إليك تضرع من قد أقر على نفسه بالحجة في دعواه إلهي لو عرفت اعتذارا من الذنب في التفضل أبلغ من الاعتراف به لأتيته فهب لي ذنبي بالاعتراف و لا تردني بالخيبة عند الانصراف إلهي سعت نفسي إليك لنفسي تستوهبها و فتحت أفواهها نحو?نظرة منك لا تستوجبها فهب لها ما سألت و جد عليها بما طلبت فإنك أكرم الأكرمين بتحقيق أمل الآملين إلهي قد أصبت من الذنوب ما قد عرفت و أسرفت على نفسي بما قد علمت فاجعلني عبدا إما طائعا فأكرمته بنفسي و إما عاصيا فرحمته إلهي كأني بنفسي و قد أضجعت في حفرتها و انصرف عنها المشيعون من جيرتها و بكى الغريب عليها لغربتها و جاد بالدموع عليها المشفقون من عشيرتها و ناداها من شفير القبر ذوو مودتها و رحمها المعادي لها في الحياة عند صرعتها و لم يخف على الناظرين إليها عند ذلك ضر فاقتها و لا على من رآها قد توسدت الثرى عجز حيلتها فقلت ملائكتي فريد نأى عنه الأقربون و وحيد جفاه الأهلون نزل بي قريبا و أصبح في اللحد غريبا و قد كان لي في دار الدنيا داعيا و لنظري إليه في هذا اليوم راجيا فتحسن عند ذلك ضيافتي و تكون أرحم بي من أهلي و قرابتي إلهي لو طبقت ذنوبي ما بين السماء إلى الأرض و خرقت النجوم و بلغت أسفل الثرى ما ردني اليأس عن توقع غفرانك و لا صرفني القنوط عن ابتغاء رضوانك إلهي دعوتك بالدعاء الذي علمتنيه فلا تحرمني جزاءك الذي وعدتنيه فمن النعمة أن هديتني لحسن دعائك و من تمامها أن توجب لي محمود جزائك إلهي و عزتك و جلالك لقد أحببتك محبة استقرت حلاوتها في قلبي و ما تنعقد ضمائر موحديك على أنك تبغض محبيك إلهي أنتظرعفوك كما ينتظره المذنبون و لست أيأس من رحمتك التي يتوقعها المحسنون إلهي لا تغضب علي فلست أقوى لغضبك و لا تسخط علي فلست أقوم لسخطك إلهي أ للنار ربتني أمي فليتها لم تربني أم للشقاء ولدتني فليتها لم تلدني إلهي انهملت عبراتي حين ذكرت عثراتي و ما لها لا تنهمل و لا أدري إلى ما يكون مصيري و على ما ذا يهجم عند البلاغ مسيري و أرى نفسي تخاتلني و أيامي تخادعني و قد خفقت عند رأسي أجنحة الموت و رمقتني من قريب أعين الفوت فما عذري و قد حشا مسامعي رافع الصوت إلهي لقد رجوت ممن ألبسني بين الأحياء ثوب عافيته ألا يعريني منه بين الأموات بجود رأفته و لقد رجوت ممن تولاني في حياتي بإحسانه أن يشفعه لي عند وفاتي بغفرانه يا أنيس كل غريب آنس في القبر غربتي و يا ثاني كل وحيد ارحم في القبر وحدتي و يا عالم السر و النجوى و يا كاشف الضر و البلوى كيف نظرك لي بين سكان الثرى و كيف صنيعك إلى في دار الوحشة و البلاء فقد كنت بي لطيفا أيام حياة الدنيا يا أفضل المنعمين في آلائه و أنعم المفضلين في نعمائه كثرت أياديك عندي فعجزت عن إحصائها و ضقت ذرعا في شكري لك بجزائها فلك الحمد على ما أوليت و لك الشكر على ما أبليت يا خير من دعاه داع و أفضل من رجاه راج بذمة الإسلام أتوسل إليك و بحرمة القرآن أعتمد عليك و بحق محمد و آل محمد أتقرب إليك فصل على محمد و آل محمد و أعرف ذمتي التي رجوت بها قضاء حاجتي برحمتك يا أرحم الراحمين ثم أقبل أمير المؤمنين ع على نفسه يعاتبها و يقول أيها المناجي ربه بأنواع الكلام و الطالب منه مسكنا في دار السلام و المسوف بالتوبة عاما بعد عام ما أراك منصفا لنفسك من بين الأنام فلو دافعت يومك يا غافلا بالصيام و اقتصرت على القليل من لعق الطعام و أحييت مجتهدا ليلك بالقيام كنت أحرى أن تنال أشرف المقام أيها النفس اخلطي ليلك و نهارك بالذاكرين لعلك أن تسكني رياض الخلد مع المتقين و تشبهي بنفوس قد أقرح السهر رقة جفونها و دامت في الخلوات شدة حنينها و أبكى المستمعين عولة أنينها و الآن قسوة الضمائر ضجة رنينها فإنها نفوس قد باعت زينة الدنيا و آثرت الأخرى على الأولى أولئك وفد الكرامة يوم يخسر فيه المبطلون و يحشر إلى ربهم بالحسنى و السرور المتقون و في مهج الدعوات قال جامعه السيد العلامة علي بن موسى بن طاوس قدس الله سره و مما ورد على خاطري اللهم إذا آن استدعاؤك لروحي أن تقدم عليك فإني من الآن قد جعلتها مستجيره بك و ضيفا لك و هاربة منك إليك و قد أمرت بأمان المستجير و إكرام الضيف الفقير و التعطف على الهارب الأسير فاجعل روحي في جملة?الآمنين المستجيرين و الضيوف المكرمين و الأسراء المرحومين و مما ورد على خاطري أيضا اللهم إنك أمرت الموسر أن لا يبخل على المعسر بالقوت الذي لا بد له منه و أنت قوتي الذي لا غنى لي عنه و أنت أقدر الموسرين و أكرم المأمورين فلا تمنعني ما لا غنى لي عنه من القوت و تداركني قبل أن أموت و أفوت و أما النظم فمن ذلك ما ذكره الكفعمي إبراهيم بن علي الجبعي عفا الله عنه إلهي لك الحمد الذي لا نهاية له و يرى كل الأحايين باقيا و شكرا يفوت العدد الرمل و الحصى و نجم السماء و القطر ثم الأواديا على أن رزقت العبد منك هداية أباحته تخليصا من الكفر واقيا فأنت الذي أطعمتني و سقيتني و لولاك كنت الدهر غرثان ظاميا و أنت الذيآمنت خوفي بحكمة أيارجها تلقاه للضر شافيا و أنت الذي أعززتني بعد ذلة و صيرتني بعد الإذالة عاليا و أنت الذي أغنيتني بعد فاقتي فأصبحت من جدوى جدائك ثاريا و أنت الذي في يوم كربي أغثتني و قد كنت مكثورا و للنصر ساليا و أنت الذي لما دعوتك مخلصا بلا مرية حقا أجبت دعائيا و أنت الذي أوليتني منك عصمة رأيت بها طرف المكاره خاسيا و في أحسن التقويم ربي خلقتني و سيرت لي في الخافقين مساعيا و كم لك يا رب الأنام مواهب و كم منن تحكي الرياح السوافيا و من بعد هذا عن صراطك سدي تنكبت إذ ألفى لأمرك عاصيا فكم زلة أثبتها في صحائفي وكنت بها أوج المعاصي راقيا و كم مأثم حقا تقمصت قمصه و كم من يد حسنى جعلت مساويا و كم صهوة في منكر امتطيتها و كنت بميدان الهوى متماديا و كم من عهود خنتها متعمدا و صرت بها عن قرب عفوك قاصيا و كم لذة من بعدها النار لم أخف عواقبها بل كنت فيها مواليا و كم من هوى تابعته فأضلني فأصبحت من أثواب سخطك كاسيا و كم واجب ضيعته يوم شقوتي و عزمي أضحى في المعازف ماضيا فيا نفس هلا اعتبرت بمن مضى و دورهم للموت أمست خواليا فهم ببطون الأرض أضحوا رهائنا محاسنهم فيها يرين بواليا كم اخترمت أيدي المنون من الورى قرونا فأمسوا في القبور جواثيا و كم من مليك قد تمكن ملكه سقاه الردى كأسا من الموت ظاميا فما منعت عنه الصياصي التي بنا و لا كان بالأموال للنفس فاديا و لم يغن عنه جمعه و جنوده و أصبح منه ناظر العين خاسيا?فكم فرح مستبشر بوفاته و كم ترح أضحى لذلك باكيا فيا نفس جدي في البكاء و اندبي زمانا به قد كان شرك ساميا و يا نفس ما ذا تصنعين بحق من له الحق في يوم يريد التقاضيا و يا نفس ولى العمر و الشيب قد أتى نذيرا بقرب الموت لا شك ناعيا و يا نفس قومي في الظلام بذله و رقة قلب يجعل الصخر جاريا و يا نفس توبي عن هواك و اقصري و سحي دموعا بل دماء جواريا و قولي إلهي أنت أكرم من عفا و أجدر من يولي الجدى و الأياديا إلهي إلهي دق عظمي و امتحى من العالم الأرضي ذكري و شأنيا إلهي إلهي أفحمتني م آثم تغمدتها تحكي البحور لطواميا إلهي أ من أهل الشقاء خلقتني فأبدي أشجانا تطيل بكائيا إلهي أ هل في الفائزين جعلتني فأفرح في دار المقام رجائيا إلهي بباب العفو أصبحت سائلا ذليلا أرجي أن تجيب دعائيا إلهي لئن أقعدت عن سبق طائع فتوحيد ربي قد أقام قواميا إلهي لسان في ثنائك مدأب فكيف يرى في الحشر للنار صاليا إلهي لئن أخطأت كل طريقة فإني أصبت الخوف منك إلهيا إلهي إذا لم تعف إلا عن امرئ أطاع فمن ذا للذي جاء خاطيا إلهي لئن عذبتني فبمأثمي و إن جدت لي فالفضل ألقاه فاشيا إلهي إذا ذنبي أباح عقوبتي أراني ارتجائي حسن صفحك دانيا إلهي فاجعلني مطيعا أجرته و إن لم يكن فارحم لمن جاء عاصيا و حاشاك يا رب البرية كلها ترد عبيدا مستجيرا مواليا نزلت بباب العفو أرجو إجارة فعرب الفلا تولي النزيل الأمانيا و أنت أمرت الضيف يقري ضيفه فكن لي بعفو منك يا رب قاريا فحاشاك في يوم القيامة أن أرى و حظي من نيل المراحم خاليا و حاشاك في يوم التغابن أن يرى بي الغبن أو أضحى من العفو عاريا و إن يقيني فيك أنك منقذي من النار في يوم يشيب النواصيا و كيف أذوق النار يا خالق الورى و ذلي قد أمسى بعزك لاجيا و كيف أذوق النار يا رافع السما و طرفي قد أضحى ببابك باكيا سليل الجباعي جاء نحوك تائبا ذليلا يرى في حندس الليل داعيا سليل الجباعي يشتكي من جرائم صغائرها تحكي الجبال الرواسيا جرائم لو يبلى اللكام بحملها لذل و أضحى بالثبور مناديا?بعثت الأماني نحو جودك سيدي فرد الأماني العاطلات حواليا و أرسلت آمالي خماصا عواريا بحقك فارجعها بطانا كواسيا أقلني أجرني أجرني يا مؤملي مكارمك العظمى فقد جئت راجيا و صل على المولى النبي و آله و عترته ما أصبح الدهر باقيا و من ذلك ما ذكره الشيخ أحمد بن فهد في عدته يا من يرى ما في الضمير و يسمع أنت المعد لكل ما يتوقع يا من يرجى للشدائد كلها يا من إليه المشتكى و المفزع يا من خزائن ملكه في قول كن امنن فإن الخير عندك أجمع ما لي سوى فقري إليك وسيلة بالافتقار إليك فقري أدفع ما لي سوى قرعي لبابك حيلة فلئن رددت فأي باب أقرع و من الذي أدعو و أهتف باسمه إن كان فضلك عن فقيرك يمنع حاشا لمجدك أن تقنط عاصيا الفضل أجزل و المواهب أوسع و من ذلك لأبي نواس يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسن فمن الذي يدعو و يرجو المجرم أدعوك رب كما أمرت تضرعا فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم ما لي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك ثم إني مسلم يا من عليه توكلي و كفايتي اغفر لي الزلات إني آثم قال محمد بن رافع لما توفي أبو نواس تضاعف علي الحزن لصداقة و أخوة بيني و بينه فرأيته في النوم فقلت له ما صنع الله بك فقال غفر لي بأبيات قلتها هي تحت ثني الوسادة فأتيت أهله فلما أحسوا بي أجهشوا بالبكاء فقلت هل قال أخي شعرا قبل موته قالوا لا نعلم إلا أنه دعا بدواة و بياض و كتب شيئا لا ندري ما هو فقلت أذنوا لي أن أدخل فأذنوا لي فدخلت فإذا ثيابه لا تحرك فرفعت ثني الوسادة فإذا أنا برقعة فيها مكتوب يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة إلى آخر الأبيات ذكر ذلك صاحب كتاب نزهة الألباء في طبقات الأدباء و من الكتاب المذكور قال محمد بن إدريس الشافعي دخلت على أبي نواس و هو يجود بنفسه و يقول تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما و مما روي في هذا المقام عن أبي نواس أنه أنشد منه السيد الحسيب النسيب عز الإسلام و المسلمين أبو الفضائل حسين بن مساعد أسعد الله جده و أجد سعيه من أنا عند الله حتى إذا أذنبت لا يغفر لي ذنبي العفو يرجى من بني آدم فكيف لا أرجوه من ربي و روي أنه رأى في المنام بعد موته فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لي ببيتين قلتهما و هما من أنا عند الله البيتين و مما ورد في هذا المقام عن أبي نواس أيضا أن بعضهم دخل على أبي نواس في مرضه الذي توفي فيه فقال له لو أحدثت توبة يغفر لك الله بها فإن حدث بك حدث لقيت الله و أنت تائب قال فحول وجهه إلى الحائط ساعة ثم قال شعر?يا رب إني لم أزل في مثل حال السخرة حتى استلاذوا بعرى الدين و كانوا كفره فوحدوا يوما و فازوا بثواب البررة و لم أزل أستشعر الإيمان يا ذا المقدره فاغفر فإني منك أولى منهم بالمغفره ثم أقام يسيرا و مات فرأيته بعد ذلك في منامي فقلت له ما صنع الله بك فقال غفر الله لي بالأبيات التي قلتها عند الموت من كتاب لسان المحاضر و النديم و بستان المسافر و المقيم جمع الشيخ الفاضل علي بن محمد بن يوسف بن ثابت عفا الله عنه

الفصل الرابع و الثلاثون في طلب التوبة و العفو من الله تعالى عز و جل و أن يعوض من له عنده تبعة أو مظلمة أما التوبة إلى الله تعالى فهي واجبة سواء كانت عن فسق أو كفر و غسلها مقدم عليها] مؤخر عنها [و التوبة مسقطة للذنب إجماعا و العفو من الله تعالى بإسقاط حقه تفضلا منه جائز حسن عقلا و نقلا و أما الأدعية في هذا المعنى فكثيرة فمن ذلك ما هو مذكور في أدعية السر يا محمد ص قل لمن عمل كبيرة من أمتك فأراد محوها و الطهرة منها فليطهر لي بدنه و ثيابه ثم ليخرج إلى برية أرضي فليستقبل وجهي يعني القبلة حيث لا يراه أحد ثم ليرفع يديه إلي فإنه ليس بيني و بينه حائل و ليقل يا واسعا بحسن عائدته و يا ملبسنا فضل رحمته و يا مهيبا لشدة سلطانه و يا راحما بكل مكان ضريرا أصابه الضر فخرج إليك مستغيثا بك آئبا إليك تائبا إليك يقول عملت سوءا و ظلمت نفسي و لمغفرتك خرجت إليك أ مستجير بك في خروجي من النار و بعز جلالك تجاوزت فتجاوز يا كريم و باسمك الذي تسميت به و جعلته في كل عظمتك و مع كل قدرتك و في كل سلطانك و صيرته في قبضتك و نورته بكتابك و ألبسته وقارا منك يا الله يا الله أطلب إليك أن تمحو عني ما أتيتك به و انزع بدني عن مثله فإنك لا إله إلا أنت و باسمك الذي فيه تفصيل الأمور كلها مؤمن هذا اعترافي فلا تخذلني و هب لي عافية و أنجني من الذنب العظيم هلكت فتلافني بحق حقوقك كلها يا كريم فإنه إن لم يرد بما أمرتك به غيري خلصته من كبيرته تلك حتى أغفرها له و أطهره الأبد منها لأني قد علمتك أسماء أجيب بها الداعي و من أدعية السر أيضا يا محمد و من كثرت ذنوبه من أمتك فيما دون الكبائر حتى تشتهر بكثرتها و يمقت على اتباعها فليعتمدني عند طلوع الفجر و لينصب وجهه إلي و ليقل يا رب يا رب فلان بن فلان عبدك] عبد من عبيدك [شديد حياؤه منك لتعرضه لرحمتك لإصراره على ما نهيت عنه من الذنب العظيم يا عظيم إن عظيم ما أتيت به لا يعلمه غيرك قد شمت بي فيه القريب و البعيد و أسلمني فيه العدو و الحبيب و ألقيت بيدي إليك طمعا لأمر واحد و طمعي ذلك في رحمتك فارحمني يا ذا الرحمة الواسعة و تلافني برأفتك على سمت المنهج و أزلني بقدرتك عن الطريق الأعوج و خلصني من سجن الكرب بإقالتك و أطلق أسري برحمتك و طل علي برضوانك و جد علي بإحسانك و أقلني عثرتي و فرج كربتي و ارحم عبرتي و لا تحجب دعوتي و اشدد بالإقالة أزري و قو بها ظهري و أصلح بها أمري و أطل بها عمري و ارحمني يوم حشري و وقت نشري إنك جواد كريم غفور رحيم و من ذلك ما روي عن زين العابدين ع في الاعتراف و طلب التوبة و هو من أدعية الصحيفة اللهم إنه يحجبني عن مسألتك خلال ثلاث و تحدوني عليها خلة واحدة يحجبني أمر أمرتني به فأبطأت عنه و نهي نهيتني عنه فأسرعت إليه و نعمة أنعمت بها علي فقصرت في شكرها و يحدوني على مسألتك تفضلك علي من أقبل بوجهه إليك و وفد بحسن ظنه عليك إذ جميع إحسانك تفضل و إذ كل نعمك ابتداء فها أنا ذا يا إلهي واقف بباب عزك وقوف المستسلم الذليل و سائلك على الحياء?مني سؤال البائس المعيل مقر لك بأني لم أخل في الحالات كلها من إحسانك و لم أسلم مع وفور إحسانك من عصيانك فهل ينفعني يا إلهي إقراري عندك بسوء ما اكتسبت و هل ينجيني منك اعترافي لك بقبيح ما ارتكبت أم أوجبت لي في مقامي هذا سخطك أم لزمني في وقت دعائي مقتك سبحانك لا أيأس منك و قد فتحت لي باب التوبة إليك بل أقول مقال العبد الذليل الظالم لنفسه المستخف بحرمة ربه الذي عظمت ذنوبه فجلت و أدبرت أيامه فولت حتى إذا رأى مدة العمل قد انقضت و غاية العمر قد انتهت و أيقن أنه لا محيص له منك و لا مهرب له عنك تلقاك بالإنابة و أخلص لك قد تطأطأ لك فانحنى و نكس رأسه فانثنى قد بمظلمته] بمظلته التوبة فقام إليك بقلب طاهر نقي ثم دعاك بصوت خامل] حائل [خفي أرعشت خشيته رجليه و غرقت دموعه خديه يدعوك بيا أرحم الراحمين و يا أرحم من انتابه المسترحمون و يا أعطف من أطاف به المستغفرون و يا من عفوه أكثر من نقمته و يا من رضاه أوفر من سخطه و يا من تحمد إلى خلقه بحسن التجاوز و يا من عود عباده قبول الإنابة و يا من استصلح فاسدهم بالتوبة و يا من رضي من فعلهم باليسير و يا من كافى قليلهم بالكثير و يا من ضمن لهم إجابة الدعاء و يا من وعدهم على نفسه بتفضله حسن الجزاء ما أنا بأعصى من عصاك فغفرت له و ما أنا بألوم من اعتذر إليك فقبلت منه و ما أنا بأظلم من تاب إليك فعدت عليه أتوب إليك في مقامي هذا توبة نادم على ما فرط منه مشفق مما اجتمع عليه خالص الحياء مما وقع فيه عالم بأن العفو عن الذنب العظيم لا يتعاظمك و أن التجاوز عن الإثم الجليل لا يستصعبك و أن احتمال الجنايات الفاحشة لا يتكأدك و أن أحب عبادك إليك من ترك الاستكبار عليك و جانب الإصرار و لزم الاستغفار و أنا أبرأ إليك من أن أستكبر و أعوذ بك من أن أصر و أستغفرك لما قصرت فيه و أستعين بك على ما عجزت عنه اللهم صل على محمد و آله و هب لي ما يجب علي لك و عافني مما أستوجبه منك و أجرني مما يخافه أهل الإساءة فإنك مليء بالعفو مرجو للمغفرة معروف بالتجاوز فليس لحاجتي مطلب سواك و لا لذنبي غافر غيرك حاشاك و لا أخاف على نفسي إلا إياك إنك أهل التقوى و أهل المغفرة صل على محمد و آل محمد و اقض حاجتي و أنجح] لي [طلبتي و اغفر لي ذنبي و آمن خوف نفسي إنك على كل شيء قدير و ذلك عليك يسير آمين رب العالمين و من ذلك ما روي عن زين العابدين ع في طلب العفو و الرحمة و هو أيضا من أدعية الصحيفة اللهم صل على محمد و آله و اكسر شهوتي عن كل محرم] محرم [و ازو حرصي عن كل مأثم و امنعني عن أذى كل مؤمن و مؤمنة و مسلم و مسلمة اللهم و أيما عبد نال مني ما حظرت عليه و انتهك مني ما حجزت عليه فمضى بظلامتي ميتا أو حصلت لي قبله حيا فاغفر له ما ألم به مني و اعف له عما أدبر به عني و لا تقفه عما ارتكب في و لا تكشفه عما اكتسب بي و اجعل ما سمحت به من العفو عنهم و تبرعت به من الصدقة عليهم أزكى صدقات المتصدقين و أعلى صلات المتقربين و عوضني من عفوي عنهم عفوك و من دعائي لهم رحمتك حتى يسعد كل واحد منا بفضلك و ينجو كل منا بمنك اللهم و أيما عبد [لهم]

من عبيدك أدركه مني درك أو مسه من ناحيتي أذى أو لحقه بي أو بسببي ظلم ففته بحقه أو سبقته فصل على محمد و آله و أرضه عني من وجدك و أوفه حقه من عندك ثم قني ما يوجب له حكمك و خلصني مما [ يحكم به عدلك فإن قوتي لا تستقل بنقمتك و إن طاقتي لا تنهض بسخطك فإنك إن تكافني بالحق تهلكني و إلا تغمدني برحمتك توبقني اللهم إني أستوهبك يا إلهي ما لا ينقصك بذله و أستحملك ما لا يبهظك حمله أستوهبك يا إلهي نفسي?التي لم تخلقها لتمتنع بها من سوء أو لتطرق بها إلى نفع و لكن أنشأتها إثباتا لقدرتك على مثلها و احتجاجا بها على شكلها و أستحملك من ذنوبي ما قد بهظني حمله و أستعين بك على ما قد فدحني ثقله فصل على محمد و آله و هب لنفسي على ظلمها نفسي و وكل رحمتك باحتمال إصري فكم قد لحقت رحمتك بالمسيئين و كم قد شمل عفوك الظالمين فصل على محمد و آله و اجعلني أسوة من قد انهضته بتجاوزك عن مصارع الخاطئين و خلصته بتوفيقك من ورطات المجرمين فأصبح طليق عفوك من أسار سخطك و عتيق صنعك من وثاق عدلك إنك إن تفعل ذلك يا إلهي تفعله بمن لا يجحد استحقاق عقوبتك و لا يبرئ نفسه من استيجاب نقمتك تفعل ذلك يا إلهي بمن خوفه منك أكثر من طمعه فيك و بمن يأسه من النجاة أوكد من رجائه للخلاص لا أن يكون يأسه قنوطا أو أن يكون طمعه اغترارا بل لقلة حسناته بين سيئاته و ضعف حججه في جميع تبعاته فأما أنت يا إلهي فأهل أن لا يغتر بك الصديقون و لا ييأس منك المجرمون لأنك] أنت [الرب العظيم الذي لا يمنع أحدا فضله و لا يستقصي من أحد حقه تعالى ذكرك عن المذكورين و تقدست أسماؤك عن المنسوبين و فشت نعمتك في جميع المخلوقين فلك الحمد على ذلك يا و من ذلك دعاء عظيم مروي عن النبي ص لرد المظالم ذكره ابن طاوس رحمه الله في كتابه مهج الدعوات و هو يا نور السماوات و الأرض و يا غوث المستغيثين و يا جار المستجيرين أنت المنزل بك كل حاجة أستغفرك و أتوب إليك من مظالم كثيرة لعبادك قبلي اللهم فأيما عبد من عبيدك أو أمة من إمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه في نفسه أو في عرضه أو في ماله أو في أهله و ولده أو غيبة اغتبته بها أو تحامل عليه بميل أو هوى أو أنفة أو حمية أو رياء أو عصبية غائبا كان أو شاهدا و حيا كان أو ميتا التحلل منه فأسألك يا من يملك الحاجات و هي مستجيبة بمشيته و مسرعة إلى أوقره] أوفره [و رب العالمين فقصرت يدي و ضاق وسعي عن ردها إليه و إرادته أن تصلي على محمد و آل محمد و أن ترضيه عني بم شئت من خزائن رحمتك ثم هبها لي من لدنك إنه لا تنقصك المغفرة و لا تضرك الموهبة رب أكرمني برحمتك و لا تهني بذنوبي إنك واسع المغفرة ياأرحم الراحمين قلت و ينبغي أن يصلي من عليه التبعات هذه الصلاة قبل هذا الدعاء و هي ما روي عن النبي ص أنه من أراد أن يرضي الله تعالى عنه خصماءه فليصل أربع ركعات أي وقت شاء يقرأ في الأولى الحمد مرة و التوحيد خمسا و عشرين مرة و في الثانية الحمد و التوحيد خمسين مرة و في الثالثة الحمد و التوحيد خمسا و سبعين مرة و في الرابعة الحمد و التوحيد مائة مرة فلو كان خصماؤه عدد الرمل لأرضاهم الله بفضله و سعة رحمته و يمر المصلي إلى الجنة كالبرق الخاطف بغير حساب مع أول زمرة يدخلون الجنة ذكر ذلك المعين أحمد بن علي بن الحسين بن أحمد بن محمد بن القاسم في كتاب الوسائل إلى المسائل قلت و يدعو بعد هذه الصلاة أيضا بدعاء زين العابدين ع في الاعتذار من تبعات العباد و من التقصير في حقوقهم و هو من أدعية الصحيفة اللهم إني أعتذر إليك من مظلوم ظلم بحضرتي فلم أنصره و من معروف أسدي إلي فلم أشكره و من مسيء اعتذر إلي فلم أعذره و من ذي فاقة سألني فلم أوثره و من حق ذي حق لزمني لمؤمن فلم من عيب مؤمن ظهر لي فلم أستره و من كل إثم عرض لي فلم أهجره أعتذر إليك يا إلهي منهن و من نظائرهن اعتذار ندامة يكون واعظا لما بين يدي من أشباههن فصل على محمد و آله و اجعل ندامتي على ما وقعت فيه من الزلات و عزمي على ترك ما يعرض لي من السيئات توبة توجب لي محبتك يا محب التوابين?ثم يدعو بدعائه ع أيضا يوم الإثنين و قد مر ذكره في الفصل السابع عشر في أدعية الليالي و الأيام قلت و من أراد أن يؤدي حق والديه فليصل ليلة الخميس ركعتين بين المغرب و العشاء بالحمد مرة و آية الكرسي و القلاقل خمسا خمسا فإذا سلم استغفر الله تعالى خمس عشرة مرة فعن النبي ص أنه من فعل ذلك و جعل ثوابها لوالديه فقد أدى حقهما ذكر الشيخ الطوسي ره في متهجده

الفصل الخامس و الثلاثون في الاستخارات و هي كثيرة منها استخارة الرقاع و هي أعظمها مروية عن الصادق ع قال إذا أردت أمرا فاكتب في ثلاث رقاع بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل و في ثلاث بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ثم ضع الست تحت مصلاك ثم صل ركعتين فإذا فرغت فاسجد و قل مائة مرة أستخير الله برحمته خيرة في عافية ثم اجلس و قل اللهم خر لي و اختر لي في جميع أموري في يسر منك و عافية ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها و أخرج واحدة واحدة فإن خرج ثلاث متواليات افعل فافعل و إن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعل و إن خرج واحدة افعل و الأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به و دع السادسة و منها عن إسحاق بن عمار عن الصادق ع قال قلت له ربما أردت الأمر فتفرق مني فريقان أحدهما يأمرني و الآخر ينهاني فقال ع إذا كنت كذلك فصل ركعتين و استخر الله مائة مرة] و مرة [ثم انظر أجزم الأمرين لك فافعله فإن الخيرة فيه إن شاء الله تعالى و لتكن استخارتك في عافية فإنه ربما خير للرجل في قطع يده و موت ولده و ذهاب ماله و منها عنهم ع أن ينوي المستخير حاجته و يكتب في رقعة لا و في] الثانية [الأخرى نعم و يجعلهما في بندقتين طين ثم يضعهما تحت ذيله و يصلي ركعتين و يقول اللهم إني أشاورك في أمري هذا و أنت خير مستشار] متشاور [و مشير فأشر علي بما فيه صلاح و حسن عاقبة و تخرج واحدة و تعمل بها و منها عن الرضا ع و قد استشاره علي بن أسباط في الخروج في البر و البحر إلى مصر فقال ع له ايت مسجد النبي ص في غير وقت صلاة فصل ركعتين و استخر الله تعالى مائة مرة و انظر أي شيء يقع في قلبك فاعمل به و منها ما ذكره ابن فهد ره في موجزه أن يستشير بعض إخوانه و يسأل الله تعالى أن يجري على لسانه الخيرة و يفعل ما يشيره عليه و منها أن يفتح المصحف و ينظر أول ما فيه ذكره ابن فهد في موجزه أيضا و منها ما ذكره الطوسي ره في مصباحه عنهم ع أنه ما استخار عبد سبعين مرة بهذه الاستخارة إلا رماه الله تعالى بالخيرة يقول يا أبصر الناظرين و يا أسمع السامعين و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الراحمين و يا أحكم الحاكمين صل على محمد و أهل بيته و خر لي في كذا و كذا و منها ما ذكره العلامة قدس الله سره في مصباحه أن هذه الاستخارة مروية عن صاحب الأمر ع و هي أن يقرأ الحمد عشرا فثلاثا فمرة ثم يقرأ القدر عشرا ثم يقول ثلاثا اللهم إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور و أستشيرك لحسن ظني بك في المأمول و المحذور اللهم إن كان الأمر الفلاني و تسميه مما قد نيطت بالبركة أعجازه و بواديه و حفت بالكرامة أيامه و لياليه فخر لي اللهم فيه خيرة ترد شموسه ذلولا و تقعض أيامه سرورا اللهم إما أمر ف آتمر و إما نهي فأنتهي اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرة في عافية ثم يقبض على قطعة من السبحة و يضمر حاجته فإن كان عدد ذلك القطعة فردا فليفعل و إن كان زوجا فليترك و ذكر ابن بابويه ره في الفقيه عن الصادق ع أنه كان إذا أراد شراء العبد أو الدابة أو الحاجة الحفيفة أو الشيء اليسير استخار الله تعالى سبع مرات و إن كان أمرا جسيما استخار الله تعالى مائة مرة و عنه ع من استخار الله تعالى مرة واحدة و هو راض به خار الله تعالى له حتما و ذكر ابن باقي في مصباحه أنه ينبغي أن يكون في?يد المستخير خاتم عقيق مكتوب عليه محمد ص و علي ع و يضرب بيده اليمنى فيأخذ أحد السهمين فإنه المحمود في العاجلة و الآجلة إن شاء الله تعالى و ذكر ابن طاوس ره في كتابه فتح الأبواب أن من آداب المستخير أن يتأدب في صلاته كما يتأدب السائل المسكين و أن يقبل بقلبه على الله تعالى في سجوده للاستخارة و قول أستخير الله برحمته خيرة في عافية و كذا إذا رفع رأسه من السجدة و أن لا يتكلم بين أخذ الرقاع و لا في أثناء الاستخارة إلا بالمرسوم لأن ذلك من قلة الأدب و لقول الجواد ع لعلي بن أسباط و لا تكلم أحدا بين أضعاف الاستخارة حتى تتم مائة مرة و إذا خرجت الاستخارة مخالفة لمراده فلا يقابلها بالكراهة بل بالشكر كيف جعله الله أهلا أن يستشيره و ذكر المفيد ره في الرسالة الغرية أنه لا ينبغي للإنسان أن يستخير الله تعالى في شيء نهاه عنه و لا في أداء فرض و إنما الاستخارة في المباح و ترك نفل إلى نفل لا يمكنه الجمع بينهما كالحج و الجهاد تطوعا أو لزيارة مشهد دون آخر أو وصلة أخ دون آخر و صلاة الاستخارة ركعتين بالفاتحة و ما شاء و القنوت فإذا سلم قال بعد حمده الله تعالى و الثناء عليه و الصلاة على النبي ص اللهم إني أستخيرك بعلمك و قدرتك و أستخيرك بعزتك و أسألك من فضلك فإنك تقدر و لا أقدر و تعلم و لا أعلم و أنت علام الغيوب اللهم إن كان هذا الأمر الذي عرض لي خيرا في ديني و دنياي و آخرتي فيسره لي و بارك لي فيه و أعني عليه و إن كان شرا لي فاصرفه عني و اقض لي الخير حيث كان و رضني به حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت يا أرحم الراحمين و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و ذكر الطوسي ره في أماليه عن علي ع قال لما ولاني النبي ص على اليمن قال لي و هو يوصيني يا علي ما خاب من استخار و لا ندم من استشار و اعلم أن أدعية الاستخارة كثيرة منها ما ذكره ابن طاوس في كتابه فتح الأبواب مروي عن الرضا ع عن أبيه عن جده قال من دعا به لم ير في عاقبة أمره إلا ما يحبه و هو اللهم إن خيرتك تنيل الرغائب و تجزل المواهب و تطيب المكاسب و تغنم المطالب و تهدي إلى أحمد العواقب و تقي من محذور النوائب اللهم إني أستخيرك فيما عقد عليه رأيي و قادني إليه هواي فأسألك يا رب أن تسهل لي من ذلك ما تعسر و أن تعجل من ذلك ما تيسر و أن تعطيني يا رب الظفر فيما استخرتك فيه و عونا في الإنعام فيما دعوتك و أن تجعل يا رب بعده قربا و خوفه أمنا و محذوره سلما فإنك تعلم و لا أعلم و تقدر و لا أقدر و أنت علام الغيوب اللهم إن] كان [يكن هذا الأمر خيرا لي في عاجل الدنيا و الآخرة فسهله لي و يسره علي و إن لم يكن فاصرفه عني و اقدر لي فيه الخير إنك على كل شيء قدير يا أرحم الراحمين و منها ما روي عن الرضا ع و هو من تدعيه الوسائل إلى المسائل اللهم إن خيرتك فيما أستخيرك فيه تنيل الرغائب و تجزل المواهب و تغنم المطالب و تطيب المكاسب و تهدي إلى أجمل المذاهب و تسوق إلى أحمد العواقب و تقي مخوف النوائب اللهم إني أستخيرك فيما عزم رأيي عليه و قادني عقلي إليه فسهل اللهم منه ما توعر و يسر منه ما تعسر و اكفني و قادني عقلي إليه فسهل اللهم منه ما توعر و يسر منه ما تعسر و اكفني فيه المهم و ادفع عني كل ملم و اجعل رب عواقبه غنما و مخوفه سلما و بعده قربا و جدبه خصبا وأرسل اللهم إجابتي و أنجح طلبتي و اقض حاجتي و اقطع عوائقها و امنع بوائقها و أعطني اللهم لواء الظفر بالخيرة فيما استخرتك و وفور الغنم فيما دعوتك و عوائد الإفضال فيما رجوتك و اقرنه اللهم رب بالنجاح و حطه بالصلاح و أرني أسباب الخيرة واضحة و أعلام غنمها لائحة و اشدد خناق تعسرها و انعش صريع تيسرها و?بين اللهم ملتبسها و أطلق محتبسها حتى تكون خيرة مقبلة بالغنم مزيلة للغرم عاجلة النفع باقية الصنع إنك ولي المزيد مبتدئ بالجود و منها أدعية الصحيفة اللهم إني أستخيرك بعلمك و أستكفيك بقدرتك فصل على محمد و آله و اقض لنا بالخيرة و ألهمنا معرفة الاختيار و اجعل ذلك ذريعة إلى الرضا بما قضيت و التسليم لما حكمت فأزح عنا ريب الارتياب و أيدنا بيقين المخلصين و عجز المعرفة عما تخيرت فنغمط قدرك و نكره موضع رضاك و نجنح إلى التي هي أبعد من حسن العاقبة و أقرب إلى ضد العافية حبب إلينا ما نكره من قضائك و سهل علينا ما نستصعب من حكمك و ألهمنا الانقياد لما أخرت و لا نكره ما أحببت و لا نتحير ما كرهت و تمكن] علي [مني تعجيل ما لا تسمنا أوردت علينا من مشيتك حتى لا نحب تأخير ما عجلت و لا اختم لنا بالتي هي أحمد عاقبة و أكرم مصيرا إنك تفيد الكريمة و تعطي الجسيمة و تفعل ما تريد و أنت على كل شيء قدير و منها من أدعية السر يا محمد من هم بأمرين فأحب أن أختار أرضاهما إلي فألزمه إياه فليقل حين يريدذلك اللهم اختر لي بعلمك و وفقني لرضاك و محبتك اللهم اختر لي بقدرتك و جنبني بعزتك و مقتك و سخطك اللهم فاختر لي فيما أريد من هذين الأمرين و تسميهما أحبهما إليك و أرضاهما لك و أقربهما منك اللهم إني أسألك بالقدرة التي زويت بها علم الأشياء عن جميع خلقك أن تصلي على محمد و آل محمد و اغلب بالي و هواي و سريرتي و علانيتي بأخذك و اسفع بناصيتي إلى ما تراه لك رضى و لي صلاحا فيما أستخيرك حتى تلزمني من ذلك أمرا أرضى فيه بحكمك و أتكل فيه على فضلك] قضائك [و أكتفي] و اكفني [فيه بقدرتك و لا تقلبني و هواي لهواك مخالف و لا ما أريد لما تريد لي مجانب اغلب بقدرتك التي تقضي بها ما أحببت بهواك هواي و يسرني لليسرى التي ترضى بها عن صاحبها و لا تخذلني بعد تفويضي إليك أمري برحمتك التي وسعت كل شيء اللهم أوقع خيرتك في قلبي و افتح قلبي للزومها يا كريم آمين فإنه إذا قال ذلك أخذت له منافعه في العاجل و الآجل و منها ما ذكره السيد ابن باقي ره في اختياره مروي عن أمير المؤمنين ع ما شاء الله كان اللهم إني أستخيرك خيار من فوض إليك أمره و أسلم إليك نفسه و استسلم إليك في أمره و خلا لك وجهه و توكل عليك فيما نزل به اللهم خر لي و لا تخر علي و كن لي و لا تكن علي و انصرني و لا تنصر علي و أعني و لا تعن علي و أمكني و لا و اهدني إلى الخير و لا تضلني و أرضني بقضائك و بارك لي في قدرك إنك تفعل ما تشاء و تحكم ما تريد و أنت على كل شيء قدير اللهم إن كان لي الخيرة في أمري هذا في ديني و دنياي و عاقبة أمري فسهل لي و إن كان غير ذلك فاصرفه عني يا أرحم الراحمين إنك على كل شيء قدير و حسبنا الله و نعم الوكيل و منها من الكتاب المذكور آنفا ما يدعى به في الاستخارة و الحاجة مروي عن القائم ع بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك باسمك الذي عزمت به على السماوات و الأرض فقلت لهما ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين و أسألك باسمك الذي عزمت به على عصا موسى فإذا هي تلقف ما يأفكون و أسألك باسمك الذي صرفت به قلوب السحرة إليك حتى قالوا آمنا برب العالمين و أسألك بالقدرة التي تبلى بها كل جديد و تجدد بها كل بال و أسألك بكل حق هو لك و بكل حق جعلته عليك إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني و دنياي و آخرتي أن تصلي على محمد و آل محمد و تسلم عليهم تسليما و تهيئه لي و تسهل علي و تلطف لي فيه برحمتك يا أرحم الراحمين و إن كان شرا لي في ديني و دنياي و آخرتي?أن تصلي على محمد و آل محمد و تسلم عليهم تسليما و أن تصرفه عني بم شئت و كيف شئت و ترضيني بقضائك و تبارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل شيء أخرته و لا تأخير شيء عجلته فإنه لا حول و لا قوة إلا بك يا علي يا عظيم يا ذا الجلال و الإكرام

الفصل السادس و الثلاثون في صلاة الحوائج و الأدعية في ذلك و رقاع الاستغاثات أما صلاة الحوائج فكثيرة منها ما ذكره أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتابه كنوز النجاح قال خرج من الناحية المقدسة من كانت له إلى الله تعالى حاجة فليغتسل في ليلة الجمعة بعد نصف يأتي مصلاه فيصلي ركعتين يقرأ في الأولى الحمد فإذا بلغ إياك نعبد و إياك نستعين كررها مائة مرة و يتم في المائة إلى آخرها ثم يقرأ التوحيد مرة ثم يركع و يسجد و يسبح فيهما سبعة سبعة ثم يصلي الثانية كالأولى ثم يدعو بهذا الدعاء ثم يسجد و يتضرع إلى الله تعالى و يسأل حاجته فإنه من فعل ذلك من مؤمن أو مؤمنة و دعا بهذا الدعاء خالصا إلا فتحت له أبواب السماء للإجابة و قضيت حاجته كائنة ما كانت إلا أن تكون في قطيعة رحم و الدعاء اللهم إن أطعتك فالمحمدة لك و إن عصيتك فالحجة لك منك الروح و منك الفرج سبحان من أنعم و شكر سبحان من قدر و غفر اللهم إنكنت قد عصيتك فإني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك و هو الإيمان بك لم أتخذ لك ولدا و لم أدع لك شريكا منا منك به علي لا منا مني به عليك و قد عصيتك يا إلهي على غير وجه المكابرة و لا الخروج عن عبوديتك و لا الجحود لربوبيتك و لكن أطعت هواي و أزلني الشيطان فلك الحجة علي و البيان فإن تعذبني فبذنوبي غير ظالم و إن تغفر لي و ترحمني فإنك جواد كريم يا كريم يا كريم حتى ينقطع النفس ثم قل يا آمنا من كل شيء و كل شيء منك خائف حذر أسألك بأمنك من كل شيء و خوف كل شيء منك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعطيني أمانا لنفسي و أهلي و ولدي و سائر ما أنعمت به علي حتى لا أخاف أحدا و لا أحذر من شيء أبدا إنك على كل شيء قدير و حسبنا الله و نعم الوكيل يا كافي إبراهيم ع نمرود و يا كافي موسى ع فرعون و يا كافي محمد ص الأحزاب شاء الله تعالى فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَ يْهِ ا لْمُؤْمِنِينَ وَ لا حَبَّة ن نْجِي مُغاضِب اً ك َذ لِكَ وَرَقَة ِل إّا َع يْلَمُها وَ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ تكفاه إن لا َع يْلَمُها ِل إّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما ف ِي ا لْ بَرِّ وَ ا لْ بَحْرِ الليل و أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكفيني شر فلان بن فلان و منها عن النبي ص أربع ركعات قبل الفريضة يوم الجمعة تقرأ في الأولى بالحمد و الأعلى مرة و التوحيد خمس عشرة و في الثانية الحمد و الزلزلة مرة و التوحيد خمس عشرة و في الثالثة الحمد و التكاثر مرة و التوحيد خمس عشرة و في الرابعة الحمد و النصر مرة و التوحيد خمس عشرة فإذا فرغ رفع يديه و سأل حاجته فإنها تقضى إن شاء الله تعالى و منها من كتاب دفع الهموم و الأحزان عنه ص من كانت له حاجة فليصم ثلاثة آخرها الجمعة فإذا كان يوم الجمعة تطهر و راح و تصدق بصدقة قلت أو كثرت بالرغيف إلى ما دون ذلك فإذا صلى الجمعة قال اللهم إني أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو عالم الغيب و الشهادة هو الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم الذي ملأت عظمته السماوات و الأرض و أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو الذي عنت له الوجوه و خشعت له الأبصار و وجلت القلوب من خشيته أن تصلي على محمد و آله و أن تقضي حاجتي في كذا و كذا قال و لا تعلموها سفهاءكم فيدعون بها فيستجاب لهم و لا تدعوا بها في مأثم و لا قطيعة رحم و منها ركعتا الغفيلة عن الصادق ع بين العشاءين تقرأ في الأولى بعد الحمد وَ ذَا الُّنونِ إِذْ ذَهَبَ سُح بْا نَكَ ِن إِّي كُ نْتُ مِنَ الظّاِلمِينَ َفاسْتَجَن بْا لَهُ وَ نَجَّن يْاهُ مِنَ ا لْغَمِّ ا لْغَ يْبِ لا ِإلهَ ِل إّا أَ نْتَ مَفا تِحُ ف َنادى ف ِي الظُّم لُ اتِ أَنْ و في الثانية بعد الحمد وَ عِنْدَهُ?ثم يرفع يديه و يقول اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا و] أنت [القادر على يابِس ِل إّا ف ِي كِتاب ب مُِين العظام [و أنا] و [يا وَ لا رَطْب وَ لا العظام] تحيي ف ِي ظُ م لُ اتِ ا لْأَرْضِ يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا اللهم أنت ولي نعمتي طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد و آله عليه و عليهم السلام لما قضيتها لي و يسأل حاجته فإنه يعطى ما سأل و منها عن الصادق ع أن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب و أعطاه و إذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البواب و أعطاه و لو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله تعالى و تطهر و تصدق بصدقة قلت أو كثرت ثم دخل المسجد و صلى ركعتين فحمد الله تعالى و أثنى عليه و صلى على النبي و على أهل بيته ثم قال اللهم إن عافيتني مما أخاف من كذا و كذا لآتاه الله ذلك و هي اليمين الواجبة و ما جعله الله عليه في الشكر و منها عن الصادق ع من نزل به كرب فليغتسل و ليصل ركعتين ثم يضطجع و يضع خده الأيمن على يده اليمنى و يقول يا معز كل ذليل و مذل كل عزيز و حقك لقد شق علي كذا و كذا و يسمي ما نزل به يكشف كربه إن شاء الله تعالى ذكر ذلك ابن عياش في كتاب الأغسال و منها ما ذكره السيد علي بن الحسين بن حسان بن باقي القرشي في اختياره عن الصادق ع قال من كانت له حاجة إلى الله تعالى فليصل يوم الخميس أربع ركعات بعد الضحى بعد أن يغتسل يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و القدر عشرين مرة فإذا سلم قال مائة مرة اللهم صل على محمد و آل محمد ثم يرفع يده نحو السماء و يقول يا الله يا الله عشرا ثم يحرك سبابتيه و يقول يا الله يا الله عشرا ثم يقول يا رب يا رب حتى ينقطع النفس ثم يرفع يده تلقاء وجهه و يقول يا الله يا الله يا الله عشرا ثم يقول يا أفضل من رجي و يا خير من دعي و يا أجود من أعطى و يا أكرم من سئل يا من لا يعز عليه ما فعله يا من حيث ما دعي أجاب اللهم إني أسألك موجبات رحمتك و بأسمائك العظام و بكل اسم لك عظيم و أسألك بوجهك الكريم و بفضلك العظيم و أسألك باسمك الذي إذا دعيت به أجبت و إذا سئلت به أعطيت و أسألك باسمك العظيم الأعظم يا ديان يوم الدين يا محيي هي رميم و أسألك بأنك الله لا إله إلا أنت أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تيسر لي أمري و لا تعسر علي و تسهل لي مطلب رزقي من فضلك الواسع يا قاضي الحاجات يا قديرا على ما لا يقدر عليه غيرك يا أرحم الراحمين و أكرم الأكرمين و من أدعية الحوائج ما هو مذكور في أدعية السر يا محمد و من كانت له حاجة سرا بالغة ما بلغت إلي أو إلى غيري فليدعني في جوف الليل خاليا و ليقل و هو على طهر يا الله ما أجد أحدا إلا و أنت رجاؤه و من أرجى خلقك لك الله و ليس شيء من خلقك إلا و هو بك واثق و من أوثق خلقك بك أنا و يا الله و ليس] شيء [أحد من خلقك إلا و هو لك في حاجته معتمد و في طلبته سائل و من ألحهم سؤالا لك أنا و من أشدهم اعتمادا لك أنا لأني أمسيت شديدا ثقتي في طلبتي إليك و هي كذا و كذا و سمها [ألحفهم]

فإنك إن قضيتها قضيت و إن لم تقضها لم تقض أبدا و قد لزمني من الأمر ما لا بد لي منه فلذلك طلبت إليك يا منفذ أحكامه بإمضائها أمض قضاء حاجتي هذه بإثباتكها في غيوب الإجابة حتى تقلبني بها منجحا حيث كانت تغلب لي فيها أهواء جميع عبادك و امنن علي بإمضائها و تيسيرها و نجاحها فيسرها لي فإني مضطر إلى قضائها و قد علمت ذلك فاكشف ما بي من الضر بحقك الذي تقضي به ما تريد فإنه إذا قال ذلك قضيت حاجته قبل أن يزول فلتطب بذلك نفسه?و منها ما هو مروي عن الرضا ع و هو من أدعية الوسائل إلى المسائل بسم الله الرحمن الرحيم اللهم جدير من أمرته بالدعاء أن يدعوك و من وعدته بالإجابة أن يرجوك و لي اللهم حاجة قد عجزت عنها حيلتي و كلت فيها طاقتي و ضعفت عن مرامها قدرتي و سولت لي نفسي الأمارة بالسوء و عدوي الغرور الذي أنا منه مبتلى أن أرغب فيها إلى ضعيف مثلي و من هو في النكول شكلي حتى تداركتني رحمتك و بادرتني بالتوفيق رأفتك و رددت علي عقلي بتطولك و ألهمتني رشدي بتفضلك و أحييت بالرجاء لك قلبي و أزلت خدعة عدوي عن لبي و صححت بالتأميل فكري و شرحت بالرجاء لإسعافك صدري و صورت لي الفوز ببلوغ ما رجوته و الوصول إلى ما أملته فوقفت اللهم رب بين يديك سائلا لك ضارعا إليك واثقا بك متوكلا عليك في قضاء حاجتي و تحقيق أمنيتي و تصديق رغبتي فانجح اللهم حاجتي بأيمن نجاح و اهدها سبيل الفلاح و إجابتك و سابغ موهبتك إنك ملي ولي و تقطعت] و أعذني اللهم بكرمك من الخيبة و القنوط و الأناة و التثبيط] بهنيء [بهني على عبادك بالمنائح الجزيلة وفي و أنت على كل شيء قدير و بكل شيء محيط و بعبادك خبير بصير و منها ما هو مروي عن زين العابدين ع و هو من أدعية الصحيفة اللهم يا منتهى مطلب الحاجات و يا من عنده نيل الطلبات و يا من لا يبيع نعمه بالأثمان و يا من لا يكدر عطاياه بالامتنان و يا من يستغنى به و لا يستغنى عنه و يا من يرغب إليه و لا يرغب عنه و يا من لا تفني خزائنه المسائل و يا من لا تبدل حكمته الوسائل و يا من لا يتقطع] ينقطع [عنه حوائج المحتاجين و يا من لا يعينه سؤال السائلين و يا من لا يعييه دعاء الداعين تمدحت بالغناء عن خلقك و أنت أهل الغنى عنهم و نسبتهم إلى الفقر إليك فمن حاول سد خلته من عندك و رام صرف الفقر عن نفسه بك و هم أهل الفقر فقد طلب حاجته من مظانها و أتى طلبته من وجهها و من توجه بحاجته إلى أحد من خلقك أو جعله سبب نجحها دونك فقد [في]

تعرض منك للحرمان و استحق من عندك فوت الإحسان اللهم و لي إليك حاجة قد قصر عنها جهدي و انقطعت [دونها حيلتي و سولت لي نفسي رفعها إلى من يرفع حوائجه إليك و لا يستغني في طلباته عنك و هي زلة من زلل الخاطئين و عثرة من عثرات المذنبين ثم انتبهت بتذكيرك لي من غفلتي و نهضت بتوفيقك من زلتي و نكصت بتسديدك عن عثرتي و قلت سبحان ربي كيف يسأل محتاج محتاجا و أنى يرغب معدم إلى معدم فقصدتك يا إلهي بالرغبة و أوفدت عليك رجائي بالثقة بك و علمت أن كثير ما أسألك يسير في وجدك و أن خطير ما أستوهبك حقير في وسعك و أن كرمك لا يضيق عن سؤال أحد و أن يدك] بالعطاء [بالعطايا أعلى من كل يد اللهم فصل على محمد و آله و احملني بكرمك على التفضل و لا تحملني بعدلك على الاستحقاق فما أنا بأول راغب رغب إليك فأعطيته و هو يستحق المنع و لا بأول سائل سألك فأفضلت عليه و هو يستوجب الحرمان اللهم صل على محمد و آله و كن لدعائي مجيبا و من ندائي قريبا و لتضرعي راحما و لصوتي سامعا و لا تقطع رجائي عنك و لا تبت سببي منك و لا توجهني في حاجتي هذه و غيرها إلى سواك و تولني بنجح طلبتي و قضاء حاجتي و نيل سؤلي قبل زوالي عن موقفي هذا بتيسيرك لي العسير و حسن تقديرك لي في جميع الأمور و صل على محمد و آله صلاة دائمة نامية لا انقطاع لأبدها و لا منتهى لأمدها و اجعل ذلك عونا لي و سببا لنجاح طلبتي إنك واسع كريم و من حاجتي يا رب كذا و كذا و تذكر حاجتك ثم اسجد و قل فضلك آنسني و إحسانك دلني فأسألك بك و بمحمد و آله صلواتك عليهم أن لا تردني خائبا إنك سميع الدعاء قريب مجيب و منها من?غير الصحيفة لزين العابدين ع أيضا يا من] حار [حاز كل شيء ملكوتا و قهر كل شيء جبروتا ألج قلبي فرح] فرج الإقبال عليك و ألحقني بميدان الصالحين المطيعين لك يا من قصده الطالبون فوجدوه متفضلا و لجأ إليه العائذون [ فوجدوه نوالا و أمه الخائفون فوجدوه قريبا صل على محمد و آل محمد و سل حاجتك تقضى إن شاء الله تعالى و منها ما ذكره خلف بن عبد الملك بن مسعود في كتاب المستغيثين أن هذا الدعاء لكل حاجة علمه جبرئيل ع للنبي ص و هو يا نور السماوات و الأرض و يا قيوم السماوات و الأرض و يا عماد السماوات و الأرض و يا زين السماوات و الأرض و يا جمال السماوات و الأرض و يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام يا غوث المستغيثين و يا منتهى رغبة العابدين و منفس المكروبين و مفرج المغمومين و صريخ المستصرخين مجيب دعوة المضطرين كاشف كل سوء إله العالمين و مما يدخل في هذا الباب و يرقل في هذا النقاب ذكر رقاع الاستغاثات في الأمور المخوفات فمنها ما روي عن الصادق ع أنه من قل عليه رزقه أو ضاقت عليه معيشته أو كانت له حاجة مهمة من أمر داريه فليكتب في رقعة بيضاء و يطرحها في الماء الجاري عند طلوع الشمس و يكون الأسماء في سطر واحد بسم الله الرحمن الرحيم الملك الحق] الجليل [المبين من العبد الذليل إلى المولى الجليل سلام على محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و القائم سيدنا و مولانا صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين رب إني مسني الضر و الخوف فاكشف ضري و آمن خوفي بحق محمد و آل محمد و أسألك بكل نبي و وصي و صديق و شهيد أن تصلي على محمد و آل محمد يا أرحم الراحمين اشفعوا لي يا ساداتي بالشأن الذي لكم عند الله فإن لكم عند الله لشأنا من الشأن فقد مسني الضر يا ساداتي و الله أرحم الراحمين فافعل بي يا رب كذا و كذا و منها عنه ع أيضا تكتب في بياض بعد البسملة اللهم إني أتوجه إليك بأحب الأسماء إليك و أعظمهم لديك و أتقرب و أتوسل إليك بمن أوجبت حقه عليك بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و محمد المهدي صلوات الله عليهم أجمعين اكفني شر كذا و كذا ثم تطوي الرقعة و تجعلها في بندقة طين ثم اطرحها في ماء جار أو في بئر فإنه سبحانه يفرج عنك و مثل حول الورقة هذا المثال و هو و منها قصة مروية عن الهادي ع تكتب ليلا في ثلاثة رقاع و تخفي في ثلاثة أماكن تكتب بسم الله الرحمن الرحيم إلى الله الملك الديان الرءوف المنان الأحد الصمد من عبده الذليل البائس المسكين فلان بن فلان اللهم أنت السلام و منك السلام و إليك يعود السلام تباركت و تعاليت يا ذا الجلال و الإكرام و صلوات الله على محمد و آله و بركاته و دائم سلامه أما بعد فإن من بحضرتنا من أهل الأموال و الجاه قد استعدوا من أموالهم و تقدموا بسعة جاههم في مصالحهم و لم شئونهم و تأخر المستضعفون المقلون عن تنجز] تنجيز [حوائجهم لأبواب الملوك و مطالبهم فيا من بيده نواصي العباد أجمعين و يا معزا بولايته للمؤمنين و مذل العتاة الجبارين أنت ثقتي و رجائي و إليك مهربي و ملجئي و عليك توكلي و بك اعتصامي و عياذي فألن يا رب لي صعبه و سخر لي قلبه و رد عني نافره و اكفني بائقه فإن مقادير الأمور بيدك و أنت الفعال لما تشاء لك الحمد و إليك يصعد الحمد لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أم الكتاب و صلى الله على محمد و آله الطيبين و السلام عليهم و رحمة الله و بركاته?و منها استغاثة إلى المهدي ع تكتب ما سنذكره في رقعة و تطرحها على قبر من قبور الأئمة ع أو فشدها و اختمها و اعجن طينا نظيفا و اجعلها فيه و اطرحها في نهر أو بئر عميقة أو غدير ماء فإنها تصل إلى صاحب الأمر ع و هو يتولى قضاء حاجتك بنفسه تكتب بسم الله الرحمن الرحيم كتبت يامولاي صلوات الله عليك مستغيثا و شكوت ما نزل بي مستجيرا بالله عز و جل لبي و غير خطير نعمة الله عندي أسلمني النعم] النعمة ثم بك من أمر قد دهمني و أشغل قلبي و أطال فكري و سلبني] بعقر [بعض عند تخيل وروده الخليل و تبرأ مني عند ترائي إقباله إلي الحميم و عجزت عن دفاعه حيلتي و خانني في تحمله صبري و قوتي فلجأت فيه إليك و توكلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه و عليك في دفاعه عني علما بمكانك من الله رب العالمين ولي التدبير و مالك الأمور واثقا بك في المسارعة في الشفاعة إليه جل ثناؤه في أمري متيقنا لإجابته تبارك و تعالى إياك بإعطائي سؤلي و أنت يا مولاي جدير بتحقيق ظني و تصديق أملي فيك في أمر كذا و كذا فيما لا طاقة لي بحمله و لا صبر لي عليه و إن كنت مستحقا له و لأضعافه بقبيح أفعالي و تفريطي في الواجبات التي لله عز و جل فأغثني يا مولاي صلوات الله عليك عند اللهف و فدم المسألة لله عز و جل في أمري قبل حلول التلف و شماتة الأعداء فبك بسطت الآمال و خير المبادئ و خواتيم الأعمال و [ببلوغ] علي و اسأل الله جل جلاله لي نصرا عزيزا و فتحا قريبا فيه بلوغ [ الأمن من المخاوف كلها في كل حال إنه جل ثناؤه لما يشاء فعال و هو حسبي و نعم الوكيل في المبدأ و الم آل ثم تقصد النهر أو الغدير و تعتمد بعض الأبواب إما عثمان بن سعيد العمري أو ولده محمد بن عثمان أو الحسين بن روح أو علي بن محمد السمري فهؤلاء كانوا أبواب المهدي ع فتنادي بأحدهم و تقول يا فلان بن فلان سلام عليك أشهد أن وفاتك في سبيل الله و أنك حي عند الله مرزوق و قد خاطبتك في حياتك التي لك عند الله عز و جل و هذه رقعتي و حاجتي إلى مولانا صلى الله عليه و آله فسلمها إليه فأنت الثقة الأمين ثم ارمها في النهر أو البئر أو الغدير تقضى حاجتك إن شاء الله تعالى و منها القصة الكشمردية تكتب بالحمد و آية الكرسي و آية العرش ثم تكتب بسم الله الرحمن الرحيم من العبد الذليل فلان بن فلان إلى المولى الجليل الذي لا إله إلا هو الحي القيوم سلام على آل يس محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و محمد بن الحسن حجتك يا رب العالمين اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله إلهي و إله الأولين و الآخرين لا إله غيرك أتوجه إليك بحق هذه الأسماء التي إذا دعيت بها] أحببت [استجبت و إذا سئلت بها أعطيت لما صليت عليهم و هونت علي خروج روحي و كنت لي قبل ذلك غياثا و مجيرا ممن أراد أن يفرط علي أو أن يطغى ثم تدعو بما تختار و تكتب هذا القصة في قرطاس ثم توضع في بندقة طين طاهر نظيف ثم يقرأ عليها سورة يس ثم ترمي في بئر عميقة أو نهر أو عين ماء عميقة تنجح إن شاء الله تعالى

الفصل السابع و الثلاثون في صلاة الليالي و الأيام و صلاة كل يوم و شهر و عام و صلوات متفرقات تدخل في حيز هذا المقام أما صلاة الليالي و الأيام فعن النبي ص من صلى أربع ركعات ليلة السبت بالحمد مرة و آية الكرسي ثلاثا و التوحيد مرة فإذا سلم قرأ آية الكرسي ثلاثا غفر الله له و لوالديه و كان ممن يشفع له النبي ص يومه عنه ص أربعا بالحمد مرة و الجحد ثلاثا فإذا سلم قرأ آية الكرسي ثلاثا كتب الله بكل يهودي و يهودية عبادة سنة ليلة الأحد عنه ص ركعتين بالحمد و آية الكرسي و سورة الأعلى و التوحيد مرة مرة جاء يوم القيامة و وجهه كالقمر ليلة البدر و متعه الله بعقله حتى يموت يومه عنه ص أربعا?بالحمد و آمن الرسول السورة كتب الله له بكل نصراني و نصرانية عبادة سنة ليلة الإثنين عنه ص أربعا بالحمد سبعا و القدر مرة و يقول بعد التسليم مائة مرة اللهم صل على محمد و آل محمد و مائة مرة اللهم صل على جبرئيل أعطاه الله تعالى سبعين ألف قصر في كل قصر سبعون ألف دار في كل دار سبعون ألف بيت في كل بيت سبعون ألف جارية و في المتهجد الكبير ذكر لهذه الصلاة ستة أوقات ليلة الإثنين و يومه و ليلة الخميس و يومه و ليلة الجمعة و يومها يومه كليله] كليلته [و ثوابه كثوابها ليلة الثلاثاء عنه ص ركعتين بالحمد و آية الكرسي و التوحيد و آية الشهادة مرة مرة أعطاه الله تعالى ما سأل يومه عنه ص عشرين ركعة بعد انتصاف النهار بالحمد و آية الكرسي مرة و التوحيد ثلاثا لم يكتب عليه خطيئة إلى سبعين يوما ليلة الأربعاء عنه ص ركعتين بالحمد و آية الكرسي و التوحيد و القدر مرة مرة غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر يومه عنه ص اثنتي عشرة ركعة بالحمد مرة و التوحيد و المعوذتين ثلاثا ثلاثا نودي من عند العرش استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر ليلة الخميس عنه ص ركعتين بين العشاءين بالحمد مرة و آية الكرسي و القلاقل خمسا خمسا فإذا سلم استغفر الله خمس عشرة مرة و جعل ثوابها لوالديه فقد أدى حقهما يومه كليلة الإثنين و كذا ليلة الجمعة و يومها و عنه ص من صلى ليلة الجمعة ركعتين بالحمد مرة و الزلزلة خمس عشرة مرة آمنه الله من عذاب القبر و من أهوال يوم القيامة و أما ما يصلى في كل يوم فعن الصادق ع من صلى أربعا في كل يوم قبل الزوال يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و القدر خمسا و عشرين مرة لم يمرض إلا مرض الموت و عن النبي ص من صلى في كل يوم اثنتي عشرة ركعة بنى الله تعالى له بيتا في الجنة و عن الكاظم ع من صلى في كل يوم أربعا عند الزوال يقرأ في كل ركعة الحمد و آية الكرسي عصمه الله في أهله و ماله و دينه و دنياه و أما ما يصلى في كل شهر فعن الجواد ع إذا دخل شهر جديد فصل في أول يوم منه ركعتين بالحمد في الأولى مرة و التوحيد ثلاثين مرة و في الثانية بالحمد مرة و القدر ثلاثين مرة و تصدق بما تيسر ليشتري به سلامه ذلك الشهر كله و أما ما يصلى في كل عام فهي ركعتان بمهما شاء أول يوم من المحرم فإذا سلم قال اللهم أنت الأبدي القديم العفو الغفور الرحيم و هذه سنة جديدة فأسألك العصمة فيها من الشيطان الرجيم و العون على هذه النفس الأمارة بالسوء و الاشتغال بما يقربني إليك يا ذا الجلال و الإكرام و الفضل و الإنعام يا أرحم الراحمين ثلاثا فإن الله تعالى يوكل به ملكا يذب عنه الشيطان و يعينه على نفسه و يوفقه لمرضاته فيما بقي من عمره ذكر ذلك الشيخ مساعد في كتابه بيدر الفلاح و صلاة أول يوم من ذي الحجة و هي بصفة صلاة فاطمة ع و سيأتي ذكرها آنفا إن شاء الله تعالى و صلاة آخر يوم من ذي الحجة ركعتان بالحمد في الأولى و التوحيد عشرا و في الثانية بالحمد و آية الكرسي عشرا فإذا سلم قال اللهم ما عملت في هذه السنة من عمل نهيتني عنه و لن ترضه لي و لم تنسه و دعوتني إلى التوبة منه بعد جرأتي عليك اللهم إني أستغفرك منه فاغفر لي اللهم و ما عملت من عمل يقربني إليك فاقبله مني و لا تقطع رجائي منك يا كريم فإنه سبحانه يغفر له عمل السنة و يصيح الشيطان عند ذلك صيحة عظيمة و يقول وا تعباه في هذه السنة قاله الشيخ مساعد أيضا في بيدره و أما الصلوات المتفرقات فكثيرة جدا و سنذكر غير ما ذكرناه من صلاة الحوائج من الصلوات المرغب في فعلها يوم الجمعة فمن ذلك عنهم ع أنه من صلى بين الظهرين ركعتين يوم الجمعة يقرأ فيهما بالحمد مرة و التوحيد سبعا فإذا سلم قال اللهم اجعلني من أهل الجنة التي حشوها البركة و عمارها الملائكة مع نبينا محمد ص و أبينا إبراهيم ع لم يضره بلية و لم تصبه فتنة إلى الجمعة الأخرى و يجمع الله تعالى بينه و بين إبراهيم ع و محمد ص و منه صلاة جعفر ع أربعا يفصل بينهن بتسليمة الأولى بالحمد و?الزلزلة و الثانية بالحمد و العاديات و الثالثة بالحمد و النصر و الرابعة بالحمد و التوحيد فإذا فرغ من قراءة الركعة الأولى سبح التسبيحات الأربع قبل ركوعه خمس عشرة ثم يقولها في ركوعه و رفعه و سجوديه و رفعيه عشرا عشرا ثم يصلي الثلاث البواقي كذلك ثم يدعو فيقول يا رب يا رب حتى ينقطع النفس يا رباه يا رباه كذلك يا الله كذلك يا حي كذلك يا رحيم كذلك يا رحمان كذلك يا أرحم الراحمين سبعا ثم قل اللهم إني أفتتح القول بحمدك و أنطق بالثناء عليك و أمجدك و لا غاية لمدحك و أثني عليك و من يبلغ غاية ثنائك و أمجدك و إني لخليقتك كنه معرفة مجدك و أي زمن لم تكن ممدوحا بفضلك موصوفا بمجدك عوادا على المذنبين بحلمك تخلف سكان أرضك عن طاعتك فكنت عليهم عطوفا بجودك جوادا بفضلك عوادا بكرمك يا لا إله إلا أنت يا ذا الجلال و الإكرام و منه صلاة الأعرابي عند ارتفاع النهار عشر ركعات يصلي ركعتين في الأولى بالحمد مرة و الفلق سبعا و في الثانية بعد الحمد الناس سبعا ثم يسلم و يقرأ آية الكرسي سبعا ثم يصلي ثمان ركعات كل أربع بتسليمة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و النصر مرة و التوحيد خمسا و عشرين مرة ثم يقول سبحان الله رب العرش الكريم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و منه صلاة النبي ص و هي ركعتان بالحمد مرة و القدر خمس عشرة مرة ثم يقرأ القدر في ركوعه و رفعه و سجوديه و رفعيه كذلك ثم يصلي الثانية كذلك فإذا سلمت عقبت بما أردت و انصرفت و ليس بينك و بين الله تعالى ذنب ثم يدعو عقيب هذه الصلاة بما ذكره الطوسي ره و هو لا إله إلا الله ربنا و رب آبائنا الأولين لا إله إلا الله إلها واحدا و نحن له مسلمون لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين و لو كره المشركون لا إله إلا الله وحده وحده وحده أنجز وعده و نصر عبده و هزم الأحزاب وحده فله الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير اللهم أنت نور السماوات و الأرض فلك الحمد و أنت قيام السماوات و الأرض و من فيهن فلك الحمد و أنت الحق و وعدك حق و إنجازك حق و الجنة حق و النار حق اللهم لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت و بك خاصمت و إليك حاكمت يا رب يا رب يا رب اغفر لي ما قدمت و ما أخرت و أسررت و أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت صل على محمد و آل محمد و اغفر لي و ارحمني و تب علي إنك كريم رءوف رحيم و صلاة علي ع أربعا بالحمد مرة و التوحيد خمسين مرة من صلاها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه و سبح بعدها بهذا التسبيح و هو تسبيحه ع سبحان من لا تبيد معالمه سبحان من لا تنقصه خزائنه سبحان من لا اضمحلال لفخره سبحان من لا ينفد ما عنده سبحان من لا انقطاع لمدته سبحان من لا يشارك أحدا في أمره سبحان من لا إله غيره و صلاة فاطمة ع ركعتان في الأولى بعد الحمد القدر مائة مرة و في الثانية بعد الحمد التوحيد كذلك فإذا سلمت فسبح تسبيح الزهراء ع و قل سبحان ذي العز الشامخ المنيف سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم سبحان ذي الملك الفاخر القديم سبحان من لبس البهجة و الجمال سبحان من تردى بالنور و الوقار سبحان من يرى أثر النمل في الصفا سبحان من يرى وقع الطير في الهواء سبحان من هو هكذا لا هكذا غيره ثم ادع بدعائها ع المروي عنها و هو يا أعز مذكور إلى آخره و قد مر ذكره في الفصل الثلاثين و ذكرنا ما قيل في فضله هناك فليطلب ثم و صلاة يوم الجمعة المسماة بالكاملة أربعا قبل العصر يقرأ في كل ركعة الحمد و القلاقل و آية الكرسي و القدر و آية الشهادة عشرا عشرا فإذا سلم استغفر الله تعالى مائة مرة و قال سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة ثم يصلي على النبي و آله مائة مرة فعن النبي ص أنه من فعل ذلك دفع الله عنه شر أهل السماء و شر أهل الأرض و صلاة أخرى أربعا يوم الجمعة ذكرها الغزالي في الإحياء تقرأ في كل ركعة التوحيد خمسين مرة من صلاها لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة أو يرى له و صلاة الجمعة ركعتان و تجب بشرائط ستة الأول الوقت و أوله زوال?الشمس و آخره إذا صار ظل كل شيء مثله الثاني السلطان العادل أو من يأمره الثالث العدد و هو خمسة نفر أو سبعة على الخلاف الرابع الخطبتان و وقتها زوال الشمس لا قبله و يجب تقديمهما على الصلاة فلو عكس بطلت الخامس الجماعة فلا تصح فرادى السادس الوحدة فلو كان هناك أخرى بينهما أقل من فرسخ بطلتا إن اقترنتا أو اشتبه و تفاصيل فقه صلاة الجمعة يعلم من كتب الفقه و صلاة هدية الميت ليلة الدفن ركعتان في الأولى الحمد و آية الكرسي و في الثانية الحمد و القدر عشرا فإذا سلم قال اللهم صل على محمد و آل محمد و ابعث ثوابها إلى قبر فلان و في رواية أخرى بعد الحمد التوحيد مرتين في الأولى و في الثانية بعد الحمد التكاثر عشرا ثم الدعاء المذكور و صلاة الحبل ركعتان و قد مر ذكرهما في الفصل التاسع عشر و صلاة السفر ركعتان و قد مر ذكرهما في الفصل الثالث و العشرين و صلاة التوبة ركعتان بعد الغسل بمهما شاء و يقول بعدهما الأدعية التي أوردناها في الفصل الرابع و الثلاثين و صلاة النزول عن ظهر الدابة للاستراحة ركعتان و يقرأ بعدهما رب أنزلني منزلا مباركا و أنت خير المنزلين ليرزق خير المكان و يدفع عنه شر أهله قاله ابن بابويه في الفقيه و صلاة الارتحال ركعتان و يدع الله تعالى بالحفظ و الكلاءة و يودع الموضع و أهله فإن لكل موضع أهلا من الملائكة يقول السلام على ملائكة الله الحافين] الحافظين [السلام علينا و على عباد الله الصالحين قاله المفيد في مزاره و صلاة نزول المطر ركعتان يقرأ فيهما ما يشاء يصليها بحسن نية و تمام من الركوع و السجود ليكتب له بكل قطرة من ذلك المطر عشر حسنات و كل ورقة أنبتت تلك القطرة و صلاة الوصية ركعتان بين العشاءين في الأولى بعد الحمد الزلزلة ثلاث عشر مرة و في الثانية بعد الحمد التوحيد خمس عشرة مرة فعن النبي ص أنه من فعلها في كل شهر كان من المتقين فإن فعل في كل سنة كان من المحسنين فإن فعل في كل جمعة كان من المصلين فإن فعل في كل ليلة زاحمني في الجنة و لم يحص ثوابه إلا الله تعالى و صلاة الأوابين أربع ركعات بين العشاءين يقرأ في كل ركعة بعد الحمد التوحيد خمسين مرة فقد روي أنه من فعل ذلك انفتل و ليس بينه و بين الله تعالى ذنب إلا و قد غفره له ذكر ذلك الشيخ الطوسي ره في متهجده و صلاة الوتيرة مر ذكرها في الفصل العاشر في تعقيب صلاة العشاء و صلاة الشفع و صلاة الوتر مر ذكرهما في الفصل الثاني عشر فيما يعمل ليلا و صلاة عاشوراء أربع مفصولة يحسن ركوعها و سجودها في الأولى بعد الحمد الجحد و في الثانية التوحيد و في الثالثة الأحزاب و في الرابعة المنافقون أو ما تيسر ثم يسلم و يحول وجهه نحو قبر الحسين ع و يزوره قاله ابن فهد في موجزه و صلاة الزيارة لأحد المعصومين ركعتان بمهما شاء و تقول بعدهما اللهم إني لك صليت إلى آخره و سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى في زيارة عاشوراء و صلاة التحية ركعتان عند الضرائح المقدسة قبل جلوسه و يجزي عنهما فريضة أو نافلة لسبب و صلاة الاستطعام ركعتان و يقول بعدهما اللهم إني جائع فأطعمني قاله الشهيد ره في دروسه و صلاة الغنى ركعتان و يدعو بعدهما بما مر ذكره في الفصل العشرين و صلاة الأبوين لأداء حقهما مر ذكرهما في الفصل التاسع عشر و تدعو بعدهما بدعاء زين العابدين ع لأبويه و صلاة العافية ركعتان و تدعو بعدهما بما مر ذكره في الفصل الثامن عشر و صلاة دفع الخوف ركعتان و و تدعو بعدهما بما مر في الفصل السابع و العشرين و بما يناسب دفع الخوف أيضا في الفصل الرابع و العشرين و الخامس و العشرين و السادس و العشرين و بالجملة فليدع عقيب كل صلاة بما يناسبها و صلاة يوم الغدير عن الصادق ع ركعتان قبل الزوال بنصف ساعة شكرا لله تعالى على ما من سبحانه على علي ع و خصه به و تصلى?جماعة في الصحراء بعد أن يخطب الإمام بهم و يعرفهم فضل اليوم فإذا انقضت الخطبة تصافحوا و تهانوا و صفة صلاة هاتين الركعتين أن يقرأ في كل منهما بعد الحمد التوحيد و آية الكرسي إلى خاِلدُونَ و القدر عشرا عشرا فهي تعدل عند الله تعالى مائة ألف حجة و مائة ألف عمرة و لم يسأل الله تعالى حاجة من حوائج داريه إلا قضاها له كائنة ما كانت و هي يوم الثامن عشر من ذي الحجة و يدعو بعدهما بما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى في عمل ذي الحجة و صلاة يوم الصدقة بالخاتم و هو الرابع من ذي الحجة و هي كالغدير كما و كيفا و وقتا و ثوابا و صلاة المباهلة ما شئت و كلما صليت ركعتين المباهلة يخدعهم] يختدعهم [عن و العشرون استغفرت الله بعقبهما سبعين مرة ثم تدعو بعد ذلك بما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى فيما يعمل في ذي الحجة و يوم هو يوم الصدقة بالخاتم على الأظهر و صلاة فوائت الصلاة مروية عن علي ع قال من فاته صلاة و لم يدر كم فاته ثم ندم على ما فاته و لم يمكنه القضاء فليصل ليلة الإثنين خمسين ركعة و يسلم بين كل ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و التوحيد إحدى عشرة مرة فإذا فرغ استغفر الله تعالى مائة و سبحه مائة و صلى على النبي ص مائة فإنه تعالى لا يحاسبه بالصلاة التي فاتته و لم يتمكن من قضائها و لو فاتته مائة سنة و صلاة الشكر ركعتان عن الصادق ع إذا أنعم الله تعالى عليك بنعمة أو دفع عنك نقمة في الأولى الحمد و التوحيد و في الثانية الحمد و الجحد و تقول في ركوعك و سجودك في الأولى الحمد لله شكرا شكرا و حمدا و تقول في ركوع الثانية و سجودها الحمد لله الذي استجاب دعائي و أعطاني مسألتي ثم تدعو بدعاء علي بن الحسين ع في الشكر لله و هو من أدعية الصحيفة و هو اللهم إن أحدا لا يبلغ من شكرك غاية إلا حصل عليه من إحسانك ما يلزمه شكرا و لا يبلغ مبلغا من طاعتك و إن اجتهد إلا كان مقصرا دون استحقاقك بفضلك فأشكر عبادك عاجز عن شكرك و أعبدهم مقصر عن طاعتك لا يجب لأحد أن تغفر له باستحقاقه و لا أن ترضى عنه باستيجابه فمن غفرت له فبطولك و من رضيت عنه فبفضلك تشكر يسير ما تشكر به و تثيب على قليل ما تطاع فيه حتى كان شكر عبادك الذي أوجبت عليه ثوابهم و أعظمت عنه جزاءهم أمر ملكوا استطاعة الامتناع منه دونك فكافيتهم أو لم يكن سببه بيدك فجازيتهم بل ملكت يا إلهي أمرهم قبل أن يملكوا عبادتك و أعددت ثوابهم قبل أن يفيضوا في طاعتك و ذلك أن سنتك الإفضال و عادتك الإحسان و سبيلك العفو فكل البرية معترفة بأنك غير ظالم لمن عاقبت و شاهدة بأنك متفضل على من عافيت و كل مقر على نفسه بالتقصير عما استوجبت فلو لا أن الشيطان طاعتك ما عصاك عاص و لو لا أنه صور لهم الباطل في مثال الحق ما ضل عن طريقك ضال فسبحانك ما أبين كرمك في معاملة من أطاعك أو عصاك تشكر للمطيع ما أنت توليته له و تملي للعاصي فيما تملك معاجلته فيه أعطيت كلا منهما ما لم يجب له و تفضلت على كل منهما بما يقصر عمله عنه و لو كافأت المطيع على ما أنت توليته لأوشك أن يفقد ثوابك و أن تزول عنه نعمتك و لكنك بكرمك جازيته على المدة القصيرة الفانية بالمدة الطويلة الخالدة و على الغاية القريبة الزائلة بالغاية] الطويلة [المديدة الباقية ثم لم تسمه القصاص فيما أكل من رزقك الذي يقوى به على طاعتك و لم تحمله على المناقشات في الآلات التي تسبب باستعمالها إلى مغفرتك و لو فعلت ذلك به لذهب بجميع ما كدح له و جملة ما سعى فيه جزاء للصغرى من أياديك و مننك و لبقي رهينا بين يديك بسائر نعمك فمتى كان يستحق شيئا من ثوابك لا متى بهذا يا إلهي حال من أطاعك و سبيل من تعبد لك] و أما [فأما العاصي أمرك و المواقع نهيك فلم تعاجله بنقمتك لكي يستبدل بحاله فيمعصيتك حال الإنابة إلى طاعتك و لقد كان يستحق في أول ما هم بعصيانك كلما أعددت لجميع خلقك?من عقوبتك فجميع ما أخرت عنه من العذاب و أبطأت به عليه من سطوات النقمة و العقاب ترك من حقك و رضى بدون واجبك فمن أكرم يا إلهي منك و من أشقى ممن هلك عليك لا من فتباركت أن توصف إلا بالإحسان و كرمت أن يخاف منك إلا العدل لا يخشى جورك على من عصاك و لا يخاف إغفالك ثواب من أرضاك فصل على محمد و آله و هب لي أملي و زدني من هداك ما أصل به إلى التوفيق في عملي إنك منان كريم ثم يدعو بدعاء المناجاة بالشكر عن الرضا ع و هو من أدعية الوسائل إلى المسائل بسم الله الرحمن الرحيم اللهم لك الحمد على مرد نوازل البلاء و ملمات الضراء و كشف نوائب اللأواء و توالي سبوغ النعماء و لك الحمد رب على هنيء عطائك و محمود بلائك و جليل آلائك و لك الحمد على إحسانك الكثير و خيرك العزيز و تكليفك اليسير و دفعك العسير و لك الحمد يا رب على تثميرك قليل الشكر و إعطائك وافر الأجر و حطك مثقل الوزر و قبولك ضيق العذر و وضعك باهظ الإصر و تسهيلك موضع الوعر و منعك مقطع الأمر و لك الحمد على البلاء المصروف و وافر المعروف و دفع المخوف و إذلال العسوف و لك الحمد على قلة التكليف و كثرة التخفيف و تقوية الضعيف و إغاثة اللهيف و لك الحمد على سعة إمهالك و دوام إفضالك و صرف إمحالك و حميد فعالك و توالي نوالك و لك الحمد على تأخير معاجلة العقاب و ترك مغافصة العذاب و تسهيل طرق الم آب و إنزال غيث السحاب إنك المنان الوهاب و صلاة العيدين ركعتان و شرائط وجوبها شرائط الجمعة إلا الخطبتين فإنهما بعد الصلاة و مع اختلال بعضها تستحب جماعة و فرادى و تقديم الخطبتين بدعة و تفاصيل أحكام هذه الصلاة يعلم من كتب الفقه و صفتها أن يقرأ في الأولى بعد الحمد سورة ثم يكبر خمسا و يقنت عقيب كل تكبيرة بما سنذكر ثم يكبر السادسة و يركع و يسجد سجدتين ثم يقوم فيقرأ الحمد و سورة ثم يكبر أربعا و يقنت عقيب كل تكبيرة ثم يكبر و يركع و يسجد و يتشهد و يسلم و القنوت واجب مع وجوب الصلاة لا مع ندبها و صفته كلما رفع يديه بالتكبير قال اللهم أهل الكبرياء و العظمة و أهل الجود و الجبروت و أهل العفو و الرحمة و أهل التقوى و المغفرة أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا و لمحمد ص ذخرا و شرفا و مزيدا أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد و أن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا و آل محمد صلواتك عليه و عليهم اللهم إني أسألك خير ما سألك فيه عبادك الصالحون و أعوذ بك مما استعاذ منه عبادك المخلصون] الصالحون [و يستحب أن يسبح بعد التسليم بتسبيح الزهراء ع و يقول اللهم إني توجهت إليك بمحمد إمامي إلى آخره و كذا يستحب أن يدعو قبلها و بعدها بما سنذكر إن شاء الله تعالى فيما يعمل في شهر شوال و صلاة الاستسقاء كالعيد إلا القنوت فإنه هنا بالاستغفار و سؤال الله تعالى توفير المياه و أفضل القنوت ما روي عن النبي ص و هو أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم ذو الجلال و الإكرام و أسأله أن يتوب] علي توبة [على عبد ذليل خاضع فقير بائس مسكين مستكين لا يملك لنفسه نفعا و لا ضرا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا اللهم معتق الرقاب و رب الأرباب و منشئ السحاب و منزل القطر من السماء إلى الأرض بعد موتها فالق الحب و النوى و مخرج النبات و جامع الشتات صل على محمد و آل محمد و اسقنا غيثا مغيثا غدقا مغدودقا هنيئا مريئا تنبت به الزرع و تدر به الضرع و تحيي به مما خلقت أنعاما و أناسي كثيرا اللهم اسق عبادك و بهائمك و انشر رحمتك و أحي بلادك الميتة و تدعو بدعاء علي بن الحسين ع بعد الصلاة و هو من أدعية الصحيفة اللهم اسقنا الغيث و انشر علينا رحمتك بغيثك المغدق من السحاب المنساق لنبات أرضك المونق في جميع الآفاق و امنن على?عبادك بإيناع الثمرة و أحي بلادك ببلوغ الزهرة و أشهد ملائكتك الكرام السفرة بسقي منك نافع دائم غزره واسع دره وابل سريع عاجل تحيي به ما قد مات و ترد به ما قد فات و تخرج به ما هو آت و توسع به في الأقوات سحابا متراكما هنيئا مريئا طبقامجلجلا غير ملث ودقه و لا خلب برقه اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريعا ممرعا عريضا واسعا عزيزا ترد به النهيض و تجبر به المهيض اللهم اسقنا سقيا تسيل منه الظراب و تملأ منه الجباب و تفجر به الأنهار و تنبت به الأشجار و ترخص به الأسعار تدر به الضرع [و تزيدنا و من في جميع الأمصار و تنعش به البهائم و الخلق و تكمل لنا به طيبات الرزق و تنبت لنا به الزرع] و به قوة إلى قوتنا اللهم لا تجعل ظله علينا سموما و لا تجعل برده علينا حسوما و لا تجعل صوبه علينا رجوما و لا تجعل ماءه علينا أجاجا اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقنا من بركات السماوات و الأرض إنك على كل شيء قدير تتمة هذه الصلاة سنة مؤكدة فيأمر الناس خطيب الجمعة بالتوبة و الخروج من المظالم و صوم ثلاثة أيام آخرها يوم الإثنين أو الجمعة مصحرين إلا بمكة بذوي الزهد و الصلاح و الشيوخ و الأطفال و البهائم و العجائز لا الشواب و الفساق و الكفار و لو أهل الذمة و التفرقة بين الأطفال و الأمهات و الخروج بسكينة و وقار خاشعا متبذلا متنظفا لا متطيبا جماعة فإذا سلم حول رداءه و استقبل الناس مكبرا فبيمينه مسبحا فبيساره مهللا فيتلقاهم حامدا مائة مائة و يتابعونه في الأذكار خاصة ثم يصعد المنبر و بخطبتين و يبدلهما من لا يحسن بالذكر و تصح من المسافر و في كل وقت و من الرجل وحده و الكسوف] الآيات [ركعتان يجلس بعد التسليم و يأتي لو في بيته و يستسقي بالدعاء بلا صلاة قاله الشيخ أحمد بن فهد في موجزه و صلاة في كل ركعة خمس ركوعات و سجدتان يكبر للافتتاح ثم يقرأ الحمد و سورة ثم يركع و يقوم فيقرأ الحمد [ركوعات]

و سورة هكذا خمسا ثم يسجد سجدتين ثم يصنع في الثانية كذلك و يتشهد و يسلم و لو قرأ بعد الحمد بعض السورة و ركع قام فأتم السورة أو بعضها من غير فاتحة و يستحب الجماعة و الإطالة بقدره و إعادة الصلاة مع بقائه و مساوات الركوع القراءة زمانا و السور الطوال مع السعة و التكبير عند الانتصاب من الركوع إلا في الخامس و العاشر فيقول سمع الله لمن حمده و القنوت بين كل مزدوج و موجب هذه الصلاة كسوف الشمس و خسوف القمر و الزلزلة و الريح المظلمة و أخاويف السماء و وقتها في الكسوف من الابتداء فيه إلى ابتداء الانجلاء و في الرياح الصفر و المظلمة] الظلمة [الشديدة مدتها و في الزلزلة طول العمر فإنها أداء و إن سكنت و لو قصر زمان الموقتة عن الواجب سقطت و جاهل الكسوف لو علم بعد انقضائه سقط عنه إلا مع استيعاب الاحتراق و صلاة النذر واجبة و يشترط فيها ما يشترط في اليومية و تزيد الصفات التي عينها في نذره إن قيده أما الزمان كيوم الجمعة أو المكان كالمسجد و لو أوقعها في غير الزمان أو المكان كفر و قضى إلا أن يخلو القيد عن المزية فالوجه الإجزاء و أما صلاة رجب و شعبان و شهر رمضان و ليلة الفطر فسنذكرها في أماكنها إن شاء الله تتمة ذكر الشهيد ره في الرسالة التكليفية أن عليا ع قال من صلى عشر ليلة مخلصا ابتغاء مرضاة الله قال الله تعالى لملائكته اكتبوا لعبدي هذا من الحسنات عدد ما أنبت في الليل من حبة و ورقة و شجرة و عدد كل قصبة و خوط و مرعى و من صلى تسع ليلة أعطي ثمر دعوات مستجابات و أعطي كتابه بيمينه و من صلى ثمن ليلة أعطي أجر شهيد صابر صادق النية و شفع في أهل بيته و من صلى سبع ليلة خرج من قبره و وجهه كالقمر ليلة البدر حتى يمر على الصراط مع الآمنين صلى سدس ليلة كتب من الأوابين و غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و من صلى خمس ليلة زاحم إبراهيم ع في قبته و من صلى ربع ليلة?كان في أول الفائزين حتى يمر على الصراط كالريح العاصف فيدخل الجنة بغير حساب و من صلى ثلث ليلة لم يبق ملك إلا غبطه بمنزلته من الله تعالى و قيل له ادخل من أي أبواب الجنة شئت و من صلى نصف ليلة لو أعطي ملء الأرض سبعين مرة لم يعدل جزأه و كان له بذلك عند الله تعالى أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد إسماعيل ع و من صلى ثلثي ليلة كان له من الحسنات قدر رمل عالج أدناها مثل جبل أحد عشر مرات و من صلى ليلة تامة تاليا لكتاب الله تعالى و راكعا و ساجدا و ذاكراأعطي من الثواب ما أدناه أن يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه إلى آخر الخبر

الفصل الثامن و الثلاثون في فضل يوم الجمعة و ما يعمل فيه أما فضله فروي عن النبي ص أنه سيد الأيام و أعظمها و أعظم عنده تعالى من يومي الفطر و الأضحى فيه خمس خلال فيه خلق الله تعالى آدم ع و فيه أهبطه إلى الأرض و فيه أوحى إليه و فيه توفاه و فيه ساعة لا يسأل الله تعالى أحد شيئا إلا أعطاه ما لم يسأل حراما و ما من ملك مقرب و لا سماء و لا أرض و لا رياح و لا شجر إلا و هي تشفق من يوم الجمعة أن تقوم القيامة فيه و من مات فيه كتب له براءة من النار و في رواية أخرى من مات في يومه أو ليله مات شهيدا و بعث آمنا و ما دعا فيه أحد من الناس و عرف حقه و حرمته إلا كان حقا على الله أن يجعله من عتقائه و طلقائه من النار و ما استخف أحد بحرمته و ضيع حقه إلا كان حقا على الله أن يصليه نار جهنم إلا أن يتوب و عن الصادق ع في قوله تعالى شاهِد وَ مَشْهُود أن الشاهد يوم الجمعة و المشهود عرفة و يكره فيه سفر فقد روي أنه من سافر فيه قبل الصلاة ناداه ملك لا رده الله و في الحديث ما طلعت الشمس على يوم و لا غربت أفضل منه و فيه ساعة من دعا فيها بخير استجيب له و من استعاذ من شر أعيذ منه قاله الطبرسي ره و عن الصادق ع من وافق منكم يوم الجمعة فلا يشتغلن بشيء عن العبادة فإن فيه يغفر للعباد و تنزل عليهم الرحمة و عنه ع أن للجمعة حقا واجبا فإياك أن تضيع أو تقصر في شيء من عبادة الله و التقرب إليه بالعمل الصالح و ترك المحارم فإنه تعالى يضاعف فيه الحسنات و يمحو فيه السيئات و يرفع فيه الدرجات فيه الدعوات و يكشف فيه الكربات و يقضي فيه الحوائج العظام و هو يوم المزيد لله فيه عتقاء و طلقاء من النار و يومه مثل ليله فإن استطعت أن تحييها بالدعاء و الصلاة فافعل و عن الرضا ع أن يوم الجمعة أقصر الأيام لأنه تعالى يجمع فيه أرواح المشركين تحت عين الشمس فإذا ركدت الشمس عذبت أرواح المشركين بركودها فإذا كان يوم الجمعة رفع عنهم العذاب لفضله فلا يكون للشمس فيه ركود و روي الترغيب في صومه إلا أن الأفضل أن لا ينفرد بصومه إلا بصوم يوم قبله و روي أن أكل الرمان فيه و في ليلته فضل كثير و عن أحدهما ع أن العبد المؤمن ليسأل الله الحاجة فيؤخر قضاها إلى ليلة الجمعة لفضلها ملخص ذلك من مصباحي الطوسي رحمه الله تعالى و أما ما يعمل فيه فكثير جدا و غير محصور عدا و نحن نذكر منه ما تيسر إن شاء الله تعالى قال الشهيد ره في بيانه و من سنن الجمعة الغسل و المسجد و غسل الرأس بالسدر و الخطمي و حلق الرأس و قص الأظفار و أخذ الشارب و الدعاء عندهما و و يدعو و يستجيب المباكرة إلى تسريح اللحية و التطيب و لبس الفاخر و الأنظف و الدعاء عند الخروج بقوله اللهم من تهيأ إلى آخره و المشي بالسكينة و الوقار و التنفل بعشرين ركعة سداس عند انبساط الشمس و ارتفاعها و قيامها قبل الزوال و ركعتان عنده و قراءة الجمعة و المنافقين و الدعاء لنفسه و للمؤمنين و الإقبال على الدعاء في ساعة الإجابة و قد مر شرحها في أول الفصل و يستحب أن يقرأ عقيب الفجر يوم الجمعة التوحيد مائة مرة و يستغفر الله مائة مرة و يصلي على النبي ص مائة مرة فيقول اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و أن يقرأ سورة النساء و هود و الكهف و الصافات و الرحمن بما تقدم ذكره في الفصل?اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت إلى آخره سبعا و عَلَ يْكُمْ ب ِال ْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ َو تَلَّوْا الناس سبعا ثم يقول اللهم اجعلني من أهل [و يستحب] السابع عشر من قول اللهم من تعبأ و تهيأ إلى آخره و قول يستحب فيه زيارة النبي ص و الأئمة ع و سنذكر ذلك في فصل الزيارات إن شاء الله تعالى و أن يختم القرآن يوم الجمعة و يدعو بعد ذلك بدعاء ختم القرآن لعلي بن الحسين ع و سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى في الفصل الذي فيه ثواب السور القرآنية و في السفينة البغدادية للسلفي عن ابن عباس أنه من قرأ التوحيد سبعا بعد صلاة الجمعة حفظ من الجمعة إلى مثلها و في فضائل القرآن لابن الضريس أنه من قرأ بعد] يوم [الجمعة الفاتحة و المعوذتين و التوحيد سبعا سبعا حفظ إلى الجمعة الأخرى و في مسند أبي حنيفة عن النبيص من قرأ التوحيد و المعوذتين بعد صلاة الجمعة و هو في مجلسه سبعا سبعا حفظ إلى مثله و في خزائن المنذري عن النبي ص من قرأ يوم الجمعة إذا سلم الإمام قبل أن يثني رجليه الفاتحة و التوحيد و المعوذتين سبعا سبعا غفر الله ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و في جامع ابن وهب مرفوعا أنه من قرأ عند تسليم الإمام يوم الجمعة قبل أن يثني رجليه أو يتكلم التوحيد و المعوذتين سبعا سبعا حفظه الله تعالى في دينه و دنياه و أهله و ولده و يستحب أن يقرأ يوم الجمعة القدر مائة مرة و أن يقول اللهم صل على محمد و آل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك و بارك عليهم بأفضل بركاتك و السلام عليهم و على أرواحهم و أجسادهم و رحمة الله و بركاته سبعا بعد العصر و عن النبي ص أنه يوم الجمعة بعد صلاة الإمام التوحيد مائة و صلى على النبي و آله مائة و قال سبعين مرة اللهم اكفني بحلالك عن حرامك و أغنني بفضلك عن من سواك قضى الله تعالى له مائة حاجة ثمانين من حوائج الآخرة و عشرين من حوائج الدنيا و في جامع البزنطي عن الصادق ع من صلى على محمد و آله فيما بين الظهرين عدل سبعين ركعة و عن الصادق ع من قال بعد صلاة الفجر و بعد صلاة الجمعة اللهم اجعل صلواتك و صلوات ملائكتك و رسلك على محمد و آل محمد لم يكتب عليه ذنب سنة و عنه ع من قرأ يوم الجمعة بعد تسليمه من الظهر الحمد سبعا و القلاقل سبعا عَزِيزٌ عَلَ يْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ فَقُلْ اْلمِيعادَ كفي ما بين الجمعة إلى الجمعة و مما يختص عقيب الجمعة أَ نْفُسِكُمْ إلى قوله إِنَّكَ لا تُخْ لِفُ من قرأ سبعا و آخر براءة لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ حَسْبِيَ ال لّهُ لا ِإلهَ ِل إّا هُوَ عَلَ يْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ ا لْعَرْشِ اْلعَظِيمِ و آخر الحشر لَوْ أَ نْزَ نا لْ السورة و خمس آيات من آل عمران إِنَّ ف ِي خَ لْقِ السَّماواتِ وَ ا لْأَرْضِ أن يقرأ الفاتحة مرة و التوحيد سبعا ثم الفاتحة مرة و الفلق سبعا ثم الفاتحة مرة و الجنة التي حشوها البركة و عمارها الملائكة مع نبينا محمد ص و أبينا إبراهيم ع و يصلي على النبي ص بهذه الصلوات اللهم صل على محمد و آل محمد حتى لا يبقى صلاة اللهم و بارك على محمد و آل محمد حتى لا يبقى بركة اللهم و سلم على محمد و آل محمد حتى لا يبقى سلام اللهم و ارحم محمدا و آل محمد حتى لا يبقى سلام اللهم و ارحم محمدا و آل محمد حتى لا يبقى رحمة و رأيت هذه الصلاة برواية أخرى و هي اللهم صل على محمد و آل محمد حتى لا يبقى من صلواتك شيء و ارحم محمدا و آل محمد حتى لا يبقى من رحمتك شيء و بارك على محمد و آل محمد حتى لا يبقى من بركاتك شيء و سلم على محمد و آل محمد حتى لا يبقى من سلامك شيء و عن الصادق ع أنه من أراد أن يسر محمدا و آله في الصلاة عليهم فليقل اللهم يا أجود من أعطى و يا خير من سئل و يا أرحم من استرحم اللهم صل على محمد و آله في الأولين و صلى على محمد و آله في الآخرين و صل على محمد و آله في الملأ الأعلى و صل على محمد و آله في المرسلين اللهم أعط محمدا و آله الوسيلة و الفضيلة و الشرف و الرفعة و الدرجة الكبيرة اللهم إني آمنت بمحمد ص و?لم أره فلا تحرمني في القيامة رؤيته و ارزقني صحبته و توفني على ملته و اسقني من حوضه مشربا رويا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده أبدا إنك على كل شيء قدير اللهم إني آمنت بمحمد ص و لم أره فعرفني في الجنان وجهه اللهم بلغ محمدا ص مني تحية كثيرة و سلاما و يستحب أن يستغفر الله تعالى عقيب العصر سبعين مرة و بدعاء العشرات بعد العصر يوم الجمعة و قد مر ذكره في الفصل السادس عشر و أن يصلي على النبي ص بعد العصر أيضا بما سنذكره بعد إن شاء الله تعالى و يستحب أن يدعى بدعاء السمات آخر ساعة من نهار الجمعة مروي عن أبي عمرو العمري و هو اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأعز الأجل الأكرم الذي إذا دعيت به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت و إذا دعيت به على مضايق أبواب الأرض للفرح بالرحمة انفرجت و إذا دعيت به على العسر لليسر تيسرت و إذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت و إذا دعيت به على كشف البأساء و الضراء انكشفت و بجلال وجهك الكريم أكرم الوجوه و أعز الوجوه الذي عنت له الوجوه و خضعت له الأصوات و وجلت له القلوب من مخافتك و بقوتك التي تمسك السماء أن تقع على بكلمتك] بكلماتك أن يدعو الأرض إلا بإذنك و تمسك السماوات و الأرض أن تزولا و بمشيتك التي دان لها العالمون و خلقت بها السماوات و الأرض و بحكمتك التي صنعت بها العجائب و خلقت بها الظلمة و جعلتها ليلا و جعلت الليل خر من التي [ سكنا و خلقت بها النور و جعلته نهارا و جعلت النهار نشورا مبصرا و خلقت بها الشمس و جعلت الشمس ضياء و خلقت بها القمر و جعلت القمر نورا و خلقت بها الكواكب و جعلتها نجوما و بروجا و مصابيح و زينة و رجوما و جعلت لها مشارق و مغارب و جعلت لها مطالع و مجاري و جعلت لها فلكا و مسابح و قدرتها في السماء منازل فأحسنت تقديرها و صورتها فأحسنت تصويرها و أحصيتها بأسمائك إحصاء و دبرتها بحكمتك تدبيرا و أحسنت تدبيرها و سخرتها بسلطان الليل و سلطان النهار و الساعات و عدد السنين و الحساب و جعلت رؤيتها لجميع الناس مرءا واحدا و أسألك اللهم بمجدك الذي كلمته به عبدك و رسولك موسى بن عمران ع في المقدسين فوق إحساس الكروبيين فوق غمائم النور فوق تابوت الشهادة في عمود النار و في طور سيناء و في جبل حوريث في الواد المقدس في البقعة المباركة من جانب الطور الأيمن من الشجرة و في أرض مصر بتسع آيات بينات و يوم فرقت لبني إسرائيل البحر و في المنبجسات التي صنعت بها العجائب في بحر سوف و عقدت ماء البحر في قلب الغمر كالحجارة و جاوزت ببني إسرائيل البحر و تمت كلمتك الحسنى عليهم بما صبروا و أورثتهم مشارق الأرض و مغاربها التي باركت فيها للعالمين و أغرقت فرعون و جنوده و مراكبه في اليم و باسمك العظيم الأعظم الأعز الأجل الأكرم و بمجدك الذي تجليت به لموسى كليمك ع في طور سيناء و لإبراهيم ع خليلك من قبل في مسجد الخيف و لإسحاق ع صفيك في بئر شيع و ليعقوب ع نبيك في بيت إيل و أوفيت لإبراهيم ع بميثاقك و لإسحاق ع بحلفك و ليعقوب ع بشهادتك و للمؤمنين بوعدك و للداعين بأسمائك فأجبت و بمجدك الذي ظهر لموسى بن عمران على قبة الرمان و ب آياتك التي وقعت على أرض مصر بمجد العزة و الغلبة ب آيات عزيزة و بسلطان القوة و بعزة القدرة و بشأن الكلمة التامة و بكلماتك التي تفضلت بها على أهل السماوات و الأرض و أهل الدنيا و الآخرة و برحمتك التي مننت بها على جميع خلقك و باستطاعتك التي أقمت بها على العالمين و بنورك الذي قد فزعه طور سيناء و بعلمك و جلالك و كبريائك و عزتك و جبروتك التي لم تستقلها الأرض و انخفضت لها السماوات و انزجرت لها العمق الأكبر و ركدت لها البحار و جرت لها الأنهار و خشعت لها الأبصار و خضعت لها الجبال و سكنت لها الأرض بمناكبها و استسلمت?لها الخلائق كلها و خفقت لها الرياح في جريانها و خمدت لها النيران في أوطانها و بسلطانك الذي عرفت لك به الغلبة دهر الدهور و حمدت به في السماوات و الأرضين و بكلمتك كلمة الصدق التي سبقت لأبينا آدم ع و ذريته بالرحمة و أسألك بكلمتك التي غلبت كل شيء و بنور وجهك الذي تجليت به للجبل فجعلته دكا و خر موسى صعقا و بمجدك الذي ظهر على طور سيناء و كلمت به عبدك و رسولك موسى بن عمران ع و بطلعتك في ساعير و ظهورك في جبل فاران بربوات المقدسين و جنود الملائكة الصافين و خشوع الملائكة المسبحين و ببركاتك التي باركت فيها على إبراهيم ع خليلك في أمة محمد ص و باركت لإسحاق صفيك ع في أمة عيسى ع و باركت ليعقوب إسرائيلك ع في أمة موسى ع و باركت لحبيبك محمد ص في عترته و ذريته ع اللهم و كما غبنا عن ذلك و لم نشهده و آمنا به و لم نره صدقا و عدلا نسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تبارك على محمد و آلمحمد و ترحم على محمد و آل محمد كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد فعال لما تريد و أنت على كل شيء قدير ثم تدعو الدين ره وجدت في آخر بعض أدعية السمات اللهم بحق هذا الدعاء و بحق فلان [و ال لّهَ وَ مَلا ئِكَ تَهُ ُيص َُّلونَ عَلَى ال نَّبِيِّ بما تريد قال المولى السعيد] العبد [ضياء هذه الأسماء التي لا يعلم تفسيرها و لا يعلم باطنها غيرك صل على محمد و آل محمد] و افعل بي كذا و كذا [و انتقم من أعداء آل محمد] و اغفر لي ذنوبي و افعل بنا ما أنت أهله و لا تفعل بنا ما نحن أهله و انتقم لي من فلان و اغفر لي ذنوبي ما تقدم منها و ما تأخر و وسع علي من حلال رزقك و اكفني مئونة إنسان سوء و جار سوء و قرين سوء و سلطان سوء إنك على ما تشاء قدير و بكل شيء عليم آمين رب العالمين و صلى الله على محمد و آله و سلم و يستحب أن يصلي على النبي ص بعد العصر بهذه الصلاة و هي مروية عن الصادق ع اللهم إن محمدا ص كما وصفته في كتابك حيث تقول لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَ نْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَ يْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَ يْكُمْ ا بِْلمُؤْمِِنينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فأشهد أنه كذلك و أنك لم تأمر بالصلاة عليه إلا بعد أن صليت عليه أنت و ملائكتك و أنزلت في محكم كتابك إِنَّ يا ي أُّهَا اَّلذِينَ آمَو نُ ا صَ و لُّا عَلَ يْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْي لِم اً لا لحاجة إلى صلاة أحد من المخلوقين بعد صلاتك عليه و لا إلى تزكيتهم إياه بعد تزكيتك بل الخلق جميعا هم المحتاجون إلى ذلك لأنك جعلته بابك الذي لا تقبل لمن أتاك إلا منه و جعلت الصلاة عليه قربة منك و وسيلة إليك و زلفة عندك و دللت المؤمنين عليه و أمرتهم بالصلاة عليه ليزدادوا بها أثرة لديك و كرامة عليك و وكلت بالمصلين عليه ملائكتك يصلون عليه و يبلغونه صلاتهم و تسليمهم اللهم رب محمد ص فإني أسألك بما عظمت به من أمر محمد ص و أوجبت من حقه أن تطلق به لساني من الصلاة عليه بما تحب و ترضى و بما لم تطلق به لسان أحد من خلقك و لم تعطه إياه ثم تؤتيني على ذلك مرافقته حيث أحللته على قدسك و جنات فردوسك ثم لا تفرق بيني و بينه اللهم إني أبدأ بالشهادة له ثم بالصلاة عليه و إن كنت لا أبلغ من ذلك رضى نفسي و لا يعبره لساني عن ضميري و لا ألام على التقصير مني لعجز قدرتي عن بلوغ الواجب علي منه لأنه حظ لي و حق علي و أداء لما أوجبت له في عنقي إنه قد بلغ رسالاتك غير مفرط فيما أمرت و لا مجاوز لما نهيت و لا مقصر فيما أردت و لا متعد لما أوصيت و تلا آياتك على ما أنزلت إليه وحيك جاهد في سبيلك مقبلا غير مدبر و وفى بعهدك و صدق وعدك و صدع بأمرك لا يخاف فيك لومة لائم و باعد فيك الأقربين و قرب فيك الأبعدين و أمر بطاعتك و ائتمر بها سرا و علانية و نهى عن معصيتك و] انتهى?و علانية مرضيا عندك محمودا في المقربين و أنبيائك المرسلين و عبادك الصالحين المصطفين و أنه غير مليم [صلواتك] محمدا عنها [سرا و لا ذميم و أنه لم يكن من المتكلفين و أنه لم يكن ساحرا و لا سحر له و لا كاهنا و لا يكهن له و لا شاعرا و لا شعر له و لا كذابا و أنه رسولك و خاتم النبيين جاء بالحق من عند الحق و صدق المرسلين و أشهد أن الذين كذبوه ذائقو العذاب الأليم و أشهد أن ما أتانا به من عندك و أخبرنا به عنك أنه الحق اليقين لا شك فيه من رب العالمين اللهم فصل على محمد عبدك و رسولك و نبيك و وليك و نجيك و صفيك و صفوتك و خيرتك الذي انتجبته] لرسالتك [لرسالاتك و استخلصته لدينك و استرعيته عبادك و ائتمنته على وحيك علم الهدى و باب النهى و العروة الوثقى فيما بينك و بين خلقك الشاهد لهم و المهيمن عليهم أشرف و أفضل و أزكى و أطهر و أنمى و أطيب ما صليت على أحد من خلقك و أنبيائك و رسلك و أصفيائك المخلصين من عبادك اللهم و اجعل صلواتك و غفرانك و رضوانك و معافاتك و كرامتك و رحمتك و فضلك و سلامك و شرفك و إعظامك و تبجيلك و صلوات ملائكتك و رسلك و أنبيائك و الأوصياء و الشهداء و الصديقين و عبادك الصالحين و حسن أولئك رفيقا و أهل السماوات و الأرضين و ما بينهما و ما فوقهما و ما تحتهما و ما بين الخافقين و ما بين الهواء و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب و ما سبح لك في البر و البحر و في الظلمة و الضياء بالغدو و الآصال و في آناء الليل و أطراف النهار و ساعاته على محمد بن عبد الله سيد المرسلين و خاتم النبيين و إمام المتقين و مولى المؤمنين و ولي المسلمين و قائد الغر المحجلين و رسول رب العالمين إلى الجن و الإنس و الأعجمين و الشاهد البشير الأمين النذير الداعي إليك بإذنك السراج المنير اللهم صل على محمد في الأولين اللهم صل على محمد في الآخرين و صل على محمد يوم الدين يوم يقوم الناس لرب العالمين اللهم صل على محمد كما هديتناه اللهم صل على محمد كما شرفتنا به اللهم صل على محمد كما استنقذتنا به اللهم صل على محمد كما أنعشتنا به اللهم صل على محمد كما أحييتنا به اللهم صل على محمد كما شرفتنا به اللهم صل على محمد كما أعززتنا به اللهم صل على محمد كما فضلتنا به اللهم اجز نبينا محمدا ص أفضل ما أنت جاز يوم القيامة نبيا عن أمته و رسولا عمن أرسلته إليه اللهم اخصصه بأفضل قسم الفضائل و بلغه أعلى شرف المنازل من الدرجات العلى في أعلى عليين في جنات و نهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر اللهم أعط محمدا ص حتى يرضى و زده بعد الرضا و اجعله أكرم خلقك منك مجلسا و أعظمهم عندك جاها و أوفرهم عندك حظا في كل خير أنت قاسمه بينهم اللهم أورد عليه من ذريته و أزواجه و أهل بيته و ذوي قرابته و أمته من تقر به عينه و أقرر عيوننا برؤيته و لا تفرق بيننا و بينه اللهم صل على محمد و آل محمد و أعطه من الوسيلة و الفضيلة و الشرف و الكرامة ما يغبطه به الملائكة المقربون و النبيون و المرسلون و الخلق أجمعون اللهم بيض وجهه و أعل كعبه و أفلج حجته و أجب دعوته و ابعثه المقام المحمود الذي وعدته و أكرم زلفته و أجزل عطيته و تقبل شفاعته و أعطه سؤله و شرف بنيانه و عظم برهانه و نور نوره و أوردنا حوضه و اسقنا بكأسه و تقبل صلاة أمته عليه و اقصص بنا أثره و اسلك بنا سبيله و توفنا على ملته و استعملنا بسنته و ابعثنا على منهاجه و اجعلنا ندين بدينه و نهتدي بهداه و نقتدي بسنته و نكون من شيعته و مواليه و أوليائه و أحبائه و خيار أمته و مقدم زمرته و تحت لوائه و نعادي عدوه و نوالي وليه حتى توردنا عليه بعد الممات مورده غير خزايا و لا نادمين و لا مبدلين و لا ناكثين اللهم و أعط ص مع كل زلفة زلفة و معكل قربة قربة و مع كل وسيلة وسيلة و مع كل فضيلة فضيلة و مع كل شفاعة شفاعة و مع كل كرامة كرامة و مع?كل خير خيرا و مع كل شرف شرفا و شفعه في كل من يشفع له من أمته و غيرهم من الأمم حتى لا يعطى ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد مصطفى إلا دون ما أنت معطيه محمدا ص يوم القيامة اللهم اجعله المقدم في الدعوة و المؤثر به في الأثرة و المنوه باسمه في الشفاعة إذا تجليت بنورك و جيء بالكتاب و النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و قضي بينهم بالحق و قيل الحمد لله رب العالمين ذلك يوم التغابن ذلك يوم الحسرة ذلك يوم الآزفة ذلك يوم لا تستقال فيه العثرات و لا تبسط فيه التوبات و لا يستدرك فيه ما فات اللهم صل على محمد و آل محمد كأفضل ما صليت و رحمت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم و امنن على محمد و آل محمد كأفضل ما مننت على موسى و هارون اللهم و سلم على محمد و آل محمد كأفضل ما سلمت على نوح في العالمين اللهم صل على محمد و آل محمد و على أئمة المسلمين الأولين منهم و الآخرين اللهم صل على محمد و آل محمد و على إمام المسلمين و احفظه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته و افتح له فتحا يسيرا و انصره نصرا عزيزا و اجعل له من لدنك سلطانا نصيرا اللهم عجل فرج آل محمد و أهلك أعداءهم من الجن و الإنس اللهم صل على محمد و أهل بيته و ذريته و أزواجه الطيبين الأخيار الطاهرين المطهرين الهداة المهديين غير الضالين و لا المضلين الذين أذهبت عنهم الرجس و طهرتهم تطهيرا اللهم صل على محمد و آل محمد في الأولين و صل على محمد و آل محمد في الآخرين و صل عليهم في الملأ الأعلى و صل عليهم أبد الآبدين صلاة لا منتهى لها و لا أمد دون رضاك آمين آمين رب العالمين اللهم العن الذين بدلوا دينك و كتابك و غيروا سنة نبيك عليهسلامك و أزالوا الحق عن موضعه ألفي ألف لعنة مختلفة غير مؤتلفة و العنهم ألفي ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة و العن أشياعهم و أتباعهم و من رضي بفعالهم من الأولين و الآخرين اللهم يا بارئ السماوات داحي المدحوات و قاصم الجبابرة و رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما تعطي منهما ما تشاء و تمنع ما محمد] صلواتك [ص أعط محمدا حتى يرضى و بلغه الوسيلة العظمى اللهم اجعل آل محمد الولاة الكهول الكرام القادة القماقم الضخام الليوث الأبطال عصمة لمن اعتصم بهم و إجارة لمن استجار بهم و الكهف الحصين و الفلك الجارية في اللجج الغامرة و الراغب عنهم مارق و المتأخر عنهم زاهق و اللازم لهم لاحق و رماحك في أرضك و صل على عبادك في أرضك الذين أنقذت بهم من الهلكة و أنرت بهم الظلمة شجرة النبوة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة و معدن العلم صلى الله عليه و عليهم أجمعين آمين آمين رب العالمين اللهم إني أسألك مسألة المسكين المستكين و أبتغي إليك ابتغاء البائس الفقير و أتضرع إليك تضرع الضعيف الضرير و أبتهل إليك ابتهال خضعت لك نفسه و رغم لك أنفه و سقطت لك ناصيته و انهملت لك دموعه و فاضت لك و [المسموكات]

تشاء أسألك بنور وجهك و بحق محمدا] صلواتك [ص في السابقين غايته و في المنتجبين كرامته و في العالمين ذكره و أسكنه أعلى غرف الفردوس في الجنة التي لا يفوقها درجة و لا يفضلها شيء اللهم بيض وجهه و أضئ نوره و كن أنت الحافظ له اللهم اجعل محمدا ص أول قارع لباب الجنة و أول داخل و أول شافع و أول مشفع و كان من دعائه ع اللهم صل على محمد و [صلواتك]

السادة الكماة المذنب الخاطي مسألة من عبرته و اعترف بخطيئته و قلت عنه حيلته و أسلمته ذنوبه أسألك الصلاة على محمد و آله أولا و آخرا و أسألك حسن المعيشة ما أبقيتني معيشة أقوى بها في جميع حالاتي و أتوصل بها في الحياة الدنيا إلى آخرتي عفوا لا تترفني فأطغى و لا?تقتر علي فأشقى أعطني من ذلك غنى عن جميع خلقك و بلغه إلى رضاك و لا تجعل الدنيا علي سجنا و لا تجعل فراقها علي حزنا أخرجني منها و من فتنتها مرضيا عني مقبولا فيها عملي إلى دار الحيوان و مساكن الأخيار اللهم إني أعوذ بك من زلزالها و سطوات سلطانها و سلاطينها و شر شياطينها و بغي من بغى علي فيها اللهم من أرادني فأرده و و إليك منقلبي إنك غير ضائق بما تريد و لا عاجز عما تسأل و أنت على كل شيء قدير و لا أزلها] إنزالها [و من كادني فكده و افقأ عني عيون الكفرة و اعصمني من ذلك بالسكينة و ألبسني درعك الحصينة و اجعلني في سترك الوافي و أصلح لي حالي و بارك لي في أهلي و مالي و ولدي و حزانتي و من أحببت فيك و من أحبني اللهم اغفر لي ما قدمت و ما أخرت و ما أعلنت و ما أسررت و ما نسيت و ما تعمدت اللهم إنك خلقتني كما أردت فاجعلني كما تحب يا أرحم الراحمين و كان من دعائه ع إذا انصرف يوم الفطر من صلاته قام قائما ثم استقبل القبلة و في يوم الجمعة فقال يا من يرحم من لا يرحمه العباد و يا من يقبل من لا تقبله البلاد و يا من لا يحتقر أهل الحاجة إليه و يا من لا يخيب الملحين عليه و يا من لا يجبه بالرد أهل الدالة عليه و يا من لا يجتبي صغير ما يتحف به و يشكر يسير ما يعمل له و يا من يشكر على القليل و يجازي بالجليل و يا من يدنوا إلى من دنا منه و يا من يدعو إلى نفسه من أدبر عنه و يا من لا يغير النعمة و لا يبادر بالنقمة و يا من يثمر الحسنة حتى ينميها و يتجاوز عن السيئة حتى يعفيها انصرفت الآمال دون مدى كرمك بالحاجات و امتلأت بفيض جودك أوعية الطلبات و تفسخت دون بلوغ نعتك الصفات فلك العلو الأعلى فوق كل عال و الجلال الأمجد فوق كل جلال كل جليل عندك صغير و كل شريف في جنب شرفك حقير خاب الوافدون على غيرك و خسر المتعرضون إلا لك و ضاع الملمون إلا بك و أجدب المنتجعون إلا من انتجع فضلك بابك مفتوح للراغبين و جودك مباح للسائلين و إغاثتك قريبة من المستغيثين لا يخيب منك الآملون و لا ييأس من عطائك المتعرضون و لا يشقى بنقمتك المستغفرون رزقك مبسوط لمن عصاك و حلمك متعرض لمن ناواك عادتك الإحسان إلى المسيئين و سنتك الإبقاء على المعتدين حتى لقد غرتهم أناتك عن الرجوع و صدهم إمهالك عن النزوع و إنما تأنيت بهم ليفيئوا إلى أمرك و أمهلتهم ثقة بدوام ملكك فمن كان من أهل السعادة ختمت له بها و من كان من أهل الشقاوة خذلته لها كلهم صائرون إلى حكمك و أمورهم آئلة إلى أمرك لم يهن على طول مدتهم سلطانك و لم يدحض لترك معاجلتهم برهانك حجتك قائمة و لا تدحض سلطانك ثابت لا يزول فالويل الدائم لمن جنح عنك و الخيبة الخاذلة لمن خاب منك و الشقاء الأشقى لمن اغتر بك ما أكثر تصرفه في عذابك و ما أطول تردده في عقابك و ما أبعد غايته من الفرج و ما أقنطه من سهولة المخرج عدلا من قضائك لا تجور فيه و إنصافا من حكمك لا تحيف عليه فقد ظاهرت الحجج و أبليت الأعذار و قد تقدمت بالوعيد و تلطفت في الترغيب و ضربت الأمثال و أطلت الإمهال و أخرت و أنت مستطيع بالمعاجلة و تأنيت و أنت مليء بالمبادرة لم تكن أناتك عجزا و لا إمهالك وهنا و لا إمساكك غفلة و لا انتظارك مداراة بل لتكون حجتك أبلغ و كرمك أكمل و إحسانك أوفى و نعمتك أتم كل ذلك كان و لم تزل و هو كائن و لا تزال و حجتك أجل من أن توصف بكلها و مجدك أرفع من أن يحد بكنهه و نعمتك أكثر من أن تحصى بأسرها و إحسانك أكثر من أن تشكر على أقله و قد قصر بي السكوتعن تحميدك و فههني الإمساك عن تمجيدك و قصاراي الإقرار بالحسور لا رغبة يا إلهي عنه بل عجزا فها أنا ذا أؤمك بالوفادة و أسألك حسن الرفادة فصل على محمد و آله و اسمع نجواي و استجب دعائي و لا تختم يومي بخيبتي و لا تجبهني بالرد في مسألتي و أكرم من عندك منصرفي?حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و كان من دعائه ع أيضا يوم الجمعة و يوم الأضحى اللهم هذا يوم مبارك ميمون و المسلمون فيه مجتمعون في أقطار أرضك يشهد السائل منهم و الطالب و الراهب و أنت الناظر في حوائجهم فأسألك بجودك و كرمك و هوان ما سألتك عليك أن تصلي على محمد و آله و أسألك اللهم ربنا بأن لك الملك و و لك الحمد لا إله إلا أنت الحليم الكريم الحنان المنان ذو الجلال و الإكرام بديع السماوات و الأرض مهما قسمت بين عبادك المؤمنين من خير أو عافية أو بركة أو هدى أو عمل بطاعتك أو خير تمن به عليهم تهديهم به إليك أو ترفع لهم عندك درجة أو تعطيهم به خيرا من خير الدنيا و الآخرة أن توفر حظي و نصيبي منه و أسألك اللهم بأن لك الملك و الحمد لا إله إلا أنت أن تصلي على محمد عبدك و رسولك و حبيبك و صفوتك و خيرتك من خلقك و على آله الأخيار صلاة لا يقوى على إحصائها إلا أنت و أن تشركنا في صالح من لا] ليس [يرد غضبك إلا و الراغب الطيبين [الطاهرين أنى شئت الأبرار المنتجبين] الكرام دعاك في هذا اليوم من عبادك المؤمنين يا رب العالمين و أن تغفر لنا و لهم إنك على كل شيء قدير اللهم إليك تعمدت بحاجتي و بك أنزلت اليوم فقري و فاقتي و مسكنتي و إني بمغفرتك و رحمتك أوثق مني بعملي و لمغفرتك و رحمتك أوسع من ذنوبي فصل على محمد و آل محمد و تول قضاء كل حاجة هي لي بقدرتك عليها و تيسير ذلك عليك و بفقري إليك و غناك عني فإني لم أصب خيرا قط إلا منك و لم يصرف عني سوءا قط أحد غيرك و لا أرجو لأمر آخرتي و دنياي سواك اللهم من تهيأ و تعبأ و أعد و استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و نوافله و طلب نيله و جائزته فإليك يا مولاي كانت اليوم تهيتي] تهيئتي [و تعبيتي و إعدادي و استعدادي رجاء عفوك و رفدك و طلب نيلك و جائزتك اللهم فصل على محمد و آل محمد و لا تخيب اليوم ذلك من رجائي يا من لا يحفيه سائل و لا ينقصه نائل فإني لم آتك ثقة مني بعمل صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوته إلا شفاعة محمد و أهل بيته عليه و عليهم سلامك أتيتك مقرا بالجرم و الإساءة على نفسي أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عفوت به عن الخاطئين ثم لم يمنعك طول عكوفهم على عظيم الجرم أن عدت عليهم بالرحمة و المغفرة فيا من رحمته واسعة و عفوه عظيم يا عظيم يا عظيم يا كريم يا كريم صل على محمد و آل محمد و عد علي برحمتك و تعطف علي بفضلك و توسع علي بمغفرتك اللهم إن هذا المقام لخلفائك و أصفيائك و مواضع أمنائك في الدرجة الرفيعة التي اختصصتهم بها قد ابتزوها و أنت المقدر لذلك لا يغالب أمرك و لا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت و و لما أنت أعلم به غير متهم على خلقك و لا إرادتك حتى عاد صفوتك و خلفاؤك مغلوبين مقهورين مبتزين يرون حكمك مبدلا و كتابك منبوذا و فرائضك محرفة عن جهات إشراعك و سنن نبيك متروكة اللهم العن أعداءهم من الأولين و الآخرين و من رضي بفعالهم و أشياعهم و أتباعهم اللهم صل على محمد و آل محمد إنك حميد مجيد كصلواتك و بركاتك و تحياتك على أصفيائك إبراهيم و آل إبراهيم و عجل الفرج و الروح و النصرة و التمكين و التأييد لهم اللهم و اجعلني من أهل التوحيد و الإيمان بك و التصديق برسولك و الأئمة الذين حتمت طاعتهم ممن يجري ذلك به و على يديه آمين رب العالمين اللهم إنه حلمك و لا يرد سخطك إلا عفوك و لا يجير من عقابك إلا رحمتك و لا ينجيني منك إلا التضرع إليك و بين يديك فصل على محمد و آل محمد و هب لنا يا إلهي من لدنك فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد و بها تنشر ميت البلاد و لا تهلكني يا إلهي غما حتى تستجيب لي و تعرفني الإجابة في دعائي و أذقني طعم العافية إلى منتهى أجلي و لا تشمت بي?عدوي و لا تمكنه من عنقي و لا تسلطه علي إلهي إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني و إن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني و إن أكرمتني فمن ذا الذي يهينني و إن أهنتني فمن ذا الذي يكرمني و إن عذبتني فمن ذا الذي يرحمني و إن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك أو يسألك عن أمره و قد علمت أنه ليس في حكمك ظلم و لا في نقمتك عجلة و إنما يعجل من يخاف الفوت و إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف و قد تعاليت يا إلهي عن ذلك علوا كبيرا اللهم صل على محمد و آل محمد و لا تجعلني للبلاء غرضا و لا لنقمتك نصبا و مهلني و نفسني و أقلني عثرتي و لا تبتليني ببلاء على أثر بلاء فقد ترى ضعفي و قلة حيلتي و تضرعي إليك أعوذ بك اللهم اليوم من غضبك فصل على محمد و آله و أعذني و أستجير بك اليوم من سخطك فصل على محمد و آله و أجرني و أسألك أمنا من عذابك فصل على محمد و آله و آمني و أستهديك فصل على محمد و آله و اهدني و أستنصرك فصل على محمد و آله و انصرني و أسترحمك فصل على محمد و آله و ارحمني و أستكفيك فصل على محمد و آله و اكفني و أسترزقك فصل على محمد و آله و ارزقني و أستعينك فصل على محمد و آله و أعني و أستغفرك لما سلف من ذنوبي فصل على محمد و آله و اغفر لي و أستعصمك فصل على محمد و آله و اعصمني فإني لن أعود لشيء كرهته مني إن شئت ذلك يا رب يا رب يا حنان يا منان يا ذا الجلال و الإكرام صل على محمد و آله و استجب لي جميع ما سألتك و طلبت إليك و رغبت فيه إليك و أرده و قدره و اقضه و أمضه و خر لي فيما تقضي منه و بارك لي في ذلك و تفضل علي به و أسعدني بما تعطيني منه و زدني من فضلك و سعة ما عندك فإنك واسع كريم و صل ذلك بخير الآخرة و نعيمها يا أرحم الراحمين ثم تصلي ركعتين و تصلي على محمد و آله صلوات الله عليهم ألف مرة هكذا كان يفعل ع ثم تدعو بما بدا لك

الفصل التاسع و الثلاثون في ذكر ثواب سور القرآن و ذكر شيء من خواصها و خواص آياتها و ذكر الدعاء الذي لزين العابدين ع عند ختم القرآن أما ثواب قراءتها فنذكر الفاتحة من ذلك بعض ما ذكره أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي رحمه الله في كتابه مجمع البيان ملخصا للفاتحة عن النبي ص من قرأها فكأنما قرأ ثلثي القرآن و كأنما تصدق على كل مؤمن و مؤمنة و الذي نفسي بيده ما أنزل الله تعالى في التوراة و الإنجيل و الزبور مثلها و هي أم القرآن و السبع المثاني و هي مقسومة بين الله و بين عبده و لعبده ما سأل و هي أفضل سورة في كتابه تعالى و هي شفاء من كل داء إلا السام و السام الموت و عنه ص أنه أفرد على الامتنان بها و جعلها بإزاء القرآن فقال وَ لَقَدْ آ ن تَ يْاكَ سَْبع اً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ اْلعَظِيمَ و إنها أشرف ما في كنوز العرش و إنه تعالى خص محمدا ص و شرف بها و لم يشرك فيها أحد من أنبيائه إلا سليمان ع فإنه أعطي منها البسملة ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد و آله منقادا لأمرها مؤمنا بظاهرها و باطنها أعطاه الله بكل حرف منها حسنة كل واحد منها أفضل من الدنيا و ما فيها من أصناف أموالها و خيراتها و من استمع إلى قارئ يقرأها كان له ثلث ما للقارئ البقرة أبي عنه ص من قرأها فصلوات الله و رحمته عليه و أعطي من الأجر كالمرابط في سبيل الله سنة لا تسكن روعته يا أبي مر المسلمين أن يتعلموها فإن تعلمها بركة و تركها حسرة و لا يستطيعها البطلة و هم السحرة و عنه ص أن لكل شيء سناما و سنام القرآن سورة البقرة و من قرأها في بيته نهارا لم يدخله شيطان ثلاثة أيام و من قرأها في بيته ليلا لم يدخله شيطان ثلاث ليال و سئل ص أي سور القرآن أفضل فقال سورة البقرة فقيل أي آيتها أفضل فقال آية الكرسي و استأمر ص على بعث أصغرهم سنا لأجل حفظه لسورة البقرة آل عمران عنه ص من قرأها أعطي بكل آية منها أمانا على جسر جهنم و من قرأها يوم الجمعة صلى الله عليه و ملائكته حتى تحت الشمس و عنه ص تعلموا البقرة و آل عمران فإنهما الزهراوان و?إنهما يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف النساء عنه ص من قرأها فكأنما تصدق على كل من ورث ميراثا و أعطي من الأجر كمن اشترى محررا و تبرأ من الشرك فكان في مشية الله من الذين يتجاوز عنهم و عن علي ع من قرأها في كل جمعة أمن من ضغطة القبر المائدة عنه ع من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات و محي عنه عشر سيئات و رفع له عشر درجات بعدد كل يهودي و نصراني يتنفس في دار الدنيا و عن الصادق ع من قرأها في كل يوم خميس لم يلبس إيمانه بظلم و لم يشرك أبدا الأنعام عنه ص أنها نزلت جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح و التحميد فمن قرأها صلى عليه أولئك السبعون ألف ملك بعدد كل آية منها يوما و ليلة و عن الرضا ع مثله إلا أنه قال سبحوا له إلى يوم القيامة و عن النبي ص من قرأها من أولها إلى قوله َيك ْسُِبونَ وكل الله به أربعين ألف ملك يكتبون له مثل عبادتهم إلى يوم القيامة و في كتاب الأفراد و الغرائب أنه من فعل ذلك إذا صلى الفجر نزل إليه أربعون ملكا و كتب له مثل عبادتهم و في كتاب الوسيط أنه من فعل ذلك حين يصبح وكل الله تعالى به ألف ملك يحفظونه و كتب له مثل أعمالهم إلى يوم القيامة الأعراف عنه ص من قرأها جعل الله بينه و بين إبليس سترا و كان آدم ع شفيعا له يوم القيامة و عن الصادق ع من قرأها في كل شهر كان من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون فإن قرأها في كل يوم جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة الأنفال عنه ص من قرأ الأنفال و براءة فأنا شفيع له و شاهد يوم القيامة أنه بريء من النفاق و أعطي من الأجر بعدد كل منافق و منافقة في دار الدنيا عشر حسنات و محي عنه عشر سيئات و رفع له عشر درجات و كان العرش و حملته يصلون عليه أيام حياته في الدنيا و عن الصادق ع من قرأهما في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا و كان من شيعة أمير المؤمنين ع حقا و يأكل يوم القيامة من موائد الجنة معهم حتى يفرغ الله تعالى من الحساب براءة مر ذكر فضلها كما عرفت في الأنفال يونس عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بيونس و كذب به و بعدد من غرق مع فرعون و عن الصادق ع من قرأها في كل شهر لم يكن من الجاهلين و كان يوم القيامة من المقربين هود عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح و كذب به و بهود و صالح و شعيب و لوط و إبراهيم و موسى ع و كان يوم القيامة من السعداء و عن الصادق ع من قرأها في كل يوم جمعة بعث يوم القيامة في زمرة النبيين ع و حوسب حسابا يسيرا و لم يعرف له خطيئة يوم القيامة يوسف عنه ع علموها أرقاءكم فمن علمها أرقاءه و ما ملكت يمينه هون الله تعالى عليه سكرات الموت و أعطاه من القوة أن لا يحسد مسلما و عن الصادق ع من قرأها في كل يوم أو في كل ليلة بعث في القيامة و جماله كجمال يوسف ع و لا يصيبه فزع يوم القيامة و كان من خيار عباد الله الصالحين الرعد عنه ص] ع [من قرأها كان له من الأجر بعدد كل سحاب مضى و كل سحاب يكون إلى يوم القيامة و كان يوم القيامة من الموفين بعهد الله و عن الصادق ع من أكثر قراءتها لم تصبه صاعقة أبدا و أدخل الجنة بغير حساب و شفع في جميع من يعرف من أهل بيته و إخوانه إبراهيم عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من عبد الأصنام و من لم يعبدها و عن الصادق ع من قرأ سورتي إبراهيم و الحجر في ركعتين جميعا في كل جمعة لم يصبه فقر و لا جنون و لا بلوى الحجر عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد المهاجرين و الأنصار و المستهزءين بالنبي ص و حديث الصادق ع في الركعتين مر آنفا النحل عنه ص من قرأها لم يحاسبه الله بما أنعم عليه في دار الدنيا و إن مات في يومه أو ليلته أعطي من الأجر كالذي مات فأحسن الوصية و عن الصادق ع من قرأها كل شهر كفي المغرم في الدنيا الحديث الإسراء عنه ص من قرأها فرق قلبه عند?ذكر الوالدين أعطي قنطارين من الأجر الحديث و عن الصادق ع من قرأها في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم ع و يكون من أصحابه الكهف عنه ص من قرأها دخل الجنة و من قرأها يوم الجمعة غفر الله له إلى الجمعة الأخرى و زيادة ثلاثة أيام و أعطي نورا يبلغ السماء و وقي فتنة الدجال و إنها لما أنزلت شيعها سبعون ألف ملك و ملأ عظمها ما بين السماء و الأرض و عن الصادق ع من قرأها في كل ليلة جمعة لم يمت إلا شهيدا و بعثه الله تعالى مع الشهداء و وقف موقفهم مريم عنه ص من قرأها أعطي من الأجر بعدد من صدق بزكريا و كذب به الحديث و عن الصادق ع من أدمن قراءتها لم يمت من الدنيا حتى يصيبه منها ما يعينه في نفسه و ماله و ولده و كان في الآخرة من أصحاب عيسى ع و أعطي ملك سليمان بن داود في الآخرة طه عنه ص من قرأها أعطي من الأجر ثواب المهاجرين و الأنصار و إن أهل الجنة لا يقرءون من القرآن إلا يس و طه و إن الله تعالى خلقهما قبل أن يخلق آدم ع بألفي عام و عن الصادق ع لا تدعوا قراءتها فإن الله تعالى يحبها و يحب من يقرأها و من أدمن قراءتها أعطي كتابه بيمينه و لم يحاسبه بما عمل في الإسلام و أعطي من الأجر حتى يرضى الأنبياء عنه ص من قرأها حاسبه الله حسابا يسيرا و صافحه و سلم عليه كل نبي ذكر اسمه في القرآن و عن الصادق ع من قرأها حبا لها كان ممن يرافق النبيين في الجنة و كان مهيبا في أعين الناس في الدنيا الحج عنه ص من قرأها أعطي من الأجر بعدد منحج و اعتمر و عن الصادق ع من قرأها في كل ثلاثة أيام لم يخرج سنة حتى يحج إلى بيت الله تعالى و إن مات في سفره دخل الجنة المؤمنون عنه ص من قرأها بشرته الملائكة بالروح و الريحان و ما تقر عينه عند نزول ملك الموت و عن الصادق ع من قرأها في كل جمعة ختم له بالسعادة و كان منزله في الفردوس الأعلى مع النبيين و المرسلين النور عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل مؤمن و مؤمنة فيما مضى و فيما بقي و عنه ص لا تنزلوا نساءكم الغرف الحديث و قد مر في يوسف و عن الصادق ع حصنوا أموالكم و فروجكم و نساءكم بها الحديث الفرقان عنه ص من قرأها بعث و هو مؤمن بأن الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله يبعث من في القبور و أدخل الجنة بغير حساب و عن الكاظم ع من قرأها في كل ليلة لم يعذبه الله أبدا و لم يحاسبه و كان منزله في الفردوس الأعلى الشعراء عنه ص من قرأها كان له من الأجر عشرحسنات بعدد من صدق بنوح ع و كذب به و بهود ع و شعيب ع و صالح و إبراهيم ع و عيسى ع و محمد ص و عن الصادق ع من قرأ الطواسين الثلاث في ليلة الجمعة كان من أولياء الله الحديث النمل عنه ص من قرأها كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بسليمان ع و كذب به و بهود ع و صالح و شعيب و إبراهيم ع و يخرج من قبره و هو ينادي لا إله إلا الله و عن الصادق ع من قرأ الطواسين الثلاث و قد مر القصص عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بموسى و كذب به الحديث العنكبوت عنه ص من قرأها كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل المؤمنين و المنافقين و عن الصادق ع من قرأ الروم و العنكبوت ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان فهو و الله من أهل الجنة الحديث الروم عنه ص من قرأها كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل ملك يسبح الله بين السماء و الأرض و أدرك ما ضيع في يومه و ليلته و ثواب قراءتها مع العنكبوت مر ذكره لقمان عنه ص من قرأها كان لقمان له في القيامة رفيقا و أعطي من الحسنات عشرا بعدد من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و عن الصادق ع من قرأها في ليلة وكل الله تعالى به ثلاثين ملكا يحفظونه من إبليس و جنوده حتى يصبح و إن قرأها نهارا حفظوه من إبليس و جنوده حتى يمسي سجدة عنه ص من قرأها مع سورة الملك فكأنما أحيا ليلة القدر و عن الصادق ع من قرأها في ليلة الجمعة أعطاه الله تعالى كتابه بيمينه و لم يحاسبه بما كان منه و كان من رفقاء محمد ص و أهل بيته الأحزاب عنه ص من قرأها و علمها أهله و ما ملكت بيمينه أعطي الأمان من عذاب القبر و?عن الصادق ع من أكثر قراءتها كان في القيامة من مجاوري النبي ص و أزواجه سبأ عنه ص من قرأها لم يبق نبي و لا رسول إلا كان له في القيامة رفيقا و مصافحا و عن الصادق ع من قرأ في ليله الحمدين جميعا لم يزل في حفظ الله و كلاءته و من قرأهما في نهاره لم يصبه فيه مكروه و أعطي من خير الدارين ما لم يخطر على قلبه و لم يبلغه مناه فاطر عنه ص من قرأها يريد بها ما عند الله ودعته ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء و حديث قراءة الحمدين مر آنفا يس عنه ص من قرأها يريد بها الله عز و جل غفر الله له و أعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة الخبر و عن الصادق ع أن لكل شيء قلبا و قلب القرآن يس فمن قرأها في نهاره كان من المحفوظين و المرزوقين حتى يمسي الخبر و عن النبي ص من دخل المقابر فقرأها خفف عنهم يومئذ و كان له بعدد من فيها حسنات و عنه ص أنها تدعى في التوراة المعمة أي تعم صاحبها خير الدارين و تدفع عنه بلوى الدنيا و عذاب الآخرة الخبر الصافات عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل جني و شيطان و تباعدت عنه مردة الشياطين و برأ من الشرك و شهد له حافظاه في القيامة أنه كان مؤمنا بالمرسلين و عن الصادق ع من قرأها في كل يوم جمعة لم يزل محفوظا من كل آفة الخبر و عنه ص من قرأها أعطي من الأجر بوزن كل جبل سخره الله تعالى لداود ع حسنات و عصمه أن يصر على ذنب صغير أو كبير و عن الباقر] الصادق [ع من قرأها في ليلة الجمعة أعطي من خير الدارين ما لم يعط أحد من الناس إلا نبي مرسل أو ملك مقرب و أدخله الله الجنة و كل من أحب من أهل بيته حتى خادمه الزمر عنه ص من قرأها لم يقطع الله رجاه و أعطاه ثواب الخائفين و عن الصادق ع من قرأها أعطاه الله شرف الدارين الخبر المؤمن عنه ص من قرأها لم يبق روح نبي و لا صديق و لا مؤمن إلا صلوا عليه و استغفروا له و عن الصادق ع من قرأها في كل ثلاث غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و ألزمه كلمة التقوى و جعل الآخرة خيرا له من الدنيا فصلت عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل حرف منها و عن الصادق ع من قرأها كانت له نورا في القيامة مد بصره و سرورا وعاش في هذه الدنيا محمودا مغبوطا الشورى عنه ص من قرأها كان ممن تصلي عليه الملائكة و يستغفرون له و يسترحمون عليه و عن الصادق ع من قرأها كان ممن بعث و وجهه كالقمر ليلة البدر الخبر الزخرف عنه ص من قرأها كان ممن يقال له في القيامة يا عباد لا خوف عليكم اليوم و لا أنتم تحزنون ادخلوا الجنة بغير حساب و عن الصادق ع من أدمن قراءتها آمنه الله تعالى في قبره من هوام الأرض و من ضمة القبر حتى يقف بين يدي الله تعالى فتكون هي التي تدخله الجنة الدخان عنه ص من قرأها في ليلة جمعة غفر له و كان له بكل حرف منها مائة ألف رقبة و استغفر له سبعون ألف ملك و من قرأها ليلة الجمعة و يومها بنى الله تعالى له بيتا في الجنة و عن الصادق ع من قرأها في فرائضه و نوافله بعث من الآمنين و أظله الله تحت ظل عرشه و حاسبه حسابا يسيرا و أعطاه كتابه بيمينه الجاثية عنه ص من قرأها ستر الله تعالى عورته و سكن روعته عند الحساب و عن الصادق ع من قرأها لم ير النار أبدا و كان مع محمد ص الأحقاف عنه ص من قرأها أعطي بعدد كل رمل في الدنيا عشر حسنات و عن الصادق ع من قرأها كل ليلة أو كل جمعة لم يصبه الله تعالى روعة الدنيا و آمنه من فزع يوم القيامة محمد عنه ص من قرأها كان حقا عليه تعالى أن يسقيه من أنهار الجنة و عن الصادق ع من قرأها لم يدخله شك في دينه أبدا الخبر الفتح عنه ص من قرأها فكأنما شهد مع النبي ص فتح مكة و كان مع من بايعه تحت الشجرة و عن الصادق ع حصنوا أموالكم و نساءكم و ما ملكت أيمانكم من التلف بها الخبر الحجرات عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أطاع الله تعالى و من عصاه و عن الصادق ع من قرأها في كل ليلة أو?في كل يوم كان من زوار النبي ص ق عنه ص من قرأها هون الله تعالى عليه سكرات الموت و عن الصادق ع من أدمن قراءتها في فرائضه و نوافله وسع الله تعالى عليه رزقه و أعطاه كتابه بيمينه و حاسبه حسابا يسيرا الذاريات عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل ريح هبت و جرت في الدنيا و عن الصادق ع من قرأها في يومه أو ليلته أصلح الله له معيشته الخبر الطور عنه ص من قرأها كان حقا على الله تعالى أن يؤمنه من عذابه و أن ينعمه في جنته و عن الصادق ع من قرأها جمع له خير الدارين النجم عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بالنبي ص و كذب به و عن الصادق ع من أدمن قراءتها في كل يوم أو في كل ليلة عاش محمودا بين الناس محبا القمر عنه ص من قرأها في كل غب بعث و وجهه كالقمر ليلة البدر و عن الصادق ع من قرأها أخرجه الله من قبره على ناقة من نوق الجنة الرحمن عنه ص من قرأها رحم الله ضعفه و أدى شكر ما أنعم الله عليه و عنه ص لكل شيء عروس و عروس القرآن الرحمن و عن الصادق ع من أدمن قراءتها بيض الله وجهه الخبر الواقعة عنه ص من قرأها لم يكتب من الغافلين و عنه ص من قرأها كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا و عن الصادق ع من قرأها قبل أن ينام لقي الله تعالى و وجهه كالقمر ليلة البدر و عن الصادق ع من قرأها في كل ليلة جمعة أحبه الله الخبر الحديد عنه ص من قرأها كتب مع] من [الذين آمنوا بالله و رسله و عن الصادق ع من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم ع و إن مات كان في جوار النبي ص المجادلة عنه ص من قرأها كتب من حزب الله تعالى المفلحين يوم القيامة و عن الصادق ع من قرأ الحديد و المجادلة في الصلاة فريضة أدمنها لم يعذبه الله تعالى حتى يموت أبدا الخبر الحشر عنه ص من قرأها صلى عليه و استغفر له الجنة و النار و العرش و الكرسي الخبر و عن الصادق ع من قرأ الرحمن و الحشر إذا أمسى وكل الله تعالى بداره ملكا شاهرا سيفه حتى يصبح الممتحنة عنه ص من قرأها كان المؤمنون و المؤمنات شفعاءه في القيامة و عن السجاد ع من قرأها في فرائضه و نوافله امتحن الله قلبه للإيمان و نور له بصره و لا يصيبه فقر أبدا و لا جنون في ولده و لا في بدنه الصف عنه ص من قرأها كان عيسى ع مصليا مستغفرا له ما دام في الدنيا و هو يوم القيامة رفيقه و عن الصادق ع من أدمن قراءتها في فرائضه و نوافله صفه الله تعالى مع ملائكته و أنبيائه المرسلين الجمعة عنه ص من قرأها أعطي عشر حسنات بعدد من أتى الجمعة و من لم يأتها في أمصار المسلمين و عن الصادق ع من الواجب على كل مؤمن و مؤمنة إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و الأعلى و في صلاة الظهر بالجمعة و المنافقين فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل النبي ص و كان ثوابه و جزاؤه على الله الجنة المنافقون عنه ص من قرأها برئ من الشك و النفاق في الدين التغابن عنه ص من قرأها في فرائضه و نوافله كانت شفيعة له في القيامة و شاهد عدل عند من يجيز] يحيز [شهادتها ثم لا تفارقه حتى تدخله الجنة الطلاق عنه ص من قرأها مات على سنة النبي ص و عن الصادق ع من قرأها مع التحريم في فرائضه أعيذ في القيامة من الخوف و الحزن و النار الخبر التحريم عنه ص من قرأها أعطاه الله تعالى توبة نصوحا تبارك عنه ص من قرأها فكأنما أحيا ليلة القدر و هي الواقية و المنجية من عذاب القبر لصاحبها و عن الصادق ع من قرأها كل يوم و ليلة قالت رجلاه لناكر و نكير إذا أتياه ليس لكما إلى ما قبلي سبيل الخبر ن عنه ص من قرأها أعطي ثواب الذين حسنت أخلاقهم و عن الصادق ع من قرأها في فريضة أو نافلة لم يصبه فقر أبدا و آمنه الله من ضمة القبر الحاقة عنه ص من قرأها حاسبه الله تعالى حسابا يسيرا و عن الصادق ع أكثروا تلاوتها في الفرائض و النوافل لأن ذلك من الإيمان بالله و رسوله و لم يسلب قاريها دينه حتى يموت المعارج عنه ص من قرأها أعطي ثواب الذين هم لأماناتهم و?عهدهم راعون و الذين هم على صلاتهم يحافظون و عن الصادق ع من أدمن قراءتها لم يسأل في القيامة عن ذنب عمله و أسكنه الله تعالى جنته مع محمد ص نوح عنه ص من قرأها كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح ع و عن الصادق من كان يؤمن بالله و كتابه فلا يدع قراءتها الخبر الجن عنه ص من قرأها أعطي بعدد كل جني و شيطان صدق بمحمد ص و كذب به عتق رقبة و عن الصادق ع من أكثر قراءتها لم يصبه في حياته شيء من أعين الجن و نفثهم و كيدهم و كان مع محمد ص المزمل عنه ص من قرأها دفع عنه العسر في الدارين و عن الصادق ع من قرأها في العشاء الآخرة أو في آخر الليل كان له الليل مع النهار مع السورة شاهدين و أحياه الله تعالى حياة طيبة و أماته ميتة طيبة المدثر عنه ص من قرأها أعطي من الأجر حسنات بعدد من صدق بالنبي ص و كذب به بمكة و عن الصادق ع من قرأها في الفريضة كان حقا عليه تعالى أن يجعل مع النبي ص في درجته و لا يدركه في الدنيا شقاء أبدا القيامة عنه ص من قرأها شهدت له أنا و جبرئيل في القيامة أنه كان مؤمنا يوم القيامة و جاء و وجهه مسفر على وجوه الخلائق و عن الصادق ع من أدمن قراءتها و كان يعمل بها بعثها الله معه في قبره في أحسن صورته تبشره و تضحك في وجهه حتى يجوز الصراط و الميزان هل أتى عنه ص من قرأها كان جزاؤه على الله جنة و حريرا و عن الصادق ع من قرأها في غداوة خميس زوجه الله من الحور العين مائة عذراء و كان مع النبي ص المرسلات عنه ص من قرأها كتب أنه ليس من المشركين و عن الصادق ع من قرأها عرف الله تعالى بينه و بين النبي ص النبأ عنه ص من قرأها سقاه الله برد الشراب في القيامة و عن الصادق ع من أدمن قراءتها في كل يوم لم يخرج سنة حتى يزور البيت الحرام النازعات عنه ص من قرأها لم يكن حسابه في القيامة إلا كقدر صلاة مكتوبة حتى يدخل الجنة و عن الصادق ع من قرأها لم يمت إلا ريان و لم يبعث إلا ريان و لم يدخل الجنة إلا ريان عبس عنه ص من قرأها جاء في القيامة ضاحكا مستبشرا و عن الصادق ع من قرأ عبس و التكوير كان في ظل الله و كرامته في جناته التكوير عنه ص من قرأها لم يفضحه الله حين تنشر صحيفته و من أحب أن ينظر إلى في القيامة فليقرأها و حديث شيبتني هود إلى آخره مر في فضل قراءة هود الانفطار عنه ص من قرأها كتب الله له بعدد كل قطرة من السماء حسنة و بعدد كل قبر حسنة و أصلح الله شأنه يوم القيامة و عن الصادق ع من قرأ سورتي الانفطار و الانشقاق و جعلهما نصب عينه في صلاة الفريضة و النافلة لم يحجبه من الله تعالى حجاب و لم يزل سبحانه ينظر إليه حتى تفرغ الخلائق من الحساب التطفيف عنه ص من قرأها سقاه الله تعالى من الرحيق المختوم في القيامة و عن الصادق ع من أدمن قراءتها في الفريضة آمنه الله تعالى من النار و الحساب في القيامة و لا يمر على جسر جهنم الانشقاق عنه ص من قرأها لم يعط كتابه وراء ظهره البروج عنه ص من قرأها أعطي من الأجر بعدد كل يوم جمعة و كل يوم عرفة يكون في الدنيا عشر حسنات و عن الصادق ع من قرأها في فرائضه حشر مع النبيين لأنها سورتهم الطارق عنه ص من قرأها أعطاه الله تعالى بعدد كل نجم في السماء عشر حسنات و عن الصادق ع من كانت قراءته في الفريضة بها كان له عند الله جاه و منزلة و كان من رفقاء النبيين في الجنة الأعلى عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل حرف أنزل على إبراهيم ع و موسى ع و عيسى ع و محمد ص و عن الصادق ع من قرأها في فريضة أو نافلة قيل له القيامة ادخل من أي أبواب الجنة شئت الغاشية عنه ص من قرأها حاسبه الله حسابا يسيرا و عن الصادق ع من أدمن قراءتها في فرائضه و نوافله غشاه الله برحمته في الدارين و أعطاه الأمن في القيامة من عذابه الفجر عنه ص من قرأها في ليال عشر غفر الله له و من قرأها في سائر الأيام كانت له نورا في القيامة و عن الصادق ع من قرأها في فرائضه و نوافله كان مع الحسين ع في درجته في الجنة فإنها سورة الحسين ع البلد عنه ص من قرأها أمن غضب الله تعالى في القيامة و?عن الصادق ع من قرأها في فرائضه كان في الدنيا معروفا أنه من الصالحين الشمس عنه ص من قرأها كأنما تصدق بكل ما طلع عليه الشمس و القمر و عن الصادق ع من أكثر قراءتها و قراءة الليل و الضحى و الإنشراح في يومه و ليلته لم يبق شيء بحضرته إلا شهد له في القيامة حتى شعره و بشره و لحمه و دمه و عرقه الخبر الليل عنه ص من قرأها أعطاه الله حتى يرضى و عافاه من العسر و يسر له اليسر الضحى عنه ص من قرأها كان ممن يرضاه الله تعالى لمحمد ص أن يشفع له و له عشر حسنات بعدد كل يتيم و سائل أ لم نشرح عنه ص من قرأها أعطي من الأجر كمن لقي النبي ص مغتما ففرج عنه التين عنه ص من قرأها أعطاه الله خصلتين العافية و اليقين ما دام حيا فإذا مات أعطاه الله تعالى من الأجر بعدد من قرأها صيام يوم و عن الصادق ع من قرأها في فرائضه و نوافله أعطي من الجنة حيث يرضى العلق عنه ص من قرأها فكأنما قرأ المفصل كله و عن الصادق ع من قرأها ثم مات في يومه أو ليلته مات شهيدا و بعث شهيدا و كان كمن ضرب بسيفه مع النبي ص القدر عنه ص من قرأها فكأنما صام شهر رمضان و أحيا ليلة القدر و عن الصادق ع من قرأها في فريضته من الفرائض نودي يا عبد الله قد غفر لك ما مضى فاستأنف العمل و عن الصادق ع من قرأها جهرا كان كالشاهر سيفه في سبيل الله و من قرأها سرا كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله و من قرأها عشرا غفر الله له ألف ذنب البينة عنه ص من قرأها كان يوم القيامة مع خير البرية مشهدا و مقيلا و عنه ص لو يعلم الناس ما فيها لعطلوا الأهل و المال و تعلموها الخبر و عن الصادق ع من قرأها كان بريئا من الشرك و أدخل في دين النبي ص و مؤمنا و حاسبه حسابا يسيرا الزلزلة عنه ص من قرأها فكأنما قرأ البقرة و أعطي من الأجر كمن قرأ ربع القرآن و عن الصادق ع من كانت قراءته في نوافله لم يصبه الله تعالى بزلزلة أبدا و لا بصاعقة و لا ب آفة من آفات الدنيا فإذا مات أمر به إلى الجنة العاديات عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة و شهد جمعا و عن الصادق ع من أدمن قراءتها بعثه الله تعالى مع علي ع يوم القيامة و كان من رفقائه القارعة عنه ص من قرأها ثقل الله ميزانه في القيامة و عن الصادق ع من قرأها آمنه الله تعالى من فتنة الدجال أن يؤمن به و من قيح جهنم التكاثر عنه ص من قرأها لم يحاسبه الله تعالى بالنعيم الذي أنعم عليه في الدنيا و كان كمن قرأ ألف آية و عن الصادق ع من قرأها في فريضة كان له ثواب مائة شهيد الخبر العصر عنه ص من قرأها ختم له بالصبر و كان مع أصحاب الحق يوم القيامة و عن الصادق ع من قرأها في نوافله بعثه الله مشرقا وجهه ضاحكا سنه قريرا عينه حتى يدخل الجنة الهمزة عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من استهزأ بالنبي ص و أصحابه و عن الصادق ع من قرأ في فريضة من فرائضه نفت عنه الرزق و دفعت عنه ميتة السوء الفيل عنه ص من قرأها عافاه الله أيام حياته من القذف و المسخ و عن من الجنة بعثه الله الفقر و جلبت عليه الصادق ع من قرأها في فرائضه شهد له يوم القيامة كل سهل و جبل و مدر بأنه كان من المصلين و يدخل الجنة بغير حساب قريش عنه ص من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة و اعتكف بها و عن الصادق ع من أكثر قراءتها بعثه الله تعالى يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة حتى يقعد على موائد النور في الجنة الدين عنه ص من قرأها غفر الله له و كان للزكاة مؤديا و عن الصادق ع من قرأها في فرائضه و نوافله قبل الله صلاته و صيامه و لم يحاسبه بما كان منه في الدنيا الكوثر عنه ص من قرأها سقاه الله من أنهار الجنة و أعطي أجره و أعطي من الأجر بعدد كل قربان قربه العباد في يوم النحر أو يقربونه و عن الصادق ع من قرأها في فرائضه و نوافله سقاه الله تعالى من الكوثر و كان يحدثه النبي ص في أصل طوبى الجحد عنه ص من قرأها فكأنما قرأ ربع القرآن و تباعدت عنه مردة الشياطين و بريء من الشرك و يعافى من الفزع الأكبر و عنه ص من قرأها حين يأخذ مضجعه ثم نام برئ من الشرك و عن الصادق ع من قرأ الجحد و?التوحيد في فريضة من الفرائض غفر الله له و لوالديه الخبر النصر عنه ص من قرأها فكأنما شهد معي فتح مكة و عن الصادق ع من قرأها في فريضة أو نافلة نصره الله على أعدائه الخبر تبت عنه ص من قرأها رجوت أن لا يجمع الله بينه و بين أبي لهب في دار واحدة و عن الصادق ع إذا قرأتم تبت فادعوا الله على أبي لهب فإنه كان من المكذبين لمحمد ص و ما جاء به من عند الله قاله أبو علي الطبرسي في مجمعه الإخلاص عنه ص من قرأها فكأنما قرأ ثلث القرآن و أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و عنه ص من قرأها مرة بورك عليه فإن قرأها مرتين بورك عليه و على أهله الخبر و عن علي ع من قرأها إحدى عشرة مرة في دبر الفجر لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب و إن رغم أنف الشيطان الفلق عنه ص من قرأ المعوذتين فكأنما قرأ الكتب التي أنزلها الله تعالى على الأنبياء و أمر ص بقراءتهما عند القيام و المنام و عن الصادق ع من أوتر بهما و بالتوحيد قيل له يا عبد الله أبشر فقد قبل الله تعالى وترك الناس مر ذكر فضلها عند أختها تتمة عن الصادق ع من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين فإن قرأ خمسين كتب من الذاكرين فإن قرأ مائة كتب من القانتين فإن قرأ مائتي آية كتب من الخاشعين و من قرأ ثلاثمائة كتب من الفائزين و من قرأ خمس مائة كتب من المجتهدين و من قرأ ألف آية كتب له قنطار من الأجر و القنطار خمسة آلاف مثقال و المثقال أربعة و عشرون قيراطا أصغرها مثل جبل أحد و أكبرها ما بين السماء و الأرض و عنه ص من قرأ القرآن قائما في صلاته كان له بكل حرف مائة من قرأه قاعدا كان له بكل حرف خمسون حسنة و من قرأه في غير صلاة كتب له بكل حرف عشر حسنات و الخواص ال لّهُ حسنة و عن الصادق ع من قرأ القرآن من المصحف متعه الله ببصره و خفف عن والديه و إن كانا كافرين و أما ذكر بعض فسنذكرها من كتاب الخواص فنقول الفاتحة هي شفاء من كل داء إلا السام و إن كتبت في إناء طاهر و محيت الكتابة بماء المطر و غسل المريض بها وجهه برأ و إن شرب هذا الماء من يجد في قلبه رجفانا و خفقانا زال عنه البقرة تعلق على الموجوع و المعيون و المفزوع و المصروع و الفقير يزول ما بهم آل عمران تكتب بزعفران و ماء ورد و تعلق على الشجرة تثمر و المرأة تحبل و من قرأ منها على تمرة ثلاثا بعد البسملة رَن بَّا لا تُزِغْ ُل ب قُوَنا الآية على المعدة الموجوعة برأت النساء من دفن شيئا و ضاع عنه فليكتب منها إِنَّ ال لّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا ا لْأَماناتِ الآية في إناء جديد و يمحوه بماء المطر و يرشه في المكان الذي فيه المدفون يظفر به إن شاء الله المائدة من كتبها و جعلها في منزله أو صندوقه لم يسرق له شيء الأنعام من كتب منها ليلا في قرطاس وقت السحر قوله تعالى وَ إِنْ يَمْسَسْكَ بِضُرّ الآية و علقها على وجع الجنب و اليدين برأ الأعراف من كتبها بماء ورد و زعفران و علقها عليه أمن من الحية و السبع و العدو و الضلال في الطريق الأنفال من علقها عليه لم يقف بين يدي حاكم إلا قضى له على خصمه توبة من جعلها في تجارته أو قلنسوته أمن من اللصوص و الحريق يونس قوله تعالى منها وَ إ ِذا مَسَّ ا نْ لْإِس انَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْ بِهِ الآية لوجع الرجلين و الساقين و الجنب يكتب في فخارة طرية نظيفة ثم تملأ الفخارة زيتا طيبا و تغلى على نار لينة و تدهن هذه الأوجاع بالزيت المذكور هود من نقش قوله تعالى قالَ ارْكَو بُا ف ِيها بِسْمِ ال لّهِ مَجْراها الآية لحفظ السفينة في البحر يكتب في لوح ساج و يستمر في مقدمها يوسف من كتبها و جعلها في منزله ثلاثة أيام و أخرجها إلى جدار البيت من خارجه لم يشعر و دفنها إلا و رسول السلطان يدعو إلى نصرته و صار له خطرة و جاه و من كتبها و شربها سهل الله له الرزق من كل أحد الرعد عن علي ع يقرأ من به الثؤلول فليقرأ عليها هذه الآيات سبعا في هيتان الشهر وَ مَثَلُ كَلِمَة خَ ي بَِثة الآية وَ بُسَّتِ ا لْجِبالُ ب ?َس ا فَ ك ا نَتْ هَباءً مُنْبَثًّا إبراهيم من كتبها في خرقة حرير بيضاء و علقها على عضد الصغير أمن من الفزع و البكاء و التوابع و جميع الأسواء الحجر من كتبها بزعفران و سقاها لامرأة قليلة اللبن?كثر لبنها و من كتبها و جعلها في جيبه أو عضده كثر بيعه و كسبه و رزقه النحل من جعلها في حائط بستان لم يبق فيه شجرة إلا و سقط حملها و انتثر و إن جعلت في منزل قوم بأعيانهم و أسمائهم بادوا الإسراء من حررها و علقها عليه في خرقة حرير خضراء لم يخط رميه الكهف من جعلها في إناء زجاج ضيق الرأس و جعلها في منزله أمن من الدين و الفقر مريم من جعلها في إناء زجاج نظيف في منزله كثر خيره و منع منه طوارق السوء و من شربها و هو خائف أمن طه من جعلها معه و مضى إلى قوم يريد التزويج منهم زوجوه و إن قصد الإصلاح بين المتباغضين ألفوا و إن مشى بها بين العسكرين افترقوا و من كتبها و شربها و دخل على سلطان أمن منه و أدناه الأنبياء يكتب للمريض و لمن طال فكره و سهره الحج من كتبها في رق غزال و جعلها في جنب مركب أتته الرياح و لم يسلم و من كتبها و رشها في موضع وال أو قاض لم يتهن بعيش فيه إلا أن يخرج منه المؤمن من كتبها ليلا و جعلها في خرقة حرير خضراء و علقها عليه لم يشرب الخمر النور من جعلها في فراشه الذي ينام فيه لم يحتلم و من كتبها في طشت نحاس و محاها و سقاها الدابة المريضة و يرش عليها من الماء برأت الفرقان من كتبها و دخل على قوم بينهم بيع أو شراء تفرقوا و لم يقرب موضعه شيء من الهوام الشعراء من علقها على ديك أبيض أفرق ثم أطلقه فإنه يمشي و يقف فحيث ما وقف وجد كنز أو سحر النمل من أراد أن لا يخرج عليه الدرهم الزيف فليقرأ عليه آخر آية من النمل القصص من كتبها و علقها على عبد أمن عليه من الزناء و الهرب و الخيانة و كذا إذا علقت على وجع الكبد و البطن و المطحول و من شربها بماء المطر نفعته من جميع الأسقام العنكبوت من شربها زالت عنه حمى الربع و الأوجاع الروم من جعلها في إناء زجاج ضيق الرأس في منزل قوم اعتل من فيه فإن دخل إليه غريب اعتل لقمان يكتب لمن فيه نزف الدم و الأوجاع السجدة من جعلها في منزل وال عزل في سنته و من علقها عليه أمن من الحمى و الشقيقة الأحزاب من كتبها في رق ظبي و جعلها في حق في منزله تزوجت بناته سريعا سبأ من كتبها في قرطاس و جعلها في خرقة بيضاء و حملها أمن من الهوام و من العقوبة و النبل و الحجارة و الحديد فاطر من كتب منها إِنَّ اَّلذِينَ َيْتُلونَ كِتابَ ال لّهِ الآيتين في أربع خرق قطن جديدة طاهرة و جعلها في تجارته نمت و ربحت يس من سقاها لامرأة كثر لبنها و من حملها أمن من العين و الجن و يكون كثير المنامات الصالحة الصافات من اغتسل بمائها زالت أوجاعه ص قوله تعالى ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْ تَسَلٌ بارِدٌ وَ شَرابٌ من أكثر تلاوة هذه الآية و هو يحفر بئرا حسن نبعها الزمر من جعلها على عضده كان محبوبا في أعين الناس و أثنوا عليه خيرا الغافر من كتبها ليلا و جعلها في دكان كثر ربوته أو بستان كثر ثمره و إن حملها ذو قروح أو دمل برأ بإذن الله تعالى فصلت من كتبها بماء المطر و محاها و سحق بمائها كحلا و اكتحل به نفع من الرمد و البياض و أوجاع العين الشورى من كتبها و شربها في سفره قل عطشه و إن رش هذا الماء على مصروع احترق شيطانه و لم يعد إليه الزخرف من سقاها للزوجة المخالفة أطاعت و ماؤها ينفع المعصوم من البطن و يسهل المخرج و من حملها أمن من كل شر و إن وضعت تحت رأس نائم لم ير في نومه إلا خيرا الدخان من حملها كان مهابا محبوبا آمنا من شر كل ملك و من شربها أمن من كل نمام و إن علقت على طفل حين ظهوره أمن من الجن و الهوام الجاثية من حملها أمن من كل محذور و من جعلها تحت رأسه كفي شر الجن الأحقاف من كتبها في صحيفة و غسلها بماء زمزم و شربها كان وجيها محبوبا حافظا محمد ص من علقها عليه في القتال نصر و من شرب ماءها ذهب عنه الرعب و الزجر و من قرأها في البحر أمن منه الفتح من علقها عليه أمن من السلطان و إن علقت على حائط أو بيت لم يقربه شيطان و إن شربت المرأة ماءها در لبنها الحجرات إذا علقت في مكان لم يقربه شيطان و إن?يعد إليه شيطان ق من كتبها في صحيفة و محاها بماء المطر و شربها الخائف و الولهان و قُ تِلَ أَصْحابُ اْلأ ُخ ْدُودِ علقت على متبوع] مصروع [لم الشاكي بطنه و فمه زال ألمه و إذا غسل بمائها فم الطفل الصغير خرجت أسنانه بغير ألم الذاريات إذا علقت على مطلقة وضعت سريعا الطور إذا أدمن قراءتها المسجون خرج و المسافر أمن و حرس النجم قوله تعالى أَ فَمِنْ هذَا اْلحَدِيثِ َتعْجَُبونَ وَ تض ْحَك ُونَ وَ لا َتْبك ُونَ وَ أَ نْ تُمْ سامِدُونَ يكتب و يعلق لبكاء الأطفال القمر من كتبها يوم الجمعة وقت صلاة الظهر و جعلها تحت عمامته كان محبوبا مقبولا الرحمن يشرب للطحال و وجع الفؤاد و يعلق على الرمد و المصروع و تكتب على حائط البيت فيذهب هوامه الواقعة تسهل الولادة تعليقا الحديد من علقها عليه أمن من الحديد في القتال و إذا قرئت على الحديد خرج من غير ألم و يغسل الحمرة و الورم و الجروح و القروح بمائها تبرأ بإذن الله تعالى و من حملها لم يره خصمه المجادلة تقرأ عند المريض يسكن و على ما يخزن يحفظ و إن طرحت في الحبوب لم تفسد و من قرأها حفظ من كل سوء الحشر من كتبها في جام زجاج و غسلها بماء المطر و شربها رزق الحفظ و الفطنة الممتحنة يكتب ثلاثة أيام متوالية و يسقى للمطحول يزول ألمه الصف من أدمن قراءتها في سفره حفظ فيه إلى أن يرجع الجمعة من أدمن قراءتها ليلا و نهارا صباحا و مساء أمن من وسوسة الشيطان المنافقون يقرأ على الدمل يبرأ بإذنه تعالى التغابن من قرأها و دخل على حاكم كفيه الطلاق إذا كتبت على شفقة نية و سحقت و رميت في بيت أو رش ماؤها في موضع لم يسكن و إن رش في موضع مسكون أثار القتال و البغضاء و ربما كان الفراق التحريم يقرأ على المريض و الملسوع و المصروع و على السهران و الرجفان يذهب ما بهم و من أدمن قراءتها لم يبق عليه دين الملك يخفف عن الميت و ينجيه من عذاب القبر القلم إذا علقت على من به وجع الضرس أو الصداع سكن الحاقة تحفظ الجنين تعليقا من كل آفة و إذا سقي الجنين منها ساعة وضعه ذكاه و حفظ من الهوام و الشيطان المعارج من قرأها أمن من الاحتلام و الأحلام المفزعة و حفظ إلى أن يصبح نوح من أدمن قراءتها ليلا و نهارا و مشى في حاجة قضيت الجن من شربها وعى كل شيء يسمعه و غلب من يناظره و هي تهزم الجن في الموضع الذي يتلى فيه و من قرأها و دخل على حاكم أمن أو على مخزون حفظ أو أسير فك أو دين قضي المزمل من أدمن قراءتها رأى النبي ص في نومه المدثر من أدمن قراءتها و سأل الله في آخرها حاجة قضيت أو حفظ القرآن حفظ القيامة قراءتها تقوى القلب وشرب مائها يقوي الضعف المرسلات من قرأها في خصومة قهر خصمه و يزيل الدمل تعليقا النبأ من كتبها في رق ظبي بزعفران و ماء ورد و حملها قل نومه و سهر و حفظ و قل قمله و إن علقت على ذراع كان فيه قوة عظيمة و شرب مائها يزيل مرض البطن النازعات من قرأها مواجها لعدوه أو سلطانه أمنهما عبس من حملها أصاب الخير في طريقه وكفي ما أهمه و من قرأها على عين قد نضبت ثلاثة أيام كل يوم سبعا غزرت و من قرأها على مدفون ضل عنه أرشده الله تعالى إليه كورت قراءتها على العينين تقوي بصرهما و تزيل الرمد و الغشاوة الانفطار قراءتها تخرج المسجون و تفك المأسور و تؤمن الخائف التطفيف تقرأ على المخزون يحفظ الانشقاق تسهل الولادة تعليقا فإذا وضعت فانزعه عنها سريعا و قراءتها على الدابة تحفظها و على اللسعة تسكنها و إذا كتبت على حائط منزل ذهب هوامه البروج من قرأها في فراشه حفظ أو على منزله عند خروجه حرس هو و من في البيت من الأهل و المال و من قرأ من أولها إلى قوله كفي شر الزنابير الطارق من غسل بمائها الجراح سكنت و لم تقيح و من قرأها على أي مشروب كان أمن فيه من القيء الأعلى يقرأ على الأذن الدوية و على البواسير و على الموضع المنتفخ يزول ذلك الغاشية إذا قرئت على ما يؤكل أمن فيه من النكد و على ما يولد يسلمه الله?الفجر من قرأها أحد عشر مرة على ذكره ثم جامع رزق ولدا تقر عينه به البلد يسعط من مائها من في خياشيمه ألم و إذا علقت على الطفل أول ما يولد أمن من النقص الشمس الشرب من مائها يسكن الرجيف و الزحير الليل يقرأ في أذن المصروع يفيق الضحى يقرأ على الشيء المنسي يذكر الانشراح شرب مائها يفتت الحصاة و يفتح المثانة و ينفع من البرودة و قراءتها على الصدر و الفؤاد يسكن ألمهما التين من قرأها على طعام جعل فيه الشفاء العلق من قرأها في البحر سلم منه القدر من قرأها على ما يدخر حفظ و من شرب ماءها وهب الله له النور في بصره و اليقين في قلبه و رزق الحكمة و إن قرأها مهموم أو مريض أو مسافر أو مسجون نال مطلبه و إن قرئت على زرع بورك و إذا قرئت على دهن ورد و خلط بلبن امرأة و سعط منه صاحب البلغم نفعه و إذا جليت مرآة من حديد جليا شديدا و كتب القدر على المرآة بزعفران ثم يدخل من به اللوقة] اللقوة [بيتا مظلما و ينظر في المرآة مرارا يبرأ بإذنه تعالى و إن كتبت في فخار جديد و غسلته] غسل [بماء المطر و جعلت فيه شيئا من سكر و شربه من به وجع الكبد برأ بإذنه تعالى و من قرأها عند زوال الشمس مائة رأى النبي ص في نومه و من قرأها كل ليلة جمعة مائة لم ينافق أبدا و من أراد الحج فليلبس ثوبا جديدا و يأخذ قدح ماء و يقرأها عليه خمسا و ثلاثين مرة و يرشه عليه ثم يصلي أربع ركعات بتسليمتين يقرأ فيهن ما يشاء و يسأل الله الحج فإنه يرزقه البينة تسلم الحامل إذا شربت من مائها و تعلق على صاحب اليرقان و على صاحب بياض العين بعد أن يشربا من مائها و يدفع قراءتها شر الطعام المسموم و إذا أخذت كف تراب من مفرق أربع طرق و قرأ عليه السورة و رشه بين المجتمعين على الضلالة فإنهم يفترقون و إذا كتبت على جميع الأورام زالت الزلزلة تؤمن قاريها من السلطان العاديات قراءتها تخلص الخائف و الولهان و الجائع و العطشان و المديون مما بهم القارعة تعلق على من قل رزقه التكاثر نافعة للصداع إذا قربت عليه العصر تقرأ على المخزون يحفظ و على المحموم يبرأ و من كتبها ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة و حملها و دخل على حاكم أمن منه الهمزة تقرأ على العين الموجوعة الفيل من قرأها في الحرب قوي على القتال و إذا قرئت بين العسكرين انهزم الباغي منهما و إذا تعلقت على الرماح التي تصادم كسرت ما تصدمه] قصد به [قريش من قرأها على طعام أمن من ضره و إن قرأها جائع قبل طلوع الشمس سهل الله له من يطعمه الدين من قرأها بعد صلاة الفجر مائة كان في حفظ الله الكوثر إذا مغلت الدابة فاقرأها في أذنها اليمنى ثلاثا و في اليسرى ثلاثا ثم اضربها في جنبها برجلك تقوم إن شاء الله تعالى الكافرون] الجحد من قرأها في صلاة سبعا قبلت و حبب [النصر] من قرأها عند طلوع الشمس عشرا ثم دعا بما أراد استجيب دعاؤه الفتح [ الله إليه الصلاة في أوقاتها تبت تقرأ على الأوجاع و الأمغاص يشفي إن شاء الله الإخلاص يقرأ على العين الرمدة تبرأ بإذن الله تعالى الفلق و الناس من قرأهما كل ليلة أمن من الجن و الوسوسة و من علقهما على طفل أمن من الجن و الهوام و قد ذكرنا للقرآن خواص أخر مرت في أماكنها من هذا الكتاب و الله الموفق للصواب و أما دعاء ختم القرآن فهو المروي عن الإمام الهمام زين العابدين ع و هو من أدعية الصحيفة اللهم إنك أعنتني على ختم كتابك الذي أنزلته نورا و هدى و جعلته مهيمنا على كل كتاب أنزلته و فضلته على كل حديث قصصته و فرقانا فرقت به بين حلالك و حرامك و قرآنا أعربت به عن شرائع أحكامك و كتابا فصلته لعبادك تفصيلا و وحيا أنزلته على نبيك محمد صلواتك عليه و آله بالحق تنزيلا و جعلته نورا نهتدي به من ظلم الضلالة و الجهالة باتباعه و شفاء لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه و ميزان قسط لا يحيف عن?الحق لسانه و نور هدى لا يطفأ عن الشاهدين برهانه و علم نجاة لا يضل من أم قصد سنته] سمته [و لا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته اللهم فإذ أفدتنا المعونة على تلاوته و سهلت حواشي السنن بحسن عبادته فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته و يدين لك باعتقاد التسليم بمحكم آياته و يفزع إلى الإقرار بمتشابهه و موضحات بيناته اللهم إنك أنزلته على نبيك محمد صلى الله عليه و آله مجملا و ألهمته علم عجائبه مفصلا و ورثتنا علمه مفسرا و فضلتنا على من جهل علمه و قويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله اللهم فكما جعلت قلوبنا له حملة و عرفتنا برحمتك شرفه و فضله فصل على محمد الخطيب به و على آله الخزان له و اجعلنا ممن يعترف بأنه من عندك حتى لا يعارضنا الشك في تصديقه و لا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه اللهم صل على محمد و آله و اجعلنا ممن يعتصم بحبله و يأوي من المتشابهات إلى حرز معقله و يسكن في ظل جناحه و يهتدي بضوء صباحه و يقتدي بتبلج أسفاره و يستصبح بمصباحه و لا يلتمس الهدى في غيره اللهم و كما نصبت به محمدا صلواتك عليه و آله علما للدلالة عليك و أنهجت ب آله سبل الرضا إليك فصل على محمد و آله و اجعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة و سلما نعرج فيه إلى محل السلامة و سببا نجزى به في عرصة القيامة و ذريعة نقدم بها على نعيم دار المقامة اللهم صل على محمد و آله و احطط عنا بالقرآن ثقل الأوزار و هب لنا حسن شمائل الأبرار و اقف بنا آثار الذين قاموا لك به آناء الليل و أطراف النهار حتى تطهرنا من كل دنس بتطهيره و تقفو بنا آثار الذين استضاءوا بنوره و لم يلههم الأمل عن العمل فيقطعهم بخدع غروره اللهم صل على محمد و آله و اجعل القرآن لنا في ظلم الليالي مونسا و من نزغات الشيطان] الشياطين [و خطرات الوساوس حارسا و لأقدامنا عن نقلها إلى المعاصي حابسا و لألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرسا و لجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا و لما طوت الغفلة عنا من تصفح الاعتبار ناشرا حتى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه و زواجر أمثاله التي ضعفت الجبال الرواسي على صلابتها عن احتماله اللهم صل على محمد و آله و أدم بالقرآن صلاح ظاهرنا و احجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا و اغسل به درن الخطايا عن قلوبنا و علائق أوزارنا و اجمع به منتشر أمورنا و أرو به في موقف العرض عليك ظمأ هواجرنا و اكسنا به حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في نشورنا اللهم صل على محمد و آله و اجبر بالقرآن خلتنا من عدم الإملاق و سق إلينا به رغد العيش و خصب سعة الأرزاق و جنبنا به الضرائب المذمومة و مداني الأخلاق و اعصمنا به من هوة الكفر و دواعي النفاق حتى يكون لنا في القيامة إلى رضوانك و جنانك قائدا و لنا في الدنيا عن سخطك و تعدي حدودك ذائدا و لما عندك بتحليل حلاله و تحريم حرامه شاهدا اللهم صل على محمد و آله و هون بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق و جهد الأنين و ترادف الحشارج إذا بلغت النفوس التراقي و قيل من راق و تجلى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب و رماها عن قوس المنايا بأسهم وحشة الفراق و داف لها من ذعاف] مرارة [الموت كأسا مذمومة] مسمومة [المذاق و دنا منا إلى الآخرة رحيل و انطلاق و صارت الأعمال قلائد في الأعناق و كانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق اللهم صل على محمد و آله و بارك لنا في حلول دار البلاء و طول المقامة بين أطباق الثرى و اجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا و افسح لنا برحمتك في ضيق ملاحدنا و لا تفضحنا في حاضري القيامة بموبقات آثامنا و ارحم بالقرآن في موقف العرض عليك ذل مقامنا و ثبت به عند اضطراب جسر جهنم يوم المجاز عليها زلل أقدامنا و نور قبورنا و ألبسنا حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في نشورنا و نجنا به من كل كرب يوم القيامة و شدائد أهوال يوم الطامة و بيض وجوهنا يوم تسود وجوه الظلمة في?يوم الحسرة و الندامة اللهم صل على محمد و آله و مد لنا في الحسنى مدا و اجعل لنا في صدور المؤمنين ودا و لا تجعل الحياة علينا نكدا اللهم صل على محمد عبدك و رسولك كما بلغ رسالتك و صدع بأمرك و نصح لعبادك اللهم اجعل نبينا صلواتك عليه و على آله يوم القيامة أقرب النبيين منك مجلسا و أمكنهم منك شفاعة و أجلهم عندك قدرا و أوجهم عندك جاها اللهم صل على محمد و آل محمد و شرف بنيانه و عظم برهانه و ثقل ميزانه و تقبل شفاعته و قرب وسيلته و بيض وجهه و أتم نوره و ارفع درجته و أحينا على سنته و توفنا على ملته و خذ بنا منهاجه و اسلك بنا سبيله و اجعلنا من أهل طاعته و احشرنا في زمرته و أوردنا حوضه و اسقنا بكأسه و صل اللهم على محمد و آله صلاة تبلغه بها أفضل ما يأمل من خيرك و فضلك و كرامتك إنك ذو رحمة واسعة و فضل كريم اللهم اجزه بما بلغ من رسالاتك و أدى من آياتك و نصح لعبادك و جاهد في سبيلك أفضل ما جزيت أحدا من ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين المصطفين و السلام عليه و على آله الطيبين الطاهرين و رحمة الله و بركاته الفصل الأربعون في ثواب الصوم أما الذي يستحب صومه في السنة فسنذكره نظما و أما فضله فنقول ثوابه عظيم و فضله جسيم فمن ذلك ما ذكره الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمه الله في كتاب ثواب الأعمال عن النبي ص قال الصائم في عبادة و إن كان نائما ما لم يغتب مسلما و عنه ص من صام يوما تطوعا أدخله الله به الجنة و عن الصادق ع نوم الصائم عبادة و صمته تسبيح و عمله متقبل و دعاؤه مستجاب و خلوف فمه أفضل عند الله من رائحة المسك و عنه ص ما من صائم يحضر قوما يطعمون إلا سبحت أعضاؤه و سبحت له الملائكة و عن الصادق ع من ختم له بصيام يوم دخل الجنة و أما النظم المذكور فهو أرجوزة وجيزة في فنها عزيزة مسماة بمنهج السلامة فيما يتأكد صيامه ألفها العبد المحتاج إلى المنزه عن الأولاد و الأزواج و بارئ الخليقة من نطفة أمشاج أكثر الناس زللا و أقلهم عملا الكفعمي مولدا اللوزي محتدا الجباعي أبا التقي لقبا الإمامي مذهبا إبراهيم بن علي بن حسين بن محمد بن صالح أصلح الله شأنه و صانه عما شانه و هي هذه الحمد لله الذي هداني إلى طريق الرشد و الإيمان ثم صلاة الله ذي الجلال على النبي المصطفى و الآل و بعد فالمولى الفقيه الأمجد الكامل المفضل المؤيد العالم البحر الفتى العلامة البابلي صاحب الكرامة أعني به الحسين عز الدين و من رقي في درج اليقين ذاك ابن موسى و سمي جده و ذاك في الزهد نسيج وحده أشار أن أنظم ما قد ندبا من الصيام دون ما قد وجبا فقلت سمعا و استعنت الله مولى قديما ملكا إلها ثم نظمت هذه الأرجوزه عند أولي العلم ترى عزيزه سميتها بمنهج السلامه فيما ترى] روى [مؤكدا صيامه نظمتها في أبحر الأرجاز مرتقيا معارج الإيجاز و اعلم بأن الصوم لا يضاهي في فضله حقا ولا يباهي فقد روى عن باقر العلوم من ختم الله له بيوم من الصيام فهو في الجنان ممتعا بالحور و الولدان و من يصم فنومه عباده و صمته ذكر و خير عاده ثم خلوف فمه في الأمة كريحة المسك لمن يشمه و نوره في البعث نور الشمس و أجره يفني جميع الطرس و الصوم من نار الإله جنة و فعله مفتاح باب الجنة و لنجعل البدأة بالمحرم لأنه التأريخ حقا فاعلم فصم لعشر منه في ابتدائه لله كي تدخل في رضائه خصوصا العاشر يوم الشيم لأن فيه مقتل الحسين فصومه كفاره يا سيدي لمثل ستين سنين فاهتد إن صمته على سبيل الحزن و هو من الشيعة فارو عني و قيل إن صومه سبعينا كفارة لما مضى سنينا و بعده صيام يوم المولد مولد خير خلقه محمد سابع عشر من ربيع الأول و صومه كمثل يوم المقتل و قد روى الطوسي في المصباح بأنه بسنة يا صاح و سابع العشرين من شهر رجب من صامه أناله الله الأرب مبعث مولانا النبي أحمد و فضله كصوم يوم المولد و خامس العشرين من ذي القعده فإنه يدخل في ذي?السعده و هو إذا يعرف يوم الدحو فصم لما منه عليك أروي و قيل إن صومه سبعينا كفارة لما مضى سنينا و ثالث الأيام من ذي الحجة بصومه في البعث تؤتى البهجة و صومه كفارة لعشر من السنين فادر إن لم تدر و فيه تاب الله يا موالي على أبينا آدم في الحال و بعده التاسع من ذي الحجة فصمه و الزم بعده المحجة إلا مع الضعف عن الدعاء أو أن يشك في الهلال الرائي و فضله كصوم يوم المبعث فصمه يا صاح بلا تلبث و فيه سد الله للأبواب إلا رتاجا لأبي تراب قيل و ميلاد المسيح ذي الوفا فيه و المصطفى و بعده يوم غدير خم ثامن عشر منه فاتبع نظمي فيه أتى النص من النبي على الإمام المرتضى الأقلام فصومه يعدل صوم الدهر فهذه السبعة صم عن أمري فهذه و الهدى من لا] لم [تحصه معراج النبي علي حقا و فيه كمل الإسلام و فضله الله أيام السنة يحفظ من يصومها و يؤمنه و قد روى الطوسي بالإسناد عن الإمام أعني علي الهادي بأنها أربعة يا صاح نص على ذلك في المصباح هي الغدير ثم يوم الدحو و مولد و مبعث فأروي و بعد هذا نذكر الصياما مفرقا في وقته أياما فأول الحجة ما أجله كان لإبراهيم فيه الخله و فيه ميلاد الخليل الأفضل و العزل عن براءة للأول و فيه تزويج الإمام السيد علي بنت المصطفى محمد و صومه معادل لأجر سبعين شهر أعقبت بعشر و صوم يوم التروية كفارة سنين لم تحصرها العبارة تاسع ذي الحجة حقا صمه و أمر به حقا و لا تكتمه فصومه كفارة السنينا مقدارها ستون في ستينا و صومه أيضا كصوم الدهر عن كاظم الغيظ جليل القدر و رابع العشرين منه الصدقة بخاتم من الإمام حققه و فيه بات المرتضى علي على الفراش هكذا مروي و في الصحيح أنه المباهلة و صومه و فضله ما أفضله قال ابن باقي إنه لا يحتمل أن نذكر الفضل هنا كما نزل و قد روى الصدوق في الفقيه يوما عظيما و الثواب فيه و هو تراه تاسع العشرينا من شهر ذي القعدة فاستبينا و إنه أنزل فيه الرحمة و كعبة الله التي في الأمة و أجره كمثل ما تقدما في مبعث النبي حقا فاعلما و النصف صمه من جمادى الأول و فيه كان الحرب يوم الجمل و فيه نصر الأنزع البطين و مولد السجاد عن يقين و جاء صوم رجب مؤكدا فصمه يا صاح دواما أبدا خصوصا الأول للزيارة و نصفه لهذه الإشارة و خامس العشرين منه فاعلم موت الإمام الكاظم المكرم صيامه ما أفضله و أحسنه و إنه يعدل مائتين سنه و صوم شعبان عظيم الفضل خصوصا النصف فخذ ما أملي لأن في ليلته قد ولدا القائم المهدي مصباح يدع فيها مالك النواصي أجيب إلا أن يكون عاصي قيل و فيها تقسم الآمال كذلك الأرزاق و الآجال و ثالث منه تراه مولدا لابن علي أعني الحسين السيدا فصمه و ادع بالدعاء فيه تنال من ربك ما تبغيه و من يصم شعبان مع شهر رجب له رضى الرحمن حقا قد وجب أجرهما لا يقدر الأملاك أن يحصروه أو له إدراك و إن يصم من بعد عيد الفطر لستة فيا له من أجر فصومه يعدل كل العام هذا مقال المصطفى التهامي و إن تصم ثلاثة للحاجة تفتح بها بابا ترى إرتاجه] يفتح الباري بها إرتاجه [و قد روي عن الإمام المرتضى أيام بيض صومهن مرتضى فثالث العشر و رابع عشر و خامس العشر بكل شهر فيومها الأول يا ما أحسنه له به عشرة آلاف سنه و يومها الثاني على الأضعاف مما ذكرناه من الآلاف و ثالث يعدل إن يصاما مائة ألف سنة تماما أول خميس صم بكل شهر و مثله آخره إن تدري و وسطه فأول أربعاء تنال صوم الدهر يا منائي و إن تأخرت إلى الشتاء فاقضها فيه بلا امتراء عن كل يوم إن عجزت جدا أعط الفقير درهما أو مدا كان النبي دائما يصومها فاحرص على صيامها في يومها فصومها يذهب غش الصدر عن جعفر الصادق فافهم شعري إن تصم الخميس ثم الجمعه في كل شهر نلت كل رفعه و فزت في دنياك بالرضوان حقا و في أخراك بالغفران و اعلم بأن في شهور الحول أربعة حرمها ذو الطول القعدة و الحجة و المحرم و رجب المرجب المكرم من يصم الخميس ثم الجمعه و السبت فيها خاليا من سمعه أو في أحدها فاز بالسعاده بتسع?مائة سنة عباده رواه في دروسه ابن مكي عن المفيد يا أخي يحكي فصوم ما قد قلت مؤكدا فدم عليه في الزمان أبدا و إن تصم لغير ما ذكرت من المواقيت و ما فسرت فأبشر به غنما و أي غنم إلا الذي استثناه أهل العلم أما من المكروه مثل الضيف من غير إذن و كذا المضيف أو ما يرى في ديننا محرما كصوم نذر ما تراه حرما و الصوم للعيدين و الوصال و العبد إن لم يأذن الموالي كذلك الصوم بغير إذن من زوجة فافهم و أفت عني تفصيلها في كتب أهل الفضل فاحفظ لما قد ضمنت و أملي و لا تصم في سفر تحتاجه إلا الذي في يثرب للحاجة و كان داود النبي دوما يفطر يوما و يصوم يوما و ابنه كان يصوم تسعه في كل شهر ليس فيها سمعه ثلاثة في كل عشر فاعلما ما قد رويت الآن من صومهما و مريم العذراء كانت دوما تصوم يومين و تفطر يوما و ابنها عيسى نبي الله يصوم كل الدهر غير لاهي و كان مولانا نبي المصطفى يصوم ما مر قريبا آنفا أعني خميسين و أربعاء لأن فيها] فيه [أرسل البلاء في سالف الدهر على ثمود و قوم نوح ثم قوم هود و إن تصم ندبا فقل إذا نعم إن عرض الفطر عليك ذو كرم و أفطر و لا تعلمه بصومكا تنال صوم سنة بيومكا فالفطر في بيت أخيك المسلم أفضل من صومك حقا فاعلم و قد تقضت هذه الأرجوزه كما شرطنا أولا وجيزه ناظمها العبد الفقير الكفعمي يرجو من الإله صفح اللمم ثم صلاة الملك الجبار على النبي خيرة الأخيار و آله الغر ولاة الأمر ما صدح الديك قبل الفجر و الحمد لله على آلائه حمدا يباري السحب في همائه الفصل الحادي و الأربعون في الزيارات و هي مجموعة من كتب متعددة و مظان متبدرة و نبدأ بزيارة سيد البشر و الشفيع في المحشر المرسل بالدين الأبهر و الكتاب الأنور إلى الأسود و الأحمر محمد خاتم النبيين و سيد المرسلين ص و نبدأ بذكر الاستئذان فإذا أردت الدخول على النبي ص أو أحد مشاهد الأئمة ع فتقول اللهم إني وقفت على باب من أبواب بيوت نبيك صلواتك عليه و آله و قد منعت الناس أن يدخلوا إلا بإذنه فقلت يا َي أُّهَا اَّلذِينَ آمَو نُ ا لا تَدْخُ و لُ ا ُبُيوتَ ال نَّبِيِّ ِل إّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ اللهم إني اعتقدت] أعتقد [حرمة صاحب هذا المشهد الشريف في غيبته كما أعتقدها في حضرته و أعلم أن رسولك و خلفاءك عليهم السلام أحياء عندك يرزقون يرون مقامي و يسمعون كلامي و يردون سلامي و أنك حجبت عن سمعي كلامهم و فتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم و إني أستأذنك يا رب أولا و أستأذن رسولك صلى الله عليه و آله ثانيا و أستأذن خليفتك الإمام المفترض علي طاعته و تسميه باسمه و اسم أبيه و الملائكة الموكلين بهذه البقعة المباركة ثالثا أ أدخل يا رسول الله أ أدخل يا حجة الله أ أدخل يا ملائكة الله المقربين المقيمين في هذا المشهد فأذن لي يا مولاي في الدخول أفضل ما أذنت لأحد من أوليائك فإن لم أكن أهلا لذلك فأنت أهل لذلك ثم قبل العتبة و ادخل و قل بسم الله و بالله و في سبيل الله و على ملة رسول الله صلى الله عليه و آله اللهم اغفر لي و ارحمني و تب علي إنك أنت التواب الرحيم ثم قف عند رأس النبي ص و استقبل القبلة و قل ما ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في متهجده أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أشهد أنك رسول الله و أنك محمد بن عبد الله و أشهد أنك قد بلغت رسالات ربك و نصحت لأمتك و جاهدت في سبيل الله و عبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين بالحكمة و الموعظة الحسنة و أديت الذي عليك من الحق و أنك قد رؤفت بالمؤمنين و غلظت على الكافرين فبلغ الله بك أفضل شرف محل المكرمين الحمد لله الذي استنقذنا بك من الشرك و الضلالة اللهم فاجعل صلواتك و صلوات ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و عبادك الصالحين و أهل السماوات و الأرضين و من سبح لك يا رب العالمين من الأولين و الآخرين على محمد عبدك و رسولك و نبيك و أمينك و نجيك و حبيبك و صفيك و خاصتك و?صفوتك و خيرتك من خلقك اللهم أعطه الدرجة الرفيعة و آته الوسيلة من الجنة و ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون و الآخرون اللهم إنك قلت وَ لَوْ ظَ لَمُوا أَ نْفُسَهُمْ جاؤُكَ َفاسْتَغْفَرُوا ال لّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ ُ الرَّسُول لَوَجَدُوا ال لّهَ َو تّابًا رَحِيم اً و إني أتيتك مستغفرا تائبا من ذنوبي و إني أتوجه بك إلى الله ربي و ربك ليغفر لي ذنوبي و إن كان لك حاجة فاجعل قبره ص خلف كتفيك و استقبل القبلة و ارفع يديك و سل حاجتك تقضى إن شاء الله تعالى زيارة أخرى له السلام على رسول الله أمين الله على وحيه و عزائم أمره الخاتم لما سبق و الفاتح لما استقبل و المهيمن على ذلك كله و رحمة الله و بركاته

المؤيد السلام على أبي القاسم محمد و عليهم] عليكم [و أَ نَّهُمْ إِذْ السلام على صاحب السكينة السلام على المدفون بالمدينة السلام على المنصور رحمة الله و بركاته زيارة له أخرى مروية عن الرضا ع السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا حبيب الله السلام عليك يا صفوة الله السلام عليك يا أمين الله السلام عليك يا حجة الله أشهد أنك قد نصحت لأمتك و جاهدت في سبيل الله و عبدته مخلصا حتى أتاك اليقين فجزاك الله أفضل ماجزى نبيا عن أمته اللهم صل على محمد و آل محمد أفضل ما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد زيارة له أخرى عن الصادق ع أسأل الله الذي اجتباك و اختارك و هداك و هدى بك أن يصلي عليك إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما و تقول في وداعه ص اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة نبيك فإن توفيتني قبل ذلك فإني أشهد في مماتي على ما أشهد عليه في حياتي أن لا إله إلا أنت و أن محمدا عبدك و رسولك و أنك قد اخترته من خلقك ثم اخترت من أهل بيته الأئمة الطاهرين الذين أذهبت عنهم الرجس و طهرتهم تطهيرا فاحشرنا معهم و في زمرتهم و تحت لوائهم و لا تفرق بيننا و بينهم في الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين و تقول في زيارة حمزة و الشهداء بأحد السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار أنتم لنا فرط و إنا بكم لاحقون و تقول في زيارة فاطمة ع السلام عليك يا بنت رسول الله السلام عليك يا بنت نبي الله السلام عليك يا بنت حبيب الله السلام عليك يا بنت خليل الله السلام عليك يا بنت أمين الله السلام عليك يا بنت خير خلق الله السلام عليك أيتها المغصوبة المظلومة السلام عليك أيتها المحدثة العليمة أشهد الله و رسوله و ملائكته أني راض عمن رضيت عنه ساخط على من سخطت عليه متبرئ ممن تبرأت منه موال لمن واليت معاد لمن عاديت مبغض لمن أبغضت محب لمن أحببت و كفى بالله شهيدا و حسيبا و جازيا و مثيبا ثم تصلي على النبي و على الأئمة ع و تقول في زيارة الأئمة الأربعة ع في البقيع و هم الحسن الزكي و السجاد و الباقر و الصادق ع بعد أن تجعل القبر بين يديك و أنت على غسل السلام عليكم يا خزان علم الله و حفظة سره و تراجمة وحيه أتيتكم يا بني رسول الله عارفا بحقكم مستبصرا بشأنكم معاديا لأعدائكم بأبي أنتم و أمي صلى الله على أرواحكم و أبدانكم اللهم إني أتولى آخرهم كما توليت أولهم و أبرأ من كل وليجة دونهم آمنت بالله و كفرت بالجبت و الطاغوت و اللات و العزى و كل ند يدعى من دون الله و تقول في وداعهم س السلام عليكم أئمة الهدى و رحمة الله و بركاته أستودعكم الله و أقرأ عليكم السلام آمنا بالله و بالرسول و بما جئتم به و دللتم عليه اللهم فاكتبنا مع الشاهدين و لا تجعله آخر العهد من زيارتهم و السلام رحمة الله و بركاته و تقول في زيارة الغدير لعلي ع بعد الاستئذان و استقبال القبر بوجهك و جعل القبلة بين كتفيك السلام على رسول الله السلام على أمين الله على وحيه و عزائم أمره و الخاتم لما سبق و الفاتح لما استقبل و المهيمن على ذلك كله و رحمة الله و بركاته السلام على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصي رسول الله صلى عليه و آله و خليفته و القائم بالأمر من بعده سيد الوصيين و رحمة الله و بركاته السلام على?فاطمة بنت رسول الله سيدة نساء العالمين السلام على الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين السلام على الأئمة الراشدين السلام على الأنبياء و المرسلين السلام على الملائكة المقربين السلام علينا و على عباد الله الصالحين ثم قل السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته السلام عليك يا ولي الله السلام عليك يا صفوة الله السلام عليك يا حبيب الله السلام عليك يا عمود الدين السلام عليك يا وصي رسول الله خاتم النبيين السلام عليك يا سيد الوصيين السلام عليك يا حجة الله على الخلق أجمعين السلام عليك أيها النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون و عنه مسئولون السلام عليك أيها الصديق الأكبر السلام عليك أيها الفاروق الأعظم السلام عليك يا أمين الله السلام عليك يا خليل الله و موضع سره و عيبة علمه و خازن وحيه بأبي أنت و أمي يا مولاي يا أمير المؤمنين يا حجة الخصام بأبي أنت و أمي يا باب المقام أشهد أنك حبيب الله و خاصته و خالصته و أشهد أنك عمود الدين و وارث علم الأولين و الآخرين و صاحب الميسم و الصراط المستقيم و أشهد أنك قد بلغت عن رسول الله صلى الله عليه و آله ما حملت و رعيت ما استحفظت و حفظت ما استودعت و حللت حلال الله و حرمت حرام الله و أقمت أحكام الله و لم تتعد حدود الله و عبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و اتبعت الرسول و تلوت الكتاب حق تلاوته و جاهدت في الله حق جهاده و نصحت لله و رسوله و جدت بنفسك صابرا محتسبا و عن دين الله مجاهدا و لرسول الله موقيا و لما عند الله طالبا و فيما وعد راغبا و مضيت للذي كنت عليه شهيدا و شاهدا و مشهودا فجزاك الله عن رسوله و عن الإسلام و أهله أفضل الجزاء لعن الله من خالفك و لعن الله من ظلمك و لعن الله من افترى عليك و غضبك و لعن الله من قتلك و لعن الله من بايع على قتلك و لعن الله من بلغه ذلك فرضي به إنا إلى الله منهم برآء لعن الله أمة خالفتك و أمة جحدت ولايتك و أمة تظاهرت عليك و أمة قتلتك و أمة حادت عنك و أمة خذلتك الحمد لله الذي جعل النار مثواهم و بئس الورد المورود اللهم العن قتلة أنبيائك و أوصياء أنبيائك بجميع لعناتك و أصلهم حر نارك اللهم العن الجوابيت و الطواغيت و الفراعنة و اللات و العزى و كل ند يدعى من دونك و كل ملحد مفتر اللهم العنهم و أشياعهم و أتباعهم و أولياءهم و أعوانهم و محبيهم لعنا كثيرا لا انقطاع له و لا أجل اللهم إني أبرأ إليك من جميع أعدائك و أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل لي لسان صدق في أوليائك و تحبب إلي مشاهدهم حتى تلحقني و تجعلني لهم تبعا في الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين ثم تحول عند رأسه ع و قل سلام الله و سلام ملائكته المقربين و المسلمين لك بقلوبهم و الناطقين بفضلك و الشاهدين على أنك صادق صديق السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته صلى الله عليك و على روحك و بدنك و أشهد أنك طهر طاهر مطهر من طهر طاهر مطهر و أشهد لك يا ولي الله و ولي رسوله بالبلاغ و الأداء و أشهد أنك جنب الله و أنك باب الله و أنك وجه الله الذي يؤتى منه و أنك سبيل الله و أنك عبد الله و أخو رسوله أتيتك وافدا لعظيم حالك و منزلتك عند الله و عند رسوله صلى الله عليه و آله أتيتك متقربا إلى الله بزيارتك في خلاص نفسي متعوذا من نار استحقها مثلي بما جنيته على نفسي أتيتك انقطاعا إليك و إلى ولدك الخلف من بعدك على الخلق فقلبي لكم مسلم و أمري لكم متبع و نصرتي لكم معدة أنا عبد الله و مولاك في طاعتك الوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند الله تعالى و أنت يا مولاي ممن أمرني الله تعالى بصلته و حثني على بره و دلني على فضله و هداني لحبه و رغبني في الوفادة إليه و ألهمني طلب الحوائج عنده أنتم أهل بيت يسعد من تولاكم و لا يخسر من يهواكم و لا يخيب من أتاكم و لا يسعد من عاداكم لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم أنتم أهل بيت الرحمة و دعائم الدين و أركان الأرض و الشجرة?الطيبة اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك و آل رسولك و استشفاعي بهم إليك اللهم أنت مننت علي بزيارة مولاي أمير المؤمنين و ولايته و معرفته فاجعلني ممن ينصره و ينتصر به و من علي بنصرك لدينك في الدنيا و الآخرة اللهم إني أحيا على ما حيي عليه مولاي علي بن أبيطالب و أموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب صلوات الله عليه و آله الطاهرين ثم قبل ضريحه و ضع خدك الأيمن عليه ثم الأيسر ثم صل عند رأسه ركعتين تقرأ في الأولى بالحمد و الرحمن و في الثانية بالحمد و يس ثم تسبح بعدهما بتسبيح الزهراء ع و استغفر الله و ادع بعدهما بما سنذكر إن شاء الله عقيب ركعتي زيارة عاشوراء ثم اسجد لله شكرا و قل اللهم إليك توجهت و بك اعتصمت اللهم أنت ثقتي و رجائي فاكفني ما أهمني و ما لا يهمني و ما أنت أعلم به مني عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك صل على محمد و آل محمد و قرب فرجهم ثم ضع خدك الأيمن على الأرض و قل ثلاثا اللهم ارحم ذلي بين يديك و تضرعي إليك و وحشتي من العالم و أنسي بك يا كريم ثم ضع الأيسر و قل ثلاثا لا إله إلا أنت ربي حقا حقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا اللهم إن عملي ضعيف فضعفه لي يا كريم ثم عد إلى السجود و قل مائة مرة شكرا شكرا ثم قم إلى زيارة آدم ع و قل السلام عليك يا صفي الله السلام عليك يا حبيب الله السلام عليك يا نبي الله السلام عليك يا أمين الله السلام عليك يا خليفة الله في أرضه السلام عليك يا أبا البشر صلوات الله و سلامه عليك و على روحك و بدنك و على الطاهرين من ولدك و ذريتك صلاة لا يحصيها إلا هو و رحمة الله و بركاته ثم زر نوحا فتقول السلام عليك يا نبي الله السلام عليك يا نجي الله السلام عليك يا صفي الله السلام عليك يا حبيب الله السلام عليك يا شيخ المرسلين السلام عليك يا أمين الله في أرضه صلوات الله و سلامه عليك و على بدنك و على الطاهرين من ولدك و رحمة الله و بركاته ثم صل لكل منهما ركعتين و قل بعد كل ركعتين ما أبي علي روحك و سنذكره عقيب زيارة عاشوراء ثم تحول إلى عند رجلي أمير المؤمنين ع و قل السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته أنت أول مظلوم و أول مغصوب حقه صبرت و احتسبت حتى أتاك اليقين أشهد أنك لقيت الله و أنت شهيد عذب الله قاتلك بأنواع العذاب جئتك زائرا عارفا بحقك مستبصرا بشأنك معاديا لأعدائك مواليا لأوليائك ألقى على ذلك ربي إن شاء الله و لي ذنوب كثيرة فاشفع لي عند ربك فإن لك عند ربك مقاما محمودا معلوما و جاها واسعا و شفاعة و قد قال الله تعالى وَ لا َيش ْف َعُونَ ِل إّا لِمَنِ تَ ارْض ى وَ هُمْ مِنْ خَشْ يَتِهِ مُش ْفِق ُونَ صلى الله عليك و على روحك و بدنك و على الأئمة من ذريتك صلاة لا يحصيها إلا هو و عليكم أفضل الصلاة و السلام و رحمة الله و بركاته و عن الباقر ع مضى بن الحسين ع إلى مشهد أمير المؤمنين ع فوقف عليه ثم بكى و قال السلام عليك يا أمين الله في أرضه و حجته على عباده السلام عليك يا أمير المؤمنين أشهد أنك جاهدت في الله حق جهاده و عملت بكتابه و تبعت سنة نبيه صلى الله عليه و آله حتى دعاك الله إلى جواره و قبضك إليه باختياره و ألزم أعداءك الحجة مع ما لك من الحجج البالغة على جميع خلقه اللهم اجعل نفسي مطمئنة بقدرك راضية بقضائك مولعة بذكرك و دعائك محبة لصفوة أوليائك محبوبة في أرضك و سمائك صابرة على نزول بلائك مشتاقة إلى فرحة لقائك متزودة التقوى ليوم جزائك مستنة بسنن أوليائك مفارقة لأخلاق أعدائك مشغولة عن الدنيا بحمدك و ثنائك ثم وضع خده على قبره و قال اللهم إن قلوب المخبتين إليك والهة و سبل الراغبين إليك شارعة و أعلام القاصدين إليك واضحة و أفئدة العارفين منك فازعة و أصوات الداعين إليك صاعدة و أبواب الإجابة لهم مفتحة و دعوة من ناجاك مستجابة و توبة من أناب إليك مقبولة و عبرة من بكى من خوفك مرحومة و الإغاثة لمن استغاث بك مرجوة و الإعانة لمن استعان بك مبذولة و عداتك لعبادك منجزة و زلل من استقالك مقالة و?أعمال العاملين لديك محفوظة و أرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة و عوائد المزيد إليهم واصلة و ذنوب المستغفرين مغفورة و حوائج خلقك عندك مقضية و جوائز السائلين عندك موفرة و عوائد المزيد متواترة و موائد المستطعمين معدة و مناهل الظم آء مترعة اللهم فاستجب دعائي و اقبل ثنائي و اجمع بيني و بين أوليائي بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إنك ولي نعمائي و منتهى مناي و غاية رجائي في منقلبي و مثواي فإذا أردت وداعه فقف على القبر كوقوفك في ابتداء زيارتك و قل السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته أستودعك الله و أسترعيك و أقرأ عليك السلام و آمنا بالله و بالرسل و بما جاءت به و دلت عليه اللهم فاكتبنا مع الشاهدين اللهم إني أشهد في مماتي على ما شهدت عليه في حياتي أن الأئمة علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و محمد بن الحسن عليهم السلام و أشهد أن من قتلكم] قاتلكم [و حاربكم مشركون و من رد عليكم] فهو [في أسفل درك من الجحيم أشهد أن من حاربكم لنا أعداء و نحن منهم برآء و أنهم حزب الشياطين و على من قتلكم لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين و من شرك فيه و من سره قتلكم اللهم إني أسألك بعد الصلاة و التسليم أن تصلي على محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و محمد بن الحسن و لا تجعل هذا آخر العهد من زيارته عليه السلام فإن جعلته فاحشرني مع هؤلاء الأئمة المسمين اللهم و ذلل قلوبنا لهم بالطاعة و المناصحة و المحبة و حسن الموازرة و التسليم و أما زيارة عاشوراء من قرب أو بعد فمن أراد ذلك و كان بعيدا عنه ع فليبرز إلى الصحراء أو يصعد سطحا مرتفعا في داره و يومي إليه ع و يجتهد بالدعاء على قاتله ثم يصلي ركعتين و ليكن ذلك في صدر النهار قبل أن تزول الشمس ثم ليندب الحسين ع و يبكيه و يأمر من في داره بذلك ممن لا يتقيه و يقيم في داره مع من حضره المصيبة بإظهار الجزع عليه و ليعز بعضهم بعضا بمصابهم بالحسين ع فيقول أعظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام و جعلنا الله و إياكم من الطالبين بثاره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد عليهم السلام فإذا أنت صليت الركعتين المذكورتين آنفا فكبر الله مائة مرة ثم أوم إليه ع و قل السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين و ابن سيد الوصيين السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين السلام عليك يا ثار الله و ابن ثاره و الوتر الموتور السلام عليك و على الأرواح التي حلت بفنائك عليكم جميعا سلام الله أبدا ما بقيت و بقي الليل و النهار يا أبا عبد الله لقد عظمت الرزية و جلت المصيبة بك علينا و على جميع أهل الإسلام و جلت و عظمت مصيبتك في السماوات على جميع أهل السماوات فلعن الله أمة أسست أساس الظلم و الجور عليكم أهل البيت و لعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم و أزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها و لعن الله أمة قتلتكم و لعن الله الممهدين لكم بالتمكين من قتالكم برئت إلى الله و إليكم منهم و من أشياعهم و أتباعهم و أوليائهم يا أبا عبد الله إني سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة و لعن الله آل زياد و آل مروان و لعن الله بني أمية قاطبة و لعن الله ابن مرجانة و لعن الله عمر بن سعد و لعن الله شمرا و لعن الله أمة أسرجت و ألجمت و تهيأت و تنقبت لقتالك بأبي أنت و أمي لقد عظم مصابي بك فأسأل الله الذي أكرم مقامك و أكرمني بك أن يرزقني طلب ثارك مع إمام] معصوم [منصور من أهل بيت محمد صلى الله عليه و آله اللهم اجعلني عندك وجيها بالحسين عليه السلام في?الدنيا و الآخرة يا أبا عبد الله إني أتقرب إلى الله و إلى رسوله و إلى أمير المؤمنين و إلى فاطمة و إلى الحسن و إليك بموالاتك و بالبراءة ممن قاتلك و نصب لك بالبراءة ممن أسس أساس الظلم و الجور عليكم و أبرأ إلى الله و إلى رسوله ممن أسس أساس ذلك و بنى عليه بنيانه و جرى في ظلمه و جوره عليكم أهل البيت و على أشياعكم برئت إلى الله و إليكم منهم و أتقرب إلى الله و إلى رسوله ثم إليكم بموالاتكم و موالاة وليكم و بالبراءة من أعدائكم و الناصبين لكم الحرب و بالبراءة من أشياعهم و أتباعهم إني سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم و ولي لمن والاكم و عدو لمن عاداكم فأسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم و معرفة أوليائكم و رزقني البراءة من أعدائكم أن يجعلني معكم في الدنيا و الآخرة و أن يثبت لي عندكم قدم صدق في الدنيا و الآخرة و أسأله أن يبلغني المقام المحمود الذي لكم عند الله و أن إمام مهدي ظاهر ناطق منكم و أسأل الله بحقكم و بالشأن الذي لكم عنده أن يعطيني لزيارتكم] لزيارتك [السلام الحرب و يرزقني طلب ثاركم] ثاري [مع بمصابي بكم أفضل ما يعطي مصابا بمصيبته] بمصيبة [يا لها من مصيبة] مصيبة [ما أعظمها و أعظم رزيتها في الإسلام و في جميع أهل السماوات و الأرض اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات و رحمة و مغفرة اللهم اجعل محياي محيا محمد و آل محمد و مماتي ممات محمد و آل محمد اللهم إن هذا يوم تبركت به بنو أمية و ابن آكلة الأكباد اللعين ابن اللعين على لسانك و لسان نبيك في كل موطن و موقف وقف فيه نبيك اللهم العن أبا سفيان و معاوية و يزيد بن معاوية عليهم منك اللعنة أبد الآبدين و هذا يوم فرحت فيه] به [آل زياد و آل مروان بقتلهم الحسين عليه السلام اللهم فضاعف] ضاعف [عليهم اللعن منك و العذاب اللهم إني أتقرب إليك في هذا اليوم و في موقفي هذا و أيام حياتي بالبراءة منهم و اللعنة عليهم و بالموالاة لنبيك و آل نبيك عليهم السلام ثم تقول مائة مرة اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد و آل محمد و آخر تابع له على ذلك اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين عليه السلام و شايعت و بايعت و تابعت على قتله اللهم العنهم جميعا ثم تقول مائة مرة السلام عليك يا أبا عبد الله و على الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله أبدا ما بقيت و بقي الليل و النهار و لا جعله الله آخر العهد مني على الحسين و على علي بن الحسين] و على أولاد الحسين [و على أصحاب الحسين ثم تقول اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني و ابدأ به أول] أولا [] الأذل [ثم الثاني و] ثم [الثالث و] ثم [الرابع اللهم العن يزيد خامسا و العن عبيد الله بن زياد و ابن مرجانة و عمر بن سعد و شمرا و آل أبي سفيان و آل زياد و آل مروان إلى يوم القيامة ثم اسجد و قل اللهم لك الحمد حمد الشاكرين لك على مصابهم الحمد لله على عظيم رزيتي اللهم ارزقني شفاعة الحسين عليه السلام يوم الورود و ثبت لي قدم صدق عندك مع الحسين] و أولاد الحسين [و أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام ثم صل ركعتي الزيارة بمهما شئت و قل بعدهما اللهم إني لك صليت و لك ركعت و لك سجدت وحدك لا شريك لك لأنه لا تجوز الصلاة و الركوع و السجود إلا لك لأنك أنت الله لا إله إلا أنت اللهم صل على محمد و آل محمد و أبلغهم أفضل السلام و التحية و اردد علي منهم السلام اللهم و هاتان الركعتان هدية مني إلى سيدي و مولاي الحسين بن علي عليهما السلام اللهم صل على محمد و آله و تقبلهما مني و أجرني عليهما أفضل أملي و رجائي فيك و في?وليك يا ولي المؤمنين و يستحب أن يصلى أيضا في يوم عاشوراء أربع ركعات و قد مر كيفية فعلها في فضل الصلوات ثم ادع بعد هذه الزيارة بهذا الدعاء المروي عن الصادق ع و هو يا الله يا الله يا الله يا مجيب دعوة المضطرين و يا كاشف كرب المكروبين و يا غياث المستغيثين و يا صريخ المستصرخين و يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد و يا من يحول بين المرء و قلبه و يا من هو بالمنظر الأعلى و بالأفق المبين و يا من هو الرحمن الرحيم على العرش استوى و يا من يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور و يا من لا تخفى عليه خافية يا من لا تشتبه عليه الأصوات و يا من لا تغلطه الحاجات و يا من لا يبرمه إلحاح الملحين يا مدرك كل فوت و يا جامع كل شمل و يا بارئ النفوس بعد الموت يا من هو كل يوم في شأن يا قاضي الحاجات يا منفس الكربات يا معطي السؤلات يا ولي الرغبات يا كافي المهمات يا من يكفي من كل شيء و لا يكفي منه شيء في السماوات و الأرض أسألك بحق محمد و علي و بحق فاطمة بنت نبيك و بحق الحسن و الحسين و التسعة من ولد الحسين عليهم السلام فإني بهم أتوجه إليك في مقامي هذا و بهم أتوسل و بهم أتشفع إليك و بحقهم أسألك و أقسم و أعزم عليك و بالشأن الذي لهم عندك و بالقدر الذي لهم عندك و بالذي فضلتهم على العالمين و باسمك الذي جعلته عندهم و به خصصتهم دون العالمين و به أبنتهم] و أبنت فضلهم من فضل العالمين حتى فاق فضلهم فضل العالمين [أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكشف عني غمي و همي و كربي و تكفيني المهم من أموري و تقضي عني ديني و تجيزني من الفقر و تجبرني من الفاقة و تغنيني عن المسألة إلى المخلوقين و تكفيني هم من أخاف همه و عسر من أخاف عسره و حزونة من أخاف حزونته و شر من] ما [أخاف شره و مكر من أخاف مكره و بغي من أخاف بغيه و جور من أخاف جوره و سلطان من أخاف سلطانه و كيد من أخاف كيده و مقدرة من أخاف بلاء مقدرته علي و ترد عني كيد الكيدة و مكر المكرة اللهم من أرادني بسوء فأرده و من كادني فكده و اصرف عني كيده و مكره و بأسه و أمانيه و امنعه عني كيف شئت و أنى شئت اللهم أشغله عني بفقر لا تجبره و ببلاء لا تستره و بفاقة لا تسدها و بسقم لا تعافيه و ذل لا تعزه و بمسكنة لا تجبرها اللهم اضرب بالذلنصب عينيه و أدخل عليه الفقر في منزله و العلة و السقم في بدنه حتى تشغله عني بشغل شاغل لا فراغ له و أنسه ذكري كما أنسيته ذكرك و خذ عني بسمعه و بصره و لسانه و يده و رجله و قلبه و جميع جوارحه و أدخل عليه في جميع ذلك السقم و لا تشفه حتى تجعل ذلك شغلا شاغلا له عني و عن ذكري و اكفني يا كافي ما لا يكفي سواك فإنك الكافي لا كافي سواك و مفرج لا مفرج سواك و مغيث لا مغيث سواك و جار لا جار سواك خاف من كان جاره سواك و مغيثه سواك و مفزعه إلى سواك و مهربه و ملجأه إلى غيرك و منجاه من مخلوق غيرك فأنت ثقتي و رجائي و مفزعي و مهربي و ملجئي و منجاي فبك أستفتح و بك أستنجح و بمحمد و آل محمد أتوجه إليك و أتوسل و أتشفع فأسألك يا الله يا الله يا الله فلك الحمد و لك الشكر و إليك المشتكى و أنت المستعان فأسألك يا الله يا الله يا الله بحق محمد و آل محمد أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكشف عني غمي و همي و كربي في مقامي هذا كما كشفت عن نبيك صلى الله عليه و آله همه و غمه و كربه و كفيته هول عدوه فاكشف عني كما كشفت عنه و فرج عني كما فرجت عنه و اكفني كما كفيته هول ما أخاف هوله و مئونة ما أخاف مئونته و هم ما أخاف همه بلا مئونة على نفسي من ذلك و اصرفني بقضاء حوائجي و كفاية ما أهمني همه من أمر آخرتي و دنياي يا أمير المؤمنين و يا أبا عبد الله عليكما مني سلام الله أبدا ما] بقيت و [بقي الليل و النهار و لا جعله الله آخر العهد من زيارتكما و لا فرق الله بيني و بينكما اللهم?أ حيني حياة محمد صلى الله عليه و آله و ذريته و أمتني مماتهم و توفني على ملتهم و احشرني في زمرتهم و لا تفرق بيني و بينهم طرفة عين في الدنيا و الآخرة يا أمير المؤمنين و يا أبا عبد الله قصدتكما بقلبي زائرا و متوسلا إلى الله ربي و ربكما و متوجها إليه بكما و مستشفعا بكما إلى الله في حاجتي هذه فاشفعا لي فإن لكما عند الله المقام المحمود و الجاه الوجيه و المنزل الرفيع و الوسيلة إني أنقلب عنكما منتظرا لتنجز الحاجة و قضاءها و نجاحها من الله بشفاعتكما لي إلى الله فلا أخيب و لا يكون منقلبي منقلبا خائبا خاسرا بل يكون منقلبي منقلبا راجيا مفلحا منجحا مستجابا بقضاء جميع حوائجي و تشفعا لي إلى الله انقلبت على ما شاء الله و لا حول و لا قوة إلا بالله مفوضا أمري إلى الله ملجئا ظهري إلى الله متوكلا على الله و أقول حسبي الله و كفى سمع الله لمن دعا ليس وراء الله و وراءكم يا سادتي منتهى ما شاء الله] ربي [كان و ما لم يشأ لم يكن و لا حول و لا قوة إلا بالله أستودعكم الله و لا جعله الله آخر العهد مني إليكما انصرفت يا سيدي يا أمير المؤمنين و مولاي و أنت يا أبا عبد الله و سلامي عليكما متصل ما اتصل الليل و النهار واصل ذلك إليكما غير محجوب عنكما سلامي إن شاء الله و أسأله بحقكما أن يشاء ذلك و يفعل فإنه حميد مجيد و انقلبت يا سيدي عنكما تائبا حامدا لله شاكرا راجيا للإجابة غير آيس و لا قانط آئبا عائدا إلى زيارتكما غير راغب عنكما و لا عن زيارتكما بل راجع عائد إن شاء الله تعالى و لا حول و لا قوة إلا بالله يا سادتي رغبت إليكما و إلى زيارتكما بعد أن زهد فيكما و في زيارتكما أهل الدنيا فلا خيبني الله ما رجوت و ما أملت في زيارتكما إنه قريب مجيب و أما زيارة الأربعين فرواها صفوان بن مهران عن الصادق ع قال تزور عند ارتفاع النهار بهذه الزيارة فتقول السلام على ولي الله و حبيبه السلام على خليل الله و نجيه السلام على صفي الله و ابن صفيه السلام على الحسين المظلوم الشهيد السلام على أسير الكربات و قتيل العبرات اللهم إني أشهد أنه وليك و ابن وليك و صفيك و ابن صفيك الفائز بكرامتك أكرمته بالشهادة و حبوته بالسعادة و اجتبيته بطيب الولادة و جعلته سيدا من السادة و قائدا من القادة و ذائدا من الذادة و أعطيته مواريث الأنبياء و جعلته على خلقك من الأوصياء فأعذر في الدعاء و منح النصح و بذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة و حيرة الضلالة و قد توازر عليه من غرته الدنيا و باع حظه بالأرذل الأدنى و شرى آخرته بالثمن الأوكس و تغطرس و تردى في هواه و أسخطك و أسخط نبيك و أطاع من عبادك أهل الشقاق و النفاق و حملة الأوزار المستوجبين للنار فجاهدهم فيك صابرا محتسبا حتى سفك في طاعتك دمه و استبيح حريمه اللهم فالعنهم لعنا وبيلا و عذبهم عذابا أليما السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا ابن سيد الأوصياء أشهد أنك أمين الله و ابن أمينه عشت سعيدا و مضيت حميدا و مت فقيدا مظلوما شهيدا و أشهد أن الله منجز ما وعدك و مهلك من خذلك و معذب من قتلك و أشهد أنك وفيت بعهد الله و جاهدت في سبيله حتى أتاك اليقين فلعن الله من قتلك و لعن الله من ظلمك و لعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به اللهم إني أشهدك أني ولي لمن والاه و عدو لمن عاداه بابي أنت و أمي يا ابن رسول الله أشهد أنك كنت نورا في الأصلاب الشامخة و الأرحام الطاهرة لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها و لم تلبسك المدلهمات من ثيابها و أشهد أنك الإمام البر التقي الرضي الزكي الهادي [و أشهد أنك من دعائم الدين و أركان المسلمين و معقد المؤمنين]

المهدي و أشهد أن الأئمة من ولدك كلمة التقوى و أعلام الهدى و العروة الوثقى و الحجة على أهل الدنيا و أشهد أني بكم مؤمن و بإيابكم موقن بشرائع ديني و خواتيم عملي و قلبي لقلبكم سلم و أمري لأمركم متبع و نصرتي لكم معدة حتى يأذن الله لكم فمعكم معكم لا مع عدوكم صلوات الله عليكم و على أرواحكم و أجسادكم] أجسامكم [و شاهدكم و غائبكم?تصلي ركعتي الزيارة و تدعو بما أحببت ثم زر الله] ربك [و عبدت الله مخلصا حتى رحمة الله و بركاته آمين يا رب العالمين [ثم فيها] بها [و و ظاهركم و باطنكم] و علي بن الحسين و الشهداء و العباس ع بما سنذكره إن شاء الله تعالى في زيارة عرفة و هكذا تفعل في كل زيارة للحسين ع تتمة يستحب زيارة الحسين ع في كل شهر بل في كل يوم أما في كل شهر فلما ورد عن الصادق ع من زار الحسين ع في كل شهر كان له ثواب مائة ألف شهيد من شهداء بدر و أما زيارته ع في كل يوم فلما روي أن الصادق ع قال لسدير بن حكيم يا سدير أ تزور الحسين ع في كل يوم قلت لا قال ما أجفاكم أ فتزوره في كل شهر قلت لا قال أ فتزوره في كل سنة قلت قد يكون ذلك قال ما أجفاكم بالحسين ع أ ما علمت أن لله تعالى ألف ألف ملك شعث غبر يبكونه و يزورونه و لا يفترون و ما عليك يا سدير أن تزور الحسين ع في كل يوم مرة قال فقلت جعلت فداك بيننا و بينه فراسخ كثيرة فقال اصعد فوق سطحك ثم التفت يمنة و يسرة ثم ارفع رأسك إلى السماء ثم تنحو نحو القبر و تقول السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أما زيارة أول ليلة من رجب و يومه و نصفه فقف بعد الاغتسال على باب قبته مستقبل القبلة و سلم على النبي و فاطمة و الأئمة ع ثم استأذن بما مر ذكره و ادخل و قف على ضريحه ع و استقبل وجهك بوجهه و تجعل القبلة بين كتفيك و هكذا تفعل في كل زيارة له ع إذا كانت الزيارة من قرب ثم كبر مائة تكبيرة و قل السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا ابن خاتم النبيين السلام عليك يا ابن سيد المرسلين السلام عليك يا ابن سيد الوصيين السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك أيها الحسين بن علي السلام عليك يا ابن فاطمة سيدة نساء العالمين السلام عليك يا ولي الله و ابن وليه السلام عليك يا صفي الله و ابن صفيه السلام عليك يا حجة الله و ابن حجته السلام عليك يا حبيب الله و ابن حبيبه السلام عليك يا سفير الله و ابن سفيره السلام عليك يا خازن الكتاب المسطور السلام عليك يا وارث التوراة و الإنجيل و الزبور السلام عليك يا أمين الرحمن السلام عليك يا شريك القرآن السلام عليك يا عمود الدين السلام عليك يا باب حكمة رب العالمين السلام عليك يا عيبة علم الله السلام عليك يا موضع سر الله السلام عليك يا ثار الله و ابن ثاره و الوتر الموتور السلام عليك و على الأرواح التي حلت بفنائك و أناخت برحلك بأبي أنت و أمي و نفسي يا أبا عبد الله لقد عظمت المصيبة و جلت الرزية بك علينا و على جميع أهل الإسلام فلعن الله أمة أسست أساس الظلم و الجور عليكم أهل البيت و لعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم و أزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها بأبي أنت و أمي و نفسي يا أبا عبد الله لقد اقشعرت لدمائكم أظلة العرش مع أظلة الخلائق و بكتكم السماء و الأرض و سكان الجنان و البر و البحر صلى الله عليك عدد ما في علم الله لبيك داعي الله إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك و لساني عند استنصارك فقد أجابك قلبي و سمعي و بصري سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا أشهد أنك طهر طاهر مطهر من طهر طاهر مطهر طهرت و طهرت بك البلاد و طهرت أرض أنت طهر حرمك أشهد أنك أمرت بالقسط و العدل و دعوت إليهما و أنك صادق صديق] صديق [صدقت فيما دعوت إليه و أنك ثار الله في الأرض و أشهد أنك قد بلغت عن الله و عن جدك رسول الله و عن أبيك أمير المؤمنين و عن أخيك الحسن و نصحت و جاهدت في سبيل أتاك اليقين فجزاك الله خير جزاء السابقين و صلى الله عليك و سلم تسليما اللهم صل على محمد و آل محمد و صل على الحسين المظلوم] الشهيد [السعيد الرشيد قتيل العبرات و أسير الكربات صلاة نامية زاكية مباركة يصعد أولها و لا ينفد?آخرها أفضل ما صليت على أحد من أولاد أنبيائك المرسلين يا إله العالمين ثم قبل الضريح و زر علي بن الحسين و الشهداء و العباس ع بما يأتي ذكره في زيارة عرفة إن شاء الله تعالى و يستحب زيارة النبي ص و الأئمة ع في أول رجب و يستحب ع في رجب في يوم الثالث و العشرين و في السابع و العشرين من رجب و إتيان مشاهدهم فيه فنقول و أما زيارة انتقم منهم زيارة الرضا النبي ص و فاطمة و علي و الأئمة الأربعة في البقيع ع فقد مر ذكر ذلك و أما زيارة الكاظم و الجواد ع فنقول إذا أردت زيارتهما من قرب فاستأذن بما مر ذكره فإذا دخلت فقف على قبر الكاظم ع و أنت على غسل و استقبله بوجهك و قل السلام عليك يا ولي الله السلام عليك يا حجة الله السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض أشهد أنك قد بلغت عن الله ما حملت و حفظت ما استودعت و حللت حلال الله و حرمت حرام الله و أقمت حدود الله و تلوت كتاب الله و صبرت على الأذى في جنب الله محتسبا حتى أتاك اليقين و أبرأ إلى الله و إليك من أعدائك مستبصرا بالهدى الذي أنت عليه عارفا بضلالة من خالفك فاشفع لي عند ربك ثم قبل تربته ع و ضع خدك الأيمن و الأيسر عليها و تحول إلى عند الرأس و قل السلام عليك يا حجة الله في أرضه و سمائه ثم تصلي ركعتي الزيارة و تدعو بعدهما بما ذكرناه عقيب زيارة عاشوراء ثم زر الجواد ع بهذه الزيارة و ترتيب العمل فيها على الترتيب الذي ذكرناه و تقول في وداعيهما ع ما مر ذكره في زيارة البقيع و أما الرضا ع فقل في زيارته بعد الغسل و الاستئذان اللهم صل على علي بن موسى الرضا المرتضى الإمام التقي النقي وحجتك على من فوق الأرض و من تحت الثرى الصديق] الصديق [الشهيد صلاة كثيرة نامية زاكية مباركة متواصلة مترادفة متواترة كأفضل ما صليت على أحد من أوليائك ثم صل ركعتي الزيارة و قل في وداعه السلام عليك يا ولي الله و رحمة الله و بركاته اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارة ابن نبيك و حجتك على خلقك و اجمعني و إياه في جنتك و احشرني معه و في حزبه مع الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا و أستودعك الله و أسترعيك و أقرأ عليك السلام آمنا بالله و بالرسول و بما جئت به و دللت عليه اللهم فاكتبنا مع الشاهدين و أما زيارة العسكريين ع فاغتسل لزيارتهما و البس ثوبا طاهرا و استأذن بما مر في زيارة النبي ص فإذا دخلت فاستقبلهما و اجعل القبلة بين كتفيك و كبر الله مائة مرة و قل السلام عليكما يا وليي الله السلام عليكما يا حجتي الله السلام عليكما يا نوري الله في ظلمات الأرض السلام عليكما يا أميني الله أتيتكما زائرا لكما عارفا بحقكما مؤمنا بما آمنتما به كافرا بما كفرتما به محققا لما حققتما مبطلا لما أبطلتما أسأل الله ربي و ربكما أن يجعل حظي من زيارتكما الصلاة على محمد و آله و أن يرزقني شفاعتكما و لا يفرق بيني و بينكما و لا يسلبني حبكما و حب آبائكما الصالحين و لا يجعله آخر العهد من زيارتكما و يحشرني معكما و يجمع بيني و بينكما في الجنة برحمته ثم قبل كل واحد من القبرين و ضع خدك الأيمن و الأيسر ثم ارفع رأسك و قل اللهم ارزقني حبهم و توفني على ولايتهم اللهم العن ظالمي آل محمد حقهم و اللهم العن الأولين منهم و الآخرين و ضاعف عليهم العذاب الأليم إنك على كل شيء قدير اللهم عجل فرج وليك] و ابن وليك [و ابن نبيك و اجعل فرجنا مع فرجهم يا أرحم الراحمين ثم تصلي ركعتين لكل إمام ع و تدعو بعد كل ركعتين بما مر في زيارة عاشوراء ثم ودعهما بما مر في زيارة البقيع و أما زيارة المهدي ع فتقول بعد الغسل و الاستئذان و أنت على باب السرداب إن كانت الزيارة من قرب الله أكبر مائة مرة ثم قل السلام عليك يا خليفة الله و خليفة آبائه المهديين السلام عليك يا وصي الأوصياء الماضين السلام عليك يا حافظ أسرار رب العالمين السلام عليك يا وارث علوم النبيين السلام عليك يا بقية الله من الصفوة المنتجبين السلام عليك يا ابن الأنوار الزاهرة السلام عليك?يا ابن الآيات الباهرة السلام عليك يا ابن العترة الطاهرة السلام عليك يا معدن العلوم النبوية و الأسرار الربانية السلام عليك يا باب الله الذي لا يؤتى إلا منه السلام عليك يا سبيل الله الذي من سلك غيره هلك السلام عليك يا ابن شجرة طوبى و سدرة المنتهى السلام عليك يا نور الله الذي لا يطفى السلام عليك يا حجة الله التي لا تخفى السلام عليك يا حجة الله في الأرض و السماء السلام عليك سلام من عرفك بما عرفك الله به و نعتك ببعض نعوته التي أنت أهلها و فوقها أشهد أنك الحجة على من مضى و من بقي و أن] فإن [حزبك هم الغالبون و أولياءك هم الفائزون و أعداؤك هم الخاسرون و أنك خازن كل علم و فاتق كل رتق و محقق كل حق و مبطل كل باطل رضيت بك يا مولاي إماما و هاديا و وليا و مرشدا لا أبغي بك بدلا و لا أتخذ من دونك وليا أشهد أنك الحق الثابت الذي لا عيب فيه و أن وعد الله فيك حق لا أرتاب لطول الغيبة و بعد الأمد و لا أتحير مع من جحدك و جهلك و جهل بك بل منتظر متوقع لإيابك أنت الشافع الذي لا ينازع و الولي الذي لا يدانع ذخرك الله لنصرة الدين و إعزاز المؤمنين و الانتقام من الجاحدين المارقين و أشهد أن بولايتك تقبل الأعمال و تزكو] و توكر [الأفعال و تضعف الحسنات و تمحى السيئات فمن جاء بولايتك و اعترف بإمامتك قبلت أعماله و صدقت أقواله و تضعفت] و تضاعفت [حسناته و محيت سيئاته و من عدل عن ولايتك و جحد معرفتك و استبدل بك غيرك أكبه الله على منخريه في النار و لم يقبل له عملا و لم يقم له يوم القيامة وزنا أشهد الله و أشهد ملائكته و أشهدك يا مولاي أن مقالي هذا ظاهره كباطنه و سره كعلانيته و أنت الشاهد على ذلك و هو عهدي إليك و ميثاقي لديك إذ أنت نظام الدين و يعسوب المتقين و عز الموحدين و بذلك أمرني رب العالمين فلو تطاولت الدهور و تمادت الأعصار لم أزدد فيك إلا يقينا و لك إلا حبا و عليك إلا توكلا و اعتمادا و لظهورك إلا توقعا و انتظارا و ترقبا بجهادي بين يديك فأبذل نفسي و مالي و ولدي و أهلي و جميع ما خولني ربي بين يديك و التصرف] و أتصرف [بين أمرك و نهيك يا مولاي فإن أدركت أيامك الزاهرة و أعلامك الباهرة فها أنا ذا عبدك متصرف بين أمرك و نهيك أرجو بطاعتك الشهادة بين يديك و بولايتك السعادة و الفوز لديك مولاي فإن أدركني الموت قبل ظهورك فإني أتوسل بك و ب آبائك الطاهرين إلى الله و أسأله أن يصلي على محمد و آل محمد و أن يجعل لي كرة في ظهورك و رجعة في أيامك لأبلغ من طاعتك مرادي و أشفي من أعدائك فؤادي مولاي وقفت في زيارتك موقف الخاطئين النادمين الخائفين من عقاب رب العالمين و قد اتكلت على شفاعتك و رجوت بموالاتك و شفاعتك محو ذنوبي و ستر عيوبي و مغفرة ذنوبي و زللي فكن لوليك يا مولاي عند تحقيق أمله و اسأل الله غفران زلله فقد تعلق بحبلك و تمسك بولايتك و تبرأ من أعدائك اللهم صل على محمد و آل محمد و أظهر كلمته و أعل دعوته و انصره على عدوه و عدوك يا رب العالمين اللهم صل على محمد و آل محمد و أظهر كلمتك التامة و مغيبك] بقيتك [] منيبك [الذي في أرضك الخائف المترقب اللهم انصره نصرا عزيزا و افتح له فتحا يسيرا اللهم و أعز به الدين بعد الخمول و أطلع به الحق بعد الأفول و اجل به الظلمة و اكشف به الغمة اللهم و آمن به البلاد و اهد به العباد اللهم املأ به الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما إنك سميع] عليم [مجيب السلام عليك يا ولي الله ائذن لوليك في الدخول إلى حرمك صلوات الله عليك و على آبائك الطاهرين و رحمة و الله و بركاته ثم قل عند نزول السرداب السلام على الحق الجديد و العالم الذي علمه لا يبيد السلام على محيي المؤمنين و مبير?الكافرين السلام على مهدي الأمم و جامع الكلم السلام على خلف السلف و صاحب الشرف السلام على حجة المعبود و كلمة المحمود السلام على معز الأولياء و مذل الأعداء السلام على وارث الأنبياء و خاتم الأوصياء السلام على القائم المنتظر و الغائب المشتهر السلام على السيف الشاهر و القمر الزاهر و النور الباهر السلام على شمس الظلام و بدر التمام السلام على ربيع الأيتام] الأيام [و نضرة الأيام] نصرة الأنام [السلام على صاحب الصمصام و فلاق الهام السلام على صاحب الدين المأثور و الكتاب المسطور السلام على بقية الله في بلاده و حجته على عباده المنتهي إليه مواريث الأنبياء و لديه موجودة آثار] موجودة آثار [الأصفياء] السلام على [المؤتمن على السر و الولي للأمم السلام على المهدي الذي وعد الله به الأمم أن يجمع به الكلم و يلم به الشعث و يملأ به الأرض قسطا و عدلا و يمكن له و ينجز له ما وعد المؤمنين أشهد يا مولاي أنك و الأئمة من آبائك أئمتي و موالي في الحياة الدنيا و يوم يقوم الأشهاد أسألك يا مولاي أن تسأل الله تبارك و تعالى في صلاح شأني و قضاء حوائجي و غفران ذنوبي و الأخذ بيدي في ديني و دنياي و آخرتي و لإخواني المؤمنين و المؤمنات إنه غفور رحيم ثم صل اثنتي عشرة ركعة بالحمد و التوحيد فيها كلها و تسبح عقيب كل ركعتين منها بتسبيح الزهراء ع و تدعو بعد ذلك بما مر عقيب ركعتي زيارة عاشوراء ثم أهد هذه الركعات له ع و تقول في وداعه ع ما مر ذكره في وداع الرضا ع و أما زيارة نصف شعبان و هي للحسين ع فتزوره في ليلة نصفه و يومه بما سنذكر و كذا تزور المهدي ع لأنه ع ولد في هذه الليلة بما مر ذكره آنفا فتقول ما روي عن الصادق ع بعد الغسل و الاستئذان و التكبير مائة الحمد لله العلي العظيم و السلام عليك أيها العبد الصالح الزكي أودعك] أودعك [شهادة مني لك تقربني إليك في يوم شفاعتك أشهد أنك قتلت و لم تمت بل برجاء حياتك حييت] حيت [قلوب شيعتك و بضياء نورك اهتدى الطالبون إليك و أشهد أنك نور الله الذي لم يطف و لا يطفأ أبدا و أنك وجه الله الذي لم يهلك و لا يهلك] لم يهلك و لا يهلك [أبدا و أشهد أن هذه التربة تربتك و هذا الحرم حرمك و هذا المصرع مصرع بدنك لا ذليل و الله معزك و لا مغلوب و الله ناصرك هذه شهادة لي عندك إلى يوم قبض روحي بحضرتك و السلام عليك و رحمة الله و بركاته ثم قل ما روي عن الهادي ع السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا حجة الله في أرضه و شاهده على خلقه السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا ابن علي المرتضى السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و جاهدت في سبيل الله حتى أتاك اليقين فصلى الله عليك حيا و ميتا ثم ضع خدك الأيمن على القبر و قل أشهد أنك على بينة من ربك جئتك مقرا بالذنوب لتشفع لي عند ربك يا ابن رسول الله ثم سلم على الأئمة ع بأسمائهم واحدا واحدا و قل أشهد أنكم حجة الله فاكتب لي يا مولاي عندك ميثاقا و عهدا أني أتيتك أجدد الميثاق فاشهد لي عند ربك إنك أنت الشاهد ثم زره بالزيارة التي مر ذكرها في أول رجب ثم زر علي بن الحسين و الشهداء و العباس ع بما سنذكره إن شاء الله تعالى في زيارة عرفة ثم صل عند رأسه ركعتين و قل بعدهما ما مر في زيارة عاشوراء و أما زيارة ليلة الفطر و يومه للحسين ع فقل بعد الغسل و الاستئذان إن كانت الزيارة من قرب الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا و سبحان الله بكرة و أصيلا و الحمد لله الفرد الصمد الماجد الأحد المتفضل المنان المتطول الحنان الذي من تطوله سهل لي زيارة مولاي بإحسانه و لم يجعلني عن زيارته ممنوعا و لا عن ذمته مدفوعا بل تطول و منح ثم ادخل فإذا?صرت حذاء القبر فقم حذاه بخشوع و بكاء و تضرع و قل ما روي عن الصادق ع و هو أن تقف على بابه ع و تقول السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله السلام عليك يا وارث نوح نبي الله السلام عليك يا وارث عيسى روح الله السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله السلام عليك يا وارث موسى نجي الله السلام عليك يا وارث محمد سيد رسل الله السلام عليك يا وارث علي أمير المؤمنين و خير الوصيين السلام عليك يا وارث أخيه الحسن الزكي الطاهر الرضي المرضي السلام عليك أيها الصديق السلام عليك أيها الوصي البار التقي السلام عليك و على الأرواح التي حلت بفنائك و أناخت برحلك السلام عليك و على الملائكة الحافين بك أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و عبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين و السلام عليك و رحمة الله و بركاته ثم امش إليه و استلم القبر و قل السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا حجة الله و رحمة الله و بركاته ثم قل أيضا ما روي عن الصادق ع السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا سيد شباب أهل الجنة و رحمة الله و بركاته السلام عليك يا من رضاه رضى الرحمن و سخطه سخط الرحمن السلام عليك يا أمين الله و حجة الله و باب الله و الدليل على الله و الداعي إلى الله أشهد أنك قد حللت حلال الله و حرمت حرام الله و أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و دعوت إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة أشهد أنك و من قتل معك شهداء أحياء عند ربكم يرزقون أشهد أن قاتلك في النار و أدين الله عز و جل بالبراءة ممن قتلك و ممن قاتلك و شايع على قتلك و ممن جمع عليك و ممن سمع صوتك فلم يعنك يا ليتني كنت معك فأفوز فوزا عظيما ثم تنكب على القبر و تقبله و

تقول السلام عليك يا ولي الله و حبيبه إلى آخر زيارة صفر و قد مر ذكرها ثم صل ركعتي الزيارة و قل بعدهما ما مر في زيارة عاشوراء ثم زر علي بن الحسين و الشهداء و العباس ع بما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى في زيارة عرفة و أما زيارة ليلة عرفة و يومها و زيارة ليلة الأضحى و يومه فقل بعد الغسل و الاستئذان إن كانت الزيارة من قرب الله أكبر كبيرا و الحمد لله حمدا كثيرا و سبحان الله بكرة و أصيلا و الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدينا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ثم سلم على النبي و الأئمة ع و قل سلام الله و سلام ملائكته و أنبيائه و رسله و الصالحين من عباده و جميع خلقه و رحمته و بركاته على محمد و أهل بيته و عليك يا مولاي الشهيد المظلوم لعن الله قاتلك و خاذلك برئت إلى الله عز و جل منهم و من أفعالهم و ممن شايع و رضي به و أشهد أنهم كفار مشركون و الله و رسوله منهم برآء ثم قل السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا ابن رسول الله عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك الموالي لوليك المعادي لعدوك استجار بمشهدك و تقرب إليك بقصدك الحمد الله الذي هداني لولايتك و خصني بزيارتك و سهل لي قصدك ثم قف مما يلي رأسه ع و قل السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله السلام عليك يا وارث نوح نبي الله السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله السلام عليك يا وارث موسى كليم الله السلام عليك يا وارث عيسى روح الله السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله السلام عليك يا وارث أمير المؤمنين ولي الله السلام عليك يا ابن محمد المصطفى السلام عليك يا ابن علي المرتضى السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء السلام عليك يا ابن خديجة الكبرى السلام عليك يا ثار الله و ابن ثاره و الوتر الموتور أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و أطعت الله حتى أتاك اليقين فلعن الله أمة قتلتك و لعن الله أمة ظلمتك و لعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به يا مولاي يا أبا عبد الله أشهد أنك كنت نورا في الأصلاب الشامخة و الأرحام المطهرة لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها و لم تلبسك من مدلهمات ثيابها و أشهد أنك من?دعائم الدين و أركان المؤمنين و أشهد أن الأئمة من ولدك كلمة التقوى و أعلام الهدى و العروة الوثقى أشهد الله و ملائكته و أنبيائه و رسله أني بكم مؤمن و بإيابكم موقن بشرائع ديني و خواتيم عملي و قلبي لقلبكم سلم و أمري لأمركم متبع فصلوات الله عليكم و على أرواحكم و على أجسادكم و على شاهدكم و على غائبكم و] على [ظاهركم و باطنكم و رحمة الله و بركاته ثم انكب على القبر و قل بأبي أنت و أمي يا ابن رسول الله بأبي أنت و أمي يا أبا عبد الله لقد عظمت الرزية و جلت المصيبة بك علينا و على جميع أهل السماوات و الأرض فلعن الله أمة أسرجت و ألجمت و تهيأت لقتالك يا أبا عبد الله قصدت حرمك و أتيت مشهدك و أسأل الله بالشأن الذي لك عنده و بالمحل الذي لك لديه أن يصلي على محمد و آل محمد و أن يجعلني معكم في الدنيا و الآخرة بمنه و رحمته ثم صل عند رأس الحسين ع ركعتين و قل بعدهما ما مر في زيارة عاشوراء ثم زر علي بن الحسين ع و هو الأكبر على الأصح من عند رجل أبيه ع فتقول السلام عليك يا ابن رسول الله السلام عليك يا ابن نبي الله السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين السلام عليك يا ابن الحسين الشهيد السلام عليك أيها الشهيد ابن الشهيد السلام عليك أيها المظلوم ابن المظلوم لعن الله أمة قتلتك و لعن الله أمة ظلمتك و لعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به ثم انكب على قبره و قبله و قل السلام عليك يا ولي الله و ابن وليه لقد عظمت المصيبة و جلت الرزية بك علينا و على جميع المسلمين فلعن الله أمة قتلتك و أبرأ إلى الله و إليك منهم ثم صل عند رأسه ركعتين ثم ائت الشهداء و قل السلام عليكم يا أولياء الله و أحباءه السلام عليكم يا أصفياء الله و أوداءه السلام عليكم يا أنصار دين الله و أنصار نبيه و أنصار أمير المؤمنين و أنصار الحسن و الحسين عليهم السلام بأبي أنتم و أمي طبتم و طابت الأرض التي فيها دفنتم و فزتم فوزا عظيما فيا ليتني كنت معكم فأفوز معكم فوزا عظيما] و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته [و تقول في وداعهم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياهم و أشركني معهم في صالح ما أعطيتهم على نصرتهم ابن نبيك و حجتك على خلقك اجعلنا و إياهم في جنتك مع الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا أستودعكم الله و أقرأ عليكم السلام اللهم ارزقني العود إليهم و احشرني معهم يا أرحم الراحمين ثم عد إلى عند رأس الحسين ع بعد أن تصلي ركعتي زيارة الشهداء و] و قد [انكب على قبره إذا أردت وداعه ع السلام عليك يا مولاي السلام عليك يا حجة الله السلام عليك يا صفوة الله السلام عليك يا خالصة الله السلام عليك يا أمين الله سلام مودع لا قال و لا سئم فإن امض فلا عن ملالة و إن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين لا جعله الله يا مولاي آخر العهد مني لزيارتك و رزقني العود إلى مشهدك و المقام في حرمك و أن يجعلني معكم في الدنيا و الآخرة ثم اخرج و لا تول ظهرك و أكثر من قول إنا لله و إنا إليه راجعون حتى تغيب عن القبر و تقول في زيارة العباس ع السلام عليك أيها العبد الصالح المطيع لله و لرسوله و لأمير المؤمنين و الحسن و الحسين عليهم و عليك السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته و على روحك و بدنك أشهد الله أنك مضيت على ما مضى عليه البدريون المجاهدون في سبيل الله المناصحون له في جهاد الأعداء المبالغون في نصرة أوليائه] الأولياء [فجزاك الله أفضل الجزاء و أوفر جزاء أحد ممن وفى ببيعته و استجاب له دعوته و حشرك مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا] و السلام عليك و رحمة الله و بركاته [ثم صل ركعتين و تدعو بعدهما و كذا بعد ركعتي زيارة الشهداء و ركعتي زيارة علي بن الحسين ع بما مر عقيب?ركعتي زيارة عاشوراء و تزور الحر بن يزيد و هانئ بن عروة و مسلم بن عقيل بزيارة العباس ع و تودعهم بوداعه و هو أستودعك الله و أسترعيك و أقرأ عليك السلام آمنا بالله و رسوله و كتابه و بما جاء من عند الله اللهم اكتبنا مع الشاهدين اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي ابن أخي رسولك العباس بن علي عليه السلام أو فلان و تذكره باسمه و ترزقني زيارته أبدا ما أبقيتني و احشرني معه و مع آبائه في الجنان و عرف بيني و بينه و بين رسولك و أوليائك اللهم صل على محمد و آل محمد و توفني على الإيمان بك و التصديق برسولك و الولاية لعلي بن أبي طالب و ولده الأئمة عليهم السلام و البراءة الله على محمد و آل محمد زيارة جامعة علي [عبدك من أعدائهم فإني رضيت بذلك يا رب] و [فصلى ذكرها الشيخ المفيد ره في مزاره قال و يجزيك في جميع مشاهد الأئمة ع السلام على أولياء الله و أصفيائه السلام على أمناء الله و أحبائه السلام على أنصار الله و خلفائه السلام على محال معرفة الله السلام على معادن حكمه الله السلام على مساكن ذكر الله السلام على عباد الله المكرمين الذينلا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون السلام على مظاهري أمر الله و نهيه السلام على الأدلاء على الله السلام على المستقرين في مرضاة الله السلام على الممحضين في طاعة الله السلام على الذين من والاهم فقد والى الله و من عاداهم فقد عادى الله و من عرفهم فقد عرف الله و من جهلهم فقد جهل الله و من اعتصم بهم فقد اعتصم بالله و من تخلى منهم فقد تخلى من الله أشهد الله أني حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم مؤمن بما آمنتم به كافر بما كفرتم به محقق لما حققتم مبطل لما أبطلتم مؤمن بسركم و علانيتكم مفوض في ذلك كله إليكم لعن الله عدوكم من الجن و الإنس و ضعف عليهم العذاب الأليم و أبرأ إلى الله منهم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و زيارة أخرى للنبي ص و فاطمة و الأئمة ع قل بعد الغسل و الاستئذان و التكبير مائة و أنت مستقبل وجه المزور مستدبر القبلة السلام على رسول الله أمين الله على وحيه و عزائم أمره الخاتم لما سبق و الفاتح لما استقبل و المهيمن على ذلك كله و رحمة الله و بركاته اللهم صل على محمد عبدك و رسولك الذي انتجبته بعلمك و جعلته هاديا مهديا لمن شئت من خلقك و الدليل على من بعثته برسالاتك و ديان الدين بعدلك و فصل قضائك بين خلقك و المهيمن على ذلك كله و السلام عليه و رحمة الله و بركاته اللهم صل على] علي [أمير المؤمنين عبدك و أخي نبيك و وصي رسولك الذي انتجبته بعلمك و جعلته هاديا مهديا لمن شئت من خلقك و الدليل على من بعثته برسالاتك و ديان الدين بعدلك و فصل قضائك بين خلقك و المهيمن على ذلك كله و السلام عليه و رحمة الله و بركاته اللهم صل على فاطمة الطيبة الطاهرة المطهرة التي انتجبتها و طهرتها و فضلتها على نساء العالمين و جعلت منها أئمة الهدى الذين يقولون بالحق و به يعدلون صلى الله عليها و على أبيها و بعلها و بنيها و السلام عليها و رحمة الله و بركاته اللهم صل على الحسن] بن و ابن رسولك و ابن وصي رسولك الذي انتجبته بعلمك و جعلته هاديا مهديا لمن شئت من خلقك و الدليل على من بعثته برسالاتك و ديان الدين بعدلك و فصل قضائك بين خلقك و المهيمن على ذلك كله و السلام عليه و رحمة الله و بركاته اللهم صل على الحسين بن علي عبدك و ابن رسولك] نبيك [و ابن وصي رسولك إلى آخره كما قلت في الحسن ع و هكذا تصلي على باقي الأئمة ع واحدا واحدا خاتمة فيها مقصدان الأول يستحب زيارة المنتجبين من الصحابة خصوصا جعفر ع بموتة و سلمان بالمدائن و حذيفة بها و زيارة الأنبياء ع حيث كانوا خصوصا إبراهيم و إسحاق و يعقوب بمشاهدهم المعروفة و زيارة قبور الشهداء و الصلحاء?من المؤمنين فعن الكاظم ع من لم يقدر أن يزورنا فليزر صالحي إخوانه يكتب له ثواب زيارتنا و من لم يقدر أن يصلنا فليصل صالحي إخوانه يكتب له ثواب صلتنا و يستحب تلاوة شيء من القرآن عند ضريح المعصوم و إهداؤه إلى المزور و المنتفع بذلك الزائر و فيه تعظيم المزور و إهداء ثواب الأعمال و القربات خصوصا القرآن للأموات من المؤمنين و خصوصا العلماء و ذوي الأرحام و خصوصا الوالدين و يستحب زيارة الإخوان في الله تعالى استحبابا مؤكدا فعن الصادق ع من زار أخاه في الله وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه إلا طبت و طابت لك الجنة و يستحب للمزور استقبال الزائر و اعتناقه و مصافحته و تقبيل موضع السجود من كل منهما و لو قبل يده كان جائزا خصوصا العلماء و ذرية النبي ص فإذا زاره نزل على حكمه و لا يحتشمه و لا يكلفه و ليتحفه بما حضر من طعام و شراب و فاكهة و طيب و أدناه شرب الماء و الوضوء و صلاة ركعتين عنده و التأنيس بالحديث و التوديع و في الضيافة أجر كثير فعن النبي ص الضيف يجيء برزقه فإذا أكل غفر الله لهم و عنه ص من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه و عنه ص الضيف يلطف أي يبر ليلتين و في الثالثة هو من أهل البيت يأكل و نهى أن يستخدم الضيف و إذا نزل يعان و لا يعان على رحله و ليزود و ليطيب زاده المقصد الثاني في التربة الحسينية على مشرفها السلام و ما يتعلق بها فنقول يستحب حمل سبحة من طين الحسين ع ثلاث و ثلاثون حبة و يستشفى بتربته من حريم قبره ع و حده خمسة فراسخ من أربع جوانبه أو فرسخ أو خمس و عشرون ذراعا أو عشرون و كله على الترتيب في الفضل فليؤخذ من قبره إلى سبعين ذراعا على الأفضل فإذا تناولتها فقبلها و ضعها على عينيك و لا تتجاوز أكبر من حمصة ثم قل اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة و بحق الملك الذي قبضها له و أسألك بحق النبي الذي خزفها و أسألك بحق الوصي الذي حل فيها أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعله شفاء من كل داء و أمانا من كل خوف و حفظا من كل سوء فإذا قلت ذلك فاشددها في شيء نظيف و اقرأ عليها سورة القدر فإن الدعاء الذي تقدم لأخذها هو الاستئذان عليها و قراءة القدر ختمها فإذا أردت الأكل منها للاستشفاء فقل اللهم رب هذه التربة المباركة الطاهرة و رب النور الذي أنزل فيه و رب الجسد الذي سكن فيه و رب الملائكة الموكلين بهصل على محمد و آل محمد و اجعل هذا الطين لي أمانا من كل خوف و شفاء من كل داء كذا و كذا ثم اجرع من الماء جرعة خلفه و قل بسم الله و بالله اللهم اجعله رزقا واسعا و علما نافعا و شفاء من كل داء و سقم إنك على كل شيء قدير اللهم رب هذه التربة المباركة و رب الوصي الذي وارته صل على محمد و آل محمد و اجعل هذا الطين لي شفاء من كل داء و أمانا من كل خوف و عزا من كل ذل و عافية من كل سوء و غنى من كل فقر روي ذلك عن الصادق ع و أن من تناولها و لم يدع بما ذكرناه لم يكد ينتفع بها الفصل الثاني و الأربعون في ذكر الشهور الاثني عشر و النبي و الأئمة الاثني عشر ع أما الشهور الاثنا عشر فنقول ذكر الشيخ الطوسي رحمه الله في متهجده أن أولها رمضان و أهل التواريخ يجعلون أولها المحرم و نحن نتبعهم في هذا المقام لكون المراد معرفة ما حدث بعد هجرة النبي ص و قبله من حوادث الشهور و الأعوام و الليالي و الأيام و من الله سبحانه أسأل التوفيق و الهداية إلى سواء الطريق المحرم سمي بذلك لتحريم القتال فيه و الحرب و الغارات عند العرب و اليوم الأول منه معظم عند ملوك العرب و فيه استجاب الله دعوة زكريا ع و فيه أدخل إدريس ع الجنة و في ثالثه كان خلوص يوسف ع من الجب و في خامسه عبر موسى ع البحر و في سابعه كلم موسى ع على الطور و في تاسعه أخرج يونس ع من بطن الحوت و فيه ولد موسى و يحيى و مريم ع و في عاشره مقتل الحسين ع و في سادس عشره جعلت القبلة بيت المقدس و في سابع عشره نزل العذاب على أصحاب الفيل و في الخامس و العشرين منه كانت وفاة السجاد ع صفر سمي بذلك لاصفرار الأشجار فيه و قيل?إن محال العرب كانت تصفر من أهلها أي تخلو لأنهم يخرجون إلى الغارات عند انقضاء المحرم و ذهب الجمهور إلى أن القعود في هذا الشهر أولى من الحركة و في أوله أدخل رأس الحسين ع إلى دمشق و هو عيد عند بني أمية و فيه كان مقتل زيد بن زين العابدين ع و في ثالثه أحرق مسلم بن عقبة باب الكعبة و رمى حيطانها بالنيران فتصدعت و كان يقاتل عبد الله بن الزبير من جهة يزيد عليه اللعنة و فيه ولد الباقر ع و في سابعه توفي الحسن بن علي ع و ولد الكاظم ع و في سابع عشره توفي الرضا ع و في العشرين منه كان رجوع حرم الحسين بن علي ع إلى المدينة و في الثالث و العشرين عاد الأمر إلى بني العباس و استخلف السفاح و بليلتين بقيتا منه قبض النبي ص ربيع الأول سمي بذلك لارتباع الناس فيه و كذا ربيع الثاني لأن صلاح أحوالهم كانت في هذين الشهرين في الربيع و في أول يوم منه كانت وفاة العسكري ع و مصير الأمر إلى القائم ع و في أول ليلة منه هاجر النبي ص من مكة إلى المدينة سنة ثلاث عشرة من مبعثه ص و كان ذلك ليلة الخميس و فيها كان مبيت علي ع على فراش النبي ص و في صبيحة هذه الليلة صار المشركون إلى باب الغار و أقام النبي ص في الغار ثلاثة أيام بلياليهن و خرج في رابعه متوجها إلى المدينة فوصلها يوم الثاني عشر و في ثامنه توفي العسكري ع و في تاسعه روى فيه صاحب كتاب مسار الشيعة أنه من أنفق فيه شيئا غفر له و يستحب فيه إطعام الإخوان و تطيبهم و التوسعة في النفقة و لبس الجديد و الشكر و العيادة و هو يوم نفي الهموم و روي أنه ليس فيه صوم و جمهور الشيعة يزعمون أن فيه قتل عمر بن الخطاب و ليس بصحيح قال محمد بن إدريس ره في سرائره من زعم أن عمر قتل فيه فقد أخطأ بإجماع أهل التواريخ و السير و كذلك قال المفيد ره في كتاب التواريخ و إنما قتل عمر يوم الإثنين لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث و عشرين من الهجرة نص على ذلك صاحب الغرة و صاحب المعجم و صاحب الطبقات و صاحب كتاب مسار الشيعة و ابن طاوس بل الإجماع حاصل من الشيعة و السنة على ذلك و في عاشره تزوج النبي ص بخديجة و له من العمر يومئذ خمس و عشرون سنة و لها أربعون سنة و في مثله لثماني سنين من مولده ع كانت وفاة جده عبد المطلب سنة ثمان من عام الفيل و في ثاني عشره سنة اثنتين و ثلاثين و مائة كانت انقضاء دولة بني أمية و في رابع عشره كان موت يزيد بن معاوية و له يومئذ ثمان و ثلاثون سنة و في سابع عشره كان مولد النبي ص و مولد الصادق ع ربيع الثاني في رابعه ولد العسكري ع و قيل في عاشره و في عاشره أول سنة الهجرة استقر فرض صلاة الحضر و السفر جمادى الأولى و الثانية سميا بذلك لأنهما صادفا أيام الشتاء حين جمد الماء و اشتد البرد و يسمى جمادى الأول جمادى خمسة و الثاني جمادى ستة لأن الأول خامس المحرم و الثاني سادسه و في نصفه كان مولد السجاد ع و فيه كانت وقعة الجمل و نزول النصر على علي ع جمادى الأخرى ذكروا أن الحوادث العجيبة كثيرا ما تقع فيه و لهذا قالوا العجب كل العجب بين جمادى و رجب و في أول يوم منه نزل الملك على النبي ص و في ثالثه كانت وفاة فاطمة ع في نصفه هدم ابن الزبير الكعبة بيده لما تولى الأمر و جعل لها بابين يدخل من أحدهما و يخرج من الآخر ثم بعد ذلك ردها عبد الملك بن مروان إلى ما كانت عليه و في مثله سنة ثلاث و سبعين قتل عبد الله بن الزبير و له ثلاث و سبعون سنة و في عشريه سنة اثنتين من المبعث كان مولد فاطمة ع و قيل سنة خمس من المبعث و في سابع عشريه كانت وفاة أبي بكر و ولاية عمر رجب سمي بذلك لأنه يرجب أي يعظم و الترجيب التعظيم و يسمى الأصب لأنه يصب فيه الرحمة و المغفرة على عباده و يقال له الأصم لأنه لا يسمع فيه صوت مستغيث و قيل لأنه لا تسمع فيه قعقعة السلاح و يسمى متصل الأسنة لأن العرب كانت تنزعها إذا دخل لتحريم القتال عندهم فيه و في أوله ركب نوح ع في السفينة و في غرته يوم الجمعة ولد الباقر ع و في ثالثه كانت وفاة الهادي ع و ذكر ابن عياش أن مولد الهادي ع?كان في ثاني رجب أو في خامسه على الخلاف و ذكر أن في عاشره كان مولد الجواد ع و في ثالث عشره يوم الجمعة ولد علي بن أبي طالب ع في الكعبة قبل النبوة باثنتي عشرة سنة و للنبي ص ثماني و عشرون سنة و في نصفه خرج النبي ص من الشعب و فيه لخمسة أشهر من الهجرة عقد النبي ص لعلي ع على فاطمة ع عقد النكاح و كان فيه الإشهاد و الإملاك و لها يومئذ ثلاث عشرة سنة و روي تسع أو عشر و في هذا اليوم دعا أم داود و فيه حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة و كان الناس في صلاة العصر و كان بعض صلاتهم إلى بيت المقدس و بعضها إلى الكعبة و في الثاني و العشرين منه ملك معاوية و في الخامس و عشريه كانت وفاة الكاظم ع و في سابع و عشريه مبعث النبي ص شعبان سمي بذلك لتشعب العرب فيه إلى مشيريهم و إلى طلب الغارات و في ثانية سنة اثنتين من الهجرة نزل فرض صيام شهر رمضان و في ثالثة ولد الحسين ع و في نصفه مولد القائم ع و في العشرين منه النيروز المعتضدي رمضان سمي بذلك لمصادفة شدة الرمضاء و هي الحجارة الحارة من شدة حر الشمس و الرمضاء أيضا الرمض و هو شدة الحر و رمض الرجل احترقت قدماه من شدة الحر و قيل سمي رمضان لارتماضهم في حر الجوع و يسمى المضمار و في أوله سنة إحدى و مائتين كانت البيعة للرضا ع و في عاشره سنة عشر من مبعث النبي ص قبل الهجرة بثلاث سنين توفيت خديجة ع و توفي في هذا العام قبلها بثلاثة أيام أبو طالب ع عم النبي ص فسماه النبي ص عام الحزن و في نصفه مولد الحسن ع و ليلة سبع عشرة منه كانت ليلة بدر و هي ليلة الفرقان و يوم سبعة عشر منه كانت الوقعة ببدر و في ليلة تسع عشرة منه يكتب وفد الحاج و فيها ضرب أمير المؤمنين ع و في العشرين منه سنة ثمان فتحت مكة و فيه وضع علي ع رجله على كتف النبي ص و نبذ الأصنام و في الحادي و العشرين منه كان الإسراء بالنبي ص و فيها رفع عيسى و قبض يوشع و موسى و علي بن أبي طالب ع و في مجمع البيان للطبرسي أن النبي ص قال أنزلت صحف إبراهيم ع لثلاث مضين من رمضان و التوراة لست مضين منه و الإنجيل لثلاث عشرة و الزبور لثماني عشرة و القرآن لأربع و عشرين منه و ليلة الثلاث و عشرين منه من ليالي الإحياء و هي ليلة الجهني و حديثه أنه قال للنبي ص إن منزلي ناء عن المدينة فمرني بليلة أدخل فيها فأمره النبي ص أن يدخل ليلة ثلاث و عشرين و هي ليلة القدر على الخلاف و ليالي الإحياء سبعة ليلتي الفطر و الأضحى و ليلة النصف من شعبان و أول ليلة من رجب و المحرم و ليلة عاشوراء و ليلة القدر المذكورة قلت و ذكر أقوال العلماء في الاختلاف في ليلة القدر لا يليق بهذا المكان فمن أراد وقف عليه بكتابنا الموسوم بنهاية الأدب في أمثال العرب في قولهم أخفى من ليلة القدر شوال سمي بذلك لشولان الإبل بأذنابها في ذلك الوقت لشدة شهوة الضراب و لذلك كرهت العرب التزويج فيه و قيل لأن القبائل كانت تشول فيه أي تنزح عن أمكنتها و هو أول أشهر الحج و أول يوم منه عيد الفطر و يقال له يوم الرحمة لأنه يرحم فيه عباده و فيه أوحى ربك إلى النحل صنعة العسل و في نصفه و قيل سابع عشره غزوة أحد و مقتل حمزة ع و فيه أيضا ردت الشمس على علي ع و في آخره كانت الأيام النحسات التي أهلك الله فيها عادا و قيل إنها كانت أيام العجوز ذو القعدة سمي بذلك لقعودهم فيه عن الحرب و الغارات لكونه من الأشهر الحرم و في أول يوم منه واعد الله تعالى موسى ع ثلاثين ليلة و في خامسه رفع إبراهيم و إسماعيل القواعد من البيت و في خامس و عشريه دحو الأرض قال ابن بابويه في ثواب الأعمال و في ليله ولد إبراهيم ع و عيسى ع و في تاسع عشريه أنزل الله الكعبة و هي أول رحمة نزلت من السماء ذو الحجة سمي بذلك لأن أداء مناسك الحج فيه و الأيام المعلومات و هي عشره الأول و المعدودات هي أيام التشريق و روي أن ميقات موسى ع كان ذا القعدة فأتمه الله بعشر ذي الحجة و في أوله كان العزل لأبي بكر عن براءة بعلي ع و فيه ولد إبراهيم ع و فيه اتخذه الله خليلا و فيه زوج النبي ص علياع?بفاطمة ع و روي أنه كان يوم السادس قاله الطوسي في مصباحه و قيل كان ذلك في رجب و قد مر ذكر ذلك و في ثالثه تاب الله على آدم ع و في سابعه يوم الزينة الذي غلب فيه موسى ع السحرة و ثامنه يوم التروية و تاسعه عرفة و فيه سد النبي ص أبواب مسجده إلا باب علي ع و فيه قتل هانئ و مسلم في الكوفة و قيل إن المعراج كان فيه و كذا ولادة عيسى ع و عاشره عيد الأضحى و الثلاثة بعده أيام التشريق و في ثاني عشره سن الإشهاد و ثامن عشره يوم الغدير و فيه آخى النبي ص بين أصحابه و فيه قتل عثمان بن عفان و ليلة تسع عشرة منه دخل علي ع على الزهراء ع و كانت ليلة جمعة و في إحدى و عشريه أنزلت توبة داود] آدم [ع و في رابع عشريه نام علي ع على فراش النبي ص و هو يوم تصدق أمير المؤمنين ع بخاتمه و هو يوم المباهلة و روي أنه يوم البساط و روي أن يوم البساط يوم الحادي و العشرين منه و في خامس عشريه نزلت سورة هل أتى في أهل الكساء و في سابع عشريه طعن عمر بن الخطاب و من زعم أنه قتل في يوم التاسع من ربيع الأول فقد أخطأ و قد نبهنا على ذلك فيما تقدم عند ذكر شهر ربيع الأول و فيه كان البساط تتمة تدخل في ضمن ما رقمناه و طي ما نشرناه ذكر أيام الأسبوع المعروفة و الفصول الأربعة الموصوفة أما الأيام فنقول الأحد هو أول الأيام و فيه بدأ الله الخلق و هو عيد النصارى زعموا أنه صالح لابتداء الأمور و هو للشمس يحمد فيه لقاء السلاطين و أرباب الدول و في ربيع الأبرار للزمخشري صبح العذاب ثمود يوم الأحد و في الحديث نعوذ بالله من شر يوم الأحد فإنه له حدا كحد السيف الإثنين للقمر يحمد للتجارة و المعاش و هو ثاني أيام الدنيا و كان النبي ص كثير المواظبة على صومه و صوم الخميس و قال هما يومان ترفع فيهما الأعمال و أنا أحب أن يرفع عملي و أنا صائم و ذكر ابن الجوزي في شذور العقود أن النبي ص ولد يوم الإثنين و بعث يوم الإثنين و قبض يوم الإثنين و خرج من مكة يوم الإثنين و دخل المدينة يوم الإثنين قلت و من علماء الشيعة من تشاءم به و أورد في ذمه ما يستغرق بياض الصفحة كالمفيد و ابن بابويه و السيد عميد الدين و قد أشرنا إلى بعض شؤمه في

الفصل الثالث و العشرين في السفر و لا يليق إعادتها بهذا المختصر الثلاثاء للمريخ يحمد للقاء العدو و الجهاد في سبيل الله و السفر لقوله ص سافروا يوم الثلاثاء و اطلبوا الحوائج فيه فهو اليوم الذي ألان الله الحديد لداود ع و ينبغي فيه الحجامة و روي أنه من وافقت حجامته فيه يوم السابع عشر من الشهر كان ذلك شفاء له و فيه حاضت حواء و هو يوم حروب و دم الأربعاء يحمد للعلوم و الحكمة و الكتابة و الاستحمام و عن النبي ص ما من أمر بدئ فيه يوم الأربعاء إلا و قد تم و هو مشئوم عندهم خصوصا الذي لا يدور و قد أشرنا إلى ذلك في الفصل الثالث و العشرين في السفر و ذكرنا ثم أيضا الأيام النحسات في الشهر و النحسات في السنة الخميس للمشتري يحمد للقاء القضاة و العلماء و الأكابر و الأمراء و هو يوم مبارك سيما لطلب الحوائج و ابتداء السفر و في كتاب العلل أن يوم الخميس يوم أنيس لعن فيه إبليس و رفع فيه إدريس و هو الخامس من أيام الدنيا و صاحب كتاب العجائب كره الحجامة فيه و في الجمعة و ذكر أن الرشيد احتجم فيه فمات عن قريب و روي أن النبي ص نهى عن الحجامة فيه و قال من احتجم فيه فحم مات الجمعة للزهرة يحمد للزواج و الإفراج و هو عيد الملة الحنيفية و سيد الأيام و قد مر ذكر فضله في الفصل الثامن و الثلاثين السبت لزحل يحمد لأعمال الفلاحة و قضاء الحوائج و هو عيد اليهود و قالوا إنه اليوم الذي فرغ الله من خلق الأشياء و زعموا أن الأمور التي تحدث في يوم السبت تستمر إلى السبت الآخر فلذلك امتنعوا فيه من الأخذ و العطاء و المسلمون يخالفونهم في ذلك لقول النبي ص بورك لأمتي في سبتها و خميسها و ليكن ذلك في بكورها و ذكر علي بن إبراهيم في تفسيره أن الله خلق الجان و هو أبو?الجن يوم السبت و خلق الأرض يوم الأحد و خلق دواب البر و البحر يوم الإثنين و هما اليومان اللذان أشار سبحانه إليهما بقوله أَ إِنَّكُمْ يَوْمَيْنِ و خلق الشجر و الأنهار و ما فيها و الهوام في يوم الثلاثاء و خلق الطير في ع في يوم الجمعة و خلق الملائكة في يوم الخميس و ذكر الطبرسي في مجمعه عن النبي ص أنه و مما لَتك ْف ُرُونَ ِال بَّذِي خَ لَقَ ا لْأَرْضَ ف ِي يوم الأربعاء و خلق آدم تعالى خلق الأرض يوم الأحد و الإثنين و خلق الجبال يوم الثلاثاء و خلق الشجر و الماء و العمران و الخراب يوم الأربعاء فتلك أربعة أيام و خلق يوم الخميس السماء و خلق يوم الجمعة النيرين و النجوم و الملائكة و آدم ع ينسب إلى علي ع فيما يصلح فعله في الأيام السبعة أرى الأحد المبارك يوم سعد لغرس العود يصلح و البناء و في الإثنين للتعليم أمن و بالبركات يعرف و الرخاء و إن رمت الحجامة في الثلاثاء فذاك يوم إهراق الدماء و إن أحببت أن تسقى دواء فنعم اليوم يوم الأربعاء و في يوم الخميس طلاب رزق لإدراك الفوائد و الغناء و يوم الجمعة التزويج فيه و لذات الرجال مع النساء و يوم السبت إن سافرت فيه وقيت من المكاره و العناء و هذا العلم لا يعلمه إلا نبي أو وصي الأنبياء و أما الفصول الأربعة فاعلم أن الزمان عبارة عن مرور الأيام و الليالي و هو ينقسم إلى القرون و القرون إلى السنين و السنون إلى الشهور و الشهور إلى الأسابيع و الأسابيع إلى الأيام و الأيام إلى الساعات و زمان الإنسان أنفس رأس ماله لأن به يكتسب كل سعادة و هو جوهر ثمين لا قيمة له و زمان الليل و اليوم معروف و كل واحد منهما اثنتا عشرة ساعة لا ينقص أحدهما عنها و إنما الساعة تزيد و تنقص و أطول ما يكون النهار ثالث عشر حزيران و أطول ما يكون الليل ثالث عشر كانون الأول و في ثالث عشر آذار يعتدل الليل و النهار و كذا في سادس عشر أيلول و قد شبهوا أوقات اليوم و الليلة بالفصول الأربعة فجعلوا الغداة بمنزلة الربيع و انتصاف النهار بمنزلة الصيف و المساء بمنزلة الخريف و انتصاف الليل بمنزلة الشتاء و الربيع عندهم إذا كانت الشمس بالحمل و الثور و الجوزاء و أشهره آزار و نيسان و أيار فيه يهيج الدم الحار و يحمد فيه إخراج الدم و أكل البيض النيمبرشت و الهندباء و لبن المعز و الضأن و الخل و السكر و كل ما كان معتدلا كالفراريخ و الدراج و لا تأكل فيه الثوم و البصل و البقول الخريفية و كل طعام بطيء الهضم و لا يكره فيه كثرة الجماع و التعب و إسهال البطن و الاستحمام و علامة من غلبت عليه الدم حمرة اللون و امتلاء البدن و انتفاخ العروق و حلاوة الفم و الصيف إذا كانت الشمس بالسرطان و الأسد و السنبلة و أشهره حزيران و تموز و آب فيه يهيج الصفراء الحارة اليابسة و يؤكل فيه الأطعمة الحامضة المبردة كلحوم العجاجيل مطبوخة بالخل و الفراريخ المسمنة بدقيق الشعير و ماء الحصرم و حماض الأترج و الإجاص و الرمان الحامض و البقول الغالب عليها البرودة و البيض النيمبرشت و يقل فيه من الجماع و التعب و الحمام و إخراج الدم و شم الرياحين الحارة و الطيب الحار كالمسك و العنبر و لا يستعمل فيه الغرغرة و لا الإسهال إلا لضرورة و يستعمل فيه القيء و علامة غلبة الصفر له صفرة اللون و ضعف القلب و شهوة الأشياء الباردة و حدة النفس و النبض و مرارة الفم و الخريف إذا كانت الشمس بالميزان و العقرب و القوس و أشهره أيلول و تشرين و تشرين فيه تهيج السوداء الباردة و ينبغي أن يكثر فيه من النكاح و الفصد و الاستحمام و شرب الدواء المسهل و أكل أصناف الحلاوات و شم الرياحين الحارة و أكل الفواكه بعد الطعام و ينبغي أن يتوقى فيه كل طعام و شراب بارد يابس و يؤكل ما كان حارا رطبا كالفراريخ و الخرفان و العنب الحلو و علامة غلبة السوداء اسوداد اللون و هزل البدن و الحزن و الخوف و شدة الفكر و عفوصة الفم و تقبضه و الشتاء إذا كانت الشمس بالجدي و الدلو و الحوت و أشهره كانون و كانون و شباط فيه يهيج البلغم البارد الرطب و ينبغي أن يؤكل فيه كلما كان حارا كفراخ الحمام و العصافير و حولي الضأن و الجوز و التين و البقول الخريفية و الحلاوات و يجتنب فيه الأطعمة?ال باردة و الماء البارد عقيب النوم و الإسهال و الاستفراغ إلا لضرورة و لا يكثر من الحركة و الجماع و علامة كثرة البلغم النوم و عذوبة الفم و هذا البحث في الفصول الأربعة أخذناه من كتاب عيون الحقائق و كتاب الغرة خاتمة إذا أردت معرفة القمر في أي برج فأضعف ما مضى معك العربي و زد على ذلك خمسة أيام فما اجتمع معك فألق لكل برج خمسة أيام و ابدأ بالعدد من برج الشمس فإذا انتهيت إلى برج لا يتم خمسة فالقمر في ذلك البرج مثاله أن تكون الشمس في برج الدلو و قد مضى من الشهر أحد عشر أضعفناها صارت اثنين و عشرين و زدناها الخمسة صار الجميع سبعا و عشرين يوما ألقينا خمسة و عشرين يوما لخمسة بروج يبقى يومان تضربهما في ستة تكون اثنتا عشرة درجة فتقول الدلو الحوت الحمل الثور الجوزاء فالقمر في اثنتي عشرة درجة من برج السرطان و أما معرفة الشمس في أي برج هي فأضعف ما مضى معك من الشهر العربي و زد عليه الخمسة المذكورة و ألق لكل برج خمسة و ابدأ بالعدد من موضع القمر بالعكس إلى جهة المغرب فإذا انتهيت إلى برج لا يتم خمسة فالشمس في ذلك البرج شعر في البروج حمل الثور جوزة السرطان و رعى الليث سنبل الميزان و رمى عقرب من القوس جديا و استقى الدلو بركة الحيتان و أما النبي و فاطمة و الأئمة ع فسنذكر في هذا المقام من أمرهم ما هو مفصل في هذا الجدول الآتي و للكفعمي عفا الله عنه بيتان يشتملان على بيان نزول الشمس في كلمة كل كلمة أربعة الص ّاح لِاتُ اثنتا عشرة ا ب ا لْ ي قِاتُ من الشهر البروج الاثني عشر في الشهور الاثني عشر الرومية و الشهور مرتبة و كذلك البروج و البيتان أحرف فالحرف الأول إشارة إلى اسم البرج الذي تنزل فيه الشمس و الحرف الثاني و الثالث إشارة إلى عدد الأيام الماضية من الشهر الرومي و هما بحساب الجمل و الحرف الرابع إشارة إلى اسم الشهر الرومي و هما هذان حيجا يثهن جيها سيجح أبجت سيزب ميول عيهت قيهت جيجك ديجك حيجب اعلم أن هذا البيت الآتي ذكره يشتمل على اثنتي عشرة كلمة كل كلمة ثلاثة أحرف فأول حرف إشارة إلى شهر العربي و الثاني إشارة إلى يوم الوقفة و الثالث إشارة إلى يوم من شهر رمضان و هو مهو صحد ربح درخ جهو جده رجد شاب صرح شهو دذه ذطي فحصلا و بيان ذلك أن يعلم أن أول الشهر الذي أنت فيه فتقول مهو ثلاثة أحرف فالميم إشارة إلى المحرم و الهاء في الجمل خمسة و الواو ستة فتكون خامس المحرم يوم الوقفة و سادسه أول يوم من شهر رمضان و ذكر هذا الحساب السيد الجليل علي بن طاوس في كتاب الإقبال نثرا يستغرق بياض القائمة و البيت المذكور يشتمل على جميع ما ذكره رحمه الله و ذكرنا هذا البيت في كتابنا الموسوم بالحدقة الناظرة و الحديقة الناضرة و الجدول الذي ذكرناه رقمناه في الصفحة الآتية الفصل الثالث و الأربعون فيما يعمل في رجب أما الزيارات المخصوصة به فقد مر في بابها و أما صلاته فنقول ذكر السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتابه مصباح الزائرين أن هذه الصلوات رواها سلمان الفارسي عن النبي ص الليلة الأولى من صلى فيها ثلاثين ركعة بالحمد و الجحد ثلاثا و التوحيد ثلاثا غفر الله له ذنوبه و برئ من النفاق و كتب من المصلين إلى السنة المقبلة الثانية عشرا بالحمد و الجحد و ثوابه كما مر الثالثة عشرا بالحمد مرة و النصر خمسا بنى الله تعالى له قصرا في الجنة الحديث ذلك القصر أوسع من الدنيا سبع مرات و نودي بالبشارة بمرافقة النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين الرابعة مائة ركعة في الأولى بالحمد و الفلق و في الثانية بالحمد و الناس فيها كلها نزل من كل سماء ملك يكتبون ثوابه إلى يوم القيامة الخبر الخامسة ستا بالحمد و التوحيد خمسا و عشرين مرة أعطي ثواب أربعين نبيا الخبر السادسة ركعتين بالحمد و آية الكرسي سبعا نودي أنت ولي الله حقا حقا الخبر السابعة أربعا بالحمد و التوحيد و المعوذتين ثلاثا فإذا سلم صلى على النبي و آله عشرا و قرأ عشرا أظله الله تعالى في ظل عرشه و أعطاه ثواب من صام رمضان الخبر الثامنة عشرين بالحمد و القلاقل ثلاثا ثلاثا أعطاه الله ثواب?الشاكرين و الصابرين الخبر التاسعة ركعتين بالحمد و ألهاكم خمسا لم يقم حتى يغفر له الخبر العاشرة اثنتي عشرة بعد المغرب بالحمد و التوحيد ثلاثا رفع الله له قصرا في الجنة الخبر الحادية عشرة اثنتي عشرة بالحمد و آية الكرسي اثنتي عشرة كان كمن قرأ كل كتاب أنزله الله و نودي استأنف العمل فقد غفر لك الثانية عشرة ركعتين بالحمد و آمَنَ السورة

عشرا أعطي ثواب الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر الخبر الثالثة عشر عشرا يقرأ في أوائلها بالحمد و العاديات و في آخر كل ركعة منها بالحمد و التكاثر غفر له و إن كان َن أَا بَشَرٌ السورة غفرت له ذنوبه الخبر الخامسة عشر و السادسة عشر و السابعة عشر ثلاثين بالحمد و التوحيد إحدى عشرة الرَّسُول الرابعة عشر ثلاثين بالحمد و التوحيد و قوله قُلْ إِم نَّا الرَّسُول عاقا الخبر مِثْ لُكُمْ أعطي ثواب سبعين شهيدا الخبر الثامنة عشر ركعتين بالحمد مرة و التوحيد مرة و الفلق عشرا و الناس عشرا غفرت ذنوبه الخبر التاسعة عشر أربعا بالحمد و آية الكرسي خمس عشر و كذلك التوحيد أعطي كثواب موسى ع الخبر العشرون ركعتين بالحمد و القدر خمسا أعطي ثواب إبراهيم و موسى و عيسى ع و أمن من شر الثقلين و نظر الله إليه بالمغفرة الحادية و العشرون ستا بالحمد و الكوثر عشرا و التوحيد عشرا لم يكتب عليه ذنب سنة الخبر الثانية و العشرون ثمان بالحمد و الجحد سبعا و يسلم و يصلي على النبي و آله عشرا ثم يستغفر الله عشرا لم يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة و يموت على الإسلام و يكون له أجر سبعين نبيا الخبر الثالثة و العشرون ركعتين بالحمد و الضحى خمسا أعطي بكل حرف و بكل كافر و كافرة درجة في الجنة الخبر الرابعة و العشرون أربعين بالحمد و الإخلاص كتب الله له ألفا من الحسنات و محا عنه من السيئات و رفع له من الدرجات كذلك الخبر الخامسة و العشرون عشرين بين العشاءين بالحمد و آمَنَ السورة حفظه الله في نفسه الخبر السادسة و العشرون اثنتي عشرة بالحمد و التوحيد أربعين مرة صافحته الملائكة الخبر السابعة و العشرون اثنتي عشرة و كذلك الثامنة و التاسعة بالحمد و الأعلى عشرا و القدر عشرا و يسلم و يصلي على النبي و آله مائة و يستغفر الله مائة يكتب له ثواب عبادة الملائكة الثلاثون عشرا بالحمد و التوحيد إحدى عشرة أعطي في جنة الفردوس سبع مدن الخبر تتمة صلاة الرغائب المروية عن النبي ص اثنتي عشرة ركعة و صفة عملها أن يصوم أول خميس من رجب ثم يصليها بين العشاءين ليلة الجمعة يقرأ في كل ركعة الحمد و القدر ثلاثا و التوحيد اثنتي عشرة ثم سلم و صل على محمد و آله سبعين مرة ثم اسجد و قل سبوح قدوس رب الملائكة و الروح سبعين مرة ثم ارفع رأسك و قل رب اغفر و ارحم و تجاوز عما تعلم إنك أنت العلي الأعظم سبعين مرة ثم اسجد أخرى و قل فيها ما قلته في الأولى ثم يسأل الله تعالى حاجته في سجوده تقضى إن شاء الله تعالى و عن النبي ص صل في رجب ثلاثين ركعة عشرا في أوله بالحمد و التوحيد ثلاثا و الجحد ثلاثا فإذا سلمت فارفع يديك إلى السماء و قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت و لا معطي لما منعت و لا ينفع ذا الجد منك الجد ثم امسح بها وجهك و عشرا في وسطه كأوله فإذا سلمت فارفع يديك و قل لا إله إلا الله وحده إلى قدير إلها واحدا صمدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا ثم امسح بها وجهك و عشرا في آخره كما مر فإذا سلمت فارفع يديك و قل لا إله إلا الله إلى قدير و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و حولق ثم امسح بها وجهك و سل حاجتك تقضى إن شاء الله تعالى الخبر و صل ليلة النصف منه اثنتي عشرة ركعة في كل ركعة بالحمد و سورة فإذا سلمت قرأت كلا من الحمد و المعوذتين و آية الكرسي و ا ب ا لْ ي قِاتُ الص ّاح لِاتُ أربعا أربعا ثم قل الله الله ربي لا أشرك به شيئا و ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم و صل ليلة المبعث اثنتي عشرة أي ساعة شئت من الليل قبل الزوال بمهما شئت ثم سلم و اقرأ كلا من الحمد و?المعوذتين و التوحيد و الجحد و القدر و آية الكرسي سبعا سبعا ثم قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا اللهم إني أسألك بمعاقد عزك على أركان عرشك و منتهى الرحمة من كتابك و باسمك الأعظم الأعظم الأعظم و ذكرك الأعلى الأعلى الأعلى و بكلماتك التامات أن تصلي على محمد و آله و أن تفعل بي ما أنت أهله و صل يوم المبعث اثنتي عشرة أيضا بمهما شئت و تقرأ بعد التسليم الحمد و التوحيد و المعوذتين أربعا أربعا لا إله إلا الله و الله أكبر و سبحان الله و الحمد لله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم أربعا الله الله ربي لا أشرك بربي أحدا أربعا فيستجاب دعاؤه و أما أدعية رجب فتدعو في أول ليلة منه بما هو مروي عن الجواد ع اللهم إني أسألك بأنك ملك و أنك على كل شيء مقتدر و أنك ما تشاء من أمر يكن اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد يا رسول [و أنت]

الله إني أتوجه بك إلى الله ربك و ربي لينجح لي بك طلبتي اللهم بنبيك محمد و الأئمة من أهل بيته صلى الله عليهم أنجح طلبتي ثم سل حاجتك و ادع كل يوم منه يا من يملك حوائج السائلين و يعلم ضمير الصامتين لكل مسألة منك سمع حاضر و جواب عتيد اللهم و مواعيدك الصادقة و أياديك الفاضلة و رحمتك الواسعة و أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تقضي لي حوائجي للدنيا و الآخرة و ادع أيضا بما روي عن الصادق ع اللهم إني أسألك صبر الشاكرين لك و عمل الخائفين منك و يقين العابدين لك اللهم أنت العلي العظيم و أنا عبدك البائس الفقير أنت الغني الحميد و أنا العبد الذليل اللهم صل على محمد و آله و امنن بغناك على فقري و بحلمك على جهلي و بقوتك على ضعفي يا قوي يا عزيز اللهم صل على محمد و آله الأوصياء المرضيين و اكفني ما أهمني من أمر الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين و ادع في كل يوم منه اللهم يا ذا المنن السابغة و الآلاء الوازعة و الرحمة الواسعة و القدرة الجامعة و النعم الجسيمة و المواهب العظيمة و الأيادي الجميلة و العطايا الجزيلة يا من لا ينعت] تنعت [بتمثيل و لا يمثل بنظير و لا يغلب بظهير يا من خلق فرزق و ألهم فأنطق و ابتدع فشرع و علا فارتفع و قدر فأحسن و صور فأتقن و احتج فأبلغ و أنعم فأسبغ و أعطى فأجزل و منح فأفضل يا من سما في العز ففات خواطف الأبصار و دنا في اللطف فجاز هواجس الأفكار يا من توحد بالملك فلا ند له في ملكوت سلطانه و تفرد بالآلاء و الكبرياء فلا ضد له في جبروت شأنه يا من حارت في كبرياء هيبته دقائق لطائف الأوهام و انحسرت دون إدراك عظمته خطائف أبصار الأنام يا من عنت الوجوه لهيبته و خضعت الرقاب لعظمته و وجلت القلوب من خيفته أسألك بهذه المدحة التي لا ينبغي إلا لك و بما وأيت به على نفسك لداعيك من المؤمنين و بما ضمنت الإجابة فيه على نفسك للداعين يا أسمع السامعين و أبصر الناظرين و أسرع الحاسبين يا ذا القوة المتين صل على محمد و آله خاتم النبيين و على أهل بيته و اقسم لي في شهرنا هذا خير ما قسمت و احتم لي في قضائك خير ما حتمت و اختم لي بالسعادة فيمن ختمت و أحيني ما أحييتني موفورا و أمتني مسرورا و مغفورا و تول أنت نجاتي من مساءلة البرزخ و ادرأ عني منكرا و نكيرا و أر عيني مبشرا و بشيرا و اجعل لي إلى رضوانك و جنانك مصيرا و عيشا قريرا و ملكا كبيرا و صل على محمد و آله كثيرا قال ابن عياش و مما خرج على يد الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد من الناحية المقدسة دعاء لكل يوم من رجب اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك المأمونون على سرك المستبشرون بأمرك الواصفون لقدرتك المعلنون لعظمتك أسألك بما نطق فيهم من مشيتك فجعلتهم معادن لكلماتك و أركانا لتوحيدك و آياتك و مقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك و بينها إلا أنهم عبادك و خلقك فتقها و رتقها بيدك?بدؤها منك و عودها إليك أعضاد و أشهاد و مناة و أذواد و حفظة و رواد فبهم ملأت سماءك و أرضك حتى ظهر أن لا إله إلا أنت فبذلك أسألك و بمواقع العز من رحمتك و بمقاماتك و علاماتك أن تصلي على محمد و آله و أن تزيدني إيمانا و تثبيتا يا باطنا في ظهوره و ظاهرا في بطونه و مكنونة يا مفرقا بين النور و الديجور يا موصوفا بغير كنه و معروفا بغير شبه حاد كل محدود و شاهد كل مشهود و موجد كل موجود و محصي كل معدود و فاقد كل مفقود ليس دونك من معبود أهل الكبرياء و الجود يا من لا يكيف بكيف و لا يؤين بأين يا محتجبا عن كل عين يا ديموم يا قيوم و عالم كل معلوم صل على عبادك المنتجبين و بشرك المحتجبين و ملائكتك المقربين و بهم الصافين الحافين و بارك لنا في شهرنا هذا رجب المرجب المكرم و ما بعده من أشهر الحرم و أسبغ علينا فيه النعم و أجزل لنا فيه القسم و أبرر لنا فيه القسم باسمك الأعظم الأعظم الأجل الأكرم الذي وضعته على النهار فأضاء و على الليل فأظلم و اغفر لنا ما تعلم منا و ما لا نعلم و اعصمنا من الذنوب خير العصم و اكفنا كوافي قدرك و امنن علينا بحسن نظرك و لا تكلنا إلى غيرك و لا تمنعنا من خيرك و بارك لنا فيما كتبته لنا من أعمارنا و أصلح لنا خبيئة أسرارنا و أعطنا منك الأمان و استعملنا بحسن الإيمان و بلغنا شهر الصيام و ما بعده من الأيام و الأعوام يا ذا الجلال و الإكرام قال ابن عياش و خرج أيضا من الناحية المقدسة على يد الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح هذا الدعاء في أيام رجب اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب محمد بن علي الثاني و ابنه علي بن محمد المنتجب و أتقرب بهما إليك خير القرب يا من إليه المعروف طلب و فيما لديه رغب أسألك سؤال معترف مذنب قد أوبقته ذنوبه و أوثقته عيوبه فطال على الخطايا دءوبه و من الرزايا خطوبه يسألك التوبة و حسن الأوبة و النزوع عن الحوبة و من النار فكاك رقبته و العفو عما في ربقته فأنت يا مولاي أعظم أمله و ثقته اللهم و أسألك بمسائلك الشريفة و وسائلك المنيفة أن تتغمدني في هذا الشهر برحمة منك واسعة و نعمة وازعة و نفس بما رزقتها قانعة إلى نزول الحافرة و محل الآخرة و ما هي إليه صائرة و يستحب يوم النصف أن يدعو بدعاء الاستفتاح و هو المعروف بدعاء أم داود فإذا أراد ذلك فليصم الأيام البيض فإذا كان عند الزوال في اليوم الخامس عشر اغتسل فإذا زالت الشمس صلى الظهرين يحسن ركوعهن و سجودهن و يكون في موضع خال لا يشغله شاغل و لا يكلمه إنسان فإذا سلم استقبل القبلة و قرأ الحمد و الإخلاص مائة و آية الكرسي عشرا ثم يقرأ الأنعام و الإسراء و الكهف و لقمان و يس ص و الصافات و حم السجدة و الشورى و الدخان و الفتح و الرحمن و الواقعة و الملك و نون و الانشقاق و ما بعدها إلى آخر القرآن فإذا فرغ من ذلك و هو مستقبل القبلة قال صدق الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الجلال و الإكرام الرحمن الرحيم الحليم الكريم الذي ليس كمثله شيء و هو السميع العليم البصير الخبير شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام و بلغت رسله الكرام و أنا على ذلكم من الشاهدين اللهم لك الحمد و لك المجد و لك العز و لك القهر و لك النعمة و لك العظمة و لك الرحمة و لك المهابة و لك السلطان و لك البهاء و لك الامتنان و لك التسبيح و لك التقديس و لك التهليل و لك التكبير و لك ما يرى و لك ما لا يرى و لك ما فوق السماوات العلى و لك ما تحت الثرى و لك الأرضون السفلى و لك الآخرة و الأولى و لك ما ترضى به من الثناء و الحمد و الشكر و النعماء اللهم صل على جبرئيل أمينك على وحيك و القوي على أمرك و المطاع في سماواتك و محال كراماتك المتحمل لكلماتك الناصر لأنبيائك المدمر لأعدائك اللهم صل على ميكائيل ملك رحمتك و المخلوق لرأفتك و?لأهل طاعتك اللهم صل على إسرافيل حامل عرشك و صاحب الصور المنتظر الأوصياء و السعداء و الشهداء و أئمة الهدى بادي] يا باري [يا المستغفر] لأهل خطيئتك [المعين لأمرك الوجل المشفق من خيفتك اللهم صل على حملة العرش الطاهرين و على السفرة الكرام البررة الطيبين و على ملائكتك الكرام الكاتبين و على ملائكة الجنان و خزنة النيران و ملك الموت و الأعوان يا ذا الجلال و الإكرام اللهم صل على أبينا آدم بديع فطرتك الذي أكرمته بسجود ملائكتك و أبحته جنتك اللهم صل على أمنا حواء المطهرة من الرجس المصفاة من الدنس المفضلة من الإنس المترددة بين محال القدس اللهم صل على هابيل و شيث و إدريس و نوح و هود و صالح و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و يوسف و الأسباط و لوط و شعيب و أيوب و موسى و هارون و يوشع و ميشا و الخضر و ذي القرنين و يونس و إلياس و اليسع و ذي الكفل و طالوت و داود و سليمان و زكريا و شعيا و يحيى و تورخ و متى و أرميا و حيقوق و دانيال و عزير و عيسى و شمعون و جرجيس و الحواريين و الأتباع و خالد و حنظلة و لقمان اللهم صل على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد كما صليت [و صفوان]

و رحمت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم صل على اللهم صل على الأبدال و الأوتاد و السياح و العباد و المخلصين و الزهاد و أهل الجد و الاجتهاد و اخصص محمدا و أهل بيته بأفضل صلواتك و أجزل كرامتك] كراماتك [و بلغ روحه و جسده مني تحية و سلاما و زده فضلا و شرفا و كرما حتى تبلغه أعلى درجات أهل الشرف من النبيين و المرسلين و الأفاضل المقربين اللهم و صل على من سميت و من لم أسم من ملائكتك و أنبيائك و رسلك و أهل طاعتك و أوصل صلواتي إليهم و إلى أرواحهم و أجسادهم و اجعلهم إخواني فيك و أعواني على دعائك اللهم إني أستشفع بك إليك و بكرمك إلى كرمك و بجودك إلى جودك و برحمتك إلى رحمتك و بأهل طاعتك إليك و أسألك اللهم بكل ما سألك به أحد منهم من مسألة شريفة مسموعة غير مردودة و بما دعوك به من دعوة مجابة غير مخيبة يا الله يا رحمان يا رحيم يا حليم يا كريم يا عظيم يا جليل يا منيل يا جميل يا كفيل يا وكيل يا مقيل يا مجير يا خبير يا منير يا مبير يا منيع يا مديل يا محيل يا كبير يا قدير يا بصير يا شكور يا بر يا طهر يا طاهر يا قاهر يا ظاهر يا باطن يا ساتر يا محيط يا مقتدر يا حفيظ يا متجبر يا قريب يا ودود يا حميد يا مجيد يا مبدئ يا معيد يا شهيد يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل يا قابض يا باسط يا هادي يا مرسل يا مرشد يا مسدد يا معطي يا مانع يا دافع يا رافع يا باقي يا واقي يا خلاق يا وهاب يا تواب يا فتاح يا نفاح يا مرتاح يا من بيده كل مفتاح يا نفاع يا رءوف يا عطوف يا كافي يا شافي يا معافي يا مكافي يا وفي يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا سلام يا مؤمن يا أحد يا صمد يا نور يا مدبر يا فرد يا وتر يا قدوس يا ناصر يا مونس يا باعث يا وارث يا عالم يا حاكم يا متعالي يا مصور يا مسلم يا متحبب يا قائم يا دائم يا عليم يا حكيم يا جواد يا بارئ يا بار يا سار يا عدل يا فاضل يا ديان يا حنان يا منان يا سميع يا خفير يا مغير يا ناشر يا غافر يا قديم يا مسهل يا مبشر يا ميسر يا مميت يا محيي يا نافع يا رازق يا مقتدر يا مسبب يا مغيث يا مغني يا مقني يا خالق يا واحد يا راصد يا حاضر يا جابر يا حافظ يا شديد يا غياث يا عائد يا قابض يا حي يا قيوم يا من علا فاستعلى فكان بالمنظر الأعلى يا من قرب فدنا و بعد فنأى و علم السر و أخفى يا من إليه التدبير و له المقادير] التقدير [يا من العسير عليه يسير يا من هو على ما يشاء قدير يا مرسل الرياح يا فالق الإصباح يا باعث الأرواح يا ذا الجود و السماح يا راد ما قد فات?رازق من يشاء و فاعل ما يشاء كيف يشاء يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا ما تشاء من أمر يكن يا ناشر الأموات يا جامع الشتات] الأشتات [يا قيوم يا حي حين لا حي يا حي يا محيي الموتى يا حي لا إله إلا أنت بديع السماوات و الأرض يا إلهيصل على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد كما صليت و باركت و رحمت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد و ارحم ذلي و فاقتي] و فقري [و انفرادي و وحدتي و خضوعي بين يديك و اعتمادي عليك و تضرعي إليك أدعوك دعاء الخاضع الذليل الخاشع الخائف المشفق البائس المهين الحقير الجائع الفقير العائذ المستجير المقر بذنبه المستغفر منه المستكين لربه دعاء من أسلمته نفسه] ثقته [و رفضته أحبته و عظمت فجيعته دعاء حرق حزين ضعيف مهين بائس مستكين بك مستجير اللهم و أسألك بأنك مليك و أنك و أنك على ما تشاء قدير فأسألك بحرمة هذا الشهر الحرام و البيت الحرام و البلد الحرام و الركن و المقام و المشاعر العظام و بحق نبيك محمد صلواتك عليه و آله] عليه السلام [يا من وهب لآدم شيثا و لإبراهيم إسماعيل و إسحاق و يا من رد يوسف على يعقوب و يا من كشف بعد البلاء ضر أيوب يا راد موسى على أمه و زائد الخضر في علمه و يا من وهب لداود سليمان و لزكريا يحيى و لمريم عيسى يا حافظ بنت شعيب و يا كافل ولد موسى أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تغفر لي ذنوبي كلها و تجيرني من عذابك و توجب لي رضوانك و أمانك و إحسانك و غفرانك و جنانك و أسألك أن تفك عني كل حلقة بيني و بين من يؤذيني و تفتح لي كل باب و تلين لي كل صعب و تسهل لي كل عسير و تخرس عني كل ناطق بشر و تكف عني كل باغ و تكبت لي كل عدو و حاسد و تمنع مني كل ظالم و تكفيني كل عائق يحول بيني و بين ولدي و يحاول أن يفرق بيني و بين طاعتك و يثبطني عن عبادتك يا من ألجم الجن المتمردين و قهر عتاة الشياطين و أذل رقاب المتجبرين و رد كيد المتسلطين عن المستضعفين أسألك بقدرتك على ما تشاء و تسهيلك لما تشاء كيف تشاء أن تجعل قضاء حاجتي فيما تشاء ثم اسجد على الأرض و عفر خديك و قل اللهم لك سجدت و بك آمنت فارحم ذلي و فاقتي و اجتهادي و تضرعي و مسكنتي و فقري إليك يا رب و اجتهد أن تسح عيناك و لو بقدر رأس الذبابة دموعا فإن ذلك من علامة الإجابة و يستحب ليلة سبع و عشرين الغسل و هي ليلة المبعث و جاء في فضلها ما يطول به الكتاب و ادع فيها بهذا الدعاء اللهم إني أسألك بالتجلي الأعظم في هذه الليلة من الشهر المكرم أن تصلي على محمد و آله و أن تغفر لنا ما أنت به منا أعلم يا من يعلم و لا يعلم اللهم بارك لنا في ليلتنا هذه التي بشرف الرسالة فضلتها و بكرامتك أجللتها و بالمحل الشريف أحللتها اللهم فإنا نسألك بالمبعث الشريف و السيد اللطيف و العنصر العفيف أن تصلي على محمد و آله و أن تجعل أعمالنا في هذه الليلة و في سائر الليالي مقبولة و ذنوبنا مغفورة و حسناتنا مشكورة و سيئاتنا مستورة و قلوبنا بحسن القول مسرورة و أرزاقنا من لدنك باليسر مدرورة اللهم إنك ترى و لا ترى و أنت بالمنظر الأعلى و إن إليك الرجعى و المنتهى و إن لك الممات و المحيا و إن لك الآخرة و الأولى اللهم إنا نعوذ بك] من [أن نذل و نخزى و أن نأتي ما عنه تنهى اللهم إنا نسألك الجنة برحمتك و نستعيذ بك من النار فأعذنا منها بقدرتك و نسألك من الحور العين فارزقنا بعزتك و اجعل أوسع أرزاقنا عند كبر سننا و أحسن أعمالنا عند اقتراب آجالنا و أطل في طاعتك و ما يقرب لديك و يحظي عندك و يزلف لديك أعمارنا و أحسن في جميع ذلك أحوالنا و أمورنا بفرقتنا] و أحسن في جميع أحوالنا و?أمورنا معرفتنا [و لا تكلنا إلى أحد من خلقك فيمن علينا و تفضل علينا بجميع حوائجنا للدنيا و الآخرة و ابدأ ب آبائنا و أبنائنا و جميع إخواننا المؤمنين في جميع ما سألناك لأنفسنا يا أرحم الراحمين اللهم إنا نسألك باسمك العظيم و ملكك القديم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تغفر لنا الذنب العظيم إنه لا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم اللهم و هذا رجب المكرم الذي أكرمتنا به أول أشهر الحرم أكرمتنا به من بين الأمم فلك الحمد يا ذا الجود و الكرم فأسألك به و باسمك الأعظم الأعظم الأعظم الأجل الأكرم الذي خلقته فاستقر في ظلك فلا يخرج منك إلى غيرك أن تصلي على محمد و أهل بيته الطاهرين و أن تجعلنا من العاملين فيه بطاعتك و الآملين فيه لشفاعتك اللهم اهدنا سواء السبيل و اجعل مقيلنا عندك خير مقيل في ظل ظليل و ملك جزيل فإنك حسبنا و نعم الوكيل اللهم اقلبنا مفلحين منجحين غير مغضوب علينا و لا ضالين برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم إني أسألك بعزائم مغفرتك و بواجب رحمتك السلامة من كل إثم و الغنيمة من كل بر و الفوز بالجنة و النجاة من النار اللهم دعاك الداعون و دعوتك و سألك السائلون و سألتك و طلب إليك الطالبون و طلبت إليك اللهم أنت الثقة و الرجاء و إليك منتهى الرغبة و الدعاء اللهم فصل على محمد و آله و اجعل اليقين في قلبي و النور في بصري و النصيحة في صدري و ذكرك بالليل و النهار على لساني و رزقا واسعا غير ممنون و لا محظور فارزقني و بارك لي فيما رزقتني و اجعل غناي في نفسي و رغبتي فيما عندك برحمتك يا أرحم الراحمين ثم اسجد و قل الحمد لله الذي هدانا لمعرفته و خصنا بولايته و وفقنا لطاعته شكرا شكرا مائة مرة ثم ارفع رأسك و قل اللهم إني قصدتك بحاجتي و اعتمدت عليك بمسألتي و توجهت إليك بأئمتي و سادتي اللهم انفعنا بحبهم و أوردنا موردهم و ارزقنا مرافقتهم و أدخلنا الجنةفي زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين و يستحب صوم يوم المبعث و هو أحد الأيام السبعة أو الأربعة على الخلاف و قد مر ذكرها في الأرجوزة في الفصل الأربعين و يستحب فيه الغسل و الدعاء بهذا الدعاء يا من أمر بالعفو و التجاوز و ضمن على نفسه العفو و التجاوز يا من عفا و تجاوز اعف عني و تجاوز يا كريم اللهم و قد أكدى الطلب و أعيت الحيلة و المذهب ودرست الآمال و انقطع الرجاء إلا منك وحدك لا شريك لك اللهم إني أجد سبل المطالب إليك مشرعة و مناهل الرجاء إليك مترعة و أبواب الدعاء لمن دعاك مفتحة و الاستعانة لمن استعان بك مباحة و أعلم أنك لداعيك بموضع إجابة و للصارخ إليك بمرصد إغاثة و أن في اللهف إلى جودك و الضمان بعدتك عوضا عن منع الباخلين و مندوحة عما في أيدي المستأثرين فإنك لا تحجب عن خلقك إلا أن تحجبهم الأعمال دونك و قد علمت أن أفضل زاد الراحل إليك عزم إرادة و قد ناجاك بعزم الإرادة قلبي فأسألك بكل دعوة دعاك بها راج بلغته أمله أو صارخ إليك أغثت صرخته أو ملهوف مكروب فرجت عن قلبه أو مذنب خاطئ غفرت له أو معافا أتممت نعمتك عليه أو فقير أهديت غناك إليه و لتلك الدعوة عليك حق و عندك منزلة إلا صليت على محمد و آل محمد و قضيت حوائجي حوائج الدنيا و الآخرة اللهم و هذا رجب المرجب إلى قوله و نعم الوكيل و قد مر ذكره في الدعاء الذي قبله و هو دعاء ليلة المبعث ثم قل السلام على عباده المصطفين و صلواته عليهم أجمعين اللهم و بارك لنا في يومنا هذا الذي فضلته و بكرامتك أجللته و بالمنزل الكريم أحللته اللهم صل عليه صلاة دائمة تكون لك شكرا و لنا ذخرا و اجعل لنا من أمرنا يسرا و اختم لنا بالسعادة إلى منتهى آجالنا و قد قبلت اليسير من أعمالنا و بلغنا برحمتك أفضل آمالنا إنك على كل شيء قدير و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلم كثيرا و يسبح في كل يوم من رجب بهذا التسبيح مائة مرة سبحان الإله الجليل سبحان من لا ينبغي التسبيح?إلا له سبحان الأعز الأكرم سبحان من لبس العز و هو له أهل الفصل الرابع و الأربعون فيما يعمل في شعبان أما صلاته فعن النبي ص من صلى في ليلة الأولى منه مائة ركعة بالحمد فإذا سلم قرأ الفاتحة خمسين مرة دفع الله عنه شر أهل السماء و الأرض الخبر و في الثانية خمسين بالحمد و التوحيد و المعوذتين مرة لم يكتب عليه سيئة إلى أن يحول الحول الخبر و في الثالثة ركعتين بالفاتحة و التوحيد خمسا و عشرين مرة فتحت له أبواب الجنة الخبر و في الرابعة أربعين بالحمد و التوحيد خمسا و عشرين مرة كتب له بكل ركعة ثواب ألف سنة الخبر و في الخامسة ركعتين بالحمد و التوحيد خمسمائة و يصلي بعد التسليم على النبي و آله سبعين مرة قضى الله له ألف حاجة من حوائج الدارين و أعطى بعدد نجوم السماء مدنا في الجنة و في السادسة أربعا بالحمد و التوحيد عشرا قبض الله روحه على السعادة الخبر و في السابعة ركعتين بالحمد و التوحيد مائة في الأولى و في الثانية بالحمد و آية الكرسي مرة أجاب الله دعاءه الخبر و في الثامنة ركعتين في الأولى بالحمد و التوحيد خمس عشرة و في الثانية بالحمد و قوله قُلْ إِلَيَّ أَم نَّا ِإلهُكُمْ ِإلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا ق لِاءَ ثم يقرأ التوحيد خمس عشرة غفر الله ذنوبه و لو كانت كزبد البحر و و التوحيد إِم نَّا َن أَا بَشَرٌ مِثْ لُكُمْ ي ُوحى رَبِّهِ فَ لْ يَعْمَلْ عَمَلًا صاِلح اً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ َأحَد اً كأنما قرأ الكتب الأربع و في التاسعة أربعا بالحمد و النصر عشرا حرم الله جسده على النار الخبر و في العاشرة أربعا بالحمد و آية الكرسي ثلاثا و الكوثر ثلاثا كتب الله له مائة ألف حسنة الخبر و في الحادية عشرة ثمان بالحمد و الجحد عشرا لا يصليها إلا مؤمن مستكمل الإيمان و يعطى بكل ركعة روضة من رياض الجنة الحديث و في الثانية عشر اثنتي عشرة بالحمد و التكاثر عشرا غفرت له ذنوب أربعين سنة الخبر و في الثالثة عشر ركعتين بالحمد و التين خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه و كأنما أعتق مائتي رقبة من ولد إسماعيل و أعطي براءة من النفاق و مرافقة النبي و آله و إبراهيم ع الحديث و في الرابعة عشر أربعا بالحمد و العصر خمسا كتب الله له ثواب المصلين الخبر و في الخامسة عشر أربعا بين العشاءين بالحمد و التوحيد عشرا و يقول بعد تسليمه اللهم اغفر لنا عشرا يا رب ارحمنا عشرا سبحان الله الذي يحيي الموتى و يميت الأحياء و هو على كل شيء قدير عشرا استجيب له الخبر و في السادسة عشر ركعتين بالحمد و آية الكرسي مرة و التوحيد خمس عشرة أعطي كالنبي ص على نبوته و بني له في الجنة مائة قصر و في السابعة عشر ركعتين بالحمد و التوحيد سبعين مرة و يسلم ثم يستغفر الله سبعين مرة غفر له و لم يكتب عليه خطيئة و في الثامنة عشر عشرا بالحمد و التوحيد خمسا] خمسين [قضيت كل حاجة طلبها في ليلته الخبر و في التاسعة عشر ركعتين بالحمد و آية الكرسي و آية الملك خمسا غفر الله له الخبر و في العشرين أربعا بالحمد و النصر خمس عشرة لم يخرج من الدنيا حتى يراني في نومه الخبر و في الحادية و العشرين ثمان بالحمد و التوحيد و المعوذتين مرة كتب له بعدد نجوم السماء حسنات الخبر و في الثانية و العشرين ركعتين بالحمد و الجحد مرتين و التوحيد خمس عشر كتب اسمه في السماء الصديق و جاء يوم القيامة و هو في ستر الله الحديث و في الثالثة و العشرين ثلاثين بالحمد و الزلزلة نزع الله الغش و الغل من قلبه الخبر و في الرابعة و العشرين ركعتين بالحمد و النصر عشرا أعتق من النار الخبر و في الخامسة و العشرين عشرا بالحمد و التكاثر أعطي ثواب الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر و ثواب سبعين نبيا و في السادسة و العشرين عشرا بالحمد و آمَنَ ُ الرَّسُول السورة عشرا عوفي من آفات الدارين و أعطي في القيامة ستة أنوار الخبر و في السابعة و العشرين ركعتين بالحمد و الأعلى عشرا كتب له ألف ألف حسنة الخبر و في الثامنة و العشرين أربعا بالحمد و التوحيد و المعوذتين مرة مرة بعث من قبره و وجهه كالقمر ليلة البدر و يدفع الله عنه أهوال يوم?القيامة الحديث و في التاسعة و العشرين عشرا بالحمد مرة و التكاثر و التوحيد و المعوذتين عشرا عشرا أعطي ثواب المجاهدين الخبر و في الثلاثين ركعتين بالحمد و الأعلى عشرا فإذا سلم صلى على النبي و آله مائة مرة أعطي ألف مدينة في جنة المأوى الخبر و عن الباقرين ع صل ليلة النصف من شعبان أربع ركعات في كل ركعة بعد الحمد الإخلاص مائة مرة فإذا سلم قال اللهم إني إليك فقير و من عذابك خائف مستجير اللهم لا تبدل اسمي و لا تغير جسمي و لا تجهد بلائي و لا تشمت بي أعدائي أعوذ بعفوك من عقابك و أعوذ برحمتك من عذابك و أعوذ برضاك من سخطك و أعوذ بك منك جل ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك و فوق ما يقول القائلون و عن الصادق ع أفضل شيء ليلة نصف شعبان أن تصلي بعد العشاء ركعتين في الأولى بالحمد و الجحد و في الثانية بالحمد و التوحيد فإذا سلمت فقل سبحان الله ثلاثا و ثلاثين مرة و الحمد لله كذلك و الله أكبر أربعا و ثلاثين مرة ثم قل يا من إليه ملجأ العباد في المهمات و إليه يفزع الخلق في الملمات يا عالم الجهر و الخفيات يا من لا يخفى عليه خواطر الأوهام و تصرف الخطرات يا رب الخلائق و البريات و يا من بيده ملكوت الأرضين و السماوات أنت الله لا إله إلا أنت أمت إليك بلا إله إلا أنت اجعلني في هذه الليلة ممن نظرت إليه فرحمته و سمعت دعاءه فأجبته و علمت استقالته فأقلته و تجاوزت عن سالف خطيئته و عظيم جريرته فقد استجرت بك من ذنوبي و لجأت إليك في ستر عيوبي اللهم فجد علي بكرمك و فضلك و احطط خطاياي بحلمك و عفوك و تغمدني في هذه الليلة بسابغ كرامتك و اجعلني فيها من أوليائك الذين اجتبيتهم لطاعتك و اخترتهم لعبادتك و جعلتهم خالصتك و صفوتك اللهم اجعلني ممن سعد جده و توفر من الخيرات حظه و اجعلني ممن سلم فنعم و فاز فغنم و اكفني شر ما أسلفت و اعصمني من الازدياد في معصيتك و حبب إلي طاعتك و ما يقربني منك و يزلفني عندك سيدي إليك ملجأ الهارب و منك يلتمس الطالب و على كرمك يعول المستقيل التائب أدبت عبادك بالتكرم و أنت أكرم الأكرمين و أمرت بالعفو عبادك و أنت الغفور الرحيم اللهم فلا تحرمني ما رجوت من كرمك و لا تؤيسني من سابغ نعمك و لا تخيبني من جزيل قسمك في هذه الليلة لأهل طاعتك و اجعلني في جنة من شرار بريتك رب إن لم أكن من أهل ذلك فأنت أهل الكرم و العفو و المغفرة و جد علي بما أنت أهله لا بما أستحقه فقد حسن ظني بك و تحقق رجائي لك و علقت نفسي بكرمك و أنت ارحم الراحمين و أكرم الأكرمين اللهم و اخصصني من كرمك بجزيل قسمك و أعوذ [و علقت بكرمك نفسي]

بعفوك من عقوبتك و اغفر لي الذنب الذي يحبس عني الخلق و يضيق علي الرزق حتى أقوم بصالح رضاك و أنعم بجزيل عطائك و أسعد بسابغ نعمائك فقد لذت بحرمك و تعرضت لكرمك و استعذت بعفوك من عقوبتك و بحلمك من غضبك فجد بما سألتك و أنل ما التمست منك أسألك لا شيء هو أعظم منك ثم اسجد و قل عشرين مرة يا رب يا رب و سبعا لا حول و لا قوة إلا بالله و سبعا ما شاء الله لا قوة إلا بالله و عشرا لا قوة إلا بالله ثم صل على النبي و آله ع و سل حاجتك فو الله لو سألت بها بعدد القطر لبلغك الله إياها بكرمه و فضله و تقول إلهي تعرض لك في هذا الليل المتعرضون إلى آخره و قد مر ذكره في الفصل الثاني عشر عقيب ركعتي الشفع و أما الأدعية فيه فاعلم أن في اليوم الثالث من شعبان ولد الحسين ع فصمه و ادع بهذا الدعاء اللهم إني أسألك بحق المولود في هذا اليوم الموعود بشهادته قبل استهلاله و ولادته بكته السماء و من فيها و الأرض و ما] و من [عليها و لما يطأ لابيتها قتيل العبرة و سيد الأسرة الممدود بالنصرة يوم الكرة المعوض من قتله أن الأئمة من نسله و الشفاء في تربته و الفوز معه في أوبته و الأوصياء من عترته بعد قائمهم و غيبته حتى?يدركوا الأوتار و يثأروا الثار و يرضوا الجبار و يكونوا خير أنصار صلى الله عليهم مع اختلاف الليل و النهار اللهم فبحقهم إليك أتوسل و أسأل سؤال مقترف معترف مسيء إلى نفسه مما فرط في يومه و أمسه يسألك العصمة إلى محل رمسه اللهم فصل على محمد و عترته و احشرنا في زمرته و بوئنا معه دار الكرامة و محل الإقامة اللهم و كما أكرمتنا بمعرفته فأكرمنا بزلفته و ارزقنا مرافقته و سابقته و اجعلنا يسلم لأمره و يكثر الصلاة عليه عند ذكره و على جميع أوصيائه و أهل أصفيائه الممدودين منك بالعدد الاثني عشر النجوم الزهر و الحجج على جميع البشر اللهم و هب لنا في هذا اليوم خير موهبة و أنجح لنا فيه كل طلبة كما وهبت الحسين لمحمد جده و عاذ فطرس بمهده فنحن عائذون بقبره من بعده نشهد تربته و ننتظر أوبته آمين رب العالمين ثم تدعو بما روي أنه آخر دعاء دعا به الحسين ع يوم الطف اللهم أنت متعالي المكان عظيم الجبروت شديد المحال غني عن الخلائق عريض الكبرياء قادر على ما يشاء قريب الرحمة صادق الوعد سابغ النعمة حسن البلاء قريب إذا دعيت محيط بما خلقت قابل التوبة لمن تاب إليك قادر على ما أردت مدرك ما طلبت و شكور إذا شكرت و ذكور إذا ذكرت أدعوك محتاجا و أرغب إليك فقيرا و أفزع إليك خائفا و أبكي إليك مكروبا و أستعين بك ضعيفا و أتوكل عليك كافيا احكم بيننا و بين قومنا فإنهم غرونا و خدعونا و خذلونا و غدروا بنا و نحن عترة نبيك و ولد حبيبك محمد بن عبد الله الذي اصطفيته بالرسالة و ائتمنته على وحيك فاجعل لنا من أمرنا فرجا و مخرجا برحمتك يا أرحم الراحمين و كان علي بن الحسين ع يدعو عند كل زوال من أيام شعبان و في ليلة النصف منه بهذا الدعاء اللهم صل على محمد و آل محمد شجرة النبوة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة و معدن العلم و أهل بيت الوحي اللهم صل على محمد و آل محمد الفلك الجارية في اللجج الغامرة يأمن من ركبها و يغرق من تركها المتقدم لهم مارق و المتأخر عنهم زاهق و اللازم لهم لاحق اللهم صل على محمد و آل محمد الكهف الحصين و غياث المضطر المستكين] المسكين [و ملجأ الهاربين و منجى الخائفين و عصمة المعتصمين اللهم صل على محمد و آل محمد صلاة كثيرة تكون لهم رضى و بحق محمد و آل محمد أداء و قضاء بحول منك و قوة يا رب العالمين اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الأبرار الأخيار الذين أوجبت حقوقهم و مودتهم و فرضت طاعتهم و ولايتهم اللهم صل على محمد و آل محمد و اعمر قلبي بطاعتك و لا تخزني بمعصيتك و ارزقني مواساة من قترت عليه من رزقك بما وسعت علي من فضلك و نشرت علي من عدلك و أحييتني تحت ظلك و هذا شهر نبيك و سيد رسلك شعبان الذي حففته منك بالرحمة و الرضوان الذي كان رسول الله صلى الله عليه و آله يدأب في صيامه و قيامه في لياليه و أيامه بخوعا لك في إكرامه و إعظامه إلى محل حمامه اللهم فأعنا على الاستنان بسنته فيه و نيل الشفاعة لديه اللهم و اجعله لي شفيعا مشفعا و طريقا إليك مهيعا و اجعلني له متبعا حتى ألقاه يوم القيامة عني راضيا و عن ذنوبي مغضيا] غاضيا [قد أوجبت لي منك الرحمة و الرضوان و أنزلتني دار القرار و محل الأخيار و عن الصادق ع من قال كل يوم من شعبان سبعين مرة أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم و أتوب إليه كتبه الله تعالى في الأفق المبين و هو قاع بين يدي العرش فيه أنهار تطرد فيه من القدحان عدد النجوم و يستحب ليلة النصف من شعبان الغسل و الصلوات التي مر ذكرها و فيها ولد القائم ع فزره بما مر ذكره في فصل الزيارات و ادع فيها بهذا الدعاء اللهم بحق ليلتنا و مولودها و حجتك و موعودها التي قرنت إلى فضلها فضلا فتمت كلمتك صدقا و عدلا لا مبدل لكلماتك و لا معقب لآياتك نورك المتألق و ضياؤك المشرق و العلم النور في طخياء الديجور الغائب المستور جل?مولده و كرم محتدة و الملائكة شهده و الله ناصره و مؤيده إذا آن ميعاده و الملائكة أمداده سيف الله الذي لا ينبو و نوره الذي لا يخبو و ذو الحلم الذي لا يصبو مدار الدهر و نواميس العصر و ولاة الأمر و المنزل عليهم ما ينزل في ليلة القدر و أصحاب الحشر و النشر تراجمة وحيه و ولاة أمره و نهيه اللهم فصل على خاتمهم و قائمهم المستور عن عوالمهم و أدرك بنا أيامه و ظهوره و قيامه و اجعلنا من أنصاره و اقرن ثارنا بثاره و اكتبنا في أعوانه و خلصائه و أحينا في دولته ناعمين و بصحبته غانمين و بحقه قائمين و من السوء سالمين يا أرحم الراحمين و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد خاتم النبيين و المرسلين و على أهل بيته الصادقين و عترته الناطقين و العن جميع الظالمين و احكم بيننا و بينهم يا أحكم الحاكمين ثم صل على النبي و الأئمة ع بما روي عن القائم ع بسم الله الرحمن الرحيم اللهمصل على محمد سيد المرسلين و خاتم النبيين و حجة رب العالمين المنتجب في الميثاق المصطفى في الضلالة المطهر من كل آفة البريء من كل عيب المؤمل للنجاة المرتجى للشفاعة المفوض إليه دين الله اللهم شرف بنيانه و عظم برهانه و أفلج حجته و ارفع درجته و أضئ نوره و بيض وجهه و أعطه الفضل و الوسيلة و الدرجة الرفيعة و ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون و الآخرون و صل على أمير المؤمنين و وارث المرسلين و قائد الغر المحجلين و سيد الوصيين و حجة رب العالمين و صل على الحسن بن علي إمام المؤمنين و وارث المرسلين و حجة رب العالمين و صل على الحسين بن علي إمام المؤمنين و وارث المرسلين و حجة رب العالمين و هكذا تقول في كل إمام كما قلت في الحسين ع إلى العسكري ثم قل اللهم صل على الخلف الهادي المهدي إمام وارث المرسلين و حجة رب العالمين اللهم صل على محمد و أهل بيته الأئمة الهادين العلماء الصادقين تقر به عينك [و تسر به نفسه] و و الفضيلة المتقين دعائم دينك و أركان توحيدك و حججك على خلقك و خلفائك في أرضك الذين المؤمنين و الأبرار [الصافين]

اخترتهم لنفسك و اصطفيتهم على عبادك و ارتضيتهم لدينك و خصصتهم بمعرفتك و جللتهم بكرامتك و غشيتهم برحمتك و ربيتهم بنعمتك و غذيتهم بحكمتك و ألبستهم نورك و رفعتهم في ملكوتك و حففتهم بملائكتك و شرفتهم بنبيك صلواتك عليه و آله اللهم صل عليه و عليهم صلاة كثيرة دائمة طيبة لا يحيط بها إلا أنت و لا يسعها إلا علمك و لا يحصيها أحد غيرك اللهم صل على وليك المحيي سنتك القائم بأمرك الداعي إليك الدليل عليك حجتك على خلقك و خليفتك في أرضك و شاهدك على عبادك اللهم أعز نصره و مد في عمره و زين الأرض بطول بقائه اللهم اكفه بغي الحاسدين و أعذه من شر الكائدين و ازجر عنه إرادة الظالمين و خلصه من أيدي الجبارين اللهم أعطه في نفسه و ذريته و شيعته و رعيته و خاصته و عامته و عدوه و جميع أهل الدنيا ما تقر به عينه] ما تسر به نفسه [و بلغه أفضل ما أمله في الدنيا و الآخرة إنك على كل شيء قدير اللهم جدد به ما امتحى من دينك و أحي به ما بدل من كتابك و أظهر به ما غير من حكمك حتى يعود دينك به و على يديه غضا جديدا خالصا مخلصا لا شك فيه و لا شبهة معه و لا باطل عنده و لا بدعة لديه اللهم نور بنوره كل ظلمه و هد بركنه كل بدعة و أهدم بعزته كل ضلالة و اقصم به كل جبار و أخمد بسيفه كل نار و أهلك بعدله كل جور و أجر حكمه على كل حكم و أذل بسلطانه كل سلطان اللهم أذل كل من ناواه و أهلك كل من عاداه و امكر بمن كاده و استأصل] كل [من جحد حقه و استهان بأمره و سعى في إطفاء نوره و أراد إخماد ذكره اللهم صل على محمد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن الرضا و الحسين?المصفى و جميع الأوصياء مصابيح الدجى و أعلام الهدى و منار التقى و العروة الوثقى و الحبل المتين و الصراط المستقيم و صل على وليك و ولاة عهده و الأئمة من ولده و مد في أعمارهم و زد في آجالهم و بلغهم أقصى آمالهم دينا و دنيا و آخرة إنك على كل شيء قدير روى يونس بن عبد الرحمن عن الرضاع أنه كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر ع بهذا الدعاء اللهم ادفع عن وليك و خليفتك و حجتك على خلقك و لسانك المعبر عنك الناطق بحكمتك و عينك الناظرة بإذنك و شاهدك على عبادك المحجاج المجاهد العائذ بك العابد لك و أعذه من شر جميع ما خلقت و برأت و أنشأت و صورت و احفظه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوقه و من تحته بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به و احفظ فيه رسولك و آباءه أئمتك و دعائم دينك و اجعله في ودائعك التي لا تضيع و في جوارك الذي لا يخفر و في منعك و عزك الذي لا يقهر و آمنه بأمانك الوثيق الذي لا يخذل من آمنته به و اجعله في كنفك الذي لا يرام من كان فيه و انصره بنصرك العزيز و أيده بجندك الغالب و قوه بقوتك و أردفه بملائكتك و وال من والاه و عاد من عاداه و ألبسه درعك الحصينة و حفه بالملائكة حفا اللهم اشعب به الصدع و ارتق به الفتق و أمت به الجور و أظهر به العدل و زين بطول بقائه الأرض و أيده بالنصر و انصره بالرعب و قو ناصريه و اخذل خاذليه و دمدم على من نصب له و دمر على من غشه و اقتل به جبابرة الكفر و عمده و دعائمه و اقصم به رءوس الضلالة و شارعة البدع و مميتة السنة و مقوية الباطل و ذلل به الجبارين و أبر به الكافرين و جميع الملحدين في جميع مشارق الأرض و مغاربها و برها و بحرها و سهلها و جبلها حتى لا تدع منهم ديارا و لا تبقي لهم آثارا اللهم طهر منهم بلادك و اشف منهم عبادك و أعز به المؤمنين و أحي به سنن المرسلين و دارس حكم النبيين و جدد به ما امتحى من دينك و بدل من حكمك حتى يعيد دينك به و على يديه جديدا غضا محضا صحيحا لا عوج فيه و لا بدعة معه و حتى تبين] تنير [بعدله ظلم الجور و تطفئ نيران الكفر و توضح به معاقد الحق و مجهول العدل فإنه عبدك الذي استخلصته لنفسك و اصطفيته على غيبك و عصمته من الذنوب و برأته من العيوب و طهرته من الرجس من الدنس اللهم فإنا نشهد له يوم القيامة و يوم حلول الطامة أنه لم يذنب ذنبا و لا أتى حوبا و لم يرتكب معصية و لم يضع لك طاعة و لم يهتك لك حرمة و لم يبدل لك فريضة و لم يغير لك شريعة و إنه الهادي التقي النقي الرضي الزكي اللهم أعطه في نفسه و أهله و ولده و ذريته و أمته و جميع رعيته و استندت [إليهم و سلمته المهتدي] المهدي [الطاهر تسر به نفسه ما تقر به عينه و تجمع له ملك المملكات كلها قريبها و بعيدها و عزيزها و ذليلها حتى يجري حكمه على كل حكم و يغلب بحقه كل باطل اللهم اسلك بنا على يديه منهاج الهدى و المحجة العظمى و الطريقة الوسطى التي يرجع إليها الغالي و يلحق بها التالي و قونا على طاعته و ثبتنا على مشايعته و امنن علينا بمتابعته و اجعلنا في حزبه و القوامين بأمره و الصابرين معه الطالبين رضاك لمناصحته حتى تحشرنا يوم القيامة في أنصاره و أعوانه و مقوية سلطانه اللهم و اجعل ذلك لنا خالصا من كل شك و شبهة و رياء و سمعة حتى لا نعتمد به غيرك و لا نطلب به إلا وجهك و حتى تحلنا محله و أعذنا من السامة و الكسل و الفترة و اجعلنا ممن تنتصر به لدينك و تعز به نصر وليك و لا تستبدل بنا غيرنا فإن استبدالك بنا غيرنا عليك يسير و هو علينا كثير اللهم صل على ولاة عهده و الأئمة من بعده و بلغهم آمالهم و زد في آجالهم و أعز نصرهم و تمم لهم ما أسندت] ما من أمرك لهم و ثبت دعائمهم و اجعلنا لهم أعوانا و على دينك أنصارا فإنهم معادن كلماتك و خزان علمك و أركان توحيدك و دعائم دينك و ولاة أمرك وخالصتك من عبادك و صفوتك من?خلقك و أولياؤك و سلائل أوليائك و صفوة أولاد نبيك و السلام عليهم و رحمة الله و بركاته ثم ادع بدعاء العهد المروي العظيم و رب الكرسي الرفيع و رب البحر المسجور و منزل التوراة و الإنجيل و الزبور و رب باسمك] بوجهك التابعين] و عن الصادق ع اللهم رب النور الظل و الحرور و منزل الفرقان العظيم و رب الملائكة المقربين و الأنبياء و المرسلين اللهم إني أسألك الكريم و بنور وجهك المنير و ملكك القديم يا حي يا قيوم و باسمك الذي أشرقت به السماوات و الأرضون يا حيا قبل [ كل حي يا حيا بعد كل حي يا حيا لا إله إلا أنت اللهم بلغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك صلى الله عليه و على آبائه الطاهرين عن جميع المؤمنين و المؤمنات في مشارق الأرض و مغاربها برها و بحرها و سهلها و جبلها و عني و عن والدي و ولدي و إخواني من الصلوات زنة عرشك و مداد كلماتك و ما أحصاه كتابك و أحاط به علمك اللهم إني أجدد في صبيحة يومي هذا و ما عشت فيه من أيام حياتي عهدا و عقدا و بيعة له في عنقي لا أحول عنها و لا أزول أبدا اللهم اجعلني من أنصاره و أعوانه و الذابين عنه و المسارعين في حوائجه و الممتثلين لأوامره و نواهيه و السابقين إلى إرادته و المحامين عنه و المستشهدين بين يديه اللهم فإن حال بيني و بينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا [ فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر و البادي اللهم أرني الطلعة الرشيدة و الغرة الحميدة و اكحل مرهي بنظرة مني إليه و عجل فرجه و أوسع منهجه و اسلك بي محجته و أنفذ أمره و اشدد أزره و قو ظهره و اعمر اللهم به بلادك و أحي به عبادك فإنك قلت و قولك الحق ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس فأظهر اللهم لنا وليك و ابن وليك و ابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك صلواتك عليه و آله في الدنيا و الآخرة حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلا مزقه و يحق الله به الحق و يحققه اللهم و اجعله مفزعا للمظلوم من عبادك و ناصرا لمن لا يجد له ناصرا غيرك و مجددا لما عطل من أحكام كتابك و مشيدا لما ورد من أعلام دينك و سنن نبيك صلى الله عليه و آله و اجعله اللهم ممن حصنته من بأس المعتدين اللهم و سر نبيك محمدا صلى الله عليه و آله برؤيته و من تبعه على دعوته و ارحم استكانتنا من بعده اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحضوره و عجل اللهم ظهوره إنهم يرونه بعيدا و نراه قريبا برحمتك يا أرحم الراحمين ثم تضرب على فخذك الأيمن ثلاثا و تقول العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان ثم ادع بهذا الدعاء المروي عن علي ع اللهم صل على محمد و آل محمد و العن صنمي قريش و جبتيها و طاغوتيها و إفكيها و ابنيهما] و ابنتيهما [اللذين خالفا أمرك و أنكرا وحيك و جحدا إنعامك و عصيا رسولك و قلبا دينك و حرفا كتابك و أحبا أعداءك و جحدا آلاءك و عطلا أحكامك و أبطلا فرائضك و ألحدا في آياتك و عاديا أولياءك و واليا أعداءك و خربا بلادك و أفسدا عبادك اللهم العنهما و أتباعهما و أولياءهما و أشياعهما و محبيهما فقد أخربا بيت النبوة و ردما بابه و نقضا سقفه و ألحقا سماءه بأرضه و عاليه بسافله و ظاهره بباطنه و استأصلا أهله و أبادا أنصاره و قتلا أطفاله و أخليا منبره من وصيه و وارث علمه و جحدا إمامته و أشركا بربهما فعظم ذنبهما و خلدهما في سقر و ما أدراك ما سقر لا تبقي و لا تذر اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه و حق أخفوه و منبر علوه و مؤمن أرجوه و منافق ولوه و ولي آذوه و طريد آووه و صادق طردوه و كافر نصروه و إمام قهروه و فرض غيروه و أثر أنكروه و شر آثروه و دم أراقوه و خير بدلوه و كفر نصبوه و إرث غصبوه و فيء اقتطعوه و سحت أكلوه و خمس استحلوه و باطل أسسوه و جور بسطوه و نفاق أسروه و غدر أضمروه و ظل?نشروه و وعد أخلفوه و أمان خانوه و عهد نقضوه و حلال حرموه و حرام أحلوه و بطن فتقوه و جنين أسقطوه و ضلع دقوه و صك مزقوه و شمل بددوه و عزيز أذلوه و ذليل أعزوه و حق منعوه و كذب دلسوه و حكم قلبوه اللهم العنهم بكل آية حرفوها و فريضة تركوها و سنة غيروها و رسوم منعوها و أحكام عطلوها و بيعة نكسوها و دعوى أبطلوها و بينة أنكروها و حيلة أحدثوها و خيانة أوردوها و عقبة ارتقوها و دباب دحرجوها و أزياف لزموها و شهادات كتموها و وصية ضيعوها اللهم العنهما في مكنون السر و ظاهر العلانية لعنا كثيرا أبدا دائما دائبا سرمدا لا انقطاع لأمده و لا نفاد لعدده لعنا يغدو أوله و لا يروح آخره لهم و لأعوانهم و أنصارهم و محبيهم و مواليهم و المسلمين لهم و المائلين إليهم و الناهضين باحتجاجهم و المقتدين بكلامهم و المصدقين بأحكامهم ثم قل أربع مرات اللهم عذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار آمين رب العالمين قلت و مما يناسب وضعه بعد هذا الدعاء ما ذكره ابن طاوس رحمه الله في مهجه عن الرضا ع و إن من دعا به في سجدة الشكر كان كالرامي مع النبي ص في بدر و أحد و حنين بألف ألف سهم اللهم العن اللذين بدلا دينك و غيرا نعمتك و اتهما رسولك و خالفا ملتك و صدا عن سبيلك و كفرا آلاءك و ردا عليك كلامك و استهزءا برسولك و قتلا ابن نبيك و حرفا كتابك و جحدا آياتك و سخرا ب آياتك و استكبرا عن عبادتك و قتلا أولياءك و جلسا في مجلس لم يكن لهما بحق و حملا الناس على أكتاف آل محمد اللهم العنهم لعنا يتلو بعضه بعضا و احشرهما و أتباعهما إلى جهنم زرقا اللهم إنا نتقرب إليك باللعنة لهما و البراءة منهما في الدنيا و الآخرة اللهم العن قتلة أمير المؤمنين و قتلة الحسين بن علي ابن بنت رسولك صلى الله عليه و آله اللهم زدهما عذابا فوق العذاب و هوانا فوق هوان و ذلا فوق ذل و خزيا فوق خزي اللهم دعهما إلى النار دعا و اركسهما في أليم عذابك ركسا اللهم احشرهما و أتباعهما إلى جهنم زمرا اللهم فرق جمعهم و شتت أمرهم و خالف بين كلمتهم و بدد جماعتهم و العن أئمتهم و اقتل قادتهم و سادتهم و العن رؤساءهم و كبراءهم و أكثر رايتهم و ألق البأس بينهم و لا تبق منهم ديارا اللهم العن أبا جهل و الوليد لعنا يتلو بعضه بعضا و يتبع بعضه بعضا اللهم العنهما لعنا يلعنهما به كل ملك مقرب و كل نبي مرسل و كل مؤمن امتحنت قلبه للإيمان اللهم العنهما لعنا يتعوذ أهل النار منه و من عذابهما اللهم العنهما لعنا لم يخطر لأحد ببال اللهم العنهما في مستسر سرك و ظاهر علانيتك و عذبهما عذابا في التقدير و فوق التقدير و شارك معهما ابنتيهما و أشياعهما و محبيهما و من شايعهما إنك سميع الدعاء و ادع ليلة نصف شعبان بما روي عن الصادق ع اللهم أنت الحي القيوم العلي العظيم الخالق الرزاق المحيي المميت البديء البديع لك الجلال و لك الفضل و لك الحمد و لك الجود و لك الكرم و لك المجد و لك الشكر و لك الأمر وحدك لا شريك لك يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد صل على محمد و آل محمد و اغفر لي و ارحمني و اكفني ما أهمني و اقض ديني و وسع علي في رزقي فإنك في هذه الليلة كل أمر حكيم تفرق و من تشاء من خلقك ترزق فارزقني و أنت خير الرازقين فإنك قلت و أنت خير القائلين الناطقين وَ سْئَ و لُ ا ال لّهَ مِنْ فَضْ لِهِ فمن فضلك أسأل و إياك قصدت و ابن بنت نبيك اعتمدت و لك رجوت فارحمني يا أرحم الراحمين ثم ادع بما روي أن أمير المؤمنين ع يدعو به ليلة نصف شعبان و هو ساجد اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء و بقوتك التي قهرت بها كل شيء و خضع لها كل شيء و ذل لها كل شيء و بجبروتك التي غلبت بها كل شيء و بعزتك التي لا يقوم لها شيء و بعظمتك التي ملأت كل شيء و بسلطانك الذي علا كل شيء و بوجهك الباقي بعد فناء كل شيء و بأسمائك التي غلبت أركان كل شيء و بعلمك الذي أحاط بكل شيء و بنور وجهك الذي أضاء له كل شيء?يا نور يا قدوس يا أول الأولين و يا آخر الآخرين اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء اللهم اغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء اللهم اغفر ليكل ذنب أذنبته و كل خطيئة أخطأتها اللهم إني أتقرب إليك بذكرك و أستشفع بك إلى نفسك و أسألك بجودك أن تدنيني من قربك و أن توزعني شكرك و أن تلهمني ذكرك اللهم إني أسألك سؤال خاضع متذلل ذليل خاشع أن تسامحني و ترحمني و تجعلني بقسمك راضيا قانعا و في جميع الأحوال متواضعا اللهم و أسألك سؤال من اشتدت فاقته و أنزل بك عند الشدائد حاجته و عظم فيما عندك رغبته اللهم عظم سلطانك و علا مكانك و خفي مكرك و ظهر أمرك و غلب قهرك و جرت قدرتك و لا يمكن الفرار من حكومتك اللهم لا أجد لذنوبي غافرا و لا لقبائحي ساترا و لا لشيء من عملي القبيح بالحسن مبدلا غيرك لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك ظلمت نفسي و تجرأت بجهلي و سكنت إلى قديم ذكرك لي و منك علي اللهم مولاي كم من قبيح سترته و كم من فادح من البلاء أقلته و كم من عثار وقيته و كم من مكروه دفعته و كم من ثناء جميل لست أهلا له نشرته اللهمعظم بلائي و أفرط بي سوء حالي و قصرت بي أعمالي و قعدت بي أغلالي و حبسني عن نفعي بعد آمالي و خدعتني الدنيا بغرورها و نفسي بخيانتها و مطالي يا سيدي فأسألك بعزتك أن لا يحجب عنك دعائي سوء عملي و فعالي و لا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري و لا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي و إساءتي و دوام تفريطي و جهالتي و كثرة شهواتي و غفلتي و كن اللهم بعزتك لي في الأحوال كلها رءوفا و علي في جميع الأمور عطوفا إلهي و ربي من لي غيرك أسأله و لم أحترس فيه من تزيين عدوي ذلك] من نقض [بعض كشف ضري و النظر في أمري إلهي و مولاي أجريت علي حكما اتبعت فيه هوى نفسي فغرني بما أهوى و أسعده] و ساعده [على ذلك القضاء فتجاوزت بما جرى علي من حدودك و خالفت بعض أوامرك فلك الحمد] الحجة [على جميع ذلك و لا حجة لي فيما جرى علي فيه قضاؤك و ألزمني حكمك و بلاؤك و قد أتيتك يا إلهي بعد تقصيري و إسرافي على نفسي معتذرا نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا لا أجد مفرا مما كان مني و لا مفزعا أتوجه إليه في أمري غير قبولك عذري و إدخالك إياي في سعة من رحمتك اللهم فاقبل عذري و ارحم شدة تضرعي و فكني من شد] أسر [وثاقي يا رب ارحم ضعف بدني و رقة جلدي و دقة عظمي يا من بدأ خلقي و ذكري و تربيتي و بري و تغذيتي هبني لابتداء كرمك و سالف برك بي يا إلهي و سيدي و ربي أ تراك معذبي بنارك بعد توحيدك و بعد ما انطوى عليه قلبي من معرفتك و لهج به لساني من ذكرك و اعتقده ضميري من حبك و بعد صدق اعترافي و دعائي خاضعا لربوبيتك هيهات أنت أكرم من أن تضيع من ربيته أو تبعد من أدنيته أو تشرد من آويته أو تسلم إلى البلاء من كفيته و رحمته و ليت شعري يا سيدي و إلهي و مولاي أ تسلط النار على وجوه خرت لعظمتك ساجدة و على ألسن نطقت بتوحيدك صادقة و بشكرك مادحة و على قلوب اعترفت بإلهيتك محققة و على ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة و على جوارح سعت إلى أوطان تعبدك طائعة و أشارت باستغفارك مذعنة ما هكذا الظن بك و لا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم يا رب و أنت تعلم ضعفي عن قليل من بلاء الدنيا و عقوباتها و ما يجري فيها من المكاره على أهلها على أن ذلك بلاء و مكروه قليل مكثه يسير بقاؤه قصير مدته فكيف?المكاره فيها و هو بلاء تطول مدته و يدوم مقامه و لا يخفف عن أهله لأنه إحسان فضلته] تفضله [أو بر أنشرته] تنشره [أو جليل [وقوع أنزلته] تنزله [أو احتمالي لبلاء الآخرة و حلول] و لا يكون إلا عن غضبك و انتقامك و سخطك و هذا ما لا تقوم له السماوات و الأرض يا سيدي فكيف بي و أنا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين فيا إلهي] و ربي [و سيدي و مولاي لأي الأمور إليك أشكو و لما منها أضج و أبكي لأليم العذاب و شدته أو لطول البلاء و مدته فلئن صيرتني في العقوبات مع أعدائك و جمعت بيني و بين أهل بلائك و فرقت بيني و بين أحبائك و أوليائك فهبني يا إلهي و سيدي و ربي صبرت على عذابك فيكف أصبر على فراقك و هبني صبرت على حر نارك فكيف أصبر عن النظر إلى كرامتك أم كيف أسكن في النار و رجائي عفوك فبعزتك يا سيدي و مولاي أقسم صادقا لئن تركتني ناطقا لأضجن إليك من بين أهلها ضجيج الآملين و لأصرخن إليك صراخ المستصرخين و لأبكين عليك بكاء الفاقدين و لأنادينك أين كنت يا ولي المؤمنين يا غاية آمال العارفين يا غياث المستغيثين يا حبيب قلوب الصادقين و يا إله العالمين أ فتراك سبحانك يا إلهي و بحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته و ذاق طعم عذابها بمعصيته و حبس بين أطباقها بجرمه و جريرته و هو يضج إليك ضجيج مؤمل لرحمتك و يناديك بلسان أهل توحيدك و يتوسل إليك بربوبيتك يا مولاي فكيف يبقى في العذاب و هو يرجو ما سلف من حلمك أم كيف تؤلمه النار و هو يأمل فضلك و رحمتك أم كيف يحرقه لهيبها و أنت تسمع صوته و ترى مكانه أم كيف يشتمل عليه زفيرها و أنت تعلم ضعفه أم كيف يتغلغل بين أطباقها و أنت تعلم صدقه أم كيف تزجره زبانيتها و هو يناديك يا ربه أم كيف يرجو فضلك في عتقه منها فتتركه فيها هيهات ما ذلك الظن بك و لا المعروفمن فضلك و لا مشبه لما عاملت به الموحدين من برك و إحسانك فباليقين أقطع لو لا ما حكمت به من تعذيب جاحديك و قضيت به من إخلاد معانديك لجعلت النار كلها بردا و سلاما و ما كانت لأحد فيها مقرا و لا مقاما لكنك تقدست أسماؤك أقسمت أن تملأها من الكافرين من الجنة و الناس أجمعين و أن تخلد فيها المعاندين و أنت جل ثناؤك قلت مبتدئا و تطولت بالإنعام متكرما أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون إلهي و سيدي أسألك بالقدرة التي قدرتها و بالقضية التي حتمتها و حكمتها و غلبت من عليه أجريتها أن تهب لي في هذه الليلة و في هذه الساعة كل جرم أجرمته و كل ذنب أذنبته و كل قبيح أسررته و كل جهل عملته كتمته أو أعلنته أخفيته أو أظهرته و كل سيئة أمرت بإثباتها الكرام الكاتبين الذين وكلتهم بحفظ ما يكون مني و جعلتهم شهودا علي مع جوارحي و كنت أنت الرقيب علي من ورائهم و الشاهد لما خفي عنهم فبرحمتك أخفيته و بفضلك سترته و أن توفر حظي من كل خير رزق بسطته] تبسطه [أو ذنب تغفره أو خطإ تستره يا رب يا رب يا رب يا إلهي و سيدي و مولاي و مالك رقي يا من بيده ناصيتي يا عليما بذلي و مسكنتي يا خبيرا بفقري و فاقتي يا رب يا رب يا رب أسألك بحقك و قدسك و أعظم صفاتك و أسمائك أن تجعل أوقاتي في] من [الليل و النهار بذكرك معمورة و بخدمتك موصوله و أعمالي عندك مقبولة حتى تكون أعمالي و أورادي و إراداتي كلها وردا واحدا و حالي في خدمتك سرمدا يا سيدي يا من عليه معولي يا من إليه شكوت أحوالي يا رب يا رب يا رب قو على خدمتك جوارحي و اشدد على العزيمة جوانحي و هب لي الجد في خشيتك و الدوام في الاتصال بخدمتك حتى أسرح إليك في ميادين السابقين و أسرع إليك في المبادرين و أشتاق إلى قربك في?المشتاقين و أدنو منك دنو المخلصين و أخافك مخافة الموقنين و أجتمع في جوارك مع المؤمنين اللهم و من أرادني بسوء فأرده و من كادني فكده و اجعلني من أحسن عبادك نصيبا عندك و أقربهم منزله منك و أخصهم زلفة لديك فإنه لا ينال ذلك إلا بفضلك و جد لي بجودك و اعطف علي بمجدك و احفظني برحمتك و اجعل لساني بذكرك لهجا و قلبي بحبك متيما و من علي بحسن إجابتك و أقلني عثرتي و اغفر زلتي فإنك قضيت على عبادك بعبادتك و أمرتهم بدعائك و ضمنت لهم الإجابة فإليك يا رب نصبت وجهي و إليك يا رب مددت يدي فبعزتك استجب لي دعائي و بلغني مناي و لا تقطع من فضلك رجائي و اكفني شر الجن و الإنس من أعدائي يا سريع الرضى اغفر لمن لا يملك إلا الدعاء فإنك فعال لما تشاء يا من اسمه دواء و ذكره شفاء و طاعته غنى ارحم من رأس ماله الرجاء و سلاحه البكاء يا سريع] سابغ [النعم يا دافع النقم يا نور المستوحشين في الظلم يا عالما لا يعلم صل على محمد و آل محمد و افعل بي ما أنت أهله و صلى الله على رسوله و الأئمة الميامين من آله و سلم تسليما الفصل الخامس و الأربعون فيما يعمل في شهر رمضان إذا رأيت هلاله فقل ما روي أن النبي ص كان يقوله اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام و العافية المجللة و الرزق الواسع و دفع الأسقام اللهم ارزقنا صيامه و قيامه و تلاوة القرآن فيه اللهم سلمه لنا و تسلمه منا و سلمنا فيه و عن علي ع إذا رأيت الهلال فلا تبرح و قل اللهم إني أسألك خير هذا الشهر و نوره و نصره و بركته و طهوره و رزقه و أسألك خير ما فيه و خير ما بعده و أعوذ بك من شر ما فيه و شر ما بعده اللهم أدخله علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام و البركة و التقوى و التوفيق لما تحب و ترضى ثم ادع بدعاء علي بن الحسين ع إذا نظر إلى الهلال و هو من أدعية الصحيفة أيها الخلق المطيع الدائب السريع المتردد في منازل التقدير المتصرف في فلك التدبير آمنت بمن نور بك الظلم و أوضح بك البهم و جعلك آية من آيات ملكه و علامة من علامات سلطانه و امتهنك بالزيادة و النقصان و الطلوع و الأفول و الإنارة و الكسوف في كل ذلك أنت له مطيع و إلى إرادته سريع سبحانه ما أعجب ما دبر في أمرك و ألطف ما صنع في شأنك جعلك مفتاح شهر حادث لأمر حادث فأسأل الله ربي و ربك و خالقي و خالقك و مقدري و مقدرك و مصوري و مصورك أن يصلي على محمد و آله و أن يجعلك هلال بركة لا تمحقها الأيام و طهارة لا تدنسها الآثام هلال أمن من الآفات و سلامة من السيئات هلال سعد لا نحس فيه و يمن لا نكد معه و يسر لا يمازجه عسر و خير لا يشوبه شر هلال أمن و إيمان و نعمة و إحسان و سلامة و إسلام اللهم صل على محمد و آله و اجعلنا من أرضى من طلع عليه و أزكى من نظر إليه و أسعد من تعبد لك فيه و وفقنا فيه للتوبة و اعصمنا فيه من الحوبة و احفظنا فيه من مباشرة معصيتك و أوزعنا فيه شكر نعمتك و ألبسنا فيه جنن العافية و أتمم علينا باستكمال طاعتك فيه المنة إنك أنت المنان الحميد و صلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين و أما صلوات ليالي شهر رمضان فنقلتها من كتاب الأربعين حديثا للشهيد ره مروية عن النبي ص فمن صلى في الليلة الأولى أربع ركعات بالحمد و التوحيد خمسا و عشرين أعطي ثواب الصديقين و الشهداء و غفر له ذنوبه و كان يوم القيامة من الفائزين و في الثانية أربعا بالحمد و القدر عشرين غفر له و وسع عليه رزقه و كفي أمر سنته و في الثالثة عشرا بالحمد و التوحيد خمسين نودي في القيامة بأنه عتيق الله من النار الخبر و في ليلة الرابعة ثمان بالحمد و القدر عشرين رفع عمله في تلك الليلة بعمل سبعة أنبياء ممن بلغ رسالات ربه و في ليلة الخامسة ركعتين بالحمد و التوحيد خمسين فإذا سلم صلى على النبي و آله مائة زاحمني في القيامة على باب الجنة و في ليلة السادسة أربعا بالحمد و تبارك فكأنما صادف ليلة القدر و في ليلة السابعة أربعا بالحمد و?القدر ثلاثة عشرة بنى الله تعالى له في جنة عدن قصرا من ذهب و كان في أمان الله إلى مثله و في ليلة الثامنة ركعتين بالحمد و التوحيد إحدى عشرة فإذا سلم سبح ألف تسبيحة فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء و في ليلة التاسعة ستا بين العشاءين بالحمد و آية الكرسي سبعا فإذا سلم صلى على النبي و آله خمسين صعد عمله كعمل الصديقين و الشهداء و الصالحين و في ليلة العاشرة عشرين بالحمد و التوحيد إحدى و ثلاثين وسع الله عليه رزقه و كان من الفائزين و في ليلة الحادية عشرة ركعتين بالحمد و الكوثر عشرين لم يتبع بذنب ذلك اليوم و في ليلة الثانية عشرة ثمان بالحمد و القدر ثلاثين أعطي ثواب الشاكرين و كان يوم القيامة من الصابرين و في ليلة الثالثة عشر أربعا بالحمد و التوحيد خمسا و عشرين مر على الصراط كالبرق الخاطف و في ليلة الرابعة عشر ستا بالحمد و الزلزلة ثلاثين هون الله عليه سكرات الموت و منكرا و نكيرا و في ليلة الخامسة عشر أربعا في الأوليين بعد الحمد التوحيد مائة و في الأخيرتين بعد الحمد التوحيد خمسين أعطي ما لا يعلمه إلا الله و في ليلة السادسة عشر اثنتي عشرة بالحمد و التكاثر اثنتي عشرة خرج من قبره و هو ريان الخبر و في ليلة السابعة عشر ركعتين في الأولى بالحمد و ما تيسر بعدها و في الثانية بالحمد و التوحيد مائة و يهلل بعد التسليم مائة أعطي ثواب ألف ألف حجة الخبر و في ليلة الثامنة عشر أربعا بالحمد و الكوثر خمسا و عشرين مرة بشره ملك الموت بأن الله راض عنه و في ليلة التاسعة عشر خمسين بالحمد و الزلزلة خمسين كان كمن حج مائة حجة الخبر و في ليلة العشرين ثمان بمهما تيسر غفر له و في ليلة الحادية و العشرين كذلك فتحت له أبواب السماوات الخبر و في ليلة الثانية و العشرين كذلك ليدخل من أي أبواب الجنة شاء و في ليلة الثالثة و العشرين كإحدى و عشرين قدرا و ثوابا و في ليلة الرابعة و العشرين كذلك كان كمن حج و اعتمر و في ليلة الخامسة و العشرين ثمان بالحمد و التوحيد عشرا كتب الله له ثواب العابدين و في ليلة السادسة و العشرين كإحدى و عشرين قدرا و ثوابا و في ليلة السابعة و العشرين أربعا بالحمد و تبارك فإن لم يحفظ تبارك فالتوحيد خمسا و عشرين غفر له و لوالديه الخبر و في ليلة الثامنة و العشرين ستا بالحمد مرة و آية الكرسي و الكوثر و التوحيد عشرا عشرا فإذا سلم صلى على النبي و آله مائة غفر له و في ليلة التاسعة و العشرين ركعتين بالحمد و التوحيد عشرين كان من المرحومين و رفع كتابه في العليين و في ليلة الثلاثين اثنتي عشرة بالحمد و التوحيد عشرين فإذا سلم صلى على النبي و آله مائة ختم له بالرحمة تتمة نقل الشيخ و سلار الإجماع على مشروعية نافلة شهر رمضان و نفاها ابن بابويه و قال ابن الجنيد يزيد ليلا أربع ركعات على صلاة الليل و لم يذكرها ابن أبي عقيل و قد روي عن الصادق ع نفيها و هو معارض بروايات تكاد تبلغ التواتر و بعمل الأصحاب و تحمل روايات النفي على الجماعة فيها و هي ألف ركعة زيادة على المعتاد خمس مائة في العشرين الأولين ثمان بعد المغرب و اثنتا عشرة بعد العشاء و قيل بالعكس و في ليلة تسع عشرة مائة غير عشرينها و في العشر الأخير خمسمائة كل ليلة ثلاثون ثمان بعد المغرب و اثنتان و عشرون بعد العشاء و في ليلة إحدى و عشرين مائة غير ثلاثينها و كذا ثلاث و عشرين و أما الدعوات التي بين الركعات على ترتيب المصباح برواية أخرى فإذا صلى المغرب و فرغ قام و صلى ثماني ركعات بأربع تسليمات فإذا صلى ركعتين سبح تسبيح الزهراء ع و دعا بما أراد ثم قال اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء و أنت الآخر فليس بعدك شيء و أنت الظاهر فليس فوقك شيء و أنت الباطن فليس دونك شيء و أنت العزيز الحكيم اللهم صل على محمد و آل محمد و أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد و أخرجني من كل سوء أخرجت محمدا و آل محمد و السلام عليه و عليهم و رحمة الله و بركاته ثم تصلي ركعتين فإذا فرغ سبح على ما قلناه ثم قال الحمد لله الذي علا فقهر و الحمد لله الذي ملك فقدر و الحمد لله الذي بطن فخبر و الحمد لله الذي يحيي الموتى و هو?على كل شيء قدير الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته و الحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته و الحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته و الحمد لله الذي خضع كل شيء لملكته و الحمد لله الذي يفعل ما يشاء و لا يفعل ما يشاء غيره اللهم صل على محمد و آل محمد و أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد و أخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا محمد و سلم تسليما كثيرا ثم يصلي ركعتين فإذا سلم قال اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما دعاك به عبادك الذين آله يَمْحُوا وَ عِنْدَهُ أُمُّ ا لْكِتابِ الراحمين و صلى الله على سيدنا محمد و آله و ادع بما بدا لك فإذا فرغت من الدعاء سجدت و قلت في سجودك اللهم أغنني بالعلم و زيني بالحلم و كرمني بالتقوى و جملني بالعافية عفوك عفوك من النار فإذا رفعت رأسك فقل يا الله يا الله يا الله أسألك يا لا إله إلا أنت باسمك بسم الله الرحمن الرحيم يا رحمان يا الله يا رب يا قريب يا مجيب يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام يا حنان يا منان يا حي يا قيوم أسألك بكل اسم هو لك تحب أن تدعى به و بكل دعوة دعاك به أحد من الأولين و الآخرين فاستجبت له أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تصرف قلبي إلى خشيتك و رهبتك و أن تجعلني من المخلصين و تقوي أركاني كلها لعبادتك و تشرح صدري للخير و التقى و تطلق لساني لتلاوة كتابك يا ولي المؤمنين و صلى الله على محمد و آل محمد و ادع بما أحببت ثم يصلي العشاء الآخرة فإذا فرغت منها و فقمت فصليت اثنتي عشرة ركعة ثم تصلي ركعتين فإذا سلمت فقل اللهم إني أسألك ببهائك و و آل اصطفيتهم لنفسك المأمونون على سرك المحتجبون بغيبك المستسرون بدينك المعلنون به الواصفون لعظمتك المتنزهون عن معاصيك الداعون سبيلك السابقون في علمك الفائزون بكرامتك أدعوك على مواضع حدودك كمال طاعتك و بما يدعوك به ولاة أمرك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي ما أنت أهله و لا تفعل بي ما أنا أهله ثم يصلي ركعتين و يقول يا ذا المن لا من عليك يا ذا الطول لا إله إلا أنت ظهر اللاجين و مأمن الخائفين و جار المستجيرين اللهم إن كان في أم الكتاب عندك أني شقي أو محروم أو مقتر علي في رزقي فامح من أم الكتاب شقائي و حرماني و إقتار رزقي و اكتبني عندك سعيدا موفقا للخير موسعا علي في رزقي فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلواتك عليه و ال لّهُ ما ش يَاءُ وَ يُثْ بِتُ و قلت وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء و أنا شيء فلتسعني رحمتك يا أرحم عقبت بما تقدم ذكره جلالك و جمالك و عظمتك و نورك و سعة رحمتك و بأسمائك و عزتك و قدرتك و مشيتك و نفاذ أمرك و منتهى رضاك و شرفك و دوام عزك و سلطانك و فخرك و علو شأنك و قديم منك و عجيب آياتك و فضلك و جودك و عموم رزقك و عطائك و خيرك و إحسانك و تفضلك و امتنانك و شأنك و جبروتك و أسألك بجميع مسائلك أن تصلي على محمد و آل محمد و تنجيني من النار و من علي بالجنة و توسع علي من الرزق الحلال الطيب و تدرأ عني شر فسقة العرب و العجم و تمنع لساني من الكذب و قلبي من الحسد و عيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور و ترزقني في عامي هذا و في كل عام الحج و العمرة و تغض بصري وتحصن فرجي و توسع رزقي و تعصمني من كل سوء يا أرحم الراحمين ثم تصلي ركعتين فإذا سلمت فقل اللهم إني أسألك حسن الظن بك و الصدق في التوكل عليك و أعوذ بك أن تبتليني ببلية تحملني ضرورتها على التعوذ بشيء من معاصيك و أعوذ بك أن تدخلني في حال كنت أكون فيها في عسر أو يسر أظن أن معاصيك أنجح لي من طاعتك و أعوذ بك أن تجعلني عظة لغيري و أعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما آتيتني به مني و أعوذ بك أن أتكلف طلب ما لم تقسم لي و ما قسمت لي من قسم أو رزقتني من رزق ف آتني في يسر منك و عافية حلالا طيبا و أعوذ بك من كل شيء زحزح بيني و بينك أو باعد بيني و بينك أو نقص به?حظي عندك أو صرف بوجهك الكريم عني و أعوذ بك أن تحول خطيئتي أو ظلمي أو جرمي و إسرافي على نفسي و اتباع هواي و استعجال شهوتي دون مغفرتك و رضوانك و ثوابك و نائلك و بركاتك و موعودك الحسن الجميل على نفسك ثم تصلي ركعتين فإذافرغت منها قلت اللهم إني أسألك بعزائم مغفرتك و بواجب رحمتك السلامة من كل إثم و الغنيمة من كل خير و الفوز بالجنة و النجاة من النار اللهم دعاك الداعون و سألك السائلون و سألتك و طلب الطالبون و طلبت إليك اللهم أنت الثقة و الرجاء و إليك منتهى الرغبة و الدعاء في الشدة و الرخاء اللهم فصل على محمد و آل محمد و اجعل اليقين في قلبي و النور في بصري و النصيحة في صدري و ذكرك بالليل و النهار على لساني و رزقا واسعا غير ممنون و لا محظور فارزقني و بارك لي فيما رزقتني و اجعل غناي في نفسي و رغبتي فيما عندك برحمتك يا أرحم الراحمين ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت منهما قلت اللهم صل على محمد و آل محمد و فرغني لما خلقتني له و لا تشغلني بما قد تكلفت لي به اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد و نعيما لا ينفد و مرافقه نبيك محمد صلواتك عليه و آله في أعلى جنة الخلد اللهم إني أسألك رزق يوم بيوم لا قليلا فأشقى و لا كثيرا فأطغى اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني من فضلك ما ترزقني به الحج و العمرة في عامي هذا أو تقويني به على الصوم و الصلاة فإنك أنت ربي و رجائي و عصمتي ليس لي معتصم إلا أنت و لا رجاء غيرك و لا منجى منك إلا إليك فصل على محمد و آل محمد و آتني في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قني برحمتك من عذاب النار ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت منهما قلت اللهم لك الحمد كله و إليك يرجع الأمر كله علانيته و سره و أنت منتهى الشأن كله اللهم إني أسألك من الخير كله و أعوذ بك من الشر كله اللهم صل على محمد و آل محمد و رضني بقضائك و بارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت اللهم و أوسع علي من فضلك و ارزقني بركتك و استعملني في طاعتك و توفني عند انقضاء أجلي على سبيلك و لا تول أمري غيرك و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت منهما قلت بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله آمنت بالله و بجميع رسل الله و بجميع ما أنزلت به جميع رسل الله و أن وعد الله حق و لقاءه حق وصدق الله و بلغ المرسلون و الحمد لله رب العالمين و سبحان الله كلما سبح الله شيء و كما يحب الله أن يسبح و الحمد لله كلما حمد الله شيء و كما يحب الله أن يحمد و لا إله إلا الله كلما هلل الله شيء و كما يحب الله أن يهلل و الله أكبر كلما كبر الله شيء و كما يحب الله أن يكبر اللهم إني أسألك مفاتيح الخير و خواتيمه و سوابغه و سوابقه و فوائده و بركاته ما بلغ علمه علمي و ما قصر عن إحصائه حفظي اللهم صل على محمد و آل محمد و انهج لي أسباب معرفته و افتح لي أبوابه و غشني بركات رحمتك و من علي بعصمة عن الإزالة عن دينك و طهر قلبي من الشك و لا تشغله بدنياي و عاجل معاشي عن آجل ثواب آخرتي و اشغل قلبي بحفظ ما لا يقبل مني جهله و ذلل لكل خير لساني و طهر قلبي من الرياء و لا تجره في مفاصلي و اجعل عملي خالصا لك اللهم إني أعوذ بك من الشر و أنواع الفواحش كلها ظاهرها و باطنها و غفلاتها و جميع ما يريدني به الشيطان الرجيم و ما يريدني به السلطان العنيد مما أحطت بعلمه و أنت القادر على صرفه عني اللهم إني أعوذ بك من طوارق الجن و الإنس و زوابعهم و توابعهم و بوائقهم و مكايدهم و مشاهد الفسقة من الجن و الإنس و أن أستزل عن ديني فتفسد علي آخرتي و أن يكون ذلك منهم ضررا علي في معاشي و بعرض بلاء يصيبني منهم لا قوة لي به و لا صبر لي على احتماله فلا تبتلني يا إلهي بمقاساته فيمنعني?ذلك من ذكرك و يشغلني عن عبادتك أنت العاصم المانع و الدافع الواقي من ذلك كله أسألك الرفاهية في معيشة ما أبقيتني معيشة أقوى بها على طاعتك و أبلغ بها رضوانك و أصير بها بمنك إلى دار الحيوان غدا و لا ترزقني رزقا يطغيني و لا تبتلني بفقر أشقى به مضيقا علي أعطني حظا وافرا في آخرتي و معاشا واسعا هنيئا مريئا في دنياي و لا تجعل الدنيا علي سجنا و لا تجعل فراقه علي حزنا أجرني من فتنتها و اجعل عملي فيها مقبولا و سعيي فيها مشكورا اللهم و من أرادني بسوء فأرده و من كادني فيها فكده و اصرف عني هم من أدخل علي همه و امكر بمن مكرني فإنك خير الماكرين و افقأ عني عيون الكفرة الظلمة الطغاة الحسدة اللهم صل على محمد و آل محمد و أنزل علي منك سكينة و ألبسني درعك الحصينة و احفظني بسترك الواقي و جللني عافيتك النافعة و صدق قولي و فعالي و بارك لي في أهلي و ولدي و ما قدمت و ما أخرت و ما أغفلت و ما تعمدت و ما توانيت و ما أعلنت و ما أسررت فاغفر لي يا أرحم الراحمين و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين كما هو أهله يا ولي المؤمنين ثم تسجد و تقول بما تقدم ذكره من الدعاء فإذا فرغت صليت الركعتين من جلوس تختم بهما صلاتك و هكذا تصلي عشرين ركعة في عشرين ليلة فإذا دخل العشر الأواخر زدت على هذه العشرين ركعة كل ليلة عشر ركعات تصلي ثلاثين ركعة ثمان بعد العشاءين و اثنتان و عشرون بعد العشاء الآخرة تفصل بين ركعتين بتسليمة و تدعو بالدعاء الذي مضى ذكره في العشرين ركعة فأما الدعاء بين العشر الركعات الزائدة في العشر الأواخر فتقول بعد صلاة ركعتين يا حسن البلاء عندي يا قديم العفو عني يا من لا غنى لشيء عنه يا من لا بد لكلشيء منه و يا من مرد كل شيء إليه يا من مصير كل شيء إليه تولني سيدي و لا تول أمري شرار خلقك أنت خالقي و رازقي يا مولاي فلا تضيعني ثم تصلي ركعتين و تقول اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعلني من أوفر عبادك نصيبا من كل خير أنزلته في هذه الليلة أو أنت منزله من نور تهدي به أو رحمة تنشرها و من رزق تبسطه و من ضر تكشفه و من بلاء تدفعه و من شر ترفعه و من فتنة تصرفها و اكتب لي ما كتبت لأوليائك الصالحين الذين استوجبوا منك الثواب و آمنوا برضاك عنهم منك العذاب يا كريم يا كريم صل على محمد و آله و عجل فرجهم و اغفر لي ذنبي و بارك لي في كسبي و قنعني بما رزقتني و لا تفتني بما زويت عني ثم تصلي ركعتين فإذا سلمت قلت اللهم إليك نصبت يدي و فيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سيدي و مولائي توبتي و ارحم ضعفي و اغفر لي و ارحمني و اجعل لي في كل خير نصيبا و إلى كل خير سبيلا اللهم إني أعوذ بك من الكبر و مواقف الخزي في الدنيا و الآخرة اللهم صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ما سلف من ذنوبي و اعصمني فيما بقي من عمري و أورد علي أسباب طاعتك و استعملني بها و اصرف عني أسباب معصيتك و حل بيني و بينها و اجعلني و أهلي و ولدي في ودائعك التي لا تضيع و اعصمني من النار و اصرف عني شر فسقة الجن و الإنس و شر كل ذي شر و شر كل ضعيف أو شديد من خلقك و شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على كل شيء قدير ثم تصلي ركعتين فإذا سلمت قلت اللهم أنت متعالي الشأن عظيم الجبروت شديد المحال عظيم الكبرياء قادر قاهر قريب الرحمة صادق الوعد وفي العهد قريب مجيب سامع الدعاء قابل التوبة محص لما خلقت قادر على ما أردت مدرك من طلبت رازق من خلقت شكور إن شكرت شيء أعط محمدا صلى الله عليه و آله أفضل ما سألك و أفضل ما سألت له و أفضل ما أنت مسئول له و أسألك أن تجعلني من عتقائك و طلقائك من النار اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعل العافية شعاري و دثاري و نجاة لي من كل سوء يوم القيامة و تصلي في ليلة تسع عشرة و ليلة إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين مائة ركعة يسقط ما فيها من الزيادات و هي عشرون ركعة في ليلة تسع عشرة و ثلاثون في ليلة إحدى و عشرين و ثلاثون في ليلة?ثلا ث و عشرين الجميع ثمانون ركعة تفرقها في أربع جمع في كل جمعة عشر ركعات أربع منها صلاة أمير المؤمنين و ركعتان صلاة فاطمة و أربع ركعات صلاة جعفر بن أبي طالب ع و قد مضى شرح ذلك و تصلي ليلة آخر جمعة عشرين ركعة صلاة أمير المؤمنين ع و في ليلة آخر سبت منه عشرين ركعة صلاة فاطمة ع فيكون ذلك تمام ألف ركعة و تصلي ليلة النصف زيادة على هذا الألف مائة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و قل هو الله أحد مائة مرة هكذا تصلي المئات و كلما صليت ركعتين فصلت بعدهما بالتسليم و تدعو بعدها بما تقدم من الدعاء في الثلاثين ركعة و أما السبعون ركعة فهذه أدعيتها فإذا صلى ركعتين قال بعدهما أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين و أنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم و أنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم و أنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم و أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم و أنت الله لا إله إلا أنت مالك يوم الدين و أنت الله لا إله إلا أنت منك بدأ الخلق و إليك يعود و أنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة و النار و أنت الله لا إله إلا أنت خالق الخير و الشر و أنت الله لا إله إلا أنت لم تزل و لا تزال و أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و أنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم و أنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون و أنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور لك الأسماء الحسنى يسبح لك ما في السماوات و الأرض و أنت العزيز الحكيم و أنت الله لا إله إلا أنت الكبير المتعال و الكبرياء رداؤك ثم تصلي على محمد و آل محمد و تدعو بما أحببت ثم تصلي ركعتين فإذا سلم قال لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن و رب العرش العظيم و الحمد لله رب العالمين اللهم إني أسألك بدرعك الحصينة و بقوتك و عظمتك و سلطانك أن تجيرني من الشيطان الرجيم و من شر كل جبار عنيد اللهم إني أسألك بحبي إياك و بحبي رسولك و بحبي أهل بيت رسولك صلواتك عليه و عليهم يا خيرا لي من أبي و أمي و من الناس جميعا اقدر لي خيرا من قدري لنفسي و خيرا لي مما يقدر لي أبي و أمي فأنت جواد لا تبخل و حليم لا تجهل و عزيز لا تستذل اللهم من كان الناس ثقته و رجاءه فأنت ثقتي و رجائي اقدر لي خيرها عافية و رضني بما قضيت لي اللهم صل على محمد و آل محمد و ألبسني عافيتك الحصينة و إن ابتليتني فصبرني و العافية أحب إلي ثم تصلي ركعتين فإذا فرغ منهما قال اللهم إنك أعلمت سبيلا من سبلك فجعلت فيه رضاك و ندبت إليه أولياءك و جعلته أشرف سبلك عندك ثوابا و أكرمها لديك م آبا و أحبها إليك مسلكا ثم اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيلك فيقتلون و يقتلون وعدا عليك حقا فاجعلني ممن اشترى فيه منك نفسه ثم وفى لك ببيعه الذي بايعك عليه غير ناكث و لا ناقض عهدا و لا تبديلا إلا استنجازا لموعودك و استيجابا لمحبتك و تقربا به إليك فصل على محمد و آله و اجعله خاتمة عملي و ارزقني فيه لك الوفاء و به مشهدا توجب لي به الرضا و تحط به عني الخطايا اجعلني في الأحياء المرزوقين بأيدي العداة العصاة تحت لواء الحق و راية الهدى ماضيا على نصرتهم قدما غير مول دبرا و لا محدث شكا و أعوذ بك عند ذلك من الذنب المحبط للأعمال ثم تصلي ركعتين و تقول بعدهما اللهم إني أسألك برحمتك التي لا تنال منك إلا بالرضا و الخروج من معاصيك و الدخول في كل ما يرضيك نجاة من كل ورطة و المخرج من كل كبر و العفو عن كل سيئة يأتي بها مني عمد أو زل بها مني خطأ أو خطرت بها مني خطرات نسيت أن أسألك خوفا تعينني به على حدود رضاك و أسألك الأخذ بأحسن ما أعلم و الترك لشر ما أعلم و العصمة أن أعصي و أنا أعلم أو أخطئ من حيث لا أعلم و أسألك السعة في الرزق و الزهد فيما هو وبال و أسألك?المخرج بالبيان من كل شبهة و الفلج بالصواب في كل حجة و الصدق فيها علي و لي و ذللني بإعطاء النصف من نفسي في جميع المواطن كلها و في الرضا و السخط و التواضع و القصد و ترك قليل البغي و كثيره في القول مني و الفعل و أسألك تمام النعمة في جميع الأشياء و الشكر بها علي حتى ترضى و بعد الرضا و الخيرة فيما تكون فيه الخيرة بميسور جميع الأمور لا بمعسورها يا كريم ثم تصلي ركعتين و تقول الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيد المرسلين محمد بن عبد الله المنتجب الفائق الرائق اللهم فخص محمدا صلى الله عليه و آله بالذكر المحمود و الحوض المورود اللهم آت محمدا صلواتك عليه و آله الوسيلة و الرفعة و الفضيلة و اجعل في المصطفين محبته و في العليين درجته و في المقربين كرامته اللهم أعط محمدا صلواتك عليه و آله من كل كرامة أفضل تلك الكرامة و من كل نعيم أوسع ذلك النعيم و من كل عطائك أجزل] عطائك [ذلك العطاء و من كل يسر أنضر ذلك اليسر و من كل قسم أوفر ذلك القسم حتى لا تكون أحد من خلقك أقرب منه مجلسا و لا أرفع منه عندك ذكرا و منزلة و لا أعظم عليك حقا و لا أقرب وسيلة من محمد صلواتك عليه و آله إمام الخير و قائده و الداعي إليه و البركة على جميع العباد و البلاد و رحمة للعالمين اللهم اجمع بيننا و بين محمد و آل محمد صلواتك عليه و آله في برد العيش و برد الروح و قرار النعمة و شهوة الأنفس و منى الشهوات و نعم اللذات و فرخاء الفضيلة و شهود الطمأنينة و سؤدد الكرامة و قرة العين و نضرة النعيم و بهجة لا تشبه بهجات الدنيا نشهد أنه قد بلغ الرسالة و أدى النصيحة و اجتهد للأمة و أوذي في جنبك و جاهد في سبيلك و عبدك حتى أتاه اليقين فصل اللهم عليه و آله الطيبين اللهم رب البلد الحرام و رب الركن و المقام و رب المشعر الحرام و رب الحل و الإحرام بلغ روح محمد صلواتك عليه و آله عنا السلام اللهم صل على ملائكتك المقربين و على أنبيائك و رسلك أجمعين و صل اللهم على الحفظة الكرام الكاتبين و على أهل طاعتك من أهل السماوات السبع و أهل الأرضين السبع من المؤمنين أجمعين فإذا فرغت من الدعاء سجدت و قلت اللهم إليك توجهت و بك اعتصمت و عليك توكلت اللهم أنت ثقتي و أنت رجائي اللهم فاكفني ما أهمني لا يهمني و ما أنت أعلم به مني عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم ثم ارفع رأسك و قل اللهم إني أعوذ بك من كل شيء زحزح بيني و بينك لو صرف به عني وجهك الكريم أو نقص من حظي عندك اللهم فصل على محمد و آل محمد و وفقني لكل شيء يرضيك عني و يقربني إليك و ارفع درجتي عندك و أعظم حظي و أحسن مثواي و ثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة و وفقني لكل مقام محمود تحب أن تدعى فيه بأسمائك و تسأل فيه من عطائك رب لا تكشف عني سترك و لا تبد عورتي للعالمين و صل اللهم على محمد و آل محمد و اجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء و روحي مع الشهداء و إحساني في عليين و إساءتي مغفورة و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبي و إيمانا يذهب الشك عني و ترضيني بما قسمت لي و آتني في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قني عذاب النار و ارزقني فيها ذكرك و شكرك عليه و عليهم السلام و رحمة الله و بركاته ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم أنت ثقتي في كل كرب و أنت رجائي في كل شديدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة كم من كرب يضعف عنه الفؤاد و تقل فيه الحيلة و يخذل فيه القريب و يشمت فيه العدو و تعييني فيه الأمور أنزلته بك و شكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ففرجته و كشفته و كفيتنيه فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حاجة و منتهى كل رغبة فلك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل يا من أظهر الجميل و ستر القبيح و يا من?لم يهتك الستر و لم يأخذ بالجريرة يا عظيم العفو يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها يا رباه يا سيداه يا أملاه يا غاية رغبتاه أسألك بك يا الله أن لا تشوه خلقي النار و أن تقضي لي حوائج آخرتي و دنياي و تفعل بي كذا و كذا و تصلي على محمد و آل محمد و تدعو بما بدا لك ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم خلقتني و أمرتني و نهيتني و رغبتني في ثواب ما به أمرتني و رهبتني عقاب ما عنه نهيتني و جعلت لي عدوا يكيدني و سلطته مني على ما لم تسلطني عليه منه فأسكنته صدري و أجريته مجرى الدم مني لا يغفل إن غفلت و لا ينسى إن نسيت يؤمنني عذابك و يخوفني بغيرك إن هممت بفاحشة شجعني و إن هممت بصالح ثبطني ينصب لي بالشهوات و يعرض لي بها إن وعدني كذبني و إن مناني قنطني و إن اتبعت هواه أضلني و إلا تصرف عني كيده تستزلني و إن لا تفلتني من حبائله يصدني و إن لا تعصمني منه يفتني اللهم صل على محمد و آله و اقهر سلطانه علي بسلطانك عليه حتى تحبسه عني بكثرة الدعاء لك مني فأفوز في المعصومين منه بك و لا حول و لا قوة إلا بك ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل يا أجود من أعطى و يا خير من سئل و يا أرحم من استرحم يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و يا من لم يتخذ صاحبة و لا ولدا يا من يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد و يقضي ما يحب يا من يحول بين المرء و قلبه يا من هو بالمنظر الأعلى يا من ليس كمثله شيء يا حكيم يا سميع يا بصير صل على محمد و آله و أوسع علي من رزقك الحلال ما أكف به وجهي و أؤدي به عني أمانتي و أصل به رحمي و يكون عونا لي على الحج و العمرة ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم صل على محمد و آله في الأولين و صل على محمد و آله في الآخرين و صل على محمد و آله في الملأ الأعلى و صل على محمد و آله في النبيين و المرسلين اللهم أعط محمدا صلى الله عليه و آله الوسيلة و الشرف و الفضيلة و الدرجة الكبيرة اللهم إني آمنت بمحمد صلى الله آله و لم أره فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته و ارزقني صحبته و توفني على ملته و اسقني من حوضه مشربا رويا لا أظمأ بعده أبدا إنك على كل شيء قدير اللهم كما آمنت بمحمد صلواتك عليه و آله و لم أره فعرفني في الجنان وجهه اللهم أبلغ روح محمد و آل محمد عني تحية كثيرة و سلاما ثم ادع بما بدا لك ثم اسجد و قل في سجودك اللهم إني أسألك يا سامع كل صوت و يا بارئ النفوس بعد الموت و يا من لا تغشاه الظلمات و لا تتشابه عليه الأصوات و لا تغلطه الحاجات يا من لا ينسى شيئا لشيء و لا يشغله شيء عن شيء أعط محمدا و آل محمد صلواتك عليه و عليهم أفضل ما سألوك و خير ما سألت لهم و خير ما سألتك لهم و خير ما أنت مسئول لهم إلى يوم القيامة ثم ارفع رأسك و ادع بما أحببت ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم لك الحمد كله اللهم لا هادي لمن أضللت و لا مضل لمن أعطيت و لا معطي لما منعت اللهم لا قابض لما بسطت و لا باسط لما قبضت اللهم لا مقدم لما سوء القضاء عليه و هديت اللهم لا مانع لما أخرت و لا مؤخر لما قدمت اللهم أنت الجواد فلا تبخل اللهم أنت العزيز فلا تستذل اللهم أنت المنيع فلا ترام اللهم أنت ذو الجلال و الإكرام صل على محمد و آل محمد و ادع بما شئت ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إني أسألك العافية من جهد البلاء و شماتة الأعداء و و درك الشقاء من الضرر في المعيشة و أن تبتليني ببلاء لا طاقة لي به أو تسلط علي طاغيا أو تهتك لي سترا أو تبدي لي عورة أو تحاسبني يوم القيامة مناقشا أحوج ما أكون إلى عفوك و تجاوزك عني فيما سلف اللهم إني أسألك باسمك الكريم و كلماتك التامة أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعلني من عتقائك و طلقائك من النار ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل يا الله ليس يرد غضبك إلا حلمك و لا يجير من نقمتك إلا رحمتك و لا ينجي من عذابك إلا التضرع إليك فهب لي يا إلهي من لدنك رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك?بالقدرة التي بها تحيي ميت البلاد و بها تنشر ميت العباد و لا تهلكني غما حتى تغفر لي و ترحمني و تعرفني الإجابة في دعائي و أذقني طعم العافية إلى منتهى أجلي و لا تشمت بي عدوي و لا تمكنه من رقبتي إلهي إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني و إن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني و إن أهلكتني فمن يحول بيني و بينك أو يتعرض لك في شيء من أمري و قد علمت يا إلهي أنه ليس في حكمك ظلم و لا في نقمتك عجلة إنما يعجل من يخاف الفوت و إنما يحتاج إلى نفسني و ذا الذي الظلم الضعيف و قد تعاليت يا إلهي عن ذلك علوا كبيرا فلا تجعلني للبلاء غرضا و لا لنقمتك نصبا و مهلني و أقلني عثرتي و لا تبتليني ببلاء على أثر بلاء فقد ترى ضعفي و قلة حيلتي أستجير بك يا الله فأجرني و أستعيذ بك من النار فأعذني و أسألك الجنة فلا تحرمني ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم لا إله إلا أنت لا أعبد إلا إياك و لا أشرك بك شيئا اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت اللهم صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ما قدمت و أخرت و أعلنت و أسررت و ما أنت أعلم به مني و أنت المقدم و أنت المؤخر اللهم صل على محمد و آله و دلني على العدل و الهدى و الصواب و قوام الدين اللهم و اجعلني هاديا مهديا راضيا مرضيا غير ضال و لا مضل اللهم رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و رب العرش العظيم اكفني المهم من أمري بما شئت و كيف شئت و صل على محمد و آله و ادع بما أحببت ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إن عفوك عن ذنبي و تجاوزك عن خطيئتي و صفحك عن ظلمي و سترك على قبيح عملي و حملك عن كبير جرمي عند ما كان من خطئي و عمدي أطمعني في أن أسألك ما لا أستوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك و عرفتني من إجابتك و أريتني من قدرتك فصرت أدعوك آمنا و أسألك مستأنسا لا خائفا و لا وجلا مدلا عليك فيما قصدت به إليك فإن أبطأ عني عتبت بجهلي عليك و لعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور فلم أر مولى كريما أصبر على عبد لئيم منك علي يا رب إنك تدعوني فأولي عنك و تتحبب إلي فأتبغض إليك و تتودد إلي فلا أقبل منك كأن لي التطول عليك فلم يمنعك ذلك من الرحمة بي و الإحسان إلي و التفضل علي بجودك و كرمك فارحم عبدك الجاهل و جد عليه بفضل إحسانك إنك جواد كريم ثم تدعو بما أحببت فإذا فرغت فاسجد و قل في سجودك يا كائنا قبل كل شيء و يا كائنا بعد كل شيء يا مكون كل شيء لا تفضحني فإنك بي عالم و لا تعذبني فإنك علي قادر اللهم إني أعوذبك من العديلة عند الموت و من شر مرجع في القبور و من الندامة يوم القيامة اللهم إني أسألك عيشة هنيئة و ميتة سوية و منقلبا كريما غير مخز و لا فاضح ثم ارفع رأسك من السجود و ادع بما شئت ثم قم فصل ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات و الأرض ذو الجلال و الإكرام إني سائل فقير و خائف مستجير و تائب مستغفر اللهم صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ذنوبي كلها قديمها و حديثها و كل ذنب أذنبته اللهم لا تجهد بلائي و لا تشمت بي أعدائي فإنه لا دافع و لا مانع إلا أنت ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي و يقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي و الرضا بما قسمت لي اللهم إني أسألك نفسا طيبة تؤمن بلقائك و تقنع بعطائك و ترضى بقضائك اللهم إني أسألك إيمانا لا أجل له دون لقائك تولني ما أبقيتني عليه و تحييني ما أحييتني عليه و تبعثني إذا بعثتني عليه و تبرئ صدري من الشك و الريب في ديني ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل يا حليم يا كريم يا عالم يا عليم يا قادر يا قاهر يا خبير يا لطيف يا الله يا رباه يا سيداه يا مولاه يا رجاياه يا غاية رغبتاه أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أسألك من نفحاتك كريمة رحمة تلم بها شعثي و تصلح بها شأني و تقضي بها ديني و تنعشني بها و عيالي و تغنيني بها عمن سواك يا من هو خير لي من أبي و?أمي و من الناس أجمعين صل على محمد و آل محمد و افعل ذلك بي الساعة إنك على كل شيء قدير ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إن الاستغفار مع الإصرار لؤم و تركي الاستغفار مع معرفتي بكرمك عجز فكم تتحبب إلي بالنعم مع غناك عني و أتبغض إليك بالمعاصي مع فقري إليك يا من إذا وعد وفى و إذا توعد عفا صل على محمد و آل محمد و افعل بي أولى الأمرين بك فإن من شأنك العفو أرحم الراحمين اللهم إني أسألك بحرمة من عاذ بذمتك و لجأ إلى عزك و استظل بفيئك و اعتصم بحبلك يا جزيل العطايا يا فكاك الأسارى يا من سمى نفسه من جوده الوهاب صل على محمد و آل محمد و اجعل لي يا مولاي من أمري فرجا و مخرجا و رزقا واسعا كيف شئت و حيث شئت فإنه يكون ما شئت فرغت فقل اللهم إني أسألك باسمك المكتوب في سرادق المجد و أسألك يقهره و و أنت إذا شئت كيف شئت ثم تصلي ركعتين فإذا باسمك المكتوب في سرادق البهاء و أسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة و أسألك باسمك المكتوب في سرادق الجلال و أسألك باسمك المكتوب في سرادق العزة و أسألك باسمك المكتوب في سرادق القدرة و أسألك باسمك المكتوب في سرادق السرائر السابق الفائق الحسن النضير رب الملائكة الثمانية و رب العرش العظيم و بالعين التي لا تنام و بالاسم الأكبر الأكبر الأكبر و بالاسم الأعظم الأعظم الأعظم المحيط بملكوت السماوات و الأرض و بالاسم الذي أشرقت له السماوات و الأرض و بالاسم الذي أشرقت به الشمس و أضاء به القمر و سجرت به البحار و نصبت به الجبال و بالاسم الذي قام به العرش الكرسي و بأسمائك المكرمات المقدسات المكنونات المخزونات في علم الغيب عندك أسألك بذلك كله أن تصلي على محمد و آل محمد و تدعو بما أحببت فإذا فرغت من الدعاء فاسجد و قل في سجودك سجد وجهي اللئيم لوجه ربي الكريم سجد وجهي الحقير لوجه ربي العزيز الكريم يا كريم يا كريم يا كريم بكرمك و جودك اغفر لي ظلمي و جرمي و إسرافي على نفسي ثم ارفع رأسك و ادع بما شئت ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم لك الحمد بمحامدك كلها حتى ينتهي الحمد إلى ما تحب و ترضى اللهم إني أسألك خير ما أرجو و خير ما لا أرجو و أعوذ بك من شر ما أحذر و شر ما لا أحذر اللهم صل على محمد و آل محمد و أوسع لي في رزقي و امدد لي في عمري و اغفر لي ذنبي و اجعلني ممن تنتصر به لدينك و لا تستبدل بي غيري ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم صل على محمد و آل محمد و اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا و بين معاصيك و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك و من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا و متعنا بأسماعنا و أبصارنا و انصرنا على من عادانا و لا تجعل مصيبتنا في ديننا و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا تسلط علينا من لا يرحمنا ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل إلهي ذنوبي تخوفني منك و جودك يبشرني عنك فأخرجني بالخوف من الخطايا و أوصلني بجودك إلى العطايا حتى أكون غدا في القيامة عتيق كرمك كما كنت في الدنيا ربيب نعمك فليس ما تبذله غدا من النجاء بأعظم مما قد منحته اليوم من الرجاء و متى خاب في فنائك آمل أم متى انصرف عنك بالرد سائل إلهي ما دعاك من لم تجبه لأنك قلت ادْعُوِني أَسْتَجِبْ لَكُمْ و أنت لا تخلف الميعاد فصل على محمد و آل محمد يا إلهي و استجب دعائي ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم بارك لي في الموت اللهم أعني على الموت اللهم أعني على سكرات الموت اللهم أعني على غم القبر اللهم أعني على ضيق القبر اللهم أعني على ظلمة القبر اللهم أعني على وحشة القبر اللهم أعني على أهوال يوم القيامة اللهم بارك لي في طول يوم القيامة اللهم زوجني من الحور العين ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم لا بد من أمرك و لا بد من قدرك و لا بد من قضائك و لا حول و لا قوة إلا بك اللهم فكلما قضيت علينا من قضاء و قدرت علينا من قدر فأعطنا معه صبرا يدمغه و اجعله لنا صاعدا في رضوانك ينمي في حسناتنا و?تفضيلنا و سؤددنا و شرفنا و مجدنا و نعمائك و كرامتك في الدنيا و الآخرة اللهم و لا تجعله لنا أشرا و لا بطرا و لا فتنة و لا مقتا و لا عذابا و لا خزيا في الدنيا و الآخرة اللهم إنا نعوذ بك من عثرة اللسان و سوء المقام و خفة الميزان اللهم صل على محمد و آل محمد و لقنا حسناتنا في الممات و لا ترنا أعمالنا علينا حسرات و لا تخزنا عند قضائك و لا تفضحنا بسيئاتنا يوم نلقاك اجعل قلوبنا تذكرك و لا تنساك و تخشاك كأنها تراك حتى تلقاك و صل على محمد و آل محمد و بدل سيئاتنا حسنات و اجعل حسناتنا درجات و اجعل درجاتنا غرفات و اجعل غرفاتنا عاليات اللهم و أوسع لفقيرنا من سعة ما قضيت على نفسك اللهم صل على محمد و آل محمد و من علينا بالهدى ما أبقيتنا و الكرامة ما أحييتنا و المغفرة إذا توفيتنا و الحفظ فيما يبقى من عمرنا و البركة فيما رزقتنا و العون على ما حملتنا و الثبات على ما طوقتنا و لا تؤاخذنا بظلمنا و لا تقايسنا بجهلنا و لا تستدرجنا بخطايانا و اجعل أحسن ما تقول ثابتا في قلوبنا و اجعلنا عظماء عندك و في أنفسنا أذلة و انفعنا بما علمتنا و زدنا علما نافعا و أعوذ بك من قلب لا يخشع و من عين لا تدمع و صلاة لا تقبل أجرنا من سوء الفتن يا ولي الدنيا و الآخرة فإذا فرغت من الدعاء فاسجد و قل في سجودك سجد وجهي لك تعبدا و رقا لا إله إلا أنت حقا حقا الأول قبل كل شيء و الآخر بعد كل شيء ها أنا ذا بين يديك ناصيتي بيدك فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب العظام غيرك فاغفر لي فإني مقر بذنوبي على نفسي و لا يدفع الذنب العظيم غيرك ثم ارفع رأسك من السجود فإذا استويت قائما فادع بما أحببت ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم أنت ثقتي في كل كرب و أنت رجائي في كل شدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة من كربة يضعف عنه الفؤاد و تقل فيه الحيلة و يخذل عنه القريب الصديق و يشمت به العدو و تعييني فيه الأمور أنزلته بك و شكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ففرجته و كشفته فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حاجة و منتهى كل رغبة لك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إنك تنزل في الليل و النهار ما شئت فصل على محمد و آل محمد و أنزل علي و على إخواني و أهلي و جيراني بركاتك و مغفرتك و الرزق الواسع و اكفنا المؤن اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقنا من حيث نحتسب و من حيث لا نحتسب و احفظنا من حيث نحفظ و من حيث لا نحفظ اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعلنا في جوارك و حفظك و حرزك عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل يا الله يا ولي العافية و المنان بالعافية و رازق العافية و المنعم بالعافية و المتفضل بالعافية علي و على جميع خلقه رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما صل على محمد و آل محمد و عجل لنا فرجا و مخرجا و ارزقنا العافية و دوام العافية في الدنيا و الآخرة يا أرحم الراحمين ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء و بقدرتك التي قهرت بها كل شيء و بجبروتك التي غلبت بها كل شيء و بقوتك التي لا يقوم لها شيء و بعظمتك التي ملأت كل شيء و بعلمك الذي أحاط بكل شيء و بوجهك الباقي بعد فناء كل شيء و بنور وجهك الذي أضاء له كل شيء يا منان يا نور يا أول الأولين و يا آخر الآخرين يا الله يا رحمان يا الله يا رحيم يا الله أعوذ بك من الذنوب التي تغير النعم و أعوذ بك من الذنوب التي تحدث النقم و أعوذ بك من الذنوب التي تورث الندم و أعوذ بك من الذنوب التي تهتك العصم و أعوذ بك من الذنوب التي تمنع العطاء و أعوذ بك من الذنوب التي تنزل البلاء و أعوذ بك من الذنوب التي تديل الأعداء و أعوذ بك من الذنوب التي تحبس الدعاء و أعوذ بك من الذنوب التي تعجل القضاء و أعوذ بك من الذنوب التي تقطع الرجاء و أعوذ بك من الذنوب التي تورث الشقاء و أعوذ بك من الذنوب التي تظلم الهواء و أعوذ بك من الذنوب التي تكشف الغطاء و أعوذ بك من الذنوب التي تحبس غيث السماء ثم تصلي ركعتين?و تقول اللهم إنك حفظت الغلامين لصلاح أبويهما و دعاك المؤمنون فقالوا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين اللهم إني أنشدك برحمتك و أنشدك بنبيك نبي الرحمة و أنشدك بعلي و فاطمة و أنشدك بالحسن و الحسين صلواتك عليهم و أنشدك بأسمائك و أركانك كلها و أنشدك باسمك الأعظم الأعظم الأعظم العظيم الذي إذا دعيت به لم ترد ما كان أقرب من طاعتك و أبعد من معصيتك و أوفى بعهدك و أقضى بحقك فأسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تنشطني له و أن تجعلني لك عبدا شاكرا تجد من خلقك من تعذبه غيري و لا أجد من يغفر لي إلا أنت عن عذابي غني و أنا فقير أنت موضع كل شكوى و شاهد كل نجوى و منتهى كل حاجة و منج من كل عثرة و غوث كل و و البحر إلى رحمتك مستغيث فأسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعصمني بطاعتك عن معصيتك و بما أحببت عن ما كرهت بالإيمان عن الكفر و بالهدى عن الضلالة و باليقين عن الريبة و بالأمانة عن الخيانة و بالصدق عن الكذب و بالحق عن الباطل و بالتقوى عن الإثم و بالمعروف عن المنكر و بالذكر عن النسيان اللهم صل على محمد و آل محمد و عافني ما أحييتني و ألهمني الشكر ما أعطيتني و كن بي رحيما و علي عطوفا يا كريم فإذا فرغت من الدعاء فاسجد و قل في سجودك اللهم صل على محمد و آل محمد و اعف عن ظلمي و جرمي بحلمك و بجودك يا رب يا كريم يا من لا يخيب سائله و يا من علا فلا شيء فوقه و يا من دنا فلا شيء دونه صل على محمد و آل محمد و ادع بما أحببت ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل يا عماد من لا عماد له و يا ذخر من لا ذخر له و يا سند من لا سند له يا غياث من لا غياث له يا حرز من لا حرز له يا كريم العفو يا حسن البلاء يا عظيم الرجاء يا عون الضعفاء يا منقذ الغرقى و يا منجي الهلكى يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل أنت الذي سجد لك سواد الليل و نور النهار و ضوء القمر و شعاع الشمس و خرير الماء و دوي الرياح و حفيف الشجر يا الله يا الله لك الأسماء الحسنى لا شريك لك يا رب صل على محمد و آل محمد و نجنا من النار بعفوك و أدخلنا الجنة برحمتك و زوجنا من الحور العين بجودك و صل على محمد و آل محمد و افعل بي ما أنت أهله يا أرحم الراحمين إنك على كل شيء قدير و ادع بما أحببت ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إني أسألك بأسمائك الحميدة الكريمة التي إذا وضعت على الأشياء ذلت لها و إذا طلبت بها الحسنات أدركت و إذا أريد بها صرف السيئات صرفت و أسألك بكلماتك التامات التي لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم يا حي يا قيوم يا كريم يا علي يا عظيم يا أبصر الناظرين و يا أسمع السامعين و يا أسرع الحاسبين و يا أحكم الحاكمين و يا أرحم الراحمين أسألك بعزتك و أسألك بقدرتك على ما تشاء و أسألك بكل شيء أحاط به علمك و أسألك بكل حرف أنزلته في كتاب من كتبك و بكل اسم دعاك به أحد من ملائكتك و رسلك و أنبيائك أن تصلي على محمد و آل محمد و ادع بما بدا لك ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل سبحان من أكرم محمدا صلى الله عليه و آله سبحان من انتجب محمدا سبحان من انتجب عليا سبحان من خص الحسن و الحسين سبحان من فطم بفاطمة من أحبها من النار سبحان من خلق السماوات و الأرض بإذنه سبحان من استعبد أهل السماوات و الأرضين بولاية محمد و آل محمد سبحان من خلق الجنة لمحمد و آل محمد سبحان من يورثها محمدا و آل محمد و شيعتهم سبحان من خلق النار من أجل أعداء محمد و آل محمد سبحان من خلق الدنيا و الآخرة و ما سكن في الليل و النهار لمحمد و آل محمد الحمد لله كما ينبغي لله الله أكبر كما ينبغي لله لا إله إلا الله كما ينبغي لله سبحان الله كما ينبغي لله و لا حول و لا قوة إلا بالله و صلى الله على محمد و آله و على جميع المرسلين حتى يرضى الله اللهم من أياديك و هي أكثر من أن تحصى و من نعمك و هي أجل من أن?تغ ادر أن يكون عدوي و عدوك و لا صبر لي على أناتك فعجل هلاكهم و بوارهم و دمارهم ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل بسم الله الرحمن الرحيم اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك في دار الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك و أن الدين كما شرعت و أن الإسلام كما وصفت و الكتاب كما أنزلت و القول كما حدثت و أنك أنت أنت أنت الله الحق المبين جزى الله محمدا و آل محمد خير الجزاء و حيا الله محمدا و آل محمد بالسلام ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم أدينك بطاعتك و ولاية رسولك و ولاية الأئمة من أولهم إلى آخرهم و تسميهم ثم قل آمين أدينك بطاعتهم و ولايتهم و الرضا بما فضلتهم به غير متكبر و لا مستنكر على معنى ما أنزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه و ما لم يأتنا مؤمن مقر بذلك مسلم راض بما رضيت به يا رب أريد به وجهك و الدار الآخرة مرهوبا و مرغوبا إليك فيه فأحيني ما أحييتني عليه و أمتني إذا أمتني عليه و ابعثني إذا بعثتني على ذلك و إن كان مني تقصير فيما مضى فإني أتوب إليك منه و أرغب إليك فيما عندك و أسألك أن تعصمني من معاصيك و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ما أحييتني و لا أقل من ذلك و لا أكثر إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحمت يا أرحم الراحمين و أسألك أن تعصمني بطاعتك حتى تتوفاني عليها و أنت عني راض و أن تختم لي بالسعادة و لا تحولني عنها أبدا و لا قوة إلا بالله ثم تدعو بما أحببت فإذا فرغت من الدعاء فاسجد و قل في سجودك سجد وجهي البالي الفاني لوجهك الدائم الباقي سجد وجهي الذليل لوجهك العزيز سجد وجهي الفقير لوجهك الغني الكريم رب إني أستغفرك مما كان و أستغفرك مما يكون رب لا تجهد بلائي رب إنه لا تسيء قضائي رب لا تشمت بي أعدائي رب إنه لا دافع و لا مانع إلا أنت رب صل على محمد و آل محمد بأفضل بركاتك اللهم إني أعوذ بك من سطواتك و أعوذ بك من نقماتك و أعوذ بك من جميع غضبك و سخطك سبحانك لا إله إلا أنت الله رب العالمين فإذا رفعت رأسك من السجود فخذ في الدعاء و قراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر و غيرها مما يستحب أن يقرأ و إن لم يتهيأ لك أن تدعو بين كل ركعتين فادع في العشرات فإذا كان ليلة ثلاث و عشرين فاقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر ألف مرة و اقرأ سورة العنكبوت و الروم قراءة واحدة روى أبو بصير عن أبي عبد الله ع قال من قرأ سورتي العنكبوت و الروم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين فهو و الله يا أبا محمد من أهل الجنة لا أستثني فيه أبدا و لا أخاف أن يكتب الله في] على [يميني إثما و إن لهاتين السورتين من الله مكانا روى أبو يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله ع أنه قال لو قرأ رجل ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان إنا أنزلناه في ليلة القدر ألف مرة لأصبح و هو شديد اليقين بالاعتراف بما يخص به فينا و ما ذاك إلا لشيء عاينه في نومه و حيث فرغنا من ذكر الصلاة فلنشرع في ذكر الدعوات و لنبدأ بذكر أدعية الليالي لأنهم يقدمون المؤنث هنا على المذكر فنقول يستحب أن يدعى في كل ليلة منه بهذا الدعاء اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك و أنت مسدد للصواب بمنك أيقنت أنك أرحم الراحمين في موضع العفو و الرحمة و أشد المعاقبين في موضع النكال و النقمة و أعظم المتجبرين في موضع الكبرياء و العظمة اللهم أذنت لي في دعائك و مسألتك فاسمع يا سميع مدحتي و أجب يا رحيم دعوتي و أقل يا غفور عثرتي فكم يا إلهي من كربة قد فرجتها و هموم قد كشفتها و عثرة قد أقلتها و رحمة قد نشرتها و حلقة بلاء قد فككتها الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا الحمد لله بجميع محامده كلها على جميع نعمه كلها الحمد لله الذي لا مضاد له في ملكه و لا منازع له في أمره الحمد لله الذي لا?شريك له في خلقه و لا شبيه له في عظمته الحمد لله الفاشي في الخلق أمره و حمده الظاهر بالكرم مجده الباسط بالجود يده الذي لا تنقص خزائنه و لا يزيده كثرة العطاء إلا جودا و كرما إنه هو العزيز الوهاب اللهم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة و غناك عنه قديم و هو عندي كثير و هو عليك سهل يسير اللهم إن عفوك عن ذنبي و تجاوزك عن خطيئتي و صفحك عن ظلمي و سترك على قبيح عملي و حلمك عن كثير جرمي عند ما كان من خطئي و عمدي أطمعني في أن أسألك ما لا أستوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك و أريتني من قدرتك و عرفتني من إجابتك فصرت أدعوك آمنا فأسألك مستأنسا لا خائفا و لا وجلا مدلا عليك فيما قصدت فيه إليك فإن أبطأ عني عتبت بجهلي عليك و لعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور فلم أر مولى كريما أصبر على عبد لئيم منك علي يا رب إنك تدعوني فأولي عنك إلي فأتبغض إليك و تتودد إلي فلا أقبل منك كأن لي التطول عليك ثم لم يمنعك ذلك من الرحمة لي و الحمد السماء كل غمراتها الحمد لله الذي يخلق و لم احففه] و يسبح] يسبح [في و تتحبب الإحسان إلي و التفضل علي بجودك و كرمك فارحم عبدك الجاهل و جد عليه بفضل إحسانك إنك جواد كريم لله مالك الملك مجري الفلك مسخر الرياح فالق الإصباح ديان الدين رب العالمين الحمد لله على حلمه بعد علمه و الحمد لله على عفوه بعد قدرته و الحمد لله على طول أناته في غضبه و هو القادر على ما يريد الحمد لله خالق الخلق و باسط الرزق ذي الجلال و الإكرام و الفضل و الإحسان الذي بعد فلا يرى و قرب فشهد النجوى تبارك و تعالى الحمد لله الذي ليس له منازع يعادله و لا شبيه يشاكله و لا ظهير يعاضده قهر بعزته الأعزاء و تواضع لعظمته العظماء فبلغ بقدرته ما يشاء الحمد لله الذي يجيبني حين أناديه و يستر علي كل عورة و أنا أعصيه و يعظم النعمة فلا أجازيه فكم من موهبة هنيئة قد أعطاني و عظيمة مخوفة قد كفاني و بهجة مونقة قد أراني فأثني عليه حامدا و أذكره مسبحا الحمد لله الذي لا يهتك حجابه و لا يغلق بابه و لا يرد سائله و لا يخيب آمله الحمد لله الذي يؤمن الخائفين و ينجي الصادقين] الصالحين [و يرفع المستضعفين و يضع المستكبرين و يهلك ملوكا و يستخلف آخرين الحمد لله قاصم الجبارين مبير الظلمة] الظالمين [مدرك الهاربين نكال] نكال [الظالمين صريخ المستصرخين موضع حاجات الطالبين معتمد المؤمنين الحمد لله الذي من خشيته ترعد و سكانها و ترجف الأرض و عمارها و تموج البحار و من يخلق و يرزق و لا يرزق و يطعم و لا يطعم و يميت الأحياء و يحيي الموتى و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على شيء قدير اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و أمينك و صفيك و حبيبك و خيرتك من خلقك و حافظ سرك و مبلغ رسالاتك أفضل و أحسن و أجمل و أكمل و أزكى و أنمى و أطيب و أطهر و أسنى و أكثر] أكبر [ما صليت و باركت و ترحمت و تحننت و سلمت على أحد من عبادك و أنبيائك و رسلك و صفوتك و أهل الكرامة عليك من خلقك اللهم صل علي أمير المؤمنين و وصي رسول رب العالمين و صل على الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين و صل على سبطي الرحمة و إمامي الهدى الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة و صل على أئمة المسلمين علي بن الحسين و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و الخلف المهدي حججك على عبادك و أمنائك في بلادك صلاة كثيرة دائمة اللهم و صل على ولي أمرك القائم المؤمل و العدل المنتظر حفه?المقربين و أيده بروح القدس يا رب العالمين اللهم اجعله الداعي إلى كتابك و القائم بدينك استخلفه في يا الله يا الله يا الله إلى آخره كما مر و في إمامنا] ولينا [و بملائكتك [ الأرض كما استخلفت الذين من قبله مكن له دينه الذي ارتضيته له أبدله من بعد خوفه أمنا يعبدك لا يشرك بك شيئا اللهم أعزه و أعزز به و انصره و انتصر به انصره نصرا عزيزا اللهم أظهر به دينك و ملة نبيك حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام و أهله و تذل بها النفاق و أهله و تجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك و القادة إلى سبيلك و ترزقنا بها كرامة الدنيا و الآخرة اللهم ما عرفتنا من الحق فحملناه و ما قصرنا عنه فبلغناه اللهم المم به شعثنا و اشعب به صدعنا و ارتق به فتقنا و كثر به قلتنا و أعز به ذلتنا و أغن به عائلنا و اقض به عن مغرمنا و اجبر به فقرنا و سد به خلتنا و يسر به عسرنا و بيض به وجوهنا و فك به أسرنا و أنجح به طلبتنا و أنجز به مواعيدنا و استجب به دعوتنا و أعطنا به فوق رغبتنا يا خير المسئولين و أوسع المعطين اشف به صدورنا و اذهب به غيظ قلوبنا و اهدنا به لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم و انصرنا على عدوك و عدونا إله الحق آمين اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا و غيبة كثرة عدونا و شدة الفتن بنا و تظاهر الزمان علينا فصل على محمد و آل محمد و أعنا على ذلك بفتح منك تعجله و ضر تكشفه و نصر تعزه و سلطان حق تظهره و رحمة منك تجللناها و عافية منك تلبسناها برحمتك يا أرحم الراحمين ثم قل ما روي عن الصادق ع اللهم إني أسألك فيما تقضي و تقدر من الأمر المحتوم في الأمر الحكيم في القضاء الذي لا يرد و لا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام و أن تطيل عمري و توسع رزقي و أن تجعلني ممن تنتصر به لدينك و لا تستبدل بي غيري و أما ليالي العشر الأخير فادع في كل ليلة منها بما ذكره الشيخ الطوسي في متهجده و بما ذكره السيد ابن باقي في اختياره و أما أدعية المتهجد فقل في الليلة الأولى يا مولج الليل في النهار و مولج النهار في الليل و مخرج الحي من الميت و مخرج الميت من الحي و رازق من يشاء بغير حساب يا الله يا رحمان يا رحيم يا الله يا الله يا الله لك الأسماء الحسنى و الأمثال العليا و الكبرياء و الآلاء أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء و روحي مع الشهداء و إحساني في عليين و إساءتي مغفورة و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبي و إيمانا يذهب الشك عني و ترضيني بما قسمت لي و آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار الحريق و ارزقني فيها ذكرك و شكرك و الرغبة إليك و الإنابة و التوبة و التوفيق لما وفقت له محمدا و آل محمد عليه و عليهم السلام و في الليلة الثانية يا سالخ النهار من الليل فإذا نحن مظلمون و مجري الشمس لمستقرها بتقديرك يا عزيز يا عليم و مقدر القمر منازل حتى عاد كالعرجون القديم يا نور كل نور و منتهى كل رغبة و ولي كل نعمة يا الله يا رحمان يا رحيم يا الله يا قدوس يا أحد يا واحد يا فرد يا الله يا الله يا الله لك الأسماء الحسنى و الأمثال العليا إلى آخر الدعاء كما في الذي قبله و في الليلة الثالثة يا رب ليلة القدر و جاعلها خيرا من ألف شهر و رب الليل و النهار و الجبال و البحار و الظلم و الأنوار و الأرض و السماء يا بارئ يا مصور يا حنان يا منان يا الله يا رحمان يا الله يا قيوم يا الله يا بديع يا الله يا الله يا الله إلى آخره كما مر و في الليلة الرابعة يا فالق الإصباح و جاعل الليل سكنا و الشمس و القمر حسبانا يا عزيز يا عليم يا ذا المن و الطول و القوة و الحول و الفضل و الإنعام ذا الجلال و الإكرام يا الله يا رحمان يا الله يا فرد يا وتر يا الله يا ظاهر يا باطن يا حي لا إله إلا أنت يا الله يا الله يا الله إلى آخره كما مر و في الليلة الخامسة يا جاعل الليل لباسا و النهار معاشا و الأرض مهادا و الجبال أوتادا يا الله يا قاهر يا الله يا جبار يا الله يا سميع يا الله يا قريب يا مجيب الليلة?السادسة يا جاعل الليل و النهار آيتين يا من محا آية الليل و جعل آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا منه و رضوانا يا مفصل كل شيء تفصيلا يا ماجد يا وهاب يا الله يا جواد يا الله يا الله يا الله إلى آخره و في يا ماد الظل و لو شئت لجعلته ساكنا و جعلت الشمس عليه دليلا ثم قبضته قبضا يسيرا يا ذا الجود و الطول و الكبرياء و الآلاء لا إله إلا أنت عالم الغيب و الله يا خالق يا بارئ يا القبور يا الليلة السابعة الشهادة الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا مصور يا الله يا الله يا الله إلى آخره كما مر و في الليلة الثامنة يا خازن الليل في الهواء و خازن النور في السماء و مانع السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه و حابسهما أن تزولا يا عليم يا غفور يا دائم يا الله يا وارث يا باعث من في الله يا الله يا الله إلى آخره كما مر و في الليلة التاسعة يا مكور الليل على النهار و مكور النهار على الليل يا عليم يا حكيم يا رب الأرباب و سيد السادة لا إله إلا أنت يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد يا الله يا الله يا الله إلى آخره كما مر و في الليلة العاشرة الحمد لله الذي لا شريك له الحمد لله كما ينبغي لكرم وجهه و عز جلاله و كما هو أهله يا قدوس يا نور يا نور القدس يا سبوح يا منتهى التسبيح يا رحمان يا فاعل الرحمة يا الله يا عليم يا كبير يا الله يا لطيف يا جليل يا الله يا سميع يا بصير يا الله يا الله يا الله إلى آخره كما مر في الدعاء الأول و أما أدعية مصباح السيد ابن باقي فقل في الليلة الأولى اللهم صل على محمد و آل محمد و اقسم لي حلما يسد عني باب الجهل و هدى تمن به علي من كل ضلالة و غنى تسد به عني باب كل فقر و قوة ترد بها عني كل ضعف و عزا تكرمني به عن كل ذلة و رفعة ترفعني بها عن كل ضعة و أمنا ترد به عني كل خوف و عافية تسترني بها من كل بلاء و علما تفتح لي به كل يقين و يقينا تذهب به عني كل شك و دعاء تبسط لي به الإجابة في هذه الليلة و في هذه الساعة الساعة الساعة يا كريم و خوفا تنشر لي به كل رحمة و عصمة تحول بها بيني و بين الذنوب حتى أفلح بها بين المعصومين عندك برحمتك يا أرحم الراحمين و في الليلة الثانية يا ظهر اللاجين صل على محمد و آل [أفلح]

محمد و كن لي حصنا و حرزا يا كهف المستجيرين صل على محمد و آل محمد و كن لي كهفا و عضدا و ناصرا يا غياث المستغيثين صل على محمد و آل محمد و كن لي غياثا و مجيرا يا ولي المؤمنين صل على محمد و آل محمد و كن لي وليا يا مجير غصص المؤمنين صل على محمد و آل محمد و أجر غصتي و نفس همي و أسعدني في هذا الشهر العظيم سعادة لا أشقى بعدها يا أرحم الراحمين و في الليلة الثالثة اللهم امدد لي في عمري و أوسع لي في رزقي و أصح جسمي و بلغني أملي و إن كنت من الأشقياء فامحني من الأشقياء و اكتبني من السعداء فإنك تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أم الكتاب اللهم إياك تعمدت بحاجتي في هذه الليلة و بك أنزلت فقري و مسكنتي لتسعني الليلة برحمتك و عفوك و أنا لرحمتك أرجى مني لعملي و مغفرتك و رحمتك أوسع من ذنوبي فاقض لي كل حاجة هي لي صلاح و لك رضى بقدرتك على ذلك و تيسيره عليك فإني لم أصب خيرا قط إلا منك و لم يصرف عني أحد سوءا قط غيرك و ليس رجائي لديني و دنياي و [آخرتي و لا ليوم فقري و فاقتي يوم أدلى في رب العالمين و ادع في هذه الليلة و في ليلتي تسع عشرة و إحدى و عشرين بما كان يدعو به زين العابدين ع في ليالي الإفراد قائما و قاعدا و راكعا و ساجدا اللهم إني أمسيت لك عبدا داخرا لا أملك لنفسي نفعا و لا ضرا ولا أصرف عنها سوءا أشهد بذلك على نفسي و أعترف لك بضعف قوتي و قلة حيلتي فصل على محمد و آله و أنجز لي ما وعدتني و جميع المؤمنين و المؤمنات من المغفرة في هذه الليلة و أتمم علي ما آتيتني فإني عبدك المسكين المستكين الضعيف الفقير المهين اللهم لا تجعلني ناسيا حفرتي و تفردني الناس بعملي غيرك يا أرحم الراحمين] يا?لذك رك فيما أوليتني و لا غافلا لإحسانك فيما أعطيتني و لا آيسا من إجابتك و إن أبطأت عني في سراء كنت أو ضراء أو شدة أو رخاء أو عافية أو بلاء أو بؤس أو نعماء إنك سميع الدعاء و عنهم ع كرر في ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان هذا الدعاء ساجدا و قائما و قاعدا و علىكل حال و في الشهر كله و كيف أمكنك و متى حضرك من دهرك تقول بعد تمجيده تعالى و الصلاة على نبيه ص اللهم كن لوليك محمد بن الحسن المهدي في هذه الساعة و في كل ساعة وليا و حافظا و قائدا و ناصرا و دليلا و عينا حتى تسكنه أرضك طوعا و تمتعه فيها طويلا و عن الصادق ع من قرأ سورتي العنكبوت و الروم ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان فهو و الله من أهل الجنة لا أستثني فيه أبدا و لا أخاف أن يكتب الله علي في يميني إثما و إن لهاتين السورتين من الله مكانا و عنه ع من قرأ القدر ألف مرة ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان لأصبح و هو شديد اليقين بالاعتراف مما] بما [يختص به فينا و ما ذلك إلا لشيء عاينه في نومه و في الليلة الرابعة اللهم إني أسألك يا سيدي سؤال مسكين فقير إليك خائف مستجير أسألك يا سيدي أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجيرني من خزي الدنيا و من عذاب الآخرة و تضاعف لي في هذه الليلة و في هذا الشهر عملي و ترحم مسكنتي و تتجاوز عما أحصيته علي و خفي عن خلقك و سترته علي منا منك و سلمتني من شينه و فضيحته و عاره في عاجل الدنيا فلك الحمد على ذلك و على كل حال و أسألك يا رب أن تصلي على محمد و آل محمد و تتمم نعمتك علي بستر ذلك في الآخرة و تسلمني من فضيحته و عاره بمنك و إحسانك يا أرحم الراحمين و في الليلة الخامسة اللهم إني أسألك أن تكمل لي الثواب بأفضل ما أرجو من رحمتك و تصرف عني كل سوء فإني لا أستطيع دفع ما أحاذر إلا بك و قد أمسيت مرتهنا بعملي و أمسى الأمر و القضاء في يديك و لا فقير أفقر مني فصل على محمد و آل محمد و اغفر لي ظلمي و جرمي و جهلي و جدي و هزلي و كل ذنب ارتكبته و بلغني رزقي بغير مشقة مني و لا تهلك روحي و جسدي في طلب ما لم تقدر لي يا أرحم الراحمين و في الليلة السادسة اللهم إنك عيرت أقواما على لسان نبيك صلى الله عليه و آله فقلت قُلِ ادْعُوا اَّلذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُو نِهِ ف َلا َيمِْلك ُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لا تَحْوِيًلا فيا من لا يملك كشف الضر عنا و لا تحويله غيره صل على محمد و آل محمد و اكشف ما بي من ضر و حوله عني و انقلني في هذا الشهر العظيم من ذل المعاصي إلى عز الطاعة يا أرحم الراحمين و في الليلة السابعة اللهم ارزقني التجافي عن دار الغرور و الإنابة إلى دار الخلود و الاستعداد للموت قبل حلول الفوت اللهم إني أسألك و أقسم عليك بكل اسم هو لك سماك به أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك و أسألك باسمك الأعظم الذي حق عليك أن تجيب من دعاك به أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تسعدني في هذه الليلة سعادة لا أشقى بعدها أبدا يا أرحم الراحمين و في الليلة الثامنة اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تهب لي قلبا خاشعا و لسانا صادقا و جسدا صابرا و تجعل ثواب ذلك الجنة يا أرحم الراحمين و في الليلة التاسعة اللهم لا تفتني بطلب ما زويت عني بحولك و قوتك فأغنني يا رب برزق واسع بحلالك عن حرامك و ارزقني العفة في بطني و فرجي و فرج عني كل هم و غم و لا تشمت بي عدوي و وفق لي ليلة القدر على أفضل ما رآها أحد من خلقك و وفقني لما وفقت له محمدا و آل محمد عليه و عليهم السلام و افعل بي كذا و كذا الساعة الساعة حتى ينقطع النفس و تقول هذا الدعاء في كل ليلة من العشر الأخير و في الليلة العاشرة اللهم رب شهر رمضان و منزل القرآن و هذا شهر رمضان قد تصرم أي رب إني أعوذ بوجهك الكريم أن يطلع الفجر من ليلتي هذه أو يخرج شهر رمضان و لك عندي تبعة أو ذنب?تريد أن تعذبني عليه يوم ألقاك إلا غفرته لي بكرمك و جودك يا أرحم الراحمين اللهم و صل على محمد و آل محمد إنك حميد مجيد و أكثر و أنت قائم و قاعد و راكع و ساجد من قولك يا مدبر الأمور يا باعث من في القبور يا مجري البحور يا ملين الحديد لداود عليه السلام صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا الساعة الساعة حتى ينقطع النفس دعاء السحر لعلي بن الحسين ع رواه حمزة الثمالي إلهي لا تؤدبني بعقوبتك و لا تمكر بي في حيلتك من أين لي الخير يا رب و لا يوجد إلا من عندك و من أين لي النجاة و لا تستطاع إلا بك لا الذي أحسن استغنى عن عونك و رحمتك و لا الذي أساء و اجترأ عليك و لم يرضك خرج عن قدرتك يا رب يا رب حتى ينقطع النفس بك عرفتك و أنت دللتني عليك و دعوتني إليك و لو لا أنت لم أدر ما أنت الحمد لله الذي و إن كنت بطيئا حين يدعوني و الحمد لله الذي أسأله فيعطيني و إن كنت بخيلا حين يستقرضني و الحمد لله الذي أناديه كلما شئت لحاجتي و أخلو به حيث شئت لسري بغير شفيع فيقضي لي حاجتي و الحمد لله الذي أدعوه و لا أدعو غيره و لو دعوت غيره لم يستجب لي لله الذي أرجوه و لا أرجو غيره و لو رجوت غيره لأخلف رجائي و الحمد لله الذي وكلني إليه فأكرمني و سْئَ و لُ ا أدعوه فيجيبني دعائي و الحمد لم يكلني إلى الناس فيهينوني و الحمد لله الذي تحبب إلي و هو غني عني و الحمد لله الذي يحلم عني حتى كأني لا ذنب لي فربي أحمد شيء عندي و أحق بحمدي اللهم إني أجد سبل المطالب إليك مشرعة و مناهل الرجاء لديك مترعة و الاستعانة بفضلك لمن أملك مباحة و أبواب الدعاء إليك للصارخين مفتوحة و أعلم أنك للراجين بموضع إجابة و للملهوفين بمرصد إغاثة و أن في اللهف إلى جودك و الرضا بقضائك عوضا عن منع الباخلين و مندوحة عما في أيدي المستأثرين و أن الراحل إليك قريب المسافة و أنك لا تحتجب عن خلقك إلا أن تحجبهم الآمال دونك و قد قصدت إليك بطلبتي و توجهت إليك بحاجتي و جعلت بك استغاثتي و بدعائك توسلي من غير استحقاق لاستماعك مني و لا استيجاب لعفوك عني بل لثقتي بكرمك و سكوني إلى صدق وعدك و لجائي إلى الإيمان بتوحيدك و يقيني بمعرفتك مني أن لا رب لي غيرك و لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك اللهم أنت القائل و قولك حق و وعدك صدق وَ ال لّهَ مِنْ فَضْ لِهِ إِنَّ ال لّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْء عَي لِم اً و ليس من صفاتك يا سيدي أن تأمر بالسؤال و تمنع العطية و أنت المنان بالعطيات على أهل مملكتك و العائد عليهم بتحنن رأفتك إلهي ربيتني في نعمك و إحسانك صغيرا و نوهت باسمي كبيرا فيا من رباني في الدنيا بإحسانه و تفضله و نعمه و أشار لي في الآخرة إلى عفوه و كرمه معرفتي دليلي عليك] يا مولاي دلتني عليك [و حبي لك شفيعي إليك و أنا واثق من دليلي بدلالتك و ساكن من شفيعي إلى شفاعتك أدعوك يا سيدي بلسان قد أخرسه ذنبه رب أناجيك بقلب قد أوبقه جرمه أدعوك يا رب راهبا راغبا راجيا خائفا إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت و إذا رأيت كرمك طمعت فإن عفوت فخير راحم و إن عذبت فغير ظالم حجتي يا الله في جرأتي على مسألتك مع إتيان ما تكره جودك و كرمك و عدتي في شدتي مع قلة حيائي رأفتك و رحمتك و قد رجوت أن لا تخيب بين ذين و ذين منيتي فحقق رجائي و أسمع دعائي يا خير من دعاه داع و أفضل من رجاه راج عظم يا سيدي أملي و ساء عملي فأعطني من عفوك بمقدار أملي و لا تؤاخذني بأسوإ عملي فإن كرمك يجل عن مجازاة المذنبين و حلمك يكبر عن مكافاة المقصرين و أنا يا سيدي عائذ بفضلك هارب منك إليك مستنجز ما وعدت من الصفح عمن أحسن بك ظنا و ما أنا يا رب و ما خطري هبني بفضلك و تصدق علي بعفوك أي رب جللني بسترك و اعف عن توبيخي بكرم وجهك فلو اطلع?اليوم على ذنبي غيرك ما فعلته و لو خفت تعجيل العقوبة لاجتنبته لا لأنك أهون الناظرين إلي و أخف المطلعين علي بل الساترين و أحكم الحاكمين و أكرم الأكرمين ستار العيوب غفار الذنوب علام الغيوب تستر الذنب و ترحم لأنك] يا رب [خير بكرمك و تؤخر العقوبة بحلمك فلك الحمد على حلمك بعد علمك و على عفوك بعد قدرتك و يحملني و يجرئني على معصيتك حلمك عني و يدعوني إلى قلة الحياء سترك علي و يسرعني إلى التوثب على محارمك معرفتي بسعة رحمتك و عظيم عفوك يا حليم يا كريم يا حي يا غافر الذنب يا قابل التوب يا عظيم المن يا قديم الإحسان أين سترك الجميل أين عفوك يا جليل أين فرجك القريب أين غياثك السريع أين رحمتك الواسعة أين عطاياك الفاضلة أين مواهبك الهنيئة أين صنائعك السنية أين فضلك العظيم أين منك الجسيم أين إحسانك القديم أين كرمك يا كريم به فاستنقذني و برحمتك فخلصني يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل لست أتكل في النجاة من عقابك [و بمحمد و آله]

على أعمالنا بل بفضلك علينا لأنك أهل التقوى و أهل المغفرة تبدئ بالإحسان نعما و تعفو عن الذنب كرما فما ندري ما نشكر أ جميل ما تنشر أم قبيح ما تستر أم عظيم ما أبليت و أوليت أم كثير ما منه نجيت و عافيت يا حبيب من تحبب إليك و يا قرة عين من لاذ بك و انقطع إليك أنت المحسن و نحن المسيئون فتجاوز يا رب عن قبيح ما عندنا بجميل ما عندك و أي جهل يا رب لا يسعه جودك و أي زمان أطول من أناتك و ما قدر أعمالنا في نعمك و كيف نستكثر أعمالا نقابل بها كرمك بل كيف يضيق على المذنبين ما وسعهم من رحمتك يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة فو عزتك يا سيدي لو انتهرتني ما برحت من بابك و لا كففت عن تملقك لما انتهى إلي من المعرفة بجودك و كرمك و أنت الفاعل لما تشاء تعذب من تشاء بما تشاء كيف تشاء من تشاء بما تشاء كيف تشاء و لا تسأل عن فعلك و لا تنازع في ملكك و لا تشارك في أمرك و لا تضاد في حكمك و لا يعترض عليك أحد في تدبيرك لك الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين يا رب هذا مقام من لاذ بك و استجار بكرمك و ألف إحسانك و نعمك و أنت الجواد الذي لا يضيق عفوك و لا ينقص فضلك و لا تقل رحمتك و قد توثقنا منك بالصفح القديم و الفضل العظيم و الرحمة الواسعة أ فتراك يارب تخلف ظنوننا أوتخيب آمالنا كلا يا كريم فليس هذا ظننا بك و لا هذا فيك طمعنا يا رب إن لنا فيك أملا طويلا كثيرا إن لنا فيك رجاء عظيما عصيناك و نحن نرجو أن تستر علينا و دعوناك و نحن نرجو أن تستجيب لنا فحقق رجاءنا مولانا فقد علمنا ما نستوجب بأعمالنا و لكن علمك فينا و علمنا بأنك لا تصرفنا عنك حثنا على الرغبة إليك و إن كنا غير مستوجبين لرحمتك و أنت أهل أن تجود علينا و على المذنبين بفضل سعتك فامنن علينا بما أنت أهله و جد علينا فإنا محتاجون إلى نيلك يا غفار بنورك اهتدينا و بفضلك استغنينا و بنعمتك أصبحنا و أمسينا ذنوبنا بين يديك نستغفرك اللهم منها و نتوب إليك تتحبب إلينا بالنعم و نعارضك بالذنوب خيرك إلينا نازل و شرنا إليك صاعد و لم يزل و لا يزالملك كريم يأتيك عنا بعمل قبيح فلا يمنعك ذلك من أن تحوطنا بنعمك و تتفضل علينا ب آلائك فسبحانك ما أحلمك و أعظمك و أكرمك مبدئا و معيدا تقدست أسماؤك و جل ثناؤك و كرم صنائعك و فعالك أنت إلهي أوسع فضلا و أعظم حلما من أن تقايسني بفعلي و خطيئتي فالعفو العفو العفو سيدي سيدي سيدي اللهم أشغلنا بذكرك و أعذنا من سخطك و أجرنا من عذابك و ارزقنا من مواهبك و أنعم علينا من فضلك و ارزقنا حج بيتك الحرام و زيارة قبر نبيك صلواتك و رحمتك و مغفرتك و رضوانك عليه و على أهل بيته إنك قريب مجيب اللهم و ارزقنا عملا بطاعتك و توفنا على ملتك و سنة نبيك?صلى الله عليه و آله اللهم اغفر لي و لوالدي و ارحمهما كما ربياني صغيرا و اجزهما بالإحسان إحسانا و بالسيئات غفرانا اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات و تابع بيننا و بينهم بالخيرات اللهم اغفر لحينا و ميتنا شاهدنا و غائبنا ذكرنا و أنثانا صغيرنا و كبيرنا حرنا و مملوكنا كذب العادلون بالله و ضلوا ضلالا بعيدا و خسروا خسرانا مبينا اللهم صل على محمد و آل محمد و اختم لي بخير و اكفني ما أهمني من أمر دنياي و آخرتي و لا تسلط علي من لا يرحمني و اجعل علي منك جنة واقية باقية و لا تسلبني صالح ما أنعمت به علي و ارزقني من فضلك رزقا واسعا حلالا طيبا اللهم احرسني بحراستك و احفظني بحفظك و اكلأني بكلاءتك و ارزقني حج بيتك الحرام في عامنا هذا و في كل عام و زيارة قبر نبيك و الأئمة عليهم السلام و لا تخلني يا رب من تلك المشاهد الشريفة و المواقف الكريمة اللهم تب علي حتى لا أعصيك و ألهمني الخير و العمل به و خشيتك بالليل و النهار ما أبقيتني يا رب العالمين اللهم إني كلما قلت قد تهيأت و تعبأت و قمت للصلاة بين يديك و ناجيتك ألقيت علي نعاسا إذا أنا صليت و سلبتني مناجاتك إذا أنا ناجيت ما لي كلما قلت قد صلحت سريرتي و قرب من مجالس التوابين مجلسي عرضت لي بلية أزالت قدمي و حالت بيني و بين خدمتك سيدي لعلك عن بابك طردتني و عن خدمتك نحيتني أو لعلك رأيتني مستخفا بحقك فأقصيتني أو لعلك رأيتني معرضا عنك فقليتني أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتني أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني أو لعلك رأيتني في الغافلين فمن رحمتك آيستني أو لعلك رأيتني آلف مجالس البطالين فبيني و بينهم خليتني أو لعلك لم تحب أن تسمع دعائي فباعدتني أو لعلك بجرمي و جريرتي كافيتني أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني فإن عفوت يا رب فطال ما عفوت عن المذنبين قبلي لأن كرمك أي رب يجل عن مكافاة المقصرين و أنا عارف] عائذ هارب منك إليك مستنجز ما وعدت من الصفح عمن أحسن بك ظنا إلهي أنت أوسع فضلا و أعظم حلما من أن ما أنا يا سيدي و ما خطري هبني لفضلك سيدي و تصدق علي بعفوك و جللني بفضلك [ تقايسني بعملي أو تستزلني بخطيئتي و بسترك و اعف عن توبيخي بكرم وجهك سيدي أنا الصغير الذي ربيته و أنا الجاهل الذي علمته و أنا الضال الذي هديته و أنا الوضيع الذي رفعته و أنا الخائف الذي آمنته و أنا الجائع الذي أشبعته و العطشان الذي أرويته و العاري الذي كسوته و الفقير الذي أغنيته و الضعيف الذي قويته و الذليل الذي أعززته و السقيم الذي شفيته و السائل الذي أعطيته و المذنب الذي سترته و الخاطئ الذي أقلته و أنا القليل الذي كثرته و المستضعف الذي نصرته و أنا الطريد الذي آويته و أنا يا رب الذي لم أستحيك في الخلاء و لم أراقبك في الملاء أنا صاحب الدواهي العظمى أنا الذي على سيده اجترأ أنا الذي عصيت جبار السماء أنا الذي أعطيت على معاصي الجليل الرشا أنا الذي حين بشرت بها خرجت إليها أسعى أنا الذي أمهلتني فما ارعويت و سترت علي فما استحيت و عملت بالمعاصي فتعديت و أسقطتني من عينك فما باليت فبحلمك أمهلتني و بسترك سترتني حتى كأنك أغفلتني و من عقوبات المعاصي جنبتني حتى كأنك استحييتني إلهي لم أعصك حين عصيتك و أنا بربوبيتك جاحد و لا بأمرك مستخف و لا لعقوبتك متعرض و لا لوعيدك متهاون و لكن خطيئة عرضت لي و سولت لي نفسي و غلبني هواي و أعانتني عليها شقوتي و غرني سترك المرخى علي فقد عصيتك و خالفتك بجهدي فالآن من عذابك من يستنقذني و من أيدي الخصماء غدا من يخلصني و بحبل من أتصل إن أنت قطعت حبلك عني فوا سوأتاه على ما أحصى كتابك من عملي الذي لو لا ما أرجو من كرمك و سعة رحمتك و نهيك إياي عن القنوط لقنطت عند ما أتذكرها يا خير?من دعاه داع و أفضل من رجاه راج اللهم بذمة الإسلام أتوسل إليك و بحرمة القرآن أعتمد عليك و بحبي للنبي الأمي القرشي الهاشمي العربي التهامي المكي المدني أرجو الزلفة لديك فلا توحش استيناس إيماني و لا تجعل ثوابي ثواب من عبدسواك فإن قوما آمنوا بألسنتهم ليحقنوا به دماءهم فأدركوا ما أملوا و إنا آمنا بك بألسنتنا و قلوبنا لتعفو عنا فأدركنا أملنا و ثبت رجاءك في صدورنا و لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب فو آنست] أنست [محبتي ما [فبلغنا]

عزتك لو انتهرتني ما برحت من بابك و لا كففت عن تملقك لما ألهم قلبي من المعرفة بكرمك و سعة رحمتك إلهي إلى من يذهب العبد إلا إلى مولاه و إلى من يلتجئ المخلوق إلا إلى خالقه إلهي لو قرنتني بالأصفاد و منعتني سيبك من بين الأشهاد و دللت على فضائحي عيون العباد و أمرت بي إلى النار و حلت بيني و بين الأبرار ما قطعت منك رجائي و ما صرفت تأميلي للعفو عني عنك و لا خرج حبك من قلبي أنا لا أنسى أياديك عندي و سترك علي في دار الدنيا سيدي أخرج حب الدنيا من قلبي و اجمع بيني و بين المصطفى محمد] و آله [خيرتك من خلقك و خاتم النبيين محمد صلواتك عليه و آله و انقلني إلى درجة التوبة إليك و أعني بالبكاء على نفسي فقد أفنيت بالتسويف و الآمال عمري و قد نزلت منزلة الآيسين من خيري فمن يكون أسوء حالا مني إن أنا نقلت على مثل حالي إلى قبر لم أمهده لرقدتي و لم أفرشه بالعمل الصالح لضجعتي و ما لي لا أبكي و لا أدري إلى ما يكون مصيري و أرى نفسي تخادعني و أيامي تخاتلني و قد خفقت عند رأسي أجنحة الموت فما لي لا أبكي أبكي لخروج نفسي أبكي لظلمة قبري أبكي لضيق لحدي أبكي لسؤال منكر و نكير إياي أبكي لخروجي من قبري عريانا ذليلا حاملا ثقلي على ظهري أنظر مرة عن يميني و أخرى عن شمالي إذ الخلائق في شأن غير شأني لكل امرئ يومئذ منهم شأن يغنيه وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة و وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة و ذلة سيدي عليك معولي و معتمدي و رجائي و توكلي و برحمتك تعلقي تصيب برحمتك من تشاء و تهدي بكرامتك من تحب اللهم فلك الحمد على ما نقيت من الشرك قلبي و لك الحمد على بسط لساني أ فبلساني هذا الكال أشكرك أم بغاية جهدي في عملي أرضيك و ما قدر لساني يا رب في جنب شكرك و ما قدر عملي في جنب نعمك و إحسانك إلا أن جودك بسط أملي و شكرك قبل عملي سيدي إليك رغبتي و إليك رهبتي و إليك تأميلي قد ساقني إليك أملي و عليك يا واحدي عكفت همتي و فيما عندك انبسطت رغبتي و لك خالص رجائي و خوفي و بك و إليك ألقيت بيدي و بحبل طاعتك مددت رهبتي مولاي بذكرك عاش قلبي و بمناجاتك بردت ألم الخوف عني فيا مولاي و يا مؤملي و يا منتهى سؤلي فرق بيني و بين ذنبي المانع لي من لزوم إطاعتك فإنما أسألك لقديم الرجاء فيك و عظيم الطمع منك الذي أوجبته على نفسك من الرأفة و الرحمة فالأمر لك وحدك لا شريك لك و الخلق كلهم عيالك و في قبضتك و كل شيء خاضع لك تباركت يا رب العالمين إلهي ارحمني إذا انقطعت حجتي و كل عن جوابك لساني و طاش عند سؤالك إياي لبي فيا عظيم رجائي لا تخيبني إذ اشتدت فاقتي و لا تردني بجهلي و لا تمنعني لقلة صبري أعطني لفقري و ارحمني لضعفي سيدي عليك معتمدي و معولي و رجائي و توكلي و برحمتك تعلقي و بفنائك أحط رحلي و بجودك أقصد طلبتي و بكرمك أي رب أستفتح دعائي و لديك أرجو فاقتي و بغناك اجبر عيلتي و تحت ظل عفوك قيامي و إلى جودك و كرمك أرفع بصري و إلى معروفك أديم نظري فلا تحرقني بالنار و أنت موضع أملي و لا تسكني?الهاوية فإنك قرة عيني يا سيدي لا تكذب ظني بإحسانك و معروفك فإنك ثقتي فلا] و لا [تحرمني ثوابك فإنك العارف بفقري إلهي إن كان قد دنا أجلي و لم يقربني إليك عملي فقد جعلت الاعتراف إليك بذنبي وسائل عللي إلهي إن عفوت فمن أولى منك بالعفو و إن عذبت فمن أعدل منك في الحكم اللهم ارحم في هذه الدنيا غربتي و عند الموت كربتي و في القبر وحدتي و في اللحد وحشتي و إذا نشرت للحساب بين يديك ذل موقفي فاغفر لي ما خفي على الآدميين من عملي و أدم لي ما به سترتني و ارحمني صريعا على الفراش تقلبني أيدي أحبتي و تفضل علي ممدودا على المغتسل يغسلني صالح جيرتي و تحنن علي محمولا قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي و جد علي منقولا قد نزلت بك وحيدا في [يقلبني]

حفرتي و ارحم في ذلك البيت الجديد غربتي حتى لا استأنس بغيرك يا سيدي فإنك إن وكلتني إلى نفسي هلكت سيدي فبمن أستغيث إن لم تقلني عثرتي و إلى من أفزع إن فقدت عنايتك في ضجعتي و إلى من ألتجئ إن لم تنفس كربتي سيدي من لي و من يرحمني إن لم ترحمني و فضل من أؤمل إن عدمت فضلك يوم فاقتي و إلى من الفرار من الذنوب إذا انقضى أجلي سيدي لا تعذبني و أنا أرجوك اللهم حقق رجائي و آمن خوفي فإن كثرة ذنوبي لا أرجو فيها إلا عفوك سيدي أنا أسألك ما لا أستحق و أنت أهل التقوى و أهل المغفرة فاغفر لي و ألبسني من نظرك ثوبا يغطي علي التبعات و تغفرها لي و لا أطالب بها إنك ذو من قديم و صفح عظيم و تجاوز كريم إلهي أنت الذي تفيض سيبك على من لا يسألك و على الجاحدين بربوبيتك فكيف سيدي بمن سألك و أيقن أن الخلق لك و الأمر إليك تباركت و تعاليت يا رب العالمين سيدي عبدك ببابك أقامته الخصاصة بين يديك يقرع باب إحسانك بدعائه و يستعطف جميل نظرك بمكنون رجائه فلا تعرض بوجهك الكريم عني و اقبل مني ما أقول فقد دعوتك بهذا الدعاء و أنا أرجو أن لا تردني معرفة مني برأفتك و رحمتك إلهي أنت الذي لا يحفيك سائل و لا ينقصك نائل أنت كما تقول و فوق ما يقول القائلون اللهم إني أسألك صبرا جميلا و فرجا قريبا و قولا صادقا و أجرا عظيما أسألك يا رب من الخير كله ما علمت منه و ما لم أعلم أسألك اللهم من خير ما سألك منه عبادك الصالحون يا خير من سئل و أجود من أعطى أعطني سؤلي في نفسي و أهلي] و والدي [و ولدي و أهل حزانتي و إخواني فيك و أرغد عيشي و أظهر مروتي و أصلح جميع أحوالي و اجعلني ممن أطلت عمره و حسنت عمله و أتممت عليه نعمتك و رضيت عنه و أحييته حياة طيبة في أدوم السرور و أسبغ الكرامة و أتم العيش إنك تفعل ما تشاء و لا تفعل ما يشاء غيرك اللهم خصني منك بخاصة ذكرك و لا تجعل شيئا مما أتقرب به إليك في آناء الليل و أطراف النهار رياء و لا سمعة و لا أشرا و لا بطرا و اجعلني لك من الخاشعين اللهم أعطني السعة في الرزق و الأمن في الوطن و قرة العين في الأهل و المال و الولد و المقام في نعمك عندي و الصحة في الجسم و القوة في البدن و السلامة في الدين و استعملني بطاعتك و طاعة رسولك محمد صلى الله عليه و آله أبدا ما استعمرتني و اجعلني من أوفر عبادك عندك نصيبا في كل خير أنزلته و تنزله في شهر رمضان في ليلة القدر و ما أنت منزله في كل سنة من رحمة تنشرها و عافية تلبسها و بلية تدفعها و حسنات تتقبلها و سيئات تتجاوز عنها و ارزقني حج بيتك الحرام في عامنا هذا و في كل عام و ارزقني [أو نكبة]

رزقا واسعا من فضلك الواسع و اصرف عني ياسيدي الأسواء و اقض عني الدين و الظلامات حتى لا أتأذى بشيء منه و خذ عني بأسماع و أبصار أعدائي و حسادي و الباغين علي و انصرني عليهم و أقر عيني و فرج قلبي و اجعل لي من همي و كربي?فرجا و مخرجا و اجعل من أرادني بسوء من جميع خلقك تحت قدمي و اكفني شر الشيطان و شر السلطان و سيئات عملي و طهرني من الذنوب كلها و أجرني من النار بعفوك و أدخلني الجنة برحمتك و زوجني من الحور العين بفضلك و ألحقني بأوليائك الصالحين محمد و آله الأبرار الطيبين الطاهرين الأخيار صلواتك عليهم و على أرواحهم و أجسادهم و رحمة الله و بركاته إلهي و سيدي و عزتك و جلالك لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بعفوك و إن طالبتني بلؤمي لأطالبنك بكرمك و لئن أدخلتني النار لأخبرن أهل النار بحبي لك إلهي و سيدي إن كنت لا تغفر إلا لأوليائك و أهل طاعتك فإلى من يفزع المذنبون و إن كنت لا تكرم إلا أهل الوفاء بك فبمن يستغيث المسيئون إلهي إن أدخلتني النار ففي ذلك سرور عدوك و إن أدخلتني الجنة ففي ذلك سرور نبيك و أنا و الله أعلم أن سرور نبيك أحب إليك من سرور عدوك اللهم إني أسألك أن تملأ قلبي حبا لك و خشية منك و تصديقا لك و إيمانا بك و فرقا منك و شوقا إليك يا ذا الجلال و الإكرام حبب إلي لقائك و أحبب لقائي و اجعل لي في لقائك الراحة و الفرج و الكرامة اللهم ألحقني بصالح من مضى و اجعلني من صالح من بقي و خذ بي سبيل الصالحين و أعني على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم و اختم عملي بأحسنه و اجعل ثوابي منه الجنة برحمتك و أعني على صالح ما أعطيتني و ثبتني يا رب و لا تردني في سوء استنقذتني منه يا رب العالمين اللهم إني أسألك إيمانا لا أجل له دون لقائك أحيني إذا أحييتني عليه و توفني إذا توفيتني عليه و ابعثني إذا بعثتني عليه و أبرئ قلبي من الرياء و الشك و السمعة في دينك حتى يكون عملي خالصا لك اللهم أعطني بصيرة في دينك و فهما في حكمك و فقها في علمك و كفلين من رحمتك و ورعا يحجزني عن معاصيك و بيض وجهي بنورك و اجعل رغبتي فيما عندك و توفني في سبيلك و على ملة رسولك] محمد [صلى الله عليه و آله اللهم إني أعوذ بك من الفشل و الهم و الجبن و البخل و الغفلة و القسوة و المسكنة و الفترة و الفاقة و كل بلية و الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و أعوذ بك من بطن لا يشبع و قلب لا يخشع و دعاء لا يسمع و] نفس لا تقنع [و عمل لا ينفع] يرفع [و أعوذ بك يا رب على نفسي و ديني و مالي و ولدي و على جميع ما رزقتني من الشيطان الرجيم إنك أنت السميع العليم اللهم إنه لا يجيرني منك أحد و لا أجد من دونك ملتحدا فلا تجعل نفسي في شيء من عذابك و لا تردني بهلكة و لا تردني بعذاب أليم اللهم تقبل مني و أعل ذكري و ارفع درجتي و حط وزري و لا تذكرني بخطيئتي و اجعل ثواب مجلسي و ثواب منطقي و ثواب دعائي رضاك و الجنة و أعطني يا رب جميع ما سألتك و زدني من فضلك إني إليك راغب يا رب العالمين اللهم إنك أنزلت في كتابك أن نعفو عمن ظلمنا و قد ظلمنا أنفسنا فاعف عنا فإنك أولى بذلك منا و أمرتنا أن لا نرد سائلا عن أبوابنا و قد جئتك سائلا فلا تردني إلا بقضاء حاجتي و أمرتنا بالإحسان إلى ما ملكت أيماننا و نحن ارقاؤك فأعتق رقابنا من النار يا مفزعي عند كربتي و يا غوثي عند شدتي إليك فزعت و بك استغثت و لذت لا ألوذ بسواك و لا أطلب الفرج إلا منك فأغثني و فرج عني يا من يفك الأسير و يعفو عن الكثير اقبل مني اليسير و اعف عني الكثير إنك أنت الرحيم الغفور اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي و يقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي و رضني من العيش بما قسمت لي يا أرحم الراحمين ثم ادع أيضا بهذا الدعاء يا عدتي في كربتي و يا صاحبي في شدتي و يا وليي في نعمتي و يا غياثي في رغبتي أنت الساتر عورتي] و [المؤمن روعتي و المقيل عثرتي فاغفر لي خطيئتي اللهم إني أسألك خشوع الإيمان قبل خشوع الذل في النار يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد يا من يعطي من سأله?تحننا منه و رحمة و يبتدئ بالخير من لم يسأله تفضلا منه و كرما بكرمك الدائم صل على محمد و أهل بيته و هب لي رحمة واسعة جامعة أبلغ بها خير الدنيا و الآخرة اللهم إني أستغفرك لما تبت إليك منه ثم عدت فيه و أستغفرك لكل خير أردت به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك اللهم صل على محمد و آل محمد و اعف عن ظلمي و جرمي بحلمك و جودك يا كريم يا من لا يخيب سائله و لا ينفد نائله يا من علا فلا شيء فوقه و دنا فلا شيء دونه صل على محمد و آل محمد و ارحمني يا فالق البحر لموسى الليلة الليلة الليلة الساعة الساعة الساعة اللهم طهر قلبي من النفاق و عملي من الرياء و لساني من الكذب و عيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور يا رب هذا مقام الهارب إليك من النار هذا مقام العائذ بك من النار هذا مقام المستجير بك من النار هذا مقام المستغيث بك من النار هذا مقام من يبوء بخطيئته و يعترف بذنبه و يتوب إلى ربه هذا مقام البائس الفقير هذا مقام الخائف المستجير هذا مقام المحزون المكروب هذا مقام المغموم المهموم هذا مقام الغريب الغريق] الغرق [هذا مقام المستوحش الفرق هذا مقام من لا يجد لذنبه غافرا غيرك و لا لهمه مفرجا سواك يا الله يا كريم لا تحرق وجهي بالنار بعد سجودي و تعفيري بغير من مني عليك بل لك الحمد و المن و التفضل على ارحم أي رب أي رب حتى ينقطع النفس ضعفي و قلة حيلتي و رقة جلدي و تبدد أوصالي و تناثر لحمي و جسمي و وحدتي و وحشتي في قبري و جزعي من صغير البلاء أسألك يا رب قرة العين و الاغتباط يوم الحسرة و الندامة بيض وجهي يا رب يوم تسود فيه الوجوه آمني من الفزع الأكبر أسألك البشرى يوم تقلب فيه القلوب و الأبصار و البشرى يوم تقلب فيه القلوب و الأبصار و البشرى عند فراق الدنيا الحمد لله الذي أرجوه عونا في حياتي و أعده ذخرا ليوم فاقتي الحمد لله الذي أدعوه و لا أدعو غيره و لو دعوت غيره خيب دعائي الحمد لله الذي أرجوه و لا أرجو غيره و لو رجوت غيره لأخلف رجائي الحمد لله المنعم المحسن المجمل المفضل ذي الجلال و الإكرام ولي كل نعمة و صاحب كل حسنة و منتهى كل رغبة و قاضي كل حاجة اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني اليقين و حسن الظن بك و اثبت رجاءك في قلبي و اقطع رجائي عمن سواك حتى لا أرجو غيرك و لا أثق إلا بك يا لطيفا لما يشاء الطف لي في جميع أحوالي بما تحب و ترضى يا رب إني ضعيف على النار فلا تعذبني بالنار يا رب ارحم دعائي و تضرعي و خوفي و ذلي و مسكنتي و تعويذي و تلويذي يا رب إني ضعيف عن طلب الدنيا و أنت واسع كريم أسألك يا رب بقوتك على ذلك و قدرتك عليه و غناك عنه و حاجتي إليه أن ترزقني في عامي هذا و شهري هذا و يومي هذا و ساعتي هذه رزقا تغنيني به عن تكلف ما في أيدي الناس من رزقك الحلال الطيب أي رب منك أطلب إليك أرغب و إياك أرجو و أنت أهل ذلك لا أرجو غيرك و لا أثق إلا بك يا أرحم الراحمين أي رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني و عافني يا سامع كل صوت و يا جامع كل فوت و يا بارئ النفوس بعد الموت يا من لا تغشاه الظلمات و لا تشبه عليه الأصوات و لا يشغله شيء عن شيء أعط محمدا صلى الله عليه و آله أفضل ما سألك و أفضل ما سئلت له و أفضل ما أنت مسئول له إلى يوم القيامة و هب لي العافية حتى تهنئني المعيشة و اختم لي بخير حتى لا تضرني الذنوب اللهم رضني بما قسمت لي حتى لا أسأل أحدا شيئا اللهم صل على محمد و آل محمد و افتح لي خزائن رحمتك و ارحمني رحمة لا تعذبني بعدها أبدا في الدنيا و الآخرة و ارزقني من رزقك الواسع رزقا حلالا طيبا لا تفقرني إلى أحد بعده سواك تزيدني بذلك شكرا و إليك فاقة و فقرا و بك عمن سواك غنا و تعففا يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل يا مليك يا مقتدر صل على محمد و آل محمد و اكفني المهم كله و اقض لي?بال حسنى و بارك لي في جميع أموري و اقض لي جميع حوائجي اللهم يسر لي ما أخاف تعسيره فإن تيسير ما أخاف تعسيره عليك سهل يسير و سهل لي ما أخاف حزونته و نفس عني ما أخاف ضيقه و كف عني ما أخاف غمه و اصرف عني ما أخاف بليته يا أرحم الراحمين اللهم املأ قلبي حبا لك و خشية منك و إيمانا بك و تصديقا لك و فرقا منك و شوقا إليك يا ذا الجلال و الإكرام اللهم إن لك حقوقا فتصدق بها علي و للناس قبلي تبعات فتحملها عني و قد أوجبت لكل ضيف قرى و أنا ضيفك فاجعل قراي الليلة الجنة يا وهاب الجنة يا وهاب المغفرة و لا حول و لا قوة إلا بك ثم ادع بدعاء إدريس ع و هو أربعون اسما عدد أيام التوبة يا يا قيوم فلا يا يا إله الآلهة الرفيع جل جلاله - 3 الله المحمود في كل يا صمد في - 28 - 35 يا مجيد فلا - 6 يفوت شيء علمه و لا يئوده - 9 يا كبير أنت الذي لا تهتدي العقول لعظمته يا بار فلا تصف الألسن كل يا جبار المذلل كل شيء - 37 - 30 - 14 - 21 جلال ملكه و يا علام الغيوب فلا يئوده من شيء يا حليم ذا الأناة فلا شيء يعدله من - 2 يا حنان الذي وسعت كل شيء رحمته سبحانك لا إله إلا أنت يا رب كل شيء و وارثه يا حيا حين لا حي في ديمومة ملكه و بقائه يا دائم بغير فناء و لا زوال لملكه غير شبيه و لا شيء يا كافي الموسع لما خلق من - 23 - 25 - 11 - 16 - 8 يا عزيز المنيع الغالب على أمره فلا شيء يعدله - 5 يا زاكي الطاهر من كل آفة بقدسه - 27 يا متعالي القريب في علو ارتفاع دنوه - 34 يا عالي الشامخ في السماء فوق كل شيء علو ارتفاعه - 13 كل جور لم يرضه و لم يخالطه فعاله يا رحمان كل صريخ و مكروب و غياثه و معاذه برز الخلائق لدعوته من مخافته - 29 أفنى [إذا يا جليل المتكبر على كل شيء فالعدل أمره و الصدق وعده - 40 - 1 يا رحمان كل شيء و راحمه يا واحد الباقي أول كل شيء و آخره يا بارئ فلا شيء كفوه و لا مداني لوصفه - 20 بقدرته - 36 فعاله - 4 - 7 كمثله - 10 يا بارئ المنشئ بلا مثال خلا من غيره نقي] نقيا [من إليه معاده يا مبدئ البدايا يا من لم يبغ في إنشائها أعوانا من خلقه إفناء] إذا فضله - 15 يا يا محمود الفعال ذا المن على جميع خلقه بلطفه - 12 عطايا - 17 يا منان يا ذا الإحسان قد عم الخلائق منه - 18 يا ديان العباد فكل يقوم خاضعا لرهبته - 19 يا خالق من في السماوات و

الأرضين] و [فكل عزه - 22 حفظه - 24 يا معيدا ذا خلقه - 26 قاهر ذا البطش الشديد أنت الذي لا يطاق انتقامه بقهر عزيز سلطانه - 31 يا نور كل شيء أنت الذي فلق الظلمات نوره - 32 يا قدوس الطاهر من كل سوء و لا شيء يعدله - 33 يا قريب المجيب المتداني دون كل شيء قربه يا بديع البدائع و معيدها بعد فنائها تبلغ الأوهام كل شأنه و مجده38 - يا كريم العفو و العدل أنت الذي ملأ كل شيء عدله - 39 يا عظيم ذا الثناء الفاخر و العز و الكبرياء فلا يذل] يذل [عزه يا عجيب فلا تنطق الألسن بكل آلائه و ثنائه أسألك يا معتمدي عند كل كربة و غياثي عند كل شدة بهذه الأسماء أمانا من عقوبات الدنيا و الآخرة و أسألك أن تصرف عني بهن كل سوء و مخوف و محذور و تصرف عني أبصار الظلمة المريدين بي السوء الذي نهيت عنه من شر ما يضمرون إلى خير ما لا يملكون و لا يملكه غيرك يا كريم اللهم لا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها و لا إلى الناس فيظفروا بي و لا تخيبني و أنا أرجوك و لا تعذبني و أنا أدعوك اللهم إني أدعوك كما أمرتني فأجبني كما وعدتني اللهم اجعل خير عمري ما ولي أجلي اللهم لا تغير جسدي و لا ترسل حظي و لا تسوء صديقي و أعوذ بك من سقم مضرع و فقر مدقع و من الذل و بئس الخل اللهم سل قلبي عن كل شيء لا أتزوده إليك و لا أنتفع به يوم ألقاك من حلال أو حرام ثم أعطني قوة عليه و عزا و قناعة و مقتا له و?رضاك فيه يا أرحم الراحمين اللهم لك الحمد على عطاياك الجزيلة و لك الحمد على منتك المتواترة التي بها دافعت عني مكاره الأمور و بها آتيتني مواهب السرور مع تمادي في الغفلة و ما بقي في من القسوة فلم يمنعك ذلك من فعلي أن عفوت عني و سترت ذلك علي و سوغتني ما في يدي من نعمك و تابعت علي من إحسانك و صفحت لي عن قبيح ما أفضيت به إليك و انتهكته من معاصيك اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك يحق عليك فيه إجابة الدعاء إذا دعيت به و أسألك بكل ذي حق عليك و بحقك على جميع من هو دونك أن تصلي على محمد عبدك و رسولك و على آله و من أرادني بسوء فخذ بسمعه و بصره و من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و امنعه عني بحولك و قوتك يا من ليس معه رب يدعى و يا من ليس فوقه خالق يخشى و يا من ليس دونه إله يتقى و يا من ليس له وزير يؤتى و يا من ليس له حاجب يرشى و يا من ليس له بواب ينادى و يا من لا يزداد على كثرة العطاء إلا كرما و جودا و لا على تتابع الذنوب إلا مغفرة و عفوا صل على محمد و آل محمد و افعل بي ما أنت أهله إنك أهل التقوى و أهل المغفرة اللهم هذا الدعاء و منك الإجابة و هذا الجهد و عليك التكلان و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و حيث ذكرنا ما تيسر من أدعية ليالي شهر رمضان و أدعية سحرة فلنذكر من أدعية أيامه ما ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في متهجده و ما ذكره صاحب الذخيرة في ذخيرته و ما تيسر من غيرهما و بالجملة فأدعية هذا الشهر الشريف كثيرة و الهمم قصيرة و ذكرها يطول به الكتاب و الله الموفق للصواب فنقول روى علي بن رئاب عن العبد الصالح قال ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة فإن من دعا به محتسبا مخلصا لم تصبه في تلك السنة فتنة و لا آفة يضر بها دينه و بدنه و وقاه الله شر ما يأتي به في تلك السنة و هو اللهم إني أسألك باسمك الذي دان له كل شيء و برحمتك التي وسعت كل شيء و بعظمتك التي تواضع لها كل شيء و بقوتك التي خضع لها كل شيء و بعزتك التي قهرت كل شيء و بجبروتك التي غلبت كل شيء و بعلمك الذي أحاط بكل شيء يا نور يا قدوس يا أولا قبل كل شيء و يا باقيا بعد كل شيء يا الله يا رحمان صل على محمد و آل محمد و اغفر لي الذنوب التي تغير النعم و اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم و اغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء و اغفر لي الذنوب التي تظلم الهواء و اغفر لي الذنوب التي تديل الأعداء و اغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء و اغفر لي الذنوب التي يستحق بها نزول البلاء و اغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء و اغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء و اغفر لي الذنوب التي تعجل الفناء و اغفر لي الذنوب التي تورث الندم و اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم و اغفر لي الذنوب التي ترفع القسم و ألبسني درعك الحصينة التي لا ترام و عافني من شر ما أحاذر بالليل و النهار في مستقبل سنتي هذه اللهم رب السماوات السبع و الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم و رب السبع المثاني و القرآن العظيم و رب إسرافيل و ميكائيل و جبرئيل و رب محمد صلى الله عليه و آله سيد المرسلين و خاتم النبيين أسألك بك و بما سميت به يا عظيم أنت الذي تمن بالعظيم و تدفع كل محذور و تعطي كل جزيل و تضعف من الحسنات بالقليل و بالكثير و تفعل ما تشاء يا قدير يا الله يا رحمان صل على محمد و أهل بيته و ألبسني في مستقبل سنتي هذه سترك و نضر وجهي بنورك و أحبني بمحبتك و بلغني رضوانك و شريف كرامتك و جسيم عطيتك من خير ما عندك و من خير ما أنت معطيه أحدا من خلقك و ألبسني مع ذلك عافيتك يا موضع كل شكوى و شاهد كل نجوى و عالم كل خفية و يا دافع ما يشاء من بلية يا كريم العفو يا حسن التجاوز توفني على ملة إبراهيم و فطرته و على دين محمد صلى الله عليه و آله و سنته و على خير الوفاة فتوفني مواليا لأوليائك معاديا لأعدائك اللهم و جنبني في هذه السنة كل عمل أو قول أو فعل يباعدني منك و اجلبني إلى كل عمل أو?قول أو فعل يقربني منك في هذه السنة يا أرحم الراحمين و امنعني من كل عمل أو قول أو فعل يكون مني أخاف ضرر عاقبته و أخاف مقتك إياي عليه حذار أن تصرف وجهك الكريم عني فأستوجب به نقصا من حظ لي عندك يا رءوف يا رحيم اللهم اجعلني في مستقبل سنتي هذه في حفظك و في جوارك و في كنفك و جللني ستر عافيتك و هب لي كرامتك عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك اللهم اجعلني تابعا لصالح من مضى من أوليائك و ألحقني بهم و اجعلني مسلما لمن قال بالصدق عليك منهم و أعوذ بك اللهم أن تحيط بي خطيئتي و ظلمي و إسرافي على نفسي و اتباعي لهواي و اشتغالي بشهواتي فيحول ذلك بيني و بين رحمتك و رضوانك فأكون منسيا عندك متعرضا لسخطك و نقمتك اللهم وفقني لكل عمل صالح ترضى به عني و قربني إليك زلفى اللهم كما كفيت نبيك محمدا صلى الله عليه و آله هول عدوه و فرجت همه و كشفت غمه و صدقته وعدك و أنجزت له عهدك اللهم فبذلك فاكفني هول هذه السنة و آفاتها و أسقامها و شرورها و فتنها و أحزانها و ضيق المعاش فيها و بلغني برحمتك كمال العافية بتمام دوام النعمة عندي إلى منتهى أجلي أسألك سؤال من أساء و ظلم و اعترف و أسألك أن تغفر لي ما مضى من الذنوب التي حصرتها حفظتك و أحصتها كرام ملائكتك علي و أن تعصمني إلهي من الذنوب فيما بقي من عمري إلى منتهى أجلي يا الله يا رحمان صل على محمد و أهل بالإجابة] الإجابة [يا أرحم الراحمين لحمده] بحمده [و بيت محمد و آتني كلما سألتك و رغبت فيه إليك فإنك أمرتني بالدعاء و تكفلت ثم ادع بدعاء علي بن الحسين ع إذا دخل شهر رمضان و هو من أدعية الصحيفة الحمد لله الذي هدانا جعلنا من أهله لنكون لإحسانه من الشاكرين و ليجزينا على ذلك جزاء المحسنين و الحمد لله الذي حبانا بدينه و اختصنا بملته و سبلنا في سبيل] سبل [إحسانه لنسلكها بمنه إلى رضوانه حمدا يتقبله منا و يرضى به عنا و الحمد لله الذي جعل من تلك السبل شهره شهر رمضان شهر الصيام و شهر الإسلام و شهر الطهور و شهر التمحيص و شهر القيام الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان فأبان فضيلته على سائر الشهور بما جعل له من الحرمات الموفورة و الفضائل المشهورة فحرم فيه ما أحل في غيره إعظاما و حجر فيه المطاعم و المشارب إكراما و جعل له وقتا بينا لا يجيز جل و عز أن يقدم قبله و لا يقبل أن يؤخر عنه ثم فضل ليلة واحدة من لياليه على ليالي ألف شهر و سماها ليلة القدر تنزل الملائكة و الروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام دائم البركة إلى طلوع الفجر على من يشاء من عباده بما أحكم من قضائه اللهم صل على محمد و آله و ألهمنا معرفة فضله و إجلال حرمته و التحفظ مما حظرت فيه و أعنا على صيامه بكف الجوارح عن معاصيك و استعمالها فيه بما] فيما [يرضيك حتى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو و لا نسرع بأبصارنا إلى لهو و حتى لا نبسط أيدينا إلى محظور و لا نخطو بأقدامنا إلى محجور و حتى لا تعي بطوننا إلا ما أحللت و لا ينطلق] تنطق [ألسنتنا إلا بما مثلت و لا نتكلف إلا ما يدني] في الدنيا [من ثوابك و لا نتعاطى إلا الذي يقي من عقابك ثم خلص ذلك كله من رياء المراءين و سمعة المستمعين] المسمعين [لا نشرك فيه أحدا دونك و لا نبتغي به مرادا سواك اللهم صل على محمد و آله و وفقنا] و وقفنا [فيه على مواقيت الصلوات الخمس بحدودها التي حددت و فروضها التي فرضت و وظائفها التي وظفت و أوقاتها التي وقت و أنزلنا فيها منزلة المصيبين لمنازلها الحافظين لأركانها المؤدين لها في أوقاتها على ما سنه?عبدك و رسولك] على سنة نبيك و رسولك [محمد صلواتك عليه و آله في ركوعها و سجودها و جميع فواضلها على أتم الطهور و أسبغه و أبين الخشوع و أبلغه و وفقنا فيه لأن نصل أرحامنا بالبر و الصلة و أن نتعاهد جيراننا [فواصلها]

بالإفضال و العطية و أن نخلص أموالنا من التبعات و أن نطهرها بإخراج الزكوات و أن نراجع من هاجرنا و أن ننصف من ظلمنا و أن نسالم من عادانا حاشا من عودي فيك و لك فإنه العدو الذي لا نواليه و الحزب الذي لا نصافيه و أن نتقرب إليك فيه من الأعمال الزاكية بما تطهرنا به من الذنوب و تعصمنا فيه مما نستأنف من العيوب حتى لا يورد عليك أحد من ملائكتك إلادون ما نورد من أبواب الطاعة لك و أنواع القربة إليك اللهم إني أسألك بحق هذا الشهر و بحق من تعبد لك فيه من ابتدائه إلى وقت فنائه من ملك قربته أو نبي أرسلته أو عبد صالح اختصصته أن تصلي على محمد و آله و أهلنا فيه لما وعدت أولياءك من كرامتك و أوجب لنا فيه ما أوجبت لأهل المبالغة في طاعتك و اجعلنا في نظم من استحق الرفيع الأعلى برحمتك اللهم صل على محمد و آله و جنبنا الإلحاد في توحيدك و التقصير في تمجيدك و الشك في دينك و العمى عن سبيلك و الإغفال لحرمتك و الانخداع لعدوك الشيطان الرجيم اللهم و صل على محمد و آله و إذا كان لك في كل ليلة من ليالي شهرنا هذا رقاب يعتقها عفوك أو يهبها صفحك فاجعل رقابنا من تلك الرقاب و اجعلنا لشهرنا من خير أهل و أصحاب اللهم صل على محمد و آله و أمحق ذنوبنا مع امحاق هلاله و اسلخ عنا تبعاتنا مع انسلاخ أيامه حتى ينقضي عنا و قد صفيتنا فيه من الخطيئات و أخلصتنا فيه من السيئات اللهم صل على محمد و آله و إن ملنا فيه فعدلنا و إن زغنا فيه فقومنا و إن اشتمل علينا عدوك الشيطان الرجيم فاستنقذنا منه اللهم اشحنه بعبادتنا إياك و زين أوقاته بطاعتنالك و أعنا في نهاره على صيامه و في ليله على الصلاة و التضرع إليك و الخشوع لك و الذلة بين يديك حتى لا يشهد نهاره علينا بغفلة و لا ليله بتفريط اللهم و اجعلنا في سائر الشهور و الأيام كذلك ما عمرتنا و اجعلنا من عبادك الصالحين الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون و الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون و من الذين يسارعون في الخيرات و هم لها سابقون اللهم صل على محمد و آل محمد] و آله [في كل وقت و كل أوان و على كل حال عدد ما صليت على من صليت عليه و أضعاف ذلك كله بالأضعاف التي لا يحصيها غيرك إنك فعال لما تريد و يستحب أن يدعو في أيام شهر رمضان بهذه الأدعية لكل يوم دعاء على حدة من أوله إلى آخره من كتاب الذخيرة رواها ابن عباس عن النبي ص تقول في اليوم الأول اللهم اجعل صيامي فيه صيام الصائمين و هب لي جرمي فيه يا إله العالمين و اعف عني يا عافيا عن المجرمين ليعطى ألف ألف حسنة الخبر و في اليوم الثاني اللهم قربني فيه إلى مرضاتك و جنبني فيه سخطك و نقماتك و وفقني فيه لقراءة آياتك برحمتك يا أرحم الراحمين ليعطى بكل خطوة له في جميع عمره عبادة سنة صائما نهارها قائما ليلها و في اليوم الثالث اللهم ارزقني فيه الذهن و التنبيه و أبعدني من السفاهة و التمويه و اجعل لي نصيبا في كل خير أنزل فيه يا أجود الأجودين ليبني له بيتا في جنة الفردوس الخبر و في اليوم الرابع اللهم قوني فيه على إقامة أمرك و أوزعني لأداء شكرك بكرمك و احفظني بحفظك و سترك يا أبصر الناظرين ليعطى في جنة الخلد سبعين ألف سرير على كل سرير حوراء و في اليوم الخامس اللهم اجعلني فيه من المستغفرين و اجعلني فيه من عبادك الصالحين و اجعلني فيه من أوليائك المتقين برأفتك يا أكرم الأكرمين ليعطى في جنة المأوى ألف ألف قصعة في كل قصعة ألف ألف لون من الطعام و في اليوم السادس اللهم لا تخذلني لتعرض معاصيك و أعذني من سياط نقمتك و مهاويك و أجرني من موجبات سخطك?بمنك و أياديك يا منتهى رغبة الراغبين ليعطيه الله أربعين ألف مدينة الخبر و في اليوم السابع اللهم أعني على صيامه و قيامه و جنبني فيه من هفواته و آثامه و ارزقني ذكرك و شكرك بدوام هدايتك يا هادي المؤمنين ليعطى في الجنة ما يعطى الشهداء و السعداء و الأولياء و في اليوم الثامن اللهم ارزقني فيه رحمة الأيتام و إطعام الطعام و إفشاء السلام و ارزقني فيه صحبة الكرام و مجانبة اللئام بطولك يا أمل الآملين ليرفع عمله بعمل ألف صديق و في اليوم التاسع اللهم اجعل لي فيه نصيبا من رحمتك الواسعة و اهدني فيه ببراهينك القاطعة و خذ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة بمحبتك يا أمل المشتاقين ليعطى ثواب بني إسرائيل و في اليوم العاشر اللهم اجعلني فيه من المتوكلين عليك الفائزين لديك المقربين إليك يا غاية الطالبين ليستغفر له كل شيء و في اليوم الحادي عشر اللهم حبب إلي فيه الإحسان و كره إلي فيه الفسوق و العصيان و حرم علي فيه السخط و النيران بقوتك يا غوث المستغيثين ليكتب له حجة مقبولة مع النبي ص الخبر و في اليوم الثاني عشر اللهم ارزقني فيه الستر و ألبسني فيه لباس القنوع و الكفاف و نجني فيه مما أحذر و أخاف بعصمتك يا عصمة الخائفين ليغفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و يبدل الله سيئاته حسنات و في اليوم الثالث عشر اللهم طهرني فيه من الدنس و الأقذار و صبرني المساكين ليعطى بكل حجر و مدر حسنة و للشيطان] للسلطان [عيون] عين و في العفاف و على كائنات الأقدار و وفقني للتقى و صحبة الأبرار بعونك يا قرة درجة في الجنة و في اليوم الرابع عشر اللهم لا تؤاخذني فيه بالعثرات و أقلني فيه من الخطيئات] الخطايا [و الهفوات و لا تجعلني عرضا للبلايا و الآفات بعزك يا عز المسلمين فكأنما صام مع النبيين و الشهداء و الصالحين و في اليوم الخامس عشر اللهم ارزقني فيه طاعة العابدين و اشرح فيه صدري بإنابة المخبتين بأمانك يا أمان الخائفين ليقضي الله له ثمانين حاجة من حوائج الدنيا الخبر و في اليوم السادس عشر اللهم اهدني فيه لعمل الأبرار و جنبني فيه مرافقه الأشرار و أدخلني فيه برحمتك دار القرار بإلهيتك يا إله العالمين ليعطى يوم خروجه من قبره نورا ساطعا يمشي به و حلة يلبسها و ناقة يركبها و يسقى من شراب الجنة و في اليوم السابع عشر اللهم اهدني فيه لصالح الأعمال و اقض لي فيه الحوائج و الآمال يا من لا يحتاج إلى السؤال يا عالما بما في صدور العالمين ليغفر له و لو كان من الخاسرين و في اليوم الثامن عشر اللهم نبهني فيه لبركات أسحاره و نور قلبي بضياء أنواره و خذ بكل أعضائي إلى اتباع آثاره يا منور قلوب العارفين ليعطى ثواب ألف نبي و في اليوم التاسع عشر اللهم وفر حظي ببركاته و سهل سبيلي إلى خيراته و لا تحرمني قبول حسناته يا هادي] هاديا [إلى الحق المبين ليستغفر له ملائكة السماوات و الأرض و يدعوا له و في اليوم العشرين اللهم افتح لي فيه أبواب الجنان و أغلق عني أبواب النيران و وفقني فيه لتلاوة القرآن يا منزل السكينة في قلوب المؤمنين ليكتب له بكل من صام شهر رمضان ستين سنة مقبولة الخبر و في اليوم الحادي و العشرون اللهم اجعل لي فيه إلى مرضاتك دليلا و لا تجعل علي فيه سبيلا يا قاضي حوائج السائلين لينور الله قبره و يبيض وجهه و يمر على الصراط كالبرق الخاطف و في الثاني و العشرين [ اللهم افتح لي فيه أبواب فضلك و أنزل علي فيه بركاتك و وفقني فيه لموجبات مرضاتك و اسكني فيه بحبوحة جناتك يا مجيب دعوة المضطرين ليهون الله عليه سكرات الموت و مسألة منكر و نكير و يثبته بالقول الثابت و في اليوم الثالث و العشرون اللهم اغسلني فيه من الذنوب و طهرني فيه من العيوب و امتحن فيه قلبي بتقوى القلوب يا مقيل عثرات المذنبين ليمر على الصراط كالبرق الخاطف مع النبيين و الشهداء و الصالحين اليوم الرابع و العشرون اللهم إني أسألك فيه ما?يرضيك و أعوذ بك فيه مما يؤذيك بأن أطيعك و لا أعصيك يا عالما بما في صدور العالمين ليعطى بعدد كل شعرة على رأسه و جسده ألف خادم و ألف غلام كالمرجان و الياقوت و في اليوم الخامس و العشرون اللهم اجعلني محبا لأوليائك و معاديا لأعدائك و متمسكا بسنة خاتم أنبيائك يا عظيما في قلوب النبيين ليبنى له في الجنة مائة قصر على كل قصر خيمة في اليوم السادس و العشرون اللهم اجعل سعيي فيه مشكورا و ذنبي فيه مغفورا و عملي فيه مقبولا و عيبي فيه و هو خضراء و مستورا يا أسمع السامعين لينادى في القيامة لا تخف و لا تحزن فقد غفر لك و في اليوم السابع و العشرون اللهم وفر حظي فيه من النوافل و أكرمني فيه بإحضار الأحزاز] الأحراز [من المسائل و قرب وسيلتي إليك من بين الوسائل يا من لا يشغله إلحاح الملحين فكأنما أطعم كل جائع الخبر و في اليوم الثامن و العشرون اللهم غشني فيه بالرحمة و التوفيق و العصمة و طهر قلبي من عائبات التهمة يا رءوفا بعباده المؤمنين لو قيس نصيبه في الجنة بالدنيا لكان مثلها أربعين مرة و في اليوم التاسع و العشرون اللهم ارزقني فيه ليلة القدر و صير لي كل عسر إلى يسر و اقبل معاذيري و حط عني الوزر يا رحيما بعباده المؤمنين ليبنى له ألف مدينة في الجنة من الذهب و الفضة و الزمرد و اللؤلؤ و في اليوم الثلاثين اللهم اجعل صيامي فيه بالشكر و القبول على ما ترضاه و يرضاه الرسول محكمة فروعه بالأصول بحق محمد و آله الطيبين الطاهرين ليكرمه الله تعالى كرامة الأنبياء و الأوصياء و يستحب أن يدعو في كل يوم من شهر رمضان بهذا الدعاء و في أول ليلة منه و يسمى دعاء الحج و ذكره أبو الفتح الكراجكي في كتاب روضة العابدين و ذكره المفيد و الكليني مسندا عن الصادق ع و أنه كان يدعو به في شهر رمضان و هو اللهم منك أطلب حاجتي و من طلب حاجته إلى أحد من الناس فإني لا أطلب حاجتي إلا منك وحدك لا شريك لك أسألك بفضلك و رضوانك أن تصلي على محمد و أهل بيته و أن تجعل لي في عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلا حجة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك تقر بها عيني و ترفع بها درجتي و ترزقني أن أغض بصري و أن أحفظ فرجي و أن أكف عن جميع محارمك حتى لا يكون عندي شيء آثر من طاعتك و خشيتك و العمل بما أحببته و الترك لما كرهت و نهيت عنه و اجعل ذلك في يسر منك و عافية و أوزعني شكر ما أنعمت به علي و أسألك أن تجعل وفاتي قتلا في سبيلك تحت راية محمد نبيك مع وليك صلواتك عليهما و أسألك أن تقتل بي أعداءك و أعداء رسولك و أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك و لا تهني بكرامة أحد من أوليائك اللهم اجعل لي مع الرسول سبيلا حسبي الله ما شاء الله و صلى الله على سيدنا محمد و رسوله خاتم النبيين و آله الطاهرين و ادع أيضا بما روي عن النبي ص أنه من دعا بهذا الدعاء في شهر رمضان بعد المكتوبة غفر الله له ذنوبه إلى يوم القيامة اللهم أدخل على أهل القبور السرور اللهم أغن كل فقير اللهم أشبع كل جائع اللهم اكس كل عريان اللهم اقض دين كل مديون] مدين [اللهم فرج عن كل مكروب اللهم رد كل غريب اللهم فك كل أسير اللهم أصلح كل فاسد من أمور المسلمين اللهم اشف كل مريض اللهم سد فقرنا بغناك اللهم غير سوء حالنا بحسن حالك اللهم اقض عنا الدين و أغننا من الفقر إنك على كل شيء قدير و ذكر السيد علي بن الحسين بن باقي رحمه الله في إختياره أنه من دعا بهذا الدعاء كل يوم من شهر رمضان غفر الله له ذنوب أربعين سنة و هو اللهم رب شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن و افترضت على عبادك فيه الصيام و ارزقني حج بيتك الحرام في هذا العام و في كل عام و اغفر لي الذنوب العظام فإنه لا يغفرها غيرك يا ذا الجلال و الإكرام ثم ادع بما ذكره الطوسي رحمه الله في متهجده في كل يوم منه اللهم هذا شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان و هذا شهر الصيام و هذا?شهر القيام و هذا شهر الإنابة و هذا شهر التوبة و هذا شهر المغفرة و الرحمة و هذا شهر العتق من النار و الفوز بالجنة و هذا شهر فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر اللهم فصل على محمد و آل محمد و أعني على صيامه و قيامه و سلمه لي و سلمني فيه و أعني عليه بأفضل عونك و وفقني فيه لطاعتك و طاعة رسولك و أوليائك صلى الله عليهم و فرغني فيه لعبادتك و دعائك و تلاوة كتابك و أعظم لي فيه البركة و أحسن لي فيه العافية و أصح فيه بدني و أوسع فيه رزقي و اكفني فيه ما أهمني و استجب فيه دعائي و بلغني فيه رجائي اللهم صل على محمد و آل محمد و أذهب عني فيه النعاس و الكسل و السئامة و الفترة و القسوة و الغفلة و الغرة و جنبني فيه العلل و الأسقام و الهموم و الأحزان و الأعراض و الأمراض و الخطايا و الذنوب و اصرف عني فيه السوء و الفحشاء و الجهد و البلاء و التعب و العناء إنك سميع الدعاء اللهم صل على محمد و آل محمد و أعذني فيه من الشيطان و همزه و لمزه و نفثه و نفخه و وسوسته و تثبيطه و كيده و مكره و حبائله وخدعه و أمانيه و غروره و فتنته و شركه و أحزابه و أتباعه و أوليائه و شركائه و جميع مكايده اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقنا قيامه و صيامه و بلوغ الأمل فيه و في قيامه و استكمال ما يرضيك عني صبرا و احتسابا و إيمانا و يقينا ثم تقبل ذلك مني بالأضعاف الكثيرة و الأجر العظيم يا رب العالمين اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني الحج و العمرة و الجد و الاجتهاد و القوة و الإنابة و التوبة و القربة و الخير المقبول و الرهبة و الرغبة و التضرع و الخشوع و الرقة و النية الصادقة و صدق اللسان و الوجل منك و الرجاء لك و التوكل عليك و الثقة بك و الورع عن محارمك مع صالح القول و العمل و مستجاب الدعوة و لا تحل بيني و بين شيء من ذلك بعرض و لا مرض و لا هم و لا غم و لا مسلمين] مستسلمين [و لا

أفضل] حال [ما النشاط و مقبول السعي و مرفوع سقم و لا غفلة و لا نسيان بل بالتعاهد و التحفظ لك و فيك و الرعاية لحقك و الوفاء بعهدك و وعدك برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آل محمد و اقسم لي فيه أفضل ما تقسمه لعبادك الصالحين و أعطني فيه أفضل ما تعطي أولياءك المقربين من الرحمة و المغفرة و التحنن و الإجابة و العفو و المغفرة الدائمة و العافية و المعافاة و العتق من النار و الفوز بالجنة و خير الدنيا و الآخرة اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعل دعائي فيه إليك واصلا و رحمتك و خيرك فيه إلي نازلا و عملي فيه مقبولا و سعيي فيه مشكورا و ذنبي فيه مغفورا حتى يكون نصيبي فيه الأكبر و حظي فيه الأوفر اللهم صل على محمد و آل محمد و وفقني فيه لليلة القدر على تحب أن يكون عليها أحد من أوليائك و أرضاها لك ثم اجعلها لي خيرا من ألف شهر و ارزقني فيها أفضل ما رزقت أحدا ممن بلغته إياها و أكرمته بها و اجعلني فيها من عتقائك من جهنم و طلقائك من النار و سعداء خلقك بمغفرتك و رضوانك يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقنا في شهرنا هذا الجد و الاجتهاد و القوة و النشاط و ما تحب و ترضى اللهم رب الفجر و ليال عشر و

الشفع و الوتر و رب شهر رمضان و ما أنزلت فيه من القرآن و رب جبريل و ميكائيل و إسرافيل و جميع الملائكة المقربين و رب إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و رب موسى و عيسى و جميع النبيين و المرسلين و رب محمد خاتم النبيين صلواتك عليه و عليهم أجمعين و أسألك بحقهم عليك و بحقك العظيم لما صليت عليه و آله و عليهم أجمعين و نظرت إلي نظرة رحيمة ترضى بها عني رضى لا تسخط علي بعده أبدا و أعطيتني جميع سؤلي و رغبتي و أمنيتي و إرادتي و صرفت عني ما أكره و أحذر و أخاف على نفسي و ما لا أخاف و عن أهلي و مالي و إخواني و ذريتي اللهم إليك فررنا من ذنوبنا ف آونا تائبين و تب علينا مستغفرين و اغفر لنا متعوذين و أعذنا مستجيرين و أجرنا تخذلنا?راهبين و آمنا راغبين و شفعنا سائلين و أعطنا إنك سميع الدعاء قريب مجيب اللهم أنت ربي و أنا عبدك و أحق من سأل العبد ربه و لم يسأل العباد مثلك كرما و جودا يا موضع شكوى السائلين و يا منتهى حاجة الراغبين و يا غياث المستغيثين و يا من يجيب دعوة المضطرين و يا ملجأ الهاربين و يا صريخ المستصرخين و يا رب المستضعفين و ياكاشف كرب المكروبين و يا فارج هم المهمومين و يا كاشف الكرب العظيم يا الله يا رحمان يا رحيم يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ذنوبي و عيوبي و إساءتي و ظلمي و جرمي و إسرافي على نفسي و ارزقني من فضلك و رحمتك فإنه لا يملكها غيرك و اعف عني و اغفر لي كل ما سلف من ذنوبي و اعصمني فيما بقي من عمري و استر علي و على والدي و ولدي و قرابتي و أهل حزانتي و من كان مني بسبيل من المؤمنين و المؤمنات في الدنيا و الآخرة فإن ذلك كله بيدك و أنت واسع المغفرة فلا تخيبني يا سيدي و لا ترد] علي [دعائي و لا يدي إلى نحري حتى تفعل ذلك بي و تستجيب لي جميع ما سألتك و تزيدني من فضلك فإنك على كل شيء قدير و نحن إليك يا رب راغبون اللهم لك الأسماء الحسنى و الأمثال العليا و الكبرياء و الآلاء أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم إن كنت قضيت] تفضلت [في هذه الليلة تنزل الملائكة و الروح فيها أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل اسمي في السعداء و روحي مع الشهداء و إحساني في عليين و إساءتي مغفورة و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبي و إيمانا لا يشوبه شك و رضى بما قسمت لي و آتني في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قني عذاب النار و إن لم تكن قضيت في هذه الليلة تنزل الملائكة و الروح فيها فأخرني إلى ذلك و ارزقني فيها ذكرك و شكرك و طاعتك و حسن عبادتك فصل على محمد و آل محمد بأفضل صلواتك يا أرحم الراحمين يا أحد يا صمد يا رب محمد اغضب اليوم لمحمد و لأبرار عترته و اقتل أعداءهم بددا و أحصهم عددا و لا تدع على ظهر الأرض منهم أحدا و لا تغفر لهم أبدا يا حسن الصحبة يا خليفة النبيين أنت أرحم الراحمين البديء البديع الذي ليس كمثله شيء و القائم] و الدائم [غير الغافل و الحي الذي لا يموت أنت كل يوم في شأن أنت خليفة محمد و ناصر محمد و مفضل محمد أسألك أن تنصر وصي محمد و خليفة محمد و القائم بالقسط من أوصياء محمد صلواتك عليه و عليهم اعطف عليهم نصرك يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت صل على محمد و آل محمد و اجعلني معهم في الدنيا و الآخرة و اجعل عاقبة أمري إلى غفرانك و رحمتك يا أرحم الراحمين و كذلك نسبت نفسك يا سيدي باللطيف بلى إنك لطيف فصل على محمد و آل محمد] و آله [و الطف لي إنك لطيف لما تشاء اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني الحج و العمرة في عامنا هذا و تطول علي بجميع حوائجي للآخرة و الدنيا ثم قل أستغفر الله ربي و أتوب إليه إن ربي قريب مجيب أستغفر الله ربي و أتوب إليه إن ربي رحيم ودود أستغفر الله ربي و أتوب إليه إنه كان غفارا اللهم اغفر لي إنك أرحم الراحمين رب إني عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الحليم العظيم الكريم الغافر للذنب العظيم و أتوب إليه أستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما ثلاثا اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل فيما تقضي و تقدر من الأمر العظيم المحتوم في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد و لا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنوبهم المكفر عنهم سيئاتهم و أن تجعل فيما تقضي و تقدر أن تطيل عمري و توسع رزقي و تؤدي عني أمانتي و ديني آمين رب العالمين اللهم?اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب و احرسني من حيث أحترس و من حيث لا أحترس و صل على محمد و آل محمد و سلم تسليما كثيرا ثم قل يا ذا الذي كان قبل كل شيء ثم يبقى و يفنى كل شيء و خلق كل شيء يا ذا الذي ليس في السماوات العلى و لا في الأرضين السفلى و لا فوقهن و لا بينهن و لا تحتهن إله يعبد غيره لك الحمد حمدا لا يقوى على إحصائه إلا أنت صل على محمد و آل محمد صلاة لا يقوى على إحصائها إلا أنت و ادع أيضا في كل يوم منه اللهم إني أسألك من فضلك بأفضله و كل فضلك فاضل اللهم إني أسألك بفضلك كله اللهم إني أسألك من رزقك بأعمه و كل رزقك عام اللهم إني أسألك برزقك كله اللهم إني أسألك من عطائك بأهناه و كل عطائك هنيء اللهم إني أسألك بعطائك كله اللهم إني أسألك من خيرك بأعجله و كل خيرك عاجل اللهم إني أسألك بخيرك كله اللهم إني أسألك من إحسانك بأحسنه و كل إحسانك حسن اللهم إني أسألك بإحسانك كله اللهم إني أسألك بما تجيبني به حين أسألك فأجبني يا الله و صل على محمد عبدك المرتضى و رسولك المصطفى و أمينك المجتبى و نجيك دون خلقك و نجيبك من عبادك و نبيك بالصدق و حبيبك المفضل على رسلك صل على محمد رسولك و خيرتك من العالمين البشير النذير السراج المنير و على أهل بيته الأبرار الطاهرين الأخيار و على ملائكتك الذين استخلصتهم لنفسك و حجبتهم عن خلقك و على أنبيائك الذين ينبئون عنك بالصدق و على رسلك الذين خصصتهم بوحيك و فضلتهم على العالمين برسالاتك] برسالتك [و على عبادك الصالحين الذين أدخلتهم في رحمتك الأئمة الراشدين المهتدين و أوليائك المطهرين و على جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و ملك الموت و رضوان خازن الجنان و مالك خازن النار و روح القدس و الروح الأمين و حملة عرشك المقربين و على الملكين الحافظين علي بالصلاة التي تحب أن تصلي بها عليهم أهل السماوات و أهل الأرضين صلاة طيبة كثيرة مباركة زاكية نامية ظاهرة باطنة شريفة فاضلة تبين بها فضلهم على الأولين و الآخرين اللهمأعط محمدا صلى الله عليه و آله الوسيلة و الشرف و الفضيلة و اجزه خير ما جزيت نبيا عن أمته اللهم فأعط محمدا صلى الله عليه و آله مع كل زلفة زلفة و مع كل وسيلة وسيلة و مع كل فضيلة فضيلة و مع كل شرف شرفا تعطي محمدا و آل محمد يوم القيامة أفضل ما أعطيت أحدا من الأولين و الآخرين اللهم و اجعل محمدا صلى

الله عليه و آله أدنى المرسلين منك مجلسا و أفسحهم في الجنة عندك منزلا و أقربهم إليك وسيلة و أبينهم فضيلة و اجعله أول شافع و أول مشفع و أول قائل و أنجح سائل و ابعثه المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون و الآخرون يا أرحم الراحمين و أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تسمع صوتي و تجيب دعوتي و تجاوز عن خطيئتي و تصفح عن ظلمي و تنجح طلبتي و تقضي حاجتي و تنجز لي ما وعدتني و تقيل عثرتي و تغفر ذنوبي و تعفو عن جرمي و تقبل توبتي و تقبل علي و لا تعرض عني و ترحمني و لا تعذبني و تعافيني و لا تبتليني و ترزقني من الرزق أطيبه و أوسعه و لا تحرمني يا رب و اقض عني ديني و ضع عني وزري و لا تحملني ما لا طاقة لي به يا مولاي و أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد و أخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا و آل محمد صلواتك عليه و عليهم و السلام عليه و عليهم و رحمة الله و بركاته ثم قل اللهم إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني ثلاثا اللهم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة و غناك عنه قديم و هو عندي كثير و هو عليك سهل يسير فامنن علي به إنك على كل شيء قدير آمين يا رب?العالمين ثم سبح في كل يوم منه بهذا التسبيح و هو عشرة أجزاء الأول سبحان الله بارئ النسم سبحان الله المصور سبحان الله خالق الأزواج كلها سبحان الله جاعل الظلمات و النور سبحان الله فالق الحب و النوى سبحان الله خالق كل شيء سبحان الله خالق ما يرى و ما لا يرى سبحان الله مداد كلماته سبحان الله رب العالمين سبحان الله السميع الذي ليس شيء أسمع منه يسمع من فوق عرشه ما تحت سبع أرضين و يسمع ما في ظلمات البر و البحر و يسمع الأنين و الشكوى و يسمع السر و النجوى وساوس الصدور و لا يصم سمعه صوت الثاني سبحان الله بارئ النسم إلى قوله رب [و يسمع] و يعلم [و أخفى]

العالمين سبحان الله البصير الذي ليس شيء أبصر منه يبصر من فوق عرشه ما تحت سبع أرضين و يبصر ما في ظلمات البر و البحر لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير لا تغشى] لا يغشى [بصره الظلمة و لا يستر منه ستر و لا يواري منه جدار و لا يغيب عنه بر و لا بحر و لا يكن منه جبل ما في أصله و لا قلب ما فيه و لا جنب ما في قلبه و لا يستتر منه صغير و لا كبير و لا يخفى عليه شيء في الأرض و لا في السماء هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم الثالث سبحان الله بارئ النسم إلى قوله رب العالمين سبحان الله الذي ينشئ السحاب الثقال و يسبح الرعد بحمده و الملائكة من خيفته و يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء و يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته و ينزل الماء من السماء بكلمته و ينبت النبات بقدرته و يسقط الورق بعلمه سبحان الله الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض و لا في السماء و لا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا في كتاب مبين الرابع سبحان الله بارئ النسم إلى قوله رب العالمين سبحان الذي يعلم ما يحمل كل أنثى و ما تغيض الأرحام و ما تزداد و كل شيء عنده بمقدار عالم الغيب و الشهادة الكبير المتعال سواء منكم من أسر القول و من جهر به و من هو مستخف بالليل و سارب بالنهار له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر الله سبحان الله الذي يميت الأحياء و يحيي الموتى و يعلم ما تنقص الأرض منهم و يقر في الأرحام ما يشاء إلى أجل مسمى الخامس سبحان الله بارئ النسم إلى قوله رب العالمين سبحان الله مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحي من الميت و تخرج الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب السادس سبحان الله بارئ النسم إلى قوله رب العالمين سبحان الله الذي عنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو و يعلم ما في البر و البحر و ما تسقط من ورقة إلا يعلمها و لا حبة في ظلمات الأرض و لارطب و لا يابس إلا في كتاب مبين السابع سبحان الله بارئ النسم إلى قوله رب العالمين سبحان الله الذي لا يحصي مدحته القائلون و لا يجزي ب آلائه الشاكرون العابدون و هو كما قال و فوق ما يقول القائلون و الله سبحانه كما أثنى على نفسه و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات و الأرض و لا يئوده حفظهما و هو العلي العظيم الثامن سبحان الله بارئ النسم إلى قوله رب العالمين سبحان الله الذي يعلم ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و لا يشغله ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها عما يلج في الأرض و ما يخرج منها و لا يشغله ما يلج في الأرض و ما يخرج منها عما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و لا يشغله علم شيء عن علم شيء و لا يشغله خلق شيء عن خلق شيء و لا حفظ شيء عن حفظ شيء و لا يساوى به شيء و لا يعدله شيء ليس كمثله شيء و هو?السميع البصير التاسع سبحان الله بارئ النسم إلى قوله رب العالمين سبحان الله فاطر السماوات و الأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها و ما يمسك فلا مرسل له من بعده و الحكيم العاشر سبحان الله بارئ النسم إلى قوله رب العالمين سبحان الله الذي يعلم ما في السماوات و ما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم و لا خمسة إلا هو سادسهم و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ثم قل إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما لبيك يا رب و سعديك و سبحانك اللهم صل على محمد و اللهم ارحم هو العزيز آل محمد و بارك على محمد و آل محمد كما صليت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد محمدا و آل محمد كما رحمت إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم سلم على محمد و آل محمد كما سلمت على نوح في العالمين اللهم امنن على محمد و آل محمد كما مننت على موسى و هارون اللهم صل على محمد و آل محمد كما هديتنا به اللهم صل على محمد و آل محمد كما شرفتنا به اللهم صل على محمد و آل محمد و ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون و الآخرون اللهم صل على محمد و آل محمد كما طلعت شمس أو غربت على محمد و آله السلام كلما طرفت عين أو برقت على محمد و آله السلام كلما ذكر السلام على محمد و آله السلام كلما سبح الله ملك أو قدسه السلام على محمد و آله في كل وقت و حين السلام على محمد و آله في الأولين السلام على محمد و آله في الآخرين السلام على محمد و آله في الدنيا و الآخرة السلام على محمد و آله و رحمة الله و بركاته اللهم رب البلد الحرام و رب الركن و المقام و رب الحل و الحرام أبلغ نبيك محمدا صلى الله عليه و آله عنا التحية و السلام اللهم أعط محمدا صلى الله عليه و آله من البهاء و النضرة و السرور و الكرامة و الغبطة و الوسيلة و المنزلة و المقام و الشرف و الرفعة و الشفاعة عندك يوم القيامة أفضل ما تعطي أحدا من خلقك و أعط محمدا و آله فوق ما تعطي الخلائق من الخير أضعافا كثيرة لا يحصيها غيرك اللهم صل على محمد و آل محمد أطيب و أطهر و أزكى و أنمى و أفضل ما صليت على أحد من الأولين و الآخرين و على أحد من خلقك يا أرحم الراحمين اللهم صل على علي أمير المؤمنين و وصي رسول رب العالمين و وال من والاه و عاد من عاداه و ضاعف العذاب على من ظلمه و شرك في دمه اللهم صل على فاطمة بنت نبيك محمد عليه و آله السلام و العن من آذى نبيك فيها اللهم وال من والاها و عاد من عاداها و ضاعف العذاب على من ظلمها اللهم صل على الحسن و الحسين إمامي المسلمين و وال من والاهما و عاد من عاداهما و ضاعف العذاب على من شرك في دمهما اللهم صل على علي بن الحسين إمام المسلمين و وال من والاه و عاد من عاداه و ضاعف العذاب على من ظلمه اللهم صل على محمد بن علي إمام المسلمين و وال من والاه و عاد من عاداه و ضاعف العذاب على من ظلمه اللهم صل على جعفر بن محمد إمام المسلمين و وال من والاه و عاد من عاداه و ضاعف العذاب على من ظلمه اللهم صل على موسى بن جعفر إمام المسلمين و وال من والاه و عاد من عاداه و ضاعف العذاب على من شرك في دمه اللهم صل على علي بن موسى الرضا إمام المسلمين و وال من والاه و عاد من عاداه و ضاعف العذاب على من شرك في دمه اللهم صل على محمد بن علي إمام المسلمين و وال من والاه و عاد من عاداه و ضاعف العذاب على من ظلمه اللهم صل على علي بن محمد إمام المسلمين و وال من والاه و عاد من عاداه و ضاعف العذاب على من ظلمه اللهم صل على الحسن بن علي إمام المسلمين و وال من والاه و عاد من عاداه و ضاعف العذاب على من ظلمه اللهم صل على الخلف من بعده إمام المسلمين و وال من والاه و عاد من عاداه و عجل اللهم فرجه?اللهم صل على الطاهر و القاسم ابني نبيك اللهم صل على رقية و أم كلثوم بنتي نبيك و العن من آذى نبيك فيهما اللهم صل على الخيرة من ذرية نبيك اللهم اخلف نبيك في أهل بيته اللهم مكن لهم في الأرض اللهم اجعلنا من عددهم و مددهم و أشياعهم و أتباعهم و أنصارهم على الحق في السر و العلانية اللهم اطلب بذحلهم و وترهم و دمائهم و كف عنا و عنهم و عن كل مؤمن و مؤمنة بأس كل باغ و طاغ و كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك أشد بأسا و أشد تنكيلا و من كتاب الفردوس أنه يدعى بهذا الدعاء في كل يوم من شهر رمضان و هو يا علي يا عظيم يا غفور يا رحيم أنت الرب العظيم الذي ليس كمثله شيء و هو السميع البصير و هذا شهر شرفته و عظمته و كرمته و فضلته على الشهور و هو شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان و جعلت فيه ليلة القدر و جعلتها خيرا من ألف شهر يا ذا المن من على بفكاك رقبتي من النار فيمن تمن عليه برحمتك يا أرحم الراحمين خاتمة فيها فصلان الأول فيما يقال عند الإفطار فعن النبي ص من قال هذا الدعاء عند الإفطار خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه و هو يا عظيم يا عظيم يا عظيم أنت الله لا إله إلا أنت اغفر لي الذنب العظيم إنه لا يغفر الذنب العظيم إلا أنت يا عظيم ثم قل ما علمه النبي ص لعلي ع أن يدعو به عند الإفطار و هو اللهم رب النور العظيم و رب الكرسي الرفيع و رب البحر المسجور و رب الشفع الكبير و النور العزيز و رب التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان] القرآن [العظيم أنت إله من في السماوات و إله من في الأرض لا إله فيهما غيرك و أنت جبار من في السماوات و جبار من في الأرض لا جبار فيهما غيرك و أنت ملك من في السماوات و ملك من في الأرض لا ملك فيهما غيرك أسألك باسمك الكبير و نور وجهك الكريم و بملكك القديم يا حي يا قيوم ثلاثا و أسألك باسمك الذي أشرق به كل شيء و أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات و الأرض و باسمك الذي صلح به الأولون و به يصلح الآخرون يا حيا قبل كل حي و يا حيا بعد كل حي يا حي لا إله إلا أنت صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ذنوبي و اجعل لي من أمري يسرا و فرجا قريبا و ثبتني على دين محمد و آل محمد و على هدى محمد و آل محمد و على سنة محمد و آل محمد عليه و عليهم السلام و اجعل عملي في المرفوع المتقبل و هب لي كما وهبت لأوليائك و أهل طاعتك فإني مؤمن بك متوكل عليك منيب إليك مع مصيري إليك و تجمع لي و لأهلي و لولدي الخير كله و تصرف عني و عن ولدي و عن أهلي الشر كله أنت الحنان المنان بديع السماوات و الأرض تعطي الخير من تشاء و تصرفه عمن تشاء فامنن علي برحمتك يا أرحم الراحمين و كان علي ع يقول أيضا عند إفطاره بسم الله اللهم لك صمنا و على رزقك أفطرنا فتقبل منا إنك أنت السميع العليم و كان الصادق ع يقول عند إفطاره الحمد لله الذي أعاننا فصمنا و رزقنا فأفطرنا اللهم تقبل منا و أعنا عليه و سلمنا فيه و تسلمه منا في يسر منك و عافية الحمد لله الذي قضى عنا يوما من شهر رمضان

الفصل الثاني في ثواب تفطير الصيام و ما يفطر عليه و ذكر شيء من فضل شهر رمضان فعن الصادق ع من فطر صائما فله مثل] جنة [أجره و عن أبي الحسن ع فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك و عن النبي ص من فطر صائما كان له مثل أجره من غير أن ينتقص منه شيء و ما عمل بقوة ذلك الطعام من بر و عنه ص من فطر صائما فله عند الله عتق رقبة و مغفرة ذنوبه فيما مضى فقيل يا رسول الله ليس كلنا نقدر أن نفطر صائما فقال ص إن الله كريم يعطي هذا الثواب لمن لا يقدر إلا على مذقة من لبن فيفطر بها صائما أو شربة ماء عذب أو تمرات لا يقدر على أكثر من ذلك و عن أبي جعفر ع صل ثم?أفطر إلا أن تكون مع قوم ينتظرون الإفطار فأفطر معهم ثم صل و إلا فابدأ بالصلاة لأنه قد حضرك فرضان الإفطار و الصلاة فابدأ بأفضلهما و أفضلهما الصلاة ثم قال ع تصلي و أنت صائم فتكتب صلاتك تلك فتختم بالصوم أحب إلي و عن النبي ص إذا أفطر أحدكم فليفطر على التمر فإن لم يجد فعلى الماء فإن الماء طهور و كان الصادق ع إذا أفطر بدأ بحلوى فإن لم يجد فسكرة أو تميرات فإن أعوز ذلك كله فماء كان يقول الصادق ع إنه ينقي المعدة و يقوي الحدق و يقوي الناظر المرة الغالبة و يقطع البلغم و يطفئ الحرارة و يذهب أُ نْزِلَ ِفيهِ فاتر و و يغسل الذنوب غسلا و يسكن العروق الفاتحة] الحائجة [و بالصداع و عن الصادق ع أن الصائم إذا صام زالتا عيناه و إذا أفطر على الحلواء عادتا إلى مكانهما و اعلم أن النبي ص أكد الوصية في هذا الشهر بتقوى الله و ترك التحاسد و التنازع و أن يعف الصائم بطنه و فرجه و يكف لسانه لأنه شهر كرمه الله و فضله على سائر الشهور و من خطبة للنبي ص يذكر فيها شهر رمضان فمنها أيها الناس قد أقبل إليكم شهر رمضان بالبركة و الرحمة و المغفرة و شهره أفضل الشهور و أيامه أفضل الأيام و لياليه أفضل الليالي و ساعاته أفضل الساعات قد دعيتم فيه إلى ضيافة الله و جعلتم فيه من أهل كرامته أنفاسكم فيه تسبيح و نومكم فيه عبادة و عملكم فيه مقبول و دعاؤكم مستجاب فاسألوا الله ربكم بنية صادقة و قلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه و تلاوة كتابه فالشقي من حرم غفران الله فيه و اذكروا بجوعكم و عطشكم جوع يوم القيامة و عطشه و تصدقوا على فقرائكم و مساكينكم و وقروا أكابركم] كباركم [و ارحموا صغاركم و صلوا أرحامكم و غضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم و عما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم و تحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم و توبوا إلى الله من ذنوبكم و ارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم فإنها أفضل الساعات ينظر الله إلى عباده بالرحمة و يجيبهم إذا ناجوه و يلبيهم إذا نادوه و يستجيب لهم إذا دعوه و منها أيها الناس من حسن في هذا الشهر له جوازا على الصراط يوم تزل فيه الأقدام و من خفف فيه عما ملكت يمينه خفف الله حسابه و من كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه و من وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه و من تطوع فيه و من أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور و من أكثر فيه عنكم] عليكم [و خلقه كان بصلاة كتب له براءة من النار من الصلاة ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين و من تلا فيه آية من القرآن كان له أجر من ختم القرآن في غيره ألا إن أبواب الجنة مفتحة فيه فاسألوا ربكم أن لا يغلقها أبواب النار مغلقة فاسألوا ربكم أن لا يفتحها عليكم و الشياطين تغلق له] مغلولة [فاسألوا ربكم أن لا يسلطها عليكم و عن الصادق ع إذا كان أول ليلة من شهر رمضان غفر الله لمن شاء من الخلق فإذا كان الليلة التي يليها ضاعف فيها كل ما أعتق و هكذا فإذا كان آخر ليلة منه ضاعف فيها كلما أعتق و عن النبي ص أنه تعالى وكل بكل شيطان سبعة أملاك في شهر رمضان فليس بمحلول حتى ينقضي قال المحقق قدس الله روحه في شرائعه إن في شهر رمضان ستة أغسال أول ليلة منه و ليلة نصفه و سبع عشرة و تسع عشرة و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين قلت و قد ذكرنا في الفصل الثاني من هذا الكتاب الأغسال المستحبة و فيها أن لشهر رمضان خمسة عشر غسلا و أما وداع شهر رمضان فقل في آخر ليلة منه و في سحرها أفضل و في آخر يوم منه ما روي عن الصادق ع اللهم إنك قلت في كتابك المنزل على لسان نبيك المرسل صلواتك عليه و آله و قولك حق شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي الْقُرْآنُ هُدىً ل لِّناسِ وَ َي بِّنات مِنَ ا لْهُدى وَ ا لْفُرْقانِ و هذا شهر رمضان قد تصرم فأسألك بوجهك الكريم و كلماتك التامة و جمالك و?بهائك و علوك و ارتفاعك فوق عرشك أن تصلي على محمد و آل محمد و إن كان بقي علي ذنب لم تغفره لي أو تريد أن تعذبني عليه أو تقايسني به أو تحاسبني عليه أو] أن [يطلع فجر هذه الليلة أو يتصرم هذا الشهر إلا و قد غفرته لي يا أرحم الراحمين اللهم لك الحمد بمحامدك كلها أولها و آخرها ما قلت لنفسك منها و ما قال لك الخلائق الحامدون المتهجدون] المجتهدون [المعددون الموترون في ذكرك و الشكر لك أعنتهم على أداء حقك من أصناف خلقك من الملائكة المقربين و النبيين و المرسلين و أصناف الناطقين المسبحين لك من جميع العالمين على أنك قد بلغتنا شهر رمضان و علينا من نعمك و عندنا من قسمك و إحسانك و تظاهر امتنانك فبذلك لك منتهى الحمد الخالد الدائم الراكد المخلد السرمد الذي لا ينفد طول الأبد جل ثناؤك و أعنتنا عليه حتى قضيت عنا صيامه و قيامه من صلاة و ما كان منا فيه من بر أو شكر أو ذكر اللهم فتقبله منا بأحسن قبولك و تجاوزك و عفوك و صفحك و غفرانك و حقيقة رضوانك حتى تظفرنا فيه بكل خير مطلوب و جزيل عطاء موهوب و تؤمننا فيه من كل أمر مرهوب و ذنب مكسوب اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك أحد من خلقك من كريم أسمائك و جزيل ثنائك و خاصة دعائك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا مذ أنزلتنا إلى الدنيا في عصمة ديني و خلاص نفسي و قضاء حاجتي و تشفعني في مسائلي و تمام النعمة علي و صرف السوء عني و لباس العافية لي و أن تجعلني برحمتك ممن حزت له ليلة القدر و جعلتها له خيرا من ألف شهر في أعظم الأجر و كرائم الذخر و طول العمر و حسن الشكر و دوام اليسر اللهم و أسألك برحمتك و طولك و عفوك و نعمائك و جلالك و قديم إحسانك و امتنانك أن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان حتى تبلغناه من قابل على أحسن حال و تعرفني هلاله مع الناظرين إليه و المتعرفين له في أعفى عافيتك و أتم نعمتك و أوسع رحمتك و أجزل قسمك اللهم يا رب الذي ليس لي رب غيره أسألك أن لا يكون هذا الوداع مني وداع فناء و لا آخر العهد من اللقاء حتى ترينيه من قابل في أسبغ النعم و أفضل الرخاء و أنا لك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء اللهم اسمع دعائي و أرحم تضرعي و تذللي لك و استكانتي لك و توكلي عليك و أنا لك سلم لا أرجو نجاحا و لا معافاة و لا تشريفا و لا تبليغا إلا بك و منك فامنن علي جل ثناؤك و تقدست أسماؤك بتبليغي شهر رمضان و أنا معافى من كل مكروه و محذور من جميع البوائق الحمد لله الذي أعاننا على صيام هذا الشهر و قيامه حتى بلغتنا آخر ليلة منه اللهم إني أسألك بأحب ما دعيت به و أرضى ما رضيت به عن محمد صلى الله عليه و آله أن تصلي على محمد و آل محمد و لا تجعل وداعي شهر رمضان وداع خروجي من الدنيا و لا وداع آخر عبادتك فيه و لا آخر صومي لك و ارزقني العود فيه ثم العود فيه برحمتك يا ولي المؤمنين و وفقني فيه لليلة القدر و اجعلها لي خيرا من ألف شهر رب الليل و النهار و الجبال و البحار و الظلم و الأنوار و الأرض و السماء يا بارئ يا مصور يا حنان يا منان يا الله يا رحمان يا قيوم يا بديع لك الأسماء الحسنى و الكبرياء و الآلاء أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء و روحي مع الشهداء و إحساني في عليين و إساءتي مغفورة و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبي و إيمانا لا يشوبه شك و رضى بما قسمت لي و أن تؤتيني في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و أن تقيني عذاب النار اللهم اجعل فيما تقضي و تقدر من الأمر المحتوم و فيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد و لا يبدل و لا يغير أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنبهم المكفر عنهم سيئاتهم و اجعل فيما تقضي?و تقدر أن تعتق رقبتي من النار يا أرحم الراحمين اللهم إني أسألك و لم يسأل العباد مثلك جودا و كرما و أرغب إليك و لم يرغب إلى مثلك أنت موضع مسألة السائلين رغبة الراغبين أسألك بأعظم المسائل كلها و أنجحها التي ينبغي للعباد أن يسألوك بها يا الله يا رحمان و بأسمائك ما علمت منها و ما لم أعلم و بأسمائك الحسنى و أمثالك العليا و نعمتك التي لا تحصى و بأكرم أسمائك عليك و أحبها إليك و أشرفها عندك منزلة و أقربها منك وسيلة و أجزلها منك ثوابا و القيوم الأكبر الأجل الذي تحبه و تهواه و ترضى عمن دعاك به و رب العالمين معولا] مقويا [و و منتهى أسرعها لديك إجابة و باسمك المكنون المخزون الحي تستجيب له دعاءه و حق عليك أن لا تخيب سائلك و أسألك بكل اسم هو لك في التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن و بكل اسم دعاك به حملة عرشك و ملائكة سماواتك و جميع الأصناف من خلقك من نبي أو صديق أو شهيد و بحق الراغبين إليك الفرقين منك المتعوذين بك و بحق مجاوري بيتك الحرام حجاجا و معتمرين و مقدسين و المجاهدين في سبيلك و بحق كل عبد متعبد لك في بر أو بحر أو سهل أو جبل أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته و كثرت ذنوبه و عظم جرمه و ضعف كدحه دعاء من لا يجد لنفسه سادا و لا لضعفه لا لذنبه غافرا غيرك هاربا إليك متعوذا بك متعبدا لك غير مستكبر و لا مستنكف خائفا بائسا فقيرا مستجيرا بك أسألك بعزتك و عظمتك و جبروتك و سلطانك و بملكك و بهائك و جودك و كرمك و ب آلائك و حسنك و جمالك و بقوتك على ما أردت من خلقك أدعوك يا رب خوفا و طمعا و رهبة و رغبة و تخشعا و تملقا و تضرعا و إلحافا و إلحاحا خاضعا لك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك يا قدوس ثلاثا يا الله ثلاثا يا رحمان ثلاثا يا رحيم ثلاثا يا رب ثلاثا أعوذ بك يا الله الواحد الأحد الصمد الوتر المتكبر المتعال و أسألك بجميع ما دعوتك به و بأسمائك التي تملأ أركانك كلها أن تصلي على محمد و آل محمد و اغفر لي ذنبي و ارحمني و أوسع علي من فضلك العظيم و تقبل مني شهر رمضان و صيامه و قيامه و فرضه و نوافله و اغفر لي و ارحمني و اعف عني و لا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك و عبدتك فيه و لا تجعل وداعي إياه وداع خروج من الدنيا اللهم أوجب لي من رحمتك و مغفرتك و رضوانك و خشيتك أفضل ما أعطيت أحدا ممن عبدك فيه اللهم لا تجعلني آخر من سألك فيه و اجعلني ممن أعتقته في هذا الشهر من النار و غفرت له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و أوجبت له أفضل ما رجاك و أمله منك يا أرحم الراحمين اللهم ارزقني العود في صيامه لك و عبادتك فيه و اجعلني ممن كتبته في هذا الشهر من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المغفور لهم ذنبهم المتقبل عملهم آمين آمين آمين يا اللهم لا تدع لي فيه ذنبا إلا غفرته و لا خطيئة إلا محوتها و لا عثرة إلا أقلتها و لا دينا إلا قضيته و لا عيلة إلا أغنيتها و لا هما إلا فرجته و لا فاقة إلا سددتها و لا عريانا إلا كسوته و لا مرضا إلا شفيته و لا داء إلا أذهبته و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة إلا قضيتها على أفضل أملي و رجائي فيك يا أرحم الراحمين اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و لا تذلنا بعد إذ أعززتنا و لا تضعنا بعد إذ رفعتنا و لا تهنا بعد إذ أكرمتنا و لا تفقرنا بعد إذ أغنيتنا و لا تمنعنا بعد إذ أعطيتنا و لا تحرمنا بعد إذ رزقتنا و لا تغير شيئا من نعمتك علينا و إحسانك إلينا لشيء كان من ذنوبنا و لا لما هو كائن منا فإن في كرمك و عفوك و فضلك و مغفرتك سعة لمغفرة ذنوبنا فاغفر لنا و تجاوز عنا و لا تعاقبنا يا أرحم الراحمين اللهم أكرمني في مجلسي هذا كرامة لا تهينني بعدها أبدا و أعزني عزا لا تذلني بعده أبدا و عافني عافية لا تبتليني بعدها أبدا و ارفعني رفعة لا تضعني بعدها أبدا و اصرف عني شر كل شيطان مريد و شر كل جبار عنيد و شر كل قريب أو بعيد و شر كل صغير أو كبير و شر كل دابة?أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم اللهم ما كان في قلبي من شك أو ريبة أو جحود أو قنوط أو فرح أو مرح أو بطر أو بذخ أو خيلاء أو رياء أو سمعة أو شقاق أو نفاق أو كفر أو فسوق أو معصية أو شيء لا تحب عليه وليا لك فأسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تمحوه من قلبي و تبدلني مكانه إيمانا بوعدك و رضا بقضائك و وفاء بعهدك و وجلا منك و زهدا في الدنيا و رغبة فيما عندك و ثقة بك و طمأنينة إليك و توبة نصوحا إليك اللهم إن كنت بلغتناه و إلا فأخر آجالنا إلى قابل حتى تبلغناه في يسر منك و عافية يا أرحم الراحمين و صلى الله على محمد و آله كثيرا و رحمة الله و بركاته ثم قل الحمد لله الذي بلغنا شهر رمضان و أعاننا على صيامه و قيامه حتى تقضت آخر ليلة منه و لم يبتلنا فيه بارتكاب محرم و لا انتهاك حرمة و لا بأكل ربا و لا بعقوق الوالدين و لا قطع رحم و لا بشيء من البوائق و الكبائر و أنواع البلايا التي قد بلي بها من هو اللهم فلك الحمد شكرا على ما عافيتني و حسن ما ابتليتني إلهي أثني عليك أحسن الثناء لأن بلاءك عندي أحسن البلاء أوقرتني نعما و أوقرت نفسي ذنوبا كم من نعمة لك يا سيدي أسغتها علي لم أؤد شكرها و كم من خطيئة أحصيتها علي أستحيي من ذكرها و أخاف خزيها و أحذر مغرتها إن لم تعف لي عنها أكن من الخاسرين إلهي م فَا يَقُوُلونَ رَن بَّا سَئ يِّا تِكُمْ بِأَ م يْا نِهِمْ نَصُوح اً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ مَعَهُ ُنورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ َأْيدِيهِمْ وَ تَوْبَةً آمَو نُ ا و ب تُوا ِل إَى ال لّهِ ال لّهُ ال نَّبِيَّ وَ اَّلذِينَ خير مني فإني أعترف لك بذنوبي و أذكر لك حاجتي و أشكو إليك مسكنتي و فاقتي و قسوة قلبي و ميل نفسي فإنك قلت ما َيَتض َرَّعُونَ و ها أنا ذا قد استجرت بك و قعدت بين يديك مستكينا متضرعا إليك راجيا لما أريد من ل َنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء َقدِيرٌ فما عذر من أغفل دخول ذلك المنزل بعد فتح الباب و إقامة الدليل و أنت لِرَبِّهِمْ وَ وَ اغْفِرْ تَ اسْك او نُ ا الثواب بصيامي و صلاتي و قد عرفت حاجتي و مسكنتي إلى رحمتك و الثبات على هداك و قد هربت إليك هرب العبد السوء إلى المولى الكريم يا مولاي و تقربت إليك فأسألك بوحدانيتك لما] لما [صليت على محمد و آل محمد صلاة كثيرة كريمة شريفة توجب لي بها شفاعتهم في القيامة عندك و صليت على ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و أسألك بحقك عليهم أجمعين لما] لما [غفرت لي في هذا اليوم مغفرة لا أشقى بعدها أبدا إنك على كل شيء قدير و صلى الله على محمد و آله كثيرا و رحمة الله و بركاته ثم قل اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه فإن جعلته فاجعلني مرحوما و لا تجعلني محروما ثم ادع بدعاء علي بن الحسين ع في وداع شهر رمضان و هو من أدعية الصحيفة اللهم يا من لا يرغب في الحزاء و يا من لا يندم على العطاء و يا من لا يكافي عبده على السواء منتك ابتداء و عفوك تفضل و عقوبتك عدل و قضاؤك خير إن أعطيت لم تشب عطائك بمن و إن منعت لم يكن منعك تعديا تشكر من شكرك و أنت ألهمته شكرك و تكافئ من حمدك و أنت علمته حمدك تستر على من لو شئت فضحته و تجود على من لو شئت منعته و كلاهما منك أهل للفضيحة و المنع غير أنك بنيت أفعالك على التفضل و أجريت قدرتك على التجاوز و تلقيت من عصاك بالحلم و أمهلت من قصد لنفسه بالظلم تستنظرهم بأناتك إلى الإنابة و تترك معاجلتهم إلى التوبة لكي لا يهلك عليك هالكهم و لئلا يشقى بنقمتك شقيهم إلا عن طول الأعذار إليه و بعد ترادف الحجة عليه كرما من عفوك يا كريم و عائدة من عطفك يا حليم أنت الذي فتحت لعبادك بابا إلى عفوك و سميته التوبة و جعلت على ذلك الباب دليلا من وحيك لئلا يضلوا عنه فقلت تبارك اسمك وَ يُدْخِلَكُمْ ج تْرِي مِنْ َح تْتِهَا ا لْأَه نْ ارُ يَوْمَ لا ي ُخ ْزِي ن ُو رَنا جَا نّت أَ تْمِمْ ل َنا الذي زدت في السوم على نفسك لعبادك تريد ربحهم في متاجرتهم لك و فوزهم بالوفادة عليك و الزيادة منك فقلت?تبارك اسمك و تعاليت مَنْ وَ مَنْ جاءَ ا بِلسَّيِّئَةِ ف َلا يُجْزى ِل إّا مِثْ ه لَ ا و قلت مَثَلُ اَّلذِينَ ُيْنفِق ُونَ مِا ئَةُ حَبَّة وَ ال لّهُ ض يُاعِفُ لِمَنْ ش يَاءُ و قلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ سبل] سبيل [الإحسان م أْثالِها كُلِّ سُنْبُلَة فَ لَهُ عَشْرُ سَنا بِلَ ف ِي و ما أنزلت من نظائرهن في القرآن من تضاعيف الحسنات و أنت الذي دللتهم جاءَ ِبا لْحَسَنَةِ أَ نْ بَتَتْ سَبْعَ ك َِثيرَةً كَمَثَلِ حَبَّة لَهُ َأض ْعاف اً ال لّهِ فَض يُاعِفَهُ أَمْوا لَهُمْ ف ِي سَبِيلِ ال لّهَ َقرْض اً حَسَن اً بقولك من غيبك و ترغيبك الذي فيه حظهم على ما لو سترته عنهم لم تدركه أبصارهم و لم تعه أسماعهم و لم تلحقه أوهامهم فقلت َفاذْكُرُوِني أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا ل ِي وَ لا َتك ْف ُرُونِ و قلت لَ ئِنْ شَكَرْتُمْ َلأ َزِيدَنَّكُمْ وَ لَ ئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي َلش َدِيدٌ و قلت ادْعُوِني أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَّلذِينَ َس يْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ فذكروك بمنك و شكروك بفضلك و دعوك بأمرك] و تصدقوا لك [و طلبوك طلبا لمزيدك و فيها كانت نجاتهم من غضبك و فوزهم برضاك و لو دل مخلوق مخلوقا من نفسه على مثل الذي دللت عليه عبادك منك كان موصوفا بالإحسان و منعوتا بالامتنان و محمودا بكل لسان فلك الحمد ما وجد في حمدك مذهب و ما بقي للحمد لفظ تحمد به و معنى ينصرف إليه يا من تحمد إلى عباده بالإحسان و الفضل و عاملهم] و عمرهم [بالمن و الطول ما أفشى فينا نعمتك و أسبغ علينا منتك و أخصنا ببرك هديتنا لدينك الذي اصطفيت و ملتك الذي] التي [ارتضيت و سبيلك الذي سهلت و بصرتنا الزلفة لديك و الوصول إلى كرامتك اللهم و أنت جعلت من صفايا تلك الوظائف و خصائص تلك الفروض شهر رمضان الذي اختصصته من سائر الشهور و تخيرته من جميع الأزمنة و الدهور و آثرته على كل أوقات السنة بما أنزلت فيه من القرآن و النور و ضاعفت فيه من الإيمان و فرضت فيه من الصيام و رغبت فيه من القيام و أجللت فيه من ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ثم آثرتنا به على سائر الأمم و اصطفيتنا بفضله دون أهل الملل فصمنا بأمرك نهاره و قمنا بعونك ليلة متعرضين بصيامه و قيامه لما عرضتنا له من رحمتك و سببتنا إليه من مثوبتك و أنت المليء بما رغب فيه إليك الجواد بما سألت من فضلك القريب إلى من حاول قربك إلهي و قد أقام فينا هذا الشهر مقام حمد و صحبنا صحبة سرور و أربحنا أفضل أرباح العالمين ثم قد فارقنا عند تمام وقته و انقطاع مدته و وفاء عدده فنحن مودعوه وداع من عز فراقه علينا و غمنا و أوحشنا انصرافه عنا و لزمنا له الذمام المحفوظ و الحرمة المرعية و الحق المقضي فنحن قائلون السلام عليك يا شهر الله الأكرم و يا عيد أوليائه الأعظم السلام عليك يا أكرم مصحوب من الأوقات و يا خير شهر في الأيام و الساعات السلام عليك من شهر قربت فيه الآمال و نشرت فيه الأعمال و زكيت فيه الأموال السلام عليك من قرين جل قدره موجودا و أفجع فقده مفقودا و مرجو آلم فراقه السلام عليك من أنيس آنس مقبلا فسر و أوحش مدبرا فمض السلام عليك من مجاور رقت فيه القلوب و قلت فيه الذنوب السلام عليك من ناصر أعان على الشيطان و صاحب سهل السلام عليك ما أكثر عتقاء الله فيك و ما أسعد من رعى حرمتك بك السلام عليك ما كان أمحاك للذنوب و أسترك لأنواع العيوب السلام عليك ما كان أطولك على المجرمين و أهيبك في صدور المؤمنين السلام عليك من شهر لا تنافسه الأيام السلام عليك من شهر هو من كل أمر سلام السلام عليك غير كريه المصاحبة و لا ذميم الملابسة السلام عليك كما وفدت علينا بالبركات و غسلت عنا دنس الخطيئات] الخطايا [السلام عليك غير مودع برما و لا متروك صيامه سأما السلام عليك من مطلوب قبل وقته و محزون عليه بعد فوته السلام عليك كم من سوء صرف بك عنا و كم من خير أفيض بك علينا السلام عليك و على ليلة?القدر التي هي خير من ألف شهر السلام عليك ما كان أحرصنا بالأمس عليك و أشد شوقنا غدا إليك السلام عليك و على فضلك الذي حرمناه و على ماض من بركاتك سلبناه اللهم إنا أهل هذا الشهر الذي شرفتنا به و وفقتنا بمنك له حين جهل الأشقياء وقته و حرموا لشقائهم فضله و أنت ولي ما آثرتنا به من معرفته و هديتنا له من سنته و قد تولينا بتوفيقك صيامه و قيامه على تقصير منا و أدينا فيه قليلا من كثير اللهم فلك الحمد إقرارا بالإساءة و اعترافا بالإضاعة و لك من قلوبنا عقد الندم و من ألسنتنا صدق الاعتذار فأجرنا على ما أصابنا فيه من التفريط أجرا نستدرك به الفضل المرغوب فيه و نعتاض به من أنواع عليه و أوجب لنا عذرك على ما قصرنا فيه من حقك و أبلغ بأعمارنا ما بين أيدينا من شهر رمضان العمل يوم عيدنا و فطرنا و اجعله من خير يوم مر علينا أجلبه للعفو و أمحاه الذخر المحروص المقبل فإذا بلغتناه فأعنا على تناول ما أنت أهله من العبادة و أدنا إلى القيام بما تستحقه من الطاعة و أجر لنا من صالح ما يكون دركا لحقك في الشهرين] في شهر [من شهور الدهر اللهم و ما ألممنا به في شهرنا هذا من لمم أو إثم أو واقعنا فيه من ذنب أو اكتسبنا فيه من خطيئة على تعمد منا أو على نسيان ظلمنا فيه أنفسنا أو انتهكنا به حرمة من غيرنا فصل على محمد و آله و استرنا بسترك و اعف عنا بعفوك و لا تنصبنا فيه لأعين الشامتين و لا تبسط علينا فيه ألسن الطاغين و استعملنا بما يكون حطة و كفارة لما أنكرت منا فيه برأفتك التي لا تنفد و فضلك الذي لا ينقص اللهم صل [الطاعنين]

على محمد و آله و اجبر مصيبتنا بشهرنا و بارك لنا في للذنب و اغفر لنا ما خفي من ذنوبنا و ما علن اللهم اسلخنا بانسلاخ هذا الشهر من خطايانا و أخرجنا بخروجه من سيئاتنا و اجعلنا من أسعد أهله به و أجزلهم قسما فيه و أوفرهم حظا منه اللهم و من رعى حق هذا الشهر حق رعايته و حفظ حرمته حق حفظها و قام بحدوده حق قيامها و اتقى ذنوبه حق تقاتها أو تقرب إليك بقربة أوجبت رضاك له و عطفت رحمتك عليه فهب لنا مثله من وجدك و أعطنا أضعافه من فضلك فإن فضلك لا يغيض و إن خزائنك لا تنقص بل تفيض و إن معادن إحسانك لا تفنى و إن عطاءك للعطاء المهنى اللهم صل على محمد و آله و اكتب لنا مثل أجور من صامه أو تعبد لك فيه إلى يوم القيامة اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين عيدا و سرورا و لأهل ملتك مجمعا و محتشدا من كل ذنب أذنبناه أو سوء أسلفناه أو خاطر شر] سوء [أضمرناه توبة من لا ينطوي على رجوع إلى ذنب و لا يعود بعدها في خطيئة توبة نصوحا خلصت من الشك و الارتياب فتقبلها منا و ارض بها عنا و ثبتنا عليها اللهم ارزقنا خوف عقاب الوعيد و شوق ثواب الموعود حتى نجد لذة ما ندعوك به] له [و ك آبة ما نستجيرك منه و اجعلنا عندك من التوابين الذين أوجبت لهم محبتك و قبلت منهم مراجعة طاعتك يا أعدل العادلين اللهم تجاوز عن آبائنا و أمهاتنا و أهل ديننا جميعا من سلف منهم و من غبر إلى يوم القيامة اللهم صل على نبينا محمد و آله كما صليت على ملائكتك المقربين و صل عليه و آله كما صليت على أنبيائك المرسلين و صل عليه و آله كما صليت على عبادك الصالحين و أفضل من ذلك يا رب العالمين صلاة تبلغنا بركتها و ينالنا نفعها و يعمنا بشرها] و يعزنا نشرها [و يستجاب بها دعاؤنا إنك أكرم من رغب إليه و أكفى من توكل عليه و أعطى من سئل من فضله و أنت على كل شيء قدير تم ما اختصرناه من الأدعية في هذا الشهر الشريف و هي كثيرة جدا من أرادها فعليه بكتاب عمل شهر رمضان تأليف السيد الجليل رضي الدين علي بن طاوس الحسيني ختم الله له برحمته و ختم له بجنته خاتمة روي عن النبي ص أنه من صام شهر رمضان و أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر قاله?الشيخ الطوسي رحمه الله في مصباحه قال و العامة تسميه التشبيع و في أصحابنا من كرهه و الأصل فيه التخيير و الصوم عبادة لا تكره لأن النبي ص قال الصوم جنة من النار و هو على عمومه

الفصل السادس و الأربعون فيما يعمل في شهر شوال فأول ليلة منه عظيمة القدر رفيعة الشأن و هي من ليالي الإحياء و كان علي بن الحسين ع يحييها بالصلاة حتى يصبح و كان يبيتها في المسجد و يقول لابنه الباقر ع يا بني ما هي بدون ليلة يعني ليلة القدر و يستحب فيها الغسل بعد غروب الشمس و أن يقول بعد صلاة المغرب و نافلتها يا ذا الجلال و الإكرام يا ذا الطول يا مصطفي محمد] يا مصطفيا محمدا [و ناصره صل على محمد و آل محمد و اغفر لي كل ذنب أذنبته و نسيته أنا و هو عندك في كتاب مبين ثم تخر ساجدا و تقول أتوب إلى الله مائة مرة ثم سل حاجتك تقضى إن شاء الله تعالى ثم قل عشرا في كل ليلة عيد و كل ليلة جمعة أيضا يا دائم الفضل على البرية يا باسط اليدين بالعطية يا صاحب المواهب السنية صل على محمد و آله خير الورى سجية و اغفر لنا يا ذا العلى في هذه العشية و يستحب أيضا التكبير عقيب أربع صلوات صلاتي العشاءين و صلاة الفجر و صلاة العيد تقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد الحمد لله على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا و يستحب أن يصلي بين العشاءين ركعتين في الأولى بالحمد مرة و التوحيد مائة و في الثانية بالحمد و التوحيد مرة ثم يقنت و يركع و يسجد و يسلم ثم يخر ساجدا قائلا في سجوده مائة مرة أتوب إلى الله و روي قراءة التوحيد ألفا في الركعة الأولى من هاتين الركعتين ثم يدعو بعدها بهذا الدعاء يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا الله يا ملك يا الله يا قدوس يا الله يا سلام يا الله يا مؤمن يا الله يا مهيمن يا الله يا عزيز يا الله يا جبار يا الله يا متكبر يا الله يا خالق يا الله يا بارئ يا الله يا مصور يا الله يا عالم يا الله يا عظيم يا الله يا عليم يا الله يا كريم يا الله يا حليم يا الله يا حكيم يا الله يا سميع يا الله يا بصير يا الله يا قريب يا الله يا مجيب يا الله يا جواد يا الله يا واحد يا الله يا ملي يا الله] يا علي يا الله [يا حفيظ يا الله يا محيط يا الله يا ماجد يا الله يا وفي يا الله يا مولى يا الله يا قاضي يا الله يا سريع يا الله يا شديد يا الله يا رءوف يا الله يا رقيب يا الله يا قاهر يا الله يا أول يا الله يا آخر يا الله يا ظاهر يا الله يا باطن يا الله يا فاخر يا الله يا سيد السادات يا الله يا رباه يا الله يا ودود يا الله يا نور يا الله يا رافع يا الله يا مانع يا الله يا دافع يا الله يا فاتح يا الله يا نفاح يا الله يا جليل يا الله يا جميل يا الله يا شهيد يا الله يا شاهد يا الله يا مغيث يا الله يا حبيب يا الله يا فاطر يا الله يا مطهر يا الله يا مليك يا الله يا مقتدر يا الله يا قابض يا الله يا باسط يا الله يا محيي يا الله يا مميت يا الله يا باعث يا الله يا وارث يا الله يا معطي يا الله يا مفضل يا الله يا منعم يا الله يا حق يا الله يا مبين يا الله يا طيب يا الله يا محسن يا الله يا مجمل يا الله يا مبدئ يا الله يا هادي يا الله يا معيد يا الله يا بار يا الله يا بديع يا الله يا هادي يا الله يا كافي يا الله يا شافي يا الله يا علي يا الله يا عظيم يا الله يا حنان يا الله يا منان يا الله يا ذا الطول يا الله يا متعال يا الله يا عدل يا الله يا ذا المعارج يا الله يا صادق يا الله يا ديان يا الله يا باقي يا الله يا واقي يا الله يا معين يا الله يا ذا الجلال و الإكرام يا الله يا محمود يا الله يا معبود يا الله يا صانع يا الله يا مكون يا الله يا فعالا لما يشاء يا الله يا لطيف يا الله يا خبير يا الله يا غفور يا الله يا شكور يا الله يا نور يا الله يا قدير يا الله ثم قل يا رباه يا الله عشرا أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تمن علي برضاك و تعفو عني بحلمك و توسع علي من رزقك الحلال الطيب من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب فإني عبدك ليس لي أحد سواك و لا أحد أسأله غيرك يا أرحم الراحمين ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم اسجد و قل يا الله يا الله يا الله يا رب يا رب يا رب بك تنزل كل حاجة أسألك بكل اسم هو لك و بكل اسم هو في مخزون الغيب?عندك و بالأسماء الجليلة المشهورات عندك المكنونة على سرادق عرشك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تقبل مني شهر رمضان و تكتبني في الوافدين إلى بيتك الحرام و تصفح لي عن الذنوب العظام و تستخرج كنوزك يا الله يا رحمان و يستحب في هذه الليلة أن يغتسل في أول الليل و آخره و أن يصلي فيها ست ركعات في كل بالحمد مرة و التوحيد خمسا و يستحب أيضا أن يصلي فيها عشر ركعات في كل بالحمد مرة و التوحيد عشرا و يقول في ركوعه و سجوده التسبيحات الأربع عشرا فإذا سلم استغفر الله ألف مرة ثم يسجد و يقول يا حي يا قيوم يا ذا الجلال و الإكرام يا رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما يا أرحم الراحمين يا إله الأولين و الآخرين اغفر لي ذنوبي و تقبل صومي و صلاتي و قيامي و يستحب يوم الفطر أن يلبس أطهر ثيابه و يعتم شاتيا كان أو قائظا و يتردى ببرد حبرة و يمس شيئا من الطيب جسده و يخرج إلى المصلى بعد طلوع الشمس على سكينة و وقار و لا المصلى سقف و لا يصلين يومئذ على بساط و لا بارية و يستحب في يوم الفطر و ليلته زيارة الحسين ع و قد مر ذكرها في الفصل الحادي و الأربعين فإذا صليت الفجر يوم الفطر فعقب إلى أن تبزغ الشمس فإذا بزغت فانهض قائما و ادع تجاه القبلة بما روي عن زين العابدين ع و هو إلهي و سيدي أنت فطرتني و ابتدأت خلقي لا لحاجة منك إلي بل تفضلا منك علي و قدرت لي أجلا و رزقا لا أتعداهما و لا ينقصني أحد منهما شيئا و كنفتني منك بأنواع النعم و الكفاية طفلا و ناشئا من غير عمل عملته فعلمته مني فجازيتني عليه بل كان ذلك منك تطولا علي و امتنانا فلما بلغت بي أجل الكتاب من علمك بي و وفقتني لمعرفة وحدانيتك و الإقرار بربوبيتك فوحدتك مخلصا لم أدع لك شريكا في ملكك و لا معينا على قدرتك و لم أنسب إليك صاحبة و لا ولدا فلما بلغت بي الهلكة و استخلصتني به من الحيرة و فككتني عَلَ يْكُمْ ِبا لْحَقِّ و قلت عزيت] عزيت [و لا رَيْبَ ِفيهِ و في أمثالها من سور الطواسين و به من ب كِتاُنا يَنْطِقُ ذ لِكَ ا لْكِتابُ يكون على تناهي الرحمة منك مننت علي بمن هديتني به من الضلالة و استنقذتني به من الجهالة و هو حبيبك و نبيك محمد صلى الله عليه و آله أزلف خلقك عندك و أكرمهم منزلة لديك فشهدت معه بالوحدانية و أقررت لك بالربوبية و له بالرسالة و أوجبت له علي الطاعة فأطعته كما أمرت و صدقته فيما حتمت و خصصته بالكتاب المنزل عليه و السبع المثاني الموحات إليه و أسميته القرآن و أكنيته الفرقان العظيم فقلت جل اسمك وَ لَقَدْ آ ن تَ يْاكَ مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ اْلعَظِيمَ و قلت جل قولك حين اختصصته بما سميته من الأسماء طه ما أَ نْزَ ن ا لْ عَلَ يْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى و الكتاب و قبول ما جاء به هذا ا لْكِتابِ اْلمُِبينِ و الم في تأكيد أَ نْزَ ن لْ اهُ و الر تِلْكَ آياتُ سَْبع اً قلت عز قولك يس وَ الْقُرْآنِ اْلحَكِيمِ و قلت تقدست أسماؤك ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ و قلت عظمت آلاؤك ق وَ الْقُرْآنِ اْلمَجِيدِ فخصصته أن جعلته قسمك حين أسميته و قرنت القرآن به فما في كتابك من شاهد قسم و القرآن مردف به إلا و هو اسمه و ذلك شرف شرفته به و فضل بعثته إليه تعجز الألسن و الأفهام عن علم وصف مرادك به و تكل عن علم شأنك عليه فقلت عز جلالك جليت] جليت [ما فَرَّطْنا ف ِي ا لْكِتابِ مِنْ شَيْء و قلت تباركت و تعاليت في غاية] عامة [ابتدائه الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آيا تُهُ و الر كِتابٌ الحواميم في كل ذلك بينت بالكتاب مع القسم الذي هو اسم من اختصصته لوحيك و استودعته سر غيبك و أوضح لنا منه شروط فرائضك و أبان عن واضح سنتك و أفصح لنا عن الحلال و الحرام و أنار لنا مدلهمات الظلام و جنبنا ركوب الآثام و ألزمنا الطاعة و وعدنا من بعدها الشفاعة فكنت ممن أطاع أمره و أجاب دعوته و استمسك بحبله و أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و التزمت الصيام الذي جعلته حقا فقلت جل اسمك كُ تِبَ عَلَ يْكُمُ الصِّيامُ كَما كُ تِبَ عَلَى اَّلذِينَ مِنْ قَ بْلِكُمْ ثم إنك?و رغبت في الحج بعد إذ فرضته إلى الّناسِ ِبا لْحَجِّ وَ أَمْوا لَهُمْ بِأَنَّ أَذِّنْ ف ِي أَ نْفُسَهُمْ و قلت وَ مِنَ اْلمُؤْمِِنينَ فَ لْ يَصُمْهُ إِلَ يْهِ سَي بًِلا ال لّهَ اشْ ر تَ ى الْقُرْآنُ و قلت فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ ا لْ بَيْتِ مَنِ اسْط تَ اعَ المهديين] المهتدين [و أبنت فقلت شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُ نْزِلَ ِفيهِ بيتك الذي حرمته فقلت جل اسمك وَ لِلّهِ عَلَى الّناسِ حِجُّ يأ ُْتوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِر َيأ ِْتينَ مِنْ كُلِّ فَجّ عَمِيق لِيَشْهَدُوا مَنا فِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ ال لّهِ و ليكبروا الله على ما هداهم و أعني اللهم على جهاد عدوك في سبيلك مع وليك كما قلت جل قولك إِنَّ لَهُمُ ا لْجَنَّةَ ق يُاِتُلونَ ف ِي سَبِيلِ ال لّهِ و قلت جلت أسماؤك وَ لَ نَ بْلُوَنَّكُمْ حَتّى نَعْلَمَ ا لْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصّاِبرِينَ وَ َب نْلُوَا أَخْبارَكُمْ اللهم فأرني ذلك السبيل حتى أقاتل فيه بنفسي و مالي طلب رضاك فأكون من الفائزين إلهي أين المفر عنك فلا يسعني بعد ذلك إلا حلمك و كن بي رءوفا رحيما و اقبلني و تقبل مني و أعظم لي في هذا اليوم بركة المغفرة و مثوبة الأجر و أرني صحة التصديق بما سألت و إن أنت عمرتني إلى عام مثله و يوم مثله و لم تجعله آخر العهد مني فأعني بالتوفيق على بلوغ رضاك و أشركني يا إلهي في هذا اليوم في دعاء من أحببته من المؤمنين و المؤمنات و أشركهم في دعائي إذا أجبتني في مقامي هذا بين يديك فإني راغب إليك لي و لهم و عائذ بك لي و لهم فاستجب لي يا أرحم الراحمين فإذا عزمت على الخروج إلى صلاة العيد فاطعم قبل خروجك و ليكن إفطارك على شيء من التربة بعد أن تقرأ عليها ما مر في آخر الفصل الحادي و الأربعين و أخرج زكاة الفطر قبل خروجك و استفتح خروجك بهذا الدعاء إلى أن تدخل مع الإمام فإن ضاق الوقت عن إتمامه فاقضه بعد الصلاة فتقول اللهم إليك وجهت وجهي و إليك فوضت أمري و عليك توكلت الله أكبر على ما هدانا الله أكبر إلهنا و مولانا الله أكبر على ما أولانا و حسن ما أبلانا الله أكبر ولينا الذي اجتبانا الله أكبر ربنا الذي خلقنا و سوانا الله أكبر ربنا الذي برأنا الله أكبر] ربنا [الذي أنشأنا الله أكبر الذي بقدرته هدانا الله أكبر الذي بدينه حيانا الله أكبر الذي من فتنته عافانا الله أكبر الذي بالإسلام اصطفانا الله أكبر الذي فضلنا بالإسلام على من سوانا الله أكبر] و أكبر سلطانا الله أكبر و أعلى برهانا الله أكبر و أجل سبحانا الله أكبر و أقدم إحسانا الله أكبر و أعز أركانا الله أكبر و أعلى مكانا الله [ أكبر و أسنى شأنا الله أكبر ناصر من استنصر الله أكبر ذو المغفرة لمن استغفر الله أكبر الذي خلق فصور الله أكبر الذي أمات فأقبر الله أكبر الذي إذا شاء أنشر الله أكبر أقدر] أقدس [من كل شيء و أظهر الله أكبر رب الخلق و البشر و البر و البحر الله أكبر كلما سبح الله شيء و كبر و كما يحب الله أن يكبر اللهم صل على محمد و آل محمد عبدك و رسولك و نبيك و صفيك و نجيك و أمينك و نجيبك و صفوتك من خلقك و خليلك و خاصتك و خيرتك من بريتك اللهم صل على محمد عبدك و رسولك الذي هديتنا به من الضلالة و علمتنا به من الجهالة و بصرتنا به من العمى و أقمتنا به على المحجة العظمى و سبيل التقوى و أخرجتنا به من الغمرات إلى جميع الخيرات و أنقذتنا به من شفا جرف الهلكات اللهم صل على محمد و آل محمد أفضل و أكمل و أشرف و أكبر و أطهر و أطيب و أتم و أعم و أزكى و أنمى و أحسن و أجمل ما صليت على أحد من العالمين اللهم شرف مقامه في القيامة و عظم على رءوس الخلائق حاله اللهم اجعل محمدا و آل محمد يوم القيامة أقرب الخلق منك منزلة و أعلاهم مكانا و أفسحهم لديك مجلسا و أعظمهم عندك شرفا و أرفعهم منزلا اللهم صل على محمد و على أئمة الهدى الأئمة الحجج على خلقك و الأدلاء على سنتك و الباب الذي منه يؤتى و التراجمة لوحيك كما استنوا سنتك الناطقين بحكمتك و الشهداء على خلقك اللهم اشعب بهم الصدع و?ارتق بهم الفتق و أمت بهم الجور و أظهر بهم العدل و زين بطول بقائهم الأرض و أيدهم بنصرك و انصرهم بالرعب و قو ناصرهم و اخذل خاذلهم و دمدم على من نصب لهم و دمر على من قشمهم و افضض بهم رءوس الضلالة و شارعة البدع و مميتة السنن و المتعززين بالباطل و أعز بهم المؤمنين و أذل بهم المنافقين و الكافرين و جميع الملحدين و المخالفين في مشارق الأرض و مغاربها يا أرحم الراحمين اللهم و صل على جميع المرسلين و النبيين الذين بلغوا عنك الهدى و اعتقدوا لك المواثيق بالطاعة و دعوا العباد إليك بالنصيحة و صبروا على ما لقوا من الأذى و التكذيب في جنبك اللهم صل على محمد و عليهم و على ذراريهم و أهل بيوتاتهم و أزواجهم و جميع أشياعهم و أتباعهم من المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات و السلام عليهم جميعا في هذه الساعة و في هذا اليوم و رحمة الله و بركاته اللهم اخصص أهل بيت نبيك المباركين السامعين المطيعين لك الذين أذهبت عنهم الرجس و طهرتهم تطهيرا بأفضل صلواتك و نوامي بركاتك و السلام عليهم و رحمة الله و بركاته فإذا توجه إلى صلاة العيد فليقل اللهم من تهيأ و تعبأ و أعد و استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و طلب جوائزه و فواضله فإليك يا سيدي وفادتي و تهيئتي و إعدادي و استعدادي رجاء رفدك و جوائزك و نوافلك فلا تخيب اليوم رجائي يا مولاي يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نائل فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوتها] رجوته [و لكن أتيتك خاضعا مقرا بالظلم و الإساءة لا حجة لي و لا عذر فأسألك يا رب أن تعطيني مسألتي و تقلبني برغبتي و لا تردني مجبوها و لا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم أن تغفر لي العظيم لا إله إلا أنت اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني خير هذا اليوم الذي شرفته و عظمته و تغسلني فيه من جميع ذنوبي و خطاياي و زدني من فضلك إنك أنت الوهاب ثم صل صلاة العيد و قد مر ذكرها في الفصل السابع و الثلاثين و ادع بعدها بهذا الدعاء اللهم إني توجهت إليك بمحمد أمامي و علي من خلفي و أئمتي عن يميني و شمالي أستتر بهم من عذابك و سخطك و أتقرب إليك زلفى لا أجد أحدا أقرب إليك منهم فهم أئمتي ف آمن بهم خوفي من عذابك و سخطك و أدخلني الجنة برحمتك في عبادك الصالحين أصبحت بالله مؤمنا موقنا مخلصا على دين محمد صلى الله عليه و آله] و ملته [و سنته و على دين علي و سنته و على دين الأوصياء و سنتهم آمنت بسرهم و علانيتهم و أرغب إلى الله فيما رغبوا فيه و أعوذ بالله من شر ما استعاذوا منه و لا حول و لا قوة و لا منعة إلا بالله العلي العظيم توكلت على الله حسبي الله و من يتوكل على الله فهو حسبه اللهم إني أريدك فأردني و أطلب ما عندك فيسره لي اللهم إنك قلت في محكم كتابك المنزل و قولك الحق و وعدك الصدق شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُ نْزِلَ ِفيهِ الْقُرْآنُ هُدىً ل لِّناسِ وَ َي بِّنات مِنَ ا لْهُدى وَ ا لْفُرْقانِ فعظمت شهر رمضان بما أنزلت فيه من القرآن الكريم و خصصته بأن جعلت فيه ليلة القدر اللهم و قد انقضت أيامه و لياليه و قد صرت منه إلى ما أنت أعلم به مني فأسألك يا إلهي بما سألك به ملائكتك المقربون و أنبياؤك المرسلون و عبادك الصالحون أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تقبل مني كل ما تقربت به إليك فيه و تتفضل علي بتضعيف عملي و قبول تقربي و قرباني] قراباتي [و استجابة دعائي و هب لي من لدنك رحمة و أعتق رقبتي من النار و آمني يوم الخوف من كل الفزع و من كل هول أعددته ليوم القيامة أعوذ بحرمة وجهك الكريم و بحرمة نبيك صلى الله عليه و آله و بحرمة الأوصياء عليهم السلام أن يتصرم هذا اليوم و لك قبلي تبعة تريد أن تؤاخذني بها أو خطيئة?لم تغفرها لي أسألك بحرمة وجهك الكريم يا لا إله إلا أنت بلا إله إلا أنت أن ترضى و] أن [تكفيني لي] يا إلهي [بالسعادة تريد أن تقتصها] تقبضها [مني عني و إن كنت رضيت عني فزد فيما بقي من عمري رضى و إن كنت لم ترض عني فمن الآن فارض عني يا سيدي و مولاي الساعة الساعة الساعة و اجعلني في هذه الساعة و في هذا اليوم و في هذا المجلس من عتقائك من النار عتقا لا رق بعده اللهم إني أسألك بحرمة وجهك الكريم أن تجعل يومي هذا خير يوم عبدتك فيه منذ أسكنتني الأرض أعظمه أجرا و أعمه نعمة و عافية و أوسعه رزقا و أبتله عتقا من النار و أوجبه مغفرة و أكمله رضوانا و أقربه إلى ما تحب و ترضى اللهم لا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك و ارزقني العود فيه ثم العود فيه حتى ترضى و يرضى كل من له قبلي تبعة و لا تخرجني من الدنيا إلا و أنت عني راض اللهم اجعلني من حجاج بيتك الحرام في هذا العام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنبهم المستجاب دعاؤهم المحفوظين في أنفسهم و أديانهم و ذراريهم و أموالهم و جميع ما أنعمت به عليهم اللهم اقلبني من مجلسي هذا و في يومي هذا و في ساعتي هذه مفلحا منجحا مستجابا دعائي مرحوما صوتي مغفورا ذنبي اللهم و اجعل فيما شئت و أردت و قضيت و حتمت أن تطيل عمري و أن تقوي ضعفي و تجبر فاقتي و أن تغفر لي و تونس وحشتي و أن تكثر قلتي و أن تدر رزقي في عافية و رزق و يسر و خفض عيش كل ما أهمني من أمر آخرتي و لا [تكثر]

تكلني إلى نفسي فأعجز عنها و لا إلى الناس فيرفضوني و عافني في بدني و أهلي و ولدي و أهل مودتي و جيراني و إخواني و ذريتي و أن تمن علي بالأمن أبدا ما أبقيتني توجهت إليك بمحمد و آل محمد صلى الله عليهم و قدمتهم إليك أمامي و أمام حاجتي و طلبتي و تضرعي و مسكنتي] مسألتي [فاجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين فإنك مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بها السعادة إنك على كل شيء قدير فإنك وليي و مولاي و سيدي و ربي و إلهي و ثقتي و رجائي و معدن مسألتي و موضع شكواي و منتهى رغبتي و مناي فلا يخيبن] فلا تخيبن [عليك دعائي يا سيدي و مولاي اللهم فلا تبطلن طمعي و عملي و رجائي يا إلهي و مسألتي و اختم و السلامة و الإسلام و الأمن و الإيمان و المغفرة و الرضوان و الشهادة و الحفظ يا منزولا به كل حاجة يا الله يا الله يا الله أنت لكل حاجة فتول عاقبتها و لا تسلط علينا أحدا من خلقك بشيء لا طاقة لنا به من أمر الدنيا و فرغنا لأمر الآخرة يا ذا الجلال و الإكرام صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد] و ترحم محمدا و آل محمد [و سلم على محمد و آل محمد و تحنن على محمد و آل محمدكأفضل ما صليت و باركت و ترحمت و سلمت و تحننت و مننت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد ثم ادع بدعاء زين العابدين ع و هو يا من يرحم من لا ترحمه العباد إلى آخره و قد مر ذكره في الفصل الثامن و الثلاثين الفصل السابع و الأربعون فيما يعمل في ذي القعدة و هو من الأشهر الحرم عظيم الحرمة في الجاهلية و الإسلام معروف بإجابة الدعاء فيه و يوم الخامس و العشرين منه يوم جليل القدر عظيم الشأن و فيه دحيت الأرض من تحت الكعبة و قد مر ثواب صومه في الأرجوزة في الفصل الأربعين و ليلته أيضا عظيمة الشأن فعن النبي ص أنه تعالى ينظر إلى عباده المؤمنين فيها بالرحمة للعامل فيها بطاعة الله أجر مائة سائح لم يعص الله طرفة عين قاله السيد ابن طاوس في كتاب الإقبال قال رحمه الله و قد روي أنه لا يبقى أحد سأل الله فيها حاجة إلا أعطاه قال و روي أن فيها صلاة ركعتين بالحمد مرة و الشمس خمسا فإذا سلم حوقل و قال يا مقيل العثرات أقلني عثرتي يا مجيب الدعوات أجب دعوتي يا سامع الأصوات اسمع صوتي و?ارحمني و تجاوز عن سيئاتي يا ذا الجلال و الإكرام يا أرحم الراحمين و يستحب أن يدعى فيها بهذا الدعاء اللهم داحي الكعبة و فالق الحبة و صارف اللزبة و كاشف كل كربة أسألك في هذا اليوم من أيامك التي أعظمت حقها و أقدمت سبقها و جعلتها عند المؤمنين وديعة و إليك ذريعة و برحمتك الوسيعة أن تصلي على محمد عبدك المجيب في الميثاق القريب يوم التلاق فاتق كل رتق و داع إلى كلحق و على أهل بيته الأطهار الهداة المنار دعائم الجبار و ولاة الجنة و النار و أعطنا في يومنا هذا من عطائك المخزون غير مقطوع و لا ممنون تجمع لنا به التوبة و حسن الأوبة يا خير مدعو و أكرم مرجو يا وفي يا من لطفه خفي الطف لي بلطفك و أسعدني بعفوك و أيدني بنصرك و لا تنسني كريم ذكرك بولاة أمرك و حفظة سرك احفظني من شوائب الدهر إلى يوم الحشر و النشر و أشهدني أولياءك عند خروج نفسي و حلول رمسي و انقطاع عملي و انقضاء أجلي اللهم و اذكرني على طول البلاء إذا حللت بين أطباق الثرى و نسيتني الناسون من الورى و أحللني دار المقامة و بوئني منزل الكرامة و اجعلني من مرافقي أوليائك و أهل أحبائك و أصفيائك و بارك لي في لقائك و ارزقني حسن العمل قبل حلول الأجل بريئا من الزلل و سوء الخطل اللهم و أوردني حوض نبيك محمد صلى الله عليه و آله و على أهل بيته و اسقني منه مشربا رويا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده و لا أحلا ورده و لا عنه أذاد و اجعله لي خير زاد و أوفى ميعاد يوم تقوم الأشهاد اللهم و العن جبابرة الأولين و الآخرين و لحقوق أوليائك المستأثرين اللهم و اقصم دعائمهم و عجل مهالكهم و اسلبهم ممالكهم و ضيق عليهم مسالكهم و العن مساهمهم و مشاركهم اللهم و عجل فرج أوليائك و اردد عليهم مظالمهم و أظهر بالحق قائمهم و اجعله لدينك منتصرا و بأمرك في أعدائك مؤتمرا اللهم احففه بملائكة النصر و بما ألقيت عليه من الأمر في ليلة القدر منتقما لك حتى ترضى و يعود دينك به و على يديه جديدا غضا و يمحض الحق محضا و يرفض الباطل رفضا اللهم صل عليه و على جميع آبائه و اجعلنا من صحبه و أسرته و ابعثنا في كرته حتى نكون في زمانه من أعوانه اللهم أدرك بنا قيامه و أشهدنا أيامه و صل عليه و عليهم السلام و اردد إلينا سلامه و رحمة الله و بركاته

الفصل الثامن و الأربعون فيما يعمل في ذي الحجة أما الأيام التي تصام فيه فقد مر ذكرها في الأرجوزة في الفصل الأربعين و أما ما وقع فيه من الأمور و التواريخ فذكرنا منها طرفا في الفصل الثاني و الأربعين و ذكرنا فيه أيضا ما حدث في كل شهر و سبب تسمية كل شهر و ذكرنا فيه شرح الفصول و الأيام و تواريخ الأئمة ع و في أول يوم منه تزوج علي بفاطمة ع فصل فيه صلاة فاطمة ع و قل بعد الفراغ منها ما مر ذكره في الفصل السابع و الثلاثين عقيب ذكر صلاتها ع و كان الصادق ع يدعو بهذا الدعاء من أول عشر ذي الحجة إلى عشية عرفة في دبر الصبح و قبل المغرب و هو اللهم هذه الأيام التي فضلتها على الأيام و شرفتها قد بلغتنيها بمنك و رحمتك فأنزل علينا فيها من بركاتك و أوسع علينا فيها من نعمائك اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تهدينا فيها لسبيل الهدى و العفاف و الغنى و العمل فيها بما تحب و ترضى اللهم إني أسألك يا موضع كل شكوى و يا سامع كل نجوى و يا شاهد كل ملاء و يا عالم كل خفية أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكشف عنا فيها البلاء و تستجيب لنا فيها الدعاء و تقوينا فيها و تعيننا و توفقنا فيها لما تحب ربنا و ترضى و على ما افترضت علينا من طاعتك و طاعة رسولك و أهل ولايتك اللهم إني أسألك يا رحمان يا رحيم يا أرحم الراحمين أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تهب لنا فيها الرضا إنك سميع الدعاء و لا تحرمنا خير ما ينزل فيها من السماء و طهرنا من الذنوب يا علام الغيوب و أوجب لنا فيها دار الخلود اللهم صل على محمد و آل محمد و لا تترك لنا فيها ذنبا إلا غفرته و لا هما إلا فرجته و لا دينا إلا قضيته و لا غائبا إلا أدنيته و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة إلا سهلتها و يسرتها إنك على?كل شيء قدير اللهم يا عالم الخفيات يا راحم العبرات يا مجيب الدعوات يا مقيل العثرات يا رب الأرضين و السماوات و يا من لا تتشابه عليه الأصوات صل على محمد و آل محمد و اجعلنا فيها من عتقائك و طلقائك من النار الفائزين بجنتك الناجين برحمتك يا أرحم الراحمين و يستحب أن يقال في كل يوم من أيام العشر لا إله إلا الله عدد الليالي و الدهور لا إله إلا الله عدد أمواج البحورلا إله إلا الله و رحمته خير مما يجمعون لا إله إلا الله عدد الشوك و الشجر لا إله إلا الله عدد الشعر إله إلا الله عدد القطر و المطر [لا إله إلا الله عدد لمح العيون منه إلا و الوبر لا إله إلا الله عدد الحجر] الصخر [و المدر] لا لا إله إلا الله في الليل إذا عسعس و في الصبح إذا تنفس لا إله إلا الله عدد الرياح و البراري و الصخور] لا إله إلا الله عدد الصخور في الجبال [لا إله إلا الله من اليوم إلى يوم ينفخ في الصور و روى ذلك الشيخ الطوسي ره في متهجده عن علي ع و أنه من قاله في كل يوم من أيام العشر عشرا أعطاه الله بكل تهليلة درجة في الجنة من الدر و الياقوت ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام للراكب المسرع الخبر و يستحب صوم يوم عرفة لمن لا يضعف عن الدعاء و الاغتسال قبل الزوال و زيارة الحسين ع فيه و في ليلته فإذا زالت الشمس فابرز تحت السماء و صل الظهرين تحسن ركوعهن و سجودهن فإذا فرغت فصل ركعتين في الأولى بعد الحمد و التوحيد و في الثانية بعد الحمد الجحد ثم صل أربعا أخرى في كل بالحمد و التوحيد خمسين مرة و قد مر ذكرها و ذكر ثوابها في الفصل السابع و الثلاثين ثم قل ما ذكره ابن طاوس في كتاب الإقبال مروي عن النبي ص و هو سبحان الذي في السماء عرشه سبحان الذي في الأرض حكمه سبحان الذي في القبور قضاؤه سبحان الذي في البحر سبيله سبحان الذي في النار سلطانه سبحان الذي في الجنة رحمته سبحان الذي في القيامة عدله سبحان الذي رفع السماء سبحان الذي بسط الأرض سبحان الذي لا ملجأ و لا منجى إليه ثم سبح التسبيحات الأربع مائة و اقرأ التوحيد مائة و آية الكرسي مائة و صل على محمد و آله مائة و قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير عشرا أستغفر الله الذيلا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه عشرا يا الله عشرا يا رحمان عشرا يا رحيم عشرا يا بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام عشرا يا حي يا قيوم عشرا يا حنان يا منان عشرا يا لا إله إلا أنت عشرا آمين عشرا ثم قل اللهم إني أسألك يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد يا من يحول بين المرء و قلبه يا من هو بالمنظر الأعلى و بالأفق المبين يا من هو الرحمن على العرش استوى يا من ليس كمثله شيء و هو السميع البصير أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و سل حاجتك تقضى إن شاء الله تعالى ثم قل اللهم يا أجود من أعطى و يا خير من سئل و يا أرحم من استرحم إلى آخر الدعاء و قد مر ذكره و ذكر ثوابه في

الفصل الثامن و الثلاثين في عمل يوم الجمعة ثم ادع بدعاء أم داود و قد مر ذكره في الفصل الثالث و الأربعين في عمل رجب ثم قل هذا التسبيح و ثوابه لا يحصى كثرة تركناه اختصارا و هو سبحان الله قبل كل أحد و سبحان الله بعد كل أحد و سبحان الله مع كل أحد و سبحان الله يبقى ربنا و يفنى كل أحد و سبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا قبل كل أحد و سبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا بعد كل أحد و سبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا مع كل أحد و سبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا لربنا الباقي و يفنى كل أحد و سبحان الله تسبيحا لا يحصى و لا يدرى و لا ينسى و لا يبلى و لا يفنى و ليس له منتهى و سبحان الله تسبيحا يدوم بدوامه و يبقى ببقائه في سني العالمين و شهور الدهور و أيام الدنيا و ساعات الليل و النهار و سبحان الله أبد الأبد و مع الأبد مما لا يحصيه العدد و?لا يفنيه الأمد و لا يقطعه الأبد و تبارك الله أحسن الخالقين ثم قل و الحمد لله قبل كل أحد و الحمد لله بعد كل أحد إلى آخره في التسبيح غير أنك تبدل لفظ التسبيح بالتحميد و كذلك تقول لا إله إلا الله قبل كل أحد إلى آخره و الله ليلة لا يعظم كما مر أكبر قبل كل أحد إلى آخره ثم قل اللهم من تهيأ و تعبأ إلى آخره و قد مر ذكره في الفصل السابع عشر في أدعية الجمعة ثم ادع بما ذكره الشيخ الطوسي في مصباحه و هومن أدعية علي بن الحسين ع اللهم أنت الله رب العالمين و أنت الله الرحمن الرحيم و أنت الله الدائب في غير وصب و لا نصب لا تشغلك رحمتك عن عذابك و لا عذابك عن رحمتك خفيت من غير موت و ظهرت فلا شيء فوقك و تقدست في علوك و ترديت بالكبرياء في الأرض و في السماء و قويت في سلطانك و دنوت من كل شيء في ارتفاعك و خلقت الخلق بقدرتك و قدرت الأمور بعلمك و قسمت الأرزاق بعدلك و نفذ في كل شيء علمك و حارت الأبصار دونك و قصر دونك طرف كل طارف و كلت الألسن عن صفاتك و غشي بصر كل ناظر نورك و ملأت بعظمتك أركان عرشك و ابتدأت الخلق على غير مثال نظرت إليهمن أحد سبقك إلى صنعة شيء منه و لم تشارك في خلقك و لم تستعن بأحد في شيء من أمرك و لطفت في عظمتك و انقاد لعظمتك كل شيء و ذل لعزك كل شيء أثنى عليك يا سيدي و ما عسى أن يبلغ في مدحك ثنائي مع قلة عملي و قصر رأيي و أنت يا رب الخالق و أنا المخلوق و أنت المالك و أنا المملوك و أنت الرب و أنا العبد و أنت الغني و أنا الفقير و أنت المعطي و أنا السائل و أنت الغفور و أنا الخاطي و أنت الحي الذي لا يموت و أنا خلق أموت يا من خلق الخلق و دبر الأمور فلم يقايس شيئا بشيء من خلقه و لم يستعن على خلقه بغيره ثم أمضى الأمور على قضائه و أجلها إلى أجل قضى فيها بعدله و عدل فيها بفضله و فصل فيها بحكمه و حكم فيها بعدله و علمها بحفظه ثم جعل منتهاها إلى مشيته و مستقرها إلى محبته و مواقيتها إلى قضائه لا مبدل لكلماته و لا معقب لحكمه و لا راد لفضله و لا مستراح عن أمره و لا محيص عن قدره و لا خلف لوعده و لا متخلف عن دعوته و لا يعجزه شيء طلبه و لا يمتنع منه أحد أراده و عليه شيء فعله و لا يكبر عليه شيء صنعه و لا يزيد في سلطانه طاعة مطيع و لا ينقصه معصية عاص و لا يبدل القول لديه و لا يشرك في حكمه أحدا الذي ملك الملوك بقدرته و استعبد الأرباب بعزته و ساد العظماء بجوده و علا السادة بمجده و انهدت الملوك لهيبته و علا أهل السلطان بسلطانه و ربوبيته و أباد الجبابرة بقهره و أذل العظماء بعزه و أسس الأمور بقدرته و بنى المعالي بسؤدده و تمجد بفخره و فخر بعزه و عز بجبروته و وسع كل شيء برحمته إياك أدعو و إياك أسأل و منك أطلب و إليك أرغب يا غاية المستضعفين و يا صريخ المستصرخين و معتمد المضطهدين و منجي المؤمنين و مثيب الصابرين و عصمة الصالحين و حرز العارفين و أمان الخائفين و ظهر اللاجين و جار المستجيرين و طلب الغادرين و مدرك الهاربين و أرحم الراحمين و خير الناصرين و خير الفاضلين و خير الغافرين و أحكم الحاكمين و أسرع الحاسبين لا يمتنع من بطشه و لا محيص عن قدره و لا ينتصر من عقوبته و لا يحتال لكيده و لا يدرك علمه و لا يدرأ ملكه و لا يقهر عزه و لا يذل استكباره و لا يبلغ جبروته و لا تصغر عظمته و لا يضمحل فخره و لا يتضعضع ركنه و لا ترام قوته المحصي لبريته الحافظ أعمال خلقه لا ضد له و لا ند له و لا ولد له و لا صاحبة له و لا سمي له و لا قريب له و لا كفو له و لا شبيه له و لا نظير له و لا مبدل لكلماته و لا يبلغ مبلغه و لا يقدر شيء قدرته و لا يدرك شيء أثره و لا ينزل شيء منزلته و لا يدرك شيء أحرزه و لا يحول دونه شيء بنى السماوات فأتقنهن و ما فيهن بعظمته و دبر أمره فيهن بحكمته فكان كما هو أهله لا بأولية قبله و لا ب آخرية بعده و كان كما ينبغي له?يرى و لا يرى و هو بالمنظر الأعلى يعلم السر و العلانية و لا تخفى عليه خافية و ليس لنقمته واقية يبطش البطشة الكبرى و لا تحصن] تحصن [منه القصور و لا تجن منه الستور و لا تكن منه الخدور و لا تواري منه البحور و هو على كل شيء قدير و هو بكل شيء عليم يعلم هماهم الأنفس و ما تخفي الصدور وساوسها و نيات القلوب و نطق الألسن و رجع الشفاه و بطش الأيدي و نقل الأقدام و خائنة الأعين و السر و أخفى و النجوى و ما تحت الثرى و لا يشغله شيء عن شيء و لا يفرط في شيء و لا ينسى شيئا لشيء أسألك يا من عظم صفحه و حسن صنعه و كرم عفوه و كثرت نعمه و لا يحصى إحسانه و جميل بلائه أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تقضي حوائجي التي أفضيت بها إليك و قمت بها بين يديك و أنزلتها بك و شكوتها إليك مع ما كان من تفريطي فيما أمرتني به و تقصيري فيما نهيتني عنه يا نوري في كل ظلمة و يا أنسي في كل وحشة و يا ثقتي في كل شديدة و يا رجائي في كل كربة و يا وليي في كل نعمة و يا دليلي في الظلام أنت دليلي إذا انقطعت دلالة الأدلاء فإن دلالتك لا تنقطع لا يضل من هديت و لا يذل من واليت أنعمت علي فأسبغت و رزقتني فوفرت و وعدتني فأحسنت و أعطيتني فأجزلت بلا استحقاق لذلك بعمل مني و لكن ابتداء منك بكرمك و جودك فأنفقت نعمتك في معاصيك و تقويت برزقك على سخطك و أفنيت عمري فيما لا تحب فلم يمنعك جرأتي عليك و ركوبي ما نهيتني عنه و دخولي فيما حرمت علي أن عدت علي بفضلك و لم يمنعني عودك علي بفضلك أن عدت في معاصيك فأنت العائد بالفضل و أنا العائد في المعاصي و أنت يا سيدي خير الموالي لعبيده و أنا شر العبيد أدعوك فتجيبني و أسألك فتعطيني و أسكت عنك فتبتدئني و أستزيدك فتزيدني فبئس العبد أنا لك يا سيدي و مولاي أنا الذي لم أزل أسيء و تغفر لي و لم أزل أتعرض للبلاء و تعافيني و لم أزل أتعرض الهلكة و تنجيني و لم أزل أضيع في الليل و النهار في تقلبي فتحفظني فرفعت خسيستي و أقلت عثرتي و سترت عورتي و لم تفضحني بسريرتي و لم تنكس برأسي عند إخواني بل سترت علي القبائح العظام و الفضائح الكبار و أظهرت حسناتي القليلة الصغار منا منك و تفضلا و إحسانا و إنعاما و اصطناعا ثم أمرتني فلم آتمر و زجرتني فلم أنزجر و لم أشكر نعمتك و لم أقبل نصيحتك و لم أؤد حقك و لم أترك معاصيك بل عصيتك بعيني و لو شئت أعميتني فلم تفعل ذلك بي و عصيتك بسمعي و لو شئت أصممتني فلم تفعل ذلك بي و عصيتك بيدي و لو شئت لكنعتني فلم تفعل ذلك بي و عصيتك برجلي و لو شئت جذمتني] لجذمتني [فلم تفعل ذلك بي و عصيتك بفرجي و لو شئت عقمتني فلم تفعل ذلك بي و عصيتك بجميع جوارحي و لم يكن هذا جزاؤك مني فعفوك عفوك فها أنا ذا عبدك المقر بذنبي الخاضع لك بذلي المستكين لك بجرمي مقر لك بجنايتي متضرع إليك راج لك في موقفي هذا تائب إليك من ذنوبي و من اقترافي و مستغفر لك من ظلمي لنفسي راغب إليك في فكاك رقبتي من النار مبتهل إليك في العفو عن المعاصي طالب إليك أن تنجح لي حوائجي و تعطيني فوق رغبتي و أن تسمع ندائي و تستجيب دعائي و ترحم تضرعي و شكواي و كذلك العبد الخاطي يخضع لسيده و يتخشع] و يخشع [لمولاه بالذل يا أكرم من أقر له بالذنوب و أكرم من خضع له و خشع ما أنت صانع بمقر لك بذنبه خاشع لك بذله فإن كانت ذنوبي قد حالت بيني و بينك أن تقبل علي بوجهك و تنشر علي رحمتك و تنزل علي شيئا من بركاتك أو ترفع لي إليك صوتا أو تغفر لي ذنبا أو تتجاوز لي عن خطيئة] خطية [فها أنا ذا عبدك مستجير بكرم وجهك و عز جلالك متوجه إليك و متوسل إليك و متقرب إليك?بنبيك صلى الله عليه و آله أحب خلقك إليك و أكرمهم لديك و أولاهم بك و أطوعهم لك و أعظمهم منك منزلة و عندك مكانا و بعترته صلى الله عليهم الهداة المهديين الذين افترضت طاعتهم و أمرت بمودتهم و جعلتهم ولاة أمرك بعد نبيك صلى الله عليه و آله يا مذل كل جبار و يا معز كل ذليل و قد بلغ مجهودي فهب لي نفسي الساعة الساعة برحمتك اللهم لا قوة لي على سخطك و لا صبر لي على عذابك و لا غنى لي عن رحمتك تجد من تعذب غيري و لا أجد من يرحمني غيرك و لا قوة لي على البلاء و لا طاقة لي على الجهد أسألك بحق محمد نبيك صلى الله عليه و آله و أتوسل إليك بالأئمة عليهم السلام الذين اخترتهم لسرك و أطلعتهم على خفيك و اخترتهم بعلمك و طهرتهم و أخلصتهم و اصطفيتهم و أصفيتهم و جعلتهم هداة مهديين و ائتمنتهم على وحيك و عصمتهم عن معاصيك و رضيتهم لخلقك و خصصتهم بعلمك و اجتبيتهم و حبوتهم و جعلتهم حججا على خلقك و أمرت بطاعتهم و لم ترخص لأحد في معصيتهم و فرضت طاعتهم على من برأت و أتوسل إليك في موقفي اليوم أن تجعلني من خيار وفدك اللهم صل على محمد و آل محمد و ارحم صراخي و اعترافي بذنبي و تضرعي و ارحم طرحي رحلي بفنائك و ارحم مسيري إليك يا أكرم من سئل يا عظيما يرجى لكل عظيم اغفر لي ذنبي العظيم فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم اللهم إني أسألك فكاك رقبتي من النار يا رب المؤمنين لا تقطع رجائي يا منان من علي بالرحمة يا أرحم الراحمين يا من لا يخيب سائلهلا تردني خائبا يا عفو اعف عني يا تواب تب علي و اقبل توبتي يا مولاي حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني و إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني فكاك رقبتي من النار اللهم بلغ روح محمد و آل محمد عني تحية و سلاما و بهم اليوم فاستنقذني يا من أمر بالعفو يا من يجزي] يجري [على العفو يا من يعفو يا من رضي العفو يا من يثيب على العفو ثم قل العفو العفو عشرين مرة أسألك اليوم العفو و أسألك من كل خير أحاط به علمك هذا مكان البائس الفقير هذا مكان المضطر إلى رحمتك هذا مكان المستجير بعفوك من عقوبتك هذا مكان العائذ بك منك أعوذ برضاك من سخطك و من فجأة نقمتك يا أملي يا رجائي يا خير مستغاث يا أجود المعطين يا من سبقت رحمته غضبه يا سيدي و مولاي و ثقتي و معتمدي و رجائي و يا ذخري و ظهري و عدتي و غاية أملي و رغبتي يا غياثي يا وارثي ما أنت صانع بي في هذا اليوم الذي فزعت فيه إليك الأصوات أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تقلبني فيه مفلحا منجحا بأفضل ما انقلب به من رضيت عنه و استجبت دعاءه و قبلته و أجزلت حباءه و غفرت ذنوبه و أكرمته و كم تستبدل به سواه و شرفت مقامه و باهيت به من هو خير منه و قلبته بكل حوائجه و أحييته بعد الممات حياة طيبة و ختمت له بالمغفرة و لحقته بمن تولاه اللهم إن لكل وافد جائزة و لكل زائر كرامة و لكل سائل لك عطية و لكل راج لك ثوابا و لكل ملتمس ما عندك جزاء و لكل راغب إليك هبة و لكل من فزع إليك رحمة و لكل من رغب إليك زلفى و لكل متضرع إليك إجابة و لكل مستكين إليك رأفة و لكل نازل بك حفظا و لكل متوسل بك عفوا و قد وفدت إليك و وقفت بين يديك في هذا الموضع الذي شرفته رجاء لما عندك و رغبة إليك فلا تجعلني اليوم أخيب وفدك و أكرمني بالجنة و من علي بالمغفرة و جملني بالعافية و أجرني من النار و أوسع علي من رزقك الحلال الطيب و ادرأ عني شر فسقة العرب و العجم و شر شياطين الإنس و الجن اللهم صل على محمد و آل محمد و لا تردني خائبا و سلمني ما بيني و بين لقائك حتى تبلغني الدرجة التي فيها مرافقة أوليائك و اسقني من حوضهم مشربا رويا لا أظمأ بعده أبدا و احشرني في زمرتهم و توفني في حزبهم و عرفني وجوههم في رضوانك و الجنة فإني رضيت بهم?هداة يا كافي كل شيء و لا يكفي منه شيء صل على محمد و آل محمد و اكفني شر ما أحذر و شر ما لا أحذر و لا تكلني إلى أحد سواك و بارك لي فيما رزقتني و لا تستبدل بي غيري و لا تكلني إلى أحد من خلقك و لا إلى رأيي فيعجزني و لا إلى الدنيا فتلفظني و لا إلى قريب و لا بعيد تفرد بالصنع لي يا سيدي و يا مولاي اللهم أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك في هذا اليوم تطول علي فيه بالرحمة و المغفرة اللهم رب هذه الأمكنة الشريفة و رب كل حرم و مشعر عظمت قدره و شرفته و بالبيت الحرام و بالحل و الإحرام و الركن و المقام صل على محمد و آل محمد و أنجح لي كل حاجة مما فيه صلاح ديني و دنياي و آخرتي و اغفر لي و لوالدي و من ولدني من المسلمين و ارحمهما كما ربياني صغيرا و اجزهما عني خير الجزاء و عرفهما بدعائي لهما ما تقر به أعينهما فإنهما قد سبقاني إلى الغاية و خلفتني بعدهما فشفعني في نفسي و فيهما و في جميع أسلافي من المؤمنين في هذا اليوم يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد و آل محمد و فرج عن آل محمد و اجعلهم أئمة يهدون بالحق و به يعدلون و انصرهم و انتصر بهم و أنجز لهم ما وعدتهم و بلغني فتح آل محمد و اكفني كل هول دونه ثم اقسم اللهم لي فيهم نصيبا خالصا يا مقدر الآجال يا مقسم الأرزاق افسح لي في عمري و ابسط لي في رزقي اللهم صل على محمد و آل محمد و أصلح لنا إمامنا و استصلحه و أصلح على يديه و آمن خوفه و خوفنا عليه و اجعله اللهم الذي تنتصر به لدينك اللهم املأ الأرض به عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا و امنن به على فقراء المسلمين و أراملهم و مساكينهم و اجعلني من خيار مواليه و شيعته أشدهم له حبا و أطوعهم له طوعا و انفذهم لأمره و أسرعهم إلى مرضاته و أقبلهم لقوله و أقومهم بأمره و ارزقني الشهادة بين يديه حتى ألقاك و أنت عني راض اللهم إني خلفت الأهل و الولد و ما خولتني و خرجت إليك و إلى هذا الموضع الذي شرفته رجاء ما عندك و رغبة إليك و وكلت ما خلفت إليك فأحسن علي فيهم الخلف فإنك] فإني [ولي ذلك من خلقك لا إله إلا الله الحليم الكريم إلى آخر كلمات الفرج و قد مر ذكرها في

الفصل الأول من هذا الكتاب ثم ادع بدعاء علي بن الحسين ع أيضا يوم عرفة و هو من أدعية الصحيفة الحمد لله رب العالمين اللهم لك الحمد بديع السماوات و الأرض يا ذا الجلال و الإكرام رب الأرباب و إله كل مألوه و خالق كل مخلوق و وارث كل شيء ليس كمثلهشيء و لا يعزب عنه علم شيء و هو بكل شيء محيط و هو على كل شيء قدير] رقيب أنت الله لا إله إلا أنت الأحد المتوحد الفرد المتفرد و أنت الله لا إله إلا أنت الكريم المتكرم العظيم المتعظم الكبير المتكبر [ و أنت الله لا إله إلا أنت العلي المتعال الشديد المحال و أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم العليم الحكيم و أنت الله لا إله إلا أنت السميع البصير القديم الخبير و أنت الله لا إله إلا أنت الكريم الأكرم الدائم الأدوم و أنت الله لا إله إلا أنت الأول قبل كل أحد و الآخر بعد كل عدد و أنت الله لا إله إلا أنت الدانيفي علوه و العالي في دنوه و أنت الله لا إله إلا أنت ذو البهاء و المجد و الكبرياء و الحمد و أنت الله لا إله إلا أنت الذي أنشأت الأشياء من غير شبح و صورت ما صورت من غير مثال و ابتدعت المبتدعات بلا احتذاء أنت الذي قدرت كل شيء تقديرا و يسرت كل شيء تيسيرا و دبرت ما دونك تدبيرا أنت الذي لم يعنك على خلقك شريك و لم يؤازرك في أمرك وزير و لم يكن لك مشابه و لا نظير أنت الذي أردت فكان حتما ما أردت و قضيت فكان عدلا ما قضيت و حكمت فكان نصفا ما حكمت أنت الذي لا يحويك مكان و لم يقم لسلطانك سلطان و لم يعيك برهان و لا بيان أنت الذي أحصيت كل شيء عددا و جعلت لكل شيء أمدا و قدرت كل شيء تقديرا أنت الذي قصرت الأوهام عن ذاتيتك و عجزت الأفهام عن كيفيتك و لم تدرك الأبصار موضع أينيتك أنت?الذي لا تحد فتكون محدودا و لم تمثل فتكون موجودا و لم تلد فتكون مولودا أنت الذي لا ضد معك فيعاندك و لا عدل لك فيكاثرك و لا ند لك فيعارضك أنت الذي ابتدأ و اخترع و استحدث و ابتدع و أحسن صنع ما صنع سبحانك ما أجل شأنك و أسنى في الأماكن مكانك و أصدع بالحق فرقانك سبحانك من لطيف ما ألطفك و رءوف ما أرأفك و حكيم ما من مليك ما أمنعك و جواد ما أوسعك و رفيع ما أرفعك ذو البهاء و المجد و الكبرياء و الحمد رضاه] و أعرفك سبحانك سبحانك بسطت بالخيرات يدك و عرفت الهداية من عندك فمن التمسك لدين أو دنيا وجدك سبحانك خضع لك من جرى في علمك و خشع لعظمتك ما دون عرشك و انقاد للتسليم لك كل خلقك سبحانك لا تحس و لا تجس و لا تمس و لا تكاد و لا تماط و لا تحاط و لا تغالب و لا تنازع و لا تجارى و لا تمارى و لا تمانن و لا تخادع و لا تماكر سبحانك سبيلك جدد و أمرك رشد و أنت حي صمد سبحانك قولك حكم و قضاؤك حتم و إرادتك عزم سبحانك لا راد لمشيتك و لا مبدل لكلماتك سبحانك باهر الآيات فاطر السماوات بارئ النسمات لك الحمد حمدا يدوم بدوامك و لك الحمد حمدا خالدا بنعمتك و لك الحمد حمدا يوازي صنعك و لك الحمد حمدا يزيد على رضاك و لك الحمد حمدا مع حمد كل حامد و شكرا يقصر عنه شكر كل شاكر حمدا لا ينبغي إلا لك و لا يتقرب به إلا إليك حمدا يستدام به الأول و يستدعى به دوام الآخر حمدا يتضاعف على كرور الأزمنة و يتزايد أضعافا مترادفة حمدا يعجز عن إحصائه الحفظة و يزيد على ما أحصته في كتابك الكتبة حمدا يوازن عرشك المجيد و يعادل كرسيك الرفيع حمدا يكمل لديك ثوابه و يستغرق كل جزاء جزاؤه حمدا ظاهره وفق لباطنه و باطنه وفق لصدق النية فيه حمدا لم يحمدك خلق مثله و لا يعرف أحد سواك فضله حمدا يعان من اجتهد في تعديده و يؤيد من أغرق نزعا في توفيته حمدا يجمع ما خلقت من الحمد و ينتظم ما أنت خالقه من بعد حمدا لا حمد أقرب إلى قولك منه و لا أحمد ممن يحمدك به حمدا يوجب بكرمك المزيد بوفوره و تصله بمزيد بعد مزيد طولا منك حمدا يجب لكرم وجهك و يقابل عز جلالك رب صل على محمد و آل محمد المنتجب المصطفى المكرم المقرب أفضل صلواتك و بارك عليه أتم بركاتك و ترحم عليه أمتع رحماتك رب صل على محمد و آله صلاة زاكية لا تكون صلاة أزكى منها و صل عليه صلاة نامية لا تكون صلاة أنمى منها و صل عليه صلاة راضية لا تكون صلاة فوقها رب صل على محمد و آله صلاة ترضيه و تزيد على صل على محمد و آله صلاة ترضيك و تزيد على رضاك له [و صل عليه صلاة لا ترضى له إلا بها و لا ترى غيره لها أهلا رب صل على محمد و آله صلاة تجاوز رضوانك و يتصل اتصالها ببقائك و لا تنفد كما لا تنفد كلماتك رب صل على محمد و آله صلاة تنتظم صلوات ملائكتك و أنبيائك و رسلك و أهل طاعتك و تشتمل على صلوات عبادك من جنك و إنسك و أهل إجابتك و تجتمع على صلاة كل من ذرأت و برأت من أصناف خلقك رب صل عليه و آله صلاة تحيط بكل صلاة سالفة و مستأنفة و صل عليه و آله صلاة مرضية لك و لمن دونك و تنشئ مع ذلك صلوات تضاعف معها تلك الصلوات عندها و تزيدها على كرور الأيام زيادة في تضاعيف لا يحصيها و لا يعدها غيرك رب صل على أطائب أهل بيته الذين اخترتهم لأمرك و جعلتهم خزنة علمك و حفظة دينك و خلفاءك في أرضك و حججك على عبادك و طهرتهم من الرجس و الدنس تطهيرا بإرادتك و جعلتهم الوسيلة إليك و المسلك إلى جنتك رب صل على محمد و آله صلاة تجزل لهم بها من نحلك و كرامتك و تكمل بها لهم الأسنى من عطاياك و نوافلك و توفر عليهم الحظ من عوائدك و فوائدك رب صل عليه و?عليهم صلاة لا أمد في أولها و لا غاية لأمدها و لا نهاية لآخرها رب صل عليهم زنة عرشك و ما دونه و ملء سماواتك و ما فوقهن و عدد أرضيك و ما تحتهن و صلاة تقربهم منك زلفى و تكون لك و لهم رضى و متصلة بنظائرهن أبدا اللهم إنك أيدت دينك في كل أوان بإمام أقمته علما لعبادك و منارا في بلادك بعد أن وصلت حبله بحبلك و جعلته الذريعة إلى رضوانك و افترضت طاعته و حذرت معصيته و أمرت بامتثال أمره و الانتهاء عند نهيه و أن لا يتقدمه متقدم و لا يتأخر عنه متأخر فهو عصمة اللائذين و كهف المؤمنين و عروة المتمسكين و بهاء العالمين اللهم فأوزع لوليك شكر ما أنعمت به عليه و أوزعنا مثله فيه و آته من لدنك سلطانا نصيرا و افتح له فتحا يسيرا و أعنه بركنك الأعز و اشدد أزره و قو عضده و راعه بعينك و احمه بحفظك و انصره بملائكتك و أمدده بجندك الأغلب و أقم به كتابك و حدودك و شرائعك و سنن رسولك صلواتك اللهم عليه و آله و أحي به ما أماته الظالمون من معالم دينك و أجل به صداء الجور عن طريقتك و أبن به الضراء عن سبيلك و أزل به الناكبين عن صراطك و امحق به بغاة قصدك عوجا و ألن جانبه لأوليائك و ابسط يده على أعدائك وهب لنا رأفته و رحمته و تعطفه و تحننه و اجعلنا له سامعين مطيعين و في رضاه ساعين و إلى بذلك متقربين اللهم و صل على أوليائهم فيه] به [على عبادك اللهم و و آله ما بينهن نصرته و المدافعة عنه مكنفين و إليك و إلى رسولك صلواتك اللهم عليه المعترفين بمقامهم المتبعين منهجهم المقتفين آثارهم المستمسكين بعروتهم المتمسكين بولايتهم المؤتمين بإمامتهم المسلمين لأمرهم المجتهدين في طاعتهم المنتظرين أيامهم المادين إليهم أعينهم الصلوات المباركات الزاكيات الناميات الغاديات الرائحات و سلم عليهم و على أرواحهم و اجمع على التقوى أمرهم و أصلح لهم شئونهم و تب عليهم إنك أنت التواب الرحيم و خير الغافرين و اجعلنا معهم في دار السلام برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم و هذا يوم عرفة يوم شرفته و كرمته و عظمته نشرت فيه رحمتك و مننت فيه بعفوك و أجزلت فيه عطيتك و تفضلت أنا عبدك الذي أنعمت عليه قبل خلقك له و بعد خلقك إياه فجعلته ممن هديته لدينك و وفقته لحقك و عصمته بحبلك و أدخلته في حزبك و أرشدته لموالاة أوليائك و معاداة أعدائك ثم أمرته فلم يأتمر و زجرته فلم ينزجر و نهيته عن معصيتك فخالف أمرك إلى نهيك لا معاندة لك و لا استكبارا عليك بل دعاه هواه إلى ما زيلته و إلى ما حذرته و أعانه على ذلك عدوك و عدوه فأقدم عليه عارفا بوعيدك راجيا لعفوك واثقا بتجاوزك و كان أحق عبادك مع ما مننت عليه أن لا يفعل و ها أنا ذا بين يديك صاغرا ذليلا خاضعا خاشعا خائفا معترفا بعظيم من الذنوب تحملته و جليل من الخطايا اجترمته مستجيرا بصفحك لائذا برحمتك موقنا أنه لا يجيرني منك مجير و لا يمنعني منك مانع فعد علي بما تعود به على من اقترف من تغمدك و جد علي بما تجود به على من ألقى بيده إليك من عفوك و امنن علي بما لا يتعاظمك أن تمن به علي من أملك من غفرانك و اجعل لي في هذا اليوم نصيبا أنال به حظا من رضوانك و لا تردني صفرا مما ينقلب به المتعبدون لك من عبادك فإني و إن لم أقدم ما قدموه من الصالحات فقد قدمت توحيدك و نفي الأضداد و الأنداد و الأشباه عنك و أتيتك من الأبواب التي أمرت أن تؤتى منها و تقربت إليك بما لا يقرب أحد منك إلا بالتقرب به ثم أتبعت ذلك بالإنابة إليك و التذلل و الاستكانة لك و حسن الظن بك و الثقة بما عندك و شفعته برجائك الذي قل ما يخيب عليه راجيك و سألتك مسألة الحقير الذليل البائس الفقير الخائف المستجير و مع ذلك خيفة و تضرعا و تعوذا و تلوذا لا مستطيلا بتكبر المتكبرين و لا متعاليا بدالة المطيعين و لا متسلطا] مستطيلا [بشفاعة الشافعين و أنا بعد أقل الأقلين و أذل الأذلين و?مثل الذرة أو دونها فيا من لم يعاجل المسيئين و لم يغافص المترفين و يا من يمن بإقالة العاثرين و يتفضل بإنظار الخاطئين أنا المسيء المعترف الخاطئ المذنب المقترف العاثر أنا الذي أقدم عليك مجتريا أنا الذي عصاك متعمدا أنا الذي استحيا من عبادك و بارزك أنا الذي هاب عبادك و أمنك أنا الذي لم يرهب سطوتك و لم يخف بأسك أنا الجاني على نفسه أنا المرتهن ببليته أنا القليل الحياء أنا الطويل العناء بحق من انتجبت من خلقك و بمن اصطفيته لنفسك بحق من اخترت من بريتك و من اجتبيت لشأنك بحق من وصلت طاعته بطاعتك و من جعلت معصيته كمعصيتك بحق من قرنت موالاته بموالاتك و من نطت] علقت [معاداته بمعاداتك تغمدني في يومي هذا بما تتغمد به من جار إليك متنصلا و عاذ باستغفارك تائبا و تولني بما تتولى به أهل طاعتك و الزلفى لديك و المكانة منك و توحدني بما تتوحد به من وفى بعهدك و أتعب نفسه في ذاتك و أجهدها في مرضاتك و لا تؤاخذني بتفريطي في جنبك و تعدى طوري في حدودك و مجاوزة أحكامك و لا تستدرجني بإملائك لي استدراج من منعني خير ما عنده و لم يشركك في حلول نعمته بي و نبهني من رقدة الغافلين و سنة المسرفين و نعسة المخذولين و خذ بقلبي إلى ما استعملت به القانتين و استعبدت به المتعبدين و استنقذت به المتهاونين و أعذني مما يباعدني عنك و يحول بيني و بين حظي منك و يصدني عما أحاول لديك و سهل لي مسلك الخيرات إليك و المسابقة إليها من حيث أمرت و المشاحة فيها على ما أردت و لا تمحقني فيمن تمحق من المستخفين بما أوعدت و لا تهلكني مع من تهلك من المتعرضين لمقتك و لا تتبرني فيمن تتبر من المنحرفين عن سبلك و نجني من غمرات الفتنة و خلصني من لهوات البلوى و أجرني من أخذ الإملاء و حل بيني و بين عدو يضلني و هوى يوبقني و منقصة ترهقني و لا تعرض عني إعراض من لا ترضى عنه بعد غضبك و لا تؤيسني من الأمل فيك فيغلب علي القنوط من رحمتك و لا تمتحني بما لا طاقة لي به فتبهظني مما تحملنيه من فضل محبتك و لا ترسلني من يدك إرسال من لا خير فيه و لا حاجة بك إليه و لا إنابة له و لا ترم بي رمي من سقط من عين رعايتك و من اشتمل عليه الخزي من عندك بل خذ بيدي من سقطة المتردين و وهلة المتعسفين و زلة المغرورين و ورطة الهالكين و عافني مما ابتليت به طبقات عبيدك و إمائك و بلغني مبالغ من عنيت به و أنعمت عليه و رضيت عنه فأعشته حميدا و توفيته سعيدا و طوقني طوق الإقلاع عما يحبط الحسنات و يذهب بالبركات و أشعر قلبي الازدجار عن قبائح السيئات و فواضح الحوبات و لا تشغلني بما لا أدركه إلا بك عما لا يرضيك عني غيره و انزع من قلبي حب دنيا دنية تنهى عما عندك و تصد عن ابتغاء الوسيلة إليك و تذهل عن التقرب منك و زين لي التفرد بمناجاتك بالليل و النهار و هب لي عصمة تدنيني من خشيتك و تقطعني عن ركوب محارمك و تفكني من أسر العظائم و هب لي التطهير من دنس العصيان و أذهب عني درن الخطايا و سربلني بسربال عافيتك و ردني رداء معافاتك و جللني سوابغ نعمائك و ظاهر لدي فضلك و طولك و أيدني بتوفيقك و يدك و أعني على صالح النية و مرضي القول و مستحسن العمل و لا تكلني إلى حولي و قوتي دون حولك و قوتك و لا تخزني يوم تبعثني للقائك و لا تفضحني بين يدي أوليائك و لا تنسني ذكرك و لا تذهب عني شكرك بل ألزمنيه في أحوال السهو عند غفلات الجاهلين لآلائك و أوزعني أن أثني عليك بما أوليتنيه و أعترف بما أسديته إلي و اجعل رغبتي إليك فوق رغبة الراغبين و حمدي إياك فوق حمد الحامدين و لا تخذلني عند فاقتي إليك و لا تهلكني بما أسديته إليك و لا تجبهني بما جبهت به المعاندين لك فإني لك مسلم أعلم أن الحجة لك و أنك أولى بالفضل و أعود بالإحسان و أهل التقوى و أهل المغفرة و?أنك بأن تعفو أولى منك بأن تعاقب و أنك بأن تستر أقرب منك إلى أن تشهر فأحيني حياة طيبة تنتظم بما أريد و تبلغ بي ما أحب من حيث لا آتي ما تكره و لا أرتكب ما نهيت عنه و أمتني ميتة من يسعى نوره بين يديه و عن يمينه و ذللني بين يديك و أعزني عند خلقك و ضعني إذا خلوت بك و ارفعني بين عبادك و أغنني عمن هو غني عني و زدني إليك فاقة و فقرا و أعذني من شماتة الأعداء و من حلول البلاء و من الذل و العناء تغمدني فيما اطلعت عليه مني بما يتغمد به القادر على البطش لو لا حلمه و الآخذ على الجريرة لو لا أناته و إذا أردت بقوم فتنة أو سوءا فنجني منها لواذا بك و إذا لم تقمني مقام فضيحة في دنياك فلا تقمني مثله في آخرتك و اشفع لي أوائل مننك بأواخرها و قديم فوائدك بحوادثها و لا تمدد لي مدا يقسو معه قلبي و لا تقرعني قارعة يذهب بها بهائي و لا تسمني خسيسة يصغر لها قدري و لا نقيصة يجهل من أجلها مكاني و لا ترعني روعة أبلس بها و لا خيفة أوجس دونها و اجعل هيبتي في وعيدك و حذري من إعذارك و إنذارك و رهبتي عند تلاوة آياتك و اعمر ليلي بإيقاظي فيه لعبادتك و تفردي بالتهجد لك و تجردي بسكوني إليك و إنزال حوائجي بك و منازلتي إياك في فكاك رقبتي من نارك و إجارتي مما فيه أهلها من عذابك و لا تذرني في طغياني عامها و لا في غمرتي ساهيا حتى حين و لا تجعلني عظة لمن اتعظ و لا نكالا لمن اعتبر و لا فتنة لمن نظر و لا تمكر بي فيمن تمكر به و لا تستبدل بي غيري و لا تغير لي اسما و لا تبدل لي جسما و لا تتخذني هزوا لخلقك و لا سخريا لك و لا تبعا] متبعا [إلا لمرضاتك و لا ممتهنا إلا بالانتقام لك و أوجدني برد عفوك و حلاوة رحمتك و روحك و ريحانك و جنة نعيمك و أذقني طعم الفراغ لما تحب بسعة من سعتك و الاجتهاد فيما يزلف لديك و عندك و أتحفني تحفة من تحفاتك و اجعل تجارتي رابحة و كرتي غير خاسرة و أخفني مقامك و شوقني لقاءك و تب علي توبة نصوحا لا تبق معها ذنوبا صغيرة و لا كبيرة و لا تذر معها علانية و لا سريرة و انزع الغلمن صدري للمؤمنين و اعطف بقلبي على الخاشعين و كن لي كما تكون للصالحين و حلني حلية المتقين و اجعل لي لسان صدق في الغابرين و ذكرا ناميا في الآخرين و واف بي عرصة الأولين و تمم سبوغ نعمتك علي و ظاهر كراماتها لدي و املأ من فوائدك يدي و سق كرائم مواهبك إلي و جاور بي الأطيبين من أوليائك في الجنان التي زينتها لأصفيائك و جللني شرائف نحلك في المقامات المعدة لأحبائك] لأوليائك [و اجعل لي عندك مقيلا آوي إليه مطمئنا و مثابة أتبوؤها و أقر عينا و لا تقايسني بعظيمات الجرائر و لا تهلكني يوم تبلى السرائر و أزل عني كل شك و شبهة و اجعل لي في الحق طريقا من كل رحمة و أجزل لي قسم المواهب من نوالك و وفر علي حظوظ الإحسان من إفضالك و اجعل قلبي واثقا بما عندك و همي مستفرغا لما هو لك و استعملني بما تستعمل به خالصتك و أشرب قلبي عند ذهول العقول طاعتك و اجمع لي الغنى و العفاف و الدعة و المعافاة و الصحة و السعة و الطمأنينة و العافية و لا تحبط حسناتي بما يشوبها من معصيتك و لا خلواتي بما يعرض لي من نزغات فتنتك و صن وجهي عن الطلب إلى أحد من العالمين و ديني عن التماس ما عند الفاسقين و لا تجعلني للظالمين ظهيرا و لا لهم على محو كتابك يدا و نصيرا و حطني من حيث لا أعلم حياطة تقيني بها و افتح لي أبواب توبتك و رحمتك و رأفتك و رزقك الواسع إني إليك من الراغبين و أتمم لي إنعامك إنك خير المنعمين و اجعل باقي عمري في الحج و العمرة ابتغاء وجهك يا رب العالمين و صلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين و السلام عليه و عليهم أبد الآبدين و يستحب إحياء ليلة الأضحى فإن أبواب السماء لا تغلق فيها و يستحب صوم يوم الغدير في هذا الشهر و هو ثامن عشره و من سنته أن يغتسل و يصلى الصلاة?التي مر ذكرها في الفصل السابع و الثلاثين ثم قل بعد التسليم ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم ف آمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الأبرار ربنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك و لا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد اللهم إني أشهدك و كفى بك شهيدا و أشهد ملائكتك و أنبيائك و حملة عرشك و سكان سماواتك و أرضك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت المعبود فلا يعبد سواك فتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و آله عبدك و رسولك و أشهد أن أمير المؤمنين عليه السلام عبدك و مولانا ربنا سمعنا و أجبنا و صدقنا المنادي رسولك صلى الله عليه إذ نادى بنداء عنك بالذي أمرته أن يبلغ ما أنزلت إليه من ولاية ولي أمرك و حذرته و أنذرته إن لم يبلغ ما أمرته أن تسخط عليه و لما بلغ رسالاتك عصمته من الناس فنادى مبلغا عنك ألا من كنت مولاه فعلي مولاه و من كنت أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا صلى الله عليه و آله عبدك و رسولك صدقنا بمنك دِين اً فإنك قلت وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ ل قاُوا ب َلى لطفك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت ربنا و محمد عبدك و رسولك نبينا و علي أمير المؤمنين عبدك الذي أنعمت به علينا و وَ رَضِيتُ لَكُمُ اْلإِسْلامَ أَ نْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ أَ تْمَمْتُ عَلَ يْكُمْ ِع نْمَتِي ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى ربنا قد ا لْ يَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِي نَكُمْ وَ و آله وليه فعلي وليه و من كنت نبيه فعلي أميره إلى الهادي المهدي عبدك الذي أنعمت عليه و جعلته مثلا لبني إسرائيل علي أمير المؤمنين و مولاهم و وليهم ربنا و اتبعنا مولانا و ولينا و هادينا و داعينا و داعي الأنام و صراطك المستقيم و حجتك البيضاء و سبيلك الداعي إليك على بصيرة هو و من اتبعه و سبحان الله و تعالى عما يشركون و أشهد أنه الإمام الهادي الرشيد أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك فإنك قلت وَ إِنَّهُ ف ِي أُمِّ ا لْكِتابِ لَدَن يْا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ اللهم فإنا نشهد بأنه عبدك و الهادي من بعد نبيك النذير المنذر و صراطك المستقيم و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و حجتك البالغة و لسانك المعبر عنك في خلقك و أنه القائم بالقسط في بريتك و ديان دينك و خازن علمك و أمينك المأمون المأخوذ ميثاقه و ميثاق رسولك من جميع خلقك و بريتك شاهدا بالإخلاص لك و الوحدانية لك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت و أن محمدا صلى الله عليه و آله عبدك و رسولك و أن عليا أمير المؤمنين جعلته خليفتك و الإقرار بولايته تمام وحدانيتك و كمال دينك و تمام نعمتك على جميع خلقك و بريتك فقلت و قولك الحق فلك الحمد بموالاته و إتمام نعمتك علينا بالذي جددت من عهدك و ميثاقك و ذكرتنا ذلك و جعلتنا من أهل الإخلاص و التصديق بميثاقك و من أهل الوفاء بذلك و لم تجعلنا من أتباع المغيرين و المبدلين و المحرفين و المبتكين آذان الأنعام و المغيرين خلق الله و من الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله و صدهم عن السبيل و الصراط المستقيم اللهم العن الجاحدين و الناكثين و المغيرين و المكذبين بيوم الدين من الأولين و الآخرين اللهم فلك الحمد على إنعامك علينا بالهدى الذي هديتنا به إلى ولاة أمرك من بعد نبيك صلى الله عليه و آله و الأئمة الهداة الراشدين و أعلام الهدى و منار القلوب و التقوى و العروة الوثقى و كمال دينك و تمام نعمتك و من بهم و بموالاتهم رضيت لنا الإسلام دينا ربنا فلك الحمد آمنا و علينا بالرسول النذير المنذر والينا وليهم و عادينا عدوهم و برئنا من الجاحدين و المكذبين بيوم الدين اللهم فكما كان ذلك من شأنك يا صادق الوعد يا من لا يخلف الميعاد يا من هو كل يوم في شأن إذ أتممت علينا نعمتك بموالات أوليائك المسئول عنهم عبادك فإنك قلت ثُمَّ لَ تُسْئَ لُنَّ َو يْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ و قلت و قولك الحق وَ ِقف ُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ و مننت علينا بشهادة الإخلاص لك و بولاية أوليائك الهداة بعد النذير المنذر السراج المنير و أكملت لنا بهم الدين و أتممت علينا بهم النعمة و جددت لنا عهدك و ذكرتنا ميثاقك المأخوذ منا في ابتداء خلقك إيانا و جعلتنا من أهل الإجابة و لم تنسنا ذكرك مِنْ َن بِي آدَمَ مِنْ ظ ُهُورِهِمْ شَهِدْنا بمنك و?جعلته آية لنبيك و آيتك الكبرى و النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون و عنه مسئولون اللهم فكما كان من شأنك أن أنعمت علينا بالهداية إلى معرفتهم فليكن من شأنك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا به و ذكرتنا فيه عهدك و ميثاقك و أكملت ديننا و أتممت علينا نعمتك و جعلتنا بمنك من أهل الإجابة و البراءة من أعدائك و أعداء أوليائك المكذبين بيوم الدين فأسألك يا رب تمام ما أنعمت و أن تجعلنا من الموفين و لا تلحقنا بالمكذبين و اجعل لنا قدم صدق مع المتقين و اجعلنا مع المتقين إماما يوم ندعو كل أناس بإمامهم و احشرنا في زمرة أهل بيت نبيك صلى الله عليه و آله الأئمة الصادقين و اجعلنا من البرآء من الذين هم دعاة إلى النار و يوم القيامة هم من المقبوحين و أحينا و اجعل محيانا خير للدنيا و على ذلك ما أحييتنا و اجعل لنا مع الرسول سبيلا و اجعل لنا قدم صدق في الهجرة] إليهم [اللهم محيا و مماتنا خير الممات و منقلبنا خير المنقلب على موالاة أوليائك و معاداة أعدائك حتى توفينا و أنت عنا راض قد أوجبت لنا جنتك برحمتك و المثوى في جوارك في دار المقامة من فضلك لا يمسنا فيها نصب و لا يمسنا فيها لغوب ربنا اغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الأبرار ربنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك و لا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد اللهم و احشرنا مع الأئمة الهداة من آل رسولك نؤمن بسرهم و علانيتهم و شاهدهم و غائبهم اللهم إني أسألك بالحق الذي جعلته عندهم و بالذي فضلتهم به على العالمين جميعا أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه بالموافاة بعهدك الذي عهدت به إلينا و الميثاق الذي واثقتنا به من موالاة أوليائك و البراءة من أعدائك أن تتم] تتمم [علينا نعمتك و لا تجعله مستودعا و اجعله مستقرا و لا تسلبناه أبدا و لا تجعله مستعارا و ارزقنا مرافقة وليك الهادي المهدي إلى الهدى و تحت لوائه و في زمرته شهداء صادقين على بصيرة من دينك إنك على كل شيء قدير ثم تسأل بعد ذلك حاجتك ع [النبي ص اللهم صل على وليك و أخي نبيك صلى الله حتى بلغ

الآخرة فإنها و الله مقضية ثم ادع أيضا بما روي عن] الصادق عليه و آله و وزيره و حبيبه و خليله و موضع سره و خيرته من أسرته و وصيه و صفوته و خالصته و أمينه و وليه و أشرف عترته الذين آمنوا به و أبي ذريته و باب حكمته و الناطق بحجته و الداعي إلى شريعته و الماضي على سنته و خليفته على أمته سيد المسلمين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين أفضل ما صليت على أحد من خلقك و أصفيائك و أوصياء أنبيائك اللهم إني أشهد أنه قد بلغ عن نبيك ص ما حمل و رعى ما استحفظ و حفظ ما استودع و حلل حلالك و حرم حرامك و أقام أحكامك و دعا إلى سبيلك و والى أولياءك و عادى أعداءك و جاهد الناكثين عن سبيلك و القاسطين و المارقين عن أمرك صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر لا تأخذه في الله لومة لائم في ذلك الرضى و سلم إليك القضاء و عبدك مخلصا حتى أتاه اليقين فقبضته إليك شهيدا سعيدا وليا تقيا رضيا زكيا هاديا مهديا اللهم صل على محمد و عليه أفضل ما صليت على أحد من أنبيائك و أصفيائك يا رب العالمين ثم ادع أيضا بهذا الدعاء اللهم إني أسألك بحق محمد نبيك صلى الله عليه و آله و علي وليك و الشأن و القدر الذي اختصصتهما به دون خلقك أن تصلي عليهما و على ذريتهما و أن تبدأ بهما في كل خير عاجل اللهم صل على محمد و آل محمد الأئمة القادة و الدعاة السادة و النجوم الزاهرة و الأعلام الباهرة و ساسة العباد و أركان البلاد و الناقة المرسلة و السفينة الجارية في اللجج الغامرة اللهم صل على محمد و آل محمد خزان علمك و أركان توحيدك و دعائم دينك و معادن كرامتك و صفوتك من بريتك و خيرتك من خلقك الأتقياء النجباء الأبرار و الباب المبتلى به الناس من أتاه نجا و من أباه هوى اللهم صل على محمد و آل محمد أهل الذكر الذين?أمرت بمسألتهم و ذوي القربى الذين أمرت بمودتهم و فرضت حقهم و جعلت الجنة معاد من اقتص آثارهم اللهم صل على محمد و آل محمد كما أمروا بطاعتك و نهوا عن معصيتك و دلوا عبادك على وحدانيتك اللهم إني أسألك بحق محمد نبيك و نجيبك] نجيك [و صفوتك و أمينك و رسولك إلى خلقك و بحق أمير المؤمنين و يعسوب الدين و قائد الغر المحجلين الوصي الوفي و الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم بين الحق و الباطل و الشاهد لك و الدال عليك و الصادع بأمرك و المجاهد في سبيلك لم تأخذه فيك لومة لائم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعلني في هذا اليوم الذي عقدت فيه لوليك العهد في أعناق خلقك و أكملت لهم الدين من العارفين بحقه و المقرين بفضله من عتقائك و طلقائك من النار و لا تشمت بي حاسدي النعم اللهم فكما جعلته عيدك الأكبر و سميته في السماء يوم العهد المعهود و في الأرض يوم الميثاق المأخوذ و الجمع المسئول صل علىمحمد و آل محمد و أقر به عيوننا و اجمع به شملنا و لا تضلنا بعد إذ هديتنا و اجعلنا لأنعمك من الشاكرين يا أرحم الراحمين الحمد لله الذي عرفنا فضل هذا اليوم و بصرنا حرمته و كرمنا به و شرفنا بمعرفته و هدانا بنوره يا رسول الله يا أمير المؤمنين عليكما و على عترتكما و محبيكما مني أفضل السلام ما بقي الليل و النهار و بكما أتوجه إلى الله ربي و ربكما في نجاح طلبتي و قضاء حوائجي و تيسير أموري اللهم إني أسألك بحق محمد و آل محمد أن تلعن من جحد حق هذا اليوم و أنكر حرمته فصد عن سبيلك لإطفاء نورك فأبى الله إلا أن يتم نوره اللهم فرج عن أهل بيت نبيك صلى الله عليهم أجمعين و اكشف عنهم و بهم عن المؤمنين الكربات اللهم املأ الأرض بهم عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا و أنجز لهم ما وعدتهم إنك لا تخلف الميعاد ثم تسجد و تقول شكرا شكرا مائة الحمد لله مائة الحمد لله على إكمال الدين و إتمام النعمة و رضا الرب الكريم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة على خير خلقه محمد و عترته الطاهرين مائة أو ما أمكن و يستحب أن يقول الإخوان في هذا اليوم عند التقائهم الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم و جعلنا من الموفين] الموقنين [بعهده إلينا و ميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره و القوام بقسطه و لم يجعلنا من الجاحدين و المكذبين بيوم الدين و روى زياد بن محمد عن الصادق ع قال قلت للمسلمين عيد غير يوم الجمعة و الفطر و الأضحى قال ع نعم اليوم الذي نصب فيه النبي ص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع علما] عالما [للناس قلت و أي يوم هو قال ع و ما تصنع بذلك اليوم و الأيام تدور و لكنه الثامن عشر من ذي الحجة ينبغي لكم أن تتقربوا إلى الله تعالى بالبر و الصوم و الصلاة و صلة الرحم و صلة الإخوان فإن الأنبياء ع كانوا إذا أقاموا أوصياءهم فعلوا ذلك و أمروا به و يستحب في هذا اليوم زيارة أمير المؤمنين ع و قد مر ذكرها في الفصل الحادي و الأربعين في الزيارات و يستحب في اليوم الرابع و العشرين من ذي الحجة الصوم و الاغتسال و لبس الثوب النظيف و زيارة النبي ص و الأئمة ع و أن يدعو بما سنذكره في بعض المساجد و المشاهد فإن لم يكن فموضع خال أو جبل عال و في هذا اليوم تصدق علي ع بخاتمه و هو راكع و هو بعينه يوم المباهلة على الأظهر و يستحب صلاة يوم الغدير في هذا اليوم و قد مر ذكرها في فصل الصلوات و هو

الفصل السابع و الثلاثون قال السيد ابن باقي في إختياره و فضل يوم المباهلة كثير لا يحتمل ذكره هنا و عن الكاظم ع صل يوم المباهلة ما أردت من الصلاة و كلما صليت ركعتين استغفرت الله دبرهما سبعين مرة ثم تقوم قائما و تومئ بطرفك في موضع سجودك و تقول و أنت على غسل الحمد لله رب العالمين الحمد لله فاطر السماوات و الأرض الحمد لله الذي له ما في السماوات و ما في الأرض الحمد لله الذي خلق السماوات و الأرض و جعل الظلمات و النور الحمد لله الذي عرفني ما?كنت به جاهلا و لو لا تعريفه إياي لكنت هالكا إذ قال و قوله الحق قُلْ لا فبين لي فبين لي أهل البيت بعد القرابة و قال الله مَعَ ا لْقُرْبى وَ ن كُوُوا ا لْمَوَدَّةَ ف ِي ا تَّقُوا ال لّهَ أجْر اً ِل إَّا اَّلذِينَ آمَنُوا عَلَ يْهِ ي أُّهَا المحمود و أَسْئَ لُكُمْ القرابة فقال سبحانه إِم نَّا ُيرِيدُ ال لّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ ا لْ بَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِير اً تعالى مبينا عن الصادقين الذين أمرنا بالكون معهم و الرد إليهم بقوله سبحانه يا الصّادِِقينَ فأوضح عنهم و أبان عن صفتهم بقوله جل ثناؤه فَقُلْ ت َعال َوْا نَدْعُ ن أَ بْاءَنا وَ ن أَ بْاءَكُمْ وَ ن ِسا ءَنا وَ س نِاءَكُمْ وَ أَ نْفُسَنا وَ أَ نْفُسَكُمْ ثُمَّ نَ بْتَهِلْ فَ نَجْعَلْ لَعْنَتَ ال لّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فلك الشكر يا رب و لك المن حيث هديتني و أرشدتني حتى لم يخف علي الأهل و البيت و القرابة فعرفتني نساءهم و أولادهم و رجالهم اللهم إني أتقرب إليك بذلك المقام الذي لا يكون أعظم منه فضلا للمؤمنين و لا أكثر رحمة لهم بتعريفك إياهم شأنه و إبانتك فضل أهله الذين بهم أدحضت باطل أعدائك و ثبت بهم قواعد دينك] و تثبت بهم قواعد دينك [و لو لا هذا المقام المحمود الذي أنقذتنا به و دللتنا على اتباع المحقين من أهل بيت نبيك الصادقين عنك الذين عصمتهم من لغو المقال و مدانس الأفعال لخصم أهل الإسلام و ظهرت كلمة أهل الإلحاد و فعل أولي العناد فلك الحمد و لك المن و لك الشكر على نعمائك و أياديك اللهم فصل على محمد و آل محمد الذين افترضت علينا طاعتهم و عقدت في رقابنا ولايتهم و أكرمتنا بمعرفتهم و شرفتنا باتباع آثارهم و ثبتنا بالقول الثابت الذي عرفوناه فأعنا على الأخذ بما بصروناه و اجز محمدا ص عنا أفضل الجزاء بما نصح لخلقك و بذل وسعه في إبلاغ رسالتك و أخطر بنفسه في إقامة دينك و على أخيه و وصيه الهادي إلى دينه و القيم بسنته علي أمير المؤمنين و صل على الأئمة من أبنائه الصادقين الذين وصلت طاعتهم بطاعتك و أدخلنا بشفاعتهم دار كرامتك يا أرحم الراحمين اللهم هؤلاء أصحاب الكساء و العباء يوم المباهلة اجعلهم شفعاءنا أسألك بحق ذلك المقام اليوم المشهود أن تغفر لي و تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم اللهم إني أشهد أن أرواحهم و طينتهم واحدة و هي الشجرة التي طاب أصلها و أغصانها و أوراقها اللهم ارحمنا بحقهم و أجرنا من مواقف الخزي في الدنيا و الآخرة بولايتهم و أوردنا موارد الأمن من أهوال يوم القيامة بحبهم و إقرارنا بفضلهم و اتباعنا آثارهم و اهتدائنا بهداهم و اعتقادنا ما عرفوناه من توحيدك و وقفونا عليه من تعظيم شأنك و تقديس أسمائك و شكر آلائك و نفي الصفات أن تحلك و العلم أن يحيط بك و الوهم أن يقع عليك فإنك أقمتهم حججا على خلقك و دلائل على توحيدك و هداة تنبه عن أمرك و تهدي إلى دينك و توضح ما أشكل على عبادك و بابا للمعجزات التي يعجز عنها غيرك و بها تبين حجتك و تدعو إلى تعظيم السفير بينك و بين خلقك و أنت المتفضل عليهم حيث قربتهم من ملكوتك و اختصصتهم بسرك و اصطفيتهم لوحيك و أورثتهم غوامض تأويلك رحمة بخلقك و لطفا بعبادك و حنانا على بريتك و علما بما تنطوي عليه ضمائر أمنائك و ما يكون من شأن صفوتك و طهرتهم في منشئهم و مبتدئهم و حرستهم من نفث نافث إليهم و أريتهم برهانا من عرض نسولهم فاستجابوا لأمرك و شغلوا أنفسهم بطاعتك و ملئوا أجزاءهم من ذكرك و عمروا قلوبهم بتعظيم أمرك و جزءوا أوقاتهم فيما يرضيك و أخلوا دخائلهممن معاريض الخطرات الشاغلة عنك فجعلت قلوبهم مكامن لإرادتك و عقولهم مناصب لأمرك و نهيك و ألسنتهم تراجمة لسنتك ثم أكرمتهم بنورك حتى فضلتهم من بين أهل زمانهم و الأقربين إليهم فخصصتهم بوحيك و أنزلت إليهم كتابك و أمرتنا بالتمسك بهم و الرد إليهم و الاستنباط منهم اللهم إنا قد تمسكنا بكتابك و بعترة نبيك صلوات الله عليهم الذين أقمتهم لنا دليلا و علما و أمرتنا باتباعهم اللهم فإنا قد تمسكنا بهم فارزقنا شفاعتهم حين يقول?الخائبون فما لنا من شفيع و لا صديق حميم و اجعلنا من الصادقين المصدقين لهم المطرين لإمامهم] المنتظرين لأيامهم الناظرين إلى شفاعتهم و لا تضلنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب آمين رب العالمين اللهم صل [ على محمد و على أخيه و صنوه أمير المؤمنين و قبلة العارفين و علم المهتدين و ثاني الخمسة الميامين الذين فخر بهم الروح الأمين و باهل الله بهم المباهلين فقال و هو أصدق القائلين فَمَنْ حَاجَّكَ ِفيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ ا لْعِلْمِ فَقُلْ ت َعال َوْا نَدْعُ ن أَ بْاءَنا وَ ن أَ بْاءَكُمْ إلى آخر الآية ذلك الإمام المخصوص بمؤاخاته يوم الإخاء و المؤثر بالقوت بعد ضر الطوى و من شكر الله سعيه في هل أتى و من شهد بفضله معادوه و أقر بمناقبه جاحدوه مولى الأنام و مكسر الأصنام و من لم تأخذه في الله لومة لائم صلى الله عليه و آله ما طلعت شمس النهار و أورقت الأشجار و على النجوم المشرقات من عترته و الحجج الواضحات من ذريته ثم ادع أيضا بما روي عن الصادق ع اللهم إني أسألك من بهائك بأبهاه و كل بهائك بهي اللهم إني أسألك ببهائك كله اللهم إني أسألك من جلالك بأجله و كل جلالك جليل اللهم إني أسألك بجلالك كله اللهم إني أسألك من جمالك بأجمله و كل جمالك جميل اللهم إني أسألك بجمالك كله اللهم إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني اللهم إني أسألك من عظمتك بأعظمها و كل عظمتك عظيمة اللهم إني أسألك بعظمتك كلها اللهم إني أسألك من نورك بأنوره و كل نورك نير اللهم إني أسألك بنورك كله اللهم إني أسألك من رحمتك بأوسعها و كل رحمتك واسعة اللهم إني أسألك برحمتك كلها اللهم إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني اللهم إني أسألك من كمالك بأكمله و كل كمالك كامل اللهم إني أسألك بكمالك كله اللهم إني أسألك من كلماتك بأتمها و كل كلماتك تامة اللهم إني أسألك بكلماتك كلها اللهم إني أسألك من أسمائك بأكبرها و كل أسمائك كبيرة اللهم إني أسألك بأسمائك كلها اللهم إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني اللهم إني أسألك من عزتك بأعزها و كل عزتك عزيزة اللهم إني أسألك بعزتك كلها اللهم إني أسألك من مشيتك بأمضاها و كل مشيتك ماضية اللهم إني أسألك بمشيتك كلها اللهم إني أسألك بقدرتك التي استطلت بها على كل شيء و كل قدرتك مستطيلة اللهم إني أسألك بقدرتك كلها اللهم إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني اللهم إني أسألك من علمك بأنفذه و كل علمك نافذ اللهم إني أسألك بعلمك كله اللهم إني أسألك من قولك بأرضاه و كل قولك رضي اللهم إني أسألك بقولك كله اللهم إني أسألك من مسائلك بأحبها و كل مسائلك حبيبة اللهم إني أسألك بمسائلك كلها اللهم إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني اللهم إني أسألك من شرفك بأشرفه و كل شرفك شريف اللهم إني أسألك بشرفك كله اللهم إني أسألك من سلطانك بأدومه و كل سلطانك دائم اللهم إني أسألك بسلطانك كله اللهم إني أسألك من ملكك بأفخره و كل ملكك فاخر اللهم إني أسألك بملكك كله اللهم إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني اللهم إني أسألك من علائك بأعلاه و كل علائك عال اللهم إني أسألك بعلائك كله اللهم إني أسألك من آياتك بأعجبها و كل آياتك عجيبة اللهم إني أسألك ب آياتك كلها اللهم إني أسألك من منك بأقدمه و كل منك قديم اللهم إني أسألك بمنك كله اللهم إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني اللهم إني أسألك بما أنت فيه من الشئون و الجبروت اللهم إني أسألك بكل شأن و كل جبروت اللهم إني أسألك بما تجيبني حين أسألك يا الله يا لا إله إلا أنت أسألك ببهاء لا إله إلا أنت يالا إله إلا أنت أسألك بجلال لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت أسألك بلا إله إلا أنت اللهم إني أدعوك كما?أمرتني فاستجب لي كما وعدتني اللهم إني أسألك من رزقك بأعمه و كل رزقك عام اللهم إني أسألك برزقك كله اللهم كل عطائك هنيء اللهم إني أسألك بعطائك كله اللهم إني أسألك من محمد و علم منه إني أسألك من عطائك بأهنئه] بأهناه [و خيرك بأعجله و كل خيرك عاجل اللهم إني أسألك بخيرك كله اللهم إني أسألك من فضلك بأفضله و كل فضلك فاضل اللهم إني أسألك بفضلك كله اللهم إني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني اللهم صل على محمد و آل محمد و ابعثني على الإيمان بك و التصديق برسولك عليه و آله السلام و الولاية لعلي بن أبي طالب و البراءة من عدوه و الايتمام بالأئمة من آل محمد عليهم السلام فإني رضيت بذلك يا رب اللهم صل على محمد عبدك و رسولك في الأولين و صل على محمد في الآخرين و صل على محمد في الملأ الأعلى إلى يوم الدين و صل على محمد في المرسلين اللهم أعط محمدا صلى الله عليه و آله الوسيلة و الشرف و الفضيلة و الدرجة الكبيرة اللهم صل على محمد و آل محمد و قنعني بما رزقتني و بارك لي فيما أعطيتني و احفظني في غيبتي و في كل غائب هو لي اللهم صل على آل محمد و أسألك خير الخير رضوانك و الجنة و أعوذ بك من شر الشر سخطك و النار اللهم صل على محمد و آل محمد و احفظني من كل مصيبة و من كل بلية و من كل عقوبة و من كل فتنة و من كل بلاء و من كل شر و من كل مكروه] و من كل مصيبة [و من شر كل آفة نزلت أو تنزل من السماء إلى الأرض في هذه الساعة و في هذه الليلة و في هذا اليوم و في هذا الشهر و في هذه السنة اللهم صل على محمد و آل محمد و اقسم لي من كل سرور و من كل بهجة و من كل استقامة و من كل فرج و من كل عافية و من كل سلامة و من كل كرامة و من كل رزق واسع حلال طيب و من كل سعة و من كل نعمة نزلت أو تنزل من السماء إلى الأرض في هذه الساعة و في هذه الليلة و في هذا اليوم و في هذا الشهر و في هذه السنة اللهم إن كانت ذنوبي أخلقت وجهي عندك و حالت بيني و بينك و غيرت حالي عندك فإني أسألك بنور وجهك الذي لا يطفأ و بوجه محمد صلى الله عليه و آله حبيبك المصطفى و بوجه وليك علي المرتضى و بحق أوليائك الذين انتجبتهم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تغفر لي ما مضى من ذنوبي و أن تعصمني فيما بقي من عمري و أعوذ بك اللهم أن أعود في شيء من معاصيك أبدا ما أبقيتني حتى تتوفاني و أنا لك مطيع و أنت عني راض و أن تختم لي عملي بأحسنه و تجعل لي ثوابه الجنة و أن تفعل بي ما أنت أهله يا أهل التقوى و يا أهل المغفرة صل على محمد و آل محمد و ارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين الفصل التاسع و الأربعون في الخطب و نبدأ بخطبة يوم الغدير روى الشيخ الطوسي ره في متهجده عن الرضا ع عن أبيه عن آبائه ع قال اتفق في بعض سني أمير المؤمنين ع الجمعة و الغدير فصعد المنبر على خمس ساعات من نهار ذلك اليوم فحمد الله حمدا لم يسمع بمثله و أثنى عليه ثناء لم يتوجه إليه غيره فكان مما حفظ من ذلك الحمد لله الذي جعل الحمد من غير حاجة إلى حامديه] إليه [و طريقا من طرق الاعتراف بلاهوتيته و صمدانيته و ربانيته و فردانيته و سببا إلى المزيد من رحمته و محجة للطالب من فضله و كمن في إبطان اللفظ حقيقة الاعتراف بأنه المنعم على خلقه باللفظ و إن عظم و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تعرب عن إخلاص الطوى و نطق اللسان بها عبارة عن صدق خفي إنه الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى ليس كمثله شيء إذ كان الشيء من مشيته و كان لا يشبهه مكونه و أشهد أن محمدا ص عبده و رسوله استخلصه في القدم على سائر الأمم على انفرد عن التشاكل و التماثل من أبناء الجنس و انتجبه آمرا و ناهيا عنه أقامه في سائر عالمه في الأداء مقامه إذ كان لا تدركه الأبصار و لا تحويه الأفكار و لا تمثله غوامض?الظنون و الأسرار لا إله إلا هو الملك الجبار قرن الاعتراف بنبوته بالاعتراف بلاهوتيته و اختصه من تكريمه و خلته إذ لا يشوبه التغيير و لا يخالل من يلحقه التظنين و أمر بالصلاة عليه مزيدا في تكريمه] تكرمته [بما لم يلحقه فيه نشق ناشق يختص من أحد من بريته فهو أهل ذلك بخاصته و طريقا للداعي إلى إجابته فصلى الله عليه و كرم و شرف و عظم مزيدا لا يلحقه التنفيد و لا ينقطع على التأبيد و إن الله اختص لنفسه بعد نبيه ص من بريته خاصة علاهم بتعليته و سما بهم إلى رتبته و جعلهم الدعاة بالحق إليه و الأدلاء بالإرشاد عليه لقرن قرن و زمن زمن أنشأهم في القدم قبل كل مذروء و مبروء أنوارا أنطقها بتحميده و ألهمها بشكره و تمجيده و جعلها الحجج على كل معترف له بملكة الربوبية و سلطان العبودية و استنطق بها الخرسات بأنواع اللغات بخوعا له بأنه فاطر الأرضين و السماوات و أشهدهم على خلقه و ولاهم ما شاء من أمره و جعلهم تراجمة مشيته و ألسن إرادته عبيدا لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و لا يشفعون إلا لمن ارتضى و هم من خشيته مشفقون يحكمون بأحكامه و يستنون بسنته و يقيمون حدوده و يؤدون فروضه و لم يدع الخلق في بهم صماء و لا في عمى بكماء بل جعل لهم عقولا مازجت شواهدهم و تفرقت في هياكلهم حققها في نفوسهم و استعبد بها حواسهم فقررتها على أسماع و نواظر و أفكار و خواطر ألزمهم بها حجته و أراهم بها محجته و أنطقهم عما شهد به [لها]

بألسن درية بما قام فيها من قدرته و حكمته و بين عندهم بها من عظمته ليهلك من هلك عن بينة و يحيا من حي عن بينة و إن الله لسميع بصير شاهد خبير و اعلموا أن الله جمع لكم معشر المؤمنين] المسلمين [في هذا اليوم عيدين عظيمين كبيرين لا يقوم أحدهما إلا بصاحبه ليكمل عندكم جميل صنعه و يقفكم على طريق رشده و يقفو بكم آثار المستضيئين بنور هدايته و يسهل لكم منهاج قصده و يوفر عليكم هنيء رفده فجعل الجمعة مجمعا ندب إليه لتطهير ما كان قبله و غسل ما أوقعته مكاسب السوء من مثله إلى مثله و ذكرى للمؤمنين و بيان خشية المتقين و وهب من ثواب الأعمال فيه أضعاف ما وهب لأهل طاعته في الأيام قبله و جعله لا يتم إلا بالائتمار بما أمر به و الانتهاء عما نهى عنه و البخوع بطاعته فيما حث عليه و ندب إليه و لا يقبل توحيده إلا بالاعتراف لنبيه ص بنبوته و لا يقبل دينا إلا بولاية من أمر بولايته و لا تنتظم أسباب طاعته إلا بالتمسك بعصمته و عصم أهل ولايته فأنزل الله على نبيه ص في يوم الدوح ما بين به عن إرادته في خلصائه و ذوي اجتبائه و أمره بالبلاغ و أنزل الخبل بأهل الزيغ و النفاق و ضمن له عصمته منهم و كشف من خبايا أهل الريب و ضمائر أهل الارتداد ما رمز فيه فعقله المؤمن و المنافق فأعرض معرض و ثبت على الحق ثابت و ازدادت جهالة المنافق و حمية المارق و وقع العض على النواجذ و الغمز على السواعد و نطق ناطق و نعق ناعق و و استمر على مارقيته مارق و وقع الإذعان من طائفة باللسان دون حقائق الإيمان و من طائفة باللسان و صدق الإيمان و أكمل الله دينه و أقر عين نبيه ص و المؤمنين و التابعين و قد كان ما شهده بعضكم و بلغ بعضكم و تمت كلمة الله الحسنى على الصابرين و دمر الله ما كان يصنع فرعون و هامان و قارون و جنودهم و ما كانوا يعرشون و بقيت حثالة من الضلالة لا يألون الناس خبالا يقصدهم الله في ديارهم و يمحو آثارهم و يبيد معالمهم و يعقبهم عن قرب الحسرات و يلحقهم بمن بسط أكفهم و مد أعناقهم و مكنهم من دين الله حتى بدلوه و من حكمه حتى غيروه و سيأتي نصر الله على عدوه لحبيبه و الله لطيف خبير و في دون ما سمعتم كفاية و بلاغ فتأملوا رحمكم الله ما ندبكم الله إليه و حثكم عليه و اقصدوا شرعه و اسلكوا نهجه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله إن هذا يوم عظيم الشأن فيه وقع الفرج و رفعت الدرج و وضحت الحجج و هو يوم الإيضاح و الإفصاح و الكشف عن?المقام الصراح و يوم كمال الدين و يوم العهد المعهود و يوم الشاهد و المشهود و يوم تبيان العقود عن النفاق و الجحود و يوم البيان عن حقائق الإيمان و يوم دحر الشيطان و يوم البرهان هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون هذا يوم الملأ الأعلى إذ يختصمون هذا يوم النبأ العظيم الذي أنتم عنه معرضون هذا يوم الإرشاد و يوم محنة العباد و يوم الدليل على الرواد هذا يوم إبداء خفايا الصدور و مضمرات الأمور هذا يوم النصوص على أهل الخصوص هذا يوم شيث هذا يوم إدريس هذا يوم هود هذا يوم يوشع هذا يوم شمعون هذا يوم الأمن المأمون هذا يوم إظهار المصون من المكنون هذا يوم إبلاء السرائر فلم يزل ع يقول هذا يوم هذا يوم فراقبوا الله و اتقوه و اسمعوا له و أطيعوه و احذروا المكر و لا تخادعوه و فتشوا ضمائركم و لا تواربوه و تقربوا إلى الله بتوحيده و طاعة من أمركم أن تطيعوه و لا تمسكوا بعصم الكوافر و لا يجنح بكم الغي] و لا عن سبيل الرشاد باتباع أولئك الذين ضلوا و أضلوا قال الله عز من قائل في طائفة ذكرهم بالذم إِذْ َيَتحاجُّونَ ف ِي ال لّهُ لَهَدَن يْاكُمْ و قال وَ لَوْ هَدانَا كَ ي بِر اً ل قاُوا لعْن اً صراط] سبيل [الله ا لْعَنْهُمْ ال لّهِ مِنْ شَيْء مِنَ ا لْعَذابِ وَ عَنّا مِنْ عَذابِ ضمينه] ضمنته [على ضِعْفَ يْنِ مُغ ُْنونَ آ تِهِمْ أَ نْ تُمْ رَن بَّا فَهَلْ ب السَِّيل َا تَبع اً فَأَضَ و لَُّنا كُنّا لَكُمْ كُ ر بَاءَنا العمى [فتضلوا وَ اسْتَكْ بَرُوا ِن إّا أَطَعْنا سادَن ا تَ الضُّعَفاءُ ِلَّلذِينَ يجنح بكم كتابه ِن إّا فَيق ُولُ في الّنارِ أ تدرون الاستكبار ما هو هو ترك الطاعة لمن أمروا بطاعته و الترفع على من ندبوا إلى متابعته و القرآن ينطق من هذا عن كثير إن تدبره متدبر زجره و وعظه و اعلموا أيها المؤمنون أن الله عز و جل قال إِنَّ ال لّهَ يُحِبُّ اذ لَِّينَ ُيقاِتُلونَ ف ِي سَِبي لِهِ صَفًّا كَأَ نَّهُمْ بُي نْ انٌ ٌ مَرْصُوص أ تدرون ما سبيل الله و من سبيله] و ما صراط الله [و من طريقه أنا الذي من لم يسلكه بالطاعة لله هوى به إلى النار و أنا سبيله الذي نصبني الله للاتباع بعد نبيه ص و أنا قسيم الجنة و النار و أنا حجة الله على الفجار و الأبرار فانتبهوا من رقده الغفلة و بادروا العمل قبل حلول الأجل و سابقوا إلى مغفرة من ربكم قبل أن يضرب بالسور بباطن الرحمة و ظاهر العذاب فتنادون فلا يسمع نداؤكم و تضجون فلا يحفل بضجيجكم و قبل أن تستغيثوا فلا تغاثوا سارعوا إلى الطاعات قبل فوت الأوقات فكان قد جاءكم هادم اللذات فلا مناص نجاة و لا محيص تخليص عودوا رحمكم الله بعد انقضاء مجمعكم بالتوسعة على عيالكم و البر بإخوانكم و الشكر لله عز و جل على ما منحكم و اجتمعوا يجمع الله شملكم و تباروا يصل الله ألفتكم و تهانوا نعمة الله كما هنأكم بالثواب فيه على أضعاف الأعياد قبله و بعده إلا في مثله و البر فيه يثمر المال و يزيد في العمر و التعاطف فيه يقتضي رحمة الله و عطفه فافرحوا و فرحوا إخوانكم باللباس الحسن و الرائحة الطيبة و الطعام و هيئوا لإخوانكم و عيالكم عن فضله] فضل [بالجود] بالجهد [من موجودكم و بما تناله القدرة من استطاعتكم و أظهروا البشر فيما بينكم و السرور في ملاقاتكم و الحمد لله على ما منحكم و عودوا بالمزيد من الخير على أهل التأميل لكم و ساووا بكم ضعفاءكم في مأكلكم و ما تناله القدرة من استطاعتكم و على حسب إمكانكم فالدرهم فيه بمائة ألف درهم و المزيد من الله عز و جل ما لا درك له و صوم هذا اليوم مما ندب الله إليه و جعل الجزاء العظيم كفالة عنه حتى لو تعبد له عبد من العبيد في التشبيه من ابتداء الدنيا إلى انقضائها صائما نهارها قائما ليلها إذا أخلص المخلص في صومه لقصرت إليه أيام الدنيا عن كفاية و من أسعف أخاه مبتدئا أو بره راغبا و أقرضه فله أجر من صام هذا اليوم و قام ليله و من فطر مؤمنا في ليلته فكأنما فطر فئاما فئاما يعدها بيده عشرة فنهض ناهض و قال ما الفئام يا أمير المؤمنين قال مائة ألف نبي و صديق و شهيد فكيف بمن يكفل عددا من المؤمنين و المؤمنات و أنا الله تعالى الأمان من الكفر و?الفقر و إن مات في يومه أو في ليلته أو بعده إلى مثله من غير ارتكاب كبيرة فأجره على الله سبحانه و من استدان لإخوانه و أعانهم فأنا الضامن على الله عز و جل قضاه و إن قبضه قبل تأديته له حمله عنه و إذا تلاقيتم فتصافحوا بالتسليم و في هذا اليوم و ليبلغ الحاضر الغائب و الشاهد البائن و ليعد الغني على الفقير و القوي على الضعيف أمرني رسول جعل صلاة جمعة صلاة عيده و انصرف بولده و شيعته إلى و يوم إن بقاه تهانوا النعمة الله ص عن الله عز اسمه بذلك ثم أخذ ع في خطبة الجمعة و منزل أبي محمد الحسن ع ابنه بما أعد له من طعام و انصرف غنيهم و فقيرهم برفده إلى عياله و حيث وصلنا إلى هذا المقام فلنذكر قصيدة في مدح علي ع نذكر فيها من فضائله قليلا من كثير مع الإشارة فيها إلى يسير من أسماء يوم الغدير هنيئا هنيئا ليوم الغدير و يوم النصوص و يوم السرور و يوم الكمال لدين الإله و إتمام نعمة رب غفور و يوم الدليل على المرتضى و يوم البيان لكشف الضمير و يوم الرشاد و إبداء ما تجن به مضمرات الصدور و يوم الأمان و يوم النجاة و يوم التعاطف و يوم الحبور و يوم الصلاة و يوم الزكاة و يوم الصيام و يوم الفطور و يوم العقود و يوم الشهود و يوم العهود لصنو البشر و يوم الطعام و يوم الشراب و يوم اللباس و يوم النحور و يوم تواصل أرحامكم و يوم العطاء و بر الفقير و يوم تفرج كرب الوصي بموت ابن عفان أهل الفجور و يوم لشيث و يوم لهود و يوم لإدريس ما من نكير و يوم نجاة النبي الخليل من النار ذات الوقود السعير و يوم الظهور على الساحرين و إغراق فرعون ماء البحور و يوم لموسى و عيسى معا و يوم سليمان من غير ضير و يوم الوصية للأنبياء على الأوصياء بكل الدهور و يوم انكشاف المقام الصراح و إيضاح برهان سر الأمور و يوم الجزاء و حط الآثام و يوم الميارة للمستمير و يوم البشارة يوم الدعاء و عيد الإله العلي الكبير البياض و نزع السواد و موقف عز خلا من نظير و يوم السباق و نفي الهموم و صفح الإله عن المستجير و يوم اشتمام أريج المسوك و عنبرها و أريج العبير و يوم مصافحة المؤمنين و يوم التخلص من كل ضير و يوم الدليل على الرائدين و محنة عبد و يوم الطهور و يوم انعتاق رقاب جنت من النار يا صاح ذات السعير و يوم الشروط و نشر النزاع و ترك الكبائر بعد الغرور و يوم النبي و يوم الوصي و يوم الأئمة من غير زور و يوم الخطابة من جبرئيل بمنبر عز على السرير و يوم الفلاح و يوم النجاح و يوم الصلاح لكل الأمور و يوم يكف يراع الإله من المؤمنين بنسخ الشرور و يوم التهاني و يوم الرضا و يوم استزادة رب شكور و يوم استراحة أهل الولاء و يوم تجارة أهل الأجور و يوم الزيارة للمؤمنين و يوم ابتسام ثنايا الثغور و يوم التودد للأولياء و إلباس إبليس ثوب الدحور و يوم انشراح أهيل الصلاح و حزن قلوب أهيل الفجور و يوم ارتغام أنوف العداء و يوم القبول و جبر الكسير و يوم العبادة يوم الوصول إلى رحمات العلي القدير و يوم السلام على المصطفى و عترته الأطهرين البدور و يوم الإمارة للمرتضى أبي الحسنين الإمام الأمير و يوم اشتراط ولاء الوصي على المؤمنين بيوم الغدير و يوم الولاية في عرضها على كل خلق السميع البصير و يوم الزيادة ما ينفقون بمائة ألف خلت من نظير و يوم المعارج في رفعها و أنباء فضل عظيم كبير فهذا الإمام عديم النظير و أنى يكون له من نظير و أين الصباب و أين السحاب و ليس الكواكب مثل البدور و من يجعل الوجه مثل القفا و من يجعل النور مثل] بدر الدجور و من يجعل الأرض مثل السماء و ليس الصحيح كمثل الكسير و أين الثريا و أين الثرى و ليس العناق كمثل النمير [ و من يجعل الضبع مثل الأسود و من يجعل النهر مثل البحور و ليس العصي شبيه السيوف و من يجعل الصعو مثل الصقور و أين المعلى و أين السفيح و ليس الوفاة كمثل النشور و أين المجلى و أين اللطيم و ليس البصير كمثل الضرير و من يجعل الدر مثل الحصى و درهم زيف كمثل النضير علي الوصي وصي النبي و غوث الولي و حتف الكفور إمام الأنام و نور الظلام?و غيث الغمام الهطول الغزير سفين النجاة و عين الحياة و مردي الكماة بسيف مبير حمام الطغاة و هادي الهداة مبيد الشراة بأرض الثبور غياث المحول و زوج البتول و صنو الرسول السراج المنير فصيح المقال مليح الفعال عظيم الجلال وصي البشير أمير الثبات عظيم البيات بحرب العداة و فك الأسير ثبيت الأساس زكي الغراس جميل النحاس و بدر البدور نقي الجيوب شجاع الحروب و نافي الكروب ببأس مرير ذكي البخار عظيم الفخار و مجدي النضار إلى المستجير] المستمير [أمان البلاد و ساقي العباد بيوم المعاد بعذب نمير صلاح الزمان و غيث هتان قسيم الجنان قسيم السعير همام الصفوف و مقري الضيوف و عند الزحوف كليث هصور مزيل الشرور و صدر الصدور حياة الشكور و موت الكفور علي العماد و واري الزناد دليل الرشاد إلى كل خير أقام الصلاة و آتى الزكاة و مولى العفاة و جبر الكسير هو الهاشمي هو الأبطحي هو الطالبي و بدر البدور مكلم ذئب الفلا جهرة و قالع صخر قليب النمير و من قد هوى النجم في داره و من قاتل الجن في قعر بير مزك بخاتمه راكعا و مجدي الإجارة للمستجير و جاء الحديث من المصطفى علي مع الحق في كل دور حديث المحبة لا يختفي يضاهي الذكاء إذا في الظهور رتاج مدينة علم النبي و يعسوب دين الإله المنير مقام علي من المصطفى كموسى و هارون ما من نكير فراش النبي علاه نيام بمكة يفديه من كل ضير و سل عنه بدرا واحدا ترى له سطوات شجاع جسور و سل عنه عمرا و سل مرحبا و سل عنه صفين ليل الهرير و كم نصر الطهر في معرك بسيف صقيل و عزم مرير و في وقعة الجمل العائشي بنصف جمادى خلا من نظير غزاة السلاسل لا تنسها و هضام أسكنه في القبور و ست و عشرون حرب روي مع الهاشمي البشير النذير و كم بذل النفس يوم النزال فيردي الكماة بقطع النحور خفيف على صهوات الجياد ثقيل على سطوات الكفور أمير السرايا بأمر النبي و ما من عليه بها من أمير إمام مكلم أهل الرقيم بعيد الممات قبيل النشور و ثعبان مسجده جهرة أتاه و كلمه في الحضور و سد النبي لأبوابهم سوى بابه فتحت للمرور و في السطل و الماء فخرا له بعثه الإله لأجل الطهور همام قضى الله في عرشه ولادته في المكان الخطير و ردت له الشمس في بابل و آثر بالقرص قبل الفطور ترى ألف عبد له معتقا و يختار في القوت قرص الشعير و سار على الريح فوق البساط نقله المؤالف من غير مزور إمام قد أنبأ بالغائبات بجمع عظيم و جم غفير و غسل سلمان و عاد إلى طيبة في الدجور وداد أتاه من المؤمنين بسورة مريم ما من نكير و في سورة الرعد سماه هاد و اسم النبي بمعنى النذير و آية من يشتري نفسه ذكره الإله بطرس الزبور و في مدحه نزلت هل أتى و في ولديه و بنت البشير جزاهم بما صبروا جنة و ملكا كبيرا و لبس الحرير و حلوا أساور من فضة و يسقيهم من شراب طهور و كم آية نزلت فيهم بطرس الكتاب خلال السطور ك آي الولاية ثم التناجي و آي المودة ما من نكير و آي التباهل دلت على مقام عظيم و مجد كبير و آية في الكتاب و أعطى الإمامة غير زور إمامي علي لسان البليغ قد أضحى بوصفكم في حسور و كيف نقول لمن قال فيه رسول الإله اللطيف في ليلة ن كُوُوا مَعَ الصّادِِقينَ و قد شركوا بالكتاب المنير من الرجس قد عصموا من [الأمانة]

الخبير بعجز الملائك و العالمين عن إحصاء مفخره المستنير و لو أنهم جهدوا جهدهم لما وصفوه بعشر العشير مفاخر تحكي أواذي البحار ومن ذا يعد أواذي البحور و من ذا يعد رمال الورى و قطر السحاب القوي الغزير و أولاده الغر سفن النجاة هداة الأنام إلى كل نور و من كتب الله في عرشه لأسمائهم قبل خلق الدهور و في كتب موسى و عيسى ترى و من قبلها أثبتت في الزبور هم الطيبون هم الطاهرون هم الأكرمون و رفد الفقير هم الزاهدون هم العابدون هم الحامدون لرب شكور هم التائبون هم الراكعون هم الساجدون لمولى قدير هم العالمون هم العاملون هم الصائمون نهار الهجير هم الحافظون حدود الإله و?كهف الأرامل و المستجير لهم رتب علت النيرين و فضلهم كسحاب المطير مناقبهم كنجوم السماء فكيف يترجم عنها سمير ترى البحر يقصر عن جودهم و ليس كمثلهم من نظير على الحلم و العلم قد انطووا و عن منهج البر ما من فتور فكم من كروب تجلت بهم و كم من جداء برسم الفقير و كم سنة صدعوا فجرها و كم زحزحوا من فساد و جور سعير الضلالة منهم خبت و شيطان تلك يرى في نفور هنيئا و بشرى لأصحابهم بيوم القيامة يوم النشور لأنهم سلكوا سبلهم و ما لهم عنهم من طهور هم كتموا ودهم في القلوب لخوف النواصب ثاني نصير أقاموا على الحق لم يعدلوا إلى أن يقوموا ليوم النشور فكم في مدائحكم دفترا إذا سطروه و كم من سطور سراج النفاق بهم ينطفئ بإذن المليك السميع البصير إذا ما أتى ولد العسكري لإظهار دين الإله القدير و تمتلئ الأرض من عدله كما ملئت من فساد و جور و تحمل أشجارها مرتين بلا مرية في سنين الدهور و إني لأرجو من خالقي يريني محياه بدر البدور لأنصره يوم حرب العداة على كل طاغ شقي كفور فيا ابن البتول و يا ابن النبي و يا ابن الوصي الإمام الأمير سراعا سراعا إلى شيعة تسمها النواصب كل الشرور و ما من سوائكم من مغيث و ما من سوائكم من مجير فشيعتكم قد لبس الحداد على بطء دولتكم في الظهور لعل قيامكم أن يأوون و يأتي الزمان بكل السرور فخسرا و تبا لأعدائكم لبغيهم في جميع الأمور فإن الفساد بهم قد طما و دين الإله بهم في ثبور فكم من قلوب لهم نافقت و كم ذحل حقد لهم في الصدور و في الفسق كم سلكوا مسلكا و كم من فجور و إثم كبير فيا ويلهم من دهى أحدثوا و قهر امرئ ما له من نصير من الصالحات خلا سهمهم فما من قبيل و ما من دبير هم عجلوا طيب دنياهم فكم خمرة شربوا بالثغور و كم سحت أكلوا صفوه و كم نشقوا من نسيم العبير و كم عكفوا في الربا و الزنى و رجع القيان و صوت الزمور و لكنهم قد مضوا و انقضوا و صاروا إلى النار ذات السعير فكم في الجحيم لهم من شهيق و كم في الجحيم لهم من زفير فلا برحوا بعذاب أليم دوام الزمان و مر الدهور فدونكها يا إمام الورى من الكفعمي العبيد الفقير من الكفعمي إلى سيدي أمين المهيمن مولى نصير ذكي سني سري وفي ولي بهي علي خبير شفيع سنيع سميع مطيع ربيع منيع رفيع وقور شهيد سديد سعيد شديد رشيد حميد فريد حصور حبيب لبيب حسيب نسيب أديب أريب نجيب ذكور عظيم عليم حكيم حليم كريم صميم رحيم شكور جليل جميل كفيل نبيل أثيل أصيل دليل صبور خليف شريف ظريف لطيف حصيف منيف عفيف غيور و هذي الصفات و هذي النعوت لحامي الغري الإمام الأمير بحقك مولاي فاشفع لمن أتاك بمدح شفاء الصدور هو الجبعي المسيء الفقير إلى رحمات الرحيم الغفور من الحسنات خلا قدحه فما من فتيل و لا من نقير خطاياه تحكي رمال الفلاة و وزن اللكام واحد و ثور و شيخ كبير له لمة كساها التعمر ثوب القتير أتاه النذير فأضحى يقول أعيذ نذيري بسبط النذير أتيت الإمام الحسين الشهيد بقلب حزين و دمع غزير أتيت ضريحا شريفا به يعود الضرير كمثل البصير أتيت إمام الهدى سيدي إلى الحائر الجار للمستجير أرجي الممات و دفن العظام بأرض طفوف بتلك القبور لعلي أفوز بسكنى الجنان و حور قصرن أعالي القصور أتيت إلى صاحب المعجزات قتيل الطغاة و دامي النحور أتيت أستقيل ذنوبا مضت من المستقال الإله الغفور فإني رأيت عريب] لعرب [الفلاة يوفوا الإجارة للمستجير فكيف بسبط النبي الشهيد يضل لديه عقال البعير ففطرس سمي عتيق الحسين لرد الجناحين بعد الحصور أتى لزيارته قاصدا فأضحى صحيحا لفضل المزور أقام بحضرته دائما بمر السنين و مر الشهور و إني بحائركم قد نزلت و ما لي سواءكم من نصير مقامي عندك أهنى مقام و سيري و تركك أشقى مسير و إن ودادي لكم خالص مقيم و حقك وسط الضمير نشأت عليه من الوالدين فكان غذاء لطفل صغير و صلى الإله على المصطفى?و عترته الأطهرين البدور بكل أوان و في كل حين و وقت العشاء و وقت البكور خطبة العيدين اعلموا رحمكم الله أن كل خطبة يفتتح فيها بالتحميد ما خلا خطبتي العيدين فإن شعارهما التسبيح و التهليل و التكبير فرحم الله عبدا كبر فقال الله أكبر الله أكبر ثلاثا لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد الله أكبر ذو الكمال المطلق الذي لا تدركه إحاطة الفهم و لا تلحق و العظمة التي يتيه في بحارها الوهم و يغرق الذي بين الأنوار فأشرق و أظلم الدياجي فأغسق و أذن للسحاب فأرعد و أبرق و نصب الدلائل فأحكم و أرتق] و وثق [و دعا إلى الهدى فسدد و وفق فمن عباده طائع سمع الوعد فصدق و عاص ألقى نفسه في بحار الذنب فأغرق و الكل إليه يرجعون و بين يديه يفصلون لا يسأل عما يفعل و هم يسألون الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا و سبحان الله بكرة و أصيلا الله أكبر ما عاد عيد و قرب بعيد و أسفر صبح جديد الله أكبر ما هبت الشمال و ثبتت الجبال و تفيأت الظلال سبحان من تسبح له السماء بنجومها و الأنواء بتراكم غيومها و الدهر بحره و برده] ببحره و بره [و الفلك بنحسه و سعده و البحر بجزره و مده] و النجم بزجره [و الكون و ما حوى بحده و إن من شيء إلا يسبح بحمده أحمده على نعم أولاها و أغدقها و أضفاها و أشهد أنلا إله إلا الله شهادة أمحص بها الذنوب و أمحضها و أسترد بها شارد النعم و أحفظها و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله و السنن عاطلة النحور و الفتن باسمة الثغور فلم يزل يستدعي الإسلام قلوبا شاحطة و يستضيء الإيمان نفوسا ساخطة حتى محا من الجاهلية آثارها و جلى نقعها و غبارها و رفع للحنيفية منارها و أطلع شموسها و أقمارها صلى الله عليه و آله الذين حفظوا أحكام الملة و آثارها ما رمت وفود الحرم أحجارها و ما طيف بالكعبة و لمسوا أستارها عباد الله استقيموا فإن الاستقامة للقلوب سقالها و استديموا نعم الله بالشكر فإن الشكر عقالها و عظموا من حرمة يومكم هذا ما عظم الله من إيثار طاعته و النزوع عن مخالفته بالتوبة إليه و الخضوع لديه فإنه] فإن الله [يقبل التوبة عن عباده و يعفو عن السيئات و يعلم ما تفعلون الله أكبر اعلموا عباد الله أن لله معذرة قدمها إليكم و رسالة أشادها فيكم كتاب الله بينة ظواهره مجتلية سرائره فيه بيان حجج الله المنورة و عزائمه المفسرة و مواعظه المكررة و جعل الله الإيمان بها دعامها و الغسل و إسباغ الوضوء تمامها و الصدقة و الصيام نظامها و الصلاة و الزكاة و الحج سنامها و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر دوامها و الوفاء بالنذر و العهد ذمامها ثم أمركم ببر الوالدين و صلة الأرحام و الصبر عند فجائع الأيام و الوصية بالجيران و الأقارب و أبناء السبيل و الأجانب و حرم عليكم كل نجس من المطاعن و المشارب إلا ما اضطررتم إليه في المساغب و حرم عليكم معاقدة الربا و مقارفة الزناء و الغيبة و النميمة و الكبر و حض على إطعام المساكين و معاشرة الأرقاء و النساء باللين و الوفاء بالمكاييل و الموازين و كثرة الصلاة على محمد و آله الطاهرين الله أكبر عباد الله و هذا يوم عظيم و عيد كريم فرضه رب رحيم اختتم به شهر الصيام و افتتح به شهور حج بيته الحرام و حرم عليكم فيه الصيام و أحل لكم فيه الطعام و بسط الله لكم فيه رحمته و أنزل بركته فسبحوا لله فيه و قدسوه و كبروه و هللوه فإنه سبحانه ذاكر من ذكره و معذب من كفره و مزيد من شكره و حافظوا على الصلوات و الجمعة و الجماعات و الله يعلم ما تصنعون الله أكبر و إن كان عيد الفطر فقل و أخرجوا من مال الله الذي آتاكم حق الزكاة المقرونة بالصلاة فإنه تعالى فرض عليكم في زكاة الفطرة أمرا و جعلها لكم سنة و طهرا فليخرجها كل امرئ منكم من مالهعن نفسه و عياله من حر و مملوك و غني و صعلوك صاعا من شعير أو بر أو زبيب أو تمر فبادروا إلى ما فرضه الله فإنه آتاكم المال فرضا و سألكم منه قليلا قرضا فقال في كتابه الذكر?الحكيم إِنْ تُقْرِضُوا لَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ ال لّهُ ش َك ُورٌ حَِليمٌ إن أحسن قصص المؤمنين و أبلغ مواعظ كُ تِبَ عَلَ يْكُمُ الصِّيامُ كَما كُ تِبَ عَلَى اَّلذِينَ مِنْ قَ بْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ َتَّتق ُونَ فاتقوا الله من فجاج الأرض و أقطارها أنضاء على أنضاء خواض لجج الرمضاء قد ملئوا ض يُاعِفْهُ آمَو نُ ا حَسَن اً اَّلذِينَ قرْض اً ي أُّهَا ال لّهَ المتقين كلام رب العالمين يا عباد الله فيما أمركم به و أطيعوه و انتهوا عما نهاكم عنه فلا تعصوه و أستغفر الله لي و لكم و للمسلمين و المسلمات فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم و إن كان عيد الأضحى فقل و اعلموا عباد الله أنه في هذا اليوم العظيم ينظر الله إلى حجاج بيته] الكريم [الحرام فيقول ملائكتي أ ما ترون عبادي قد أقفروا الأوطان و هجروا الأولاد و النسوان يحنون إلي حنين الطير في أوكارها و يفدون] يغدون [علي البلاد تكبيرا و تهليلا و اتخذوا الوحدانية بالإخلاص إلي سبيلا يضجون بالتلبية لبيك اللهم لبيك قد أتيناك من الذنوب هاربين إليك و أشهدكم و أنا معكم من الشاهدين أني قد وهبت العاصين للطائعين و المسيئين للمحسنين و وهبتهم أجمعين لمحمد ص سيد المرسلين الله أكبر عباد الله و في مثل هذا اليوم العظيم ابتلى الله إبراهيم الخليل بذبح ولده إسماعيل فرأى الخليل ع في المنام و هو بين الركن و المقام أنه لولده ذابح و لدمه سافح فانتبه ع من رقدته مرهوبا و من منامه مرعوبا و قال لابنه يا خير النبيين و يا سلالة النبيين إني أرى في المنام عيانا أني أذبحك قربانا فانظر ما ذا ترى يا سيد الورى فقال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فإذا بريت مني الأوداج و فار لك الدم الثجاج فاحتسبني عند الله قرضا إذ جعل الله عليك ذلك فرضا و ضم ثوبك عن دمي لئلا تراه الشفيقة أمي و اقرأ عليها سلامي منعيا و اردد عليها قميصي مسليا و قل لها إن ابنك نقله مولاه الكريم إلى دار الخلد و النعيم فلما انتهت مقالته و انتهت وصيته شده الخليل ع شدا وثيقا و أضجعه إضجاعا رفيقا فأقبلت الطير عليه عاكفة و أضحت] ضجت [الأرض و الجبال راجفة و الملائكة متضرعة و الوحوش متسرعة و السماء من فوقهم تضج و الأرض من تحتهم تعج رحمة للطفل الصغير و تعجبا من صبر الشيخ الكبير فلما علم الله صدق نبيه و إخلاص طويته و قوة صبره عند بليته ناداه أرحم الراحمين أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين و فديناه بذبح عظيم فنهض عند ذلك الخليل بالمدية إلى ما أتاه به جبرئيل من الفدية فذبحها قربانا و جهر عليها ببسم الله عيانا فأجراها الله في عقبه سنة أكمل عليكم بها المنة الله أكبر عباد الله و هذا يوم محضره زكاة و لصالح عملكم منماة و لسالف زللكم منجاة فابتغوا فيه الجنة و اتبعوا فيه السنة بإراقة دم سائل و إطعام المقنع لخامل و المعتر السائل و اعلموا أنه قد جاءت السنة باستحسانها و استسمانها و المغالاة في أثمانها و التجنب [المعتفي]

لنقصانهامن خور في أركانها أو قطع في آذانها أو هدم في أسنانها أو نقص في أبدانها فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها و أطعموا القانع و المعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون لن ينال الله لحومها و لا دماؤها و لكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هديكم و بشر المحسنين إن أفضل ما تلاه التالون و عمل به العاملون كلام من قال للشيء كن فيكون قال الله و بقوله يهتدي المهتدون وَ إ ِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ َفاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَ نْصِو تُ ا لَعَلَّكُمْ ُترْحَمُونَ وَ أَذِّنْ ف ِي الّناسِ ِبا لْحَجِّ إلى قوله وَ لْ يَطَّوَّو فُ ا ِبا لْ بَيْتِ و أستغفر الله لي و لكم فيا فوز المستغفرين خطبة يوم الجمعة الأولى لعلي ع الحمد لله ذي القدرة و السلطان و الرأفة و الامتنان أحمده على تتابع النعم و أعوذ به من العذاب و النقم و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مخالفة للجاحدين و معاندة للمبطلين و إقرارا بأنه رب العالمين و أشهد أن محمدا ص عبده و رسوله الصادق الأمين ختم به?النبيين و أرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه و آله أجمعين فقد أوجب الصلاة عليه و أكرم مثواه لديه و أجمل إحسانه إليه أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي هو ولي ثوابكم و إليه مردكم و م آبكم فبادروا بالعمل الصالح قبل أن يهجم عليكم الموت الذي لا ينجيكم منه حصن منيع و لا هرب سريع فإنه وارد نازل و واقع عاجل و إن تطاول الأمل و امتد المهل فكل ما هو آت قريب فمن مهد لنفسه فهو المصيب فتزودوا رحمكم الله ليوم الممات و احذروا أليم هول البيات فإن عقاب الله عظيم و عذابه أليم نار تلهب و نفس تعذب و شرار و صديد و مقامع من حديد أعاذنا الله و إياكم من النار و رزقنا و إياكم مرافقة الأبرار و غفر لنا و لكم جميعا إنه هو الغفور الرحيم ثم تعوذ ع و قرأ سورة العصر و قال جعلنا الله و إياكم ممن تسعهم رحمته و يشملهم عفوه و رأفته و أستغفر الله لي و لكم إنه هو التواب الرحيم الخطبة الثانية لبعض العلماء الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إرغاما لمن جحد و كفر و أشهد أن محمدا عبده و رسوله سيد البشر صلى الله عليه و آله ما اتصلت عين بنظر و أذن بخبر أيها الناس إن قوارع الأيام خاطبة فهل أذن لعظاتها واعية و إن فجائع الدنيا صائبة فهل نفس إلى التنزه عنها داعية و إن طوامع الآمال كاذبة فهل قدم إلى التجنب عنها ساعية ألا فسرحوا ثواقب الأسماع و الأبصار في جميع الجهات و الأقطار فهل ترون في ربوعكم إلا الشتات و تسمعون في جموعكم إلا فلانا مات أين الآباء الأكابر أين الأبناء الأصاغر أين الخليط و المعاشر أين المذل و المفاخر أين المعز و المكاثر عثرت بهم و الله الجدود العواثر و بترت أعمارهم الحادثات البواتر و خلت من أشباحهم المشاهد و المحاضر و عدمت من أجسادهم تلك الجواهر و اختطفتهم من المنون عقبان كواسر و ابتلعتهم الحفر و المقابر إلى يوم تبلى السرائر و تكشف الضمائر و تظهر الذخائر و تهتك السواتر فلو كشفتم عنهم أغطية الأجداث بعد يومين أو ثلاث لرأيتم الأحداق على الخدود سائلة و الألوان من ضيق اللحود حائلة ينكرها من كان لها عارفا و ينفر عنها من لم يزل بها آلفا قد رقدوا في مضاجع هم فيها داخرون و خمدوا في مصارع يفضي إليها الأولون و الآخرون و اعلموا أنما بنيتم فللخراب و ما ولدتم فللتراب و ما جمعتم فللذهاب و ما عملتم ففي الكتاب مدخر ليوم الحساب فسمعا يا بني الأموات لداعي آبائكم سمعا و قطعا لبقاء رجائكم في دار الدنيا قطعا أسوة من كان من قبلكم من القرون من هو أشد منكم قوة و أكثر جمعا و اعلموا أيها الناس أن الله سبحانه أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه و ثنى بملائكة قدسه و أبه بالمؤمنين من جنة و إنسه فقال تنبيها لكم و تعليما و تشريفا لنبيه و تعظيما إِنَّ ال لّهَ وَ مَلا ئِكَ تَهُ ُيص َُّلونَ عَلَى ال نَّبِيِّ يا َي أُّهَا اَّلذِينَ نُ آمَوا صَ و لُّا عَلَ يْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْي لِم اً اللهم صل على محمد و آل محمد ما تقعقعت في الخضراء قابة و ما سعت على الغبراء دابة اللهم صل على محمد و آل محمد ما حركت الشمال لنخل الدقيق و ما حركت الشمال النخل الدقيق اللهم صل على النبي الأمي الهاشمي العربي المكي المدني السراج المضيء و الرسول الرضي صاحب الوقار و السكينة المدفون بالمدينة النذير المؤيد و البشير المسدد و السيد الممجد أبي القاسم محمد اللهم صل على أخيه و أبي بنيه السيد المطهر و الإمام المظفر و الشجاع الغضنفر أبي شبير و شبر و قالع باب خيبر الأنزع البطين و الحبل المتين الإمام الوصي و المخلص الصفي المدفون بالغري ليث بني غالب و النجم الثاقب خليفة نبيك علي بن أبي طالب اللهم و صل على السيدة الجليلة و الكريمة الجميلة و الفضيلة النبيلة ذات المدة القليلة و الأحزان الطويلة المدفونة سرا المجهولة قدرا المغصوبة جهرا الإنسية الحوراء فاطمة الزهراء اللهم و صل على السيد المجتبى و الإمام المرتجى سبط المصطفى و ابن المرتضى الشفيع ابن الشفيع المقتول بالسم النقيع المدفون في أرض البقيع صاحب الجود و المنن أبي محمد الحسن اللهم و صل على السيد الزاهد?كربلاء [بكربلاء مولى الثقلين الأنور] الأبهر [و و الإمام العابد الراكع الساجد قتيل الكافر الجاحد صاحب المحنة و البلاء المدفون] بأرض و زكي أبي عبد الله الحسين اللهم و صل على أبي الأئمة و سراج الأمة و كاشف الغمة عالي الرتبة و أنيس الكربة المدفون بأرض طيبة زين العابدين و خير الساجدين الذي أين مثله و ابن الإمام أبي عبد الله أبي محمد علي بن الحسين اللهم و صل على قمر الأقمار و سيد الأبرار الجليل المقدار الإمام الوجيه المدفون عند أبيه الحبر الملي و المولى الوفي عند العدو و الولي الإمام أبي جعفر الأول محمد بن علي اللهم و صل على الفاروق الصديق العالم الوثيق الهادي إلى سواء الطريق ساقي شيعته من الرحيق و مبلغ أعدائه إلى الحريق صاحب الشرف البديع و المجد الرفيع الذي شرفت بجسده الطاهر أرض البقيع السيد المسدد و الإمام المؤيد أبي عبد الله جعفر بن محمد اللهم و صل على الإمام الحليم و السيد الكريم المجد المستمكن اللهم العنصرين الإمام و الصابر الكظيم سمي الكليم أمير الجيش المدفون بمقابر قريش صاحب الشرف الأزهر و النور الأفخر] الأظهر [الإمام أبي إبراهيم موسى بن جعفر اللهم و صل على الإمام المعصوم و السيد المظلوم و الشهيد المسموم و البدر بين النجوم شمس الشموس و أنس النفوس المدفون بأرض طوس الرضا المرتضى و السيف المنتضى العادل في القضاء الإمام أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا اللهم و صل على العالم العامل و السيد الكامل و الكريم الفاضل و الغيث الهاطل و الشجاع الباسل جواد الأجواد الموصوف بالإرشاد المدفون بأرض بغداد النور الأحمدي الملقب بالتقي أبي جعفر الثاني محمد بن علي اللهم و صل على السيدين السندين العابدين العالمين العاملين وارثي المشعرين و إمامي الثقلين كهفي التقى و ذخيرتي الورى و أهلي الحجى و طودي العلى المدفونين بسر من رأى كاشفي الكروب و المحن الإمام أبي الحسن الثالث علي بن محمد و الإمام أبي محمد الحسن اللهم و صل على صاحب الدعوة النبوية و الصولة الحيدرية و العصمة] الشهب [الفاطمية و الصلابة] الصلاة [الحسنية و الاستقامة الحسينية و العبادة السجادية و الم آثر الباقرية و الآثار الجعفرية و العلوم الكاظمية و الحجج الرضوية و الشروع المحمدية و القضايا العلوية و الهيبة العسكرية القائم بالحق و الداعي إلى الصدق الإمام أبي القاسم الولي المنتظر المهدي محمد بن الحسن بن علي اللهم عجل فرجه و أوسع منهجه و املأ به الأرض عدلا و قسطا و أمانا كما ملئت جورا و ظلما و عدوانا و اجعله مظفر الألوية و الأعلام ممدود الظلال على الخاص و العام مستوليا على الإيراد و الإصدار مخدوما بأيدي الأقضية و الأقدار و تجعل أعداءه حصائد سيوفه و رهائن خطوب الدهر و صروفه اللهم و انصر جيوش المسلمين و عساكر الموحدين اللهم و أعل حوزتهم و منارهم و آمن سبلهم و أرخص أسعارهم اللهم ارزقنا توفيق الطاعة و بعد المعصية إلى آخر الدعاء و قد مر ذكره في الفصل التاسع و العشرين فإذا فرغته فقل إِنَّ ال لّهَ يَأْمُرُ ِبا لْعَدْلِ وَ ا لْإِحْسانِ وَ ِإيتاءِ ذِي ا لْقُرْبى وَ يَه نْ ى عَنِ ا لْفَحْشاءِ وَ ا لْمُنْكَرِ وَ ا لْ بَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ َتذ َكَّرُونَ خطبة الاستسقاء لعلي ع الحمد لله سابغ النعم و مفرج الهمم و بارئ النسم الذي جعل السماوات لكرسيه عمادا و الأرض للعباد مهادا و الجبال أوتادا و ملائكته على أرجائها و حملة عرشه على أمطائها و أقام بعزته أركان العرش و أشرق بضوئه شعاع الشمس و أطفأ بشعاعه ظلمة الغطش و فجر الأرض عيونا و القمر نورا و النجوم بهورا ثم تجلى فتمكن و خلق فأتقن و أقام فتهيمن فخضعت له نخوة المستكبر و طلبت إليه خلة فبدرجتك الرفيعة و محلتك الوسيعة و فضلك السابغ و سبيلك الواسع أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد كما دان لك و دعا إلى عبادتك و وفى بعهدك و أنفذ?أحكامك و اتبع أعلامك عبدك و نبيك و أمينك على عهدك إلى عبادك القائم بأحكامك و مؤيد من أطاعك و قاطع عذر من عصاك اللهم فاجعل محمدا ص أجزل من جعلت له نصيبا من رحمتك و أنضر من أشرق وجهه بسجال عطيتك و أقرب الأنبياء زلفة يوم القيامة عندك و أوفرهم حظا من رضوانك و أكثرهم صفوف أمتك في جنانك كما لم يسجد للأحجار و لم يعتكف للأشجار و لم يستحل السباء و لم يشرب الدماء اللهم خرجنا إليك حين فاجأتنا المضايق الوعرة و ألجأتنا المحابس العسرة و عضتنا علائق الشين و تأثلت علينا لواحق المين و اعتكرت علينا حذابير السنين و أخلفتنا مخايل الجود و استظمأنا لصوارخ القود فكنت رجاء المستيئس] المبتئس [و الثقة للملتمس ندعوك حين قنط الأنام و منع الغمام و هلك السوام يا حي يا قيوم عدد الشجر و النجوم و الملائكة الصفوف و العنان المكفوف و أن لا تردنا خائبين و لا تؤاخذنا بأعمالنا و لا تخاصمنا] تحاصنا [بذنوبنا و انشر علينا رحمتك بالسحاب المنساق و النبات المونق و امنن على عبادك بتنويع الثمرة و أحيبلادك ببلوغ الزهرة و أشهد ملائكتك الكرام السفرة سقيا منك نافعة محيية تامة مروية هنيئة مرية عامة طيبة مباركة مريعة دائمة غزرها واسعا درها زاكيا نبتها ناميا زرعها ناضرا عودها ثامرا فرعها ممرعة آثارها غير خلب برقها و لا جهام عارضها و لا قزع ربابها و لا شفان ذهابها جارية بالخصب و الخير على أهلها تنعش بها الضعيف من عبادك و تحيي به الميت من بلادك و تضم بها المبسوط من رزقك و تخرج بها المخزون من رحمتك و تعم بها من نأى من خلقك حتى يخصب لإمراعها المجدبون و يحيى ببركتها المسنتون و تترع بالقيعان غدرانها و تورق ذرى الآكام رجواتها و يدهام بذرى الآكام شجرها و تعشب بها أنجادنا و تجري بها وهادنا و تخصب بها جنابنا و تقبل بها ثمارنا و تعيش بها مواشينا و تندي بها أقاصينا و تستعين بها ضواحينا منة من مننك مجللة و نعمة من نعمك مفضلة على بريتك المرملة و وحشك المهملة و بهائمك المعملة اللهم أنزل علينا سماء مخضلة] مخضلة [مدرارا و اسقنا الغيث واكفا مغزارا غيثا مغيثا ممرعا مجلجا واسعا وابلا نافعا سريعا عاجلا سحا وابلا تحيي به ما قد مات و ترد به ما قد فات و تخرج به ما هو آت اللهم اسقنا رحمة منك واسعة و بركة من الهاطل نافعة يدافع الودق منها الودق و يتلو القطر منها القطر منبجسة بروقه متتابعا خفوقه مرتجسة هموعه سيبه مستدر و صوبه مسبطر و لا تجعل ظله علينا سموما و برده علينا حسوما و ضوءه علينا رجوما و ماءه رمادا رمددا اللهم إنا نعوذ بك من الشرك و هواديه و الظلم و دواهيه و الفقر و دواعيه يا معطي الخيرات من أماكنها و مرسل البركات من معادنها منك الغيث المغيث و أنت الغياث المستغاث و نحن الخاطئون من أهل الذنوب و أنت المستغفر الغفار نستغفرك للجاهلات من ذنوبنا و نتوب إليك من عوام خطايانا يا أرحم الراحمين اللهم قد انصاحت جبالنا و اغبرت أرضنا و هامت دوابنا و تحيرت في مرابضها و عجت عجيج الثكالى على أولادها و ملت الدوران في مراتعها و الحنين إلى مواردها حين حبست عنها قطر السماء فدق لذلك عظمها و ذهب شحمها و انقطع درها اللهم فارحم أنين الآنة و حنين الحانة فإليك ارتجاؤنا و إليك م آبنا فلا تحبسه عنا لتبطنك سرائرنا و لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا فإنك تنزل الغيث من بعد ما قنطوا و تنشر رحمتك و أنت الولي الحميد ثم عظ الناس ببعض المواعظ التي هي في الخطب المذكورة في هذا الفصل الخطبة الثانية الحمد لله فالق فم حب الحصيد بحسام سيح السحب صابغ خد الأرض بقاني شقيق يانع العشب نافخ روح الحياة في صور تصاويرها بسائح القراح العذب محيي ميت الأرض بإماتة كالح الحدب لابتسام ثغر نسيم أنفاح الخصب مجيل جسم طبيعة الماء المبارك في أشكال الحب و العنب و الزيتون و القضب جاعله للأنام و الأنعام ذات الحمل و الحلب محلي جيد?الأفلاك بقلائد دراري النجوم الشهب و مخلي جند الأملاك عن مباشرة التصرف و الكسب و للقيام بواجب التسبيح و قسمة يَعْمَلْ مِنَ إِم نَّا الذي أحاط بكل شيء علما رب السماوات و الأرض و ما بينهما العزيز الغفار أحمده على التقديس للرب قابل التوبة من المذنب المنيب و غافر الذنب الواحد المتفرد بوحدانيته عن ملاءمة] ملاءة [أعداد الحساب و الضرب المستغني بصمديته عن مسيس الحاجة إلى دواعي الأكل و الشرب الشاهد على خلقه بما يفيضون فيه لا لاتصاف بعد و لا قرب المهيمن على سر اجتراح كل جارحة و تخاطر خاطر و تقلب قلب أحمده و أشكره على ما جلى من مظلم ظلم جهل و كشف من كشف ركام كرب و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة سالمة من شوائب النفاق و الحب مؤمنة قائلها يوم الفزع الأكبر من إيجاس الرهب و الرعب و أشهد أن محمدا عبده و رسوله المحبو بعقد حباء ختم الأنبياء من جميع أصحاب الصحف و الكتب و صفيه علي بن أبي طالب المنتجب لنصر الدين و إقامة دعوة الإسلام بالبيض القضب و الجرد القب و الأسد الغلب ما سبحت الغزالة بأفق شرق و جنحت بغارب غرب صلاة يفني تكرار عديدها صم الحصى الصلب و يبيد أربد الترب إن أحسن ما نظمته أقلام الأفهام من أقسام الكلام و أزكى ما حملته بطون أوراق الأنام من نطفة مياه الأقلام كلام الملك العلام الذي سطرته أيدي البررة الكرام قال الله تعالى و بقوله يهتدي المهتدون وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ َفاسْتَمِعُوا لَهُ وَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَ مِنْهُ آ يَةً ِق لَوْم َيَتف َكَّرُونَ ثم خَ يْرٌ لِأَ نْفُسِهِمْ قولا سديدا لَهُمْ ذ لِكَ لَ أَم نَّا ُم نْلِي أَ نْزَلَ إِنَّ ف ِي لَعَلَّكُمْ ُترْحَمُونَ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هُوَ الَّذِي ا لْأَعْنابَ وَ مِنْ كُلِّ ال ثَّمَراتِ و قال وَ لا يَحْسَبَنَّ اَّلذِينَ كَفَرُوا النَّخِيل وَ أَ نْصِو تُ ا لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَ الزَّْيُتونَ وَ مواعظ هذا الفصل ثم تدعو بدعاء علي بن الحسين ع الذي مر في الفصل السابع و الثلاثين و تدعو يُنْ بِتُ فتبارك الله تُسِيمُونَ تختاره من شَجَرٌ ِفيهِ عظ الناس بما به بعد صلاة الاستسقاء أيضا الخطبة الأولى من يوم عاشوراء الحمد لله العالم بخائنة الأعين و ما تخفي الصدور الحاكم في بريته بالحكم العدل الذي لا يجور اللطيف بهم و إن أساءوا في جميع الأمور المبين لهم ما يأتون و ما يذرون على مر الدهور ليبلوهم أيهم أحسن عملا و هو العزيز الغفور الواحد القهار وهب لحامديه على نعمه من لطفه و كفايته قسما و أوسع مخالفيه إمهالا و حلما و أنفذ في جميعهم بقدرته قدرا سابقا و حكما و نسب إلى كل فريق منهم في كتابه مدحا و ذما فقال وَ مَنْ الص ّاح لِاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ ف َلا خ يَافُ ظ ُْلم اً وَ لا هَض ْم اً م نْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا ِإْثم اً ما جرت به الأقضية و الأقدار و أعبده و هو أهل العز القاهر و السلطان و الاقتدار و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تحسن عواقبها عند الانصراف عن هذه الدار و يذل بإظهارها كل معتد غدار و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله واضعا عن الكافة إصرا و مفرجا كربا و هاديا إلى رضاه من تبعه و كان له حزبا و كلفه بذل الاجتهاد في أعدائه جهادا و حربا حتى أعز من تبعه و أعلى له على أعدائه كعبا و أنزل عليه قُلْ لا أَسْئَ لُكُمْ عَلَ يْهِ َأجْر اً ِل إَّا ا لْمَوَدَّةَ ف ِي ا لْقُرْبى فمنهم من آمن و منهم من كفر فاعتمد في الكافرين قتلا و نهبا أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى و العذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار فصلى الله عليه و على أخيه و ابن عمه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين المفروض طاعته على كافة البشر الولي المحظور معصيته في كل ما نهى و أمر المؤيد على كافة الأعداء بالنصر العزيز و الظفر و صل على سبطيه و الأئمة من ولد الحسين الأنجم الزهر الصابرين و الصادقين و القانتين و المنفقين و المستغفرين بالأسحار أيها الناس اتقوا الله و قولوا و اتقوه حق تقاته تحوزوا في الدنيا و الآخرة جدا سعيدا و اعبدوه عبادة من عرفه حق معرفته فرجا منه وعدا و خاف وعيدا و أخلصوا البراءة إليه ممن اعتمد في هذا اليوم العسير سرورا و اعتقده عيدا أولئك الذين بدلوا نعمة الله كفرا و أحلوا قومهم?دار البوار هذا رحمكم الله يوم انهدم فيه ركن الدين و انخمل فيه عز أولياء الله الموحدين و ذلت طوائف الأنصار لما جرى على آل النبي ص و المعاضدين لما علت كلمة المعاندين و المفسدين كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم و ما هم بخارجين من النار قتل فيه خليفة الله على جميع شهروا رأسه على أسنة الرماح في أقطار البلاد و وقع السبي في الحريم من آل النبي ص و الأولاد و تحكمت في نواصيهم أسياف الأعداء و الأضداد كبر مقتا عند الله و عند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار قتلوا سبط النبي المصطفى و وضعوا جسده يخور بدمه على الصفا و سقوه كأس المنية عوض ماء كان عليه متلهفا و أقاموا أولياءه و محبيه من بعده على شفا و قد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس و سيعلم الكفار لمن عقبى الدار حسبوا أبعدهم الله أن لن يبعثوا فأقاموا على فظيع ما أحدثوا فلم يلبثوا إلا القليل و تمكثوا حتى عاقبهم الله بعذاب الدنيا على ما تكنوا ثم نقلهم إلى عذاب الآخرة يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم و لهم اللعنة و لهم سوء الدار أظهروا بقتالهم لهم قديم الأحقاد و استقصوا بقتلهم الآباء و الأجداد و أشمتوا بدين الإسلام المكذبين به من جميع العباد و اختاروا لنفوسهم خزي الدنيا و عذاب المعاد و ترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران و تغشى وجوههم النار ما يكون احتجاجهم يوم النشور و العرض إذا سألهم الله عن تضييع ما حملهم من الفرض و قد لو يشاء الله لانتصر منهم و لكن ليبلو بعضكم ببعض و يحل أعداءه العقاب] العذاب [و ذهب و آنية] لبنة [من العباد و أبكوا على ذرية نبيه ص أهل السماء و الأرض ذلك و جهنم يصلونها و بئس القرار فاتخذوا رحمكم الله مقتهم جنة واقية من أهوال الممات و سبحوا بلعنهم في أعقاب الصلوات فإن الله يبدل بالإخلاص في ذلك سيئاتكم بالحسنات و يجازيكم على إظهار ذلك الخلود في روضات الجنات التي تجري من تحتها الأنهار و تقربوا إلى الله بفرطالأسى على جميل المصاب و صاحبوا هذا اليوم العسير بمواصلة الأسف و الاكتياب و امنعوا نفوسكم لذة الطعام و الشراب و اسألوا الله أن يضاعف على ظالميهم أنواع العذاب و افعلوا فعل الأولياء المخلصين مع الأصحاب تفوزوا يوم الفزع الأكبر برضى الملك الجبار و عليكم بالتمسك بكتابه و التأدب ب آدابه القائدة إلى رضاه و ثوابه و المحافظة على طاعة نبيكم في مودة ذوي القربى و طاعتهم و محبتهم و متابعتهم فقد وعدكم الله أن يحشركم في جماعتهم و يدخلكم دار كرامته في شفاعتهم تلك عقبى الذين اتقوا و عقبى الكافرين النار فهم طرف السبب الذي علقتم به فاهتديتم و خلف السلف الذي سعدتم بولايتهم حين اقتديتم فاسلكوا طريقتهم المؤدية إلى مكارم الأخلاق و مراقبة الخلاق و تفوزوا بمرافقتهم في جوار الملك الجبار و عليكم بالصبر على المصاب و كظم الغيظ عن مستحق صلة الأرحام و التورع عن الآثام و التهجد بين يدي الله في غسق الظلام و التوكل عليه و الالتجاء في جميع الأحوال إليه فإليه المصير يومهم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار جعلنا الله و إياكم من الآخذين بثأرهم المقتدين ب آثارهم المستضيئين بأنوارهم إنه عزيز غفار و الله تعالى يقول لمن جعلت له الألباب و العقول وَ إ ِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ الآية ثم تعوذ و اقرأ إِم نَّا وَلِيُّكُمُ ال لّهُ وَ رَسُو لُهُ الآيتين الخطبة الثانية الحمد لله الذي خلق الجنة و زخرفها بالنعيم و ملأها بالإنعام و شوق إليها الأتقياء و الأخيار من الأنام و جعل الجنة ثمانية أقسام جنة عدن و جنة نعيم و جنة الخلد و جنة المأوى و جنة الفردوس و دار الجلال و دار الكمال و دار السلام آنية] لبنة [من فضة حصياتها اللؤلؤ و المرجان و ترابها الزعفران تضع عليها الأقدام فيها أنهار من ماء غير آسن و أنهار من لبن لم يتغير طعمه و أنهار من خمر لذة للشاربين و أنهار من عسل مصفى مطهرة من الدنس و الآثام أهلها في أكناف القصور كأمثال البدور بيض الوجوه سود العيون?نواعم الأجسام حسنهم على قدر أعمالهم فمنهم كالكوكب الدري الغائر في الأفق و منهم كالبدر في ليالي التمام تشرق وجوههم و تضيء أعمالهم و يذهب عنهم الهم و يذهب عنهم السقام في نعيم و سرور و جنة و حبور و غبطة و حضور و مساكن و قصور و قباب و خيام على كل واحد منهم سبعون حلة من سندس و إستبرق متسجلة] مستجلة [الذيول مطرزة الأعلام و كلما غردت فوق الغصون حمامات الأوكار و جرت تحت القصور أمواه الأنهار هبت النسيم نفحت الأشجار تلألأت الزهور تفتحت الأكمام و كلما تغنت مصاريع القصور تغنت الولدان و الحور تراقصت البلابل و تجاوبت الطيور بأحسن نغام و أبين نظام يأكلون و يشربون و يتنعمون لا يفنى عمر شبابهم و لا يبلى قشيب ثيابهم على طول الدهور و ممر الأيام فوا عجبا لطالب هذا الخير العميم و الرزق الجم الجميم كيف يطيب له رقاد أو يلذ له منام و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي لا يعجل على من عصاه بالانتقام القريب المجيب لمن دعاه في دياجي الظلام الحميد المجيد المبدئ المعيد ذو الجلال و الإكرام و أشهد أن محمدا عبده و رسوله سيد الأنام و مصباح الظلام و رسول الملك العلام صلى الله عليه و آله ما هدر حمام و سرح سوام و سطا حسام و همر ركام أيها الناس إن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه و ثنى بملائكة قدسه إلى قوله أبي القاسم محمد و قد مر ذكر ذلك في الخطبة الثانية من خطبة الجمعة ثم قل كشف الدجى بجماله بلغ العلى بكماله حسنت جميع خصاله صلوا عليه و آله فهو النبي الأمي الهاشمي العربي المكي المدني الذي فضله الله تعالى على كل خليقة خلقها و كتب بيده ألف القوام المحمدي و مشقها و باء بهائه ما أبهاها و ما أشرقها و تاء تواضعه كبا جواد الفكر دونها فما لحقها و ثاء ثبات قواعد مجده قطعت الأنبياء دونها علقها و جيم جماله من نظرها عشقها و حاء حلمه أرخت على الخائنين ستورها فما أوثقها و خاء خلقه و خلقه ما أخلاها و أليقها و دال دلالته دلت على أنه صعد السماوات و اخترقها] و خرقها [و ذال ذكائه ما أحسنها بسديد رأيه و أحذقها و راء ريا ثناياه عطر الأكوان فأعبقها و زاء زينة جلائه جلت فلا تنظر العيون نسقها و سين سيادته تجاوزت السماوات و علت أفقها و شين شمائله فاقت فما أسناها و أسمقها و صاد صيانته منشئ الأكوان بقلم العز حققها و ضاد ضياء طلعته محت ظلمة الشرك و جلت غسقها و طاء طوله عمت الخليقة طوائفها و فرقها و ظاء ظهوره ملأت البلاد مغربها و مشرقها و عين علمه و عمله ملأ ينبوعهما الأكوان و طبقها و غين غناء نفسه ما أحوجها الدهر و ما أملقها و فاء فخره أثبتها القلم في اللوح المحفوظ و علقها و قاف قربه أدنته من سدرة المنتهى حتى شاهد فراشها الذهب و نبقها و ورقها و كاف كفه وكفت الماء و سبحت فيها الحصيات فسبحان من ببركة تلك الراحة أنطقها و لام لوائه المنشور شد عرى الحنيفية و أوثقها و ميم مرتبته علت و الباري بنوره سردقها و نون نور جبينه أخجلت البدر مذ أبدت شفقها و هاء هدايته ما ضل من عاين فلقها و واو ولايته أثبتت في القلوب محبته فما أصدقها و لام ألف لو لا محمد ما فتق الباري السماوات و لا رتقها و ياء يا أيها الرسول يا أيها النبي يا أيها المزمل يا أيها المدثر ما أعظمها و أعرقها طلعة كالبدر ما أشرقها و معان جل من دققها ألف القامة من قومها لام ذاك الصدع من علقها ميم ذاك الفم من دورها حاجب كالنون من عرقها] أعرقها [مقلة كالصاد في تلويزها أحسن الصنعة من حققها صف معانيه لنا يا واصف ثم قل يا قوم ما أليقها من دعا الأشجار فانقادت له تحفر الأرض فما أشوقها ثم لما يبست أغصانها حين ما لامسها أورقها حصيات سبحت في كفه جل من في كفه أنطقها ضمن الظبية من صيادها ترضع الأولاد ما أشفقها أرضعتهم ثم عادت سرعة أسلم الصياد إذ أعتقها رمدت عين علي المرتضى ريقه في خيبر أشرقها من على العرش علت رتبته و بنون النور قد سردقها كم?دماء دينه أحقنها كم دماء دينه أهرقها فانظروا يا قوم أنوار النبي تملأ الأرض فما أشرقها فعليه الله صلى دائما ما أغرب الشمس و ما أشرقها فاسمه صلى الله عليه و آله في السماء الدنيا المجتبى و في الثانية المرتضى و في الثالثة المزكى و في الرابعة المصطفى و في الخامسة المنتجب و في السادسة المطهر و المنتخب و في السابعة القريب و الحبيب شعر ما ذا يقولون في أوصافه الشعرا و كل مدح طويل فيه قد قصرا لو قيل ما قيل في معناه ما حصرا أعيا الورى فهم معناه فليس يرى في القرب و البعد فيه غير منفحم و تسميه المقربون عبد الواحد و السفرة الأول و البررة الآخر و الكروبيون الصادق و الروحانيون الطاهر و الأولياء القاسم و رضوان الأكبر و الجنة عبد الملك و أهل الجنة عبد الديان و الحور عبد المعطي و مالك عبد المختار و أهل الجحيم عبد الجبار و الزبانية عبد الرحيم و أهل الحميم عبد المنان و على ساق العرش رسول الله و على الكرسي نبي الله و على طوبى صفي الله و على لواء الحمد صفوة الله و على باب الجنة خيرة الله و على القمر قمر الأقمار و على الشمس نور الأنوار الوجه يبدو كمثل الصبح في فلق و القلب من خوف مولاه على غلق جل الإله الذي سواه من علق فاق النبيين في خلق و في خلق و لم يدانوه في علم و لا كرم و تسميه الشياطين عبد الهيبة و الجن عبد الحميد و عند الموقف الداعي و عند الميزان الصاحب و عند الحساب الواعي و عند المقام المحمود الخطيب و عند الكوثر الساقي و عند العرش المفضل و عند الكرسي عبد الكريم و عند القلم عبد الحق و عند جبرئيل عبد الغفار و عند ميكائيل عبد الوهاب و عند إسرافيل عبد الفتاح و عند عزرائيل عبد التواب شعر إليه كل البهاء و الحسن يفتقر و من ضياه سناء البدر يفتخر إن رمت علما بمن حارت به الفكر فمبلغ العلم فيه أنه بشر و أنه خير خلق الله كلهم و تسميه الريح عبد الأعلى و السحاب عبد السلام و البرق عبد المنعم و الرعد عبد الوكيل و عند الأحجار عبد الجليل و التراب عبد العزيز و الطيور عبد القادر و السبع عبد القاهر و عند الجبل عبد الرفيع و البحر عبد المؤمن و الحيتان عبد المهيمن و عند الزنج المهيب و الروم الحكيم و الترك الصالح و أهل مصر المختار و أهل مكة الأمين و أهل المدينة الميمون و العرب الأمي و العجم أحمد يا واصف المصطفى و الله لست تفي لو قلت في وصفه ديما و لم تقف له خصائص في الأكوان و الصحف كالزهر في ترف و البدر في شرف و البحر في كرم و الدهر في همم فهو النبي العربي الذي حن إليه الجذع اليابس و قد دثر و قبل البعير قدميه إجلالا له و عفر و انشق إجابة لتصديق دعوته القمر و أخضر العود اليابس في يديه و أثمر و كان يرى من خلفه كما يرى من بين يديه إذا نظر و لا ينام قلبه لنوم عينيه كنوم البشر و لا يؤثر في الرمل وطء قدمه الشريفة و يؤثر في الحجر و يظله غمام السماء إذا سار و سفر و ركب البراق و اخترق السبع الطباق كلمح البصر الجوهر الفرد الذي ليس له ظل إذا سكن أو خطر شعر كم أخجلت في السماء بدرا ملاحته كم أعجزت بالندى بحرا سماحته كم أعيت العرب في نطق فصاحته?كم أبرأت وصبا باللمس راحته و أطلقت إربا من ربقة اللمم ثم اشتق سبحانه من نور نبيه ص نور وليه علي بن أبي طالب ع صاحب اللواء و الكوثر و جعله مشاركا له فيما غاب من الفضل و حضر و مساويا لشرفه في العين و الخبر و تاليا لمقامه في العقب و الأثر و باذلا لنفسه دونه في الخوف و الخطر الولي الذي لا ينكره إلا من ضل و كفر و لا يشك في رفيع رفعته إلا من في أمه نظر المولى الذي تاهت في ابتداء معرفته عميقات الفكر الوصي الذي تعرض عليه أعمال البشر الحاكم الذي ولاه الله حساب من آمن و كفر القسيم الذي بيده مفاتيح الجنة و سقر و دابة الأرض التي يتقلب في الصور الإمام المأمول و المسئول عن حبه بين اللحود و الحفر و الاسم المكتوب على وجه الماء و الحجر و على الشمس و القمر يا منبع الأسرار يا سر المهيمن في الممالك يا قطب دائرة الوجود و عين منبعه كذلك و العين و السين التي منها تلقنت الملائك ما لاح صبح للهدى إلا و أسفر عن جمالك يا ابن الأطايب و النجائب و الفواطم و العواتك أنت المؤمل و الرجاء أنت الأمان من المهالك أنت الصراط المستقيم قسيم جنات الأرائك و النار مفزعها إليك و أنت مالك أمر مالك فهو سيد العرب و موضع العجب المخصوص بأشرف الحسب و النسب الهاشمي الأم و الأب واسطة قلادة الفتوة و نقطة دائرة المروة و ملتقى شرف الأبوة و البنوة و وارث علم الرسالة و النبوة الجواد الذي لا يكبو و السيد الذي لا ينبو و ذو الحلم الذي لا يصبو سارت بأنوار علمك السير و حدثت عن جلالك السور و الواصفون المحدثون غلوا و بالغوا في علاك و اعتذروا فباسمه العظيم دعا آدم ع ربه فلباه و افتخر به إذ تاب عليه و اصطفاه و افتخر به نوح ع إذ نجاه الله به من طوفانه و طماه و افتخر به إبراهيم ع إذ خلصه الله به من النار و أنجاه و افتخر به إسماعيل إذ به بذبح عظيم فداه و افتخر به يوسف إذ أخرجه به من الجب و ملكه مصر و أعطاه و افتخر به يعقوب ع إذ دعا الله به فرد عليه ولده و بصره بعد عماه و افتخر به لوط إذ به نجاه من القرية التي كانت تعمل الخبائث و حماه و افتخر به أيوب ع إذ به كشف الله ضره و بلواه و أهله و مثلهم معهم الملك أولاه و جعل النون] يونس [إذ من الذبح أعطاه و افتخر به داود ع إذ به شد الله ملكه و الحكمة و فصل الخطاب آتاه و افتخر به سليمان إذ به الريح الرخاء تجري بأمره إلى مرتضاه و افتخر به إدريس إذ به رفعه الله مكانا عليا و آواه و افتخر به ذو أخرجه الله به من الظلمات الثلاث و كلأه و أنبت عليه شجرة من يقطين و من الغم أنجاه و افتخر به زكريا إذ نادى رب لا تذرني فردا فوهب له به يحيى و أعطاه و افتخر به دانيال إذ به خلصه الله من السباع و رعاه و افتخر به ذو القرنين إذ به ملكه الأرض و نصره على من ناواه و افتخر به صالح إذ أيده الله بناقته و من شر ثمود كفاه و افتخر به هود إذ به نجاه الله و قطع دابر من كفر به و عاداه و افتخر به شعيب إذ به أخذت الرجفة من كذبه و عصاه و افتخر به موسى إذ به كلمه الله و ناداه و فلق له البحر باسمه و أغرق فرعون و من والاه و افتخر به يوشع بن نون حين رد الله به عليه الشمس و أجابه حين دعاه و افتخر به?عيسى إذ كلمه به الميت و ناجاه و افتخر به محمد ص إذ فداه بنفسه و وقاه و ساواه في الشرف و في الشدائد واساه و قال ص فيه من كنت مولاه فعلي مولاه و افتخر به جبرائيل إذ كان خادمه و مولاه و ما حمل في معركة قط إلا حمل معه بإذن الله و وقف ببابه سائلا ف آثره بقوته في طواه و افتخر به ميكائيل و قال من مثلي و قد قبلت من علي فاه و افتخر به إسرافيل إذ حرك و ناغاه و افتخر به عزرائيل فقال من مثلي و قد أمرت أن أقبض أرواح شيعته بإذنه و رضاه و افتخر به أسعر الله] لملائك السماوات [مطاف مهده الشريف رضوان فقال من مثلي و قد أمرت أن أزخرف الجنان لعلي ع و من والاه و افتخر به مالك فقال من مثلي و قد أمرت أن النار لمن أبغض عليا و عاداه و افتخر به البيت الحرام إذ كان فيه مولده و مرباه و رفع شرفه و حط عنه الجبت و رماه و افتخرت به الجنة إذ كتب على أبوابها علي ولي الله و افتخرت به النار إذ كتب على حيطانها أنا حرام على من أحب عليا و والاه و صافحته الأملاك و الأفلاك حين ارتقى منكبي رسول الله إمام توسل به كل متوسل إلى الله الصوام القوام الحليم الأواه هذا النبأ العظيم ما فيه خلاف هذا لملائكة هذا المولى لعبد شمس و مناف هذا حرم الله لمن كان يخاف من زار ضريحه كمن حج و طاف فهو سيف الله المؤيد بالنصر و حجره الدافع لأهل العناد و الغدر و قطب رحى الجهاد في البر و البحر شعر جواد رهان فحق شمس ضحى لعلي سماح بحار الجود] بحار فنون العلم قطب رحى الحرب قد شهدت بدر بمقامه و كانت حنين من بعض أيامه و سل أحدا عن فعل قناته و حسامه و يوم خيبر إذ [ فتح الله على يديه و الخندق إذ خر عمرو لقمه و يديه و سل عنه ليلة الهرير التي حاضت فيها ذكور لهازمها و خرصانها بأيدي فرسانها و صدرت بحمرة بهرامها بعد ورودها بزرقه كيوانها و اتصلت بها مصافحة الصفاح بصفحات رءوسها و أبدانها و اتخذت الصوارم و اللهازم من الطلاء و الكلأ إبدالا عن أجفانها قد تحطمت رماحها و تثلمت صفاحها و اخترمت أرواحها فالناس فيها يتلاطمون تلاطم السيول و الأمواج و يتصادمون تصادم الفحول عند الهياج لا يمتاز المحق من المبطل لتراكم ظلام الليل الداجي و تفاقم نقع العجاج حتى أسفر صباحها و هم بين مجد مسيح و مجدل طريح و مخذول جريح و مقتول نطيح هذا و الإمام ع فيها كالهزبر الهصور و النمر الجسور لا يعترضه في إدحاض الباطل توهم فتور و لا قصور يختطف نفوسا و يقتطف رءوسا و يسقي القاسطين من صاب المصائب كئوسا بحربه القاصم و ضربه القاصم و سيفه الحاسم و رمحه الناظم شعر مولى تلوت مديحه فوجدته أحلى من الرشفات في الأفواه و طلبت مجتهدا نهاية وصفه فوجدته ما ليس بالمتناه و بالجملة فقد خصه الله بخصائص تكاد توصف بالتضادد و حلاه بلطائف تجمع أشتات التعاند إذ بين قط الهام و خفة الأقدام و إذلال الحماة و تجديل الكماة و بين رقة القلب و هموع الطرف و انسكاب الدمع و التأوه و الحنين و الفؤاد الحزين و الرحمة للمسكين خلال لا تتأتى إلا المنقطع القرين شعر جمعت في صفاتك الأضداد فلهذا عزت لك الأنداد زاهد حاكم حليم شجاع ناسك فاتك فقير جواد شيم ما جمعن في بشر قط و لا حاز مثلهن العب.

اللهم و صل على الزهراء فلقة القمر و سيدة نساء البشر في البدو و الحضر و على ابنيها السبطين الشمسين القمرين اللذين هما للرسول بمنزلة السمع و البصر و على زين العابدين أزهد أهل البدو و الحضر الأصغر و الأكبر و على الباقر ذي الفضل الجامع?و البيان البارع العالم بكتب الأنبياء و السور و على الصادق مفتاح المغالق صاحب أسرار التنزيل و النكت و الفقر و على الكاظم ذي الدين القويم و النهج المستقيم أصبر من صبر و أشكر من شكر و على الرضا كهف الورى نور الهدى مظهر الآيات في الماء و الحجر و الشجر و على الجواد ذي الخلق الحميد و الشرف المجيد العالم بالتنزيل و التأويل فيما يخفى و يظهر و على الهادي ذي الأيادي الجسام و النعم العظام و البدر المنير الأبلج الأزهر و على العسكري دافع المغارم كاشف العظائم الكريم الظفر و العظيم الخطر و على الإمام الخلف المهدي المستور المشهور المنتظر صلاة لا انقطاع لمديدها و لا اتضاع لمشيدها و لا امتناع لمزيدها فهم شجرة أصلها النبي و فرعها الوصي و لقاحها النور الفاطمي و أغصانها ورثة الحكم الإلهي و خزنة العلم السماوي و ثمرتها علمهم الرضي و نورهم المضيء و ضياؤهم البهي و بهاؤهم السني و أوراقها كل مؤمن تقي و هم الكفاة و الولاة و الهداة و السقاة و سفينة النجاة و هم الأنوار العلوية المشرقة من الشمس الفاطمية في السماء المحمدية و الأسرار الإلهية المودعة في الهياكل البشرية و الأغصان النبوية اليانعة في الدوحة الأحمدية و الذرية الزكية و العترة الهاشمية الهادية المهدية لا شرقية و لا غربية شعر بحار جود فلا غاروا و لا نضبوا بدور فخر فلا غابوا و لا أفلوا إن يغضبوا صفحوا أو يوزنوا رجحوا أو يوهبوا سمحوا أو يحكموا عدلوا و بعد فاعلموا أيها الأنام أن الشهر المحرم الحرام عظيم الحرمة في الجاهلية و الإسلام و في العاشر منه كان مقتل الحسين ع و إنما تشأمت الفرقة الناجية بهلاله و أهملوا العبرات عند إقباله و تجددت لأهل البيت و شيعتهم الأحزان و أضرمت في قلوبهم النيران لفقود سيدهم و إمامهم ع